CL 120/INF.14
مايو / أيار 2001


المجلس

الدورة العشرون بعد المائة

روما، 18-23/6/2001

تقرير عن سير العمل في تنفيذ النصوص ذات الصلة باختصاصات المنظمة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية




بيان المحتويات

أولا - مقدمة
ثانيا - إسهام المنظمة، في إطار منظومة الأمم المتحدة، في التقدم المحرز في مجال تنفيذ النصوص ذات الصلة باختصاصات المنظمة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية (UNGA A/RES/55/2)
الملحق الأول - UNGA A/RES/55/2 إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية
الملحق الثاني - UNGA A/RES/55/162 متابعة نتائج مؤتمر قمة الألفية

أولا - مقدمة

1 - تأتي هذه الوثيقة استجابة لطلب مجلس المنظمة في دورته التاسعة عشرة بعد المائة بغرض إتاحة معلومات عن "إسهام منظمة الأغذية والزراعة، في نطاق منظمة الأمم المتحدة، في التقدم المحرز في مجال تنفيذ الأحكام ذات الصلة باختصاصات المنظمة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية".

2 - عقد مؤتمر قمة الألفية في نيويورك في الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر/أيلول 2000. حيث خرج بنتيجة رئيسية تتمثل في إعلان الألفية الذي أقرته الجمعية العامة في دورتها الخامسة والخمسين بمقتضى قرارها A/RES/55/2 المعنون "إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية" (الملحق الأول). وقد اعتمدت الجمعية العامة في ذات الدورة القرار A/RES/55/162 بعنوان "متابعة نتائج مؤتمر قمة الألفية" (الملحق الثاني). وفي هذا القرار أكدت الجمعية العامة، بين جملة أمور، أنه يلزم اتباع نهج شامل ومتوازن في تنفيذ ومتابعة إعلان الألفية. "وسلم القرار أيضا بأن المسؤولية الرئيسية عن اتخاذ الإجراءات وتنفيذ إعلان الألفية تقع على عاتق الحكومات فرادى وجماعات". "وناشد القرار منظومة الأمم المتحدة بأسرها مساعدة الدول الأعضاء بكل الطرق الممكنة في تنفيذ إعلان الألفية". القراران ملحقان بهذه الوثيقة لسهولة الرجوع إليهما.

3 - وقد أكد إعلان الألفية هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية، إلى جانب أهداف أخرى تتصل بالتنمية واستئصال الفقر. وتناول "إمكانية تخفيض إلى النصف، بحلول سنة 2015، … نسبة سكان العالم الذين يعانون من الجوع …".

4 - تشترك منظمة الأغذية والزراعة في عدد من مبادرات منظومة الأمم المتحدة من أجل متابعة وتنفيذ إعلان الألفية. وتشمل هذه المبادرات ما يلي:

(أ) اجتماع للبنك الدولي "من الاتفاق في الرأي إلى العمل: ندوة عن أهداف التنمية الدولية"، عقد في واشنطن دي - سي يومي 19 و20 مارس/آذار 2001. وركز الاجتماع على المشاركة في الاستراتيجيات المعروفة بفعاليتها في تحقيق أهداف التنمية الدولية والتي لا تشمل حتى الآن، رغم جهود منظمة الأغذية والزراعة، أهداف مؤتمر القمة العالمي للأغذية أو الألفية ذات الصلة بالجوع. وتناول الاجتماع دور أهداف التنمية الدولية، واقتسام الخبرة وبناء المعلومات والاستراتيجيات التي تقوم على الخبرات القطرية. وقد شاركت المنظمة في الاجتماع وأكدت على ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تستهدف القضاء على الجوع وأهمية ذلك بالنسبة للقضاء على الفقر، حيث أن الجوعى هم أكثر الفقراء فقرا، فإمكانياتهم أقل من أن يستطيعوا إرسال أبنائهم إلى المدارس، وهم أكثر الناس تعرضا للمرض والتعرض لفواقد الإنتاج، وهم الذين يعطون الأولوية للغذاء والماء عن الاهتمامات البيئية والاهتمامات الأخرى الأقل "أهمية".
(ب) نوقشت في بعض الاجتماعات الأولية التي عقدت في نيويورك، الجهود المشتركة بين الوكالات التي ترمي إلى وضع خريطة لتحرك الأمم المتحدة في مجال تنفيذ أهداف وغايات الألفية. ويعتبر مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد جزءا من سلسلة الأحداث التي سوف تساهم في جوانب متابعة مؤتمر قمة الألفية. وتعتبر خبرة المنظمة في الجهود الرائدة المشتركة بين الوكالات في إطار نظام المعلومات عن انعدام الأمن الغذائي والتعرض لنقص الأغذية ورسم الخرائط ذات الصلة، في مجال وضع فئات إشارية للأمن الغذائي وتحليل القابلية للتعرض من الموضوعات ذات الصلة بمراقبة تنفيذ أهداف الألفية. وفي هذا السياق تقف المنظمة على أهبة الاستعداد للمشاركة والمساهمة في أي ترتيبات تتخذ على مستوى المنظومة تستطيع ربط نظم المعلومات/البيانات اللامركزية، (يوجد لدى كل وكالة بيانات تمثل بالنسبة لها ميزة نسبية تتصل بأهداف وغايات الألفية). وربما يكون نظام قاعدة البيانات العالمية بشأن المؤشرات الرئيسية والذي اقترحته جماعة العمل والمتعلق بنظام المعلومات عن انعدام الأمن الغذائي والتعرض لنقص الأغذية ورسم الخرائط ذات الصلة الذي يجري إعداده الآن أمرا مفيدا لخريطة العمل. وبالبناء فوق العمل الذي يجري تنفيذه الآن في منظومة الأمم المتحدة، فإن نظام المعلومات عن انعدام الأمن الغذائي والتعرض لنقص الأغذية ورسم الخرائط ذات الصلة سيتيح فرصة المراقبة السريعة ذات الكفاءة التكاليفية لعملية تنفيذ أهداف وغايات الألفية.
(ج) تناولت لجنة التنسيق الإدارية التي يرأسها أمين عام منظمة الأمم المتحدة والتي تضم الرؤساء التنفيذيين بمنظومة الأمم المتحدة في دورتيها الأخيرتين (أكتوبر/تشرين الأول 2000 وأبريل/نيسان 2000) الوسائل التي يمكن أن تتبعها وكالات المنظومة في التعاون معا من أجل تنفيذ أهداف وغايات قمة الألفية.

