المساحة: |
1 775 500 كم2 |
مساحة الرصيف القاري: |
50 000 كم2 تقريباً |
طول خط الساحل: |
1 970 كم2 |
عدد السكان (تقديرات أولية، 2003): |
5,6 مليون نسمة |
إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية (2002): |
19,1 بليون دولار أمريكي |
نصيب الفرد من الدخل القومي: |
3 537 دولار أمريكي |
نسبة إجمالي الناتج المحلي من الزراعة (حسب تقديرات 2002): |
بليون دولار أمريكي |
بيانات مصايد الأسماك
الموازنة السلعية (2001)
|
الإنتاج |
الواردات |
الصادرات |
مجموع الإمدادات |
نصيب الفرد من الإمدادات |
|
طن بالوزن الحي |
كجم/سنة | |||
أسماك للاستهلاك البشري المباشر |
33 339 |
8 081 |
1 405 |
38 537 |
7,2 |
الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى |
1 500 |
- |
- |
- |
|
تقديرات القوى العاملة (2003): |
|
أولاً – القطاع الأولي |
11 500 من المتفرغين وغير المتفرعين |
ثانياً – القطاع الثانوي |
3 500 (خدمات مواقع إنزال الأسماك، والتسويق، والخدمات الإدارية، ومصانع التعليب) |
القيمة الإجمالية لإنتاج مصايد الأسماك |
|
(تقديرات 2003) |
مائة مليون دولار أمريكي |
التجارة (2003) |
|
أولاً – قيمة الواردات |
40 628 000 دولار أمريكي |
ثانياً – قيمة الصادرات |
10 476 000 دولار أمريكي |
هيكل صناعة صيد الأسماك وخصائصها
مصايد الأسماك البحرية
يقوم صيد الأسماك في الجماهيرية العربية الليبية على أربعة أنشطة رئيسية هي: قطاع الصيد الساحلي الحِرَفي، والصيد باللامبارا (lampara fishing) (الصيد على ضوء اللمبات)، والصيد بشِباك الجر في المياه الساحلية، وصيد التونة. أما صيد الإسفنج فيمثل حيزاً ضئيلاً في الإنتاج. وتجري معظم عمليات الصيد بالقوارب التقليدية التي تستخدم شِباك trammel التي تتكون من ثلاث طبقات للحيلولة دون صيد الأسماك الصغيرة، والشِباك الخيشومية) أو الصيد بالصنانير (بالخيوط الطويلة أو القصيرة)، وأسطول اللامبارا الذي يستخدم في صيد أسماط السطح الصغيرة. وقد بلغ مجموع قوارب الصيد التقليدية النشطة – حسب الحصر الذي أجري في مواقع الإنزال في سنة 2000 – 1 866 قارباً. وهذه القوارب تتمركز في 135 موقعاً على الشواطئ وبالمراسي وأماكن إنزال الأسماك على امتداد الساحل، مع تركيزات أكبر في المناطق الغربية.ويوجد 76 موقعاً مستديماً لإنزال الأسماك (تعمل طول السنة)، و 59 موقعاً موسمياً. ويضم أسطول الصيد الحِرفي 1 300 قارباً طولها أكثر من 10 أمتار، و 566 قارباً طولها أقل من 10 أمتار. ونسبة الثلثين تقريباً من القوارب الصغيرة مزودة بمحركات خارجية تتراوح قوتها بين 35-10 حصاناً. أما الوحدات الأكبر فمزودة بمحركات داخلية.
ويتكون أسطول اللامبارا من نحو 135 مركباً مزودة بمحركات يصل طولها إلى 18 متراً. وأثناء فترات الصيد النشطة التي يقع الجانب الأكبر منها في فصل الصيف، يصاحب كل وحدة من وحدات الصيد قارب صغير أو قاربين للإضاءة، وهي قوارب غير مزودة بمحركات ويجري سحبها في حالة الصيد الليلي من وإلى مواقع الصيد. ويتركز الصيد بهذه الطريقة على امتداد القسم الغربي من الساحل، فيما بين مصراتة والحدود التونسية.
