FISHERY COUNTRY PROFILE

Food and Agriculture Organization of the United Nations

FID/CP/SDN

FAOLOGO
February 2002 فبراير/شباط

PROFIL DE LA PECHE PAR PAYS

Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture

RESUMEN INFORMATIVO SOBRE
LA PESCA POR PAISES

Organizacion de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentacion

الملامح الرئيسية لمصايد الأسماك القطرية

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة


جمهورية السودان

أولاً - بيانات اقتصادية عامة

المنطقة الاقتصادية الخالصة::

600 91

كيلومتر مربع

المساحة:

825 505 2

كيلومتر مربع

مساحة الرصيف القاري (حتى عمق مائتي متر)

300 22

كيلومتر مربع

مساحة المسطحات المائية الداخلية: (أثناء فترة ارتفاع منسوب المياه)

000 114

كيلومتر مربع

طول الساحل

717

كيلومتراً

السكان (في 1999):

000 423 30

نسمة

إجمالي الناتج المحلي بالقيمة الشرائية (في 1999)

32,6

مليار دولار أمريكي

نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (في 1999)

940

دولار أمريكي

إجمالي الناتج المحلي من مصايد الأسماك (في 1999)

0.4

في المائة

ثانياً - بيانات مصايد الأسماك

الموازنة السلعية (1999):

 

الإنتاج

الواردات

الصادرات

مجموع الإمدادات الغذائية

نصيب الفرد من الإمدادات

ألف طن بالوزن الحي

كجم/سنة

أسماك للاستهلاك البشري المباشر

50.5

260

15

50.745

1.7

الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى

-

106

-

-

-

تقديرات القوى العاملة (تقديرات 2000):

القطاع الأولي :

500 10

في المياه الداخلية، و 500 1 من الصيادين المتفرغين المسجلين، ونحو 000 8 من الصيادين غير المتفرغين والموسميين

القطاع الثانوي:

البينات غير متاحة

 

القيمة الإجمالية للإنتاج السمكي بأسعار تسليم رصيف الإنزال (في سنة 2000):

45.6

مليون دولار أمريكي

التجارة (في 1997):

قيمة الواردات:

280

مليون دولار أمريكي

قيمة الصادرات

88

مليون دولار أمريكي

ثالثاً - هيكل صناعة الصيد وخصائصها

المصايد الداخلية

تقوم المصايد الداخلية على نهر النيل وروافده، وتمثل ما يتجاوز 90 في المائة من إمكانيات الإنتاج التقديرية في السودان. وتمثل مستنقعات السد في الجنوب والبحيرات الصناعية على النيل الأبيض (خزان جبل الأولياء)، والنيل الأزرق (خزان الرصيرص وخزان سنار)، ونهر عتبرة (خزان جبل خشم القربة) ونهر النيل الرئيسي (بحيرة النوبة) مناطق الصيد الرئيسية من حيث ضخامة الموارد والجهود التي تُبذل لاستغلالها. وتشتمل منطقة السد على إمكانيات تُقدر بنحو 000 75 طن في السنة، وتبلغ الإنتاجية 110 كيلوجرام/هكتار. ومع ذلك، فإن الاضطرابات التي صاحبت الحرب الأهلية، وكثافة النباتات المائية وتخلف معدات وطرق الصيد كان لها تأثير سلبي على إنتاج الأسماك، حيث

لا يتجاوز الإنتاج 000 30 طن في السنة (أي 43 في المائة من الطاقة الإنتاجية). وتبلغ الطاقة الإنتاجية لخزان جبل الأولياء 000 15 طن في السنة بينما يبلغ الإنتاج 000 13 طن في السنة (86 في المائة). وتبلغ طاقة خزان سد الرصيرص 700 1 طن في السنة بينما تبلغ كميات الأسماك التي يتم إنزالها 500 1 طن في السنة (88,2 في المائة). وتُقدر إمكانيات سد سنار بنحو 100 1 طن في السنة، بينما يبلغ المصيد الفعلي 000 1 طن في السنة (91 في المائة). أما إمكانيات بحيرة النوبة فتُقدر بنحو 100 5 طن في السنة، ولكن إنتاجها لا يتعدى 000 1 طن في السنة (19,6 في المائة). ويُقدر إنتاج المناطق الأخرى على نهر النيل بنحو 000 4 طن في السنة.

ويمارس الصيادون الحِرَفيون من مختلف المجموعات العِرقية حرفة الصيد في المياه الداخلية. ويغلب على هذه الفئات انخفاض المستوى الاقتصادي والاجتماعي وانخفاض قدرتهم على الصيد. ومعظم معدات الصيد التي تستخدمها القبائل المقيمة على ضفاف النيل وقبائل الفلاته هي من القوارب المحفورة في جذوع الأشجار والمصنوعة من البوص. وتستخدم القبائل العربية قوارب من الخشب أو الصلب تعمل بالمجاديف أو بالمحركات.

ومن بين أهم معدات الصيد المستخدمة الشباك الخيشومية الإيجابية والسلبية، والشباك الكيسية، وشباك الحواجز، والخيوط الطويلة، والخيط والسنارة، وشباك الطرح، والسلال. وتقول التقارير إن أكثر من مائة نوع من الأسماك توجد في المياه الداخلية بدرجات متفاوتة من الكثافة في الأماكن المختلفة. ومن الأسماك ذات القيمة التجارية Lates niloticus، و Bagrus bayad، و B. docmac، و Oreochromis niloticus، و Labeo spp، و Barbus binny، و Mormyrus spp، و Distichodus spp، و Hydrocyon spp و Alestes spp (المستخدم في التمليح).

وعلى الرغم من أن استغلال المصايد الداخلية يعتمد إلى حد كبير على الصيادين الحِرَفيين، فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة مطردة في الأنشطة التي تلبي احتياجات الأسواق، وخصوصاً في النيل الأبيض وبحيرة النوبة.

مصايد البحيرة

تقوم الحقوق الإقليمية للسودان في البحر الأحمر على منطقة اقتصادية خالصة تبلغ مساحتها 600 91 كيلومتر مربع، وتبلغ مساحة الرصيف القاري داخل هذه المنطقة 300 22 كيلومتر مربع. وعلى الرغم من غزارة التنوع البيولوجي للكائنات المائية في المنطقة، تركز عمليات الاستغلال على القواقع البرية والأسماك الزعنفية. وعمليات الاستغلال هذه تقليدية إلى حد كبير في طبيعتها ومعظمها لتلبية احتياجات الكفاف. أما معظم الموارد الأخرى عظيمة القيمة فإنها

لا تُستغل أو تُستغل من حين لآخر. وفيما يتعلق باستغلال الأسماك الزعنفية، فهذا النشاط يقوم به القطاع الحِرَفي باستخدام معدات ومراكب وتقنيات الصيد التقليدية وغالبا ما يكون في المناطق القريبة من الساحل. والاستثمار في عمليات الصيد التجارية محدود، على الرغم من وجود ميل إلى التوسع فيه في السنوات الأخيرة باستعمال مراكب الصيد الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم شباك الجر والشباك الكيسية. وتشير التقارير إلى وجدود أكثر من 236 نوعاً من الأسماك العظمية في المياه البحرية التابعة للسودان. ونسبة 60-70 في المائة من مصيد الأسماك الزعنفية تتكون من أسماك Epinephallus aerolatus، و Lotijanus bohar، و L. gibbus، و Lethrinus spp، و Caranx spp، و Plectiopomus maculates، و Aprion spp، و Scomberomorus commersoni، و Mugil spp. وتشير التقديرات إلى أن الطاقة الإنتاجية للأسماك الزعنفية تبلغ 000 10 طن في السنة، بينما تشير التقارير إلى أن المصيد في حدود 000 5 طن في السنة.وتعد مهنة الغطس بحثاً من القواقع البرية من المهن القديمة التي يمارسها سكان السواحل. والأنواع المستهدفة هي محار اللؤلؤ من أصناف Pinctada margaritifera، و Trochus dentatus، و Strombus، و Lambia spp، الذي يتم تصديره إلى أوروبا لاستخدامه في صناعة الأزرار ومواد التجميل وفي تطعيم الأخشاب.

ولم يتم حصر موارد الأسماك القشرية. وتوجد سفن صغيرة للصيد بشباك الجر تشتغل بصيد الروبيان بمناطق الصيد الجنوبية (مثل دلتا طوكر والعقيق) وبمناطق شمال بور سودان (مثل أربات). وتشير التقارير إلى وجود ثمانية أنواع من الروبيان بهذه المناطق، أكثرها محصولاً Peneaus semisulcatus، و P. latisulcatus، و Metapeneaus monocerus.ومعظم عمليات الصيد يقوم بها القطاع الحِرَفي ومعظمها لتلبية احتياجات الكفاف وتتركز في المناطق القريبة من الساحل. وتقتصر المصايد التجارية على شركات محلية مع مشاركة أجنبية في بعض الحالات.

تربية الأحياء المائية

ترجع تربية الأحياء المائية في السودان إلى أوائل تسعينات القرن العشرين بالنسبة لتربية الحياء البحرية، وإلى سنة 1953 بالنسبة لتربية الأسماك في المياه العذبة. وتُبذل جهود بحثية كبيرة تركز على تربية المحاريات، لتخفيف الضغط على المحاريات الطبيعية، مما سيساعد على استمرار وثبات الإنتاج وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان الريف. وقد أسفرت هذه البحوث التي استمرت فترة طويلة عن التحقق من سلامة التكنولوجيات البديلة والأخذ بها مما مهد الطريق أمام التوسع في مزارع المحاريات التي تديرها الأسر على طول الساحل، وكذلك تشجيع الشركات الاستثمارية الكبيرة على الاهتمام بعمليات إنتاج اللؤلؤ الصناعي.

وتتركز تربية الأسماك في المياه العذبة أساساً على تربية النوع Oreochromis niloticus المحلي في البرك. وقد أجريت تجارب على الأنواع المحلية الأخرى مثل Lates nilotius، و Labio spp، و Clarias lazira، ولكن نتائجها لم توزع بعد على المهتمين بتربية الأسماك في المياه العذبة. كذلك أجريت تجارب على أنواع أجنبية (مثل أسماك المبروك) لتربيتها جنباً إلى جنب مع النوع Oreochromis niloticus، أو لاستخدامها كعامل للمكافحة البيولوجية للقضاء على الأعشاب المائية التي تكثر في قنوات الري في مناطق المشروعات الزراعية الكبيرة (مبروك الأعشاب). ولم تتطور تربية الأسماك في المياه العذبة إلى نشاط اقتصادي متكامل حتى الآن، على الرغم من توافر المقومات اللازمة ذلك. وقد أقيم العديد من المزارع السمكية التابعة للدولة أو للقطاع الخاص في المناطق المحيطة بالعاصمة، الخرطوم، وغيرها من المدن في عدد من المحافظات. ولا يتعدى الإنتاج المسجل لهذه المزارع حتى الآن 000 1 طن في السنة.

استغلال المصيد

يتم تسويق الأسماك الزعنفية واستهلاكها طازجة (63 في المائة) أو مجففة على أشعة الشمس (28 في المائة) أو مملحة (9 في المائة). وتنقل الأسماك من مناطق الصيد البعيدة إلى العاصمة، الخرطوم، والمدن الأخرى، مبردة أو في صناديق الثلج. ويتم تسويق معظم الأسماك المجففة في مناطق الزراعة البعلية أو الزراعة الميكانيكية. أما الأسماك المملحة (ومعظمها من أنواع Hydrocyon sp، و Alestes sp، و Mugil sp) فتطرح للاستهلاك المحلي أو للتصدير.

ويتم تصدير محار اللؤلؤ من نوعي Pinctada margaritifera و Trochus dentatus إلى بعض البلدان الأوربية. أما أنواع المحار الأخرى فتجمع وتباع محلياً وتستخدم كمصدر للكالسيوم في تغذية الدواجن أو في صناعة الأشياء التذكارية. ويباع الروبيان في السوق المحلية كغذاء ترفي عالي القيمة، وخصوصاً للفنادق الكبيرة. وتستخدم الأنواع التي لا يوجد عليها إقبال في إنتاج مسحوق السمك على نطاق ضيق. الطـلب تشير التقديرات إلى أن نصيب الفرد من الإمدادات السمكية في سنة 2000 كان في حدود 1,64 كيلوجرام في السنة. وليس من المرجح أن يرتفع هذا الرقم كثيراً، نظراً لمعدل الزيادة السكانية الذي يبلغ في الوقت الحاضر 2,84 في المائة في السنة. وربما كان من بين الطرق الممكنة لزيادة إنتاج الأسماك التوسع في تربية الأحياء المائية وزيادة إنتاجية الهكتار.

الحالة الراهنة لصناعة صيد الأسماك

مساهمة قطاع مصايد الأسماك في إجمالي الناتج المحلي للسودان ضئيلة في الوقت الحاضر. فلا يتعدى نصيب الفرد من الإمدادات 1,64 كيلوجرام في السنة، يتحقق معظمه من المصايد الطبيعة. ولم تتطور تربية الأحياء المائية كثيراً حتى الآن. ونظراً لسماتها الأساسية، تعد المصايد الطبيعة الداخلية والبحرية صغيرة النطاق وشبة صناعية. ولو أن هذه المصايد أخضِعت لإدارة جيدة، فإنها يمكن أن توفر ما يكفي لتغطية مستوى الكفاف وتوفر هامشاً كبيراً من الربح للاستثمارات الكبيرة، وخصوصاً في مجالات الصيد في المياه العذبة، وتربية الأحياء البحرية والصيد في المناطق المواجهة للساحل، وما يرتبط بذلك من توفير المرافق والإمدادات. ولكن، يوجد عدد من المشكلات التي تعوق النهوض بهذا القطاع، من بينها:

آفـاق التنمية

توجد احتمالات طيبة أمام النهوض بمصايد الأسماك في السودان، في المجالات التالية:

الترتيبات المؤسسية الإدارة

نظام الحكم في السودان اتحادي، ولذلك تقوم الترتيبات الهيكلية الخاصة بإدارة مصايد الأسماك على المستوى الاتحادي ومستوى الولايات.

وتعد إدارة الثروة السمكية بوزارة الثروة الحيوانية الاتحادية هي الهيئة المركزية المسئولة عن التخطيط، وصياغة السياسات، والتدريب والإشراف على قطاع الثروة السمكية. وهذه الإدارة مسئولة أمام وكيل الوزارة. وتتألف هذه الإدارة من ثلاثة أقسام، هي: المصايد الطبيعية، وتربية الأحياء المائية وصيانة الموارد السمكية. ويعمل بهذه الإدارة في الوقت الحاضر 78 موظفاً، منهم 34 موظفاً من التقنيين.

وعلى مستوى الولايات، تعمل أجهزة إدارة مصايد الأسماك تحت إشراف المدير العام للزراعة، وهو مسئول أمام وزير الزراعة في الولاية. وتوجد حالياً 12 إدارة لمصايد الأسماك في الولايات التي توجد بها موارد سمكية من بين 26 ولاية تخضع للحكومة الاتحادية في السودان.

البحـوث

تقع مسئولية البحوث التطبيقية ونقل التكنولوجيا على مركز البحوث السمكية، التابع لهيئة بحوث الثروة الحيوانية بوزارة العلوم والتكنولوجيا. ويعتمد مركز البحوث السمكية على ست محطات للبحوث في أنحاء السودان، هي محطة بحوث تربية الأحياء المائية (في الخرطوم)، ومحطة بحوث النيل الأبيض (في كوستي)، ومحطة بحوث بحيرة النوبة (في وادي حلفا) ومحطة بحوث البحر الأحمر (في بور سودان) ومحطة بحوث الرصيرص (في الدامازين) ومحطة بحوث خشم القربة (في حلفا الجديدة). ويعمل بمركز البحوث السمكية 79 موظفاً، منهم 24 موظفاً من التقنيين.

التـدريب

يقوم معهد التدريب على المصايد بتنظيم دورات تدريبية قصيرة لضباط الصيد، والصيادين والمعنيين بتربية الأسماك. وتنظم الجامعات المحلية والأجنبية دورات تدريبية تؤدي إلى الحصول على درجات جامعية ودرجات عليا.

المعـونة

يتلقى السودان مساعدات ثنائية وإنسانية في مجالات الثروة السمكية تساعده في عملية التنمية. وتشمل هذه المساعدات ما يلي:

الجهات المعنية التي يمكن الاتصال بها عن طريق الإنترنت

لا توجد في الوقت الحاضر جهات يمكن الاتصال بها عن طريق الإنترنت.