| FISHERY COUNTRY PROFILE | Food and Agriculture Organization of the United Nations | FID/CP/KHM مايو/أيار 2005 |
PROFIL DE LA PECHE PAR PAYS |
Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture | |
RESUMEN INFORMATIVO SOBRE |
Organización de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentación | |
الملامح الرئيسية لمصايد الأسماك القُطرية |
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة |
المساحة : |
181 040 كم2 |
مساحة المسطحات المائية |
4 520 كم2 |
مساحة الرصيف القاري = المنطقة الاقتصادية الخالصة: |
55 600 كم2 |
طول خط الساحل القاري (مع استبعاد الجزر): |
435 كم |
عدد السكان (في يوليو/تموز 2004): |
13 363 421 تقديرات |
معدل النمو السكاني (2004): |
1,8 % |
إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية (2003): |
25,02 مليون دولار أمريكي |
نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (2003): |
311 دولار أمريكي |
نسبة إجمالي الناتج المحلي من الزراعة والأسماك والغابات (2002): |
8,6%مليون دولار أمريكي |
إجمالي الناتج المحلي من مصايد الأسماك (2003): |
442 مليون دولار أمريكي (12,5 %) |
|
الإنتاج |
الواردات |
الصادرات |
إجمالي الإمدادات |
نصيب الفرد من الإمدادات | |||||
|
طن بالوزن الحي |
كجم/سنة | ||||||||
أسماك للاستهلاك البشري المباشر |
412 700 |
1 612 |
31 593 |
382 719 |
28,4 | |||||
الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى |
- |
- |
|
|
| |||||
القوى العاملة (تقديرات 2004): |
| |||||||||
أولاً - القطاع الأولي (بما في ذلك تربية الأحياء المائية): |
812 500 | |||||||||
ثانياً – القطاع الثانوي: |
أكثر من2 000 000 | |||||||||
التجارة (2003): |
| |||||||||
قيمة الواردات السمكية: |
4,5 مليون دولار أمريكي | |||||||||
قيمة الصادرات السمكية: |
34,5 مليون دولار أمريكي | |||||||||
بيانات مصايد الأسماك
نظرة عامة على قطاع مصايد الأسماك
يعتبر الأرز والمنتجات السمكية أهم مصادر توليد الطاقة الغذائية في كمبوديا. ويعد قطاع مصايد الأسماك أهم القطاعات على الإطلاق، حيث يلعب دوراً مهماً في إشباع الاحتياجات الغذائية اليومية والمساهمة في الاقتصاد الوطني. وتعد مصايد أسماك المياه العذبة، بصفة خاصة، أحد أهم مصايد أسماك المياه العذبة المنتِجة في العالم نظراً لوجود سهول فيضية شاسعة حول البحيرة العظمى وعلى امتداد نهر تونيل ساب (Tonle Sap) ونهر ميكونغ (Mekong River). وتعد مصايد الأسماك البحرية صغيرة مقارنة بمصايد أسماك المياه العذبة وقطاع تربية الأحياء المائية.
قطاع مصايد الأسماك البحرية
خط الساحل في كمبوديا قصير إذ لا يتعدى 435 كيلومتراً. وتقع مناطق الصيد البحري على الضفة الشرقية لخليج تايلند. وقد تطورت مصايد الأسماك البحرية بخطى بطيئة مقارنة بمصايد المياه العذبة. وكانت تكنولوجيا الصيد التي يطبقها الصيادون قبل 1980 تقليدية جداً. وتوقف نشاط الصيد أثناء نظام بول موت أو الخمير الحمر (1979-1975)، نظراً للإصلاحات الإدارية الجذرية التي أدخلها النظام الشيوعي، واستأنف القطاع نشاطه في أواخر 1979 بعدد قليل جداً من قوارب الصيد. وكان متوسط المصيد بحسب الوحدة منخفضاً مقارنة بما هو في تايلند وفيتنام نظراً لانخفاض جهد الصيد وعدم تطور التكنولوجيا المطبقة في الصيد. وتوجد أربع مقاطعات مطلة على البحر، هي: كوه كونغ (Koh Kong)، وسيهانوكفيل (Sihanoukville)، وكامبوت (Kampot)، وكرونغ كيب (Krong Kep). وتنقسم أنشطة الصيد بالمنطقة الاقتصادية الخالصة في كمبوديا إلى مجموعتين رئيسيتين هما مصايد الأسماك الساحلية ومصايد الأسماك التجارية.
الملامح الرئيسية للمصيد
تقتصر إحصاءات الصيد بالمنطقة الساحلية على جهد الصيد (بحسب قوارب الصيد ومعدات الصيد) بالنسبة لمعدات الصيد الخاضعة للضرائب، وهي تقتصر إلى حد كبير على المياه الداخلية. أما مصايد الأسماك الواقعة في المياه البعيدة عن الشواطئ فتمارس الصيد فيها أساطيل الصيد الدولية التي لا توجد بشأنها تقديرات عن جهد الصيد أو المصيد، أو الإيرادات. وتقوم هذه الأساطيل بإنزال الجانب الأكبر من مصيدها في مواني البلدان التي تنطلق منها، ويعتقد الكثيرون أن عمليات الصيد في كمبوديا تخضع لقوات الأمن الكمبودية. وبالتالي، توجد قرائن قوية على أن أرقام المصيد الخاصة بالمنطقة الساحلية تنطوي على كثير من التقليل لأرقام المصيد الفعلية، ولا يبدوا أن هناك طريقة لتقدير إنتاج مصيد المصايد البعيدة عن الشواطئ. ولا توجد تقديرات رسمية للإنتاج بحسب الأنواع، وبالتالي لا توجد تقديرات عن المخزونات السمكية أو تحليلات للاتجاهات. ولذلك، فليس من الممكن إجراء تحليلات عن مصيد وحدة الجهد.
مواقع إنزال الأسماك
ليس هناك فصل بين أماكن الإنزال وأماكن الصيد في الإحصاءات الرسمية. ومع ذلك، فإن معظم المصيد يتم إنزاله في سيهانوكفيل (21 200 طن) وكوه كونغ (17 750 طن) (2001). وتسهيلات مرافئ الصيد محدودة. ويتم نقل الجانب الأكبر من المصيد في عرض المحيط إلى مراكب تايلندية لإنزاله في تايلند.
طرق الإنتاج
تتميز مصايد الأسماك الساحلية بعمليات الصيد الصغيرة التي تخضع لإدارة عائلات الصيادين بالمنطقة الأولى، التي تمتد من الساحل حتى عمق 20 متراً. والقوارب التي تستخدم في الصيد غير مزودة بمحركات أو تعمل بمحركات بقوة أقل من 50 حصاناً. ويوضح الجدول 1 عدد قوارب الصيد بحسب قوة محركاتها. ولا يُشترط حصول قوارب الصيد التي تعمل بدون محركات أو بمحركات أقل من 33 حصاناً على تراخيص. أما قوارب الصيد التي تتجاوز قوة محركاتها 33 حصاناً فتدفع رسوم ترخيص بواقع 27 000 ريال (ما يعادل 7 دولارات أمريكية) عن كل حصان سنوياً. وتشمل أنشطة الصيد غير المسموح بها الصيد بشباك الجر، والصيد بالضوء، واستخدام معدات الصيد المحظورة.
وتتميز مصايد الأسماك التجارية بعمليات الصيد التي تجري على نطاق واسع ابتداءً من عمق 20 متراً وحتى نهاية المنطقة الاقتصادية الخالصة. وعموماً، تستخدم قوارب الصيد في هذه المنطقة محركات تتجاوز قوتها 50 حصاناً، وهذه أيضاً تسدد رسوماً بواقع 27 000 ريال عن كل حصان سنوياً. وتستخدم هذه القوارب جميع أنواع معدات الصيد بما في ذلك الصيد بشباك الجر المنفردة. وتشمل معدات وطرق الصيد المحظورة الصيد بشباك الجر المزدوجة، والصيد بالضوء، ومعدات الصيد الأخرى غير القانونية.