ويجري صيد التونة أساساً بأسطول الصيد الصناعي (9 مراكب للصيد بالخيوط الطويلة و 6 مراكب للصيد الشِباك الكيسية) وشِباك صيد التونة (وهي مجموعة شِباك تمتد ما بين 5-3 كيلومترات من الساحل). ولقد كان الصيد بهذا النوع من الشِباك أكثر شيوعاً في الماضي حيث أشارت التقارير إلى وجود 18 محطة عاملة قبل الحرب العالمية الثانية، لم يتبق منها غير 5 محطات، كانت اثنتان منها فقط نشطتين في موسم 2003 (مايو/ أيار – يوليو/ تموز)، وتوجدان في منطقتي زريق ودزيرة، على مسافة 200 كيلومتر شرق طرابلس.
ويتكون أسطول الصيد الصناعي (مع استبعاد أسطول صيد التونة) من 123 وحدة من مراكب الصيد المصنوعة من الصلب أو الخشب. وتتراوح أطوالها بين 13 متراً و 33 متراً، بينما تتراوح قوة محركاتها بين 165 و 950 حصانا، ومعظمها مملوكة للقطاع الخاص، بواسطة أفراد أو بالمشاركة.
وطبقاً لاقتراح اللجنة الفرعية للعلوم الاقتصادية والاجتماعية فيما يتعلق بتصنيف أساطيل الصيد، تنقسم أساطيل الصيد في ليبيا إلى ما يلي:
ويتكون أسطول اللامبارا من نحو 135 مركباً مزودة بمحركات يصل طولها إلى 18 متراً. وأثناء فترات الصيد النشطة التي يقع الجانب الأكبر منها في فصل الصيف، يصاحب كل وحدة من وحدات الصيد قارب صغير أو قاربين للإضاءة، وهي قوارب غير مزودة بمحركات ويجري سحبها في حالة الصيد الليلي من وإلى مواقع الصيد. ويتركز الصيد بهذه الطريقة على امتداد القسم الغربي من الساحل، فيما بين مصراتة والحدود التونسية.
ويجري صيد التونة أساساً بأسطول الصيد الصناعي (9 مراكب للصيد بالخيوط الطويلة و 6 مراكب للصيد الشِباك الكيسية) وشِباك صيد التونة (وهي مجموعة شِباك تمتد ما بين 5-3 كيلومترات من الساحل). ولقد كان الصيد بهذا النوع من الشِباك أكثر شيوعاً في الماضي حيث أشارت التقارير إلى وجود 18 محطة عاملة قبل الحرب العالمية الثانية، لم يتبق منها غير 5 محطات، كانت اثنتان منها فقط نشطتين في موسم 2003 (مايو/ أيار – يوليو/ تموز)، وتوجدان في منطقتي زريق ودزيرة، على مسافة 200 كيلومتر شرق طرابلس.
ويتكون أسطول الصيد الصناعي (مع استبعاد أسطول صيد التونة) من 123 وحدة من مراكب الصيد المصنوعة من الصلب أو الخشب. وتتراوح أطوالها بين 13 متراً و 33 متراً، بينما تتراوح قوة محركاتها بين 165 و 950 حصانا، ومعظمها مملوكة للقطاع الخاص، بواسطة أفراد أو بالمشاركة.
