الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يعتبر الاستزراع المائي أكثر الصناعات الأولية نموا في استراليا. ففي عام 2003 بلغ الناتج الكلي من قطاع الاستزراع المائي 251.3 مليون دولار (FAO, 2003) تمثل 34% من القيمة الكلية لإنتاج قطاع المصايد (ABARE, 2005). ويتركز الاستزراع المائي بصورة أساسية في الأقاليم الاسترالية، ويلعب دوراً هاماً في التنمية الإقليمية. كما أنه يضيف تنوعاً واضحاً للقاعدة الاقتصادية للإقليم ويخلق طلباً متزايدا على خدمات التعليم والتدريب, الخدمات الإرشادية والبنية التحتية والسلع المنتجة محلياً.

    ويتزايد نمو قطاع الاستزراع المائي عاماً بعد عام لمواجهة الطلب العالمي المتزايد على المنتجات السمكية والتي لا تستطيع المصايد الطبيعية الوفاء به. وتهدف الرؤية المستقبلية للاستزراع المائي في استراليا لمضاعفة قيمة مبيعاته السنوية ثلاث مرات لتصل إلى 1.86 بليون دولار/عام مع حلول عام 2010.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    يرجع تاريخ الاستزراع المائي في استراليا إلى آلاف السنين, فهناك بعض الدلائل على أن سكان استراليا القدماء كانوا يربون ثعبان السمك (الإنكليس) في بحيرة كونداه (Condah) وفي منطقة تيريندارا (Tyrendarra) في فيكتوريا (DEH, 2005). كما قام هؤلاء السكان بنقل جراد بحر المياه العذبة (Cheerax destructor) بين الحفر المائية لتعويض فقر المسطحات المائية. وربما كان ذلك أولى محاولات الاستزراع المائي الموسع في استراليا. ولكن لم تبدأ تجارب تربية جراد البحر وحصاده من سدود المزارع ومن الطبيعة إلا في الستينيات من القرن الماضي. وقد بدأ مزارعو جراد البحر في التوجه نحو بناء السدود لهذا الغرض, إضافة إلي إمداد المزارع بالعلف المكمل والحبوب العلفية وكذلك الاهتمام بإدارة جودة الماء (CSIRO, 2002).

    وقد كان محار سيدني الصخري (Sydney Rock Oyster) من أوائل منتجات الاستزراع المائي التجارية في منطقة نيوساوث ويلز (New South Wales) وذلك في عام 1872 (ABARE, 2003). وقد تأسس اتحاد مزارعي المحار في نيوساوث ويلز في عام 1928 للتعامل مع قضايا الإنتاج التجاري للمحار. ويضم هذا الاتحاد حاليا حوالي 200 شركة في عضويته، وقد أصبح الهيئة التي ترعي مصالح مزارعي ومعالجي المحار في نيوساوث ويلز (Oyster Farmers' Association of NSW Ltd 2004).

    ويعتبر الاستزراع المائي حاليا أسرع الصناعات الأولية نموا في استراليا, حيث ينمو بمعدل 13% سنويا منذ عام 1990 (AFFA, 2002). ففي عام 2003 بلغت قيمة إنتاج هذا القطاع حوالي 251.3 مليون دولار أمريكي. ويأتي أكثر من 95% من إنتاج الاستزراع المائي في استراليا من المياه المالحة. ويزداد الطلب المحلي على المنتجات البحرية في استراليا بصورة مضطردة. فقد تضاعف استهلاك الفرد من المنتجات البحرية أكثر من مرتين ليرتفع من 4.9 كجم/عام في أواخر الثلاثينيات ليصل إلى 10.9 كجم/عام في عام 1998/1999, وتمثل هذه الكمية حوالي 10% من استهلاك اللحوم الحمراء غير المصنعة (ABS, 2000). ولسوء الحظ تمثل الأسماك المستزرعة والمصادة أقل من نصف الاستهلاك من الأطعمة البحرية ( 3.6 كجم/فرد/سنة).