الجدول 1 – عدد قوارب الصيد في كمبوديا في 2001
|
القوة (بعدد الأحصنة) |
عدد القوارب |
قوارب غير مزودة بمحركات |
- |
500 |
قوارب مزودة بمحركات |
أقل من 10 أحصنة |
3 900 |
|
30-10 حصاناً |
150 |
|
50-31 حصاناً |
160 |
|
أكثر من 50 حصاناً |
140 |
المصدر: Touch & Todd, 2001.
مصايد الأسماك البحرية في كمبوديا متعددة الأنواع، ويوجد العديد من مراكب الصيد التي تستهدف أنواعاً معينة من الأسماك. والملاحظ أن معظم مراكب أسطول الصيد العاملة في مياه كمبوديا تُغير معدات الصيد موسمياً بما يتلاءم مع وفرة أنواع معينة من الأسماك ومع الطلب في السوق. وفي بعض الأحيان يكون المصيد من الأنواع غير المستهدفة (أي المصيد العَرَضي) أعلى بكثير من مصيد الأنواع المستهدفة. ومع ذلك، فإذا كانت أسعار الأنواع غير المستهدفة أقل بكثير تُطلق عليها "النفايات السمكية". ويوضح الجدول 2 الأنواع المستهدفة وأنواع المصيد العَرَضي المصاحبة لها.
الجدول 2 – معدات الصيد المستخدمة والأنواع المستهدفة في مصايد الأسماك البحرية في كمبوديا
معدات الصيد |
الأنواع المستهدفة |
"المصيد العرضي" الثانوي |
الصيد بالشباك الكيسية |
Short mackerel (Rastrelliger brachysoma), Indian mackerel (R. kanagurt), Indian Anchovy (Stolephorus indicus) |
Torpedo scad (Megalaspis cordyla), Longtail tuna (Thunnus tonggol), other mackerels, tunas, bonitos (Scombridae ) |
صيد الروبيان بشباك الجر |
Shrimp/Penaeidae sp.: |
Black tiger shrimp (Penaeus monodon), P. silasi, Swimming crabs (Portunidae ), trash fish |
صيد الروبيان بالشباك الخيشومية |
Penaeus merguiensis, Mantis shrimp (Squillidae) |
Trash fish, squid (Loliginidae), Scallops (Pectinidae), Swimming crabs (Portunidae), Scorpion fish (Scorpaenidae), |
صيد السرطانات (الكابوريا) بالشباك الخيشومية |
Swimming crabs (Portunidae), Mud crab/Scylla serrata |
Sea bass & grouper (Serranidae), Scorpionfish (Scorpaenides), Mantis shrimp (Squillidae), Scallops (Pectinidae) |
صيد الأسماك بالشباك الخيشومية |
Indo-Pacific king mackerel (S. guttatus), Bluefin tuna (T. thynnus), Sharks, Seacatfish (Ariidae), Jacks (Carangidae), Mullet (Liza argentea), Valamugil seheli, Snapper (Lutjanidae), Short mackerel (R. brachysoma), Indian mackerel (R. kanagurta), |
Sea bass & grouper (Serranidae), Snappers (Lutjanidae), Breams (Nemipteridae), Drums & croakers (Sciaenidae), |
الصيد بالشراك |
Swimming crab (Portunidae), Mud crab (Scylla serrata), |
|
الصيد بالسدود |
أنواع مختلفة |
|
الصيد بالخيط والصنارة |
Nurse shark (Orectolobidae), Requiem shark (Carcharhinidae), Stingray (Dasyatidae), Seabass & grouper (Serranidae), |
|
الصيد بشباك الدفع والتسكين |
أنواع مختلفة من الأسماك مثل: Peregrine shrimp (Metapenaeus), Sepiolid squid (Sepiolidae), Octopus (Octopus sp.), Squid (Loliginidae), Very small shrimp (for shrimp paste) |
Multi-species juvenile fish and shrimp |
صيد أسماك الشعاب المرجانية الحية وجمع الأسماك الصدفية |
Grouper (Serranidae), Mixed coral reef fish |
Giant clams (Tridacna gigas), Spidershell (Lambis) |
المصدر: Touch & Todd, 2001.
الموارد الرئيسية
طبقاً لإدارة مصايد الأسماك، أمكن التعرف على 474 نوعاً من 105 عائلات في المياه البحرية البعيدة عن الشواطئ في كمبوديا. وأهم الأنواع التجارية هي الماكريل، والصوريل (scads)، والأنشوجة، والمرجان (الحمرة) وتُستغل في الفترة من سبتمبر/أيلول إلى يناير/كانون الثاني. أما الروبيان من نوعي Penaeid و Metapenaeid فيتم استغلالها في الفترة من مايو/أيار إلى أغسطس/آب. ويتم صيد السرطان الأزرق العائم، والصبيد، والحبّار طوال السنة. ويتم صيد بلح البحر الأخضر (Green mussels) والمحاريات (oysters) في منطقة مصب نهر كوه كونغ، وصيد أسماك blood cockle من خليج ثمار سار بمقاطعة كومبونغ سوم، وترابينغ روبوف بخليج كامبوت.
ويوضح الجدول 3 مجموع إنتاج الأغذية البحرية في 2001. وتنطوي هذه الأرقام على تقديرات بالناقص لأن الجانب الأكبر من المصيد يباع مباشرة لسفن أجنبية، معظمها من تايلند، ولا يتم إنزاله في كمبوديا. وتقول المصادر إن هذه الكمية قد تصل إلى 80% من مجموع الإنتاج.
الجدول 3 – إنتاج الأغذية البحرية في 2001
|
الإنتاج (بالطن) |
أسماك |
14 299 |
روبيان |
18 089 |
سرطان (كابوريا) |
3 505 |
رخويات |
876 |
حبار وصبيد |
2 084 |
اللوبستر وخيار البحر |
23 |
مصيد عرَضي |
10 487 |
المجموع |
49 343 |
المصدر: إدارة مصايد الأسماك.
طرق الإدارة المطبقة على مصايد الأسماك الرئيسية
للاطلاع على أهم أهداف وغايات إدارة مصايد الأسماك، يمكن الاطلاع على القسم الذي يتناول "مصايد الأسماك الداخلية".
التدابير التقنية
جميع مناطق الصيد البحري مفتوحة طوال السنة، وذلك بخلاف مصايد أسماك الماكريل التي تُغلق مناطق صيدها من 15 يناير/كانون الثاني إلى 31 مارس/آذار.
توجد أربعة محميات بها مكونات بحرية هي: متنزه Botum Sakor الوطني (171 250 هكتار)؛ ومتنزه بريه سيهانوك الوطني (21 000 هكتار)، ويشمل عدداً من الجزر المواجهة للساحل والمياه المحيطة بها؛ ومنطقة Dong Peng متعددة الاستخدامات (27 000 هكتار) ويشمل عدداً من المواقع الرطبة ذات الأهمية الدولية؛ ومحمية Peam Krasop للحياة البرية (23 750 هكتار، وتشمل موقع Koh Kapik Ramsar (الخريطة بالموقع: www.arcbc.org.ph/BISS/MarinePA/pictures/map-3.jpg )
1 – التحكم في جهد الصيد: المراكب التي تمارس الصيد في المياه المواجهة للسواحل لابد أن تحصل على تراخيص بالصيد. ومصايد الأسماك الساحلية مسموح بالصيد فيها لقوارب الصيد الصغيرة التي تقل قوتها عن 33 حصاناً. ومحظور الصيد بشِباك الجر واستخدام الضوء في المياه القريبة من السواحل. وللأسف، لا يتم تنفيذ قوانين الصيد بعناية.


توضح الخريطة المنطقة الاقتصادية الخالصة الكمبودية (مع بيان المناطق المتداخلة مع تايلند وفيتنام)، والمنطقة المخصصة للترخيص بالصيد فيها لمراكب الصيد التايلندية.