بحثت لجنة التنسيق الإدارية في دورتها في أبريل/نيسان "رد منظومة الأمم المتحدة على تحديات العولمة وذلك في سياق متابعة قمة الألفية". وسلمت اللجنة بأنه "في الوقت الذي تتجلى فيه الفوائد المحتملة للعولمة، فإن آثارها السلبية من حيث زيادة التباين والقابلية للتعرض تحتاج إلى تقويم. كما أن إدارتها تحتاج إلى إدراك قوي للأولويات وذلك فيما يتعلق باتجاهات التدخلات العامة والعلاقات فيما بينها. ومن الواضح أن الفقر والجوع والصحة والتعليم والبيئة كانت في صدارة هذه الأولويات". وأكدت لجنة التنسيق الإدارية، أيضا على ضرورة التصدي للفقر الريفي من خلال عدة وسائل منها تسهيل الوصول إلى الائتمان الريفي. كما أكدت أيضا على "الحاجة إلى وجود منهج متكامل للجوع والفقر والدور الذي سيقوم به مؤتمر القمة العالمي للأغذية، بعد خمس سنوات من انعقاده في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 في النهوض بالأمن الغذائي والمساهمة في تنفيذ إعلان الألفية".

5 - ولعلم المجلس ترد في الجدول المرفق الصلات بين إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية والتوجهات الرئيسية للمنظمة في مجال السياسات وأكثر البرامج استجابة. ويعطي الجدول صورة توضيحية عامة عن إسهامات المنظمة في الدعم الذي تقدمه منظومة الأمم المتحدة ككل في مجال تنفيذ ومتابعة إعلان الألفية.








ثانيا - إسهام المنظمة، في إطار منظومة الأمم المتحدة، في التقدم المحرز في مجال
تنفيذ النصوص ذات الصلة باختصاصات المنظمة في إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية (UNGA A/RES/55/2)

إعلان الألفية - الهدف الرئيسي (فقرة 19)

