FAO.org

الصفحة الأولى > جوائز منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) > جوائز مؤتمر منظمة الفاو > جائزة جاك ضيوف
جوائز منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)

جائزة جاك ضيوف

أفضل إسهام في الأمن الغذائي العالمي.

تقدَّم جائزة جاك ضيوف مرة كل سنتين لأفراد أو مؤسسات وطنية/إقليمية قدَّموا مساهمات كبيرة في تحسين الأمن الغذائي العالمي.

وتقدَّم هذه الجائزة التي أنشئت في عام 2011، تكريماً للمدير العام السابق للمنظمة، الدكتور جاك ضيوف، على قيادته المتميِّزة والتزامه الشخصي وجهوده الدؤوبة في مكافحة الفقر والجوع وسوء التغذية.

وتتكوَّن هذه الجائزة من ميدالية منقوشة وشهادة تصف إنجازات الفائز، وجائزة نقدية قدرها 000 25 دولار أمريكي. ويتسلَّم الفائزون جائزتهم من المدير العام في حفل خاص يقام في المقر الرئيسي للمنظمة خلال سنة المؤتمر.

 

 

 

المعايير الأساسية

كل من ما يقدِّم إسهاماً هاماً من الأفراد أو المؤسسات الوطنية أو الإقليمية أو العالمية في تحسين الأمن الغذائي العالمي يمكن ترشيحه لهذه الجائزة.

ويُشترط في الشخص الفائز أو المؤسسة الفائزة ما يلي:

  • إجراء تحليل مناسب لأسباب انعدام الأمن الغذائي، والنجاح في الدعوة إلى تدابير متسقة تم الأخذ بها وتطبيقها على نطاق واسع من جانب الحكومات ومنظمات المجتمع المدني و/أو المؤسسات الخاصة من خلال برامج تهدف إلى مكافحة الجوع وسوء التغذية؛
  • • تعبئة الموارد والقيام بدور رائد في تنفيذ برامج واسعة النطاق لمكافحة الجوع وسوء التغذية تحقق أثراً واضحاً ومستداماً.

ويمكن تقديم اقتراحات الترشيح من المؤسسات الوطنية أو الإقليمية أو العلمية إلى ممثلي المنظمة أو إلى الممثلين الإقليميين أو الإقليميين الفرعيين للمنظمة، في البلدان التي لا يوجد فيها أي ممثل معتمد من المنظمة. ويجوز أيضاً أن تقدَّم الترشيحات مباشرة إلى أمانة جوائز المنظمة من خلال ممثلي المنظمة الوطنيين والإقليميين والإقليميين الفرعيين أو الممثلين المقيمين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

لفائزون لعام 2019

منحت جائزة جاك ضيوف إلى مجموعة البرلمانيين في شيلي لقيادتها إقرار قانون خاص بملصقات الأغذية والإعلان عنها

يعتبر القانون مثالا بارزا على تغيير في السياسات طموح ومدعوم من قبل عدد كبير من الجهات الفاعلة كالمستهلكين والعاملين في الأوساط العلمية والأكاديمية. والتشريع الجديد الذي اعتمده البرلمانيون يمثل تحركا شجاعا وحاسما أسفر عن تغييرات شاملة، وعدّل في تصور وتصميم المناقشات المتعلقة بالسياسة العامة بشأن السمنة، وما يتصل بها من برامج التنمية الوطنية، وهو تحدّ رئيسي في مجال الصحة العامة في شيلي. وشيلي كنموذج هي مصدر الهام للبلدان الأخرى لأنه يمكن أن يقدم دليلا ملموسا على كون التغيير في عادات المستهلكين وممارسات المنتجين يمكن أن يحدث اذا كان مدعوما من قِبل السياسات المناسبة والإطار القانوني المناسب، كما يبين الحاجة إلى النظر في مسائل سوء التغذية بوصفها تحديات للسياسة العامة

لفائزون لعام 2017

تمنح جائزة جاك ضيوف بشكل مشترك إلى كل من المنظمة الدولية للهجرة ومؤسسة رابوبنك.

تمنح الجائزة للمنظمة الدولية للهجرة تقديرا لربطها الأمن الغذائي بالنقاش العالمي بشأن الهجرة والتنمية ولتأثيرها في السياسات الإنمائية العالمية. فالمنظمة الدولية للهجرة تؤدي دورا رئيسيا في التعبير عن احتياجات المهاجرين في الشؤون الإنسانية وعمليات تغير المناخ، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى الثغرات التي تشوب احترام وحماية حقوق الإنسان الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بهم، بما في ذلك حقهم في الحصول على غذاء كاف وفي الحماية الاجتماعية والعمالة اللائقة.

كما تمنح الجائزة لمؤسسة "رابوبنك" تقديرا للدعم الفني والمالي الثابت الذي قدّمته إلى تعاونيات المنتجين والأعمال التجارية الزراعية في المناطق الريفية التي تجاوزت أهليتها الحصول على التبرعات والائتمانات البالغة الصغر ولكن لا يحق لها بعد الحصول على قروض مصرفية عادية. ومن خلال سد هذه الثغرة الحرجة، ساعدت المؤسسة على النهوض بالاكتفاء الذاتي للمزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة وعززت الأمن الغذائي العالمي. كما شجعت المؤسسة احترام الخطوط التوجيهية الطوعية بشأن الحوكمة المسؤولة لحيازة الأراضي ومصايد الأسماك والغابات، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على النهج المستدام الذي تعتمده في مجال الأمن الغذائي.

الفائزون في عا2015

مُنحت الجائزة إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي لقاء تعبئة الموارد المطلوبة لتوطيد البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا، ححيث ركز على تحسين وتعزيز الزراعة المستدامة، والنهوض بالغذاء والتغذية في القارة الإفريقية. وساعد نجاح البرنامج على تمهيد الطريق أمام التزام القادة الأفارقة، خلال القمة 23 للاتحاد الإفريقي في مالابو، بهدف استئصال الجوع في القارة بحلول عام 2025.

 قُدِّر المنتدى الريفي العالمي الفائز لخدماته الفعالة كشبكة عالمية من المنظمات الريفية والباحثين. وكُرم المنتدى لدعمه الحوار الجاري بين المجموعات الريفية، ولدفاعه عن السياسات لصالح الأسر المُزارعة.

2014-2013

2014-2013

تسلَّمت المفوضية الأوروبية الجائزة تقديراً لاستجابتها السريعة والواسعة التي قدمت في إطارها مبلغ 1 مليار دولار أمريكي من أجل التصدي لأزمة أسعار الأغذية في الفترة 2008-2011 من خلال مرفق الأغذية التابع للاتحاد الأوروبي. وحسَّنت هذه المبادرة سُبل معيشة ما يربو على 59 مليون شخص في 49 بلداً نامياً عن طريق تحسين الإنتاج الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة. ومرفق الأغذية التابع للاتحاد الأوروبي هو أول برنامج مانح رئيسي للمساعدة على وقف اتجاه ظل سائداً لأكثر من 40 عاماً كانت تحتل فيه الزراعة والأمن الغذائي مؤخرة جدول الأعمال السياسي. وقدمت المفوضية الأوروبية بذلك مساهمة كبيرة في وضع التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي في صدارة جدول أعمال التنمية العالمي.

رابطة النساء اللاتي يعملن لحسابهن كُرِّمت لجهودها المبتكرة والمتفانية في انتشال النساء اللواتي يرزحن تحت وطأة الفقر المدقع من الفقر والجوع. واختيرت الرابطة تقديراً لجهودها المبتكرة والمتفانية في تخليص النساء اللاتي يعانين الفقر المدقع من قبضة الفقر والجوع عن طريق توفير خدمات متكاملة للإرشاد الزراعي والخدمات المالية ومحو الأمية والتعليم والرعاية والإسكان والصحة.

ويشترك في عضوية الرابطة التي تتخذ من غوجارات مقراً لها ما يقرب من مليوني عضو من عدة ولايات هندية، وبرهنت الرابطة على امتداد عدة عقود على أن نموذجها يتيح مساراً مستداماً للخروج من قبضة الفقر والجوع. وأثبت نهجها أيضاً نجاحه في تمكين مئات الآلاف من النساء وإمكاناته الكبيرة كنموذج تحتذي به البلدان الأخرى وكمصدر إلهام للتعاونيات والمنظمات الشعبية الأخرى في العالم أجمع.