استجابة منظمة الأغذية والزراعة ومنظومة الأمم المتحدة
يعدّ الوضع الراهن في اليابان – التي أطلق شرارتها الزلزال القوي في 11 مارس/ آذار وموجات المدّ البحري التي تبعته – حالة طوارئ معقدة تستجيب لها منظومة الأمم المتحدة على النحو وفي المكان الذي تطلبه الحكومة اليابانية. فقد وضع الدمار الذي لحق بالمحطات الذرية لتوليد الكهرباء وخطر الإشعاعات الناجم عنه الصحة البشرية الآن في بؤرة التركيز الرئيسة لجهود الإغاثة. وباتت منظمة الصحة العالمية ومقرها في جنيف تقوم بدور نشط في هذا المجال. حيث تقوم هذه المنظمة بتقدير الأخطار المتصلة بالصحة العامة الى جانب تقديم المشورة الفنية والمساعدات التقنية. كما يقوم الخبراء لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة ومقرها في فيينا بأعمال الرصد وإعداد التقارير بصورة نشطة بشأن الوضع على الأرض، بما في ذلك الإصابات ومستويات الإشعاع وبوجه خاص جهود الإحتواء. كما يقوم فريق الاستجابة لدى الوكالة بتقديم المساعدة والمشورة للحكومات والمنظمات الدولية عند الطلب. كذلك تقف منظمة الأغذية والزراعة على أهبة الاستعداد للاستجابة بناء على طلب الحكومة اليابانية في المجالات التالية:
كما تعدّ المنظمة بالتكاتف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجهّزةً تماماً لإرسال الأفرقة المتخصصة الى الميدان وتقديم خدمات التحليل. حيث تحتفظ الوكالتان بقسم مشترك بين المنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستخدام التقنيات النووية في الأغذية والزراعة. وتتركز النشاطات في الوقت الراهن على:
| الوصلات ذات الصلة
|
