25 يوليو/ تموز 2003- روما -- أفاد تقرير خاص أصدرته اليوم منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي، أنه رغم مرور سنة على تحقيق السلام في أنغولا بعد نحو ثلاثة عقود من الحرب الأهلية وتحقيق زيادة كبرى في انتاج الأغذية إلا أن أكثر من مليون أنغولي ما زالوا إلى الآن بحاجة ماسة الى المعونات الغذائية.

ويحذر التقرير المشترك الذي جاء في أعقاب المهمة التي قامت بها بعثة تقييم حالة المحاصيل وإمدادات الأغذية في أنغولا، من أن مستوى المعونات الغذائية سيظل مرتفعاً نظراً إلى إرتفاع عدد المتشردين داخل البلاد، نظراً إلى زيادة عدد اللاجئين والجنود المسرحين العائدين الى ديارهم، وذلك في أعقاب التوصل الى اتفاقية السلام بين الحكومة وقوات "يونيتا" العسكرية.

ونتيجة لذلك، يتعين على نحو 1.4 مليون أنغولي، كما شوهد قبل 12 شهراً، أن يتلقوا معونات غذائية بمقدار 219 ألف طن متري من الحبوب و24 ألف طن متري من البقول، بالإضاة إلى كميات أقل من الزيوت والسكر... وذلك حتى يحين موسم الحصاد المقبل.

وتجدر الاشارة الى أن برنامج الأغذية العالمي يخطط لمساعدة 1.03 مليون من الأنغوليين الأشد عوزاً، بما فيهم من عادو ا الى ديارهم أو أعيد توطينهم في الحقول.

ويحذر التقرير من أن الامكانيات التي تملكها أنغولا لإنتاج الأغذية يجب ألا توجه الأنظار بعيداً عن عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الضخمة التي يؤمل إنجازها على المستوى القطري.

ويختتم التقرير قائلاً أن الآثار المترابطة بين الامكانيات الزراعية وعودة المزارعين الى أراضيهم من شأنها أن تسهم في تحسين حالة الأغذية بسرعة، اذا ما استمرت الأحوال المناخية المواتية.

وتوقع التقرير أن "أنغولا ربما لن تحتاج الى المعونات الغذائية في المستقبل القريب، وستكون قادرة على الاحتفاط بمخزون احتياطي من الغذاء ازاء أي أزمة متوقعة أو كارثة طبيعية".


لمزيد من المعلومات، المكتب الإعلامي لدى المنظمة:

Fao Media Relations Office
media-office@fao.org
Tel(+39)0657053223