طبقاً لاقتراح اللجنة الفرعية للعلوم الاقتصادية والاجتماعية فيما يتعلق بتصنيف أساطيل الصيد، تنقسم أساطيل الصيد في ليبيا إلى ما يلي:
|
الجدول 1 – أنواع معدات الصيد | |||
نوع المعدات |
عددها |
تعريفها |
خواصها |
-1 بطاح |
68 |
طولها نحو ستة أمتار، وقاعها منبسط |
يعمل عليها فرد واحد إلى 3 أفراد، ومزودة بمحرك خارجي، Jars، وتعمل بالشباك خيشومية في الخلجان الضحلة |
-2 فلوكة |
1135 |
يتراوح طولها بين 7 – 4 أمتار |
يعمل عليها فرد واحد إلى 3 أفراد، ومزودة بمحرك خارجي، وتعمل بالقرب من خط الساحل، وهي متعددة الأغراض |
-3 قوارب صيد مزودة بمحركات قوتها أقل من 12 حصاناً |
234 |
يتراوح طولها بين 12 – 7 متراً، ولها حوض وسقف |
يعمل عليها 3 إلى 5 أفراد، ومزوده بمحرك خارجي تتراوح قوته بين 120 – 40 حصاناً، وهي متعددة الأغراض (تعمل بالشباك والصنار) |
-4 قوارب صيد مزودة بمحركات قوتها أكبر من 12 حصاناً |
294 |
يتراوح طولها بين 18-12 متراً، ولها غطاء وسقف، وبها غرفة قيادة وأماكن لحفظ الأسماك |
يعمل عليها 4 إلى 7 أفراد، ومزوده بمحرك خارجي تتراوح قوته بين 200 – 80 حصاناً، وهي متعددة الأغراض |
-5 مراكب للصيد بالشِباك الكيسية الصغيرة |
135 |
يتراوح طولها بين 18-11 متراً، ولها غطاء وسقف، ومزودة بأوناش لسحب الشباك الكيسية ويتبعها قاربان صغيران يحملان أدوات للإضاءة بالكيروسين أو الغاز |
يعمل عليها 12 إلى 17 فرداً، ومزوده بمحرك خارجي تتراوح قوته بين 200 – 80 حصاناً، وتستهدف أنواع أسماك السطح الصغيرة أثناء الموسم، وتعمل بالخيوط الطويلة والشِباك الخيشومية خارج الموسم |
-6 مراكب للصيد بشباك الجر، طولها أقل من 24 متراً |
74 |
يعمل عليها 9 إلى 11 فرداً، ومزوده بمحرك تتراوح قوته بين 300 - 165 حصاناً، وتعمل في المياه التي يقل عمقها عن 200 متر | |
-7 مراكب للصيد بشباك الجر، طولها أكبر من 24 متراً |
49 |
يعمل عليها 11 إلى 17 فرداً، ومزوده بمحرك تتراوح قوته بين 950 - 300 حصاناً، وتعمل في المياه التي يزيد عمقها على 200 متر | |
-8 مراكب لصيد التونة بالشباك الكيسية |
8 |
تعمل بالمنطقة الاقتصادية الخالصة | |
-9 مراكب لصيد التونة بالخيوط الطويلة |
9 |
تعمل بالمنطقة الاقتصادية الخالصة وأعالي البحار | |
وكان صيد الإسفنج من الأنشطة الرئيسية إثناء الخمسينات والستينات من القرن العشرين، وخصوصاً على امتداد الجزء الشرقي من الساحل بين بنغازي وطبرق. وبعد فترة من الانخفاض الحاد نتيجة انتشار الأمراض في البحر وانسحاب الأيدي العاملة من هذا النشاط، بدأ حصاد الإسفنج ينتعش ببطء مرة أخرى.
وقد أشارت التقارير إلى أن مجموع الإنتاج من المياه الليبية بلغ 50 000 طن متري (حسب آخر الأرقام الرسمية) في سنة 2000، تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار أمريكي. وكان هذا الإنتاج يتألف من 21 000 طن متري تقريباً من أسماك السطح الصغيرة (سردين، ماكريل، هورس ماكريل، بوقه)، ونحو 2 000 طن متري من التونة زرقاء الزعانف، ونحو 24 000 طن متري من خليط من أنواع أسماك القاع (أهمها البوري الأحمر، والشبوط، والوقار، والشيم (amberjack)، ودنتكس (common denntex)، وسمك الزناد (triggerfish)، وباندورا (common panndora)، والإخطبوط، والسبيد (السبيا)، والحَبّار (squid)، والقرش...) و 3 000 طن متري من أنواع الأسماك الأخرى.