أن نخفــض إلى النصــف، بحلول سنة 2015، نسبة سكان العالم ... الذين يعانون من الجوع
توجهات وإسهامات المنظمة في مجال السياسات
إعادة توجيه سياسات وبرامج منظمة الأغذية والزراعة وضع:
  • إطار استراتيجي يعتمد على النصوص الأساسية لمنظمة الأغذية والزراعة وخطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية لعام 1996
  • خطة متوسطة الأجل 2002-2007 لتعزيز قدرة المنظمة على الوفاء بالمهمة المنوطة بها بما يتمشى مع قرارات مؤتمر القمة العالمي للأغذية
انعقاد مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد
  • اتخاذ قرار بعد مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، على أعلى مستوى سياسي، لبحث التقدم المحرز نحو تحقيق هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية وما يلزم اتخاذه من قرارات لبلوغ هذا الهدف في موعد غايته 2015.
تدعيم المشاركات مع تركيز خاص على الأمن الغذائي في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض التركيز على بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض من خلال أعمال تخصص لزيادة الوعي بحجم الجوع وأسبابه ومواقعه وآثاره
تدعيم ترتيبات المشاركة على النحو التالي:
  • مد شبكة لجنة التنسيق الإدارية المتعلقة بالتنمية الريفية والأمن الغذائي (والتي تتولى المنظمة مهام أمانتها) إلى المستوى القطري
  • زيادة توسيع مجال المجموعات المواضيعية القطرية المتعلقة بالتنمية الريفية والأمن الغذائي،التابعة لشبكة لجنة التنسيق الإدارية بحيث تقوم ضمن شركاء التنمية بتقديم الدعم المنسق لجهود الحكومات في مجال متابعة قرارات مؤتمر القمة العالمي للأغذية
  • توسيع نطاق نظام المعلومات عن انعدام الأمن الغذائي والتعرض لنقص الأغذية ورسم الخرائط ذات الصلة ليشمل 67 بلدا آخر
  • التعاون في إطار المساعدات الإنمائية للأمم المتحدة والمساهمة في التقدير القطري المشترك
البرنامج الخاص للأمن الغذائي
  • مد نطاق البرنامج الخاص للأمن الغذائي إلى 62 بلدا
  • تدعيم التعاون بين بلدان الجنوب بما يدعم البرنامج الخاص للأمن الغذائي. وقد تم بالفعل توقيع 21 اتفاقية في إطار التعاون بين بلدان الجنوب
الحق في الغذاء
  • استمرار التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المعنية بتوضيح "الحق في الغذاء" وتنفيذه بطريقة أفضل
  • المشاركة في عمل لجنة التنسيق الإدارية في المناهج الإنمائية التي تستند إلى حقوق الإنسان
الدعوة
  • الاتصالات التي يقوم بها المدير العام برؤساء الدول والحكومات من قبيل المتابعة
  • المطبوع السنوي عن حالة انعدام الأمن الغذائي العالمي
  • يوم الأغذية العالمي/ تليفود
  • الاتصالات مع الزعماء الدينيين التي وصلت ذروتها عام 2000 بالخطاب الذي ألقاه المدير العام في حضور قداسة البابا يوحنا بولس الثاني بمناسبة اليوبيل الزراعي الذي حضره أكثر من 000 100 من المزارعين
  • التعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي لتوفير الدعم القطري والدولي على الصعيد السياسي.
  • مشاركة المدير العام في المنتدى الاقتصادي العالمي للحصول على تأييد قادة القطاع الخاص
مشاركة المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تدعيم مشاركة المنظمات غير الحكومية/منظمات المجتمع المدني/القطاع الخاص في متابعة أعمال مؤتمر القمة العالمي للأغذية على النحو التالي:
  • إصدار بيان بالسياسات كأساس لزيادة التعاون
  • مشاورات إقليمية مع المنظمات غير الحكومية/منظمات المجتمع المدني انتهت باجتماع لجنة الأمن الغذائي عام 2000
  • مساهمة المنظمات غير الحكومية/منظمات المجتمع المدني في الحق في الغذاء (شارك أكثر من 800 منظمة في مشروع مدونة السلوك بشأن الحق في الغذاء)
  • إصدار دراسة تناولت عشرة من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية للتعرف على حالات ناجحة في مجال إقامة شراكات ناجحة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني رغبة في تحقيق الأمن الغذائي وأهداف التنمية الريفية على المستوى المحلي
إعلان الألفية - الرابطات
أثر العولمة وأنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة تتصدى المنظمة لتأثيرات العولمة من خلال جعل كافة أعضائها "شركاء متساويين وتتوافر لديهم المعرفة الجيدة" في المنتديات والمفاوضات الخ، حتى يمكن وضع نظم دولية تنظيمية تغطي طائفة عريضة من القضايا ذات الصلة باختصاصاتها ومن بينها:
  • التعاون الدولي لتوفير الحماية والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية (البرامج التي تحقق الصيانة والاستخدام المستدام للموارد المشتركة في العالم مثل الموارد الوراثية النباتية والحيوانية، والأراضي والمياه، والغابات والموارد السمكية)
  • التجارة الدولية بالسلع الزراعية (رصد الأسواق، تحليل آثار الإصلاحات التجارية، التدريب وبناء القدرات استعدادا للمشاركة في المفاوضات التجارية لمنظمة التجارة العالمية، وأثر التجارة على البيئة والأمن الغذائي القطري والدولي
  • المعايير الدولية لسلامة الأغذية والنباتات والحيوانات (برامج لدعم النظم الدولية التنظيمية مثل الدستور الغذائي، والاتفاقية الدولية لوقاية النباتات وإنشاء "مراكز تنسيق" لتبادل المعايير القطرية والدولية)
  • تبادل المعلومات (برامج لتسهيل الوصول المتساوي للإحصاءات والمعلومات مثل المركز العالمي للمعلومات الزراعية، ونظام المعلومات عن انعدام الأمن الغذائي والتعرض لنقص الأغذية ورسم الخرائط ذات الصلة، والشبكة العالمية لعمليات ما بعد الحصاد، والنظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر، ونظام المعلومات عن الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، ومنظمة السمكة الواحدة - ربط قواعد بيانات مصايد الأسماك المتعددة.
تعبئة الموارد من أجل التنمية (بما في ذلك الاجتماع الحكومي الدولي الرفيع المستوى المقرر عقده) تعتبر "زيادة فعالية الموارد للمنظمة وأعضائها" إحدى الاستراتيجيات الجامعة الهامة الواردة في الإطار الاستراتيجي للمنظمة، وتسعى المنظمة على وجه الخصوص إلى:
  • إبرام اتفاقيات مشاركة طويلة الأجل مع وكالات مختارة ثنائية ومتعددة الأطراف؛
  • تحسين نقل ما يتم الوصول إليه من نتائج إلى من يهمهم الأمر؛
  • ربط مشروعات وبرامج المنظمة بمثيلاتها لدى الوكالات الأخرى ("نهج برامجي")؛
  • مساعدة البلدان على خلق بيئة للسياسات تؤدي إلى زيادة تدفقات رأس المال من القطاع العام والخاص؛
  • المساعدة في إعداد مشروعات وبرامج مقبولة تكفل تنمية القطاع الزراعي: مثل مجموع الالتزامات بتمويل المشروعات الاستثمارية التي أعدت بمساعدة من المنظمة والتي بلغت قيمتها 2.1 مليار دولار سنويا خلال الفترة 1998-2000؛
  • التعاون مع الوكالات الأخرى في استكشاف تدفقات رأس المال البديلة التي لا تتخذ شكل ديون أو تشجع على الاتكالية مثل آلية التنمية النظيفة والمرفق العالمي للبيئة ومبادلة الدين بالطبيعة، ومبادلة الدين بالأمن الغذائي، ومبادرة البلدان الفقيرة ذات المديونيات الكبيرة .... الخ.
  • المساهمة في الإعداد للاجتماع الحكومي الدولي الرفيع المستوى بشأن تمويل التنمية
  • توجيه الاهتمام من خلال مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، إلى ضرورة تعبئة الموارد على الصعيدين الدولي والمحلي، والاستثمار في مجال الزراعة والأمن الغذائي. وتحقيقا لهذه الغاية، أعدت ورقة معلومات بعنوان "تعبئة الموارد لمكافحة الجوع". وتستعرض الورقة كمية الموارد المخصصة للزراعة (العامة والخاصة والخارجية والداخلية) في التسعينات كما تتناول الاحتياجات المستقبلية من الموارد المرتبطة بتخفيف وطأة انعدام الأمن الغذائي في العالم.
  • القيام من خلال البرنامج الخاص للأمن الغذائي، بتوضيح كيف يمكن للاستثمارات البسيطة منخفضة التكاليف أن تساهم في زيادة الإنتاجية والإنتاج، وزيادة الدخول الريفية وتحسين سبل الوصول إلى الغذاء. ورغبة في تحقيق هذا الهدف قامت المنظمة على امتداد خمس سنوات بتعبئة 230 مليون دولار من أجل البرنامج الخاص للأمن الغذائي الذي يباشر عملياته في كثير من البلدان حول العالم.
مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا تشارك المنظمة بنشاط في الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا والمبادرات ذات الصلة التي تتناول شواغل هذه البلدان واهتماماتها الخاصة. وكجزء من الدعم الذي تقدمه لعملية الإعداد وللمؤتمر ذاته تقوم المنظمة بما يلي:
  • تدعيم عملية الإعداد على المستوى القطري، وذلك عن طريق تدعيم عنصر تنمية الأغذية والزراعة في برامج العمل القطرية.
  • تنظيم مداولات تفاعلية في المؤتمر بشأن موضوع "تعزيز القدرات الإنتاجية: القطاع الزراعي والأمن الغذائي"
  • تجميع مشروعات المنظمة قيد التنفيذ لتدعيم قدرات الإمداد والأمن الغذائي والتنمية الريفية في كل بلد من البلدان الأقل نموا
  • إعداد مجموعة من المؤشرات الاحصائية الهامة ذات الصلة بالتنمية الزراعية والأمن الغذائي لأقل البلدان نموا
  • إعداد ورقة مفاهيمية عن دور الزراعة في التنمية في أقل البلدان نموا واندماجها في الاقتصاد العالمي الشامل والتي تعتبر ورقة أساسية للدورة التفاعلية بشأن "تعزيز القدرات الإنتاجية": القطاع الزراعي والأمن الغذائي"
  • تقديم المدخلات لجانب المؤتمر المتعلق بمشروع برنامج العمل 2001-2010، الذي يتناول التنمية الريفية والزراعة والأمن الغذائي.
  • تنظيم معرض أثناء المؤتمر.
  على الرغم من عدم اتصالها اتصالا مباشرا بمؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بأقل البلدان نموا، فإن الأنشطة التي تقوم بها المنظمة والمتعلقة بالإطار المتكامل للمساعدات الفنية المتصلة بالتجارة لأقل البلدان نموا لها أهمية كبيرة:
  • طلب عدد من أقل البلدان نموا أن تشارك المنظمة مشاركة فعالة في تنفيذها؛
  • أن منظمة التجارة العالمية تُحبّذ مشاركة المنظمة، مع العلم أن الترتيبات العملية لهذه المشاركة لم تأخذ الطابع الرسمي بعد.
تخفيف أعباء الديون وبخاصة بالنسبة لأقل البلدان نموا
  • تدعو المنظمة في إطار الآلية المشتركة بين الوكالات للإعداد للمؤتمر الثالث لأقل البلدان نموا وفي المحافل الأخرى، كلما كان ذلك ملائما، إلى توجيه الموارد المالية التي تتجمع من خلال المبادرات الموجهة نحو تخفيف أعباء الديون مثل البلدان النامية المثقلة بالديون ليس فقط إلى تدعيم جهود التخفيف من وطأة الفقر ولكن تركز بصورة أكثر تحديدا على الأمن الغذائي في المناطق الريفية.
  • تقوم المنظمة بالاشتراك مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي، وبالتعاون مع حكومة إيطاليا بتقديم المساعدة للبلدان النامية متوسطة الدخل في تصميم المشروعات المتعلقة بالحد من الفقر الريفي باستخدام آليات مبادلة الديون الثنائية بالتنمية.
  • تقوم المنظمة أيضا بمساعدة عدة بلدان نامية في إعداد الدراسات الاستراتيجية للحد من الفقر.
الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية الجذرية الصغيرة تعمل المنظمة على قدم وساق مع المنظمات الدولية المعنية وحكوماتها الأعضاء على النهوض بالتنمية الزراعية المستدامة في البلدان في الدول الجذرية الصغيرة النامية.
  • تقوم المنظمة في مجال تنفيذ برنامج عمل بربادوس، بتقديم المساعدة الفنية للدول الجذرية الصغيرة النامية في مجال الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والتنمية المستدامة بما في ذلك مساعدات الطوارئ.
  • قامت المنظمة بتنظيم مؤتمر وزاري خاص بشأن الزراعة في الدول الجذرية الصغيرة النامية في 12 مارس/آذار 1999 في مقرها الرئيسي في روما.
  • وافق المؤتمر على إعلان وزاري بشأن الزراعة في البلدان الجذرية الصغيرة النامية، مما أدى إلى إقرار مجلس المنظمة لخطة عمل تدعم التنمية الزراعية المستدامة.
مبادرة "مدن خالية من الأحياء الفقيرة أعطى مؤتمر القمة العالمي للأغذية أولوية لتنمية الزراعة في المناطق الحضرية وما حولها إلى جانب تحسين نظم الإمداد بالأغذية وتوزيعها وإقامة الروابط بين مناطق الإنتاج ومناطق الاستهلاك، وذلك بغرض تسهيل وصول الأسر ذات الدخل المنخفض إلى الغذاء وبالتالي تحسين الأمن الغذائي. وقامت المنظمة من قبيل المتابعة بجهد متعدد الاختصاصات (أحد مجالات العمل ذات الأولوية متعددة الاختصاصات) بشأن الغذاء من أجل المدن.
تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة تقدم المنظمة مساعدة مباشرة لأعضائها في مجال إدماج القضايا الاجتماعية الاقتصادية الديموغرافية وقضايا المساواة بين الجنسين في السياسات والبرامج القطرية للتنمية الزراعية والريفية وكذلك في التغذية والأمن الغذائي تمشيا مع خطة عمل القاهرة لعام 1994 بشأن السكان والتنمية وخطة عمل بيجين لعام 1995 بشأن المرأة والنتائج التي تم التوصل إليها عند استعراضهما بعد خمس سنوات.
وتقوم المنظمة الآن بإعداد خطة عمل عن المساواة بين الجنسين والتنمية تعمل على إدماج الاعتبارات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين في المخرجات الرئيسية المختارة للخطة الموحدة متوسطة الأجل 2002-2007. وتركز خطة العمل على النهوض بالمساواة بين الجنسين في:
  • الحصول على أغذية كافية ومأمونة ووافية تغذويا
  • الوصول إلى الموارد الطبيعية والسيطرة عليها وإدارتها، والحصول على الخدمات الزراعية المعاونة
  • المشاركة في وضع السياسات واتخاذ القرارات على كل المستويات في القطاع الزراعي والريفي
  • الحصول على فرص العمل في الأنشطة الزراعية وغير الزراعية في المناطق الريفية
تنفيذ جدول أعمال القرن 21 المعتمد في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية تواصل المنظمة، من خلال أنشطتها المعيارية والعملية، تقديم المساعدة للبلدان الأعضاء في تنفيذ جدول أعمال القرن 21 ومتابعة أعمال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في مجالات اختصاصاتها. وتعتبر المنظمة مدير المهام للفصول التالية من جدول أعمال القرن 21:
  • الفصل 10 "التخطيط والإدارة المتكاملتين لموارد الأرض"
  • الفصل 11 "مكافحة إزالة الغابات"
  • الفصل 13 "التنمية المستدامة للجبال"
  • الفصل 14 "التنمية الزراعية والريفية المستدامة"
كما تشارك المنظمة أيضا في تنفيذ عدة فصول أخرى من جدول أعمال القرن 21 وأهمها:
  • الفصل 3 مكافحة الفقر
 
  • الفصل 12 مكافحة التصحر والجفاف
 
  • الفصل 15 صيانة التنوع البيولوجي
 
  • الفصل 17 حماية المحيطات والبحار
 
  • الفصل 18 حماية موارد المياه العذبة
 
  • الفصل 19 الإدارة الملائمة بيئيا للكيماويات السامة
 
  • الفصل 24 العمل العالمي من أجل حق المرأة في التنمية المستدامة والعادلة
 
  • الفصل 32 تدعيم دور المزارعين
 
  • الفصل 40 المعلومات من أجل اتخاذ القرار
في مجال الإعداد للقمة العالمية بشأن التنمية المستدامة في 2002 (ريو+10)، تتولى المنظمة مسؤولية الريادة في إعداد التقارير في المجالات التي تعمل فيها كمدير مهام وكذلك في تقديم المدخلات لفصول جدول أعمال القرن 21.
تضمن الاستراتجية دال، على مستوى المنظمة "تدعيم صيانة قاعدة الموارد الطبيعية للأغذية والزراعة وتحسينها واستخدامها المستدام" التابعة للإطار الاستراتيجي للمنظمة، استمرار الدور الذي تقوم به المنظمة من حيث تقديم المساعدة للمجتمع العالمي في القضايا المتعلقة بإدارة الموارد الطبيعية وصيانتها.
تغير المناخ وبروتوكول كيوتو
  • أنشأت المنظمة جماعة عمل مشتركة بين الإدارات بشأن تغير المناخ في 1988؛ وقد اعتبر تغير المناخ مؤخرا من مجالات العمل المشترك بين المصالح ذات الأولوية.
  • تقوم المنظمة بمتابعة المفاوضات الدولية ذات الصلة بتغير المناخ بهدف مساعدة أعضائها في إطار اختصاصاتها. وتشمل المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الدولية، فريق العمل المشترك بين الحكومات بشأن تغير المناخ، ومؤتمر أطراف اتفاقية الإطار بشأن تغير المناخ، والجهاز الفرعي للعلوم والمشورة التكنولوجية. وتشمل وثائق المنظمة بشأن تغير المناخ دراسات عن أوضاع تغير المناخ العالمي، والإنتاج الزراعي، والوقود العضوي للتنمية المستدامة، ووقائع اجتماعات الخبراء (عن تغير المناخ العالمي والإنتاج الزراعي، والتحقق من المخزونات الكربونية على مستوى القطر، والتبادل بين البلدان غير المدرجة في الملحق الأول)، إلى جانب عدد من الوثائق الداخلية مثل الوثائق التي تعرض على لجنة الغابات بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو: القضايا الهامة ذات الصلة بالغابات والوثائق التي تعرض على لجنة الزراعة عن تنوع المناخ وتغيره: تحدي للإنتاج الزراعي المستدام
  • هناك قضايا ذات أهمية خاصة من بينها امتصاص الكربون في الكتلة الاحيائية (الغابات) والتربة (الغابات والتربة الزراعية) وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز من المصادر الزراعية والاستعاضة عن الوقود الأحفوري من خلال الطاقة البيولوجية
  • وتستضيف المنظمة أمانة النظام العالمي لمراقبة الأرض وتسهم في مبادرة رصد الكربون الأرضي.
إدارة الغابات بجميع أنواعها وحفظها وتنميتها تنمية مستدامة تقوم المنظمة بدور رائد في الجهود الدولية التي تضطلع بتقدير ورصد الموارد الحرجية والشجرية وتنميتها تنمية مستدامة، وذلك وعلى وجه الخصوص، عن طريق تدعيم عمليات إعداد وتنفيذ البرامج الحرجية القطرية. وتقوم المنظمة تحديدا بما يلي:
  • القيام، كمدير مهام، بتدعيم تنفيذ الفصل 11 من جدول أعمال القرن 21 "والمبادئ الحرجية" من أجل الإدارة المستدامة للغابات، بما في ذلك تقديم الدعم لفريق العمل المشترك بين الحكومات والمنتدى المشترك بين الحكومات بشأن الغابات
  • القيام بسلسلة عريضة من الأنشطة المعيارية والميدانية، بما في ذلك التقدير العالمي للموارد الحرجية، ووضع نظم المعلومات المتصلة بالغابات، وتقديم المشورة القانونية وفي مجال السياسات، ووضع معايير ومؤشرات الإدارة المستدامة للغابات، وتسهيل التعاون الدولي والإقليمي لصيانة النظم الايكولوجية الهشة، ووضع المناهج في مجال مشاركة المجتمعات المحلية في تنمية الموارد الحرجية وصيانتها.

وتقوم المنظمة بدور رائد في إقامة شراكات تعاونية بشأن الغابات كما أوصى بذلك المنتدى الحكومي الدولي للغابات، كما تقوم بنشاط بتنفيذ المقترحات العملية للمنتدى الحكومي الدولي للغابات/ الفريق الحكومي الدولي المعني بالغابات، وتقدم الدعم لبرنامج العمل متعدد السنوات وأمانة محفل الأمم المتحدة للغابات.

اتفاقية التنوع البيولوجي تتناول المنظمة قضايا التنوع البيولوجي بين جملة أمور من خلال لجنة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة وما تقوم به من برامج عن الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية (بما في ذلك الغابات) والسمكية، وصيانة التنوع البيولوجي والاستفادة المستدامة من الحياة البرية، والإدارة المتكاملة للآفات. كما تقدم منهجا متكاملا للأنشطة المتصلة بالتنوع البيولوجي من خلال جماعة العمل المشتركة بين الإدارات المعنية بالتنوع البيولوجي في الأغذية والزراعة. وتشمل المبادرات ما يلي:
  • سلم مؤتمر أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي بالدور الرائد الذي تقوم به المنظمة في التنوع البيولوجي الزراعي. فقد قامت المنظمة بالتعاون مع الأمانة بإجراء تقدير للأنشطة قيد التنفيذ في مجال التنوع البيولوجي الزراعي ووضعت أربعة عناصر لبرنامج عمل اتخذ أساسا لقرار من مؤتمر المفوضين الخامس عن التنوع البيولوجي الزراعي، وقد وجهت الدعوة إلى المنظمة من أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي للمساعدة في تنفيذ هذا القرار، بما في ذلك إجراء المزيد من الدراسة بشأن الآثار المحتملة للتكنولوجيات المقيدة للاستخدامات الوراثية على التنوع البيولوجي الزراعي، وذلك بالتعاون مع المنظمات الأخرى، والقيام أيضا بتسهيل وتنسيق المبادرة الدولية المتعلقة بالاستخدام المستدام للملقحات وصيانتها باعتبارها مبادرة شاملة في إطار برنامج العمل.
  • طلب إلى المنظمة المساهمة في عدد من القرارات الأخرى بما في ذلك حق الحصول على المادة الوراثية وتقاسم المنافع (قرار V/26)، الأنواع الغريبة الغازية (قرار V/8)، التنوع البيولوجي الحرجي (قرار V/4)، التنوع البيولوجي البحري والساحلي (قرار V/3)، مبادرة التصنيف العالمية (قرار V/9)، استراتيجية صيانات النباتات (قرار V/10)، التدابير التشجيعية (قرار V/15). وبالإضافة إلى ذلك، تواصل المنظمة دعم برنامج عمل اتفاقية التنوع البيولوجي.
اتفاقية مكافحة التصحر تم إضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من خلال عدة اتفاقيات للتعاون مع أمانة الاتفاقية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى جانب تدعيم الآلية العالمية من خلال لجنة التسهيل. وتشمل هذه الأنشطة ما يلي:
  • تقديم الدعم الفني في مجال إعداد خطط العمل القطرية والإقليمية في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والمشروعات الميدانية التي يوجد نصفها في أفريقيا.
  • إتاحة قواعد البيانات ومواقع الانترنت بشأن التصحر مما يؤدي إلى صياغة برنامج عالمي بشأن تقدير ورصد تدهور الأراضي وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وإعداد الخطوط الإرشادية الفنية وأفضل الأساليب عن إدارة الأراضي الجافة.
  • المشاركة في العمليات الاستشارية الدولية والإقليمية التي تجرى من خلال أجهزة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
  • يولي الإطار الاستراتيجي للمنظمة عناية خاصة للتنمية المتكاملة للنظم الايكولوجية الهشة مثل الأراضي الجافة، وقد وضع مكافحة التصحر كأحد أولوياته الرئيسية المشتركة بين القطاعات.
موارد المياه
  • تركز أنشطة المنظمة المتصلة بالمياه على زيادة كفاءة استخدام المياه. وتعتبر المياه عنصرا هاما من عناصر البرنامج الخاص للمنظمة للأمن الغذائي.
  • تعمل المنظمة، بالمشاركة مع عدد من المؤسسات الأخرى (البنك الدولي، منظمة الأمم المتحدة، المرفق العالمي للبيئة، المعهد الدولي لإدارة المياه، واللجنة الدولية للري والصرف، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الإقليمية). بيد أنه يوجد تداخل كبير بين برامج ومبادرات المياه العديدة التي تشرف عليها الأمم المتحدة. وهذا يتطلب ضرورة إنشاء آلية فعالية منسقة.
  • تشمل المبادرات الأخيرة مع الأطراف: إجراء حوار بشأن المياه والأمن الغذائي، والمبادرة المتكاملة للأراضي والمياه، والمشروعات العديدة التي يمولها المرفق العالمي للبيئة بشأن أحواض الأنهار وأجهزة المياه الداخلية.
خفض عدد وآثار الكوارث الطبيعية والكوارث التي يتسبب فيها الانسان

تولي المنظمة أولوية لحالات الطوارئ كما هي محددة في إطارها الاستراتيجي: "الاستعداد لطوارئ الأغذية والزراعة والاستجابة الفعالة والمستدامة لها". وتقوم لجنة تنسيق الطوارئ بإجراء التنسيق اللازم بين مختلف الأنشطة متعددة الاختصاصات في إطار تدعيم الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ.

تشارك المنظمة كنقطة محورية تنظيمية في متابعة الاستراتيجية الدولية لخفض حالات الكوارث، وتقوم على وجه الخصوص، بدور رائد في أفرقة المهمات بشأن النينو والنينا، وتغير المناخ وتنوعها، والإنذار المبكر والمخاطر، وتقدير أثر الكوارث والقابلية للتعرض لها.

وكمثال للدعم الذي تقدمه المنظمة للتخطيط في حالات الطوارئ، تتعاون المنظمة في تطوير الاستراتيجيات من أجل الانتقال من حفظ السلام إلى التنمية، كما تشترك في الحوار والتعاون بين الوكالات مع الشركاء المحليين والمؤسسات في كوسوفا.

تشارك المنظمة في مبادرة جديدة من أمانة منظومة الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة (مجموعة GIST) لزيادة عملية اقتسام البيانات بين بعثات الأمم المتحدة عن طريق وضع المعايير المتفق عليها اللازمة للبيانات المرجعية الجغرافية. ويجري تطوير مجالات كثيرة للتعاون ابتداء من كوسوفو إلى القرن الأفريقي. ويمكن تحقيق المبادرة الأخيرة من خلال المشروع الإنساني لتخطيط خريطة القرن الأفريقي، التي يوجد لها ثلاثة أهداف متداخلة:

  • إدماج البيانات المتساوقة لنظام المعلومات الجغرافية والخرائط التفاعلية وصور الاستشعار عن بعد لاستخدامها في حالات الطوارئ المعقدة؛
  • تطبيق التكنولوجيات الجديدة المتصلة بالانترنت بشأن تجميع وتوزيع البيانات الجغرافية المكانية بين البعثات التي تقودها الأمم المتحدة والتي تقوم بالتخطيط والاستجابة للأزمات الطبيعية والأزمات التي هي من صنع الإنسان؛
  • تقديم الدعم من أجل تطوير الصفحة المتعلقة بالإغاثة التي يعدها مكتب الأمم المتحدة للإغاثة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى جانب تقديم البيانات عن المساعدات الإنسانية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
إعداد البرامج على المستوى القطري تتقاسم كافة وحدات المنظمة مسؤولية برمجة أنشطة التعاون التقني التي تدخل ضمن اختصاصات المنظمة، وذلك بغرض دعم ممثلي المنظمة على المستوى القطري. وتقوم المنظمة بإعداد ملخصات عن القطاع الزراعي (ملاحظات تحليلية تجميعية موجهة نحو البرامج لتحديد مجالات نشاطات التعاون التقني للمنظمة في البلد المعني) مستعينة في ذلك بالوثائق الفنية ذات الصلة بالقطاع الزراعي في البلد بما في ذلك التقييم القطري المشترك وإطار الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية. وهذه تعتبر أدوات مفيدة للتعرف على البرامج الميدانية، مع أخذ المعوقات في الاعتبار، وإمكانات وأولويات التنمية الزراعية على مستوى القطر، كما أنها تقدم مساعدة كبيرة لممثلي المنظمة كجزء من الفريق القطري لمنظومة الأمم المتحدة.