FISHERY COUNTRY PROFILE

Food and Agriculture Organization of the United Nations

FID/CP/KEN

FAOLOGO
February 2001 فبراير/شباط

PROFIL DE LA PECHE PAR PAYS

Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture

RESUMEN INFORMATIVO SOBRE
LA PESCA POR PAISES

Organizacion de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentacion

الملامح الرئيسية لمصايد الأسماك القطرية

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة


جمهورية كينيا

بيانات اقتصادية عامة

المساحة:

650 582

كيلومتر مربع

مساحة الرصيف القاري (حتى مائتي متر):

نحو 005 6

كيلومتر مربع

مساحة المسطحات المائية (تختلف باختلاف معدلات سقوط الأمطار):

ما بين 500 10 - 500 11

كيلومتر مربع

السكان (في 1999):

30

مليون نسمة

إجمالي الناتج المحلي (في 1998):

600 11

مليون دولار أمريكي

نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (في 1997):

311 1

دولار أمريكي

إجمالي الناتج المحلي من الزراعة (في 1997):

030 3

مليون دولار أمريكي

البيانات الخاصة بمصايد الأسماك

الموازنة السلعية (1999):

السنة

الإنتاج

الواردات

الصادرات

مجموع الإمدادات

نصيب الفرد من الإمدادات

ألف طن بالوزن الحي

كجم/سنة

الأسماك المستخدمة في الاستهلاك البشري المباشر

205 267

725 14

754 36

238 183

6.1

الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى

320

394 1

0

الأرقام غير متاحة

-

الأيدي العاملة (تقديرات 1999):

(1) القطاع الأولي:

000 35 - 000 40

 

(2) القطاع الثانوي:

000 140 - 000 150

 

القيمة الإجمالية للإنتاج السمكي (تسليم رصيف التفريغ في 1997):

264,5 مليون دولار أمريكي

 

 

التجارة (1999):

قيمة الواردات

339 5

مليون دولار أمريكي

قيمة الصادرات:

415 32

مليون دولار أمريكي

هيكل صناعة الصيد وخصائصها

المصايد البحرية

يمتد ساحل كينيا على المحيط الهندي نحو 640 كيلومتراً، وتعمل عليه سفن للصيد البحري الحِرَفي تنطلق من قواعد رئيسية مثل لامو، وماليندي، وممباسا، وشيموني وفانجا، وكذلك من العديد من المواقع المحلية لإنزال الأسماك. وتعد مساهمة قطاع الصيد البحري في الإنتاج القطري لمصايد الأسماك متواضعة جداً، إذ تتراوح بين 3 و 4 في المائة فقط من المصيد سنوياً. ويقتصر الجانب الكبر من نشاط الصيد على منطقة الرصيف القاري القريبة الشاطئ على طول شريط الشعاب المرجانية. وينحدر الرصيف القاري بشدة إلى أعماق تصل إلى مائة قامة (ستمائة قدم) أو أكثر بعد عدة كيلومترات من الشعاب المرجانية، وذلك باستثناء المنطقة الشمالية التي لا تصل فيها المياه إلى هذا العمق إلا بعد مسافة أبعد من ذلك. وقد أعلنت كينيا منطقتها الاقتصادية الخالصة التي تصل إلى مائتي ميل بحري من الشاطئ (الخطوط الأساسية، انخفاض العلامات المائية/انخفاض ارتفاع المد) في 1979. ومن الصعب الصيد بشباك الجر في القاع لأن معظم منطقة القاع القريبة من الشاطئ تغطيها نتوءات من الصخور المرجانية. ولا يعد تطور جهد الصيد في السنوات الأخيرة واضحاً. وتشير التقديرات التي وُضِعت في أواسط عقد الثمانينات من القرن العشرين إلى أن عدد الصيادين بلغ نحو 500 3 صياداً، وأن عدد مراكب الصيد بلغ نحو 000 2 مركباً. ويضم أسطول الصيد الحِرَفي مراكب شراعية، وقوارب محفورة في جذوع الأشجار، وغير ذلك من القوارب الصغيرة، ومعظمها غير مزود بمحركات. وتتألف معدات الصيد أساساً من الشباك الخيشومية، والصيد بالخيط والصنارة، والشباك الضيقة، والفخاخ، وأضيفت إلى هذه المعدات في أوائل عقد السبعينات من القرن العشرين الرماح والشباك الكيسية التي تعمل بالجذب. ويتألف المصيد في معظمه من أسماك الشبوط، والقرش، والمرجان، والباراكودا. ويشمل المصيد أيضاً كميات من أسماك السطح، مثل الماكريل، والساردينيلا، والتونة، وكذلك كميات من اللوبستر الشوكي، والروبيان وخيار البحر (bêche-de-mer). ويتم فرز المصيد الجانبي على ظهر السفن، ويتم الاستغناء عن جانب كبير منه وإلقاؤه في البحر. وقد تعرضت الشعاب المرجانية للتدهور بسبب الاستغلال الجائر في المناطق الساحلية الجنوبية المكتظة بالسكان، ويتجلى ذلك في انخفاض كميات الأسماك الزعنفية والشعاب المرجانية، وتزايد عدد القنافذ البحرية، وزيادة كمية الأعشاب البحرية. وهناك مؤشرات على كبح تدهور مصايد الشعاب المرجانية أو التقليل منه على الأقل على امتداد هذا الساحل حيث أقيمت مناطق بحرية محمية بمناطق ماليندي، وواتومو، وممباسا. وتشير تقديرات منظمة الأغذية والزارعة عن إنتاج المصايد البحرية في كينيا في الفترة 1984-1997 إلى أن الإنتاج بلغ 103 10 طناً في 1990 ولكنه انخفض إلى 101 4 طناً في 1994، وأن المحصول السمكي كان يتراوح بين 000 6 و 000 10 طن في تلك الفترة.