ويوضح الجدول التالي مواقع أماكن الإنزال الرئيسية التي تأوي أكثر من 15 وحد من مراكب الصيد والكميات التقديرية للأسماك التي يتم إنزالها بالأطنان المترية (من واقع مسح بالعينة أجري في 2004 )
الجدول 2 - مواقع الإنزال الرئيسية | |||||||
اسم الميناء/ لمرسى |
خط العرض |
خط الطول |
عدد مراكب الصيد التقليدية |
عدد مراكب الصيد الصناعية |
كمية أسماك السطح |
كمية أسماك القاع |
المجموع |
فروة |
33.04:736 شمالاً |
11.44:152 شرقاً |
128 |
0 |
28 |
700 |
728 |
زوارة |
32.55:275 شمالاً |
12.07:194 شرقاً |
130 |
36 |
7200 |
2920 |
10120 |
الزاوية |
32.48:820 شمالاً |
12.27:702 شرقاً |
68 |
0 |
4080 |
320 |
4400 |
مرسى صبراته |
32.48:298 شمالاً |
12.27:270 شرقاً |
20 |
0 |
0 |
140 |
140 |
راس الوصيف |
32.48:129 شمالاً |
12.31:380 شرقاً |
45 |
0 |
0 |
315 |
315 |
مرسى سيدي زيد |
32.47:702 شمالاً |
12.34:452 شرقاً |
21 |
0 |
0 |
140 |
140 |
مرسى ديلة |
32.47:576 شمالاً |
12.44:877 شرقاً |
39 |
0 |
0 |
258 |
258 |
سيدي بلال |
32.47:576 شمالاً |
12.57:308 شرقاً |
50 |
0 |
2228 |
83 |
2311 |
القصرية |
32.52:540 شمالاً |
13.06:900 شرقاً |
59 |
0 |
0 |
236 |
236 |
باب البحر |
32.54:052 شمالاً |
13.10:629 شرقاً |
79 |
42 |
1882 |
2921 |
4803 |
النادي البحري |
32.54:597 شمالاً |
13.14:084 شرقاً |
220 |
0 |
1615 |
1489 |
3104 |
المقطع؟ |
32.63:739 شمالاً |
13.22:547 شرقاً |
24 |
0 |
0 |
146 |
146 |
راس لامان |
32.47:580 شمالاً |
13.44:831 شرقاً |
24 |
0 |
0 |
100 |
100 |
ميناء ومرسى الخمس |
32.40:687 شمالاً |
14.14:672 شرقاً |
49 |
10 |
943 |
966 |
1909 |
زليطن |
32.29:951 شمالاً |
14.34:295 شرقاً |
83 |
0 |
1650 |
257 |
1907 |
زريق |
32.26:250 شمالاً |
14.34:153 شرقاً |
27 |
0 |
0 |
155 |
155 |
دزيرة |
32.25:172 شمالاً |
15.00:330 شرقاً |
24 |
0 |
0 |
108 |
108 |
ميناء قصر أحمد |
32.22:455 شمالاً |
15.13:043 شرقاً |
115 |
12 |
680 |
2000 |
2680 |
سـرت |
31.112:695 شمالاً |
16.35:017 شرقاً |
30 |
0 |
0 |
298 |
298 |
هراوة |
31.05:034 شمالاً |
17.17:618 شرقاً |
34 |
0 |
0 |
338 |
338 |
مرسى لويجه |
30.54:633 شمالاً |
17.52:006 شرقاً |
18 |
0 |
0 |
99 |
99 |
ميناء راس لانوف |
30.30:251 شمالاً |
18.34:181 شرقاً |
23 |
8 |
116 |
800 |
916 |
ميناء بنغازي |
32.05:227 شمالاً |
20.02:895 شرقاً |
173 |
11 |
165 |
2300 |
2465 |
سوسة |
32.54:212 شمالاً |
21.57:853 شرقاً |
31 |
0 |
0 |
171 |
171 |
درنة |
32.45:631 شمالاً |
22.39:203 شرقاً |
31 |
0 |
0 |
229 |
229 |
طبرق |
32.04:761 شمالاً |
23.58:444 شرقاً |
23 |
4 |
0 |
520 |
520 |
المجموع |
1453 |
123 |
20587 |
18009 |
38596 | ||
لا يتضمن هذا الجدول أسطول صيد التونة (15 وحدة) يخدمها ميناء طرابلس التجاري.
