|
Food and Agriculture Organization of the United Nations |
FID/CP/BRA |
|
|
PROFIL DE LA PECHE PAR PAYS |
Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture |
|
|
RESUMEN INFORMATIVO SOBRE |
Organizacion de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentacion |
|
|
الملامح الرئيسية لمصايد الأسماك القطرية |
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة |
|
المساحة: |
965 511 8 |
كيلومتر مربع |
|
الرصيف القاري (حتى عمق 200 متر): |
800 822 |
كيلومتر مربع |
|
المنطقة الاقتصادية الخالصة: |
000 500 4 |
كيلومتر مربع |
|
طول الساحل: |
400 8 |
كيلومتراً |
|
السكان (في 2000): |
000 000 169 |
نسمة |
|
إجمالي الناتج المحلي (2000): |
595,5 |
مليار دولار أمريكي |
|
نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (في 2000): |
523 3 |
دولار أمريكي |
|
إجمالي الناتج المحلي من الزراعة (في 2000): |
44 |
مليار دولار أمريكي |
|
السنة |
الإنتاج |
الواردات |
الصادرات |
مجموع الإمدادات |
نصيب الفرد من الإمدادات |
|
ألف طن بالوزن الحي |
كجم/سنة |
||||
|
الأسماك المستخدمة في الاستهلاك البشري المباشر |
500 802 |
475 194 |
006 56 |
969 939 |
5.56 |
|
الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى |
- |
- |
- |
- |
- |
|
(1) القطاع الأولي: |
000 790 |
|
|
(2) القطاع الثانوي: |
000 250 |
|
|
|
||
|
القيمة الإجمالية للإنتاج السمكي (تقديرات 2000): |
000 000 500 1 |
دولار أمريكي |
|
التجارة (2000): |
||
|
قيمة الواردات: |
000 221 287 |
دولار أمريكي |
|
قيمة الصادرات: |
000 602 238 |
دولار أمريكي |
تتميز البرازيل بأنها دولة ساحلية تتمتع برصيف قاري كبير وبساحل بحري ممتد على المحيط الأطلسي، وأحواض مائية شاسعة، وعدد كبير من البحيرات والأهوار. وتتم عمليات الصيد على المستويين الصناعي والمحدود وتمثل مصدراً مهماً للتغذية والدخل. وتعتمد البرازيل على استخراج وتصنيع النباتات البحرية في إطار مفهوم نقط المراقبة الحرجة في تحليل المخاطر.
وتركز البرازيل في سياسة استغلال المصايد على: (1) تنمية المصايد التي تقع على مسافات بعيدة من خلال التدابير الحكومية وتوفير المرافق اللازمة لسفن الصيد المستأجرة؛ (2) وتنمية تربية الأحياء المائية في مياه البحر والمياه الواقعة بمنطقة الرصيف القاري التي تتمتع بميزة الظروف المواتية التي يوفرها موقع البرازيل.
والخصائص الاجتماعية والاقتصادية لمصايد الأسماك في البرازيل شديدة التنوع، إما نظراً للأبعاد الجغرافية الكبيرة التي تمتد إليها سواحلها أو لوجود الأحواض المائية الشاسعة، أو للثقافة التي أثرت على استغلال مصايد الأسماك في المناطق الجغرافية المختلفة.
الخصائص الطبيعية والبحرية والمناخية للأقاليم المختلفة التي يشملها ساحل البرازيل هي التي تحدد أنواع الموارد البحرية ومدى وفرتها. ويمكن، من واقع البيانات البيئية وأحدث التقديرات الخاصة بموارد مصايد الأسماك البحرية، أن تتراوح الغلة المحتملة بين 400 1 - 700 1 ألف طن من المنطقة التي يصل عمقها إلى 200 متر. وتوجد اختلافات في الإنتاجية والإمكانيات المتاحة بين المناطق الساحلية المختلفة، يمكن تلخيصها فيما يلي:
المنطقة الشمالية الواقعة بين خطي عرض 5° شمالاً - 2° شمالاً
ترجع وفرة أنواع الأسماك والقشريات في المنطقة الشمالية لكثرة المواد الغذائية في نهر الأمازون. وقد ساعد على ذلك أيضاً اتساع الرصيف القاري واختلاف مستوى عمقه. وتشير التقديرات إلى أن مصيد هذه المنطقة يمكن أن يتراوح بين 000 350 طن و 000 485 طن في السنة، منها 000 235 طن من أسماك السطح، وما بين 000 150 و 000 240 طن من أسماك القاع.