    وبالإضافة إلى زيادة الطلب على الأطعمة البحرية, فإن وفرة الإنتاج في بلاد مثل الصين سوف يزيد من الطلب على المنتجات المائية لغير الاستهلاك الآدمي, مثل اللؤلؤ, التماسيح وأسماك الزينة.
    الموارد البشرية
    تدل أحدث الإحصاءات لمكتب الإحصاء الاسترالي أن عدد العاملين في قطاع الاستزراع المائي قد بلغ 221 4 في أغسطس عام 2001.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    يستزرع أكثر من 40 نوعاً مائياً في استراليا بشكل تجاري, إلا أن خمسة أنواع فقط تنتج أكثر من 90% من الإنتاج الكلي. وهذه الأنواع هي اللؤلؤ, المحار, سلمون الأطلنطي والتونة الجنوبية زرقاء الزعنفة (southern bluefin tuna) (AFFA 2002; ABARE 2003).

    اللؤلؤ

    هناك العديد من أنواع اللؤلؤ التي تستزرع أو تجمع طبيعيا من المياه الاسترالية. وأهم الأنواع المستزرعة هو المحار الذهبي أو الفضي (Pinctada maxima). وتجري زراعة اللؤلؤ من إكسماوث (Exmouth) في غرب استراليا وحتى شرق دارون (Darwin) في المناطق الشمالية (AFFA, 2002).

    المحار

    لقد كان محار سيدني الصخري أهم منتجات المحاريات للاستهلاك الآدمي لسنوات طويلة. إلا أن إنتاجه قد تناقص في الثمانينيات بسبب إدخال المحار الكأسي الباسيفيكي (Pacific cupped oyster) (Crassostrea gigas). ومنذ ذلك التاريخ ازداد إنتاج المحار الكأسي بشكل جوهري خاصة في تزمانيا
    (Tasmania) وفي جنوب استراليا (AFFA 2002). وأهم أنواع المحار المستزرع في استراليا هي محار سيدني الصخري (Saccostrea glomerata)، المحار الكأسي الباسيفيكي (Crassostrea gigas)، المحار المحلي المفلطح (Ostrea angasi)، المحار اللبني أو الشمالي
    (Saccostrea amasa) والمحار خلفي الشفة (backlip oyster) (Saccostrea echinata).

    سلمون الأطلنطي

    لقد أدخل سلمون الأطلنطي (Salmo salar) إلى تزمانيا بأستراليا في القرن التاسع عشر بواسطة جمعيات الأقلمة. وفي منتصف الستينيات من القرن العشرين أدخل هذا النوع من كندا إلى نيوساوث ويلز إلى البحيرات الجبلية الثلجية، إلا أن المناخ كان حارا في نيوساوث ويلز، ولذلك لم يتمكن هذا السلمون من التناسل الطبيعي. وفي أواخر الستينيات صدر حظر على استيراد المواد الوراثية لأسماك السلمونيات بواسطة حكومة الكومنولث، وذلك لمنع دخول الأمراض الغريبة إلى استراليا.

    وقد بدأ الإنتاج التجاري للسلمون مرة أخري في تزمانيا في منتصف الثمانينيات. وتجري حاليا تربيته بحريا في تزماينا وجنوب استراليا (ABARE, 2003).

    الجمبري ( الروبيان)

    لقد بدأ استزراع الجمبري في استراليا في عام 1984, ثم بدأ في الانتشار بشكل واسع منذ ذلك التاريخ. وأهم الأنواع المستزرعة هو الجمبري النمر العملاق
    (Penaeus monodon), حيث يستزرع بشكل أساسي في كوينزلاند (Queensland), نيوساوث ويلز والأراضي الشمالية. كما يستزرع كذلك جمبري الموز (P. merguiensis), الجمبري البني النمر (P. esculentus) والجمبري الياباني (P. japonicus).

