2 من 10
يقول راعي المركز، خوسيه ماديرا، أن الأطفال اليتامي حين وصلوا أولاً كانوا في حالة خوفٍ وانسحاب، قبل أن يبدأوا المشاركة بحماسٍ في المدرسة الحقلية التي تديرها المنظمة بل وشرعوا بثقةٍ في النفس يكتسبون مزيداً من المهارات مع أقرانهم الأكبر سناً