سفراء خاصون

إستريللا بينونيا

تشغل السيدة إستريللا بينونيا، أو إيسثر كما يعرفها زملاؤها، منصب الأمين العام للرابطة الآسيوية للمزارعين (AFA)، وهي تحالف إقليمي لمنظمات المزارعين الوطنية أو ما يطلق عليه منظمات المزارعين (FOs) في آسيا. وتتكون الرابطة الآسيوية للمزارعين، التي تأسست في 2002، حالياً من خمس عشرة منظمة مزارعين وطنية في اثني عشر بلداً، وتمثل نحو 12 مليون مزارع صغير النطاق (نساءا ورجالاً على حد سواء). وتنفذ الرابطة برامج للدعوة في مجال السياسات، وإدارة المعرفة، وتطوير المشروعات التجارية الصغيرة، والحوكمة. كما تقوم بنشاطات تتصل بالمعلومات في مجال السياسات، وإجراء التحليلات، وتنفيذ الحملات والحوارات مع صناع القرارات على الصعيدين الوطني والإقليمي معاً. وإضافة الى ذلك، تقدم الرابطة الآسيوية للمزارعين الدعم الفني والإداري لمبادرات المنظمات الأعضاء فيها بشأن تمكين المزارعين، وتطوير وإدارة المنظمات، والوصول الى الموارد الطبيعية والانتاجية، والزراعة المستدامة، والتسويق والتجارة المرتكزين على التكافؤ. كما تقوم الرابطة بتطوير مشروعات في هذه المجالات ويتم تنفيذها في بلدان مختارة. وقد قضت إيسثر، بوصفها واحدة من النشطاء العاملين في مجال التنمية الاجتماعية، أكثر من ثلاثة عقود في العمل في مجال التنمية الريفية جنباً الى جنب مع المزارعين والصيادين ومجتمعات الشعوب الأصلية، وذلك كمنظِّمة مجتمعات محلية، وباحثة في مجال العمل التشاركي، ومدرِّبة، وداعية للمساواة بين الجنسين، ومستشارة، ومنسقة حملات، ومديرة تنفيذية/ مديرة منظمات غير حكومية، وكذلك ناشطة تعمل في مجال الشبكات.      

السيد جيرد سونليتنر

ولد جيرد سونليتنر عام 1948 في بافاريا السفلى، وهي منطقة تقع في جنوب ألمانيا على الحدود مع النمسا وجمهورية التشيك. وقد شبّ وترعرع في مزرعة أسرته الواقعة في إحدى القرى الألمانية، وما زال يقيم هناك حتى اليوم. وهي مزرعة قديمة وعريقة يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر. ومنذ ذلك الحين توارثتها الأسرة جيلاً بعد جيل. والسيد سونليتنر متزوج وله ولدان. كما أنه يحمل شهادة "مزارع معتمد من جانب الدولة" وشهادة الماجستير في الزراعة.
وقد تولى السيد سونليتنر خلال الفترة من 1976 الى 1984 عدة وظائف طوعية في الرابطة البافارية للمزارعين الشباب، ونشط في تشجيع انخراط الشباب في العمل الزراعي.

ومنذ 1977 عمل سونليتنر أيضاً في عدة وظائف في الرابطة البافارية للمزارعين (BBV) على صعيد المقاطعات والأقاليم، كما تولى بين عامي 1991 و 2012 منصب رئيس الرابطة.

وفي عام 1991 أصبح سونليتنر عضواً في اللجنة التنفيذية للرابطة الألمانية للمزارعين (DBV)، وبعدها تم انتخابه نائباً لرئيس الرابطة ثم رئيساً لها (1997-2012).

وينشط سونليتنر كذلك على الصعيد الأوروبي، حيث عمل منذ 1995 مع الرابطة الأوروبية للمزارعين (COPA). وانتخب مرتين رئيساً للرابطة. 

ومن خلال عمله رئيساً فخرياً للرابطة الأوروبية للمزارعين ورئيساً للرابطة الألمانية للمزارعين والرابطة البافارية للمزارعين، وكذلك من خلال عمله مع المنظمة العالمية للمزارعين، ينشط سونليتنر في مجال الدعوة لرعاية مصالح المزراعين. كما حظي بالعضوية في مجالس إدارة العديد من المؤسسات ذات الصلة بالزراعة والغابات والتغذية وهيئاتها الإشرافية.   
إن خلفية السيد سونليتنر المتميزة كمزارع أسري، إلى جانب خبرته المهنية على صعيد المقاطعة والإقليم والقطر، وكذلك على الصعيد الأوروبي والأممي، تجعل منه سفيراً ذا مصداقية بالفعل للسنة الدولية للزراعة الأسرية. 

إبراهيما كوليبالي

إبراهيما كوليبالي مزارع يبلغ من العمر 48 عاماً، متزوج وأبٌ لخمسة أطفال، وهو يعمل في مجال الإنتاج الزراعي (الحبوب والمحاصيل الشجرية وتربية الحيوانات وفلاحة الحدائق بغرض التسويق وتربية النحل).

وقد نشط إبراهيما في منظمات المزارعين المستقلين منذ أن حلّت الديمقراطية في مالي في مارس/آذار 1991، وتزعّم حركة المزارعين المستقلين منذ انطلاقتها. كما شغل عدة مناصب في منظمات المزارعين، وعلى مستويات مختلفة (المحلي والإقليمي والقطري وتحت الإقليمي والدولي)، وذلك من خلال شبكة منظمات المزارعين الريفيين والمنتجين الزراعيين في غرب أفريقيا [ROPPA] وكذلك من خلال الحركة الدولية للمزارعين الريفيين).

ويشغل السيد كوليبالي حالياً منصب رئيس التنسيقية القومية لمنظمات المزارعين المالية (CNOP)، وهي المنصة القومية التي تجمع تحت مظلّتها الاتحادات الرئيسية لمنظمات المزارعين في البلاد. وتشارك هذه التنسيقية عن كثب في المسائل المتصلة بالسياسات الزراعية، كما قامت إبّان رئاسته بالاشراف على رسم أول سياسة زراعية في مالي، وذلك من خلال قانون إطاري للزراعة يقدّر مبدأ السيادة الغذائية، ويقدّر كذلك الدور المحوري الذي تنهض به الزراعة الأسرية، التي تعد الشكل السائد من أشكال الزراعة في مالي وفي إقليم غرب أفريقيا كله.

محمد ولد سالك

يشغل محمد ولد سالك منصب رئيس المنطقة الجنوبية من قسم المصايد الحرفية لدى الاتحاد القومي لمصايد الأسماك في موريتانيا (FNP)، وهو مؤسس الاتحاد الأفريقي لمنظمات مصايد الأسماك الحرفية المهنية (CAOPA) الذي يضم البلدان التالية: جمهورية الرأس الأخضر وجمهورية ساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا والسنغال وسيراليون.

وكان محمد ولد سالك قد عمل بين 1969 و 1975 لدى شركة تجهيز الأسماك الأسبانية المسماة صناعات الأسماك الموريتانية (IMAPEC). وقد بدأ محمد حياته العملية كصياد أسماك، وواصل سيره حتى أصبح واحداً من الصيادين المحترفين الموريتانيين القلائل الذين يصيدون سرطان البحر الأخضر على امتداد ساحل موريتانيا الشمالي، وهي مصايد كانت محجوزة بصورة حصرية لمدة عقود بعد عصر الإستعمار لصيادين من ميناء دوارنينيز الفرنسي في منطقة بريتاني، ثم باتت منذ فترة قريبة محجوزة لبضعة صيادين من بلدة غويت ندار الصغيرة الواقعة بالقرب من سانت لويس في السنغال.

ولقد تم تعيين محمد ولد سالك سفيراً خاصاً لشؤون السنة الدولية للزراعة الأسرية (IYFF) لمنطقة شمالي أفريقيا والشرق الأدنى. 

ميرنا كاي كانينغهام كين

السيدة كانينغهام كين إمرأة من شعب ميسكيتا الأصلي الذي يعيش في مجتمع واسبام المحلي على ضفاف نهر وانغكي في نيكاراغوا. بعد أن أنهت ميرنا دراستها لتصبح معلمة مدرسة أساسية، عادت الى واسبام وعملت بوظيفة معلمة. ثم غادرت مجتمعها مرة أخرى لتدرس الطب والجراحة في جامعة نيكاراغوا القومية المستقلة، فكانت أول طبيبة من شعب ميسكيتا. وقد عملت كطبيبة عامة، ثم عملت كجرّاح بمستشفى بعثة الكنيسة المورافية. كما عملت أيضاً في قطاع الصحة العامة في مجتمعات ريو كوكو حتى 1979.

وتتولى السيدة كانينغهام كين رئاسة مركز استقلال الشعوب الأصلية وتنميتها (CADPI)، وهي منظمة تعمل في مجالات الاتصال بين الثقافات والإحياء الثقافي وحقوق النساء في الشعوب الأصلية وتغير المناخ وتأثيراته على مجتمعات الشعوب الأصلية.

وقد تمت تسمية السيدة ميرنا كانينغهام رئيساً للمحفل الدائم المعني بقضايا السكان الأصليين التابع للأمم المتحدة للفترة 2011-2013.         

روبرت ل. كارلسون

عمل روبرت كارلسون كأول رئيس للمنظمة العالمية للمزارعين (WFO)، وذلك من سبتمبر/أيلول 2011 حتى مارس/آذار 2014. أما حالياً فيعمل نائباً لرئيس الاتحاد القومي للمزارعين لشؤون العلاقات الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان كارلسون، وهو من مواليد ولاية نورث داكوتا، قد عمل رئيساً لاتحاد مزارعي نورث داكوتا خلال الفترة يناير/كانون الثاني 1997 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2011، بعد عمله نائباً لرئيس هذا الاتحاد من 1987- 1997.

ولقد كرس روبرت كارلسون شطراً كبيراً من حياته لخدمة المسائل المتعلقة بالمزارع الأسرية، وذلك من خلال عمله كمزارع وكداعية مؤيد للمزارعين الأسريين. إذ كان السيد كارلسون يعمل مع والده في مزرعتهم بولاية نورث داكوتا التي نما وشبّ فيها، بعد أن كان جدّه أسسها في 1900، وربّى فيها أبناءه على زراعة الأرض ذاتها. وما زالت هذه المزرعة مزرعة أسرية، حتى بات يملكها الآن جيلان من العائلة ويشغّلانها بزراعة الحبوب وتربية الأبقار. ويعمل آل كالسون أعضاء نشطين في اتحاد المزارعين والعديد من التعاونيات. فهم يرون أن الزراعة هي أعظم عمل في العالم، كما أنهم ملتزمين تجاه مستقبل مزرعة الأسرة باعتبارها قاعدة اقتصادية واجتماعية للمجتمع الريفي وللأمة وللعالم بأسره.

ويمتلك كارلسون خبرة دولية واسعة، ساهمت في تنميتها مشاركاته الكثيرة في الزيارات الزراعية والمهام التجارية التي قام بها في الكثير من البلدان. كما مثّل مصالح المزراع الأسرية في مؤتمرات القمة العالمية للأغذية وفي المؤتمرات الزراعية الدولية حول تغير المناخ والأمن الغذائي. وشارك السيد كالسون كذلك في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، ومحادثات منظمة التجارة العالمية في طوكيو وجنيف، والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وحضر في الآونة الأخيرة مؤتمر COP19 في وارسو الذي يعمل دوماً على مناصرة المزارعين الأسريين والوقوف إلى جانبهم.