FAO.org

الصفحة الأولى > مصايد الأسماك

مصايد الأسماك

nems_image ©FAO

الصيد هو الصيد الطبيعي للكائنات المائية من المناطق البحرية والساحلية والداخلية.

تقدم مصايد الأسماك البحرية والداخلية، الى جانب تربية الأحياء المائية، الغذاء والتغذية ومصدر دخلٍ لنحو 820 مليون شخص حول العالم، وذلك من خلال أعمال الحصاد والتجهيز والتسويق والتوزيع ذات الصلة. كما أنها تشكل جزءا من الهوية الثقافية التقليدية لكثير من السكان.

لكن أحد التهديدات الكبرى التي تواجه استدامة الموارد السمكية في العالم هو الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم.

دور منظمة الأغذية والزراعة في مجال مصايد الأسماك

إن المنظمة تدرك تماماً أهمية الأسماك والمنتوجات العديدة المرتبطة بها في:

  • الأمن الغذائي والتغذية.
  • النمو الاقتصادي من خلال إنتاج الأسماك وتجارتها.
  • التخفيف من وطأة الفقر وخلق فرص العمل في المناطق الريفية.

تنهض منظمة الأغذية والزراعة بدور قيادي في مجال السياسات المتصلة بمصايد الأسماك في العالم، وذلك من خلال طرق عديدة على رأسها  لجنة مصايد الأسماك (COFI) واللجان الفرعية المنبثقة عنها مثل اللجنة الفرعية المختصة بتجارة الأسماك و لجنة تربية الأحياء المائية. وتعمل المنظمة يداً بيد مع مجموعة عريضة من الشركاء، من بينهم الحكومات والأجهزة الإقليمية لمصايد الأسماك والتعاونيات ومجتمعات الصيادين وغيرهم، وذلك في مجالات:

  • تنفيذ كل من  مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد و نهج النظام الإيكولوجي في مصايد الأسماك (EAF).
  • تجميع ونشر قاعدة بيانات إنتاج مصايد الأسماك الطبيعية في العالم، بما في ذلك بيانات الأسطول والصيادين والبيانات التي تتصل بالتجارة.
  • تقليص الآثار السلبية للصيد على البيئة من خلال الحلول التكنولوجية والحلول التي ترتكز على الإدارة من جانب المجتمعات المحلية ذاتها.
  • تنفيذ الاتفاقات بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء ودولة العلم لمنع الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم وردعه والقضاء عليه.
  • مساعدة البلدان العضاء في التأهب للكوارث الى جانب تقديم المساعدة لمجتمعات الصيادين المتضررة جراء الطوارئ والكوارث الطبيعية.
  • مساندة البلدان الأعضاء في تطوير وتنفيذ الخطوط التوجيهية الدولية التي تتصل بعمليات الصيد ومن ضمنها إدارة الصيد العرضي وخفض الكميات المطروحة؛ والوسم الإيكولوجي وقابلية التتبُّع؛ وتخفيض فاقد الأسماك وإهدارها؛ وتحسين كفاءة سلسلة التزويد.
  • تحسين فهم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للصيد؛ بأخذ ديناميكيات سلسلة القيمة وإمكانات الوصول الى الاسواق، وحالة الموارد السمكية، وحقوق الوصول اليها وحقوق استخدامها، والمسائل التي تتصل بشروط العمل الكريم والحماية الاجتماعية، والتوزيع المنصف للعوائد والربحية، والإضافة الى القيمة، في الاعتبار.
  • تنفيذ خطط العمل الدولية (IPOAs) بشأن: الحد من الصيد العارض للطيور البحرية في مصايد الخطوط الطويلة و صيانة وإدارة أسماك القرش و إدارة طاقات الصيد و منع الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم وردعه والقضاء عليه، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع المنظمات الحكومية الدولية (ومنها على سبيل المثال اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات البرية (CITES) واتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة (CMS) والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) والمنظمات غير الحكومية المختلفة).
  • الرفع من شأن المصايد الداخلية بالنظر الى اهميتها للأمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر.
  • تقديم المساعدة في التخطيط للتأهب لمواجهة الكوارث وفي التعامل مع آثار تغير المناخ على الصعد القطرية والإقليمية والعالمية، الى جانب تقديم العون لمجتمعات الصيادين التي تتضرر من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الممتدة.
  • وبالنظر الى إدراكها وتقديرها لمصايد الأسماك صغيرة النطاق كمساهم رئيسي وأساسي في التخفيف من آثار الفقر وتوفير الأمن الغذائي، فإن المنظمة تدعم تطوير وتنمية هذا القطاع من خلال سبلٍ عديدة، منها تطوير صكٍ ملزم هو الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك صغيرة النطاق في سياق توفير الأمن الغذائي ومحو الفقر.      
في عام 2016، استخدم 88 في المائة من إجمالي إنتاج الأسماك (151 مليون من أصل 171 مليون طن) للاستهلاك البشري المباشر. حيث كانت تمثل 67 في المائة خلال الستينيات من القرن الماضي. في الواقع، تجاوز معدل النمو السنوي للأسماك المتاحة للاستهلاك البشري اللحوم من جميع الحيوانات البرية مجتمعة.
تعتبر الصين المنتج الرئيسي للأسماك وكانت بالفعل منذ عام 2002 أكبر بلد مصدّر للأسماك والمنتجات السمكية.
تخطى بلوق ألاسكا ليحتل المرتبة الأولى بين الأنواع المصيدة في عام 2016. وأتى سمك الأنشوفة في المركز الثاني والتونة الوثابة في المركز الثالث.
عمل 40.3 مليون شخص في القطاع الرئيسي لمصايد الأسماك الطبيعية في عام 2016.
نمت قيمة التجارة العالمية في الأسماك والمنتجات السمكية بشكل كبير، حيث ارتفعت الصادرات من 8 مليارات دولار أمريكي في عام 1976 إلى 143 مليار دولار أمريكي في عام 2016.
توفر الأسماك بروتينات حيوانية عالية الجودة وسهلة الهضم تساهم بشكل كبير في النظام الغذائي البشري وتساعد في مكافحة نقص المغذيات الدقيقة.

المخرجات الرئيسية للمنظمة في مجال مصايد الأسماك

تجميع الإحصاءات المتصلة بالمصيد والأساطيل والعمالة في العالم حسب القطر، وكذلك المعلومات المتعلقة بحالة المخزون السمكي والخصائص الحيوية- الإيكولوجية للأنواع المائية المستغلة تجارياً ضمن مجموعات.

  • تجميع ونشر تقارير أسعار الأسماك ودراسات الأسواق وتحليلات الإتجاهات في أنحاء العالم.
  • مطبوعات مصايد الأسماك التي تقدم أحدث المعلومات القيّمة للبلدان المتقدمة والبلدان النامية على حدٍ سواء.
  • مطبوعات استعراضات حالة النخزونات السمكية العالمية والمعلومات الحيوية- الإيكولوجية عن الأنواع المائية.
  • خطوط توجيهية للبلدان الأعضاء بشأن استخدام المعلومات الإيكولوجية المحلية والنهُج التشاركية في إدارة مصايد الأسماك.
  • المعايير العالمية للإحصاءات والبيانات الخاصة بمصايد الأسماك من أجل تحسين تبادل البيانات وإدماجها من خلال الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والقطرية.   

معالم بارزة


شارك بهذه الصفحة