المنطقة الشمالية الشرقية الواقعة بين خطي عرض 2° شمالاً - 23° جنوباً
على الرغم من الامتداد الكبير للساحل، تعد هذه المنطقة أقل حظاً من المناطق الأخرى من حيث الإنتاج، نظراً لحرارة وملوحة مياه التيارات التي تتميز بها مياه الأرجنتين والتيارات القادمة من جنوب خط الاستواء، واقتران ذلك بضيق عرض الرصيف القاري. وتشير التقديرات إلى أن مصيد هذه المنطقة يمكن أن يتراوح بين 000 200 و 000 275 طن في السنة، منها 000 100 طن من أسماك السطح وما بين 000 100 و 000 175 طن من أسماك القاع.
المنطقة الجنوبية الشرقية الواقعة بين خطي عرض 23° جنوباً - 29° جنوباً
توجد إمكانيات لتحقيق إنتاجية كبيرة في المنطقة الواقعة بين كابو فريو وإلها غراندي (ريو دي جانيرو)، نظراً للتيارات المائية الموسمية الصاعدة من أسفل إلى أعلى محملة بالعناصر الغذائية، الأمر الذي يساعد على توافر الموارد السمكية بكميات كبيرة في هذه المنطقة. وتشير التقديرات إلى أن مصيد هذه المنطقة يمكن أن يتراوح بين 000 265 و 000 290 طن في السنة، منها 000 195 طن من أسماك السطح وما بين 000 70 و 000 95 طن من أسماك القاع.
المنطقة الجنوبية الواقعة بين خطي عرض 29° جنوباً - 34° جنوباً
تتميز هذه المنطقة بتلاقي تيارين مائيين هما تيار مالفينوس (فوكلاند) وتيار البرازيل على مسافة تمتد شمالاً إلى ولاية سانتا كاتارينا. وتشير التقديرات إلى أن مصيد هذه المنطقة يمكن أن يتراوح بين 000 550 و 000 560 طن في السنة، منها 000 370 طن من أسماك السطح، وما بين 000 180 و 000 290 طن من أسماك القاع.
وأهم أنواع هذه المخزونات السمكية هي: السردين "Sardinha verdadeira" (000 30 طن)؛ و (Sardinella Braziliensis)؛ و "Corvinas" Macropogonias furnieri (000 28 طن)؛ و "Snapers" (Pargos) "Lutjanidae" (000 15 طن)؛ و Croakers (Pescadas) "Scianidae" (500 27 طن)؛ واللوبستر من صنفي "Panulirus argus, Panulirus paevicauda" (200 6 طن)؛ والروبيان "Penaeidae" (000 22 طن)؛ والتونة "Scombridae, Thunnus" (000 8 طن)؛ و Xiphopenaeus (200 14 طن)؛ والتونة من صنف Skipjack tuna (200 23 طن).
وينقسم أسطول الصيد البحري إلى ثلاث فئات، هي: أسطول الصيد في المياه القريبة من السواحل، وأسطول الصيد على مسافات بعيدة وأسطول الصيد الحِرَفي التقليدي. ويضم أسطول الصيد في المياه القريبة من السواحل 630 1 سفينة مزودة بالإمكانيات التي تحقق الاكتفاء الذاتي للعمل في المناطق البعيدة التي تقوم فيها باستغلال الموارد السمكية. وهذه السفن مزودة بمعدات لتشغيل معدات الصيد، وبمحركات تصل قوتها إلى 400 حصاناً تعمل عادة بالديزل، كما تستخدم معدات كهربائية في تحديد الاتجاهات الملاحية واكتشاف التجمعات السمكية. ويمكن أن يكون جسم السفينة مصنوعاً من الخشب أو الصلب.