المصدر: Touch & Todd, 2001.
2 – لم يتم تحديد إجمالي لكمية المصيد المسموح بها أو تحديد حصص للصيد من المصايد البحرية.
3 – الحوافز الاقتصادية: تخضع الأسماك لضريبة على الصادرات بواقع 10% تسدد لوزارة المالية.
مجتمعات الصيادين المحلية
يُقدر مجموع الأيدي العاملة المشتغلة في قطاع المصايد البحرية، بمن فيهم القائمون بعمليات الصيد، وجمع الأسماك، وتجهيزها وتسويقها بنحو 10 000 نسمة فقط (10% منهم من سكان المناطق الساحلية). ونسبة 80 في المائة من أهالي قرى الصيادين يلزمهم القيام بأعمال أخرى لسد احتياجاتهم المعيشية. ويعد سكان قرى الصيادين في مقاطعة كومبوت بين أفقر فئات السكان. ويتراوح دخل الأسرة من مجتمعات الصيادين بين 30-25 دولار في المتوسط شهرياً. وتعد كل من مقاطعة سيهانوك فيل ومقاطعة كوه كونغ أفضل حالاً بدرجة طفيفة نظراً لأن مناطق الصيد في المقاطعتين أفضل من مناطق الصيد في غيرهما.
قطاع الصيد بالمياه الداخلية
تعد مصايد المياه الداخلية في كمبوديا من أغنى الموارد الطبيعية في إقليم نهر ميكونغ، بل وفي العالم نظراً للتغيرات الموسمية التي تطرأ على النظام المائي ونظراً للتنوع الإيكولوجي الذي تتمتع به المنطقة. ويرجع ارتفاع مستوى الإنتاجية إلى المياه التي تُغرق السهول الفيضية الشاسعة بوسط كمبوديا بالمنطقة المحيطة ببحيرة تونيل ساب العظمى وسهول تونيل ساب وميكونغ الواقعة في شمال شرقي بنوم بنه وجنوبها، عندما يفيض نهر ميكونغ، وهي المناطق التي توجد بها أماكن مهمة لتوطن الأسماك مثل المساحات الحرجية التي تغطيها مياه الفيضان. ويمكن تقسيم مصايد المياه الداخلية إلى كبيرة ومتوسطة وصغيرة.
والمصايد الكبيرة هي المصايد التي ينبغي الحصول على تراخيص للصيد فيها، وتعمل لأغراض تجارية. وتخضع هذه المصايد أساساً لنظام الحصص أو الامتيازات التي تقيم الحكومة مزادات لتخصيصها للقطاع الخاص.
ويشير الصيد في المصايد المتوسطة إلى استخدام معدات للصيد متوسطة الحجم تعمل بالمناطق العامة المحمية في المياه الداخلية. وتنص اللوائح على إمكانية استخدام 24 نوعاً من معدات الصيد المتوسطة. وعادة يتراوح استخدام هذا النوع من معدات الصيد بين وحدتين وما لا يزيد على اثنتي عشرة وحدة. والأسماك التي يتم صيدها بهذه الطرق ليست في مستوى جودة الأسماك التي يتم صيدها على أساس نظام الحصص لأن الأسماك تموت أو تصاب بجراح أثناء الصيد وتباع مباشرة في الأسواق أو إلى مصانع تجهيز الأسماك في أقرب منطقة.
والمصايد الصغيرة هي المصايد التي يقوم النشاط فيها على أفراد الأسرة اعتماداً على معدات صيد صغيرة يمكن أن يقوم بتشغيلها شخص واحد أو شخصين. كذلك فإن الصيد بحقول الأرز يندرج ضمن المصايد الصغيرة. وكانت هذه المصايد تُستبعد في الماضي من إحصاءات المصايد الرسمية كما كانت تتجاهلها إدارات المصايد.

![]()

المصدر: Fisheries Action Coalition Team.
الملامح الرئيسية للمصيد
يقول Coates et al., 2003 إن نهر ميكونغ يعيش فيه أكثر من ألف نوع من الأسماك، وبذلك يكون من أغنى الأنهار في العالم من حيث عدد الأنواع. ومن هذا العدد نحو 500 نوع كانت توجد بمنطقة رينبوتر في 1996. ومع ذلك، فإن معظم المصيد يتألف من عشرة أنواع أو أقل من ذلك. وأهم الأنواع التجارية Small River carp Henicorhyndus canensis، giant snake head Chama microgettes، river barb، small-scale mid carp cisshienusmicrolepis، و river catfish pangasionodan pangasius spp..
وتشير تقديرات إدارة مصايد الأسماك إلى أن المصايد الداخلية في كمبوديا تنتح ما بين 289 000 و 431 000 طن من الأسماك سنوياً، منها 235 000 من بحيرة تونل ساب الكبرى وتُقدر قيمة الأسماك التي يتم إنزالها بنحو 300 مليون دولار أمريكي (Hortle et al., 2004). ويوضح الجدول 4 مناطق الصيد وكميات الإنتاج.
الجدول 4 – إنتاج مصايد المياه العذبة في 2000
نوع المصايد |
الإنتاج (بالطن) |
مصايد كبيرة: |
75 000 – 25 000 16 000 – 14 000 |
مصايد متوسطة |
100 000 – 85 000 |
مصايد صغيرة |
140 000 – 115 000 |
حقول الأرز |
100 000 – 50 000 |
المجموع |
431 000 - 289 000 |
المصدر: Hortle et al., 2004.
مواقع إنزال الأسماك
كانت أكبر مناطق الصيد في 2002 هي كندال (21 000 طن)، وكومبونغ شنانغ (20 000 طن)، وسيم ريب (12 000 طن) وباتامبانغ (10 000 طن).
طرق الإنتاج
يستخدم الكمبوديون تشكيلة واسعة من معدات الصيد تم تطوير الكثير منها بما يتلاءم مع الظروف المحلية. وقد تم تطوير الكثير من معدات وطرق الصيد في ضوء المعارف التي تراكمت لدى أجيال الصيادين في كمبوديا. وأهم الطرق المتبعة في الصيد، مثل الحصص، والشباك المخروطية الثابتة، وإقامة الحواجز ليست انتقائية وتستهدف الأسماك التي تهاجر بأعداد كبيرة. ومعظم معدات الصيد التقليدية الأصغر متخصصة في الصيد في مواطن معينة وبطريقة معينة وتستهدف أنواعاً معينة. وتنوع معدات الصيد يسير بالتوازي مع تنوع الأسماك، ويوجد أكثر من 150 نوعاً من معدات الصيد معروفة في كمبوديا (Deap et al., 2003).
المصايد الكبيرة تخضع لنظام التراخيص. وتعد المصايد الداخلية الكبيرة، وخصوصاً حصص الصيد التي ينظمها القانون، من أكبر الصناعات في كمبوديا من حيث عدد العاملين فيها وكمية الإنتاج. وكل منطقة صيد مخصصة حدودها محددة ويصدر ترخيص بتشغيلها لإحدى الشركات الخاصة أو لفرد من خلال مزاد لمدة سنتين. ويكون الإنتاج كبيراً من حيث القيمة والكمية، مما يجعل المناطق المخصصة للصيد مربحة للأثرياء القادرين على دخول المزاد. وتوجد ثلاثة أنواع من المناطق المخصصة للصيد هي: مناطق البحيرات، والمناطق التي تجمع بين الأنهار والبحيرات، ومناطق الأنهار.
ومعدات الصيد المتوسطة معدات متوسطة الحجم تُستخدم في عمليات الصيد المتنقلة أو الثابتة، مثل الشباك العملاقة التي تُطرح في المياه، والشباك الضخمة، والشباك الدائرية، والشباك الخيشومية الطويلة، وشباك الدفع الضخمة، والخيوط الطويلة، والشِراك السهمية، وشِراك الحواجز القصيرة المصنوعة من الخيزران.