    التونة الجنوبية زرقاء الزعنفة
    لقد بدأ أول إنتاج تجاري للتونة الجنوبية زرقاء الزعنفية (southern bluefin tuna) (Thunnus maccoyii) في منتصف التسعينيات, عندما بدأ تقنين الحصة الإنتاجية للتونة من المصايد الطبيعية (AFFA, 2002; ABARE, 2003). وتوجد في الوقت الحاضر 15 مزرعة للتونة منتشرة في 18 موقعا, وتتراوح مساحة المزرعة بين 20-30 هكتاراً.
    وعلي الرغم من وجود منتجات محلية من الاستزراع المائي الاسترالي إلا أن سلمون الأطلنطي, الجمبري الياباني, المحار الباسيفيكي, تراوت قوس قزح
    (Oncorhynchus mykiss), التراوت البني وأسماك الزينة المستجلبة جميعها أنواع تم إدخالها إلى استراليا (ABARE, 2003). ويتم تنظيم إجراءات مراقبة استيراد الحيوانات الحية إلى استراليا بواسطة قانون الكومنولث لحماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي لعام 1999 (The Commonwealth Environment Protection and Biodiversity Conservation Act 1999) من خلال إدارة البيئة والتراث، وكذلك قانون الحجر البيطري رقم 1908 من خلال خدمات الحجر البيطري والتفتيش. وتطبق هذه القوانين على جميع المستوردين للحيوانات الحية المستجلبة.
    الأنواع المستزرعة
    المجاري المائية

    يستخدم الماء الجاري في هذا النظام ليسمح بالاستزراع السمكي بكثافات عالية. وتشمل هذه الأنظمة المجاري المائية، الخزانات (باستثناء خزانات النظام الدائري المغلق), الأحواض ذات الصرف القاعي, والمنشآت الأخرى التي تسمح بسريان الماء من نقطة الري (الدخول) إلى نقطة الصرف (الخروج). وإنتاج هذا النظام أعلى من إنتاج الأحواض الأرضية نظراً لأن الماء أكثر تهوية بسبب سريانه الدائم مما يسمح كذلك بإزالة المخلفات.


    الأقفاص

    تستخدم الأقفاص لتربية الأسماك مثل التونة زرقاء الزعنفة, سلمون الأطلنطي والنهاش (Snapper). ويعتبر الاستزراع في الأقفاص نظاما هاما حيث يسمح بإنتاج الأسماك في مسطحات المياه العذبة التي لا يمكن استخدامها في إقامة منشآت الاستزراع المائي الأخرى.

    الأحواض الأرضية

    يتم إنشاء السدود والأحواض باستخدام وسائل الحفر وذلك بهدف حجز الماء. وتتراوح مساحات هذه الأحواض والسود بين 0.05 إلى 20 هكتار أو يزيد, كما يتراوح عمقها بين 1-2.5 مترا. وأكثر الأحواض نجاحاُ هي تلك التي تبنى بهدف إنتاج أسماك ذات حجم وشكل محدد، وكذلك تحافظ على مستوى الماء وجودته. وأهم الأنواع المستزرعة في الأحواض هي: الجمبري، البرش الفضي (Bidyanus bidyanus), جراد البحر ذو المخالب الحمراء (Cherax quadricarinatus), المارون (Cherax tenuimanus), اليابي (Cherax destructor) والقاروص الآسيوي ( الباراموندي) (Lates calcarifer).

    الخزانات

    يمكن استخدام الخزانات كنظم للاستزراع في المجاري المائية أو المياه الساكنة. ولكنها تستخدم بشكل أساسي في النظام المغلق الذي يتم فيه إعادة استخدام الماء بعد تنقيته وترشيحه. وتصنع الخزانات من مواد البلاستيك أو الألياف الزجاجية, الخرسانة والزجاج. وتستخدم هذه الخزانات لإنتاج أسماك الزينة أو في المفرخات حيث يمكن إنتاج كميات كبيرة من الزريعة في مساحة قليلة من الخزانات المائية. ومن مزايا الخزانات أنها تستخدم الماء بكفاءة عالية، إلا أن تكاليف إنشائها وإدارتها مرتفعة.

