الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
EnglishEspañolFrançaisРусский
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    بدأ نشاط الاستزراع المائي شبه الصناعي والاستزراع المائي التجاري في الأرجنتين في التوسع في التسعينيات من القرن العشرين. وحتى لو لم يحدث النمو بشكل سريع فقد كان نمواً ثابتاً مطرداً. ويعتبر تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) هو المحصول الرئيسي للبلاد من الاستزراع المائي حيث وصل إنتاجه إلى 231 1 طن (في عام 2003) بما يساوى 74% من الإنتاج المائي القومي. ويمكن مضاعفة هذا الإنتاج في الأعوام القليلة التالية عند ما بدأت الامتيازات في خزان إليكورا (Alicurá impoundment) شمال الأرجنتين.

    أما المحصول الثاني فهو الباكو Pacu Piaractus mesopotamicus، حيث بدأت تجارة هذا النوع في عام 2000 بمعدل 70 طن، ثم حقق نمواً بمعدل 300 طنا في العام من المنتجات الحية (18% من إجمالي الإنتاج المائي). وقد أدى هذا الانخفاض الكبير في إنتاج المصايد من هذا النوع في نهر بلاتا (Quirós, 1990) واهتمام المنتجين باستزراعه بسبب الطلب الكبير عليه في السوق إلى التنبؤ بإنتاج متزايد من الاستزراع المائي له.

    أما الرخويات ثنائية المصراع فاحتلت المرتبة الثالثة من حيث إنتاج الاستزراع المائي. يستزرع المحار في الجزء الجنوبي من ساحل مقاطعة بيونس أيريس، بينما يتم إنتاج بلح البحر في ريو نيجرو شوبوط وتيرا ديل فيوجو. تتضمن الأنواع المستزرعة المحار الكأسي (Crassostrea gigas) ونوعين من بلح البحر (Mytilus edulis و M. chilensis)، حيث وصل إنتاجها إلى السوق منذ عام 2000. وبحلول عام 2003 تم الاتجار في 80 طنا (بما يعادل 5% من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي) ليبلغ نمواً مستداما في الوقت الحالي.

    وأخيرا اكتمل جدول الإنتاج المائي باستزراع بعض الأنواع من خلال الاستزراع الأحادي صغير المدى (الاستزراع الريفي) والمصايد القائمة على الاستزراع الموسع في بعض المسطحات المائية؛ مثل السمك فضي الجانبين (Odonthestes bonariensis) في المنطقة الوسطى والمنطقة العشبية الحارة الرطبة، حيث حقق إنتاجا وصل إلى 80 و120 كجم للهكتار أو أكثر في العام اعتمادا على بيئة الاستزراع. ويقدر إنتاج إصبعيات السمك فضي الجانبين بأكثر من 3,5 مليون سمكة أنتجتها العديد من المفرخات.

    أما استزراع الكارب العشبي (Ctenopharyngodon idellus) فيتم في شكل استزراع أحادى أو متعدد مع أنواع الكارب أو الباكو الأخرى عن طريق المنتجين الريفيين الصغار. ويتطور هذا النوع من النشاط أساسا في إقليم مسيون Misiones (NEA)، وكذلك استزراع البلطي (20 طن و3 طن، بالترتيب).

    ويمكن استزراع نوعين لهما قيمة تجارية عالية في المناطق المعتدلة والدافئة هما الضفدع الأمريكي (Rana catesbeiana) وجراد البحر أحمر المخالب (Cherax quadricarinatus). يتم الاستزراع بنظام الصوبات أو تحت ظروف التحكم في درجة الحرارة.

    أما في المناطق تحت الحارة فيتم أيضا استزراع الياكار yacare (Caimán latirostris) بإنتاج يبلغ 000 50 سمكة/ في العام (4-5 كجم / للسمكة). ويتم بيع لحم هذه السمكة في سوق بيونس أيريس (بسعر 12 دولار أرجنتيني للكيلوجرام)، كما يباع الجلد في الأسواق الداخلية والخارجية بسعر 2 دولار أمريكي لكل سم عرض(A. Larriera اتصال شخصي).

    وأخيرا جمع نشاط تربية أسماك الزينة مختلف المنتجين والتجار؛ ففي عام 2004 وصلت الصادرات إلى 000 370 سمكة، لتتغلب على مشكلة الاستيراد السابق لأنواع الزينة (Panné et al, 2004).
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    تم إدخال عدة أنواع من السلمون في بداية القرن العشرين بهدف تخزين البحيرات البتاجونية لممارسة رياضة الصيد. وتتضمن هذه الأنواع تراوت قوس قزح وسلالتها المعروفة باسم ذي الرأس الفولاذية, التراوت البني, تراوت الجداول المائية وسلمون الأطلنطي والسلمون المحلي (انسيرادو encerrado). ومن بين هذه الأنواع كلها فإن تراوت قوس قزح والتراوت البني هما النوعان اللذان تكيفا بسهولة. وعند بداية الاستزراع السمكي كان النوع الأول يستخدم بغرض الاستزراع الحرفي وكذلك الاستزراع شبه الصناعي، مثلما يجري هذه الأيام.

    وعند بداية القرن العشرين، وفي عام 1904 تحديدا, حدث أول تفريخ صناعي للسمك فضي الجانبين (Odonthestes bonariensis) في مقاطعة بيونس أيريس. وعقب عام 1940 تمت ممارسة تخزين عدة مساحات مائية في جميع أنحاء البلاد سنويا. وتوجد عدة مساحات شاسعة للصيد الرياضي لهذا النوع في المنطقة المعتدلة.

    وقد تم بناء مركز الاستزراع المائي للسلمون في باريلوشي Bariloche في عام 1932 وكان مسئولاً عن تزويد الاستزراع الموسع بالبيض والإصبعيات من تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) حتى التسعينيات من القرن العشرين، ليتم توزيعها على الأماكن المناسبة لإنتاج هذا النوع في البلاد. ويتم حاليا القيام بعملية إعادة التخزين من جديد في كل مقاطعة لديها ظروف مناسبة بطول البلاد من جوجوي jujuy في الشمال وحتى تيرا ديل فيجوTierra del Fuego جنوبا. ومنذ منتصف الستينات من القرن العشرين يتم القيام بالاستزراع المائي وفق ظروف محكومة وشروط تجارية صارمة. وعلى الرغم من أن أول منشأة متخصصة في استزراع تراوت قوس قزح تقع في مقاطعة بيونس أيريس، فقد تم إنشاء منشآت أخرى في بتاجونيا الشمالية عام 1970 (لتنتج ما بين 30 - 100 طن في العام).