وتستخدم المصايد الصغيرة الشِباك الخيشومية القصيرة، وشِباك الطرح، وشباك الجرف، وشِباك الجرف المستخدمة في صيد الروبيان، وشباك الدفع باليد، والشِراك الصغيرة المصنوعة من الخيزران، والخيط القصير والصنارة، والخيط والصنارة المنفردة، والرماح، وغير ذلك.
طرق الإدارة المطبقة على مصايد الأسماك الرئيسية
لا توجد حالياً خطط رسمية لإدارة مصايد الأسماك، ولكن الخطة الرئيسية للمصايد في الفترة 2011-2001 التي لم تتم الموافقة عليها بعد، تقوم على ثلاثة أهداف رئيسية هي: (1) تُستغل الموارد المائية الحية في كمبوديا في الحدود التي تحافظ على استمراريتها، وتوزع الحقوق والالتزامات الخاصة بالانتفاع بالموارد في إطار المبادئ الأساسية للديمقراطية والحكم السليم؛ (2) يواكب المعروض من الأسماك والمنتجات السمكية الزيادة في الطلب؛ (3) الحد من انتشار الفقر بين المجموعات الحساسة في المجتمع، بما في ذلك النساء، في مجتمعات الصيادين.
التدابير التقنية
المواسم والمناطق المغلقة: من 1 يونيو/حزيران إلى 30 سبتمبر/أيلول منطقة شمال تونيل شاكتوموك (11°33'15"N)؛ ومن 1 يوليو/تموز إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول بالنسبة لمناطق الصيد الداخلية الواقعة جنوب تونيل شاكتوموك (11°33'1 5"N) (كما هو مقترح في مشروع قانون المصايد). وغير مسموح قانوناً لصغار الصيادين بالصيد في مناطق الصيد المخصصة أثناء الموسم المفتوح (من أكتوبر/تشرين الأول إلى مايو/أيار).
معدات الصيد غير القانونية
يسمح قانون إدارة مصايد الأسماك في كمبوديا الصادر في 1987 باستخدام 52 نوعاً من معدات الصيد. وتعد أنواع المعدات غير المنصوص عليها في القانون غير قانونية (Deap et al., 2003).
الضوابط المفروضة على المدخلات
تخضع مناطق الصيد الواسعة لإصدار تصاريح الصيد. وتباع حقوق استغلال مناطق الصيد المخصصة في المزاد. ويكون مسموحاً بالصيد على نطاق متوسط خارج حدود مناطق الصيد المخصصة. أما الصيد على نطاق محدود فلا توجد عليه قيود.
الضوابط المفروضة على المخرجات
لا توجد قيود على إجمالي المصيد المسموح به في مصايد الأسماك الداخلية.
الحوافز الاقتصادية
يخضع تصدير أسماك المياه الداخلية وأسماك المياه البحرية لسيطرة إدارة المصايد بحكم القانون، من خلال شركة احتكارية تابعة للدولة هي شركة كمبوتشيا لاستيراد وتصدير الأسماك (KAMFIMEX) منذ أكثر من عقدين. وهذه الشركة شركة حكومية لتصدير الأسماك تحدد الحكومة اختصاصاتها. ولا يستطيع التجار تصدير الأسماك إلا بعد الحصول على تصريح من هذه الشركة. ومسموح للشركات التي تعمل على مستوى الولايات بتحصيل نسبة 4 قي المائة من قيمة الأسماك المصدرة عن طريق الولاية دون أن يكون لها حق من حقوق الملكية ودون تقديم أي خدمات.
ومن الناحية القانونية، يجب أن تتم جميع صادرات الأسماك من خلال شركة كمبوتشيا لاستيراد وتصدير الأسماك (KAMFIMEX) عند منافذ التصدير. ومع ذلك، فنظراً لوجود منافذ تصدير غير رسمية في المواقع النائية، تنشط أيضاً عمليات تهريب الأسماك والمنتجات السمكية. وتشير التقديرات إلى أن عمليات التهريب تغطي نحو 30 في المائة من مجموع الصادرات.
مجتمعات الصيادين المحلية
على الرغم من أن كميات الأسماك التي يتم صيدها من حقول الأرز لا يعتد بها من النا ح ية التجارية، فإنها عالية القيمة من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية لأن معظم الأسماك التي يتم صيدها على هذا النحو تدخل في الاستهلاك المباشر لأسر الصيادين، وأن الكميات الزائدة فقط – وهي عادة من أنواع الأسماك الجيدة – تباع لتحقيق دخل نقدي لأصحابها.
قطاع تربية الأحياء المائية
يعد قطاع تربية الأحياء المائية قليل الأهمية بالنسبة لإنتاج الأسماك في كمبوديا، لأن إنتاج المصايد الطبيعية في كمبوديا يعد غزيراً جداً لدرجة لا تُغري بالإقدام على تربية الأحياء المائية. وعلاوة على ذلك، فحتى عهد قريب كان سوء حالة المرافق يحد من توزيع الأعلاف السمكية، والزريعة (الإصبعيات)، ومنتجات صناعة الصيد. وقد حدث توسع ملموس خلال العقد الماضي في تربية الأسماك في أقفاص؛ حيث تجري تربية الأسماك في مئات من الأقفاص العائمة في البحيرة الكبرى وعلى امتداد نهر تونيل ساب ونهر ميكونغ بالقرب من بنوم بنه.
وقد نشأت تربية الأحياء المائية في كمبوديا في شكل تربية الأسماك في أقفاص وفي حظائر في المياه الداخلية. ونشأت تربية الأسماك في أقفاص عندما بدأ الصيادون يحتفظون بالأسماك الصغيرة التي لا يمكن تسويقها من مصيد المناط ق المخصصة في حظائر لتسمينها طوال موسم الجفاف. وطبقاً لإحصاءات إدارة المصايد، تشمل تربية الأحياء المائية في المياه العذبة تربية الأسماك في البرك والحظائر والأقفاص؛ وتربية التماسيح في البرك والأقفاص.
الأنواع الرئيسية
أكثر الأنواع شعبية في مجال تربية الأحياء المائية في أقفاص تربية الثعابين عالية القيمة التي تتغذى على اللحوم (Comicropeltes)، ولكن القراميط النهرية (Pangasianodon hypophthalinus)، والقراميط الزاحفة (Clarias batrachus)، وأنواع الأسماك التي تم إدخالها مثل البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) أصبحت من الأنواع الشائع استزراعها حيث يتم تغذيتها على مسحوق السمك ونخالة الأرز. كذلك يزداد انتشار تربية الأحياء المائية في البرك اعتماداً على هذه الأنواع وعلى بعض أنواع الأسماك الأخرى التي تتغذى على الأعشاب، ولكنها مازالت قليلة الأهمية جداً مقارنة بمصايد الأسماك الطبيعية (Phillips 2002).
طرق الإنتاج في عمليات تربية الأحياء المائية
تربية الأحياء المائية تعني في معظمها تربية الأسماك الصغيرة التي تم صيدها من المصايد الطبيعية، أو تربية الزريعة، وتتم تغذية هذه الأسماك على أسماك برية صغيرة. وتتم تربية الأسماك في برك، أو في المسطحات المائية الطبيعية في أقفاص مصنوعة من الخيزران أو في حظائر مصنوعة من الشِباك (انظر الجدول 5). أما التماسيح فتتم تربيتها أساساً في منطقة البحيرة العظمى وفي مقاطعة سيهانوك فيل.
الجدول 5
– عدد ومساحة البرك، والأقفاص الطافية والحظائر
في عمليات تربية الأسماك في المياه العذبة في
2003
طريقة الإنتاج |
العدد |
المساحة (بالهكتار) |
برك |
9 425 |
224 |
أقفاص طافية |
3 784 |
5,6 |
حظائر |
240 |
3,8 |
المصدر: هيئة نهر ميكونغ، 2004.
بلغ مجموع إنتاج عمليات تربية الأحياء المائية في 2003 نحو 334 000 طن من الأسماك والقشريات والرخويات، و 78 000 رأس من التماسيح.
ويجري في الوقت الحاضر إنتاج زريعة الأسماك في 13 وحدة تفريخ تابعة للحكومة منتشرة في أنحاء البلاد، بمساعدة العديد من برامج المعونة، مع إنتاج ضئيل من بعض المفرخات التابعة للقطاع الخاص. وقد بلغ مجموع إنتاج المفرخات الحكومية في 2003 نحو 13,2 مليون زريعة، تتكون من نوعين رئيسيين من الأسماك المحلية، هما: أسماك البربون حمراء الذيل (Barbonymus gonionotus) وأسماك القراميط النهرية (Pangasianodon hypopthalmus)، بالإضافة إلى الأنواع الدخيلة مثل: السمك الصيني كبير الرأس من نوع Hypohthalmichthys nobilis، والمبروك الفضي (H. molitrix species) والبلطي النيلي (O. niloticus).
الإدارة
فكرة تطوير تربية الأحياء المائية من أنواع الأسماك المحلية فكرة سليمة من الناحيتين المنطقية والإيكولوجية، وقد تحولت هذه الفكرة في الفترة الأخيرة جداً إلى سياسة لقطاع مصايد الأسماك. وكانت هذه السياسة محل مطالبة قوية من جانب عدد من المسؤولين في قطاع الثروة السمكية وكذلك من جانب المنظمات الدولية. وكانت الاقتراحات تطالب بالاهتمام بتربية وتطوير تكنولوجيا تربية بعض الأنواع المحلية، منها القراميط النهرية من النوعPangasionodon hypophthalmus والنوع Pangasius bocourti، ومبروك المياه العكرة الصغير (Cirrhinus microlepis)، و Mad barb (Leptobarbus hoevenii)، و giant barb (Catlacarpio siamensis)، مع إعطاء الأولوية القصوى لأسماك القرموط النهرية. وللأسف فإن عملية استنباط تكنولوجيا جديدة عملية شديدة البطء، نظراً لنقص التمويل ونقص الموارد البشرية المؤهلة.
قطاع الصيد الترفيهي
لم يتطور قطاع الصيد الترفيهي حتى الآن، وإن كانت بحيرة تونيل ساب ومناطق الغابات المحيطة بها والتي تغمرها مياه الفيضانات، وأسراب الطيور المائية النادرة والقرى العائمة الفريدة من نوعها، وكذلك قرب هذه المناطق من آنجكور وات توفر إمكانيات عظيمة للسياحة ومصدراً لا يستهان به للعملة الصعبة لاقتصاد كمبوديا.
استخدام المصيد
استخدام الأسماك
أهم المنتجات السمكية المشتقة من مصايد المياه العذبة معجون السمك، والأسماك المخمرة/المطهية على البخار، والأسماك المجففة المملحة، والأسماك المدخنة، وصلصة السمك، والأسماك المجففة المستخدمة في علف الحيوان. وأهم المنتجات السمكية البحرية هي: الأسماك المجففة المملحة، والأسماك المطهية على البخار، ومسحوق السمك والروبيان المجفف، والحبّار، وخيار البحر. وتباع هذه المنتجات في الأسواق المحلية والدولية.
وتشمل منتجات مصايد المياه العذبة منتجات من الدرجة الأولى والثانية والثالثة من الأسماك، والثعابين (Manepterus albues)، والقريدس (Macrobrachium)، والإصبعيات والتماسيح الصغيرة. أما منتجات المصايد البحرية فتشمل: الروبيان، واللوبستر، والسرطان (الكابوريا)، والحبّار، والإخطبوط، والصبيد، وأسماك أخرى من الدرجات الأولى والثانية والثالثة.
ويُشترط الحصول على تصريح من إدارة المصايد لنقل الأسماك من ولاية لأخرى، بما يترتب على ذلك من زيادة في التكاليف وإضاعة للوقت، كما أن التصريح ينبغي إبرازه مرات عديدة على طول الطريق. ولذلك فإن هوامش التكلفة مرتفعة.
وتستخدم طرق مختلفة لحفظ الأسماك أثناء عملية النقل، منها التثليج، والتمليح، ونقلها حية في أقفاص ونقلها حية في قوارب. وتستخدم هذه الطرق أيضاً في نقل الأسماك إلى البلدان المجاورة.
أسواق السمك
يدل تنوع السلع السمكية المُصدَّرَة على مدى التغير الذي طرأ على أسواق التصدير خلال السنوات العشر الماضية. ومن اللافت للنظر أنه بعد الانتخابات العامة التي أجريت في 1993 زادت السوق التايلندية من طلبها على كثير من المنتجات السمكية، سواء كانت من منتجات المياه الداخلية أو المياه البحرية. وتركز صادرات كمبوديا إلى السوق الفيتنامية على ثعابين المستنقعات (Monopterus albus)، و bronze featherback (Noptoterus noptoterus)، و giant snakehead (Channa micropeltes)، وأسماك الدرجة الثالثة، والأسماك الصغيرة الحجم التي تقع في شباك الصيد بكافة أنواعها – وهي تستخدم في إنتاج الأعلاف السمكية وصلصة السمك. كذلك تستورد فيتنام صغار القراميط النهرية (Pangasiidae) لاستخدامها في أغراض تنمية تربية الأحياء المائية.
أما الأسواق الآسيوية الأخرى، مثل سنغافورة، وماليزيا، وتايوان، واليابان، وهونغ كونغ، والصين الأم، فتستورد السلع الأكثر ربحية، وكثيراً ما تكون من الأسماك الحية مثل sand goby (Oxyleotris marmorata)، والتماسيح، وثعابين الماء، والثعابين السامة، وأسماك الشعاب المرجانية، والروبيان البحرية، والحبَّار، و mantis shrimp، وغيرها، لاستخدامها في إنتاج الأغذية الغريبة، وللاستفادة من جلودها، ولاستخدامها في أغراض الزينة، وصناعة العقاقير التقليدية. وقد تقرر اعتبار الاتجار في الأحياء البرية غير مشروع في سنة 2002.
ويتم تصدير الأسماك المجمدة عن طريق ميناء سيهانوك البحري، بينما يتم تصدير الأسماك الطازجة والحية عن طريق مطار بنوم بنه الجوي الدولي.
أداء قطاع مصايد الأسماك
دور مصايد الأسماك في الاقتصاد القومي
تؤدي مصايد الأسماك دوراً شديد الأهمية لاقتصاد كمبوديا. فقد بلغ إجمالي الناتج المحلي من مصايد الأسماك 442 مليون دولار أمريكي أو 12% من مجموع إجمالي الناتج المحلي في 2003. وتشير التقديرات إلى أن مصايد الأسماك الداخلية تنتج ما بين 420 000-295 000 طن من الأسماك الطازجة سنوياً تُقدر قيمتها لدى إنزالها بما بين 200-150 مليون دولار أمريكي بينما تصل قيمة بيعها بالتجزئة إلى 500 مليون دولار أمريكي. ومن المعتقد أن إجمالي قيمة الأغذية البحرية التي يتم حصادها بما يتراوح بين 30 000 و 50 000 طن سنوياً، تُقدر قيمتها بما يتراوح بين 30 و 50 مليون دولار أمريكي (بواقع دولار أمريكي واحد للكيلوجرام من الأغذية البحرية في المتوسط).
الطـلب
يعد الطلب على أسماك المياه العذبة بصفة خاصة مرتفعاً وسوف يرتفع أكثر من ذلك في المستقبل مع الزيادة السكانية. ويستهلك السكان في المتوسط 60,3 كجم/فرد/سنة + 5,2 كجم؟؟؟؟/فرد/سنة (Hortle et al., 2004). وقد تحولت أذواق المستهلكين وأفضلياتهم عن المنتجات التقليدية المجهزة واتجهت نحو الأسماك الحية والطازجة. ومع ذلك، مازال المستهلكون في المناطق الريفية يفضلون الأسماك المحفوظة (وعلى رأسها معجون السمك (prahoc)) في استهلاكهم اليومي، نظراً لعدم توافر وسائل التبريد. وعلى النقيض من ذلك، فإن نسبة 97,5% من المنتجات البحرية تُستهلك طازجة.
العـرض
التـجارة
الاستهلاك المحلي لمنتجات المصايد البحرية منخفض، حيث يتم تصدير معظم منتجات المصايد البحرية. وأهم أسواق التصدير هي تايلند (ما لا يقل عن 50 000 طن) وفيتنام، ثم بدرجة أقل كل من سنغافورة، وماليزيا، وهونغ كونغ، والصين، وتايون، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا. والصين هي أهم مستوردي التماسيح وسوقها في اتساع.
وقد انخفض تصدير المنتجات المجمدة أثناء السنوات القليلة الماضية نظراً لعدم وفرة المواد الخام المطلوب تجهيزها.
الأمن الغذائي
كانت مساهمة مصايد المياه العذبة، وما تزال، ذات أهمية أساسية في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية بالنسبة للشعب الكمبودي. وتأتي الأسماك في المرتبة الثانية بعد الأرز، وتعد من المصادر الغذائية الحيوية والتي يمكن الحصول عليها بأسعار معقولة، وتمثل الأسماك أكثر من 75% من البروتين الحيواني الذي يتناوله السكان: حيث يستهلك الفرد سنوياً 75,6 كجم من الأسماك في المتوسط في المناطق المحيطة بالبحيرة العظمى وعلى امتداد نهر تونيل ساب في المجتمعات المحلية، المعتمدة على الأسماك وخصوصاً بالمناطق المحيطة بالبحيرة العظمى، بينما يبلغ متوسط ما يستهلكه الفرد سنوياً من الأرز على المستوى القومي 151 كجم.
وتدل أرقام الاستهلاك على أن مصايد المياه الداخلية في كمبوديا تسهم في الميزان الغذائي القومي بأكثر مما تسهم مصايد المياه الداخلية في العالم. ويعد معجون السمك ذا أهمية حيوية بالنسبة للفقراء في كمبوديا، كما أنه يعد مصدراً مهماً جداً للكالسيوم وبعض أنواع الفيتامينات.
القوى العاملة
يشتغل بمصايد الأسماك نحو ستة ملايين نسمة أو نحو 50% من السكان على سبيل التفرغ أو كجزء من الوقت.
وتشير التقديرات إلى أن عدد القوى العاملة المشتغلة بقطاع مصايد الأسماك البحرية، بما في ذلك عمليات الصيد، والتجميع، والتجهيز، والتسويق يبلغ 10 000 شخصاً فقط (10% من سكان المناطق الساحلية).
وقد انخفض الدخل الذي تدره أنشطة الصيد بالتدريج خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة لأربعة عوامل أساسية هي: معوقات التسويق، وسوء الوسائل المتبعة في المحافظة على الأسماك الطازجة، وتعرض الموارد للاستنزاف، واعتبارات الأمن. ونتيجة لذلك، تعرض معظم صيادي المناطق الساحلية لخسائر مالية واضطر كثيرون منهم إلى ترك حرفة الصيد، أو الاتجاه إلى الصيد بالشباك الخيشومية الصغيرة. وعلاوة على ذلك، فإن الزيادة في استخدام قوارب دفع الشباك التي تعمل بمحركات (وهي من المعدات المحظور استخدامها) كانت أيضاً من النتائج المترتبة على هذا التأثير الاقتصادي والاجتماعي (Van Zalinge et al., 2004).
التنمية الريفية
تشير التقديرات إلى أن سكان كمبوديا سيصل تعدادهم إلى 20 مليون نسمة في 2010. وسوف تؤدي هذه الزيادة إلى زيادة الضغط على الموارد السمكية أكثر مما هو واقع الآن. وتتعرض المناطق المفتوحة خارج مناطق الصيد المخصصة لضغوط متزايدة من السكان الباحثين عن لقمة العيش. ويعيش أكثر من 85 في المائة من السكان في كمبوديا بالمناطق الريفية ويكسبون عيشهم من الزراعة وصيد الأسماك. وكلما تعدى النمو السكاني الزيادة في فرص العمل البديلة، سوف يزداد عدد المزارعين/الصيادين. وفي غيبة مؤسسات تنظيمية تقوم بدورها بشكل جيد (مثل القوانين التي تنظم حيازة الأراضي وتسجيلها)، يجري تحويل السهول الفيضية الطبيعية إلى استخدامات زراعية وتتضاءل معدلات صيد الأسماك بحسب وحدة الجهد. وعلاوة على ذلك، فإن المنازعات الخاصة بحقوق الصيد في تزايد. كما أن الأسر المعتمدة على الصيد في معيشتها وفي المحافظة على بقائها في مناطق الصيد المخصصة بدأ تفقد مصالحها أمام المنتفعين بالمصايد من ذوي النفوذ السياسي والاقتصادي. وتؤيد الحكومة الدخول في ترتيبات إدارة مشتركة لإشراك السكان مباشرة في المسؤولية المتزايدة.
قطاع تنمية مصايد الأسماك
المعوقات
فيما يلي بعض المعوقات الرئيسية التي يواجهها قطاع مصايد الأسماك.
مصايد المياه العذبة:
• يعد تدمير المواطن التي تألفها الأسماك على امتداد نهر ميكونغ أخطر تهديد تتعرض له الموارد السمكية في كمبوديا والبلدان المجاورة لها، من جراء تأثير السدود التي بنيت بأعالي نهر ميكونغ وروافده على هجرة الأسماك وعلى مستويات المياه. فقد أقامت الصين العديد من السدود بأعالي نهر ميكونغ ومن المقرر بناء سدود أخرى في الصين، ولاوس، وكمبوديا. كذلك فإن السدود تعوق هجرة الأسماك وعمليات التكاثر رغم أهميتها في المحافظة على المخزونات السمكية. كذلك فإن تقطيع الأشجار له تأثير خطير على مصايد المياه العذبة، وقد أسفر عن ترسيب الغرين في المسطحات المائية كلما تقدم النهر نحو المصب. واستمرار تدمير الغابات التي تغمرها مياه الفيضان يؤدي إلى انخفاض المناطق التي يتكاثر فيها الكثير من أنواع الأسماك.
• نظراً لعدم وجود بيانات عن كمية المصيد مقابل كل وحدة من وحدات الجهد، فمن الصعب تحديد اتجاهات سلع سمكية معينة، أو التأثير على أي نوع معين من الأسماك، أو تأثير أنواع معينة من معدات الصيد. وإزاء نقص هذه البيانات المهمة، من الصعب إدارة الموارد السمكية بما يحافظ على استمراريتها.
• يعد الصيد الجائر نتيجة لاستخدام طرق الصيد غير المستدامة، والتعدي على مناطق وضع البيض، وصيد الأسماك الصغيرة الحجم، وسرعة النمو السكاني من أخطر التهديدات التي تتعرض لها مصايد الأسماك في كمبوديا.
• أصبح استخدام المبيدات الحشرية شديدة السمية، مثل Dichlorvos and Mevinphos من الممارسات المعتادة في عمليات التجهيز التجارية الصغيرة النطاق في إنتاج معجون الأسماك والأسماك المجففة. وهذه المبيدات ينتهي بها الأمر في البحيرة والأنهار ويتعرض أهالي كمبوديا لمضارها يومياً.
مصايد الأسماك البحرية
• تنتهك مراكب الصيد الصغيرة قواعد الصيد، كما أن من الصعب إنفاذ هذه القواعد لأن الصيادين شديدي الفقر، وهذه المراكب ليست صالحة للصيد في المياه البعيدة عن السواحل.
• تدمير الشعاب المرجانية باستخدام السيانيد.
مستقبل/استراتيجيات التنمية
ركزت إدارة مصايد الأسماك في خطة تنمية قطاع الثروة السمكية خلال الفترة 2005-2000 استراتيجيتها على القضايا الرئيسية التالية:
1 – تحسين إدارة مصايد الأسماك
2 – إنشاء نظام للمعلومات ونشر البيانات
3 – تحسين طرق صيانة الموارد السمكية وإدارتها
4 – مراجعة القوانين التي تنظم مصايد الأسماك
5 – صيانة الموارد السمكية، وإدارتها وتنميتها
6 – تحسين الظروف العامة لمصايد الأسماك
7 – تنمية تربية الأحياء المائية في المياه الداخلية وفي المناطق البحرية
8 – الاهتمام ببحوث الثروة السمكية والإرشاد العلمي والفني
9 – النهوض بتجارة المنتجات السمكية، ونظام التسويق والتجهيز
10 – تنمية الموارد البشرية
البحـوث
يوجد معهد بحوث قومي واحد، هو معهد بحوث وتنمية المصايد الداخلية، الذي أنشئ في 2002. والغرض من إنشاء هذا المعهد هو إجراء البحوث التي توفر معلومات يمكن الاستفادة منها في إدارة المصايد. وتشمل مجالات الأولوية في هذا الصدد مواطن الأسماك، وهجرة الأسماك، والاستهلاك، والتسويق، وتصدير المنتجات السمكية، وتصنيف معدات الصيد في المياه العذبة، وتقييم مصايد الأسماك ونظم إدارة الموارد. وللاطلاع على مزيد من المعلومات عن معهد بحوث وتنمية المصايد الداخلية، يمكن الرجوع إلى الموقع التالي على شبكة الإنترنت: http://www.ifredi.org .
التعليـم
• الجامعة الملكية للزراعة. توجد بالجامعة الملكية للزراعة كلية لبحوث الثروة السمكية تُعنى بإجراء بحوث على زيادة الموارد السمكية عن طريق التربية والتغذية وبحوث على الصيد في المصايد الطبيعية. وللاطلاع على مزيد من المعلومات عن كلية بحوث الثروة السمكية يمكن الرجوع إلى العنوان التالي على شبكة الإنترنت: http://www.maff.gov.kh/rua.html
• مدرسة Prek Leap
• مدرسة Kompong Cham الزراعية
المعونة الخارجية/التعاون الخارجي
يوجد الكثير من المنظمات الدولية والإقليمية التي تعمل بنشاط في قطاع الثروة السمكية في كمبوديا. وفيما يلي بعض هذه المنظمات:
• هيئة نهر ميكونغ. وتُعنى بترويج وتنسيق الإدارة والتنمية المستدامة للموارد المائية والموارد ذات الصلة من أجل المصلحة المشتركة للبلدان والشعوب عن طريق تنفيذ برامج وأنشطة استراتيجية وتوفير المعلومات العلمية وتقديم المشورة في مجال السياسات (www.mrcmekong.org ).
• بنك التنمية الآسيوي، ويركز على بناء القدرات في مجال استغلال المصايد الداخلية (www.adb.org ) بالتعاون مع المركز العالمي للأسماك (www.worldfishcenter.org ).
• البنك الدولي، الذي يمول مشروعات في مختلف المجالات عن طريق تقديم القروض والمنح. ومن المشروعات المتصلة بمصايد الأسماك التنوع البيولوجي وإدارة المناطق المحمية.
• هيئة دعم إدارة الموارد المائية في كمبوديا (STREAM Cambodia): والغرض منها هو تعزيز أو وضع الاستراتيجيات والعمليات والممارسات التي تمكن الفقراء وضعاف المنتفعين بالموارد المائية من تحقيق أغراضهم المعيشية. ويتحقق ذلك من خلال زيادة القدرة على فهم سبل معيشة الفقراء، وبناء القدرات لدى الجهات المعنية بتقديم الخدمات، وإدخال الإصلاحات القانونية وتحسين سبل الاتصال. وللاطلاع على مزيد من المعلومات عن أنشطة الهيئة، يمكن الرجوع إلى العنوان التالي على شبكة الإنترنت:www.streaminitiative.org .
• فريق العمل التضامني في مجال مصايد الأسماك، وهو ائتلاف يضم عدداً من المنظمات غير الحكومية أسسته في سنة 2000 مجموعة من أعضاء المنظمات غير الحكومية. وأهم ما يركز عليه الفريق في برنامجه هو تعبئة جهود المنظمات المحلية والأهلية من أجل الدعوة إلى تنفيذ برامج تستجيب للسياسات والبرامج الإنمائية والبرامج الحكومية المعنية بالقضايا التي تؤثر على معيشة المجتمعات المحلية في كمبوديا. وللاطلاع على مزيد من المعلومات عن أنشطة الفريق، يمكن الرجوع إلى العنوان التالي على شبكة الإنترنت:www.fact.org.kh .
• مركز تنمية مصايد الأسماك في جنوب شرق آسيا (SEAFDEC)، وهو جهاز حكومي دولي يتمتع بالاستقلال الذاتي أنشئ كمنظمة إقليمية طبقاً لمعاهدة بين بلدان جنوب شرق آسيا في 1967 للعمل على تنمية مصايد الأسماك بمنطقة جنوب شرق آسيا. والغرض من هذا المركز هو تنمية إمكانيات المصايد بالمنطقة من خلال تقديم خدمات التدريب، والبحوث والمعلومات من أجل تحسين الإمدادات الغذائية عن طريق الاستغلال الرشيد للموارد السمكية وتنميتها. وتغطي خدمات المركز مجالات واسعة مما يتصل بتكنولوجيا معدات الصيد، والهندسة البحرية، وإجراء الاستقصاءات عن أماكن الصيد، وتكنولوجيا ما بعد الصيد، وكذلك تطوير وتحسين تقنيات تربية الأحياء المائية. وكمبوديا عضو في هذا المركز.
• وكالة التنمية الدولية الدانمركية، و الصندوق العالم ي لحماية الطبيعة ، وهيئة أوكسفام، وغيرها.
المؤسسات العاملة في قطاع مصايد الأسماك
إدارة مصايد الأسماك (www.maff.gov.kh/departments/dof.html ) هي من الإدارات التابعة لوزارة الزراعة، والغابات والثروة السمكية (www.maff.gov.kh ). ومدير إدارة مصايد الأسماك يساعده نائب للمدير، وتخضع لإدارتهما 16 وحدة ومكتباً. وتنحصر المسؤوليات الرئيسية لإدارة مصايد الأسماك في إصدار التراخيص، وإنفاذ اللوائح، وإجراء البحوث، وإدارة مصايد الأسماك التابعة للمجتمعات المحلية.
وقد أنشئ مكتب تنمية مصايد الأسماك التابعة للمجتمعات المحلية داخل إدارة مصايد الأسماك في 2001 كجزء من الإصلاحات الجاري إدخالها على إدارة مصايد الأسماك لكي تقوم بدور في تنسيق مصايد الأسماك التابعة للمجتمعات المحلية التي هي شكل جديد من أشكال إدارة الموارد أخذت به حكومة كمبوديا في 2001، يقضي بفتح مناطق الصيد التجارية أمام المجتمعات المحلية في إطار الإدارة المجتمعية. وفي نهاية يناير/كانون الثاني 2003، كان عدد مناطق الصيد التابعة للمجتمعات المحلية 264 منطقة، يعمل بعضها طبقاً لخطط إدارة بينما لم يضع البعض الآخر اللوائح التي تنظم العمل حتى الآن.
الإطار القانوني العام
تعيد إدارة مصايد الأسماك النظر في قانون الصيد بما يتفق مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي الراهن. وسوف يتضمن قانون الصيد المُعدَّل ضرورة مشاركة المجتمعات المحلية في إدارة المصايد، كما سيؤكد على ضرورة حماية البيئة والمحافظة عليها. وقد أجريت مشاورات شاملة مع المجتمعات المحلية، والإدارات المحلية وبين مختلف الوزارات والأجهزة الحكومية. وقد قامت إدارة مصايد الأسماك بمراجعة وتنقيح قانون الصيد وعرضته على جميع أصحاب المصلحة ومع المنظمات غير الحكومية على المستوى المحلي للتشاور بشأنه. وبعد وضع مشروع القانون في صيغته النهائية، أحيل إلى مجلس الوزراء في 2002 للنظر فيه، ولكن لم يكن قد تمت الموافقة عليه رسمياً حتى وقت إعداد هذا التقرير (مارس/آذار 2005). ويمكن الاطلاع على مشروع القانون بالرجوع إ لى الموقع التالي على شبكة الإنترنت: www.maff.gov.kh/e-library/DraftFisheriesLaw.pdf .
وفيما يلي قائمة بالوثائق القانونية الرئيسية (ويمكن الاطلاع على مشروع القانون بالرجوع إ لى الموقع التالي على شبكة الإنترنتwww.ecolex.org ):
1 – قانون إنشاء وزارة الزراعة والغابات والثروة السمكية، الصادر في 1996.
2 – الإعلان رقم 0067.PROR.KOR.KOR.SOR.KOR الذي يحدد تخوم الغابات التي تندرج ضمن مصايد الأسماك الداخلية والبحرية، الصادر في 1989. ويتألف هذا النص من ستة مواد، تتضمن المادة الأولى منها تعريف مفهوم مصايد الغابات بأنها مصايد الأسماك الداخلية والبحرية المتاخمة للغابات والتي تكون مخصصة لإنتاج الأسماك. أما المادة الثانية فتنص على أن ملكية الأراضي في مصايد الغابات تخضع لموافقة وزارة الزراعة. وتنص المادة 3 على حظر تقطيع الأشجار في هذه المناطق أو تقليمها أو حرقها أو استصلاح الأراضي فيها إلا بموافقة وزارة الزراعة.
2 – وينص الإعلان رقم 0040.PROR.KOR.KOR.SOR.KOR على تحديد تخوم مناطق الصيد بالمياه الداخلية والمناطق المحمية، الصادر في 1989. ويتألف هذا الإعلان من أربع مواد وجدول يحدد مواقع المناطق المخصصة للصيد وتخومها.
4 – أما اللائحة رقم 26 OR.NOR.KRORالصادرة في 1989 فتنظم تأجير مناطق الصيد بالمياه الداخلية والبحرية، حيث تنص على أن تؤجر مناطق الصيد، بخلاف المناطق المحجوزة لوزارة الزراعة، للقطاع الخاص للصيد فيها بموجب مزادات، تعلن عنها إدارة مصايد الأسماك والإدارات المحلية المختصة (المادة 4). وعلى الشخص الذي يرغب في الحصول على حق الصيد أن يتقدم بعطاء على النموذج المخصص لذلك قبل عشرة أيام من المزاد طبقاً لأحكام المادة 6. ويكون حق الصيد الذي يُحصَل عليه بهذه الطريقة لمدة موسمين متتاليين (المادة 7). وتحدد المادة 8 إجراءات المزاد، حيث تنص على أن يتقدم صاحب العطاء بعطاء مؤقت، وأن يتقدم المستأجر المؤقت بعطاء نهائي (المادة 9). ويجوز لمن يرسو عليه المزاد، بعد اتخاذ قرار نهائي من وزارة الزراعة أن يؤجر من الباطن جزءاً من منطقة الصيد المخصصة له بحيث لا تتجاوز غلتها 50 في المائة من مجموع غلة القطعة المخصصة (المادة 17). ويتمتع أصحاب حقوق الصيد بسلطة إلقاء القبض على الأشخاص ومصادرة ما يمكن أن يوجد على القوارب داخل المناطق المخصصة للصيد (المادة 18). وتنص المادة 20 على تنظيم إصدار التراخيص لعمليات الصيد المتوسطة في المياه الداخلية، وتنص المادة 21 على تنظيم عمليات الصيد الصغيرة، بينما تتناول المواد المتبقية الغرامات والمخالفات (المادة 29).
5 – الإعلان رقم 0002.PROR.KOR.KOR.SOR.KOR، الصادر في 1989، الذي يحدد السلطات المختصة بإصدار تصاريح الصيد بمناطق الصيد في المياه المفتوحة، وينظم تربية الأحياء المائية، وتصنيع الأسماك وإصدار تصاريح الصيد الخاصة. ويتألف الإعلان من 9 مواد تنظم إصدار التصاريح (تصاريح الصيد، وتربية الأحياء المائية، وتصنيع الأسماك والتصاريح الخاصة).
6 – الإعلان رقم 028 KOR SOR KOR الصادر في 1987، الذي يحدد معدات الصيد المسموح باستخدامها، وتأتي في جدولين. ويتضمن الجدول الأول قائمة بمعدات الصيد المسموح باستخدامها في مصايد المياه الداخلية، ويقسمها إلى معدات الصيد المسموح باستخدامها في عمليات الصيد العائلية الصغيرة، ومعدات الصيد المسموح باستخدامها في عمليات الصيد المتوسطة والصناعية. أما الجدول الثاني فيحدد معدات الصيد المسموح باستخدامها في مناطق الصيد البحرية، ويقسمها الجدول إلى معدات الصيد المسموح باستخدامها في عمليات الصيد العائلية الصغيرة، ومعدات الصيد المسموح باستخدامها مقابل رسوم خاصة.
7 – القانون رقم 33 KRO. CHOR بشأن تنظيم إدارة المصايد، الصادر في 1987 ، ويتألف من 44 مادة، تقع في ستة فصول: الفصل الأول: تفسير القانون؛ والفصل الثاني: استغلال مصايد الأسماك في المياه الداخلة، وتربية الأحياء المائية وتصنيع أسماك المياه العذبة؛ والفصل الثالث: استغلال مصايد الأسماك في المياه البحرية، وتربية الأحياء المائية وتصنيع أسماك المياه البحرية؛ والفصل الرابع: السلطات المختصة بالتعامل مع انتهاك قانون المصايد؛ والفصل الخامس: العقوبات؛ والفصل السادس، النظام العام لمصايد الأسماك. وتخضع جميع أشكال الصيد للحصول على تصاريح بمزاولة الصيد، ويمكن إصدار مثل هذه التصاريح لممارسة الصيد على نطاق محدود – أي تصاريح الصيد العائلية – أو لممارسة عمليات الصيد المتوسطة. وتتصل الأحكام الأخرى بمعدات الصيد المحظور استخدامها في المياه الداخلية.
المراجع
1 CIA – The World Fact book Cambodia: http://www.cia.gov/cia/publications/factbook/geos/cb.html
2 National Institute of Statistics (NIS) of Cambodia. http://www.nis.gov.kh
3 Earthtrends: http://earthtrends.wri.org/pdf_library/country_profiles/Coa_cou_116.pdf
4 Touch S.T. & Todd B.H., 2003. The inland and marine fisheries trade of Cambodia. Royal Government of Cambodia and Oxfam America.
5 Coates, D., P. Ouch, U. Suntornratana, T.T. Nguyen and S. Viravong. 2003. Biodiversity and Fisheries in the Mekong River Basin. Mekong Development Series No. 2. Mekong River Commission, Phnom Penh, Cambodia. 30p.
6 Stream, 2004. System required report for ‘level2’- National management Institutions, DoF.
7 Department of Fisheries, 2001. Trade, marketing and processing of fisheries and fisheries product review. Technical paper no. 6.
8 Touch S.T. & Todd B.H., 2003. The inland and marine fisheries trade of Cambodia. Royal Government of Cambodia and Oxfam America.
9 Nao T. & van Zalinge N., 2001. Challenges in managing Cambodia’s inland fisheries. How can we meet them?