    الحبال

    تستخدم الحبال لتربية بلح البحر على الحبال الطويلة أو نظام الأطواف (rafts). ويتم تثبيت الحبال عرضيا عند الطرفين، ويتم توصيلها بعوامات كبيرة. ويتكون هذا النظام من حبل أو حبلين رئيسيين، وهو أكثر استخداماً حيث أنه أقل بروزا، ويمكن غمرة تحت سطح الماء حتى يمكن استخدام نفس المنطقة للملاحة بالقوارب. وفي نظام الأطواف تتدلي الحبال من الطوف ( السقالة) بحيث يتم استقرار اليرقات عليها.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    تسمي الحوامل والأطواف أيضاً "العصا والطبق". وهذا النظام هو أكثر أنظمة استزراع المحار الصخري شيوعاً في استراليا. وفي هذا النظام يتم ترك يرقات المحار المعروفة باسم "سبات" (spat) لتستقر طبيعيا على عصي توضع في المنطقة الصخرية البين مدية (intertidal). وعندما تستقر المحاريات الصغيرة يتم رفع حزم العصي ونقلها إلى أعلى النهر لكي تنمو دون أن يستقر عليها المزيد من اليرقات. وتظل العصي في هذه الأماكن لمدة سنتين إلى أربع سنوات ثم يتم حصادها. ويجري حصاد المحارات الكبيرة وبيعها، بينما توضع باقي المحارات في أطباق (سلال) ثم تترك في المنطقة البين مدية بين 3-15 شهراً حتى تنمو لتصل إلى الحجم الأكبر.
    أداء القطاع
    الإنتاج

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في أستراليا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في أستراليا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    تنتج بعض منتجات الاستزراع المائي في استراليا للتصدير والبعض الآخر ينتج للاستهلاك المحلي. وأهم الأنواع التي تم تصديرها في عام 2003/2004 من حيث القيمة كانت جراد البحر الصخري, التونة, الأبالون والجمبري. وأهم الأسواق للتصدير هي اليابان, هونج كونج, الولايات المتحدة, تايلاند ونيوزيلندا. وأهم مناطق تصدير الأسماك في استراليا فهي جنوب استراليا وكوينزلاند، بينما يتركز تصدير القشريات في الجنوب والغرب.

    وقد بلغت قيمة صادرات استراليا من المنتجات السمكية 1.19 بليون دولار في عام 2003/2004. وقد كان 80% من هذه الصادرات للاستهلاك الآدمي، بينما كانت النسبة الباقية لأغراض أخري حيث اللؤلؤ هو المنتج السائد من حيث القيمة (ABARE 2005).

    وينتج التراوت, البرش الفضي, القاروص الآسيوي, الجمبري, جراد البحر، محار الطعام وبلح البحر للاستهلاك المحلي. كما تستورد استراليا60% من الأطعمة البحرية التي يستهلكها السوق المحلي سنويا.
    وتمر الأطعمة البحرية الطازجة والمجمدة عبر نفس الشبكة التسويقية تقريبا, حيث تذهب من المنتج خلال العديد من الوسطاء حتى تصل في النهاية إلى المستهلك. إلا إن شبكة تسويق المنتجات المجمدة تتضمن على الأقل شركة واحدة للنقل المجمد وشركة أو أكثر لتخزين المنتجات المبردة. وقد تكون شبكات التسويق والإمداد قصيرة جدا بحيث يذهب الإنتاج من المنتج إلى المستهلك مباشرة, وقد تكون طويلة جدا, حيث أن بعض المنتجين يستخدمون شبكات متعددة وأحيانا متنافسة (Ruello and Associates 2004).
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تعتبر إدارة الزراعة, المصايد والغابات هي الهيئة الفيدرالية الحكومية المسئولة كليا عن الاستزراع المائي في استراليا. أما الهيئات الأخرى التي تتولى إفادة وتبليغ الإدارة المذكورة فتشمل مجلس وزراء الصناعات الأولية، وهو مجلس يتكون من مجالس وزراء الصناعات الأولية في الدولة والأراضي التابعة لها، إضافة إلى مسئولين منتخبين. وهذا المجلس يعتبر القضايا الزراعية قضايا ذات أهمية وطنية قصوى في تحقيق الإنتاج المتكامل والمستدام والمحافظة علية. كما أن هذا المجلس هو أعلى هيئة للاستشارة، التنسيق وتكامل الجهود الحكومية في قضايا الصناعات الأولية.