    وتحقق هذه المنطقة ( بتاجونيا الشمالية) أكبر إنتاج من هذا النوع من التراوت. وفى البداية كان الاستزراع فيها يتم في مجارى مائية أسمنتية مبنية على الأرض، تتميز بمعدلات عالية من تغيير المياه. وعقب التسعينيات يجري القيام بمعظم عمليات الاستزراع المائي في أقفاص معلقة، بينما لا يزال صغار المنتجين يستخدمون المجارى المائية. (لا يزيد الإنتاج عن 30 طنا في العام). ويتم استزراع الإصبعيات ذات الجرام الواحد والتي سيتم نقلها إلى الأقفاص في نفس المفرخات الموجودة والتي تخص المشاريع الخاصة أو الحكومة المحلية. ويتم استيراد نسبة ضئيلة من البيض الملقح من الولايات المتحدة، بينما يتم تزويد معظم المنتجين بسلالات أرجنتينية.

    وقد تم البدء في عمل أول دراسات بحثية بغرض تنمية تكنولوجيا استزراع الباكو pacu Piaractus mesopotamicus في الثمانينات من القرن العشرين، مما أدى إلى تكاثرها صناعيا في بداية التسعينيات، والحصول على أول بيانات عن النمو والإنتاج. ويجري القيام باستزراع هذا النوع في أحواض محفورة في الأرض بالأنظمة شبه المكثفة. كما تجري اليوم محاولة الاستزراع في الأقفاص المعلقة بالاعتماد على الخبرات المكتسبة والتي يتم تطويرها في المركز القومي للتنمية المائية (CENADAC).

    وقد تطور محصول الرخويات من خلال تكييف التكنولوجيا مع ظروف الدولة، في مفرخ ومعمل أوست، ريو نيجرو (S.A. Oeste, Río Negro) في التسعينات، على الرغم من أن أولى المحاولات كانت في الثمانينات. ومع بداية القرن بدأ الإنتاج الموجه للاستهلاك. وتتم الآن ممارسة الاستزراع الحرفي للرخويات في إقليم بيونس أيريس (وخاصة المحار) وفي شوبوط وتيرا ديل فيجو (بلح البحر).

    وقد بدأ استزراع المحار الكأسي من خلال الإدخال غير العمدي لنوع (Crassostrea gigas) إلى باهيا أنيجادا Anegada Bohia(إقليم بيونس أيريس)، حيث يتم اليوم إنتاجها واستخراجها. وأدي تكوين بنك طبيعي في عام 1980 إلى البدء في أنشطة التفريخ مما أدى إلى البداية الناجحة لاستزراع هذا النوع، وما زالت الزريعة يتم استخراجها من هذا البنك حتى اليوم.

    كما بدأت الخطط الخاصة بالاستزراع على نطاق صغير مع المنتجين الريفيين في عام 1970 في مقاطعة مسيون. وتم تشجيع هذا النوع من الاستزراع عن طريق تقسيم الأرض إلى أجزاء صغيرة مكونة من 25 هكتار فقط تسمى (minifundios). ومنذ أواخر الثمانينات وحتى الآن زادت المساحة المستزرعة وعدد المنتجين عن 200 منتج. ويتم بيع إنتاج هذه المزارع السمكية الذي يحتوى على الآمور أو السلمون السيبيري وعدة أنواع من الكارب، الباكو والبلطي في الأسواق المحلية.

    يمتلك استزراع أنواع الزينة في الدولة تاريخا طويلا، حيث مر بالكثير من التقلبات بسبب الموقف الاقتصادي للبلاد. والأنواع الرئيسية المستزرعة هي عائلة الكارب أو الشبوط (سيبرينيدي) وعائلة البلطيات (سيكليدي). وتقع أهم المنشآت في أقاليم قرطبة Cordoba, بيونس أيريس، سانتا في ومقاطعات كورينتيس
    الموارد البشرية
    يأتي المتخصصون والفنيون الذي يشاركون في هذا القطاع اليوم من مجالات شتى مثل: البيولوجيا (علم الأحياء), الهندسة الزراعية، والطب البيطري. ويمتلئ السلم الفني بالفننين المهنيين في مجال الاستزراع المائي، وهم في الأصل خريجو الجامعة القومية في بتاجونيا، التي تعتبر من أقدم الجامعات في البلاد في هذا التخصص. وعلى المستوى الثلاثي يتم تدريس تخصص فني آخر للاستزراع المائي في المنطقة الوسطى (Rosario, Santa Fe)، وكذلك تخصص مهني في الصيد والاستزراع البحري في سان انطونيو أوست.

    وفي عام 2000 تم افتتاح أول درجة لما بعد الدرجة الجامعية (درجة الماجستير في الاستزراع المائي) في الجامعة القومية في بيونس أيريس، في المدرسة العليا للزراعة.

    وقد كانت جميع الأنشطة المائية التي تطورت في البلاد ذات طبيعة تجارية (فيما عدا محطات استزراع أسماك المياه العذبة المخصصة للاستزراع الموسع للسمك فضي الجانيين والتراوت في الأقاليم المختلفة). وخلال الأعوام الأخيرة زاد عدد العمال في هذه الشركات سواء كانت حرفية، عائلية أو شبه صناعية.

    جدول 1. العمالة في الاستزراع المائي

    نوع العمل العدد
    عمالة تشغيل مستديمة 47
    عمالة تشغيل مؤقتة حصاد 20
    فنيو الاستزراع المائي 17
    المحترفون المتخصصون * 19
    صغار المنتجين ** 190-220

    * يتضمن: البيولوجيين، البيطريين، والمهندسين الزراعيين، وآخرين.
    **يتضمن: ملاك الأعمال الأسرية، والاستزراع السمكي الريفي. ويشتمل ذلك فقط على المؤسسات
    المسجلة في مديرية الاستزراع المائي. لا يتضمن 16 مؤسسة تقوم باستيراد وتصدير الكائنات الحية للزينة (العديد منها يتم في مزارعهم).

    نوع العمل العدد
    عمال تشغيل 61
    المساعدون 6
    رؤساء عمال 6

    ملحوظة: يتم تغيير الأفراد في مؤسسات الاستزراع التي تمللك مصانع معالجه حسب الحاجة. كما يمكن للاستزراع المائي الوصول لمصانع معالجة منتجات المصايد المتنوعة والمنتشرة في البلاد