تأسست 24 جمعية للصيد البحري في مراكز الصيد الرئيسية على امتداد الساحل بهدف تزويد قطاع الصيد الحِرَفي بمعدات الصيد وقطع الغيار. وعضوية الجمعيات التعاونية مفتوحة لجميع الصيادين الذين يحملون تراخيص سارية لمراكب الصيد صادرة عن السلطات المعنية بمصايد الأسماك.
وفي الفترة ما بين 1988 و 2000، كانت السلطة المركزية المسؤولة عن قطاع المصايد هي أمانة الثروة البحرية، وهي جهاز إداري قوي كان يجمع بين الوظائف الإدارية والفنية اللازمة لإدارة حرفة الصيد والنهوض بها. وخلال تلك الفترة، أدت المبادرات التي أقدمت عليها أمانة الثروة البحرية، بمساندة كبيرة من الدولة، إلى دعم تنمية قطاع الثروة السمكية. ومن المؤشرات الدالة على ذلك أن الإنتاج ارتفع من 6 000 طن تقريباً في 1988 إلى 50 000 طن في سنة 2000. ونتيجة لسياسة اللامركزية التي بدأ تطبيقها في سنة 2000، تم حل أمانة الثروة السمكية ونُقلت بعض اختصاصاتها (إدارة أسطول الصيد، وتنفذ اللوائح، وإدارة مرافق المواني، وغير ذلك) إلى السلطات المحلية الإقليمية (اللجان الشعبية).
مصايد الأسماك الداخلية
مصايد الأسماك الداخلية في ليبيا قليلة الأهمية. ولم تكن هناك قيود على تغذية هذه المصايد (بأسماك المبروك وبعض أسماك البلطي) في الماضي في وادي كعام (منطقة خُمس/زليطين) وخزانات وادي مجنين (منطقة طرابلس)، وتربية أسماك المبروك في الفترة الأخيرة في بحيرة أبو دزيرة بالقرب من بنغازي. ولا تشير النتائج حتى الآن إلى وجود إمكانيات كبيرة بالنسبة للإنتاج تجاري.
الاستزراع السمكي
أجريت محاولات لاستزراع الأسماك في المياه الداخلية (المياه العذبة) على نطاق محدود في العديد من المواقع خلال العقدين الماضيين على أساس تجريبي ولكن الإنتاج بقي محدوداً. فقد بدأ في منتصف التسعينات من القرن العشرين مشروع لتربية أسماك البلطي وبعض الأنواع الأخرى في مستودعات مياه الري الصغيرة التابعة للمزارعين (200-50 متر مكعب من المياه) في بعض المشروعات الزراعية في الصحراء على مسافة نحو 650 كم إلى الجنوب من طرابلس. ووزِّعت زريعة السمك والعليقة على نحو 150 مزارعاً بدون مقابل، بالإضافة إلى المتابعة الفنية من جانب الخبراء لمدة سنتين. وقد نجحت هذه المشروعات في تحقيق أهدافها من حيث تشجيع إنتاج الأسماك واستهلاكها في تلك المناطق. وقد ازداد عدد المزارعين الذين يقومون في الوقت الحاضر بتربية أسماك البلطي في خزاناتهم إلى نحو 250 فرداً، وارتفع الإنتاج إلى ما بين 250 – 200 طن في السنة، كما جاء في بعض تقارير الزيارات الميدانية.
وقد عُنِيت السلطات كثيراً بتشجيع تربية الأحياء البحرية منذ 1990، فأنشئت محطات استطلاعية/تجريبية في عين كعام (بالقرب من خُمس)، وعين زيانة (بالقرب من بنغازي)، وعين الغزالة (بالقرب من طبرق). وشملت التجارب التي أجريت في عين كعام استزراع أسماك البوري والبلطي الأحمر في أقفاص بالمياه قليلة الملوحة. واستُخدِم خليج عين الغزالة في استزراع أسماك القاروص، والشبوط، والبوري، والثعابين في أقفاص، وكذلك استزراع بعض أنواع بلح البحر على أساس تجريبي. وجاري الآن إقامة وحدة تفريخ كبيرة جديدة وبركة لتربية اليرقات وتربية أسماك القاروص والشبوط في خليج فروة (بالقرب من الحدود التونسية). وقام القطاع الخاص بعدة محاولات لاستزراع الأسماك في الأقفاص والبرك خلال السنوات القليلة الماضية ولكن مستوى التوسع والإنتاج مازال أقل مما كان مستهدفاً (نحو 400 طن سنوياً)، نظراً للمعوقات الفنية والمالية.
استغلال المصيد
جميع كميات المصيد الليبي تباع وتستهلك طازجة في المناطق التي توجد بها أسواق حضرية كبيرة باستثناء جزء ضئيل من أسماك السطح التي يتم تعليبها لبيعها في السوق المحلية أو يتم تحويلها إلى مساحيق سمكية في الأوقات التي يصل فيها الإنتاج إلى ذروته. وفيما يتعلق بعمليات التسويق، فقد تحسنت كثيراً المرافق الخاصة باستلام الأسماك وتداولها وتوزيعها، وخصوصاً خلال السنوات القليلة الماضية بعد خصخصة سلسلة التسويق. وقد أصبحت معظم المراكز الرئيسية لإنزال الأسماك وتسويقها مزودة الآن بمصانع للثلج ومرافق لتبريد الأسماك أو تثليجها وتخزينها.
وقد أقيمت خلال العقدين الماضيين سبعة مصانع لتعليب الأسماك تابعة لشركات مملوكة للدولة يمكنها تجهيز أسماك التونة وأسماك السطح الصغيرة، تبلغ طاقتها اليومية (بحسب الوزن الخام) 85 طن من التونة، و 51 طن من أسماك السطح الصغيرة و 130 طن من مسحوق السمك. ولا يبدو أن أياً من هذه المصانع يعمل في ظروف مُرضِية نظراً للمشاكل المرتبطة بتوريد المواد الخام وسوء حالة المعدات في بعضها. وعلى الرغم من أن الحكومة الليبية كانت قد قررت في 1990 التوسع في تطبيق سياسة الخصخصة التي ترمي إلى انسحاب الدولة تدريجياً من قطاع الإنتاج، فمازالت عملية خصخصة مصانع تعليب الأسماك تجري منذ 2003.
وعموماً، مازالت الصادرات من المنتجات السمكية منخفضة جداً. إذ يتم تصدير نحو 2 000 طن من أسماك التونة زرقاء الزعانف سنوياً إلى الأسواق الدولية (معظمها إلى اليابان) وتصدير كميات صغيرة من الأسماك عالية القيمة إلى تونس.
حالة صناعة صيد الأسماك
على الرغم من أن السلطات المعنية بمصايد الأسماك قد خصصت موارد كبيرة لتحسين عمليات الصيد وعمليات ما بعد الصيد، وخصوصاً في المناطق التي توجد بها مواقع لإنزال الأسماك، ولتطوير مرافئ الصيد ومصانع التجهيز، مازالت المصايد تعمل بأقل كثيراً من طاقتها. إذ يوفر قطاع المصايد فرصاً للعمل لنسبة ضئيلة من الأيدي العاملة – نحو واحد في المائة من مجموع الأيدي العاملة. وتشير التقديرات إلى أن مساهمة مصايد الأسماك في إجمالي الناتج المحلي تبلغ نحو تسعة في المائة.
مستقبل التنمية
تناولت الدراسات التي أجريت في الفترة الأخيرة حالة المخزونات السمكية في المياه الليبية. فبالنسبة للجزء الغربي من ليبيا، بين الحدود التونسية ومصراته، تم تنفيذ حملات علمية في الفترة 1994-1993 في إطار مشروع دراسة حالة الثروة السمكية في ليبيا (LIBFISH). وقد انتهت الدراسات إلى أن المخزونات من أسماك السطح تقترب من مستوى الاستغلال الكامل وأنه لا ينبغي زيادة جهد الصيد. أما بالنسبة للمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية (من مصراته وحتى الحدود المصرية، فقد نظم مركز بحوث الأحياء البحرية رحلة بحرية علمية في أغسطس/آب 2003 بالتعاون مع معهد البحوث اليوناني. وانتهت الدراسات إلى أن أرصدة أسماك القاع في حالة طيبة وأن من الممكن استغلالها.
وعموماً، توجد فرص جيدة لتطوير قطاع الصيد والتوسع في استغلال بعض الأرصدة السمكية لاسيما لوجود كميات كبيرة من التونة زرقاء الزعانف في المياه الليبية.
وتتضمن أهداف التخطيط الوطني التوسع في تنويع الاقتصاد، وخصوصاً في إنتاج الأغذية، وإعطاء دور متزايد لمصايد الأسماك والاستزراع السمكي.
الطلب
تجاوز نصيب الفرد من استهلاك الأسماك 7 كيلوجرامات في سنة 2001 . ومن المتوقع، عموماً، أن يستمر الطلب في التزايد على الأسماك الغذائية المنتجة محلياً. ويمكن تشجيع هذا الاتجاه كثيراً عن طريق تحسين نوعية الإنتاج وتحسين طرق التسويق. ومن المرجح أيضاً أن يكشف الطلب على المساحيق السمكية عن زيادة مطردة استجابة للضغط المتواصل من أجل زيادة إنتاج مصانع الأعلاف الحيوانية المحلية لتغطية احتياجات مزارع تربية الدواجن.
البحوث
تخضع بحوث الثروة السمكية لمسؤولية مركز بحوث الأحياء البحرية الذي يقع على ساحل بلدة تاجورا (بالقرب من طرابلس).
ويقوم مركز بحوث الأحياء البحرية بالأنشطة الرئيسية التالية:
• مسح موارد القاع على امتداد السواحل الليبية باستخدام الأجهزة الصوتية.
• دراسة ديناميكيات عشائر أسماك التونة زرقاء الزعانف.
• دراسة أنواع الأسماك الدخيلة.
• تطوير طرق الصيد ودراسة معدات الصيد.
• دراسة الأعشاب البحرية.
• تتبع المعادن الثقيلة والهيدروكربونات في دراسة السواحل الليبية.
• تأثير تصريف مخلفات الصرف الصحي غير المعالجة على البيئة البحرية.
المعـونة
* مشروع COPEMED (تطوير واستغلال مصايد الأسماك في الحوض الغربي للبحر المتوسط)
قام المشروع بتنفيذ الأنشطة التالية في ليبيا:
• بحوث ديناميكيات عشائر التونة زرقاء الزعانف.
• وضع إطار لمسح مواقع إنزال الأسماك.
• دراسة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية.
• النهوض بمهارات الموظفين الوطنيين من خلال أنشطة التدريب ودعم سفر الخبراء لحضور الاجتماعات وحلقات العمل الإقليمية.
• تزويد مركز بحوث الأحياء البحرية ببعض معدات المختبرات وبعض أجهزة الحاسوب.