ولا تعد السفن القادرة على العمل في المحيط ذات شأن كبير في البرازيل، وعددها في حدود مائة سفينة. وفي الوقت الحاضر، توجد 60 سفينة مستأجرة مزودة بإمكانيات ذاتية كبيرة وقادرة على العمل في جميع أنحاء المنطقة الاقتصادية الخالصة، بما في ذلك المناطق البعيدة من المحيط؛ وتستطيع هذه السفن تصنيع المصيد وهي في عرض البحر، كما أنها مزودة بمعدات حديثة جداً للملاحة واكتشاف التجمعات السمكية. وينبغي أن يتسع نطاق تشغيل هذا النوع من السفن إلى أن يشمل المنطقة الاقتصادية الخالصة بأكملها.
ويتألف أسطول الصيد الحِرَفي من 000 23 سفينة، بين صغيرة ومتوسطة، مزودة بمحركات ولا تستخدم أنواعاً متعددة من معدات الصيد. وهذه السفن مصنوعة عادة من الخشب وليست مهيأة من الناحية التكنولوجية إلا لصيد كميات صغيرة من الأسماك، وهي تعمل عادة بالقرب من السواحل.
مصايد الأسماك بمنطقة الرصيف القاري
الصيد بمنطقة الرصيف القاري يقوم أساساً على النشاط الحِرَفي ويقتصر على أحواض أنها الأمازون، وساو فرانسيسكو، وأراغويا-توكانتينز، وبارانيا، والبحيرات وأمام السدود، وتُقدر المساحة الإجمالية لهذه المياه بنحو ثمانية ملايين كيلومتر مربع، وتوجد بها إمكانيات لإنتاج نحو 000 600 طن في السنة.
والأنواع الرئيسية التي يتم صيدها هي: "Curimat?" (Prochilodus spp.)، و "Piramutaba" (Brachiplastitoma flavicans)، و "Bagres" (Pimelodidae)، و "Surubin" (Pseudoplastitoma spp.) ، و "Tilapia" (Cichlidae)، و "Tucunaré" (Cicla spp.)، و "Tra?ra" (Hoplias spp.)، و "Tambaqui" (Colossoma macropomun) و "Pacu" (Metynns spp.).
وتجري أكثر عمليات الصيد كثافة في حوض نهر الأمازون الذي يوفر إمكانيات للصيد لأغراض توفير الغذاء للأسر وللأغراض التجارية، وعموماً تجري عمليات الصيد كبديل موسمي للزراعة.
وتجري بحوض الأمازون عمليات صيد صناعية متطورة لاستغلال الأسماك المهاجرة من صنف "bagres" (Piramutaba, Dourada)، باستخدام سفن للصيد بشباك الجر في القاع تتراوح أطوالها بين 18 و 24 متراً، مصنوعة من الصلب، وتعمل على شكل ثنائيات ويبلغ إنتاجها نحو 000 27 طن في السنة.
تقوم تربية الأحياء المائية في الأرجنتين على ثلاث مجموعات رئيسية من أنواع الأسماك، هي: الأسماك، والقشريات والقواقع (الرخويات). ولاشك في أن تربية الأحياء المائية هي أهم القطاعات حيث تبلغ المساحة المستغلة نحو 000 40 هكتـار، وأهـم الأنوافع المستغلة هي "Tilapias" (Oreochromis spp.)، وأسماك المبروك الشائعة والصينية (C. carpio, C. idello, Nobilis and H. molitrix)، و "Pacu" (Piaractus mesapotamicus)، و "Tambaqui" (Colossama macropomum). وفي 1997، بدأت أيضاً تربية النوع "Surubin"، الذي أصبحت تكنولوجيا تكاثره وإنتاجه على مستوى تجاري معلومة تماماً. وسوف يساعد هذا النوع على تحسين القدرة التنافسية للقطاع على المستوى الدولي نظراً لإقبال المستهلكين الشديد عليه. ويُقدر إنتاج تربية الأحياء المائية بنحو 000 180 في سنة 2000، وبذلك يكون هذا النشاط قد ازداد بنسبة 40 في المائة سنوياً في الفترة الأخيرة.