    ولم يتم تحديد نسبة عدد العمال من الرجال والنساء، إلا أن الرجال هم الذين يقومون بمهام الاستزراع بينما تكون مشاركة النساء أكبر في مصانع المعالجة.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    طبقا لمديرية الاستزراع المائي (2001) تم تقييم الأراضي المملوكة للدولة في الأحواض المائية التالية بما في ذلك الأنواع المستزرعة حاليا والأنواع المحتملة للاستزراع.
    • الحوض المعتدل الدفيء وشبه القاري (مواسم النمو طويلة). يتضمن مقاطعات:مسيونيس، كورينتيس، فوزموزا، شاكو، توكومان وسانتياجو ديل استرو (Misiones, Corrientes, Formosa, Chaco, Tucumán and Santiago del Estero)؛ والجزء الشمالي من مقاطعات: انترو ريوس، سانتا في وكوردو (Entre Ríos, Santa Fe and Córdo). ويعتبر هذا الحوض حوضاً نموذجيا لأنواع المياه الدافئة والمعتدلة المحتملة مثل سمك القرموط (السيللور) وأنواع (surubí, rollizo, bagre, cucharón, pirapitai)، السلمون النهري، الضفدع الأمريكي الكبير، الباكو، البلطي، الجمبري الماليزي وجراد البحر أحمر المخالب وأسماك ولافقاريات الزينة، وأنواع أخرى.
    • الحوض الجبلي معتدل البرودة (سلسة الجبال البتاجونية). يخترق هذا الحوض البلاد من الشمال إلى الجنوب ليشمل المناطق الغربية من مقاطعات صلطة وجوجو، كاتاماركا، لا ريوجا، سان جوان، كما يشمل المنطقة الشرقية من مقاطعات البامبا بتاجونيا في نيوكوين، ريو نيجرو. وفى هذا الحوض توجد مياه باردة عالية إلى متوسطة الجريان، تجري من أعلى سلسة الجبال الثلجية، وهي مياه عالية الجودة والخواص، تناسب استزراع السلمون والمحاصيل الأخرى.
    • الحوض المعتدل القاري (المنطقة العشبية الحارة الرطبة والبيئة المحيطة). يتكامل مع مقاطعات بيونس أيريس، قرطبة، وسان لويس؛ وجنوب سانتا في وإنتريوس، وغرب إقليم لا بامبا. وبسبب ظروفه ومميزاته المناخية المحددة فهو مناسب لأنواع مثل السمك فضي الجانبين والقرموط، سمك الحفش (الاسترجون) والكارب العشبي (الآمور) أو السلمون السيبيري، وكذلك أسماك الزينة.
    • الحوض المعتدل إلى المعتدل البارد ( الخط الساحلي البحري). يغطي هذا الإقليم معظم مقاطعة بيونس أيريس المعتدلة وجزءا من مقاطعة ريو نيجرو وكذلك المناخ المعتدل البرودة لشوبوط وسانتا كروز ومنطقة تيرا ديل فيجو الأكثر برودة. وهذا الحوض به العديد من المحاذير بخصوص الاستزراع المائي (فيما عدا استزراع السلمون) وذلك بسبب المناخ البارد، وهو يغطي جنوب مقاطعة سانتا كروز وتيرا ديل فيجو.
    وتقع منطقة الإنتاج الرئيسية في الحوض معتدل البرودة وفى مساحة واسعة في خزان أليكورا Alicura المشترك بين مقاطعتي ريو نيجرو ونيوكوين. تربى الأسماك في الأقفاص العائمة والتي لا تشغل أكثر من هكتارين من المساحة الكلية للخزان. وتشير التقديرات إلى أنها تشغل فقط ثلث سعتها الاستيعابية، التي تقدر بحوالي 400 3 طن Wicki and Luchini (1996).

    أما المكان الثاني للإنتاج، الذي يشغل مساحة أكبر، فيوجد في الحوض المعتدل الدافئ وشبه القاري. ويضم داخله المنطقة الرئيسية للاستزراع في مقاطعات فرموزا وميسيون، حيث يشغل حوالي 150 هكتار من المقاطعة الأولى وأكثر من 250 هكتار من الثانية. والمقاطعة الثانية هي الأكثر إنتاجا للباكو.
    الأنواع المستزرعة
    يقدر إنتاج تراوت قوس قزح بحوالي 84% من إجمالي الإنتاج المائي المحلي في الأرجنتين. وقد تم إدخال هذا النوع إضافة إلى أنواع أخرى في بداية القرن العشرين، وقد توسع الاستزراع التجاري شبه الصناعي له عقب التسعينات من خلال إعطاء الحق في ممارسة الاستزراع في الأقفاص في اخزانات المائية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربية على طول نهر ليماي. وفي الحوض معتدل البرودة تمكنت أسماك التراوت من التكيف بنجاح مع المسطحات المائية في إقليم بتاجونيا. وقد أدى ذلك إلى أرباح اقتصاديه هامة للسكان الريفيين بسبب الدخل الناتج من الصيد الرياضي الذي يتم استغلاله بشكل كبير في هذه المنطقة.

    ويأتي استزراع الباكو في المرتبة الثانية بنسبه 18% من إجمالي إنتاج الدولة. وقد بدأت الكتلة الحية لهذا النوع المتوطن، الذي ينتشر بشكل كبير في حوض نهر لا بلاتا (Quirós, 1990) منذ بداية الثمانينيات، في الاختفاء مثله مثل باقي الأنواع الأخرى ليؤدي ذلك إلى نقص مصايد هذا النوع. ويساهم الطلب الكبير من المستهلكين على جانبي النهر في نمو هذا القطاع مع احتمالات وإمكانيات كبيرة للتوسع، وخاصة في المنطقة شبه القارية للبلاد (الشرق والعرب) حيث يكون استزراعه ممتازا (منطقة الحوض I) حيث يتمتع هذا النوع بقبول كبير.