المصايد الداخلية

تمثل مصايد المياه العذبة نحو 96 في المائة من مجموع الإنتاج السنوي لكينيا. وعلى الرغم من أن كينيا تتمتع بمياه داخلية شاسعة تغطي مساحات يصل مجموعها إلى ما بين 500 10 و 500 11 كيلومتر مربع (تبعاً للمعدل السنوي لسقوط الأمطار)، فإن نصيبها الذي يبلغ نسبة 6 في المائة من بحيرة فكتوريا هو الذي يحقق جميع مصيدها تقريباً من المياه العذبة. وهناك بحيرات وأنهار أخرى بدرجات متفاوتة من الأهمية فيما يتعلق بمصايد الأسماك، منها بحيرة توركانا التي تعد أكبر مسطح مائي داخلي في الناحية الشمالية من الوادي المتصدع، بالإضافة إلى بحيرات أخرى أصغر حجماً منها مثل بحيرة بارنجو وبحيرة ناييفاشا بوسط الوادي المتصدع. ومن الأنهار الرئيسية أنهار تانا، ونزوا، وكوجا، ويالا، وآثي/ساباكي. ووحدات الصيد صغيرة جداً في العادة. والقوارب المستخدمة في الصيد مصنوعة عادة من الخشب ومزودة بأشرعة، وتشمل معدات الصيد الشباك الخيشومية، والخيوط الطويلة، والشباك الكيسية في المياه القريبة من السواحل والشباك ضيقة الفتحات.

