يوم الأغذية العالمي حول العالم


كيف شارك الناس في الاحتفال السنوي لهذا العام

إلى الأعلى: كانت إكوادور واحدة من أكثر من 100 بلد احتفلت بيوم الأغذية العالمي 2017. وقد تضمن مهرجان "Ecuador Sano Inclusivo y Diverso" أنشطة الفن، والموسيقى، والرقص، والطبخ، والرياضة، والأطفال.

نُظّم هذا العام أكثر من 200 حدث في أكثر من 100 بلد حول العالم بمناسبة يوم الأغذية العالمي، من كندا إلى جنوب أفريقيا، ومن اليابان إلى المكسيك.

وقد أكد موضوع هذا العام "فلنغير مستقبل الهجرة: نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية" على الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، مثل الفقر، وانعدام الأمن الغذائي، وانعدام المساواة، والبطالة، والافتقار إلى شبكات الأمان الاجتماعي. وروّج للتنمية الريفية كحل لتحدي الهجرة مع إمكانات توليد فرص عمل لائق، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على الصمود، والحد من الصراع.

إلى اليسار: 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، روما، إيطاليا - المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا يحيّ قداسة البابا فرنسيس في يوم الأغذية العالمي في مقر المنظمة. الصورة: ©FAO/Giuseppe Carotenuto. إلى اليمين: أكد موضوع يوم الأغذية العالمي "فلنغير مستقبل الهجرة: نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية" على الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة. الإخراج الإبداعي: ©FAO/Antonella Porfido

في الاحتفال العالمي الذي عقد في مقر منظمة الفاو في روما، ناشد البابا فرنسيس الحكومات حول العالم بأن تتعاون من أجل جعل الهجرة أكثر أماناً واختياراً طوعياً. وانضم إلى قداسة البابا وزراء الزراعة لمجموعة السبعة، الذين كان حضورهم شاهداً على الروابط الهامة بين الأمن الغذائي، والتنمية الريفية، والهجرة.

مستوحاة من كتاب الأنشطة ليوم الأغذية العالمي، فتاة صغيرة في بيرو تبدأ رسم لمسابقة ملصق يوم الأغذية العالمي. ويشارك في المسابقة كل عام آلاف من المرحلة العمرية 5-19 سنة من أكثر من 100 بلد. الصورة: © الفاو

وفي سورية، وفي وسط الحقول المحترقة وليس بعيداً عن ركام البنايات المهدمة، شارك وزير الزراعة وممثل الفاو المزارعين المحليين في غرس أشجار الكمثرى والتفاح، إيذاناً باستئناف أنشطة إنتاج الأغذية على الرغم من الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي.

وناقشت بيتي ويليامز، وتوكل كرمان، الفائزتان بجائزة نوبل، الهجرة وتناولتا الرابط القوي بين السلام والأمن الغذائي في مؤتمر "السبل إلى السلام" الذي نظمته منظمة الفاو والحكومة الكولومبية في بوغوتا. 

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزعت منظمة الفاو والحكومة أدواتٍ زراعية وبذور الخضراوات على المشردين داخلياً الذين أُخرجوا من ديارهم بسبب النزاع المسلح.

وفي الفلبين، أضاء ممثلون عن وزارة الزراعة والوكالات المرتبطة بها الشموع في تعهد بالقضاء على الجوع وسوء التغذية، وتعزيز التعاون، وجعل الزراعة أكثر إنتاجية واستدامة. وفي أماكن أخرى، تجمع الناس حول مجموعة واسعة من الأحداث، مثل سباقات الماراثون، والمسيرات، والمعارض، والحفلات الموسيقية، والأسواق، والموائد المستديرة، والمحاضرات العامة.

.


وضمّت مدنٌ حول العالم صوتها إلى النداء العالمي للعمل بشأن الهجرة، والهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة – القضاء على الجوع. جنيف، وميلان، ومكسيكو سيتي، وجاكرتا، وأمستردام، وبرشلونة، وبرلين، ولندن، ومدريد، وباريس روجت جميعها لرسائل يوم الأغذية العالمي على وسائل النقل العامة، وفي مواقع رئيسية في وسط المدينة. وفي فالنسيا، احتفل عُمد وممثلو أكثر من 150 مدينة بيوم الأغذية العالمي في الاجتماع السنوي الثالث لميثاق ميلان للسياسات الغذائية الحضرية، أول بروتوكول دولي تبرمه مدن بهدف محاربة الجوع، وتقليل هدر الأغذية، وتحسين التغذية.

أُطلقت هذه الأحداث، بالإضافة إلى حوالي 200 من الاحتفالات الأخرى حول العالم، نداءً للعمل من أجل جعل الهجرة اختياراً وتحقيق القضاء على الجوع.

وفي العام القادم، ستواصل منظمة الفاو الدعوة لإيجاد حلول تجعل الهجرة آمنة، وإنسانية، ومنظمة، ونظامية، وذلك من خلال مشاركة المنظمة في رئاسة المجموعة العالمية المعنية بالهجرة، المكونة من 22 وكالة من وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي

اطلع على المزيد عن يوم الأغذية العالمي أو راسلنا.

شاهد المزيد من الصور من أحداث يوم الأغذية العالمي لهذا العام