    أما المرتبة الثالثة من حيث الأهمية الإنتاجية فتأتي عن طريق الرخويات ثنائية الأصداف، والتي مثلت 5% من إجمالي الإنتاج في عام 2003. وقد استمر الاستزراع للكائنات ذات الصدفتين في التوسع بشكل كبير. وتجدر الإشارة إلى بلح البحر المحلي (Mytilus edulis و M. chilensis) مع تبني تكنولوجيا للاستزراع تتلاءم مع الظروف المحلية؛ وكذلك إلى نوع مستجلب هو المحار الكأسي أو المحار الياباني. وبعد نجاح التكاثر الصناعي للصدفيات التي يتم الحصول عليها من المصادر الطبيعية التي كونها المحار الكأسي (C. gigas) تم تطوير تقنيات الاستزراع عن طريق المفرخ المحلي والمعمل في سان أنطونيو، ريو نيجرو الذي يعتمد على معهد ستورني (منطقه الحوض الرابع).
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    يتم إنتاج الأنواع سابقة الذكر من خلال أنظمه استزراع متنوعة. يجري استزراع التراوت من خلال نظامين، الأول يستخدم المجاري المائية القائمة على الأرض والمبنية بالاسمنت لإنتاج سمك صالح للسوق بكميات صغيره ولإنتاج الإصبعيات لمرحله النمو لنفس المنشاة أو للمنتجين الآخرين. أما النظام الثاني فيتضمن مرحلة ما قبل النمو ومرحلة النمو؛ ويتم القيام به في أقفاص معلقة في مستودعات مائية مستأجرة محليا. وأكثر الأقفاص استخداماً هي الأقفاص المربعة المصنوعة من الحديد المجلفن بمقياس 10مx 10م أو 15م x 15م، معتمدة على التقنية الشيلية ولكنها مصنوعة داخل البلاد. ويتم استيراد الشباك وخيوطها الداخلية فقط من شيلي بسبب أسعارها الأرخص. وتتم ممارسة الاستزراع المكثف بكثافات تخزين نهائية تتراوح ما بين 8 -10 كيلوجرام /م3. أنظمة الاستزراع في المنطقة الشمالية (حيث يتم إنتاج الباكو والأنواع الأخرى) هي الأنظمة شبه المكثفة, ويتم تنفيذها في أحواض ترابية بأبعاد مختلفة. ويستخدم المنتجون الرئيسيون أحواضا للنمو تتراوح أبعادها بين 3 و20 هكتار, بينما المنتجون الأصغر يملكون أحواضا تتباين بين 100م2 وهكتار واحد. ولا توجد في الغالب في النوع الأخير تهوية إضافية أو تغيير للمياه باستثناء إعادة ملء الأحواض لتعويض فاقد المياه نتيجة للبخر. ويتراوح إنتاج ها النظام بين 000 1 كجم إلى 000 3 كجم للهكتار في العام. وعلى طول الساحل يتم إنتاج الرخويات ذات الصدفتين بأنظمة مختلفة، وذلك حسب الخصائص الطبيعية للساحل والأنواع المستزرعة. وبالنسبة لاستزراع المحار يتم استخدام نظام الاستزراع من خلال استخدام هيكل حديدي يتم تثبيت أرجله في القاع. ويتم استزراع المحار داخل أكياس مصنوعة من خيوط بلاستيكية ومربوطة في وسط الهيكل, ويتم تغيير الأكياس فقط عندما ينتقل المحار من مرحلة ما قبل النمو إلى مرحلة النمو. ويستخدم استزراع بلح البحر نظام الحبال الطويلة المعلقة على سطح الماء أو تحت السطح في المياه الساحلية أو المفتوحة. ويتم استخدام هذا النظام على طول الساحل البتاجونى (ريو نيجرو وشوبوط وتيرا ديل فيجو)، بسبب مميزاته التي يمكن تطبيقها في المياه المفتوحة بغض النظر عن العمق، كما هو الحال في الساحل الأرجنتيني. كما يمكن استخدام قوارب ذات قاع مستوى في تيرا ديل فيجو في قناة بيجل. وتستخدم الأنواع الأقل إنتاجا أحد الأنظمة التالية: في حالة الضفادع (Rana catesbeiana) يتم استخدام النظام عالي الكثافة، ويتم تنفيذه في صناديق بمقاس 1 م2 ويمكن تكديسها لتحمل أكثر من 150 فرد خلال مرحلة ما قبل النمو و80 فرد للمتر المربع في مرحلة النمو. ويتم استزراع جراد البحر Cherax في الأنظمة شبه المكثفة.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    السعر بالدولار الأمريكي الطن المتري الأنواع المنتج الحي
    6 282 500 1 556 الإجمالي إنتاج المياه العذبة
    5 420 000 1 231 Oncorhynchus mykiss تراوت قوس قزح
    810 000 300 Piaractus mesopotamicus الباكو
    44 000 20 Ctenopharingodon idellus الكارب العشبي
    8 500 5 Oreochromis niloticus البلطي
    74 900 80 الإجمالي إنتاج الاستزراع البحري
    50 000 50 Crassostrea gigas المحار
    24 900 30 Mytilus edullis platense, M. Chilensis بلح البحر
    60 000 11 الإجمالي الأنواع ألأخرى
    50 000 10 Rana catesbeiana الضفادع
    10 000 1 Cherax quadricarinatus جراد البحر أحمر المخالب
    2 دولار أمريكي لكل 1 سم عرض 200 Caiman latirostris Yacaré overo
    المصدر: مديرية الاستزراع المائي، إحصاءات الاستزراع المائي 2003 تعتبر بحيرة لا بيكاسا la picasa البالغة 000 35 هكتار مثالا للمصايد المعتمدة على الاستزراع المائي (وهى تقع في مقاطعات سانتا في وبيونس أيريس) حيث يتم استغلال السمك فضي الجانبين تجاريا. ويقدر المحصول السنوي بحوالي 50 كجم للهكتار في العام، بمتوسط إنتاج سنوي كلي حوالي 750 1 طن. يوضح الشكل الآتي إنتاج الاستزراع المائي في الأرجنتين طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة
     

    إنتاج الاستزراع المائي في الأرجنتين المسجل منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يتم تسويق التراوت بإشكال مختلفة: طازجة, مجمدة, كاملة أو شرائح، وكذلك كمنتجات ذات قيمة مضافة، خاصة الأسماك المدخنة. وأكثر حجم مطلوب من هذه الأسماك للسوق هو 240-280 جرام للسمكة، في صور مختلفة: كامل, أو منزوع العظام أو شرائح؛ ويتم بيعه طازجا أو مجمدا. كذلك يتم تغليف شرائح السمك بمعزل عن الهواء، وتوجه للأسواق المحلية. وتجري معالجة هذا المنتج في مؤسستين تقعان بالقرب من المراكز الإنتاجية.

    وبالإضافة إلى المنطقة الإنتاجية البتاجونية الشمالية حيث يتم تسويق المنتج أساسا للمنتجعات السياحية, فإن هذا المنتج يوجه لمدينة بيونس أيريسن تليها مدن مهمة مثل روساريو وقرطبة (سكان كل منها 1,5 مليون نسمة). ويتم تزويد السوق العالمية بهذا المنتج من خلال شركة واحدة تقوم بتصدير شرائح سمك التراوت إلى الولايات المتحدة عبر ميامي (في عام 2004 تم تصدير 200 طن من شرائح التراوت الطازجة التي تزن كل منها 450 جم).

    ولا يعرف حاليا معدل الطلب على التراوت في السوق المحلية، على الرغم من أنه تم تقديره بأكثر من 50 طنا في الشهر في مدينة بيونس ايريس، حيث يتم تقديمه بأشكال مختلفة: طازج أو مجمد, كامل أو مقطع إلى شرائح, بعظام أو منزوع العظم أو مدخن، وبأحجام مختلفة. وتقدم المطاعم وجبتها الأساسية من الأسماك الطازجة والمجمدة، وكذلك المنتجات المعالجة؛ أما المحلات الكبرى فتطلب فقط المنتجات المجمدة. وتتذبذب أسعار الأسماك المجمدة الكاملة منزوعة الأحشاء والشرائح بين 11-13,5 دولار أرجنتيني للكيلوجرام حسب الحجم (2,9 دولار = 1 دولار أمريكي). ويقوم تجار الجملة بالبيع للمطاعم بسعر 16,5 دولار للكيلوجرام، بينما يدفع المستهلك في النهاية ما بين 24-27 دولار للكيلوجرام في محلات السوبر ماركت وأسواق السمك. أما سعر تجار الجملة للتراوت المدخن فيبلغ 29 دولارا للكيلوجرام. وهؤلاء التجار يقومون بدورهم ببيعه للمطاعم والمحلات التي تقدم وجبات الأسماك, أو الأسماك المنزوعة الجلد المدخنة (catering type) المقدمة في شكل شرائح بسعر 34– 39 دولارا للكيلوجرام. وتعرض سلسلة المحلات الكبرى والسوبر ماركت التراوت الطازج والمعالج (سواء المدخن, فطائر سمك, الخ) في جميع البلاد بسعر أعلى، على الرغم من أن الطلب عليه يزداد فقط في المراكز السياحية. أما التراوت العضوي ذو الحجم الأكبر (أكثر من 1,5 كجم) الذي يتم إنتاجه في البحيرات البتاجونية الطبيعية فيتم بيعه بمعدل أقل.