مصايد بحيرة فكتوريا. تبلغ مساحة بحيرة فكتوريا 000 68 كيلومتر مربع وهي مقسمة بين كينيا (6 في المائة)، وأوغندا (45 في المائة) وتنزانيا (49 في المائة) وهي ثاني أكبر مسطح مائي في العالم بعد البحيرة العظمى. وتوجد في بحيرة فكتوريا أهم مصايد البحيرات العظمى الإفريقية نظراُ للزيادة الكبيرة في مصيد أسمـاك البياض النيلي (Lates niloticus، التي تم إدخالها في النظام البيئي في أواخر عقد الخمسينات من القرن العشرين) اعتباراً من منتصف الثمانينات. وقد بلغ مصيد أسماك البياض النيلي من الجزء التابع لكينيا من بحيرة فكتوريا ذروته في 1994 حيث بلغت كميات المصيد المسجلة 102 104 طن، واستقرت كمية المصيد في حدود 000 74 طن في 1997 (حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة). وفي الفترة ما بين 1985 و 1997، كان متوسط المصيد السنوي من أسماك البياض النيلي يمثل نصف مجموع الإنتاج السنوي لكينيا (46 في المائة). وقد صاحبت هذه الزيادة الكبيرة في مصيد أسماك البياض تطورات مثيرة في قطاع مصايد الأسماك. فخلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين، أصيبت كميات المصيد من بحيرة فكتوريا بأكملها بالركود النسبي حيث استقر المصيد في حدود 000 100 طن في السنة، وكان يتألف أساساً من أسماك tilapiines (15-20 في المائة) و haplochromines (30-40 في المائة)، وأسماك السطح الصغيرة مثل السردين أو 'dagaa' Rastrineobola argentea (10-20 في المائة)، والقراميط من النوع Bagrus docmac (10 في المائة)، والأسماك الرئوية من النوع Protopterus aethiopicus (5-10 في المائة) وغير ذلك من الأصناف من أنواع Clarias، و Barbus، و Synodontis، و Momyrus، و Labeo (وكانت تمثل مجتمعة نسبة 10 في المائة من المصيد). وفي عقد الثمانينات، تحققت زيادة كبيرة جداً في أسماك البياض النيلي سواء من حيث الكميات النسبية أو المطلقة، وارتفع مصيدها ليمثل أكثر من 60 في المائة من مجموع المصيد من مياه البحيرة وهو 000 500 طن في السنة خلال الثمانينات. وقد تميزت هذه الفترة أيضاً بانخفاض مصيد النوع haplochromine إلى مستويات لا يعتد بها، وانخفاض بدرجات متفاوتة في مصيد الأنواع الشعبية الأخرى المستهدفة، باستثناءات ملحوظة شملت النوع 'dagaa' (R. argentea)، وهو من أسماك السطح الصغير المحلية والبلطي النيلي (Oreochromis niloticus) وهو من الأنواع الوافدة. وهكذا تكون مصايد الأسماك في أنحاء بحيرة فكتوريا قد تحولت بحلول سنة 1990، من وجهة نظر المحصول، من مصدر لمجموعة كبيرة من الأنواع المتعددة إلى مصدر يقوم على نوعين وافدين ونوع واحد متوطن. وأصبحت أسماك البياض الوافدة هي المصدر الرئيسي للنظام الجديد (60 في المائة)، تليها في المرتبة أسماك dagaa (بنسبة 20 في المائة) وتأتي أسماك البلطي النيلي في المرتبة الثالثة (10 في المائة). ومما يستلفت الانتباه حدوث توسع كبير في مصايد أسماك dagaa بصفة خاصة. وقد ذكر بعض المراقبين أن مخزنات النوع النيلي من أسماك الشبوط قد ازدادت بالأرقام المطلقة بالإضافة إلى نوع الروبيان Caridina niloticus الذي يعيش في قاع المياه العذبة، كجزء من عملية تغير واسعة النطاق في النظام البيئي. وتحتل أسماك dagaa الآن المرتبة الثانية من الناحية التجارية بعد أسماك البياض النيلي، ويتم استغلالها وتجارتها على نطاق واسع في نطاق حوض بحيرة فكتوريا وخارجه.