وتقوم عمليات تربية الروبيان على قطاعين مختلفين، هما: تربية الروبيان في مياه البحر، في مساحة تقدر بنحو 500 6 هكتار، وإنتاج بلغ نحو 000 25 طن في سنة 2000. وقد تحققت زيادات كبيرة في الإنتاج في الفترة الأخيرة نظراً للأساليب التكنولوجية المتقدمة واستغلال الصنف Litopeaneus vannamei الذي تتم تربيته بالفعل في 95 في المائة من مزارع الروبيان. والقطاع الثاني لتربية الروبيان هو تربية الروبيان في المياه العذبة وهي تقتصر في الوقت الحاضر على عدد قليل جداً من المزارع يبلغ إجمالي مساحتها نحو 200 هكتار تُنتِج 500 طن في السنة. وقد ارتفعت مساهمة الروبيان في الصادرات من 624 2 طن في 1998 إلى 228 13 طن في سنة 2000، نسبة 75 في المائة منها من المزارع السمكية. وفي سنة 2000، كان الروبيان يمثل نسبة 55 في المائة من حيث قيمة الصادرات السمكية البرازيلية.
وعلى الرغم من الموارد الطبيعية الضخمة والمتنوعة التي تمتد على مسافة 400 8 كيلومتر، يعد إنتاج الرخويات في البرازيل مقصوراً على ولاية سانتا كاتيرينا التي تعرف بإنتاجها للرخويات البحرية، والتي بلغ إنتاجها 500 11 طن في سنة 2000، مما يجعلها أكبر مُنتِج للرخويات في أمريكا اللاتينية. والنوع الذي تتم تربيته في هذه المنطقة هو Perna perna. كذلك يتم إنتاج المحاريات، وقد بلغت الكمية المنتَجة 000 300 1 دستة في سنة 2000. والنوعان اللذان تتم تربيتهما هما Crassostrea gigas و Crassostrea rhizophorae.
يوجه مصيد أساطيل الصيد المختلفة وكذلك إنتاج المزارع السمكية إلى الأسواق المحلية للاستهلاك الطازج ، ويتم تجهيز جانب منه لأسواق التصدير أساساً كما يُطرح بعضه في الأسواق المحلية.
والكميات التي يقوم بإنزالها أسطول الصيد الحِرَفي تطرح أساساً في الأسواق المحلية للاستهلاك المباشر، على شكل أسماك طازجة أو مُبردة.
ويستخدم إنتاج أسطول الصيد الصناعي الذي يعمل في المناطق الساحلية كمواد خام لأغراض التعليب والتبريد والتجميد، حيث يتم إنتاج أنواع مختلفة من الشرائح والأسماك منزوعة الأحشاء والرؤوس للتصدير، كما تُطرح منها كميات أصغر في الأسواق المحلية.
ويخصص إنتاج الأسطول الصناعي الذي يعمل على مسافات بعيدة للتصدير على شكل أسماك طازجة أو مبردة أو مجمدة، وبكميات أصغر في الأسواق المحلية.
ويتم تسويق إنتاج المزارع السمكية بطرق مختلفة ولا يوجد تحديد للأغراض التي يستخدم فيها. ويقوم كثير من المنتجين ببيع إنتاجهم فور صيده.
وتعد عمليات تجهيز أسماك المياه العذبة محدودة، وتقتصر على نزع أحشائها قبل بيعها، وبعض عمليات التدخين وإنتاج الشرائح. وهناك العديد من عمليات تصنيع الروبيان من إنتاج المزارع السمكية لأغراض مختلفة منها التصدير.
وفيما يتعلق بإنتاج الرخويات، فإنها تطرح في الأسواق بنفس الطرق المتبعة بالنسبة للأسماك، وعملية التجهيز الوحيدة التي تمر بها هي الطهي.