    أما سوق الباكو فهو سوق مهم لأن هذا النوع من الأسماك مشهور وذو قيمة في الأقاليم المجارة للأنهار وخاصة حوض نهر أوروجواي. ويجري حاليا تسويقه في صورة كاملة ومنزوع الأحشاء أو مقسم إلى قسمين بالجلد أو منزوع العظام (بحيث تكون عظامه الداخليه على شكل حرف Y)، كما أنه يعالج أيضا على شكل هامبورجر. ويبلغ الحجم الأدنى للسوق 1,2 كجم للقطعة، ويمكن أن يصل وزن القطعة إلى 2 كجم.

    وفي عمليه اقتراع قام بها Wicki et al. (2001) تم تسجيل اكبر تفضيل لهذا المنتج في الأماكن المجاورة لضفتي نهر بارانا، مقارنه بمدينة بيونس أيريس. ومنذ القيام بهذا الاقتراع زاد سعر هذا المنتج من 4 دولار للكيلوجرام في عام 2001 ليصل إلى 12 دولار في عام 2004، مما يدل على عدم تلبية طلب السوق. ومن ناحية أخري يتم حاليا تسويق الشرائح النصفية منزوعة العظم أو الأسماك الكاملة المخصصة للشواء في المطاعم ببيونس أيريس أو إعداده للتصدير.

    أما بالنسبة للرخويات ذات الصدفتين فإن السوق الرئيسية كلها هي مدينه بيونس أيريس، حيث يتم تسويقها طازجة أو مجمدة. تضع سلسله محلات السوبر ماركت هذا المنتج في مخازنها في العاصمة والمدن الرئيسية، حيث يتم تسويق النسبة الكبيرة محليا، بينما تذهب النسبة الباقية إلى التعليب في مصانع المعالجة البتاجونية.
    المساهمة في الاقتصاد
    توسط معدل الاستهلاك الكلي لمنتجات المصايد في الأرجنتين منخفض نسبيا، حيث بلغ حوالي 13 كجم للفرد في العام، خلال العقد الأخير من القرن الماضي، في مدينه بيونس أيريس، والتي تعتبر أهم سوق في البلاد. بعد ذلك، وبسبب التراجع الاقتصادي للدولة، تقلص السوق بسبب انهيار القوه الشرائية للسكان. وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات حالية للاستهلاك يقدر متوسط الاستهلاك بحوالي 7 كجم للفرد في العام. وقد كانت العادات الغذائية للسكان في الأرجنتين تتجه نحو اللحوم الحمراء برغم أن الاستهلاك (51 كجم للفرد في العام) قد انخفض أيضا بسبب عدة عوامل، وخاصة الأمور الصحية، ولذلك اتجه الاستهلاك نحو الدواجن ومنتجات اللحوم الأخرى (الأسماك، الأرانب، الخراف، الخنازير، الخ.).

    وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في عدد منافذ البيع التي تعرض منتجات المصايد المتنوعة. ويمتلك كل محل سوبر ماركت مساحه مخصصة للمنتجات البحرية، سواء الطازجة أو المجمدة، التي تتضمن منتجات البحر والمياه العذبة (منذ عشر سنوات ماضية لم يكن يتم عرض أسماك المياه العذبة باستثناء السمك فضي الجانبين). وعلي الرغم من الدعم الكبير المقدم لهذا النشاط في الوقت الحالي إلا أنه لا تزال هناك حاجه لمزيد من الوقت لتطوير الظروف النموذجية لجذب عدد أكبر من المستهلكين، خاصة وأن السكان ذوي القوه الشرائية المتوسطة يعتبرون سعر الأسماك مرتفعا مقارنه بمستهلكي اللحوم الحمراء والدواجن (Luchini, 2004).

    يتم استهلاك 60 في المائة من الأسماك في مدينه بيونس أيريس الكبرى، تليها مدن قرطبة (5,5%) وروزاريو (2,1%). وفي جميع المدن المجاورة للنهر تعتبر الأسماك غذاء مهما ومتاحا، على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة حول كميات الاستهلاك.

    ولا يعتبر الاستزراع الريفي، لكونه وسيلة للتخفيف من حده الفقر، أو من خلال تنوع الأراضي بمساحة سطح أقل من 200 هكتار، عاملا مؤثرا في القيمة الإنتاجية، ولا حتى نموذجا يمكن تعميمه. تعتبر مقاطعة ميسون داخل الحوض المائي رقم (1) ذات أهمية في الاستزراع المائي الريفي. وترجع هذه الحقيقة إلى: تقسيم الأراضي (إلى قطع مساحتها 25 هكتار)، سيطرة تيارات الهجرة (شمال ووسط أوربا) وتأثير البرازيل التي تشترك مع هذه المقاطعة في الروابط الأسرية وفي بعض الحدود. ووفق Codutti and Jacobo (2002)أوضحت تقارير ذلك العام أن 159 مزارع أسماك صغير قد انضموا إلى الأنظمة الإنتاجية للاستزراع المائي. وقد غطى هؤلاء المزارعون مساحة 259 هكتارا. وامتلك 140 منتج من إجمالي عدد المنتجين مساحة أقل من هكتار واحد، حيث يتكامل إنتاجهم المائي مع المحاصيل الأخرى (مثل التبغ، الشاي، الخضراوات والمانديوكا). ويمثل ذلك في أغلب الأحوال المصدر الرئيسي لدخولهم. وقد تخصص أكثر من نصف هؤلاء المنتجين في استزراع الكارب (الشائع، ذو الرأس الكبير، الفضي والآمور)، مع إدخال الإصبعيات من البرازيل. أما مزارعو الأسماك المخصصون لإنتاج الباكو والبلطي في النظام الأحادي فهم أقلية. ويتراوح الإنتاج باستخدام أنظمه الاستزراع المتعدد بين 350 و 500 كجم للهكتار. ويتم تسويق 50% من الإنتاج في المعارض بينما يترك الباقي للاستهلاك العائلي.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    المؤسسة المسئولة عن إدارة هذا النشاط على المستوي القومي هي مديرية الاستزراع المائي التابعة لوكالة الوزارة للمصايد والاستزراع المائي بوزارة الزراعة، الماشية، المصايد والأغذية (SAGPyA).

