الصفحة السابقةبيان المحتوياتالصفحة التالية

الباب الثانى: البرامج الفنية والاقتصادية

(جميع المبالغ بآلاف الدولارات)
  البرنامج الرئيسي برنامج عمل 2004-2005 برنامج عمل 2006-2007 بموجب النمو الحقيقى الصفرى برنامج العمل في الفترة 2006-2007 في حالة النمو الإسمي الصفري برنامج عمل 2006-2007 فى حالة النمو الحقيقى حساب الأمانة
21 الإنتاج الزراعي ونظم الدعم الزراعي 102.927 104.447 97.480 110.198 369.738
22 السياسات والتنمية في قطاعي الأغذية والزراعة 100.547 99.897 92.845 104.724 52.160
23 مصايد الأسماك 47.223 47.487 44.353 49.572 47.771
24 الغابات 35.374 35.643 33.510 37.116 42.858
25 المساهمات في التنمية المستدامة وتوجهات البرامج الخاصة 56.376 56.718 53.146 58.807 117.316
المجموع 342.446 344.191 321.335 360.416 629.843
تغيّر البرنامج قياساً ببرنامج العمل للفترة 2004-2005 على مستوى الأبواب 1.744 (21.111) 17.969  
تغيّر النسبة المئوية 0,5% (6,2%) 5,2%  


البرنامج الرئيسي 2-1: الإنتاج الزراعي ونُظم الدعم

(جميع المبالغ بآلاف الدولارات)
  البرنامج برنامج عمل 2004-2005 برنامج عمل 2006-2007 بموجب النمو الحقيقى الصفرى برنامج العمل في الفترة 2006-2007 في حالة النمو الإسمي الصفري برنامج عمل 2006-2007 فى حالة النمو الحقيقى حساب الأمانة
210 الكيانات البرامجية المشتركة بين وحدات المصالح بشأن الانتاج الزراعى ونظم الدعم 5.395 5.994 5.799 6.577 3.196
211 الموارد الطبيعية 17.392 17.152 15.846 17.858 37.153
212 المحاصيل 27.745 28.594 26.509 31.274 243.327
213 الثروة الحيوانية 18.859 18.718 17.458 19.662 61.777
214 نظم الدعم الزراعي 15.905 15.438 14.121 15.838 23.167
215 تطبيقات النظائر المشعة والتقانة الحيوية في القطاع الزراعي 5.682 5.577 5.204 6.015 1.118
219 إدارة البرنامج 11.949 12.975 12.543 12.975 0
المجموع 102.927 104.447 97.480 110.198 369.738
تغيّر البرنامج قياساً ببرنامج العمل للفترة 2004-2005 على مستوى البرنامج الرئيسي 1.520 (5.446) 7.271  
تغيّر النسبة المئوية 1,5% (5,3%) 7,1%  


التوجهات الموضوعية بموجب النمو الحقيقي الصفري

280.     في الفترة 2006-2007، سوف يعطي البرنامج 2-1 الأولوية لدعم عمليات وضع المعايير وتطوير إطارات سياسات وإطارات تنظيمية ملائمة فى مجالات من قبيل الموارد الوراثية النباتية والحيوانية، والتقانة الحيوية، والأمن البيولوجي، وصحة الحيوان والتنمية المستدامة وإدارة الموارد الطبيعية، وخصوصا المياه. وسوف يساعد البلدان فى اقتناء التكنولوجيات الجديدة وترويج أساليب تعالج نواحي القلق الاجتماعية والبيئية والصحية، وتساهم فى زيادة إنتاجية الأراضي والمياه والعمل. وسوف يعمل البرنامج على تعزيز الصلات بين النشاطات المعيارية والميدانية، ويؤكد على تقديم المساعدة فى مجال السياسات والمشورة الفنية وبناء القدرات على المستوى القطرى، إلى جانب الصلات فى الأسواق دعما للمزارعين ومنشآت التجهيز الزراعي أثناء فترة الانتقال إلى الزراعة التجارية. وقد نقلت الموارد بصورة انتقائية إلى البرنامج 2-1-2 لتقديم دعم إضافى للاتفاقية الدولية لوقاية النباتات ولأمانة المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.

البرنامج 2-1-0 الكيانات البرامجية المشتركة بين وحدات المصالح من أجل الانتاج الزراعى ونظم الدعم

281.     هناك تركيز رئيسي على تسهيل بناء القدرات المشتركة بين مختلف التخصصات في الأساليب المستدامة والمتكاملة. وسيوجه اهتمام خاص إلى تجميع وتقييم وتقاسم الدروس المستفادة من اتباع الممارسات المحصولية المحسنة وإدارة المحاصيل بموجب ظروف متغيرة لدى المزارعين والأسواق. وسوف تشمل الإنجازات المتوقعة أثناء فترة السنتين (مثل متابعة مناقشات لجنة الزراعة): نشر تجارب السياسات الوطنية وأمثلة واقعية عن الممارسات الزراعية الجيدة التي تستجيب للأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتساهم فى سلامة الأغذية والأمن الغذائي، ولكنها غير إرشادية ولن تؤدي إلى معايير أو مداولات إلزامية؛ وموارد المعلومات دعما لتطوير تلك الممارسات والزراعة الموجهة إلى صيانة الموارد فى نظم الإنتاج المتكاملة، وتوليد المبادئ والدروس المستفادة؛ وتعزيز قدرة المؤسسات الشريكة فى مواقع مختارة.

282.     وسوف يقدم دعم محدود للمدخلات فى الدراسات المنظورية العالمية وفى العمل فى مجال الزراعة المستدامة والتنمية الريفية؛ وللمطبوعات وتخطيط الاتصالات فى داخل المصلحة، ولصفحة الزراعة فى الموقع الخاص بالمنظمة على شبكة الويب (الزراعة 21) وغير ذلك من المواد الدعائية. وفى أواخر عام 2006، ستعقد الدورة العادية الحادية عشرة لهيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة لاستعراض الحالة والاحتياجات فى مختلف قطاعات التنوع البيولوجي، بما في ذلك التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة من غير النباتات والحيوانات وكذلك أسلوب النظام الأيكولوجي الزراعي تجاه حفظ الموارد الوراثية، والمسائل المشتركة بين القطاعات. وسوف تعتمد الهيئة برنامج عمل متعدد السنوات والذى سوف يشمل العمل لدعم مكونات المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة والتحضير للمؤتمر الفني الدولي الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية الذى سيعقد عام 2007. وسوف تنظم الدورة العشرون للجنة الزراعة فى عام 2007.

283.     وسوف تزداد المخصصات المساعدة لدعم العمل فى إطار مجال الأولوية المعتمد للعمل المتعدد التخصصات، مما ييسر هذا العمل من أجل حل المشكلات المعروفة فى البلدان الأعضاء (الكيان 210S5).

البرنامج 2-1-1: الموارد الطبيعية

284.     فى إطار البرنامج 2-1-1، وتمشيا مع الأولويات التي أعربت عنها الأجهزة الرياسية، سوف يستمر التركيز الحالى للأنشطة على المجالات التالية: كفاءة استخدام مياه الزراعة وصيانتها؛ وتكامل السياسات والتخطيط والإدارة فى مجالات الأراضي والمياه وتغذية النباتات؛ وتحسين جودة الأراضي والمياه. وسوف يتعزز الدعم للسياسات والمؤسسات المعنية بإدارة المياه، بما فى ذلك موارد المياه العابرة للحدود، ولإدارة الأراضي والمياه فى مناطق مستجمعات المياه مع التركيز على خدمات النظام الأيكولوجي. وعلى العكس من ذلك، سيتأخر تنفيذ المخرجات ذات الأولوية المنخفضة التي تعالج: تقنيات الحفاظ على الرطوبة فى أراضى الزراعة المطرية؛ والتخفيف من آثار الكوارث عن طريق مكافحة التغدق والملوحة وإحياء الأراضي؛ والدراسات المتصلة بذلك والمدخلات المقدمة للمنتديات الرئيسية. أما الأولويات الإقليمية، وخصوصا تلك التي تركز على بناء القدرات، وكذلك سياسة إدارة المياه، وتحسين كفاءة استخدام الأراضي، وحصد المياه، وتدهور الأراضي وخصوبة التربة، مع توجيه اهتمام خاص للترتيبات المؤسسية، فسوف تتكامل كلها بشكل أفضل فى البرنامج. وفى أفريقيا، سوف تواصل النشاطات المعيارية والميدانية، من خلال برنامج التعاون الفني والبرنامج الخاص للأمن الغذائي، تقديم الدعم لصياغة المشروعات وتنفيذها فى سياق البرنامج الشامل للتنمية الزراعية فى أفريقيا التابع للشراكة الجديدة من أجل التنمية فى أفريقيا.

285.     وسوف يتولى البرنامج تنفيذ النشاطات التي أوصت بها الاجتماعات الدولية مثل المؤتمر المشترك بين المنظمة وهولندا بشأن المياه والأغذية والنظام الأيكولوجي المعقود في لاهاى عام 2005، والذى ركز على إدماج الزراعة والنظم الأيكولوجية فى الإدارة المحسنة للمياه. وسوف يساهم البرنامج أيضا، وبالتعاون الوثيق مع البلدان الأعضاء، فى المنتديات الدولية القادمة مثل المنتدى العالمي الرابع للمياه الذى يعقد فى المكسيك (2006) وعام الصحراء والتصحر (2006) الذى تنظمه اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

البرنامج 2-1-2: المحاصيل

286.     خلال الفترة 2006-2007، وتمشيا مع الأولويات التي أعربت عنها الأجهزة الرياسية، بما فى ذلك الدورة الأخيرة للجنة الزراعة، سوف يوجه البرنامج 2-1-2 اهتماما خاصا إلى الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات، وتقديم المشورة العلمية لهيئة الدستور الغذائي، والمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، ومكافحة الجراد الصحراوي. وسوف يولى الاهتمام للإنتاج البستاني من أجل توليد الدخل والتغذية، وللإنتاج المتكامل للمحاصيل والزراعة الموجهة لصيانة الموارد استجابة للطلبات المتزايدة من جانب البلدان الأعضاء. كما سيدعم البرنامج المضى فى تطوير أسلوب الممارسات الزراعية الجيدة فى إطار نظام متكامل لإنتاج المحاصيل وحمايتها باعتباره وسيلة لتشجيع الممارسات الزراعية الجيدة على امتداد السلسلة الغذائية.

287.     وسوف تتصدى الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لتنسيق تدابير صحة النباتات، وتبادل المعلومات، وتقديم المساعدة الفنية بهدف تقليل الحواجز التجارية، وفى الوقت نفسه حماية الموارد الوراثية النباتية الوطنية من أضرار الآفات. وسوف تبذل الجهود لتحسين مشاركة البلدان النامية وتعزيز القدرات والبنية الأساسية الوطنية، وكذلك الإقليمية عند الاقتضاء.

288.     وسوف يدعم البرنامج 2-1-2 أمانة المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة وبرنامج عملها كما اعتمده جهازها الرياسي، والذى خصصت له موارد فى كيان برنامجى جديد. ولهذا، سوف يكون من بين مجالات الأولوية تنفيذ المكونات الداعمة للاتفاقية الدولية، وخاصة خطة العمل العالمية، وعناصر من نظام المعلومات العالمية، وصيانة الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام عن طريق تربية النباتات والتقانة الحيوية، والسلامة الحيوية والإدارة المستدامة للتنوع البيولوجي فى الزراعة. وسوف يعمل البرنامج على تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص فى النظم القطرية للبذور، وتنسيق الأطر التنظيمية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، والإفراج عن البذور والأصناف المحسنة، والمساهمة فى الاستعداد للكوارث والإغاثة بالبذور والإحياء.

289.     أما مكون الآفات النباتية فى نظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود (نظام إمبريس)، فسوف يتركز أساسا فى المنطقة الغربية (أفريقيا الغربية وشمال غرب أفريقيا)، ويؤكد على المكافحة الوقائية للجراد الصحراوي من خلال دعم نظم الإنذار المبكر، والعمل المبكر والبحوث التطبيقية، وخصوصا فى بدائل المبيدات الكيميائية التقليدية وما يتصل بذلك من قضايا تتعلق بصحة الإنسان والبيئة. وسوف يتم الحفاظ على إمكانية مساعدة البلدان الأعضاء فى التصدي لحالات الطوارئ الخاصة بالجراد الصحراوي. سيجري العمل، قدر الإمكان، على مكافحة أنواع أخرى من الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود.

290.     وسوف تعطى موارد أقل لمجالات الأولوية المنخفضة، مما يقلل القدرة على تقديم المشورة فى مجال السياسات والدعم لصنع القرار بشأن إنتاج المحاصيل، ونظم المراعى والإنتاج على نطاق عالمي. وسوف يقتصر الدعم الخاص بتطوير شبكات البذور على بناء القدرات فقط. وفيما يتعلق بالإدارة المتكاملة للآفات، سوف يتدنى الدعم الفني المقدم لمكافحة الأعشاب. وقد تم إلغاء أحد الكيانات التي أنشئت فى إطار الخطة المتوسطة الأجل 2006-2011: تيسير صنع القرار الخاص بإنتاج ووقاية النباتات، على الرغم من إدماج العديد من مدخلاته الرئيسية فى كيانات أخرى.

البرنامج 2-1-3: الثروة الحيوانية

291.     تم تعديل البرنامج 2-1-3 بصورة استراتيجية فى الخطة المتوسطة الأجل 2006-2011 وذلك بتخفيض الكيانات من 8 إلى 6 وتخفيض النواتج الرئيسية من 24 إلى 19. ويسعى البرنامج إلى توضيح وتسهيل ما يلى من خلال التحليل والمعلومات: (1) دور القطاع الحيواني العالمي في تحسين الأمن الغذائي وفتح طريق للتخلص من الفقر؛ (2) وإمكان مواجهة الطلب المتزايد بسرعة على المشتقات الحيوانية من خلال الإنتاج والتجهيز والتجارة. ويمكن تحقيق مثل هذه الأهداف مع تخفيف التأثيرات السلبية لتكثيف الإنتاج على الفقراء، والحفاظ على البيئة، وتقليل الأخطار على الصحة العامة. ويستجيب تصميم البرنامج أيضا للتعليقات التي تبديها اللجان الفنية، بما فى ذلك الدورة الأخيرة للجنة الزراعة.

292.     وخلال الفترة 2006-2007، سوف يستمر توجيه الاعتبارات المؤسسية والاعتبارات الخاصة بالسياسات لكى تصب في حافظة البرنامج حتى يمكن مواءمة عمله الفني مع ظروف الإطار الاجتماعى والاقتصادي المتعلقة بالنمو المستدام والمتكافئ والمأمون للقطاع. وسوف يقوى البرنامج النظم الوطنية للوقاية من الأمراض وإدارتها، مع إعطاء الأولوية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، بما فى ذلك تلك الأمراض ذات المنشأ الحيوانى مثل أنفلونزا الطيور، فى سياق الإطار العالمي المشترك بين المنظمة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان للمكافحة المطردة للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، وفى إطار نظام إمبريس، ومن خلال مركز عمليات طوارئ الأمراض الحيوانية العابرة للحدود. وسوف يعمل البرنامج على ضمان عقد اتفاقات بين البلدان لوقف التحصين ضد الطاعون البقرى والانضمام إلى عملية إعلان خلو العالم من هذا المرض عام 2010. وسوف تتم تقوية نشاطات الصحة العامة البيطرية بالاشتراك مع هيئة الدستور الغذائي والمنظمة العالمية لصحة الحيوان. وسوف يتم فحص العوامل البيئية وراء ظهور الأمراض الحيوانية وانتشارها دعما لقدرات الإنذار المبكر بالأمراض.

293.     وسوف يقوم البرنامج بتحديد الحواجز أمام الوصول إلى الأسواق بالنسبة لصغار منتجي الحيوان، وكذلك تحديد الفرص للتغلب على هذه الحواجز، استنادا إلى ابتكارات فى السياسات والمؤسسات مدعومة باستخدام ممارسات الإدارة الزراعية الجيدة. وبعد الانتهاء من إعداد التقرير الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية فى العالم، سوف يتم الاتفاق على الإجراءات ذات الأولوية لتحسين إدارة الموارد الوراثية الحيوانية المحلية وصيانتها فى المؤتمر الفني الدولي الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية فى عام 2007. وسوف يستمر بناء القدرات فى مجالات إدارة الموارد الوراثية الحيوانية. وسوف يعد البرنامج إرشادات تفصيلية عن إدارة القطاع الحيوانى فى حالات الطوارئ. وسوف تتاح إرشادات تفصيلية فى السياسات ويبدأ اختبار إدارة النفايات الحيوانية فى نظم الإنتاج عالية الكثافة وعالية الاكتظاظ. وسيكون الأطلس العالمي للإنتاج الحيواني وصحة الحيوان متوافراً بصورة تفاعلية بجميع عناصره المقصودة. وسوف يتناول البرنامج بصورة شاملة تأثيرات القطاع الحيوانى على البيئة (ديناميكية الأمراض وأيكولوجيا الأمراض والتنوع البيولوجي والصحة البيئية)، وسوف يضع سياسات وخيارات مؤسسية للتعامل مع مثل هذه التأثيرات على المستويين المحلي والوطني.

294.     ومن خلال نظام إمبريس والهيئة الأوروبية لمكافحة مرض الحمى القلاعية، سوف تقدم المساعدة للإقليم الفرعى لأوروبا الوسطى والشرقية من أجل مكافحة مرض الحمى القلاعية والأمراض الحيوانية الأخرى العابرة للحدود. وسوف توجد القدرة التشغيلية والتنظيمية العامة لمثل هذا الدعم فى المقر الرئيسي، وكذلك الحال بالنسبة للدعم المقدم للموارد الوراثية الحيوانية الإقليمية الفرعية ومتطلبات الأولوية المتعلقة بالسياسات/ المؤسسات. تخصص موارد إضافية على مستوى الإقليم الفرعي لتعبئة الدعم المطلوب.

البرنامج 2-1-4: نظم الدعم الزراعي

295.     يهدف هذا البرنامج إلى تحسين كفاءة وتنافسية نظم الإنتاج الزراعي والتسويق والتوزيع عن طريق دعم المزارعين ومنشآت التجهيز الزراعي للتحول إلى الزراعة التجارية. ويظل بناء القدرات وتقوية الروابط مع السوق دعما للمزارعين ولمنشآت التجهيز الزراعي من بين الأولويات العالية. وسوف توضع مواد نوعية للأقاليم لتقوية مهارات المزارعين على الإدارة والتسويق. وسوف توزع معلومات عن الفرص التي تبشر بتحسين الدخل الزراعي. وبالنسبة لمنشآت التجهيز الزراعي، سوف تقدم معلومات عن تكنولوجيات تحسين عمليات ما بعد الحصاد وإيجاد قيمة إضافية للمستهلكين. وسوف تقدم إرشادات بشأن الاستراتيجيات وممارسات الإدارة لتحسين الربحية فى جميع أجزاء نظام الأغذية الزراعية.

296.     وتمشيا مع الخطة المتوسطة الأجل 2006-2011، سوف يتم تعزيز العمل بشأن نظم توزيع الأغذية والمنشآت الزراعية الصغيرة والمتوسطة الحجم ومنشآت الزراعة التجارية المتعلقة بها وذلك استجابة للتغييرات السريعة التي تحدث على نطاق العالم فى تنظيم نظم الأغذية الزراعية والأسواق المرتبطة بها. وسوف يكون الإسراع بالنمو الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية من بين التوجهات الرئيسية لهذا العمل. وسوف يتم تحديد السياسات والمعوقات المؤسسية التي تؤثر على القدرة التنافسية وتطوير التجارة الزراعية وتقديم الخدمات الزراعية لإدراجها فى استراتيجيات ملائمة. وسوف يتم وضع مواد إرشادية خاصة بالسياسات لتحسين فرص الوصول إلى خدمات التسويق والتمويل الريفى والميكنة. وسوف تجرى تقييمات للنهج الفعالة تجاه إدارة السلسلة الغذائية والابتكارات الإنتاجية من أجل زيادة القدرة التنافسية التجارية. وسوف يتم توفير إرشادات تكميلية عن استخدام مفاهيم وأساليب السوق الحديثة والتنظيم الصناعى والسلسلة الغذائية، مع مراعاة المناقشات التي أجرتها لجنة الزراعة بشأن هذه المسألة. وسوف يوجه الاهتمام إلى الاستراتيجيات والنهج والتكنولوجيات الخاصة بتحسين جودة المنتجات وسلامة السلسلة الغذائية لتلبية توقعات المستهلكين.

297.     ولضمان الاتساق فى العمل فى مجال دعم السياسات والدعم المؤسسي، سوف يتم دمج الكيان البرنامجى 214P1: التوجيه فى مجال السياسات والمؤسسات لتوفير الخدمات الزراعية المستدامة، مع الكيان 214P4: دعم السياسات والدعم المؤسسي لتشجيع الصناعات الزراعية القادرة على التنافس. وسوف يزداد اهتمام البرنامج بأداء السلاسل الغذائية – والتي تغطي جودة المنتج وسلامته، فضلا عن الكفاءة والقدرة التنافسية. ومن ناحية أخرى سوف يواجه مجالان آخران بعض التخفيض، مما يعكس الاحتياجات والأولويات المتغيرة. وسوف يخفض الدعم المتعلق بالقوى المحركة فى المزرعة والميكنة الزراعية بشكل عام ويتحول التركيز إلى استراتيجيات الميكنة، وخاصة بالنسبة لأفريقيا جنوب الصحراء، حيث تظل المتطلبات عالية. وسوف يكون هناك أيضا خفض فى نطاق الدعم المتعلق بنظم معلومات الخدمات الزراعية وقواعد البيانات. ومن أجل الحفاظ على كتلة حرجة من الموارد اللازمة لشبكة المعلومات لعمليات ما بعد الحصاد ومركز تعلم الخدمات المالية الريفية الذي أدمج حديثا، سوف يخفض إعداد التقارير عن القوى المحركة فى المزرعة ولن يتم تطوير نظام المعلومات الذى أدمج حديثا ويشمل الاقتصادات الزراعية والتسويق والتمويل الريفى.

البرنامج 2-1-5: تطبيقات النظائر المشعة والتقانة الحيوية في قطاع الزراعة

298.     ينفذ البرنامج 2-1-5 بالمشاركة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويسعى هذا البرنامج الذى يعمل بصورة وثيقة مع برامج أخرى إلى تعزيز القدرات القطرية لتكثيف نظم إنتاج المحاصيل والإنتاج الحيوانى، مع صيانة الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الأغذية وسلامتها عن طريق دعم البحوث ووضع المعايير والتدريب وبناء القدرات المتعلقة بتطبيقات النظائر المشعة والتقانة الحيوية.

299.     وسوف تعمل الخطوط التوجيهية التفصيلية والبروتوكولات إلى جانب المشورة الفنية، على تعزيز القدرات الوطنية لاستخدام أساليب الوفرة الجزيئية والجينومية والنظيرية من أجل انتقاء وإدخال جينات ذات سمات رئيسية فى المحاصيل والمساهمة فى جعل النظم المحصولية أكثر إنتاجية واستدامة، خصوصا فى الأراضي الهامشية والمعرضة للإجهاد. وسوف يقدم البرنامج المهارات والمعارف لاستخدام أجهزة النظائر المشعة وقياس مياه التربة لتحديد واستخدام الممارسات التي تعمل على تحسين إنتاجية المحاصيل والمياه، وتعزيز خصوبة التربة، والتقليل من تدهور الأراضي والمياه، وكذلك استخدام التقانات الحيوية المتعلقة بتربية النباتات لتوسيع القاعدة الوراثية للمحاصيل. ومن أجل تقليل الأخطار على إنتاج المحاصيل وعلى البيئة بسبب الحشرات الغريبة أو الغازية، سوف يساعد البرنامج على استخدام تقنية الحشرة العقيمة وغيرها من أساليب المكافحة الحيوية وذلك بتوفير إجراءات التشغيل القياسية لتربية الأنواع المستهدفة وتعقيمها.

300.     وسيساهم البرنامج في عملية إعلان خلو العالم من الطاعون البقرى والمكافحة التدريجية لبقية أمراض الحيوان التي يغطيها نظام إمبرس وذلك بتوفير أساليب الكشف المبكر الحساس عن هذه الأمراض وبيانات تحليلية مؤكدة الجودة من المسوحات الوطنية المصلية والجزيئية. كما أنه سيقوي الإطار التنظيمي الدولي بتقديم مدخلات إلى المنظمة العالمية لصحة الحيوان عن معايير اعتماد التشخيص واعتماد المختبرات البيطرية. وسيساهم البرنامج، من خلال برنامج مكافحة التريبانوزوما الأفريقية، في حملة اسئتصال التسي تسي والتريبانوزوما في عموم أفريقيا التي وضعها الاتحاد الأفريقي، وذلك بتزويد الأعضاء بالمشورة في السياسات والمشورة الفنية عن وضع الأولويات لعمليات التدخل التي تشمل تقنيات الحشرات العقيمة لإنشاء مناطق خالية من التسي تسي. كما سيتحسن وصول البلدان إلى الأدوات الجزيئية من أجل تحسين توصيف الموارد الوراثية الحيوانية الوطنية والتعرف على سلاسل حمض الدنا التي تُظهر السمات الجيدة وذلك بفضل توفير واسمات الدنا ووضع بروتوكولات دولية للطرق القياسية في أخذ العينات والتحليل.

301.     وسوف يساعد البرنامج البلدان على تنسيق اللوائح الوطنية استنادا إلى المواصفات العامة للدستور الغذائي للأغذية المشععة والمعايير الدولية للتشعيع كعلاج للصحة النباتية والخاصة بالاتفاقية الدولية لوقاية النباتات. وسيساعد البرنامج البلدان على تقليل الأخطار أمام إنتاج الأغذية والأمن الغذائي من أي حادثة نووية أو إشعاعية وذلك بالانتهاء من وضع خطة إدارة للاستعداد للطوارئ، واختبار هذه الخطة. وبفضل وضع خطوط توجيهية وبروتوكولات ومواد للتعلم عن بُعد مدعومة بتدريب المدربين، وتقديم المساعدة على إدخال نُظم إدارة مستوى المختبرات بما يتفق مع المعايير الدولية، سيساعد البرنامج على تحسين نوعية الخدمات التي يقدمها موظفو المختبرات العاملون في الرقابة على الأغذية وتنظيم المبيدات والعقاقير البيطرية، مما يُعزز الممارسات الزراعية الجيدة "من المزرعة إلى المائدة" ويساعد على حماية المستهلكين والبيئة.

تصور النمو الحقيقي

302.     فى إطار البرنامج 2-1-0، سوف تستخدم الموارد الإضافية من أجل: (1) الإسراع بتقييم الدروس وتقاسمها لدعم تطوير نظم الإنتاج المستدامة؛ (2) والاستجابة لطلبات البلدان بشأن بناء القدرات فى مجال الممارسات الزراعية المحسنة. كما أن النمو الحقيقي سيسمح بتقديم دعم تنشيطي أكبر للعمل بموجب مجالات الأولوية للعمل المتعدد التخصصات – 210S5.

303.     وستخصص موارد النمو الحقيقي في البرنامج 2-1-1 لتعزيز كفاءة استخدام المياه وأنشطة صيانتها، وخصوصاً ما يلي: دعم تقانات ضبط المياه على مستوى المزرعة والإدارة المتكاملة للموارد؛ المساعدة على تحديث شبكات الري وإدارتها وتوقيتاتها؛ التخطيط المتكامل والإدارة المتكاملة للأراضي والمياه وموارد المغذيات. كما أن موارد النمو الحقيقي ستسمح بتصحيح نقص التمويل بموجب النمو الحقيقي الصفري للعمل المتعلق بتقانات صيانة الرطوبة في الأراضي المطرية؛ وتخفيف آثار الكوارث بفضل مكافحة التغدق والملوحة واحياء الأراضي؛ والمساهمات في الدراسات وتقديم المدخلات للمنتديات الرئيسية.

304.     وفي إطار البرنامج 2-1-2 ستُستخدم الأموال الإضافية للاتفاقية الدولية لوقاية النباتات في تعجيل برنامج تنسيق وضع المواصفات وفي المساعدة الفنية، وخصوصاً للاشتراك في نُظم وضع المواصفات القياسية وتطبيق نُظم الحجر الزراعي على المستوى الوطني. وسوف يتسنى تلبية المطالب بالحصول على المساعدة فى مجال الزراعة البستانية بطريقة مرضية بدرجة أكبر، خصوصا فى الزراعة داخل المدن وحولها ومن أجل تنوع المحاصيل لتحسين الصحة والدخل.

305.     وسوف تستخدم الموارد الإضافية لتمكين المنظمة من بناء قدرة وطنية وإقليمية فرعية وإقليمية دعما لتنفيذ المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة. وفيما يتعلق بصون الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام ستستطيع المنظمة بفضل الموارد المتزايدة تقوية مساعدة البلدان على التقييم وبناء القدرات في برامج تربية النباتات والتقانة الحيوية الوطنية والسلامة الحيوية للنباتات. واستجابة للطلب المتزايد، سوف يتم وضع مؤشرات ولوائح دولية للتنوع البيولوجي الزراعي من أجل الحصول على البذور بمشاركة أصحاب المصلحة. وسوف يستمر تطوير آلية التيسير من أجل تطبيق خطة العمل العالمية لأغراض الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.

306.     وسوف تستخدم الموارد الزائدة فى البرنامج 2-1-3 فيما يلى: (1) تعزيز القدرات لتقييم وإدارة الأخطار البيئية وأخطار الأمراض (وخاصة الأمراض الناشئة الحيوانية المنشأ مثل أنفلونزا الطيور الشديدة والأمراض)؛ (2) والإسراع بإعداد النظام العالمي للإنذار المبكر بالأمراض الحيوانية العابرة للحدود الذى اتفق عليه مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الصحة العالمية فى سياق الإطار العالمي للمكافحة المطردة للأمراض الحيوانية العابرة للحدود؛ (3) وتحسين تصميم السياسات الخاصة بتنمية الثروة الحيوانية المساعدة للفقراء فى البلدان والأقاليم والتفاوض بشأن هذه السياسات؛ (4) وتعزيز الدعم المقدم للعملية الإقليمية التي تفضي إلى الانتهاء من التقرير الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية فى العالم فى عام 2007 واعتماد هذا التقرير.

307.     وسوف تستخدم موارد النمو الحقيقي في البرنامج 2-1-4 فيما يلى: (1) الإسراع بالدعم فى مجال السياسات والدعم المؤسسي لتسويق القطاع الخاص وتطوير الأعمال الزراعية والابتكار فى الصناعة الزراعية من أجل تحسين النمو والتنافسية التجارية؛ (2) وزيادة الاعتماد على المصادر الخارجية والتواؤم الإقليمى للمواد الخاصة ببناء القدرات من أجل تحسين المهارات الفنية والتجارية لصغار المزارعين ومنشآت التجهيز الزراعي ووصولهم إلى الخدمات الأساسية وتقانات ما بعد الحصاد؛ (3) والمساعدة فى تنفيذ ما ثبت جدواه من التدخلات الفنية والإدارية والتدخلات فى مجال السياسات، بالتعاون مع آخرين، لتحسين سبل معيشة فقراء الريف والحضر فى مجتمعات وبلدان مختارة.

308.     وستُستخدم الأموال الإضافية في البرنامج 2-1-5 فيما يلي: (1) تقوية التعاون الدولي من أجل الاستمرار في تطوير وتطبيق واسمات الدنا لعمل التوصيف الجزيئي للموارد الوراثية الحيوانية؛ (2) والإسراع بوضع بروتوكولات قياسية دولية لأخذ العينات والتحليل وتوفير سلاسل الحمض النويدي وبيانات الشرح لقاعدة بيانات متصلة بنظام معلومات التنوع الوراثي في الحيوانات المستأنسة؛ (3) تعظيم فائدة السلالات المحلية بإدماج المعلومات الجزيئية والظاهرية من خلال شبكة دولية وما يتصل بها من حلقات عملية. وسوف تعطى أولوية إضافية لتعزيز الأعمال المتصلة بالصحة العامة البيطرية والتركيز على استنباط الأساليب الجزيئية والتثبت من صحتها ونقلها، وذلك في مجالات التشخيص والمراقبة وعلم الأوبئة.

تأثير النمو الاسمي الصفري

309.     سيتأثر البرنامج 2-1-0 بعدة طرق: فبناء القدرات ونشر تجارب السياسات وأمثلة عن الممارسات الزراعية الجيدة لن يمكن تنفيذها إلا في عدد محدود من البلدان. وفي الزراعة الموجهة لصيانة الموارد يجب نقل التركيز إلى تقييم التجارب القطرية الماضية والحالية بدلاً من ترويج هذه التجارب. أما بناء القدرات واقتسام التجارب في نُظم الإنتاج المتكاملة فسيقتصر على واحد أو اثنين من هذه النظم. ويعني النمو الاسمي الصفري تخفيضاً جديداً في مدة انعقاد لجنة الزراعة وفي عدد بنود جدول أعمالها مما يُقلل بكثير من دورها الاستشاري. وسوف يتعين خفض المساهمات للدراسات المنظورية العالمية بدرجة كبيرة كما سيتم تخفيض الاجتماعات الاستشارية مع موظفى المكاتب الإقليمية. وسوف يتباطأ العمل لإعداد وتنفيذ برنامج العمل المتعدد السنوات لهيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة.

310.     وسيضطر البرنامج 2-1-1 إلى معالجة نُظم المعلومات وإدارة المعارف على أنها مجالات ذات أولوية منخفضة. كما أن التخفيضات ستقلل بكثير من الأنشطة المتعلقة بالأراضي مثل تلك المتعلقة بتدهور الأراضي وصيانتها، وخصوبة التربة وإدارة المغذيات مما سيكون لـه تأثير على بلدان أفريقيا وأمريكا اللاتينية التي تأثرت بدرجة كبيرة من تدهور الأراضي. وستقل المدخلات التي تقدمها المنظمة للمنتديات الدولية في قضايا الأراضي والمياه كما سيتناقص بدون أي شك تسليم الخدمات الفنية للبرنامج الميداني.

311.     وفيما يتعلق بالبرنامج 2-1-2 يجب استبعاد الدعم للشبكة الدولية لمجموعات الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة خارج الموقع، وسيكون لهذا تأثير سلبي على تعزيز إنتاجية المحاصيل وإنتاجها في مختلف البلدان. ولن يتاح أى تمويل إضافي لأمانة المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، مع ما يترتب على ذلك من أثر سلبي على تنفيذ المعاهدة الدولية على المستويين الوطني والدولي. وبموجب النمو الاسمي الصفري، سوف يظل التمويل الخاص بالاتفاقية الدولية لوقاية النباتات أعلى نوعا ما منه فى الفترة المالية الحالية، مع أنه سوف يكون أقل منه فى إطار النمو الحقيقي الصفري. وسيقل اشتراك البلدان النامية في وضع المواصفات في الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات كما ستقل أنشطة هذه الاتفاقية في الوصول إلى المنتفعين بواسطة نُظم المعلومات والمساعدة الفنية. ولا بد من إحداث تخفيضات في الدعم للإدارة المتكاملة للآفات ولإدارة المبيدات وتحسين المحاصيل والتقانة البيولوجية، وكذلك لإنتاج المحاصيل.

312.     وبالنسبة للبرنامج 2-1-3، سوف يتأخر التحسين المقرر للأطلس العالمي التفاعلي للإنتاج الحيواني وصحة الحيوان فيما يتعلق بالتغطية الجغرافية والتكامل مع نظم المعلومات الأخرى. كما أن تنفيذ عدة أنشطة للوصول إلى الخارج - وخصوصاً إنشاء منابر وطنية وإقليمية للتفاوض على سياسات الثروة الحيوانية سيتأخر أو يقل. وأما العمل في مجال الصحة العامة البيطرية الذي لا يرتبط ارتباطاً مباشراً بالدستور الغذائي وبدعم تدابير الصحة والصحة النباتية فيجب تخفيضه، ومن أمثلة ذلك تصميم الممارسات الجيدة لتقليل الأمراض المنقولة بالأغذية وتدابير الوقاية الجديدة لمكافحة أمراض الحيوان. وأما بشأن دور الثروة الحيوانية في تخفيف حدة الفقر فسوف يتعين تخفيضه، إلا ما يتعلق بتخفيف آثار مرض الإيدز وتأثيرات حالات الطوارئ على الثروة الحيوانية وسُبل العيش المرتبطة بها. وسينخفض العمل في إدارة أمراض المفصليات، بما في ذلك دعم برنامج مكافحة التريبانوزوما الحيوانية، وكذلك العمل في الموارد الطبيعية والجوانب المتصلة بالسياسات في التفاعل بين الثروة الحيوانية والبيئة. أما البرنامج الدستوري الخاص بالموارد الوراثية الحيوانية فلن ينخفض إلا بحدود دنيا حتى لا تتعرض للخطر التعهدات التي صدرت بالفعل. وسوف ينتهى العمل فى التقرير الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية فى العالم، فى حين سوف يتطلب المؤتمر الفني الدولي الأول بشأن الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة فى عام 2007 تمويلا من خارج الميزانية. وفي نظام إمبريس سيحتاج العمل في تصميم وتطبيق نظام مبكر واستراتيجية لمكافحة الأمراض إلى تمويل من خارج الميزانية حتى يستطيع أن يستمر.

313.     وسيضطر البرنامج 2-1-4 إلى استبعاد الدعم الفني ونُظم المعلومات المتعلقة بالقوى المحركة في المزرعة وبالميكنة. كما سيحدث تخفيض كبير في بناء القدرات لتعزيز الصلات بين المزارعين والأسواق، بما في ذلك استبعاد المساعدة لتحسين القدرات التجارية لدى منظمات المزارعين. وسيكون تقديم النُصح في السياسات والمؤسسات لدوائر الأعمال الزراعية، وإدارة سلسلة الإمدادات والزراعة التجارية، عرضة للتخفيض. وأما الدعم المتعلق بإدارة المزرعة والأعمال الزراعية في أوروبا الوسطى والشرقية فيجب تقديمه من موظفي المقر الرئيسي فقط كما ستُستبعد وظيفة أخصائي في الصناعات الزراعية في آسيا، وإن كان الدعم سيزيد بصفة عامة لتحسين الكفاءة والتنافسية في نُظم زراعة المحاصيل الغذائية.

314.     ومع تناقص الموارد سيضطر البرنامج 2-1-5 إلى الانتهاء من المخرجات المتوخاة في: إدارة مغذيات التربة، وتغذية الحيوان والكفاءة التناسلية، ومعالجة الأغذية بالإشعاع، في حين أن تسليم المخرجات الخاصة بتقنية الحشرات العقيمة ضد ذبابة فاكهة البحر المتوسط والتوصيف الجزيئي للموارد الوراثية الحيوانية وفي الصحة العامة البيطرية سينقص بدرجة كبيرة.

الموارد من خارج الميزانية

315.     فى إطار البرنامج 2-1-1، من المتوقع أن تستفيد عدة كيانات من مختلف اتفاقات الشراكة الاستراتيجية مع عدة جهات مانحة لدعم النشاطات المعيارية للمنظمة. ويجري العمل بالاعتماد على مصادر خارجية بشأن إنتاجية التربة وإدارة التربة والمياه عن طريق مدارس تدريب المزارعين والأساليب الأيكولوجية الزراعية فى إطار برنامج الشراكة بين المنظمة والنرويج، وبشأن التنوع البيولوجي الزراعي في مجال صحة التربة والزراعة المتنقلة وإدارة رطوبة التربة فى إطار برنامج الشراكة بين المنظمة وهولندا. وهناك مشروعات أخرى مثل مبادرة حوض النيل والتقييم المشترك بين مرفق البيئة العالمية/برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن تدهور الأراضي فى المناطق الجافة.

316.     وفى إطار البرنامج 2-1-2، يتوقع تمويل من خارج الميزانية لما يلى: مشاركة البلدان النامية فى وضع المعايير الخاصة بالاتفاقية الدولية لوقاية النباتات؛ والوقاية من مبيدات الآفات غير الصالحة والتخلص منها؛ والأمانة المشتركة بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة لاتفاقية روتردام؛ وصياغة سياسات عالمية بشأن التنوع البيولوجي؛ والإدارة المتكاملة للآفات؛ والمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة والنشاطات المتصلة بها؛ وتنسيق التنبؤ بالجراد ومكافحته. وسوف يشمل العمل الميدانى أيضا: تقديم الدعم للبرامج الوطنية والإقليمية للإدارة المتكاملة للآفات؛ وصيانة الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام؛ وتحسين نظم المراعي المحصولية والزراعة البستانية؛ وتحسين الصحة النباتية والنظم الرقابية لمبيدات الآفات والاستجابة المبكرة والمكافحة المبكرة لآفات النباتات العابرة للحدود وخاصة الجراد الصحراوى (نظام إمبريس).

317.     ومن المتوقع أيضا أن تستفيد عدة كيانات فى البرنامج 2-1-3 من اتفاقات الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات المانحة مثلا عن طريق مبادرة السياسات الخاصة للثروة الحيوانية المساعدة للفقراء والممولة من وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة. . وسوف يدعم المانحون أيضا إعداد التقرير الأول عن الموارد الوراثية الحيوانية فى العالم والانتهاء منه فى المؤتمر المعني بالموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة فى عام 2007. وسوف تتوافر أموال من خارج الميزانية لبرنامج الثروة الحيوانية والبيئة والتنمية، بما فى ذلك مرفق البيئة العالمية من أجل مشروعات إقليمية رئيسية للثروة الحيوانية والبيئة.

318.     وسوف تتناول مشروعات مهمة أخرى ما يلى: بناء القدرات بشأن تشخيص ومراقبة مرض جنون البقر؛ وتطبيق مدونة الممارسات الخاصة بعلف الحيوان التابعة لهيئة الدستور الغذائي؛ وتقديم الدعم للبرنامج العالمي لاستئصال الطاعون البقرى؛ والمكافحة الإقليمية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود، ولاسيما أنفلونزا الطيور. وسوف يواصل الاتحاد الأوروبى تقديم دعم أساسى للهيئة الأوروبية لمكافحة مرض الحمى القلاعية.

319.     وفيما يتعلق بالبرنامج 2-1-4، من المتوقع أن تتوافر موارد من خارج الميزانية لعدة مجالات: إنتاج الحرير الخام، والممارسات الزراعية الجيدة ومركز تعلم الخدمات المالية الريفية. وسوف يمول المانحون أيضا مشروعات تتعلق بتنوع الثروة الحيوانية، والتجهيز الزراعي الصغير الحجم، وتجهيز زيوت الطعام. ويقدم دعم فنى كبير لمشروعات الطوارئ فى طائفة واسعة من البلدان.

320.     ومن المتوقع أن تصل مساهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى البرنامج المشترك (2-1-5) إلى أكثر من 23 مليون دولار أمريكى، بما فى ذلك مختبر الزراعة والتقانة الحيوية المشترك بين المنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية فى زايبرسدورف. وسوف يوفر البرنامج أيضا خدمات فنية لمشروعات ودورات تدريبية ممولة عن طريق برنامج التعاون التقنى التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيمة تقديرية تبلغ 26 مليون دولار. ولا تظهر هذه المبالغ فى الجداول التلخيصية نظرا لأنها مقيدة فى حسابات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الصفحة السابقةبيان المحتوياتالصفحة التالية