تقوم عمليات التصنيع على 300 مشروع يوجد بها العديد من خطوط التصنيع، وتهتم عادة بالأصناف غزيرة الإنتاج أو التي تكون قيمتها أكبر في سوق التصدير. ومعظم هذه المشروعات يعمل منذ نحو 20 سنة، ومستواها التكنولوجي
لا يقل عن أفضل المستويات العالمية، وتطبق نظام نقط المراقبة الحرجة في تحليل المخاطر.
ونشاط التصنيع الذي يسيطر على المنطقتين الشمالية والشمالية الشرقية هو تجميد الأسماك من أجل الأسواق الخارجية، وخصوصاً ذيول اللوبستر، وشرائح الأسماك، والروبيان منزوعة الرؤوس، وكذلك أسماك التونة في السنوات الأخيرة. وتشمل المنتجات المبردة المجهزة أسماك الباكورة (Albacores)، والأسماك صفراء الزعانف (Yellowfin)، والأسماك واسعة العيون (Big eye)، وأسماك أبو سيف (Swordfish).
وفي المنطقتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، تقوم عمليات التصنيع على أنواع أهمها أسماك السردين والتونة، حيث تجري عمليات التعليب، وتبريد المنتجات (الشرائح) وتجميدها، ومعظمها يوجه للأسواق المحلية. وتشمل عمليات التصنيع أيضاً حفظ أسماك Big eye و Swordfish.
لا يسهم قطاع مصايد الأسماك كثيراً في إجمالي الناتج المحلي، حيث تبلغ مساهمته نحو 0,4 فقط. ومع ذلك، فإن أهميته الكبرى هي في دعم تنمية مراكز الصيد المنتشرة في جميع مناطق البرازيل، والتي تسهم في معيشة السكان على امتداد الساحل الطويل، وفي مناطق البحيرات والأنهار وأمام السدود، كما أن هذا القطاع يوفر نحو 000 900 فرصة عمل مباشرة ويعتمد نحو أربعة ملايين نسمة اعتماداً مباشراً على العمل في مصايد الأسماك والمزارع السمكية.
يوضح التحليل البسيط لإمكانيات استهلاك المنتجات السمكية في البرازيل أن الإنتاج الحالي لا يشبع الطلب القائم، كما أن عدم وجود خيارات في المنتجات المعروضة هو السبب في انخفاض نصيب الفرد من استهلاك الأسماك. ومن الواضح أن أي زيادة في الاستهلاك لن تتأتى إلا بالتوسع في برامج التسويق وتحسين مستوى الجودة وطريقة عرض المنتجات - الأمر الذي يمكن أن يكون حافزاً على زيادة الاستهلاك أو اجتذاب مستهلكين جدداً.
ومن المهم التأكيد على أن البرازيل، بما تتمتع به من إمكانيات طبيعية لإنتاج الأسماك، تقع عليها مسئولية مضاعفة هي مسئولية تلبية احتياجاتها الخاصة ومسئولية أخرى إزاء المجتمع الدولي لتكون قادرة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على المنتجات السمكية. وهكذا، تبحث البرازيل عن مخرج عن طريق التوسع في تربية الأحياء المائية واستغلال مصايد الأسماك التي تقع على مسافات بعيدة، لكي تتخلص من الوضع الشاذ وهو أنها أكبر مستورد للأسماك في أمريكا اللاتينية، حيث بلغت وارداتها 000 194 طن في سنة 2000، بلغت قيمتها 297 مليون دولار أمريكي.
وإزاء الاتجاه نحو العولمة، اضطر مصنعان إلى إدخال تعديلات على خطوط الإنتاج للاهتمام بجودة المنتجات. ويعد تطبيق مفهوم نقط المراقبة الحرجة في تحليل المخاطر في جميع مراحل عمليات الإنتاج من الطرق التي يمكن أن تساعد على فتح أسواق جديدة وحماية المصانع البرازيلية من المنافسة الدولية.
بدأت مرحلة جديدة في تنمية قطاع المصايد في البرازيل بنقل مسئولية إدارة المصايد وتربية الأحياء المائية من مصلحة إدارة البيئة إلى وزارة الزراعة، وهي الوزارة المسئولة عن إدارة الأنشطة الإنتاجية. وقد أصبحت هذه الوزارة مسئولة الآن عن وضع أهداف وبرامج النهوض بهذا القطاع لما له من أهمية في تحقيق إيرادات بالعملات الصعبة، وخلق فرص للعمل.
