نيقوسيا / روما 24 مايو / أيار 2002 - من المنتظر أن يجتمع وزراء الزراعة وكبارالمسؤولين من 43 دولة أوروبية عضواً في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، في نيقوسيا بقبرص، في الفترة من 29 الى 31 مايو / أيار الجاري بمناسبة انعقاد الدورة 23 للمؤتمرالإقليمي للمنظمة الخاص بأوروبا حيث سيجري استعراض حالة الزراعة والأمن الغذائي في أوروبا.

وتجدر الإشارة الى أن هذا المؤتمر ينعقد لأول مرة في نيقوسيا، بناء على دعوة من الحكومة القبرصية. وبالاضافة الى الموضوعات التي سيجري بحثها في المؤتمر المذكور حول حالة الأغذية والزراعة، سيوصي المؤتمر باتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز حملة مكافحة الجوع ونقص الغذاء في أوروبا.

ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر أعماله صباح الأربعاء 29 مايو / أيار، بحضور رئيس جمهورية قبرص والمدير العام للمنظمة، حيث ستتركز المناقشات على الاستعدادات الجارية بشأن مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، الذي من المقرر أن يُعقد بالمقر الرئيسي للمنظمة في روما في الفترة من 10 إلى 13 يونيو / حزيران المقبل.

ومن الموضوعات الأخرى المطروحة للنقاش قضيتان مهمتان بالنسبة لأوروبا ألا وهما، أولاً: سلامة الأغذية ونوعيتها، وذلك في أعقاب المؤتمر الأوروبي الشامل الذي عُقد بهذا الشأن في بودابست بالمجر في فبراير / شباط الماضي، وثانياً: حملة مكافحة التصحر وتدهور الأراضي، في أعقاب المناقشات التي جرت في مارس / آذار الماضي أثناء انعقاد الدورة 32 للجنة الأوروبية المعنية بالزراعة.

ومن بين 5ر9 ملايين شخص يعانون نقص الغذاء لدى البلدان الأعضاء في منظمة الأغذية والزراعة، التي تقع ضمن قارة أوروبا وتمر اقتصادياتها بمرحلة انتقالية، يعيش نحو 60 في المائة من العدد المذكور في أربعة بلدان هي أذربيجان، وأرمينيا، وجورجيا، ومولدوفا، علماً بأن ثلث المجموع الكلي يعيش في دول البلقان. والسبب الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي في هذا الجزء من أوروبا هو النزاعات المسلحة والفقر، والكوارث الطبيعية، وغياب سلامة الأغذية وانهيار شبكات السلامة الاجتماعية.

هذا ويسبق انعقاد المؤتمر الاقليمي المعني بأوروبا منتدى خاصٌ بالمنظمات غير الحكومية تحضره اتحادات المزارعين، وجمعيات المستهلكين، والمنظمات البيئية، ومجموعات التضامن الدولي. ويعقد المنتدى بتاريخ 26 و27 مايو / أيار الجاري ويركزعلى نفس القضايا التي سيتدارسها المؤتمرالإقليمي.