الزراعة الأسرية: منظمة الأغذية والزراعة في ميدان العمل

يتمثل هدف السنة الدولية للزراعة الأسرية 2014 في رفع شأن الزراعة الأسرية والريفية من خلال تركيز انتباه العالم على الدور الملحوظ الذي تنهض به في استئصال شأفة الجوع والفقر، وتوفير الأمن الغذائي والتغذوي، وتحسين سبل المعيشة، وإدارة الموارد الطبيعية، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، خصوصاً في مناطق الريف.

ما الذي تفعله المنظمة من أجل تحقيق هذا الهدف؟

تعمل المنظمة، بوصفها الوكالة الرائدة المسؤولة عن التنمية الزراعية والريفية الأمم المتحدة، يداً بيد مع المزارعين الأسريين والريفيين قبل 2014 بأمدٍ طويل. كما تتعاون المنظمة في الوقت الحاضر مع الحكومات الوطنية والسلطات والمنظمات المحلية من أجل زيادة تشجيع الأعمال التي تخدم مصالح المزارعين الأسريين. ونقدم فيما يلي باقةً مختارة من المشروعات التي تبين تنوع مساهمة المنظمة في مجالات تشجيع الزراعة الأسرية والريفية وتيسيرها وتعزيزها حول العالم.

بناء القدرة على الصمود في سبل معيشة مجتمعات المزارعين الأسريين في بوليفيا وكولومبيا

يهدف هذا المشروع الى الإسهام في تحسين الزراعة الأسرية من خلال تنفيذ مجموعة من الممارسات الزراعية الجيدة بالترافق مع نشاطات إدارة أخطار الكوارث على صعيد المجتمعات المحلية. حيث يقدم المشروع "نهج سبيل المعيشة" الذي يرمي الى تعزيز القدرة على الصمود لدى سبل المعيشة التي ترتكز على الزراعة وتخفيض نسبة التعرّض أمام التهديدات والكوارث، وذلك بغية حماية وتقوية الأمن الغذائي والتغذوي للأسر الريفية في المناطق المعرضة لوقوع الكوارث الطبيعية مثل منطقة ألتيبلانو في بوليفيا وسواحل كولومبيا على المحيط الهادي.

ويرمي المشروع في المحصلة النهائية الى زيادة تمكين وتقوية المزارعية الأسريين المتضررين والمؤسسات المحلية، وذلك من خلال تزويد الجهتين بالأدوات اللازمة للاستجابة للكوارث بصورة أكثر كفاءة (إدارة أخطار الكوارث والتكيف مع تغير المناخ) وتقليص الاعتماد على المعونات.

وتشمل النشاطات التي ينفذها المشروع:

  • تأسيس مراكز تدريب لتنفيذ وعرض أساليب إدارة محاصيل تتيح تقليص الأخطار الناجمة عن الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
  • عقد حلقات عمل بمشاركة نشطة من جانب المنتجين وأساتذة الجامعات والسلطات المحلية تهدف الى وضع "خطة إدارة أخطار على صعيد المجتمع المحلي".
  • نشاطات تدريبية تستهدف الأسر و/أو المنظمات المحلية والمسؤولين العموميين على نحو مباشر (بمشاركة معلمين وتلاميذ من المدارس المحلية) لتقوية قدرة المجتمع المحلي على الاستجابة للكوارث الطبيعية في القطاع الزراعي.
  • إنشاء بنوك بذور حية ومخزونات احتياطية من العدد الزراعية اليدوية ومخزون من حقائب المستلزمات البيطرية في كل مجتمع محلي
  • تقديم معدات تدريب وزيادة مرافق البنية الأساسية ونشاطات البحوث

 تدعيم الشراكة لرفع مستوى سبل العيش المستدامة لدى مجتمعات المزارعين الريفيين والمزارعين الأسريين والسكان الأصليين

المنتفعون الرئيسيون من هذا المشروع هم صغار المزارعين والسكان الأصليون والمجتمعات المحلية التي تقوم على رعاية نظم التراث الزراعي التالية: نظم زراعة البن في إثيوبيا، ومصاطب زراعة الأرز في إندونيسيا، والحدائق العائمة في بنغلادش، وواحة سيوه في مصر. حيث ترتكز صيانة التراث على أساس الإعتراف بأهمية الدور الذي ينهض به المزارعون والسكان الأصليين والمجتمعات المحلية، خصوصاً النساء منهم، في صون والحفاظ على التنوع البيولوجي جنباً الى جنب مع إنتاج النسبة الغالبة من الأغذية في العالم. ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع في تعزيز وتنمية قدرات المجتمعات الزراعية المحلية والمؤسسات المحلية/القطرية على صيانة النظم التراثية والموارد الطبيعية وإدارتها بصورة مستدامة، وتوليد الدخل، وإضافة قيمة اقتصادية للسلع والخدمات التي تقدمها هذه النظم، وذلك على نحو مستدام.

وتشمل نشاطات المشروع:

  • زيادة التوعية بشأن الممارسات الزراعية المستدامة (الزراعة الحفظية) من خلال الدعوة لوضع وتنفيذ السياسات السليمة وإنشاء المواقع التجريبية (الريادية)
  • تعزيز شبكات الشراكات التي تدعم سبل المعيشة لدى مجتمعات المزارعين الريفيين والمزارعين الأسريين والسكان الأصليين، وذلك من خلال تأسيس التحالفات وإقامة الروابط بين الشركاء وأصحاب المصلحة (المزارعين والأكاديميين والمؤسسات والأسواق)
  • تشجيع الزراعات التقليدية والنظم الزراعية التقليدية وأصناف المحاصيل التقليدية والوصول الى الأسواق

 

28/05/2014