    واللجنة الدائمة للصناعات الأولية هي اللجنة الدائمة كذلك لمجلس وزراء الصناعات الأولية. وتضم هذه اللجنة المسئولين التنفيذيين الرئيسيين في الإدارات الزراعية في الدولة وأرضيها، وتضم كذلك ممثلين عن نيوزيلندا ومنظمة البحوث العلمية والصناعية بالكومنولث.

    ويتكون المجلس الوزاري لإدارة الموارد الطبيعية من وزراء دولة استراليا وأراضيها ونيوزيلندا المعنيين بالصناعات الأولية, الموارد الطبيعية، البيئة والسياسة المائية. وهذا المجلس هو أعلى هيئة للاستشارة, التنسيق وتكامل الجهود الحكومية في قضايا إدارة الموارد الطبيعية.

    ومن أهم أهداف اللجنة الدائمة لإدارة الموارد الطبيعية هو دعم المجلس الوزاري لإدارة الموارد الطبيعية لتحقيق أهدافه، وتطوير التوجهات التعاونية والتنسيقية في الأمور التي تهم هذه اللجنة. وجميع رؤساء الإدارات, منظمة البحوث العلمية والصناعية, الهيئات الحكومية المعنية بسياسة الموارد الطبيعية في استراليا وأراضيها ونيوزيلندا هم أعضاء في هذه اللجنة الدائمة.
    اللوائح المنظمة
    ينص الدستور الاسترالي على أن تتولى الحكومة الاسترالية وحكومات الأراضي التابعة لها المسئولية الرئيسية في إدارة الأراضي والماء الواقعة في نطاق الدولة أو الأراضي, وكذلك إدارة المياه الداخلية والمياه الساحلية حتى حدود ثلاثة أميال بحرية. كما تتولى الحكومة الاسترالية مسئولية إدارة المياه البحرية بين حدود الثلاثة أميال والمائتي ميل بحري.

    وتحتوي جميع الولايات والأراضي على تشريعات لتنظيم إنتاج الاستزراع المائي. ففي نيوساوث ويلز, فيكتوريا, كوينزلاند وغرب استراليا يتم تنظيم الاستزراع المائي طبقاً للتشريع العام للمصايد والذي يغطي المصايد التجارية والصيد الترفيهي والاستزراع المائي. أما تزمانيا فبها تشريعان أحدهما خاص بالمصايد البحرية والآخر بمصايد المياه الداخلية. كما يوجد تشريع مستقل لتصاريح وإيجارات الاستزراع المائي البحري في فيكتوريا (قانون الأرض 1958), تزمانيا (قانون التخطيط للاستزراع المائي البحري 1995) وكوينزلاند (قانون الأرض 1994). وعلى العكس، ففي جنوب استراليا يوجد قانون واحد لتنظيم الاستزراع المائي هو قانون الاستزراع المائي لعام 2001 (المعدل في عامي 2003 و 2005) (Aquaculture Act 2001), في حين يوجد في غرب استراليا تشريع خاص بإنتاج اللؤلؤ (قانون صيد اللؤلؤ 1990).

    كما يمكن أن يخضع الاستزراع المائي لتشريع الكومنولث, مثل قانون حماية البيئة والمحافظة على التنوع الحيوي (1999) وقانون متنزه الحاجز المرجاني العظيم
    (1975) (Environment Protection and Biodiversity Conservation Act 1999و Great Barrier Reef Marine Park Act 1975) ( القانون الثاني يطبق في كوينزلاند فقط). ومن قوانين الكومنولث ذات الصلة أيضا قانون حق السكان الأصليين 1993, الذي قد يؤثر على استخدام الأراضي والماء ذات الملكية العامة. كما يمكن أن يؤثر كذلك قانون الكومنولث للحجر البيطري على استخدام مزارعي الأسماك للأنواع الجديدة, الأمهات والأعلاف.

