13 يونيو/حزيران 2003 - جوهانسبورغ/روما -- أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك أن الجنوب الأفريقي ما زال بحاجة الى معونات غذائية ضخمة رغم زيادة الانتاج الغذائي بدرجة أكبر في الاقليم مقارنة بالأزمة الغذائية التي تعرضت لها المنطقة في العام الماضي.

وتأتي هذه النتيجة التي تم الاعلان عنها اليوم في أعقاب اجتماع ضم ممثلين عن المنظمتين العالميتين المذكورتين، وممثلي الحكومات، والجهات المانحة، والمنظمات غير الحكومية، لبحث الاحتياجات الانسانية في جنوب القارة الأفريقية، علماً بأن المهمات المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي قد شملت كلاً من ليسوتو وملاوي وسوازيلاند وزيمبابوي وموزامبيق وزامبيا.

واستنادا الى تقرير المهمات المشتركة، فإن الجنوب الأفريقي بشكل عام قد أنتج كميات أكبر من الغذاء يمكن أن تسد احتياجات أكثر من ثلثي الطلب القائم، مما يدلل على تحسن عام في حالة الأمن الغذائي الإقليمي نتيجة الزيادة المسجلة في كل من زامبيا وملاوي.

وجاء في التقرير أن البلدان الستة المذكورة أعلاه سيتعين عليها استيراد 2.6 مليون طن على الأقل من الأغذية لسد الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية. وتجدر الاشارة الى أن إنتاج الإقليم من الحبوب قد ارتفع من 5.4 مليون طن في الفترة 2001/ 2002 الى 6.4 مليون طن في العام الحالي.

وأورد التقرير أن من بين الأسباب التي تستدعي استمرار المعونة الغذائية، تفشي فيروس نقص المناعة الذي يسبب مرض الإيدز، بصورة مستمرة وبمعدلات تُعد الأعلى على الإطلاق في العالم، ناهيك عن حالات النقص الحادة في امدادات الغذاء في العام السابق، الأمر الذي أجبر الكثيرين على الاعتماد على موارد محدودة من أجل البقاء على قيد الحياة.

وجدير بالذكر أن التقرير بشأن المهمات المشتركة بين المنظمة وبرنامج الاغذية العالمي لتقييم حالة المحاصيل والإمدادات الغذائية في الجنوب الافريقي يشكل أكثر الدراسات موضوعية ودقة بشأن الاقليم لكي يكون في متناول الجهات المانحة، ووكالات المعونات التي تحدد حجم المعونة الغذائية والزراعية المطلوبة مسبقاً.



للإتصال: المكتب الإعلامي لدى المنظمة:

Fao Media Relations Office
media-office@fao.org
Tel(+39)0657053223