مصايد بحيرة توركانا. بحيرة توركانا ضحلة نسبياً وضيقة وتقع بمنطقة الوادي المتصدع، وتغطي نحو 500 7 كيلومتر مربع في شمال غرب كينيا (يتغير مستوى المياه فيها موسمياً ومن حين لآخر). ويقع جزء صغير من الطرف الشمالي من بحيرة توركانا داخل أراضي إثيوبيا حول دلتا نهر أومو الذي ينبع من أثيوبيا. وعلى الرغم من أن بحيرة توركانا يوجد بها نحو ثلاثين نوعاً من الأسماك، فإن الأنواع الرئيسية من حيث توفير غذاء الكفاف وعمليات الصيد الحِرَفية تقتصر على O. niloticus، و L. niloticus، و Labeo horie، و Alestes baremose، و Hydrocynus forskahli. وخلال عقد الستينات وحتى منتصف السبعينات من القرن العشرين، كانت كميات المصيد العادية من الجزء الكيني من بحيرة توركانا لا تتجاوز عادة 000 5 طن سنوياً. ثم حدثت زيادة ضخمة ارتفعت بالإنتاج إلى 000 17 طن في 1976، وبقيت كميات المصيد تتراوح بين 000 5 و 000 10 طن سنويا حتى سنة 1998، عندما أنهار مستوى الإنتاج إلى ما بين 000 1 و 000 2 طن فقط. وظهرت منطقة صيد غزيرة الإنتاج في منتصف السبعينات لأن ارتفاع مستويات المياه أوجد ظروفاً نموذجية لتكاثر وتغذية النوع O. niloticus في خليج فيرجسون. وقد بلغ عدد الصيادين العاملين في البحيرة نحو 000 7 صياداً في أوائل الثمانينات، كان منهم عدد كبير من المهاجرين من ضفاف بحيرة فكتوريا. ونظراً لارتفاع مستويات الإنتاج والتوقعات الخاصة بالإنتاج في المستقبل حدث تطور ملموس في مرافق البنية الأساسية مثل إقامة مصنع لتجهيز الأسماك وبناء طريق لجميع الأجواء يربط البحيرة بشبكة الطرق السريعة التي يبلغ طولها 300 كيلومتر التي تصل إلى المناطق الجنوبية من كينيا. وقد شهدت السنوات التي أعقبت ذلك إصابة خليج فيرجسون بالجفاف بالتدريج، وارتفاع أسعار النفط مما أدى إلى انسحاب كثير من صيادي غرب كينيا وعودتهم إلى بحيرة فكتوريا في الوقت الذي انتعشت فيه مصايد أسماك البياض بسرعة. وبحلول أوائل التسعينات، كان عدد الصيادين في بحيرة توركانا قد انخفض إلى نحو 500 1 صياداً.

مصايد بحيرة ناييفاشا. تقع بحيرة ناييفاشا في حوض مغلق بوسط الوادي المتصدع، وتغطي مساحة تتراوح بين 115 و 150 كيلومتر مربع، تبعاً لدورة الأمطار. وتوجد بهذه البحيرة موارد سمكية محدودة تقوم أساساً على الأنواع الوافدة مثل البلطي من النوع O. niloticus. ويتم أيضاً صيد وإنزال كميات كبيرة من الروبيان ويمارس الهواة رياضة الصيد بالصنانير. وقد ذكرت التقارير أن عدد الصيادين كان يتراوح بين 200 و 300 صياد في النصف الثاني من عقد الثمانينات، وأن عدد قوارب الصيد كان يتراوح بين 50 ومائة قارب. مصايد بحيرة بارنجو. تشغل بحيرة بارنجو نحو 130 كيلومتر مربع، وهي تقع في حوض مغلق في الشمال من بحيرة ناييفاشا بوسط الوادي المتصدع. وكان مصيد النوع Baringo يتراوح بين 500 و 600 طن في السنة في منتصف الستينات، ولكنه انخفض بعد ذلك إلى ما يتراوح بين 100 طن و 400 طن في السنة. وقد أشارت التقارير إلى أن التعرية الشديدة التي تعرضت لها منطقة الحوض وكثرة المواد الرسوبية التي ترتبت على ذلك والضبابية التي أصيبت بها مياه البحيرة هي العوامل التي أدت إلى هذا التدهور. وفي أواخر الثمانينات، ذكرت التقارير أن نحو 70 صياداً يمارسون صيد النوع Baringo، معتمدين في ذلك على نحو 20 قارباً للصيد.

مصايد البحيرات والأنهار الأخرى. توجد مصايد أسماك قليلة الأهمية في المياه الداخلية الأخرى، أهمها:

تربية الأحياء المائية

كينيا لها تاريخ طويل في تربية الأسماك، فقد بدأت المحاولات الأولي بتربية أسماك البلطي في أوائل عشرينات القرن العشرين، كما أن تربية أسماك السلمون في المجاري المائية بالمناطق المرتفعة اعتماداً على وحدات لتفريخ البيض وإنتاج الزريعة ترجع إلى تاريخ سابق على ذلك. وقد بدأت إدارة مصايد الأسماك برنامجاً لتربية الأسماك أمام السدود وفي البحيرات بالمناطق الغربية من كينيا في أواسط الخمسينات. وقد انتشرت تربية الأسماك بسرعة في الستينات نتيجة للحملة التي شنتها إدارة مصايد الأسماك من أجل زيادة ما يتناوله السكان من الأسماك. وتقول بعض التقديرات إنه تمت إقامة ما يصل إلى 000 22 بركة لتربية الأسماك بالمناطق الزراعية في الأجزاء الوسطى والغربية من البلاد في غضون ذلك. ومع ذلك، فقد صُرِف النظر عن كثير من هذه البرك بعد ذلك. واعتباراً من الثمانينات بدأ تنفيذ مشروع كبير لتربية الأحياء المائية بالمناطق المحيطة بحوض بحيرة فكتوريا. وتشير التقديرات إلى وجود ما بين 000 10 و 000 15وحدة عاملة (أي نشطة وليست راكدة أو مهجورة) لتربية الأسماك في البرك الصغيرة في أنحاء البلاد، معظمها متخصص في إنتاج أسماك البلطي والمبروك، كما تجري تربية كميات محدودة من أسماك القرموط. وتشير الإحصاءات السمكية لدى منظمة الأغذية والزراعة إلى أن الإنتاج بقي مستقراً في الفترة من 1990 إلى 1995 في حدود ألف طن في السنة. وسجلت الإحصاءات حدوث انخفاض ملموس في الإنتاج في سنتي 1996 و 1997، وإن كان من المرجح أن ذلك يرجع إلى عدم الإبلاغ عن المصيد بالكامل. وتوجد وحدات لتربية الأسماك على نطاق تجاري واسع بالمناطق المرتفعة المحيطة بجبل كينيا مخصصة لإنتاج أسماك السلمون، بينما تتخصص الوحدات الموجودة على السواحل في تربية أسماك البلطي. كذلك أقيمت وحدات لتربية التماسيح والروبيان من نوع Penaeus بالمناطق الساحلية. وتدير إدارة مصايد الأسماك محطة لإجراء التجارب على تربية الأسماك في ساغانا، ومحطة لتجارب تربية أسماك السلمون في كيجانجو، وعدة مراكز لإجراء البيانات العملية الإرشادية ومحطات تربية صغيرة في العديد من أنحاء المقاطعة الغربية ومقاطعة نيانزا.

استغلال المصيد

يختلف مستوى استهلاك الأسماك من منطقة جغرافية إلى أخرى وفيما بين المجموعات السكانية داخل كينيا. ويبلغ مستوى الاستهلاك ذروته بالقرب من المناطق الرئيسية لصيد الأسماك وفي المدن الرئيسية، ويبلغ أدناه في مناطق الرعي التقليدي بالأجزاء الشمالية وأجزاء من الوادي المتصدع. وقد أشارت تقديرات الموازنات الغذائية التي تضعها منظمة الأغذية والزراعة إلى أن نصيب الفرد من الإمدادات السمكية في كينيا بلغ ستة كيلوجرامات في سنة 1997. وعموماً، يفضل السكان الأسماك الطازجة، ويسهل الحصول عليها في المراكز الحضرية والمدن الكبيرة وكذلك في القرى القريبة من مواقع إنزال الأسماك. كذلك تُعرض المنتجات المجمدة من إنتاج المصايد البحرية ومصايد بحيرة فكتوريا في محلات السوبرماركت، وتباع عادة للمستهلكين ذوي الدخل المرتفع. ويُقبِل سكان المناطق الحضرية من ذوي الدخل المنخفض على الأسماك المعالجة، سواء كانت في شكل أسماك مدخنة أو مجففة على حرارة الشمس أو مملحة، كما يتم تسويق هذه الأنواع من الأسماك على نطاق واسع في المناطق الريفية البعيدة عن مناطق الصيد الرئيسية وطرق التوزيع. وأكثر الأنواع المعالجة انتشاراً هي أسماك dagaa المجففة من بحيرة فكتوريا، نظراً لطول عمرها الافتراضي نسبياً وإمكانية بيعها بكميات صغيرة. ومنذ أوائل التسعينات، أصبح هذا النوع يستخدم بشكل متزايد في إنتاج الأعلاف الحيوانية، وهو تطور يُنظر إليه بقلق لأن ذلك يؤدي إلى زيادة الأسعار بالنسبة للمستهلكين المحليين ذوي الدخل المنخفض.

ومنذ أواخر الثمانينات، نشأت سوق مهمة لتصدير الشرائح المجمدة وبعض المنتجات الطازجة المُبردة واكبت الازدهار الذي شهدته مصايد أسماك البياض النيلي في بحيرة فكتوريا. وقد ترددت أنباء خلال السنتين الماضيتين عن حدوث بعض عمليات الصيد غير الأخلاقية التي تستخدم فيها السموم في قتل الأسماك ثم طرحها بعد ذلك في الأسواق. وقد أدى ذلك إلى انزعاج شديد لدى المسئولين بإدارة مصايد الأسماك والجهات الصحية، كما تسبب في ارتباك شديد لأنشطة التسويق في الداخل والخارج. كما أثيرت مخاوف منذ عدة سنوات من أن الطلب على أسماك البياض النيلي من جانب شركات التصنيع قد أدى إلى زيادة الأسعار تسليم أماكن الإنزال وأدى إلى تحول الإنتاج بعيداً عن المستهلكين المحليين. ومن بين النتائج السلبية التي تحدثت عنها التقارير من جراء ذلك التوسع في علميات الصيد وطرح الأسماك التي تكون دون الحجم الأمثل في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى زيادة الاتجار في المنتجات الثانوية منخفضة الجودة - الهياكل العظمية لأسماك البياض النيلي ورؤوسها المتخلفة عن عمليات إنتاج الشرائح والتي كثيراً ما يتم قليها أو تدخينها لبيعها في الأسواق المحلية.

الأهمية الاقتصادية لقطاع الثروة السمكية

أشارت التقارير إلى أن نحو 000 22 صياد كانوا يعملون بالقطاع الكيني من بحيرة فكتوريا في 1989. وبحلول سنة 1995، ازداد عددهم إلى نحو 000 30 صياد. وعلى افتراض أن نسبة العمالة في القطاع الثانوي إلى نسبة العمالة في القطاع الأولي هي 3:1، يمكن القول إن 000 90 شخص إضافي في الجزء الكيني من بحيرة فكتوريا وما حوله يشتغلون بالأنشطة المرتبطة بصيد الأسماك مثل عمليات التجهيز والتجارة وتوفير الخدمات الأخرى. وعند أخذ مناطق الصيد الأخرى في الاعتبار، يمكن القول إن قطاع المصايد يوفر فرصاً للعمل المُجزي لما بين 000 140 و 000 150 شخص. وعلى اعتبار أن هؤلاء الأشخاص يعولون عائلات، نجد أن ما بين 000 700 و 000 750 شخصاً من الكينيين يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على مصايد الأسماك في معيشتهم. وعلاوة على ذلك، تعد الأسماك مصدراً عظيم القيمة للأغذية البروتينية لكثير من الأهالي في كينيا، وخصوصاً من يعيشون بالقرب من مناطق الصيد الرئيسية وفي المدن. ولأسباب تاريخية أو ثقافية، لم تنشأ نسبة الثُلث من السكان تقريباً على حب تناول الأسماك. ولذلك، يجب فهم المستويات العامة للاستهلاك في سياق تمثل فيه الأسماك أحد بنود الأغذية الأساسية لشريحة واحدة من السكان بينما تعد قليلة الأهمية بالنسبة لشريحة أخرى. والمعروف أن اتساع المناطق الحضرية وتوافر منتجات الأسماك الطازجة والمعالجة في الأسواق البعيدة عن مراكز الإنزال يُغريان على زيادة الطلب على الأسماك. ومن النقاط الأخرى التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار، أن رياضة صيد الأسماك التي يمارسها هواة الصيد تعد من الجوانب المهمة الأخرى لصناعة السياحة وتسهم في تحقيق إيرادات لهذا القطاع بالعملات الأجنبية.

ولقد كان الصيد منذ القِدم ذا أهمية كبيرة للسكان المحليين كمصدرٍ لأغذية الكفاف والمعيشة، ولكنه لم يتحول إلى جانب بارز من جوانب الاقتصاد الوطني إلا بعد ازدادت أهمية مصايد أسماك البياض النيلي في بحيرة فكتوريا. وطبقاً للإحصاءات المتاحة بمنظمة الأغذية والزراعة، شهدت فترة السنوات العشر المنتهية في 1996 زيادة في القيمة السنوية للصادرات من المنتجات السمكية بمقدار ثمانية أضعاف، معظمها من بحيرة فكتوريا. ومع ذلك، تعاني كينيا، منذ 1996، من ثلاثة أشكال من أشكال الحظر التي أصبحت مفروضة على صادراتها السمكية من بحيرة فكتوريا بعد أن تبين أن الصادرات ملوثة بمواد كيماوية مما يستخدمه الصيادون في صيد الأسماك. وقد أدنى ذلك إلى انخفاض حاد في الإيرادات وأحدث تأثيراً سيئا على اقتصاد منطقة بحيرة فكتوريا. واضطرت الوحدات الرئيسية لتجهيز الأسماك إلى تخفيض عملياتها بشكل جوهري، مما أدي إلى تسريح أعداد من العاملين وإلى تخفيض الأجور. وقد رُفِع الحظر في نوفمبر/تشرين الثاني 2000 بعد أن طوّرت الحكومية الكينية من تشريعاتها الخاصة بصناعة الصيد.