    وجنوب استراليا هي أكثر المناطق إنتاجاً من الاستزراع المائي, حيث تبلغ قيمة إنتاج هذا الجزء 38% من قيمة الاستزراع المائي في الدولة. وسوف يتم التعامل في الجزء القادم مع تشريع هذه الولاية، كما سيتم ذكر تشريع الكومنولث كلما كان ذلك ملائما.

    ولمزيد من المعلومات حول تشريع الاستزراع المائي في استراليا يمكن زيارة موقع:
    استعراض تشريع الاستزراع المائي في استراليا.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    أهم المؤسسات البحثية الحكومية في استراليا هي: منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية وهيئة بحوث وتنمية المصايد. كما تلعب المؤسسات الآتية دورا محدودا: خدمات الأطعمة البحرية الاسترالية, مكتب العلوم الريفية, المكتب الاسترالي لاقتصاديات الزراعة والموارد، والمعهد الاسترالي لعلوم البحار.
    وتغطي المشروعات الجارية من خلال منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية المجالات الآتية:
    • إدارة البيئة.
    • الإنتاج الصحي والمنتجات الآمنة.
    • تحسين السلالات.
    • التغذية.
    • المنتجات البحرية الجديدة (CSIRO 2004).

    كما أن هيئة بحوث وتنمية المصايد تخطط, تستثمر وتدير بحوث وتنمية المصايد في جميع أنحاء استراليا. وتستثمر هذه الهيئة في ثلاثة برامج تنموية هي: استدامة الموارد الطبيعية, تنمية الصناعة والتنمية البشرية.

    والتحدي أمام استدامة الموارد الطبيعية هو "تطوير استدامة الموارد الطبيعية التي تدعم المصايد الطبيعية والاستزراع المائي". وهناك ثلاثة تحديات تواجه برنامج التنمية, وهي:
    1. مواجهة الطلب على المنتجات السمكية على المدى الطويل,
    2. زيادة العائد والقيمة الاجتماعية والاقتصادية للأسماك والمنتجات السمكية،
    3. رفع كفاءة أعمال صناعة الصيد.

    أما برنامج تنمية الموارد البشرية فأمامه تحديان هما: "مواجهة الطلب على الموارد البشرية التي سوف تساعد صناعة الصيد لكي تفي باحتياجاتها المستقبلية" و "زيادة الدعم المجتمعي لصناعة الصيد والموارد الطبيعية التي تعتمد عليها هذه الصناعة"

    وقد بدأ أول مشروع بحثي وتنموي على مستوى العالم لاستزراع التونة زرقاء الزعنفة في عام 1991 بمشاركة هيئة بحوث وتنمية المصايد, اتحاد ملاك سفن صيد التونة في استراليا, حكومة جنوب استراليا والحكومة اليابانية (FRDC, 2000). كما تشارك هيئة بحوث وتنمية المصايد كذلك في بحوث استزراع سلمون الأطلنطي.

    وتوجد العديد من المقررات الدراسية المرتبطة بالاستزراع المائي في الجامعات، الكليات والمدارس الفنية الاسترالية. كما يقوم برنامج "التدريب في مجال الأطعمة البحرية في استراليا" (Seafood Industry Training) بعقد دورات وبرامج تدريبية في مجال صناعة الاستزراع المائي (AFFA, 2002).

    ولا توجد في استراليا مزارع سمكية مملوكة للمعاهد البحثية. وقد أجريت بعض التجارب البحثية حول التغذية، الانتخاب الوراثي وإنتاج أنواع متوطنة, إلا أن ذلك ليس كافيا.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد وضعت صناعة الاستزراع المائي لنفسها رؤية مستقبلية في "الندوة الوطنية للاستزراع المائي" التي عقدت في كانبرا في أغسطس 1999. وتنص هذه الرؤية على أنه مع حلول عام 2010 ومع النمو السريع للاستزراع المائي سوف تحقق هذه الصناعة مبيعات سنوية قدرها 1.86 بليون دولار, مما يجعل هذا القطاع أكثر قطاعات الاستزراع السمكي كفاءة إنتاجية في العالم. وقد تمت مناقشة أهم القضايا التي من المتوقع أن تؤثر في نمو قطاع الاستزراع المائي في الندوة المذكورة. وقد كانت أهم القضايا التي تم تحديدها هي:
    • تنسيق وتنظيم الصناعة.
    • النهوض بالصناعة والتأكد من اتصالها بالموارد.
    • القضايا البيئية.
    • الأسواق والتسويق.
    • البحوث والتنمية.
    كما جرى في الندوة المذكورة تحديد الحاجة لإطار وطني أو خطة عمل لتفعيل التوصيات وتنفيذ الأنشطة بهدف تحفيز نمو هذا القطاع.

    وقد استجابت حكومة الكومنولث لهذه الحاجة بإعلانها مبادرة "خطة عمل الاستزراع المائي" (Aquaculture Action Agenda) تهدف إلى تنمية هذه الصناعة. وطبقاً لهذا الخطة, فقد عملت الصناعة مع الحكومات منذ عام 2002 لتحديد وتنفيذ الأنشطة الأساسية التي سوف تطور المزايا التنافسية المستدامة لهذه الصناعة. كما قامت حكومة الكومنولث بمشاركة حكومة الدولة وحكومات الأراضي وقطاع الاستزراع المائي الاسترالي بتشكيل "اللجنة الوطنية لتنمية الاستزراع المائي" بهدف تطوير وتنفيذ خطة عمل الاستزراع المائي, وكذلك لتكون هيئة استشارية عليا لصناعة الاستزراع المائيوللحكومات. وقد قامت هذه اللجنة التنفيذية بدور جوهري في تنفيذ المبادرات الإستراتيجية العشر التي تم تحديدها وهي:

    صياغة سياسة وطنية للاستزراع المائي:
    إطلاق السياسة الوطنية التي تلزم الحكومة الاسترالية وحكومات الأراضي على العمل معاً بالاشتراك مع صناعة الاستزراع المائي لتحقيق النمو المستدام. ويمكن الوصول لعرض السياسة الوطنية للاستزراع المائي في الموقع

    المبادرة الإستراتيجيةالثانية
    - النهوض بالبيئة التنظيمية وبيئة العمل التي تدعم الاستزراع المائي.

    المبادرة الإستراتيجية الثالثة- تنفيذ خطة العمل التي تمليها متطلبات الصناعة:
    تشكيل هيئة عليا للصناعة, هي المجلس الوطني للاستزراع المائي.
    إطلاق موقع لصناعة الاستزراع المائي الاسترالية على شبكة الانترنت لتجميع المعلومات, البحوث وفرص العمل في قطاع صناعة الاستزراع المائي.

    المبادرة الإستراتيجية الرابعة
    - تنمية الاستزراع المائي في إطار بيئي مستدام:
    وقد تم نشر تقرير بعنوان "تقييم والإعلان عن التنمية البيئية المستدامة للاستزراع المائي في استراليا من منظور الصناعة" (''Assessment and Reporting of the Ecologically Sustainable Development of Australian Aquaculture - an Industry Perspective). ويمكن الرجوع لهذا التقرير بالموقع.

    المبادرة الإستراتيجيةالخامسة
    - حماية صناعة الاستزراع المائي من الأمراض والحشرات المائية:
    لقد تم الوصول لاتفاقية بين الحكومات وصناعات الاستزراع المائي بشأن تمويل تنفيذ خطة الاستزراع المائي 2005-2010 (AQUAPLAN 2005-2010).
    إرشادات الحياة السليمة للحيوانات المائية. لقد تم نشر "إرشادات عن الحياة السليمة للأسماك والقشريات المستزرعة للاستهلاك الآدمي". ويمكن الرجوع لهذه الإرشادات بالموقع:
    http://www.australian-aquacultureportal.com/action_agenda/pdf/aawelfare.pdf.

