| FISHERY COUNTRY PROFILE | Food and Agriculture Organization of the United Nations | February 2002 فبراير/شباط |
| PROFIL DE LA PECHE PAR PAYS | Organisation des Nations Unies pour l'alimentation et l'agriculture | RESUMEN INFORMATIVO SOBRE LA PESCA POR PAISES |
Organizacion de las Naciones Unidas para la Agricultura y la Alimentacion |
| الملامح الرئيسية لمصايد الأسماك القطرية | منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة |
| المساحة: | 000 555 | كيلومتر مربع |
| مساحة المسطحات المائية: | 000 700 |
كيلومتر مربع |
| مساحة الرصيف القاري (مناطق الصيد): | 000 41 |
كيلومتر مربع |
| طول الساحل: | 350 2 | كيلومتر |
| السكان | 000 620 17 | نسمة |
| إجمالي الناتج المحلي بأسعار السوق (في 1998): | 195 5 | مليون دولار أمريكي |
| نصيب الفرد صافي الدخل القومي (في 1998): | 275 | دولار أمريكي |
الإنتاج |
الواردات |
الصادرات |
مجموع الإمدادات |
نصيب الفرد من الإمدادات |
|
ألف طن بالوزن الحي |
كجم/سنة |
||||
الأسماك المستخدمة في الاستهلاك البشري المباشر |
793.9 |
378 3 |
637 11 |
293 115 |
6.5 |
الأسماك المستخدمة في علف الحيوان أو في أغراض أخرى |
- |
- |
- |
- |
- |
القطاع الحكومي: |
178 3 |
فرداً متفرغين |
القطاع الحِرَفي التقليدي: |
322 41 |
فرداً |
االقيمة الإجمالية للإنتاج السمكي (في 1999): |
125 |
مليون دولار أمريكي |
التجارة (1999): |
||
قيمة الواردات: |
636 4 |
مليون دولار أمريكي |
قيمة الصادرات (في 2000): |
789 19 |
مليون دولار أمريكي |
يتم تجميد مصيد القطاع الصناعي والسفن في عرض البحر دون تجهيز. ويعاد شحن هذه المنتجات إلى الأسواق الصينية والأوروبية، ويباع بعض هذه المنتجات في البلدان العربية.
ويباع إنتاج القطاع الحِرَفي طازجاً أو مجمداً في الأسواق المحلية. ويتم عادة تمليح أو تجفيف لحم سمك القرش بالمناطق الداخلية من اليمن. وتنقل كميات كبيرة من الأسماك الطازجة في سيارات ثلاجة أو في صناديق مع غمرها بالثلج، إلى المملكة العربية السعودية، ومصـر والأردن. وتباع بعض كميات السردين في الأسواق المحلية في حضرموت، ولكن معظم كميات المصيد (ما يقرب من 000 30 طن) يتم تجفيفها على الساحل وتستخدم في علف الحيوان. ويقوم عدد من شركات القطاع الخاص بتصدير اللوبستر حياً إلى دُبي. وتباع أسماك الصبيد طازجة لشركات القطاع الخاص لتجهيزها وتصديرها مجمدة إلى البلدان الأوروبية.
حققت صناعة صيد الأسماك تقدماً ملموساً خلال العشرين سنة الماضية. فقد تحسن إنتاج القطاع الحِرَفي بفضل برامج الدعم الحكومي الممولة من مشروعات تنمية الثروة السمكية وصندوق تشجيع الزراعة وإنتاج الأسماك، عن طريق تقديم إعانات للصيادين لشراء قوارب الصيد الحديثة، ومعدات الصيد وغيرها من التجهيزات مثل الأوناش والفخاخ، وصناديق حفظ الأسماك والمحركات القوية. وكان مما عزز تطور صناعة صيد الأسماك أن الحكومة نشطت في إقامة المواني، والطرق، وشبكات الاتصال اللاسلكي، ومصانع الثلج، وورش الصيانة، ومخازن التبريد وغير ذلك من التسهيلات في أنحاء اليمن. ويقوم القطاع الحِرَفي التقليدي باستغلال نحو 85 في المائة من الموارد السمكية، بينما يقوم القطاع الصناعي باستغلال نسبة 15 في المائة من الموارد السمكية.
ويحتل قطاع الثروة السمكية المرتبة الثالثة في الأهمية في اقتصاد اليمن. ويبلغ مجموع مساهمة القطاع في إجمالي الناتج المحلي ما يقرب من 15 في المائة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 000 220 نسمة يعتمدون على الصيد كمصدر رئيسي للدخل.
وتمثل الأسماك بنداً رئيسياً ومتزايداً في غذاء السكان في اليمن. وبقدر تجدد الموارد السمكية، يمكن التوسع في استغلالها لتلبية الطلب المتزايد عليها في الأسواق المحلية وأسواق التصدير. وبالإضافة إلى ذلك، فمن المتوقع أن يستوعب قطاع مصايد الأسماك نسبة متزايدة من القوى العاملة الوطنية في المستقبل.
تدرك اليمن، بسكانها الكثيرين، أهمية زيادة كمية المصيد السنوية للمساعدة في ضمان الأمن الغذائي لسكانها. ويمكن تحقيق ذلك بطريقتين. أولاً، بإجراء دراسات لتقدير حجم المخزونات السمكية لمعرفة المخزونات المتاحة في الوقت الحاضر؛ ثانياً، دراسة أنواع الأسماك الموجودة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة، وخصوصاً الأسماك المهاجرة، مثل التونة، والماكريل، والمارلين، وكذلك باستغلال الأسماك التي تعيش بالقرب من السطح. وبناء علية، يجب اتباع سياسة رشيدة ومستدامة لاستغلال الموارد السمكية.
قامت سفينة أبحاث دكتور فريدتجوف مانسين (Dr. FRIDTJOF NANSEN)، خلال الفترة من 1973 إلى 1975، بإجراء دراستين استقصائيتين لتقدير المخزونات السمكية في خليج عدن وبحر العرب. وقد أشار في تقديراته إلى أن حجم الكتلة الحية من الأسماك كان في حدود 000 230 2 طن (في 1973) و 000 754 طن (في 1975).
ومع ذلك، ففي 1989-1990، قام مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية، بمساعدة سفينة أبحاث Ictiolog السوفييتية بإجراء مسح لتقدير المخزونات السمكية في منطقة ثلاثة أميال من المياه الإقليمية اليمنية في خليج عدن وبحر العرب. وقد أشارت التقديرات التي أسفرت عنها هذه الدراسة إلى أن الكتلة الحية من أسماك السطح (السردين، وأسماك الماكريل الصغيرة، والأنشوجة) تبلغ 000 450 طن، موزعة أساساً بمياه حضرموت، والمهارة، وعدن. وقد قُدّرت الكتلة الحية من أسماك القاع بنحو 000 458 طن، بينما قُدّرت الكتلة الحية من الأسماك التي تستخدم في إنتاج مسحوق السمك بنحو 000 247 طن، والكتلة الحية من الروبيان واللوبستر والصبيد بنحو 000 20 طن.
ولم تُجر أي دراسات كاملة لتقدير المخزونات السمكية في البحر الأحمر. ومع ذلك، توجد بعض الأرقام المتاحة بشأن مخزونات أنواع معينة من الأسماك. ففي 1985، جاء في تقديرات أبوهلال أن المصيد المسموح به من الروبيان بالمناطق الساحلية يبلغ 270 طناً، بينما جاء في تقديرات ويلزاك وجودموندسون (Walezak and Gudmundsson) أن هذه الكمية تبلغ 000 2 طن. وفي 1972، جاء في تقديرات آجر (Agger) أن المصيد السنوي من أسماك الشبوط يبلغ نحو 700 طن. وتشير تقديرات مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية إلى أن المصيد السنوي من أسماك القاع في البحر الأحمر يبلغ نحو 000 45 طن. وتشير بعض التقارير إلى وجود مخزونات وفيرة من الأسماك التي تعيش في المياه القريبة من السطح في مياه اليمن، ولكن لا توجد أرقام محددة.
وقد أشارت دراسة بعنوان "دراسة عن تلوث الشواطئ في الساحل الشمالي لخليج عدن، 1996" - اشترك في إجرائها مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية، وجامعة صنعاء وجامعة عدن - إلى أن هذه المياه تقطنها خمسة أنواع من السلاحف البحرية.
وهذه الأنواع هي: green turtle، و leatherback، و hawksbill، و loggerhead، و ridley turtles. وتعد منطقة غرب خليج عدن منطقة تغذية، بينما تعد منطقة شارما (بمحافظة حضرموت) منطقة فقس.
وتوجد في مياه اليمن سبعة أنواع من خيار البحر. والنوع التجاري هو sandfish (Holothuria sabra)، الذي يتم صيده بالمنطقة الغربية من محافظة عدن (في راسالارا وخور عميرة).
مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية، الذي أقيم في 1983، هو الجهة المسئولة عن إجراء البحوث السمكية في اليمن. وقد وضع المركز برامج للبحوث الغرض منها توفير البيانات والمعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات المتصلة بتطوير الموارد البحرية وإدارتها في اليمن. وتفيد هذه المعلومات أيضاً شركات القطاع الخاص المعنية بإنتاج الأسماك، وتربية الأحياء المائية، وغير ذلك من الأنشطة المتصلة بمصايد الأسماك.
وقد أسنِد هذا الدور إلى مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية، وقام المركز بالفعل بتنفيذ عدد من مشروعات وبرامج البحوث التي تغطي مجالات مختلفة، مثل تقدير الموارد السمكية، والبحوث البيولوجية والبيئية، وبحوث تربية الأحياء المائية. وقد أدخِلت بعض التغييرات على مشروعات وبرامج المركز في الفترة الأخيرة، نظراً للحاجة الملحة إلى دراسة المشكلات التي تواجه القطاعين الحِرَفي والصناعي. وقد حقق صندوق تشجيع الزراعة وإنتاج الأسماك نتائج مهمة في قطاع تربية الأحياء المائية.
وفي سنة 2001، قدّم صندوق تشجيع الزراعة وإنتاج الأسماك دعماً لمركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية بما قيمته 31 مليون ريال يمني لمركز بحوث الأحياء المائية، لتمكين هذا المركز من إجراء تجارب على تربية الروبيان.
أعلنت حكومة الجمهورية اليمنية أن تنمية قطاع الثروة السمكية تمثل أولوية متقدمة بالنسبة لها. وتعتزم الحكومة توجيه اهتمام كبير لتحسين قدرات الصيادين الحِرَفيين وتحديث هذا القطاع بتزويده بأحدث معدات وتكنولوجيا الصيد، وكذلك بتوفير فرص التدريب للشبان الراغبين في العمل في قطاع صيد الأسماك.
وزارة الثروة السمكية
صنعاء، اليمن
هاتف: 268582 - 502374
فاكس: 268581 - 268588
مركز بحوث علوم البحار والموارد البحرية
عدن، اليمن
صندوق بريد: 1231
هاتف: 231583
فاكس: 231223