مع خطة العمل الفورية لتجديد منظمة الأغذية والزراعة (2009-2011)، قامت المنظمة باتخاذ التدابير لتوفير بيئة داخلية مواتية للإدارة على أساس النتائج. وتم وضع هذا الإطار البرنامجي الجديد لتحقيق الأهداف رفيعة المستوى للمنظمة، ويتضمن أحد عشر هدفا استراتيجيا، وهدفين وظيفيين، وثماني وظائف أساسية.
وتتمحور أعمال إدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية حول "الإدارة المستدامة واستخدام موارد مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية (الهدف الاستراتيجي ج) وهي تضم الأنشطة المعيارية فضلا عن الأنشطة التشغيلية سواء نفذت من المقر أو من الميدان.
وتقيس الإدارة إنجازاتها بالنتائج التنظيمية الست التي تستفيد منها الدول الأعضاء في المنظمة وأصحاب المصلحة بصورة مباشرة :
- النتيجة التنظيمية ج 1 - تحسين صياغة السياسات والمعايير التي تيسر تنفيذ مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد والصكوك الدولية الأخرى، بالإضافة إلى الاستجابة للقضايا المستجدة
- النتيجة التنظيمية ج 2 - تحسين حوكمة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية من خلال إنشاء مؤسسات قطرية وإقليمية أو تدعيم القائم منها، بما يشمل الأجهزة الإقليمية لمصايد الأسماك
- النتيجة التنظيمية ج 3 - تحسين حالة موارد مصايد الأسماك والنظم الإيكولوجية واستخدامها على نحو مستدام من خلال الإدارة الفعالة لمصايد الأسماك الطبيعية الداخلية والبحرية
- النتيجة التنظيمية ج 4 - زيادة إنتاج الأسماك والمنتجات السمكية المستدامة من توسيع وتكثيف تربية الأحياء المائية المستدامة
- النتيجة التنظيمية ج 5 - أصبحت العمليات في مصايد الأسماك، بما في ذلك استخدام سفن ومعدات الصيد، مأمونة أكثر وفعالة بقدر أكبر من النواحي الفنية والاقتصادية والاجتماعية وسليمة من الناحية البيئية ومطابقة للقواعد على شتى المستويات
- النتيجة التنظيمية ج 6 - تحقيق درجة أعلى من ترشيد استخدام منتجات مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية والإتجار بها في مرحلة ما بعد الصيد، بما في ذلك شروط يمكن توقعها بقدر أكبر وأكثر اتساقا للنفاذ إلى الأسواق
تعكس النتائج التنظيمية الأولويات الرئيسية المتعلقة بالهدف الاستراتيجي جيم، والتي وافقت عليها لجنة مصايد الأسماك. وعلى الرغم من عدم حدوث تحولات كبرى في برنامج مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية ، أولت لجنة مصايد الأسماك أولوية كبرى لعدد من الأنشطة خلال فترة السنتين 2010-2011: تقديم المساعدة التقنية لتنفيذ مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد، لا سيما بالنسبة لمصايد الأسماك صغيرة النطاق، وإنتاج تربية الأحياء المائية، وبصورة خاصة في أفريقيا؛ وتطبيق نهج النظام الإيكولوجي لإدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية؛ ومكافحة الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم، بما في ذلك بناء القدرات في البلدان النامية في مجال المراقبة والرصد والمراقبة والإشراف؛ وتقديم المساعدة للبلدان النامية في ما بعد الصيد والتجارة؛ وتنفيذ استراتيجية للإحصاءات. وستتواصل الجهود لتحسين التركيز وتحديد أولويات العمل الفني في إطار الهدف الاستراتيجي جيم للفترة 2010-2013.
وتسعى إدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية على نحو متزايد للمساهمة في تحقيق معظم الأهداف الاستراتيجية للمنظمة والهدفين الوظفيين. فالإدارة تساهم بالفعل في تحقيق أهداف أخرى على النحو التالي : الهدف الاستراتيجي باء ("تحقيق زيادة مستدامة في الإنتاج الحيواني")، دال ("تحسين نوعية الأغذية وسلامتها في جميع مراحل السلسلة الغذائية")، واو ("الإدارة المستدامة للأراضي والمياه والموارد الوراثية وتحسين القدرة على مواجهة التحديات البيئية العالمية التي تمس الأغذية والزراعة ")، هاء ("تحسين الأمن الغذائي والتغذية")، طاء ("زيادة القدرة على التأهُّب لمواجهة التهديدات وحالات الطوارئ الغذائية والزراعية والاستجابة لها على نحو فعَّال")، فضلا عن الهدفين الوظيفيين X ("التعاون الفعّال مع الدول الأعضاء وأصحاب الشأن ( و Y ") والإدارة الفعالة والكفؤة (".