آفـاق التنمية

يبدو أن من المشكوك فيه أن تستطيع مصايد الأسماك البحرية أو الداخلية في كينيا دعم تحقيق أي توسع آخر في الطاقة الإنتاجية لأن الموارد وصلت إلى حالة الاستغلال الكامل منذ عدة سنوات. وفي هذه المرحلة، ينبغي أن تركز جهود التخطيط والتنمية علي ما يلي:

البحـوث

تقع مسئولية إجراء البحوث الخاصة بمصايد الأسماك على المستوى القطري على معهد البحوث البحيرة ومعهد بحوث مصايد الأسماك في كينيا. وقد حظيت بحيرة فكتوريا بالجانب الأوفى من الاهتمام بالبحوث على مر السنين باعتبارها أهم مصدر للثروة السمكية بالنسبة لكينيا، ولكن ذلك لم يحرم المياه الداخلية الأخرى ومصايد الأسماك البحرية من مشروعات البحوث. وفيما يلي بيان بالمشروعات الجارية أو التي اكتملت في مجالات البحوث:

البحوث الإقليمية التي تعني دول شرق إفريقيا

المشروع الإقليمي لتخطيط مصايد الأسماك الداخلية، وتنميتها وإدارتها في شرق ووسط وجنوب إفريقيا. مشروع إقليمي مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تم تنفيذه خلال الفترة من 1989 إلى 1992، بغرض تشجيع الاستغلال الفعال والرشيد للموارد السمكية في المسطحات المائية الداخلية الرئيسية. وقد أجرى المشروع بحوثاً مستفيضة وموثقة بعناية عن إدارة وتخطيط استغلال المسطحات المائية المشتركة، بما في ذلك بحيرة تنجانيقا وبحيرة فكتوريا. وقد تضمن هذا العمل إجراء عدد من عمليات المسح على المستوى القطري والدراسات الميدانية عن حالة مصايد أسماك معينة.

برنامج بحيرات شرق إفريقيا. هذا البرنامج جاري تنفيذه منذ أوائل التسعينات. وقد صُمم هذا البرنامج كبرنامج للبحوث والتدريب والخدمات يتبناه مركز الدراسات الإفريقية التابع لجامعة ولاية متشجان، ويركز على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لمصايد الأسماك في بحيرة ملاوي وبحيرة فكتوريا. ويتعاون في تنفيذ هذا البرنامج عدد من هيئات البحوث القطرية منها معهد بحوث مصايد الأسماك في ملاوي، ومعهد بحوث مصايد الأسماك في تنزانيا، ومعهد بحوث مصايد الأسماك في أوغندا. والمجالات التي يقع عليها التركيز بصفة خاصة هي الإدارة والتنمية ودور المرأة والمساواة بين الجنسين، والسياسات البيئية، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على إدخال أنواع جديدة من الأسماك. وقد تم إعداد عدد من الدراسات الأكاديمية تحت إشراف المشروع. وللحصول على مزيد من التفاصيل، يمكن الرجوع إلى الموقع التالي على شبكة الإنترنت: http://www.isp.msu.edu/AFRICANSTUDIES/PLEA.

العقد الدولي لبحيرات شرق إفريقيا. بدأ تنفيذ مشروع العقد الدولي لبحيرات شرق إفريقيا في 1992-1993 كمشروع لمدة عشر سنوات لإجراء البحوث والدراسات البيولوجية والجيولوجية وعلى المياه العذبة الطبيعية في البحيرات العظمى بشرق إفريقيا. ويمثل الغرض من هذا المشروع فيما يلي: " تسجيل التغيرات التي تطرأ على النظام البيئي في البحيرات الاستوائية بشرق إفريقيا؛

" وتوفير برنامج للتدريب الشامل للدارسين والباحثين الأفارقة والدوليين من أجل تعزيز القدرات المؤسسية الإفريقية في مجالات علوم المياه وإقامة شراكة بين العلماء الأفارقة وعلماء نصف الكرة الشمالي في مجالات علم المياه وعلم المناخ.

وقد تركز الاهتمام في المقام الأول خلال المرحلة الأولى من المشروع على بحيرة فكتوريا، وأسفر ذلك عن حصيلة كبيرة من المطبوعات الأكاديمية التي يمكن الاطلاع عليها في مشروع العقد الدولي لبحيرات شرق إفريقيا على شبكة الإنترنت (http://lrc.geo.umn.edu/IDEAL).

مشروع الإدارة البيئية لبحيرة فكتوريا. يتم تنفيذ هذا المشروع بتمويل من المرفق العالمي للبيئة والمؤسسة الدولية للتنمية، ويشمل الدول الثلاثة المطلة على بحيرة فكتوريا وهي كينيا، وتنزانيا وأوغندا. ومن المقرر أن يستمر المشروع لمدة خمس سنوات، ويمثل هذا المشروع المرحلة الأولى من برنامج شامل وطويل الأجل يستهدف إحياء النظام البيئي لبحيرة فكتوريا. وتشمل الأهداف العامة للمشروع:

المشروعات القطرية

تم تنفيذ العديد من مشروعات البحوث القطرية المتصلة بمصايد الأسماك، تحت الإشراف العام لمعهد بحوث مصايد الأسماك في كينيا. ويدير هذا المعهد مختبرين للبحوث، هما: المختبر الكيني للبحوث البحرية، في ممباسا؛ والمختبر الكيني لبحوث المياه العذبة، في كيسومو. ونُفذت مشروعات أخرى تتضمن عناصر للبحوث بالتعاون من إدارة مصايد الأسماك. وخلال السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، أجريت بحوث في مجالات مثل: تربية الأسماك، وتنمية حوض بحيرة فكتوريا (هيئة تنمية بحيرة فكتوريا) وتنمية مصايد الأسماك بالمنطقة الشرقية من كينيا (هيئة تنمية نهر تانا آثي)؛ وتجارب التهجين وتجارب تربية أسماك البلطي في حقول الأرز (مركز بحوث التنمية الدولية بكندا - غرب كينيا)؛ ودراسات على الصفات الوراثية لأسماك البلطي (المجموعة الاقتصادية الأوروبية - بالمناطق الساحلية)؛ وتجارب مختلفة لتربية وتغذية الأحياء المائية شمِلت الأسماك والروبيان وروبيان المياه قليلة الملوحة. وشملت البحوث التي أجريت على المصايد الطبيعية تنفيذ مشروعات لاستغلال أسماك قشر البياض النيلي، ودراسات على بيولوجيا المياه واسقصاءات اجتماعية واقتصادية بمنطقة بحيرة فكتوريا، ودراسات على كيفية صيانة الشعاب المرجانية على طول الساحل الجنوبي لكينيا.

المعـونة

تلقت كينيا الكثير من المساعدات المالية والتقنية من أجل النهوض بمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية من جهات مانحة متعددة الأطراف وثنائية في السنوات التي أعقبت استقلالها في 1963. وكان من بين الجهات المانحة الرئيسية للمشروعات والبرامج القطرية منظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، والاتحاد العالمي لصون الطبيعة، وجمعية صيانة الحياة البرية، وبلجيكا، وكندا (مركز بحوث التنمية الدولية)، وهولندا، واليابان، و الوكالة النرويجية للتنمية الدولية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وفرق السلام الأمريكية. وكان من بين المشروعات الإقليمية التي شاركت فيها كينيا المشروع المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتخطيط مصايد الأسماك الداخلية وتنميتها وإدارتها في شرق ووسط وجنوب أفريقيا. ومن المشروعات الكبيرة الجاري تنفيذها في الوقت الحاضر مشروع العقد الدولي لبحيرات شرق إفريقيا، ومشروع بحوث بحيرة فكتوريا الذي تموله المجموعة الاقتصادية الأوروبية، ومشروع الإدارة البيئية لبحيرة فكتوريا.