وعلى الرغم من أن البرازيل تتمتع بأطول سواحل وبمنطقة اقتصادية خالصة تبلغ مساحتها 4,5 مليون كيلومتر مربع، فإنها لا تنتج إلا 000 450 طن من الأسماك البحرية، نسبة 95 في المائة منها من الأنواع التي توجد بالمياه القريبة من السواحل بمنطقة الرصيف القاري. وهذا الوضع لا يمكن تبريره، لأنه فيما يتعلق بنوع مثل التونة، تتمتع البرازيل بموقع استراتيجي بالنسبة للمناطق التي توجد بها أسماك التونة في المحيط الأطلسي، كما أنها تتمتع بميزة نسبية كبيرة من حيث اقتصاديات عمليات الصيد. ففي الوقت الذي تستطيع فيه السفن التي تعمل من المواني البرازيلية الوصول إلى مناطق الصيد في ساعات قليلة فإن السفن التي تخرج من البلدان الأخرى العريقة في عمليات الصيد تضطر إلى الإبحار آلاف الكيلومترات للوصول إلى نفس المناطق.
وبالإضافة إلى قرب المخزونات السمكية من خط الساحل الممتد، ووجود العديد من المواني التي تخدم أسطول الصيد، فإن البرازيل قريبة من أكبر ثلاث تكتلات اقتصادية وأكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم.
ونظراً للأهمية المتزايدة لمصايد أسماك المحيط الأطلسي، ونظراً للمستوى الذي بلغه استغلال المخزونات السمكية في المحيط الأطلسي، كان لا بد من التنسيق بين الأجهزة المعنية بمصايد الأسماك في البرازيل والأجهزة المعنية بالمفاوضات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة، والهيئة الدولية لصيانة التونة في المحيط الأطلسي، لضمان توافر القدرات اللازمة لتنفيذ الاتفاقات الدولية مثل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ومدونة السلوك الخاصة بالصيد الرشيد والاتفاق الخاص بالمخزونات السمكية.
وفيما يتعلق بتربية الأحياء المائية، تتمتع البرازيل بظروف مناخية مواتية جداً لهذا النوع من النشاط، كما توجد بها مناطق تصلح للتوسع في تربية الأحياء المائية البحرية تمثل فرصاً كبيرة لتنمية قطاع مصايد الأسماك والنهوض بإنتاج السلع الرئيسية الثلاثة، وهي: الروبيان البحري، وتربية الأحياء المائية في المياه العذبة (من أصناف البلطي، والسلمون المرقط، و tambaqui، و surubin، و pintado، و pirarucu)، وأنواع الرخويات (المحاريات، واللوبستر والاسكالوب).
والأمر المنتظر الآن هم أن تؤدي الحوافز التي أوجدتها هذه الإجراءات إلى زيادة الإنتاج بمقدار 000 500 طن حتى عام 2003، وبذلك يمكن مضاعفة إنتاج المصايد البرازيلية الذي لم يكن يتعدى 703 710 طن في 1998.
تقوم تنمية قطاع مصايد الأسماك على إجراء البحوث والدراسات وتطبيق الإجراءات والقواعد التي من شأنها أن تضمن تنمية الموارد السمكية وتحسينها بصورة مستدامة. وتعتمد البرازيل في ذلك على عدد من المؤسسات التي توجد بها مناهج بحثية في مجال مصايد الأسماك.