    المبادرة الإستراتيجيةالسادسة-
    الاستثمار بهدف النمو:
    لقد تم نشر كتيب (بالتعاون مع هيئة الاستثمار في استراليا) يوضحنقط القوة في الاستزراع المائي الاسترالي للمستثمرين الأجانب.

    المبادرة الإستراتيجيةالسابعة
    - النهوض بمنتجات الاستزراع المائي محليا وعالميا:
    لقد تم الانتهاء من المرحلة الأولي من خطة تسويق وتدعيم صناعة الاستزراع المائي.
    لقد منحت إدارة الزراعة, المصايد والغابات أكثر من 0.75 مليون دولار للمرحلة الثانية من هذه الخطة لتمويل تسويق والإعلان عن مشروع أجندة صناعة الاستزراع المائي.

    المبادرة الإستراتيجيةالثامنة
    - مواجهة تحديات البحوث والتطورات:
    لقد تم الانتهاء من مشروع بحثي حول قضايا البحوث والتنمية في مجال الاستزراع المائي في استراليا. ويضع تقرير إستراتجية بحوث وتطوير الاستزراع المائي في استراليا إطارا لسياسة تطوير صناعة الاستزراع المائي. وهذا الإطار يحدد أربعة مسارات للتنمية المستدامة لهذه الصناعة. ويمكن مراجعة هذا التقرير من الموقع.

    المبادرة الإستراتيجيةالتاسعة
    الاستغلال الأقصى لفرص التعليم, التدريب ومواقع العمل:
    لقد تم نشر تقرير بعنوان "الاستغلال الأقصى لفرص التعليم, التدريب ومواقع العمل في صناعة الاستزراع المائي في استراليا". ويعرض هذا التقرير تقييما للحاجات الحالية والمستقبلية لتنمية صناعة الاستزراع المائي في استراليا. ويمكن مراجعة هذا التقرير بالموقع:
    www.australian-aquacultureportal.com/action_agenda/pdf/etreport.pdf.

    المبادرة الإستراتيجيةالعاشرة-
    خلق صناعة استزراع مائي لجميع الاستراليين:لقد تم إنشاء وحدة للاستزراع المائي المتوطن في إدارة الزراعة، المصايد والغابات في منتصف عام 2003. وتضم هذه الوحدة مسئولاً عن السكان الأصليين وخدمات سكان جزر مضيق تور (Torres). وتعنى هذه الوحدة بتمويل المشروعات التي تشجع السكان الأصليين على ممارسة الاستزراع المائي, وتمدهم بالتدريب والتوظيف.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في أستراليا
    ABARE (Australian Bureau of Agricultural and Resource Economics). 2003. Australian aquaculture industry profiles for selected species eReport 03.8, Commonwealth of Australia, Canberra
    ABARE (Australian Bureau of Agricultural and Resource Economics). 2004. Australian Aquaculture Statistics: Information Source for Status and Trends Reporting. Report 04.1, Commonwealth of Australia, Canberra
    ABARE (Australian Bureau of Agricultural and Resource Economics). 2005. Australian Fisheries Statistics 2004. Commonwealth of Australia, Canberra
    ABS (Australian Bureau of Statistics). 2000. Apparent Consumption of Foodstuffs, 1997-98 and 1998-99. Cat. No. 4306.0, Canberra
    AFFA (Department of Agriculture, Fisheries and Forestry). 2002. Aquaculture Industry Action Agenda National Aquaculture Development Committee's Report to Government and Industry, Canberra
    Department of Fisheries WA. 2003. Becoming an Aquaculturist.
    Department of Primary Industries. 2004. Aquaculture Education and Information Services
    FAO. 2003. Fishery Statistics, Aquaculture production
    Ruello and Associates. 2004. Inland Saline Aquaculture Market and Supply Chain Development, Report prepared for the National Aquaculture Council
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS