الهيكلية و التحالفات

 

كانت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها 66 قد أعلنت 2014 “السنة الدولية للزراعة الأسرية" (IYFF).  ووجّهت الدعوة الى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لتيسير تنفيذها، وذلك بالتعاون مع الحكومات ووكالات التنمية الدولية ومنظمات المزارعين والمنظمات الأخرى ضمن منظومة الأمم المتحدة، بالاضافة الى المنظمات غير الحكومية ذات الصلة.

إن مشاركة مجموعة عريضة من أصحاب المصلحة في إعداد وتنفيذ خطة عمل السنة الدولية للزراعة الأسرية وتطوير شراكات إستراتيجية ومبتكرة، الى جانب تعميق وترسيخ الشراكات القائمة حالياً، أمرٌ حاسم لكفالة الإقتناع بها ونجاحها.

1. آليات التنسيق الدولية والشركاء الرئيسيون: اللجنة التوجيهية الدولية للسنة الدولية للزراعة الأسرية 2014

تقدم اللجنة التوجيهية الدولية (ISC) التوجيه والمساندة لتنفيذ نشاطات السنة الدولية للزراعة الأسرية. كما تعزز وتنمّي الحوار وتشجع عقد الشراكات فيما بين أصحاب المصلحة، ومن ضمنهم منظمات أصحاب المزارع الأسرية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث وممثلي القطاع الخاص. كما تشجع اللجنة التوجيهية الدولية أيضاً إدماج المسائل المتصلة بالزراعة الأسرية في عمليات رسم السياسات على الصعد القطرية والإقليمية والعالمية.وتتكون اللجنة التوجيهية الدولية من 12 بلد عضو (أفغانستان وأنغولا والأرجنتين وأستراليا وبنغلادش والبرازيل وفرنسا والكويت والفلبين وسلوفاكيا وجنوب أفريقيا و كندا، وذلك الى جانب الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) والمنظمة الدولية للتنوع البيولوجي ومنظمة الأغذية والزراعة والمنتدى الريفي العالمي (WRF) والإتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للمزارعين (WFO).

2. تطوير التحالفات الإستراتيجية

ستقوم منظمة الأغذية والزراعة بتيسير تطوير تحالفاتٍ استراتيجية يتمثل القصد منها في تعزيز تحقيق أهداف السنة الدولية للزراعة الأسرية. وستضم هذه التحالفات، وإن كانت لا تقتصر على، وكالات الأمم المتحدة الأخرى، ولجنة الأمن الغذائي العالمي، وإطار البرمجة القطرية، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المزارعين، والجماعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، والمؤسسات المالية الدولية وبنوك التنمية، والصناديق المختلفة والقطاع الخاص.

كما سيتم إنشاء نقاط مركزية في البلدان/ مجموعات البلدان التي ترى ذلك ملائماً، وذلك من أجل مساندة النشاطات على الصعيد القطري وربطها مع أولويات التنمية العالمية. وسيتم تعيين هذه النقاط المركزية من جانب السلطات ذات الصلة، وستتفاعل مع مختلف أصحاب المصلحة في مكان عملها.

وسيقوم الشركاء الدوليون والقطريون بتحديد أهدافهم وخططهم وتمويل فعالياتهم الخاصة بهم في إطار أهداف السنة الدولية للزراعة الأسرية.