جوائز منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)

الإنجازات القطرية 2015

أسئلة متكررة عن الغايات المتعلقة بالجوع في إطار الأهداف الإنمائية للألفية وأهداف مؤتمر القمة العالمي للأغذية

الزراعة تلعب دوراً محورياً في توفير فرص الحصول على الغذاء

الزراعة تلعب دوراً محورياً في توفير فرص الحصول على الغذاء

1. ما هي البلدان التي أقِّر بنجاح جهودها؟

في 7 يونيو/حزيران عام 2015، أقّرت الفاو بجهود البلدان التي حققت الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية وهي: أنغولا، بوليفيا (دولة متعددة القوميات)، والصين، وكوستاريكا، وجمهورية الدومينيكان، والغابون، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ومالي، وموزمبيق، وميانمار، ونيبال، و، وجزر سليمان، وسورينام، وأوزبكستان.

كما يجري تكريم أنغولا والصين وجمهورية الدومينيكان والغابون وميانمار و لتحقيق هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية الأكثر صرامة لعام 1996.

2. لماذا أُقر بجهود هذا البلدان وحدها؟

يستند الإقرار بجهود هذه البلدان إلى تقديرات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، إذ تمكنت من أن تحقق خفضاً ملحوظاً في معدل نقص التغذية بين سكانها، ونجحت بذلك في تحقيق الأهداف المتفق عليها إما بالنسبة لهدف الجوع في مؤتمر القمة العالمي للأغذية عام 1996 ، أو حسبما ورد في إعلان الألفية الإنمائية عام 2000.

وبحلول يونيو/حزيران 2015، ثمة 72 بلداً حققا الهدف الأول المحدد ضمن الأهداف الإنمائية للألفية لخفض نسبة من يعانون من نقص التغذية على الأقل بمقدار النصف بحلول عام2015.  بل وتمكن 29 بلداً منهم من تحقيق الهدف الذي حدده مؤتمر القمة العالمي لسنة  1996  – أي  بحلول عام 2015 تم خفض عدد السكان في كل بلد بمقدار النصف على الأقل ممن يعانون نقص التغذية.

و تثبت هذه الإنجازات أن الإرادة السياسية والإلتزام من جانب الحكومات والشعوب في جميع أنحاء العالم، إنما تجعل من الممكن القضاء على الجوع وسوء التغذية. ومن خلال الإحاطة على نحو أفضل بالعوامل الكامنة وراء الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، ونحن على ثقة من إمكانية تحسين الأمن الغذائي والتغذية على نحو مستدام، شريطة أن يجري اتخاذ الإجراءات المناسبة فوراً.

3. ما هي الأدلة التي يستند إليها تقديم هذه الجائزة؟

تستند الجائزة إلى الإحصاءات التي جمعتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة باستخدام البيانات المقدمة من الدول الأعضاء والوكالات الدولية الأخرى.  وتقدر المنظمة نسبة من يعانون نقص التغذية ضمن العدد الكلي للسكان، من خلال تقدير نصيب أولئك الذين لا يستطيعون تحقيق مستويات استهلاك منتظم من السعرات الحرارية بما يكفي لتلبية الاحتياجات اللازمة لحياة صحية ونشطة.

ويجري هذا التقدير من خلال تحليل البيانات حول توافر الغذاء في البلدان النامية، والإطلاع على أدلة توزيع المواد الغذائية بين جميع السكان، كما يقاس التقدير بواسطة المسوح الأسرية.

4. هل يعني ذلك أن انعدام الأمن الغذائي لم يعد قائماً في هذه البلدان؟

لعدة أسباب، الإجابة هي "لا". أولاً، لأن الأهداف المحددة في عام 1996  وعام 2000  ترمي إلى خفض عدد أو نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع.  وحتى إذا أمكن خفض هذه الحصة أو الرقم بمقدار النصف، فلسوف يكون هناك لا يزال عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من الجوع.  وبالتالي، ينبغي حتى بالنسبة للبلدان الحاصلة على شهادة تقدير أن تركز على القضاء التام على الجوع. وهذا من المرجح أن يكون تحدياً أصعب مراساً.

ثانياً، من المسلم به الآن على نطاق واسع أن الأمن الغذائي لا يتعلق فحسب بالوصول إلى السعرات الحرارية الكافية، إذ أن ثمة أبعاد أخرى للأمن الغذائي بما في ذلك جودة الأغذية، فضلاً عن التكاليف الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على شراء المواد الغذائية اللازمة، ولا بد من احتساب هذه الأصول أيضاً. ولهذه الأسباب، ولمساعدة المجتمع الدولي على تتبع التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف الأكثر طموحاً وشمولاً في القضاء التام على انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، تعكف المنظمة على توسعة نطاق جملة البيانات والمؤشرات المستخدمة في رصد انعدام الأمن الغذائي.

ويجري تطبيق ذلك من خلال استصدار مجموعة من المؤشرات التي تغطي مختلف أبعاد الأمن الغذائي – التوافر، والنفاذ، والاستخدام، والاستقرار – وعن طريق وضع برنامج طموح لتعزيز مقاييس مترية جديدة لقياس مدى شدة انعدام الأمن الغذائي بالاستناد إلى خبرات الشعوب، وذلك بفضل مشروع جديد هو "أصوات الجياع" الذي سيولد المؤشرات السنوية لأكثر من150 بلداً حول العالم.

5. ماذا عن الدول الأخرى؟ ما هو الوضع في البلدان التي لم يقر بتحقيقها للهدف المحدد؟

هنالك اليوم العديد من البلدان التي لم تبلغ أهداف الإنمائية للألفية أو هدف مؤتمر القمة العالمي. والبعض قريبون جدا من إحرازها ومن المتوقع أن تحققها قبل حلول عام 2020  إذا استمرت الاتجاهات الملحوظة حاليا في المثابرة. والبلدان الأخرى فبعضها تتقدم ببطء شديد في الحد من سوء التغذية، والبعض الآخر ربما تزداد بُعداً عن الأهداف.

وتشجَّع هذه الدول على تكثيف استعدادها والتزامها بتنشيط مكافحة الجوع. ونأمل أن قصص النجاح المنتظرة ستتيح التوجيه والتحفيز لجميع البلدان.

وتدلل جوائز بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية على مدى أهمية البيانات في رصد العمليات الإنمائية. ونود أن نشجع البلدان والمجتمع الدولي بأسره على مواصلة تكريس الاهتمام على أعلى المستويات، لتحسين جمع وتحليل البيانات عن الزراعة والأغذية والتغذية. فالمعلومات الجيدة مطلب رئيسي لصياغة سياسات سليمة.

6. كيف ترتبط هذه الإنجازات بمبادرة القضاء على الجوع "تحدي الصفر جوعاً"؟

إن تحدي القضاء على الجوع يعني ما يلي:

1. تحقيق معدل 100 بالمائة من قدرة الوصول إلى الغذاء الكافي على مدار السنة.
2. تحقيق معدل الصفر بالنسبة للأطفال الذين يعانون من تقزم النمو دون العامين من العمر.
3. تحقيق استدامة جميع النظم الغذائية.
4. زيادة بنسبة 100 بالمائة في إنتاجية صغار المزارعين ودخلهم.
5. تحقيق معدل الصفر في فاقد المواد الغذائية بسبب الخسائر والهدر.

وتتطلب هذه النقاط الخمس مواصلة الاستثمار في تحسين الإنتاجية الزراعية، خصوصاً حيثما تكون الإنتاجية أقل من إمكانياتها، وكذلك اعتماد التكنولوجيات المقتصدة في الموارد. وإذ تحتاج الموارد المحدودة والبيئة الهشة إلى الحماية، فإن أنماط الاستهلاك الأكثر قدرة عل الاستدامة وأساليب الحياة المرشدة ينبغي تشجيعها بين الأفراد الأكثر ثراء.