    أعمال ومهام مديريه الاستزراع المائي

    تقوم هذه المديرية، من خلال فريق عمل من الفننين، بمهام تطوير ونشر ومراقبة عملية تنمية الاستزراع المائي على المستوي القومي. ومن هذه المهام الأنشطة الآتية:
    • تطوير الاستزراع المائي من خلال البحث العلمي والتكنولوجيا.
    • تحفيز وتشجيع الإبداع وتطوير وتحسين تكنولوجيا وتقنيات الاستزراع المائي وزيادة معدلات الإنتاج.
    • تطوير وتنمية ونقل التقنيات الهادفة لتعميق المعرفة في المجالات البيولوجية للأنواع المحتملة وبيئتها المائية.
    • استغلال الموارد الهيدروبيولوجية.
    • تدعيم تطوير هذا النشاط من خلال تنمية برامج المشروعات الإرشادية، وتنمية الموارد الترويجبة، وتنظيم البرامج التدريبية للأفراد المشتركين في تطوير الاستزراع المائي في جميع أرجاء البلاد.
    • التطوير والمساهمة في الاستغلال المعقول للموارد على أساس التنمية الاجتماعية والمجتمعية المستدامة.
    • المساهمة في المحافظة على البيئة المائية من خلال تنميه تقنيات الاستزراع المائي، بما في ذلك الخاصة بالأنواع الهيدروبيولوجيه المستنزفة والأنواع المعرضة للخطر.
    • تطوير وتدعيم المساعدة المالية من خلال القروض ذات الأولوية لتنمية الاستزراع المائي بغرض إنتاج أسماك زينة أو أسماك للاستهلاك الذاتي.
    • المساهمة في خلق فرص عمل بتوزيع الإنتاج في المناطق الريفية.
    • دمج الاستزراع المائي مع النظام الإحصائي القومي، ليتمشى مع التشريع والقانون الحالي.
    • تشجيع التركيز على الموارد الاقتصادية والمالية والتكنولوجية الناتجة من المصادر التعاونية الداخلية والخارجية.
    • تدعيم وتنمية القوى المؤسسية وتحسين نتائجهم الإدارية.
    • تدعيم التسويق والمعالجة والدراسات الخاصة بالقيمة المضافة لتسهيل آليات توزيع وتوصيل منتجات الاستزراع المائي.
    اللوائح المنظمة
    قام (Filippo, 2004) بعمل مراجعة تمهيدية للقوانين والقواعد الموجودة على المستويين القومي والمحلي في جمهورية الأرجنتين. وطبقا لهذه الدراسة، تمتلك المقاطعات والأقاليم القوة التشريعية المتوافقة مع الحكومة الفيدرالية، كما هو منصوص في المادة 124 من الدستور القومي (1994).

    يحدد الدستور الفيدرالي (المادة 75، الفقرة الأولى) أن الكونجرس القومي هو الذي يضع التشريعات الخاصية بالجمارك. وتنص المادة 41 على أنه على الدولة أن تسن القواعد التي تضع الترتيبات اللازمة لحماية البيئة، بينما تضع الحكومات الإقليمية القواعد المطلوبة لتنفيذها، ولكن بدون تغيير التشريعات المحلية. وبعيدا عن اللوائح التي قد تجيزها المقاطعات لفرض غرامات بمقتضي المادة 124 من الدستور، فعلى الدولة أن تطبق الترتيبات والقواعد البيئية على كل مشاريع الاستزراع المائي الصناعية التي تهدف إلى تنميه التجارة الشرعية وتصدير المنتجات أو استيراد الأنواع الدخيلة و/أو المحلية.

    لقد صدرت لوائح الاستزراع المائي على المستوي الفيدرالي من وكالة الوزارة للصيد والاستزراع المائي، نظرا لأن القانون الوزاري (22 520 (T.O.438/92)) قد أوكل لوائح وتنظيم الاستزراع المائي لوزارة الاقتصاد والإنتاج من خلال مديرية الاستزراع المائي التابعة لوكالة الوزارة للصيد والاستزراع المائي. وفي هذا السياق ينظم القانون رقم (1314/04) لوزراه الزراعة، الثروة الحيوانية والصيد والغذاء (والذي حل محل القانون السابق رقم 987/97) إنتاج الكائنات الحية المائية في أراضي الدولة بجمهورية الأرجنتين. ولابد أن يفي جميع الراغبين في القيام بمشاريع بهذه المتطلبات. ومن الجدير بالذكر أن أي مشروع يقدم للمناطق المحلية بشأن تسويق منتجات المصايد في مناطق ذات تشريعات مختلفة أو للتصدير لابد أن يفي بجميع المتطلبات التي تطلبها الدولة. ولا تقر الدولة المشاريع التي لا توافق عليها المقاطعات المعنية، وينطق نفس الشيء على إدخال الكائنات الحية المائية أو منتجاتها.

    وينص قانون وزارة الزراعة رقم (1314/04) في مادته الثانية على تعريف شركة أو مؤسسة الإنتاج المائي أو الاستزراع المائي على أنها تجهيزات أو منشآت تقام في مكان جغرافي مختار يتم فيها إنتاج الكائنات الحية المائية أو استزراعها أو الاحتفاظ بها بهدف:
    1. إعادة تخزين البيئات المائية الطبيعية.
    2. استزراع الكائنات الحية في البيئات الطبيعية بغرض الصيد الرياضي.
    3. استزراع كائنات حية – نباتات أو حيوانات – صالحة للاستهلاك الآدمي من خلال الطرق الموجودة أو الطرق التي قد تنشا مع تنمية تقنيات الاستزراع المائي.
    ومن خلال المادة 6 تحتفظ السلطة المعنية لنفسها بالحق في تحديد رسوم الأنواع التي يسمح بدخولها للبلاد، مع الأخذ في الاعتبار الآثار البيئية السلبية المحتملة من هروبها. وفي هذه الحالة يتم السماح بإدخال الأنواع الغريبة (الفقرة 7)، التي يمكن فقط استزراعها من خلال الأنظمة المكثفة وشبه المكثفة طالما أنها حصلت من قبل على ضمانات من المقاطعات المعنية.

    ولكي تتم مراقبة القطاع المائي فإن القانون يضع الشروط الإجبارية، وشروط التسجيل الإجباري في السجل القومي لمؤسسات الاستزراع المائي (RENACUA, in Spanish) للمؤسسات الإنتاجية، وكذلك المؤسسات المخصصة لرياضات الصيد، أو لإنتاج وتسويق الكائنات الحية المائية للزينة (المادة 8).

    المعلومات والمتطلبات الضرورية لتقديم "مشروع مائي" منصوص عليها في المادة (11)؛ وهي:
    • هدف المشروع، المكان المختار، شرح الدوافع والدراسات التي تحدد استخدام الأنواع المحلية أو الدخيلة، بيانات حول الإنتاج، السوق وجميع البيانات الهامة عن الاستزراع والتسويق.
    • مذكرة بيولوجية للأنواع الدخيلة أو المحلية، وبلد المنشأ، المصدر (مستزرعه أو طبيعية)، مؤسسات المنشأ، العادات الغذائية والتكاثر والأمراض، الخ.
    • نظام الاستزراع المتبع.
    • تحديد الفنيين والأفراد المسئولين عن الشركة.
    • شهادة محلية أو من المجلس المحلي بتسجيل الشركة.
    • شهادة صحية إذا احتاج الإنتاج للمعالجة.
    • نسختان للمشروع تحتويان على أبعاد كل بناء.
    وعندما يتم تقديم الوثائق المطلوبة سوف تصدر مديرية الاستزراع المائي شهادة بإجازة أو رفض المنشأة، خلال مدة لا تزيد عن 30 يوما (الفقرة 10). وفي حالة الإدخال المبدئي للأنواع الدخيلة تكون هذه الشهادة مؤقتة حتى تصبح قوانين الإنتاج قيد التنفيذ، عندئذ يتم إصدار الشهادة النهائية. ولابد أن تقدم المنشأة ملخصا من النتائج التي يتم الحصول عليها والمتعلقة بتكيف الكائنات الحية مع الأسر، التناسل، التغذية، الأمراض، السلوك والإنتاج الخ، بهدف تجميع معلومات أساسية حول هذه الأنواع.

    أما التراخيص الصحية للمعالجة فتقوم بها على المستوي المحلي (القومي) المصلحة القومية للغذاء والصحة (SENASA, in Spanish).

    ومع إنشاء المجلس الفيدرالي للبيئة وارتباط المقاطعات به، ظهر تشكيل جديد لمراقبة التنظيم البيئي فيما يتعلق بالتأثيرات الآدمية. وعلى المقاطعات أن تلتزم بلوائح المجلس الفيدرالي للبيئة، طالما أنها صادرة بقرارات رسمية. كما يمكن تبني معايير وقائية وإصلاحية بهدف ضمان جودة البيئة.

    وقد قامت تسع مقاطعات من إجمالي 23 مقاطعة بإصدار لوائح خاصة بتنمية الاستزراع المائي، ومن بينها اللوائح التالية:

    مقاطعة بيونس أيريس: قانون رقم 11.447 قرار رقم 3237/1995 .

    مقاطعة كاتاماركا: قانون رقم 4891.

    مقاطعة شوبوط: قانون رقم 2939 الخاص بالاستزراع المائي القاري. قانون رقم 3959 الخاص بالاستزراع البحري. قانون رقم 3956، قرار رقم447 /1994.

    مقاطعة مسيون: قانون المصايد رقم 3952.

    مقاطعة نيوكوين: القانون رقم 1996، قرار إداري رقم 1548 / 1993.

    مقاطعة سانتا في القانون رقم 12,212.

    مقاطعة تيرا ديل فيجو: القانون رقم 244 (المعدل بالقانون رقم 537).

    مقاطعة سانتا كروز: القانون رقم 1464، اللائحة رقم 239 / 2000 الذي يحدد متطلبات تقديم مشروعات الاستزراع المائي.

