تشير البحوث الى أن الأشخاص الذين يتناولون تشكيلة واسعة من الفاكهة والخضر في الطفولة من المرجح أن يداوموا على هذه الممارسة بعد البلوغ. وإحدى سبل المساعدة على تعليم الأطفال أهمية تناول الفاكهة والخضر هي إحضار مثل هذا التعليم التغذوي الى حجرة الصف.
فلقد تمكنت حملة "خمس فأكثر كل يوم" في نيوزيلندا مثلاً، من إيصال رسالتها التي تروّج لتناول خمس حصصٍ أو أكثر من الفاكهة والخضر يومياً الى مراكز الطفولة المبكرة والمدارس الأساسية محققةً بذلك نجاحاً هائلا: حيث أشار مسح أجرى الى أن 73 في المائة من الأطفال تحتوي علب غدائهم الآن على فواكه أو خضروات كل يوم، وأن 66 في المائة من الآباء يعتقدون أن حملة "خمسة فأكثر كل يوم" قد ساعدت فعلياً في تشجيع أطفالهم على تناول المزيد من المنتجات الطازجة.
وهنالك ما يثبت أن الأطفال الذين يتلقون رسائل إعلامية تغذوية في المدارس يميلون الى حمل تلك الرسائل الى بيوتهم وآبائهم. ففي أحد البرامج التثقيفية بمنطقة ريفية في جنوب الهند، أفاد 84 في المائة من الآباء في 18 قرية بأنهم تلقوا المعلومات حول أهمية تناول الفاكهة والخضر من أطفالهم.
وتمضي المنظمة بتيسير مثل هذه المبادرات التثقيفية من خلال برنامجين مختلفين هما: "تغذية العقول، محاربة الجوع"، الذي يوفر مواداً وخطط دروس حول قضايا تتعلق بالتغذية والأمن الغذائي يمكن للمعلمين في أنحاء العالم بأسره أن يكيّفوها للإستخدام في صفوفهم. كما تعبئ حملة تليفود الحفلات الموسيقية الرفيعة المستوى وأحداثاً رياضية وأنشطةً أخرى لجمع التبرعات في سبيل تنفيذ مشروعات زراعية صغيرة ومستدامة - مثل البساتين المدرسية، التي تزود الأطفال بفرصةٍ لتلّقن مهارات البستنة، بالإضافة الى تناول المزيد من الفاكهة والخضر - في أكثر من مائة بلد.
أكتوبر/تشرين الأول 2003
لمزيد من المعلومات، المكتب الإعلامي لدى المنظمة:
|