* مشروع Med Sud Med (متابعة وتقييم الموارد والأنظمة البيئية في مضيق صقلية )
قام المشروع بسلسلة الأنشطة التالية في السنوات الأخيرة:
• برامج للتعاون في مجال البحوث.
• تشكيل مجموعات عمل.
• بناء القدرات الوطنية.
• تعزيز التعاون الفني على المستوى الإقليمي.
ومن المنتظر القيام بالأنشطة التالية خلال سنة 2005:
• مسح مناطق الصيد بشباك الجر في القاع على امتداد الساحل الليبي باستخدام سفينة البحوث التابعة لمركز بحوث الأحياء البحرية.
• مسح مناطق صيد أسماك السطح بشباك الجر باستخدام الأجهزة الصوتية على امتداد الساحل الليبي.
المعاهد والمؤسسات المعنية بإدارة وبحوث الثروة السمكية
عناوين الهيئات الوطنية المعنية بالثروة السمكية ومعاهد بحوث الثروة السمكية:
-1 الهيئة الوطنية لتنمية الثروة السمكية
المقر الرئيسي في طرابلس:
هاتف: +218-21-3608431 أو 3608432/33
فاكس: +218-21-3608430
-2 المشروع الوطني لتنمية الاستزراع السمكي
المقر الرئيسي في طرابلس:
هاتف: +218-21-3344324
فاكس: +218-21-4445877
-3 مركز بحوث الأحياء البحرية
المقر الرئيسي
- تاجورا:
صندوق بريد 30830، تاجورا، طرابلس، ليبيا
هاتف:
+218-21-3690001 أو
3690001
فاكس:
+218-21-3690002
عنوان البريد
الإلكتروني: info@mbrc-ly.org
العنوان
على شبكة الإنترنت:
www.mbrc-ly-org
التشريعات والقرارات المتصلة بمصايد الأسماك:
• القانون رقم 1989/14 : التشريع الأساسي الذي ينظم استغلال الثروة البحرية والمحافظة عليها.
• أمانة الثروة البحرية، القرار رقم 1990/71 : في شأن توضيح أحكام القانون رقم 1989/14 والإجراءات المتصلة به.
• أمانة الثروة البحرية، القرار رقم 1991/80 : ويتضمن التفسيرات الفنية الخاصة بتنفيذ القانون رقم 1989/14 .
• أمانة الثروة البحرية، القرار رقم 1993/95 : حظر استخدام الشِباك وحيدة الخيط والصنانير رقم 11 في الصيد.
• أمانة الثروة البحرية، القرار رقم 1993/97 : حظر استخدام شباك الجر في بعض المناطق خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب، وهي فترة وضع البيض بالنسبة لبعض الأنواع. وقد حل محل هذا القرار قرار آخر صادر عن اللجنة الشعبية العامة، هو القرار رقم 2004/271 الذي يتضمن تحديد منطقة معينة محظور فيها الصيد بشِباك الجر خلال أشهر مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز.
• أمانة الثروة البحرية، القرار رقم 1993/98 : الذي يعطي لموظفي الأجهزة المعنية بمصايد الأسماك على مستوى البلديات والمناطق صفة الضبطية القضائية.
• القانون رقم 2001/15 ، الذي يحل محل القانون رقم 1982/7 ، في شأن حماية البيئة: ويتضمن هذا القانون باباً مخصصاً لحماية الثروة البحرية (الباب الثالث الذي يتضمن 21 مادة)، ويحدد سبل وإجراءات حماية المخزونات السمكية، وحظر إلقاء المواد النفطية وغيرها من الملوثات من السفن في مياه البحر وحظر تصريف مخلفات الصرف الصحي والمياه الصناعية، والمتفجرات وغيرها من المواد الضارة.
• قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 2005/37 : رقم 2005/37 في شأن مناطق الصيد المحمية على امتداد خط الساحل الليبي، وهو يحظر جميع أنواع الصيد في المنطقة المحددة بدون الحصول على تصريح بذلك من هيئة رسمية تحددها اللجنة الشعبية العامة.