Capacity Development Portal
Good Practices
 

إدارة تربية الأحياء المائية والمصايد وصيانتها

  1. الحد من التأثيرات التى تلحق بالبيئة نتيجة لسفن الجر التىتصيد الآوربيان فى المناطق الاستوائية
  2. عمليات ما بعد الحصاد: افران الشوركور
  3. الترويج لنهج النظم الاكولوجية فى مصايد الآسماك
  4. مدونة السلوك الخاصة بمصايد الآسماك: شراكة عالمية من اجل الصيد الرشيد
  5. الترويج للخدمات المالية الصغيرة فى مجتمعات الصيد
  6. نهج سبل المعيشة المستدامة فى مصايد الآسماك


الترويج لاستخدام أفران الشوركور ذات الكفاءة في استهلاك الوقود في تدخين الأسماك

ما هي المشكلة التي عالجتها وأين؟

يمكن التدخين في غانا بأكثر الطرق شيوعا لحفظ ومعالجة وتخزين الأسماك كما أنه أكثر الأنشطة شيوعا بين النساء في مجتمعات الصيد- غير أنه قد ثبت عدم كفاءة الأفران التقليدية في السعة وفي استهلاك الوقود مما تسبب في سوء نوعية الأسماك المدخنة وحدوث خسائر كبيرة بعد المصيد. وكان حطب الوقود يستخدم بكميات تزيد عن الحاجة مما أسهم في استنزاف الوقود. وكانت النساء يتعرضن لمخاطر صحية من استنشاق الدخان والحروق والتعرض للحرارة الزائدة. وأدخل إلى غانا في 1969 فرن محس، لتدخين الأسماك استحدثته المنظمة ومعهد بحوث الأغذية في غانا التابع لمجلس البحوث العلمية والصناعية وسرعان ما اكتسب هذا الفرن شعبية حيث أن من استخدامه سهل وآمن كما أنه يتسم بسعة تجهيز عالية ويستخدم قدرا قليلا من حطب الوقود ويقلل وقت التدخين وينتج أسماكا مدخنة عالية الجودة.

كيف؟

أدخلت أفران الشوركور إلى غانا من خلال برامج تدريبية وجرى ترويجه من خلال نهج تشاركي. فقد جرى اختبار عشوئيا من كل مجتمع محلي للعمل كمجهزات للأسماك وتم اشراكهن منذ البداية في عملية التنفيذ التي كفلت ارتفاع معدلات القبول والتطبيق. وكان عليهن توفير الكمية اللازمة من الطين والماء وشاركن في بناء قاعدة الأفران. وكان كل فرن شوركور يقام وتؤول ملكيته إلى كل واحدة من مجهزات الأسماك العشر. وجرى تدريب عامل بناء واحد ونجار واحد على الأقل في كل مجتمع محلي لكي يتولى مسؤولية بناء المزيد من الأفران. وكان يجرى كجزء من الأنشطة الارشادية، تقديم عروض في حلقات عمل وندوات دراسية، وأعد دليل للمستعملين باللغتين الانجليزية والفرنسية وشريط فيديو (يتضمن شرحا لعمليات البناء والاستخدام) وذلك لخدمة العاملات على تدخين الأسماك والمرشدين والطلبة.

الى أين بعد ذلك؟

لقد أصبحت أفران الشوركور التي استحدثت في البداية لغانا يستخدم الآن في الكاميرون وأثيوبيا وغامبيا وغينيا وكينيا وليسوتو ونيجيريا وسيراليون وتنزانيا وأوغندا وزامبيا. ويمكن مواءمتها للاستخدام حينما يجرى تدخين الأسماك كجزء من تقاليد معالجة الأسماك بعد المصيد..

للاتصال بنا

  • للمزيد من المعلومات يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى: goodpractices@fao.org