    مقاطعة ريو نيجرو: القانون رقم 2829، المعدل بالمرسوم رقم 751 / 2003.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    فيما يتعلق بالتعليم تمنح وزارة التعليم درجتين متخصصتين (فني استزراع مائي) وكذلك القيد في درجتين أخريين. تؤدي هذه الدرجات إلى التوظيف في مجالات الاستزراع المائي. كذلك يمنح معهد ستورني الإقليمي (provincial Institute Storni) درجة فني مصايد واستزراع مائي، بينما يمنح المركز الإقليمي بباريلوشيه Regional Centre of Bariloche درجة فني عالي في الاستزراع المائي. وهذه المراكز تابعة للجامعة الوطنية في كوماهو. كذلك يمنح معهد خاص في روزاريو (سانتا في) درجة فنية. وعلى مستوى الدراسات العليا فإن مدرسة الدراسات العليا التابعة لكلية الزراعة في الجامعة الوطنية في بيونس أيريس تمنح درجة الماجستير في الاستزراع المائي. إلا أن هناك حاجة ماسة للفنيين في الاستزراع المائي، لدرجة البكالوريوس في البيولوجيا، الطب البيطري والهندسة الزراعية. وفيما يتعلق بالتدريب فإن المركز الوطني للتنمية المائية (CENADAC) يمنح برامج تدريبية لمدد لا تقل عن 15 يوما حول القضايا النظرية والعملية للمتخصصين، الفنيين، والمنتجين، الخ.و تعقد هذه البرامج سنويا من سبتمبر وحتى مايو، وتتمحور حول: أ) الاستزراع المائي عموما، التغذية، جودة الماء، النمو، البيولوجيا، استخدام الأجهزة، الإدارة، ديناميكية الأحواض، التسميد، التجهيز والقيمة المضافة. يتركز البحث العلمي في هذا المركز على قضايا مثل التناسل، إنتاج الإصبعيات، النمو، التغذية، الأمراض، الخ.، للأنواع الهامة اقتصاديا مثل الباكو، تراوت قوس قزح، جراد البحر الاسترالي، والبلطي. وتهدف هذه البحوث إلى التنمية وتطبيق التقنيات المستقبلية على استزراع هذه الأنواع. يمنح مفرخ ومعمل الرخويات في معهد ستورني مقررات لدرجة الدبلوم عند الطلب. كما يقوم نفس المعهد ببحوث تطبيقية مكثفة، وكذلك قام بتطوير مشروعات الإنتاج الحرفي، وتقديم الاستشارات للمنتجين والأعمال. وفيما يتعلق بالبحوث التطبيقية، تقوم العديد من الجامعات الحكومية بإجراء الدراسات المرتبطة بالاستزراع المائي. ومن بين هذه الجامعات: الجامعة الوطنية الشمالية الشرقية (باثولوجيا الأسماك)، الجامعة المركزية الوطنية (تطوير استزراع الأسماك فضية الجانبين)، وجامعة كوماهو الوطنية (أمراض السلمون، تربية التراوت، الدراسات البيئية للاستزراع المائي). كما تقوم العديد من المراكز التابعة للمجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية (CONICET) بالبحوث المرتبطة بالاستزراع المائي لأنواع مختلفة (مثل التراوت، السمك فضي الجانبين، أسماك البحر، السلمون، الاستزراع البحري، الخ). وهناك مركز آخر مهم هو المركز الوطني للإيكولوجيا التطبيقية الذي يقوم بتنمية مشروعات تطبيقية على إنتاج التراوت، كما يغطي موضوعات أخرى مثل علم أمراض الأسماك ونسب المكونات في علف السلمون. وعلى المستوى القومي يمتلك المعهد القومي لبحوث وتنمية المصايد معملا للمنتجات الجديدة التي تساهم في تنمية القيمة المضافة. كما يمتلك المعهد محطة للاستزراع البحري متخصصة أساسا في تنمية نوعين هما: الفلوندر (Paralichthys orbignyanus) والدنيس (Sparus pagrus). والبحوث التي تجرى على كلا النوعين متقدمه جدا. المؤسسات العامة لبحوث الاستزراع المائي
    المؤسسة العنوان النشاط
    جامعة كوماهو القومية، مركز باريلوشي الإقليمي باريلوشي (ربو نيجرو) التدريس، تخريج فنيين جامعيين في الاستزراع المائي، البحث العلمي
    معهد سان مارتين العام روساريو (سانتا في ) التدريس، تخريج فنيين جامعيين في الاستزراع المائي (المستوي الثالث)
    جامعه بيونس أيريس، كلية الزراعة مدينة بيونس أيريس تدريس مرحلة الماجستير في الاستزراع المائي, بحوث (الدراسة العليا)
    الجامعة الوطنية مار ديل بلاتا مار ديل بلاتا (بيونس أيريس) البحث، درجة الاستزراع المائي من بعد
    جامعه ميسيون القومية بوساداس (ميسون) البحث
    الجامعة القومية، ريو كورتو ريو كورتو، قرطبة البحث، درجة في البيطرة
    الجامعة المركزية الوطنية تانديل (بيونس أيريس) البحث
    الجامعة الشمالية القومية، معهد علم الأسماك كورينتيس البحث
    المركز القومي للتنمية المائية - مديريه الاستزراع المائي سانتا آنا البحث، التنمية المائية، التدريب
    المعهد القومي للبحوث والتنمية (محطة الاستزراع البحري) مار ديل بلاتا البحث، التنمية التكنولوجية
    معهد بيولوجيا البحار والصيد سان انطونيو مفرخ ومعمل للرخويات البحث في الرخويات ذات الصدفيتين، التدريس
    مركز الإيكولوجيا التطبيقية يونيون دي لوس أنديز، نيوكوين البحث والمراقبة الإقليمية
    المعهد القومي لعلم البحيرات سانتو (سانتا في) البحث
    المعهد القومي للتكنولوجيا كاسكوموس (بيونس ايريس) البحث
    معهد البحيرات بيونس أيريس البحث
    المركز الوطني ببتاجونيا بورتو مادرين (شوبوط) البحث
    مركز البحث الجنوبي أوشوية، تييرا ديل فيجو البحث
    التوجهات، القضايا والتنمية
    على الرغم من أن التطور الداخلي كان مهما خلال السنوات العشر الماضية فإن الإنتاج المائي القومي الحالي لم ينم بشكل جيد عند مقارنته بالاستزراع المائي على المستوين الإقليمي والعالمي. وترجع هذه الحقيقة إلى عدم الاستقرار المادي والاقتصادي الذي عانت منه الدولة في السنوات الأخيرة من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب الاتجاه القومي القوى نحو الزراعة التقليدية وخاصة مع التوسع القومي الحالي في الحدود الزراعية. وقد حدث نمو هذا النشاط بطريقة صفية (من 300 طن إلى أكثر من1000 طن من التراوت، على سبيل المثال)، ثم ثبت النمو لعدة سنوات، ثم ركد النمو بعد ذلك. وقد سمح التنوع في الأنواع الأخرى التي دخلت الأسواق القومية الإقليمية (مثل الباكو، الكارب والرخويات والأسماك الصدفية، الخ.) بالتوسع في مدى استزراعها لتمنح المستهلك اختيارا أوسع. ولم يتضمن ذلك فقط عدد الأنواع المستزرعة بل أيضا طرق تقديمها سواء كاملة، منزوعة الأحشاء، أو شرائح منزوعة العظام، هامبورجر، مجمدة ومدخنة، الخ. وقد تم تعويض الانخفاض في موارد المصايد البحرية عن طريق الاستهلاك المتزايد من منتجات الاستزراع المائي في كل الأسواق الداخلية، وأحيانا الخارجية، وكذلك من خلال نشاط رياضات الصيد. وينعكس ذلك على الطلب المتزايد على تدريب الموارد البشرية (الذي يجري القيام به بشكل سنوي)، وكذلك على إنشاء محطات الاستزراع الخاصة والحكومية للإنتاج للمساعدة. ويوجد اليوم مشروعان مصدق عليهما لإنشاء مراكز للمصايد والاستزراع المائي في مقاطعتي شوبوط وسانتا كروز.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Álvarez, M.2005 . Relevamiento de lagos, lagunas y embalses de la región patagónica y su uso potencial en acuicultura. Dirección de Acuicultura, SAGPYA. 106 pp., Argentina.
    CFI.2004 . Primer Seminario Internacional de Acuicultura. "Desafíos para el desarrollo sustentable de la acuicultura argentina". Provincia de Río Negro - Consejo Federal de Inversiones. Memorias.
    Codutti, R. O. y Jacobo, W. R.2002 . Identificación de actividades productivas y competitivas no tradicionales: la piscicultura en la provincia de Misiones. Informe final. Consejo Federal de Inversiones - Área redes de la producción regional. 158 pp., Argentina.
    FAO.2005 . Yearbooks of fishery statistics. Sumary tables 2003. ( ).
    Filippo, P.2004 . Aspectos legales para el desarrollo de la acuicultura a nivel provincial. La experiencia de la provincia de Río Negro. Primer Seminario Internacional de Acuicultura. "Desafíos para el desarrollo sustentable de la acuicultura argentina". Provincia de Río Negro, Consejo Federal de Inversiones. Memorias.
    INDEC 2005 . Instituto Nacional de Estadísticas y Censos. Encuesta Nacional y Encuesta Nacional Agropecuaria, ENA. ( )
    Luchini, L. 2004 . Perspectivas en Acuicultura: nivel mundial, regional y local. Dirección de Acuicultura. SAGPyA. 94 pp.
    Panné Huidobro, S. , Luchini, L. y Álvarez, M. 2004 . Aspectos de la comercialización de peces ornamentales en Argentina. (Importación y exportación, período 1999-2003) Dirección de Acuicultura. SAGPyA. 11 pp.
    Quirós, R. 1990 . The Paraná River basin development and the changes in the lower basin fisheries. Interciencia, 15 (6): 442-451.
    Torresani, N. I. , López, H. L. y Gómez, S. E. 1994 . Lagunas de la provincia de Buenos Aires. Dirección de Intereses Marítimos. Subsecretaria de Pesca, Intereses Marítimos y Producciones Intensivas. Ministerio de la Producción de la provincia de Buenos Aires. 108 p.
    Wicki, G. , Luchini, L. , Kohan, G. & Pettinato H. 2001 . Programa de reconversión de pescadores artesanales a piscicultura de pacu. Informe final (Parte I, II y III). Consejo Federal de Inversiones (CFI) 228 pp. Argentina.
    Wicki, G.A. y Luchini, L. 1996 . Evaluación del potencial para acuicultura en la región del Comahue. (Provincia de Neuquén y Río Negro). Información Básica. Secretaría de Agricultura, Pesca y Alimentación (SAPyA) 52 p.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS