أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة

عام 2022 السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية (IYAFA 2022). وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة الوكالة الرائدة للاحتفال بهذه السنة بالتعاون مع غيرها من منظمات وهيئات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة.

إنّ إعلان عام 2022 السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية هو اعتراف مهم بملايين صغار الصيادين ومزارعي الأسماك والعاملين في قطاع الأسماك الذين يقدمون أغذية صحية ومغذية لمليارات الأشخاص ويسهمون في تحقيق "تحدي القضاء على الجوع".

ويستحق كلّ من مصايد الأسماك الصغيرة النطاق وتربية الأحياء المائية الاهتمام أيضًا لأنهما عنصران حيويان في سُبل عيش ملايين الأشخاص، ولأنّهما يؤديان دوراً هاماً في الإدارة المسؤولة للموارد والنظم الإيكولوجية الصحية.

روابط متعلقة بأهداف التنمية المستدامة وعقد الزراعة الأسرية

بما أنّ السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية 2022 تقع ضمن عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية (2019-2028)، فإنّ الاحتفالين سيعززان جهود بعضهما البعض في زيادة إبراز المنتجين الصغار. وبالمثل، يمكن أن تكون السنة بمثابة نقطة انطلاق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وخاصة المؤشر 14-ب من أهداف التنمية المستدامة.

الخطوط التوجيهية الطوعية

وبالإضافة إلى ذلك، توفر السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية، واستعدادات التحضير لها، فرصة جيدة لمراجعة الإنجازات المتعلقة بأهداف الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك صغيرة النطاق في سياق الأمن الغذائي والقضاء على الفقر (الخطوط التوجيهية الطوعية) ولتشجيع الدول على دمجها في السياسات والبرامج العامة.

حان الوقت للاستعداد!

من أجل الاستفادة استفادة قصوى من هذه الفرصة، حان الوقت للتفكير بشكل إبداعي، وتوحيد الجهود والبدء في وضع خطط كفيلة بجعل السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية (2022) سنة لا تنسى. دعونا نعطي صغار الصيادين ومزارعي الأسماك والعاملين في قطاع الأسماك الاهتمام الذي يستحقونه!

تابعوا هذا الموقع للحصول على مزيد من المعلومات ومصادر الإلهام.