وقد تضمنت الخطة الخامسة لتنمية الموارد البحرية الأولويات التالية للبحوث والدراسات في الفترة 1999-2003:
تقييم إمكانيات الموارد الحية القابلة للاستدامة في المناطق الاقتصادية الخالصة، والغرض من ذلك هو دراسة أنشطة الصيد على المستوى القطري، وتحديد المخزونات الجديدة لفتح آفاق جديدة للصيد في المناطق الاقتصادية الخالصة وتنويع أنشطة الصيد؛
تقييم الموارد السمكية التقليدية وإجراء تقديرات عن المخزونات وتحديد أساليب الإدارة المناسبة لاستغلال الموارد؛
دراسة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية لمصايد الأسماك، وتحسين طرق تداول الأسماك وحفظها وتصنيعها على السفن في عرض البحر وبعد تفريغها، وكذلك للتقليل من حجم الكميات المرفوضة التي يُلقى بها في البحر بعد صيدها، وذلك لزيادة قيمة المصيد؛
تربية الأحياء المائية البحرية. تحديد إمكانيات النظم البيئية الساحلية وتحديد مقدار الطلب على كل صنف والكميات المتاحة، وظروف الإنتاج، وطرق التغذية ومستويات النمو، وطرق إنعاش المخزونات التي تعرضت للاستغلال الجائر؛
الإحصاءات السمكية. إجراء دراسات على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وجمع وتحديث المعلومات الخاصة بجهد الصيد والإنتاج بشكل منتظم، وإنشاء قاعدة بيانات قطرية يمكن الرجوع إليها بسهولة. ومن اللازم أن تقوم هذه الدراسات على طرق علمية كي يكون استغلال الموارد السمكية في حدود المستويات الرشيدة.
تركز مراكز بحوث تربية الأحياء المائية على إجراء البحوث التي تستهدف تلبية الطلب، مع الاهتمام بما يلي:
تحديد المعاملات التكنولوجية المناسبة للأنواع المحلية ذات القيمة الاقتصادية، مثل tambaqui (Colosomas) و surubin (Pseudoplatistoma spp.)؛
تشجيع إجراء البحوث والدراسات على طرق تداول الأسماك وتكنولوجيات التجهيز والتصنيع لضمان نوعية المنتجات وتحسين طرق تسويقها؛
جمع وتحليل ونشر البيانات الخاصة بتنمية تربية الأحياء المائية ونشر الأساليب التكنولوجية المناسبة والاهتمام بدعم منتجات المناطق الريفية؛
واختيار المناطق المناسبة لتربية الأحياء المائية، وإدارة المناطق الساحلية، كي يمكن إقامة مناطق تنمية الأحياء المائية على أسس سليمة.
أنجز برنامج تنمية مصايد الأسماك (المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة) الذي تم تنفيذه في الفترة ما بين 1967 و 1978 عدداً من الأعمال المهمة فيما يتصل ببحوث الأصناف الساحلية الرئيسية، ومعدات الصيد والتسويق. كذلك يساعد مشروع إنفوبسكا (Infopesca) بتقديم المعلومات والبيانات التقنية والتجارية والعلمية.
وقد اعتمدت البرازيل في الفترة التالية لذلك (1982-1987) على برنامج دعم مصايد الأسماك بتمويل من البنك الدولي بلغ نحو 130 مليون دولار أمريكي لثلاث قطاعات رئيسية هي: تجديد أسطول الصيد، وإقامة سوق مركزية للأسماك وإقامة مرافق البينة الأساسية اللازمة لتنمية مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية (مراكز البحوث، ومحطات تربية الأحياء المائية وسفن الصيد الحديثة).
ومنذ ديسمبر/كانون الأول 1998، تقوم البرازيل بتنفيذ برنامج دعم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وهو برنامج مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة الهدف منه هو تقديم الدعم التكنولوجي والمنهجي لتعزيز الهياكل المؤسسية لتشجيع تنمية مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وتوفير المعلومات اللازمة لوضع الخطط المناسبة لتنمية قطاع مصايد الأسماك، والنهوض بالقطاع بما يساعد على تحسين مستوى الأمن الغذائي وتوفير فرص للعمل والدخل.
http://www.agricultura.gov.br/dpa
http://www.epagri.rct-sc.br
http://www.crustacea.hpg.com.br
http://www.cttmar.univali.rct-sc.br
http://www.ibama.gov.br/atuacao/pescaqui
http://www.carcinicultor.com.br
http://www.panoramadaaquicultura.com.br
http://www.pescabrasil.com.br