الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. الأنواع المستزرعة
    5. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    لا يلعب الاستزراع المائي دورا مهما في الاقتصاد البوليفي على الرغم من المحاولات العديدة التي جرت لتطوير استزراع التراوت في حوض الهضبة (حوض البلاتو). كما لم تكن هناك استمرارية مؤسسية، مما أدى إلى بطء تنمية هذا القطاع. إلا أن أهمية إنتاج الموارد المائية تتزايد إذا أخذنا في الاعتبار النقص المستمر في إنتاج المصايد الطبيعية.

    لقد قامت شركة بروتيزا ( PROTISA) بتصدير كميات قليلة من تراوت قوس قزح (20 طن سنويا) إلى السوق البرازيلي. إلا أن هذه الصادرات قد تأثرت نظرا لتدهور قيمة العملة البوليفية في عام 1994، مما أدى إلى زيادة التكاليف على شركة بروتيزا، مما أدى بدورة إلى توقف التصدير.

    وطبقا لإحصاءات 2001، بلغ عدد سكان بوليفيا 325 274 8 نسمة. كما بلغ متوسط الاستهلاك السنوي للفرد من الأسماك كيلوجراما واحدا. كذلك بلغ الناتج الإجمالي من قطاع الصيد والقنص والغابات 599 677 26 دولار أمريكي (INE 2003)، مثل قطاع المصايد والاستزراع المائي 17 في المائة منه (192 353 4 دولار). كان نصيب الاستزراع المائي 7,1 في المائة من الناتج المحلى للمصايد (812,7 323 دولار).

    يوجد في بوليفيا ثلاثة مصانع لإنتاج أعلاف الأسماك، تقع بطول العمود الفقري الصناعي للدولة (لاباز، كوشابامبا وسانتاكروز). ويبلغ إنتاج الأعلاف السمكية حوالي 50 طنا، يمثل 10 في المائة من إجمالي كمية العلف المستهلك في الدولة، بينما تأتي الكمية الباقية (90 في المائة) على صورة أسماك علفية وأعلاف من بيرو والبرازيل.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    لقد بدا الاستزراع المائي في بوليفيا من خلال إدخال العديد من أنواع سلمون المياه العذبة في الثلاثينيات. كان تراوت قوس قزح أفضل الأنواع تأقلما مع الاستزراع الموسع في حوض الهضبة، لذلك كان الهدف هو تطوير نظام المصايد القائمة على استزراع التراوت. وقد مر استزراع التراوت بثلاثة مسارات: الاستزراع المكثف في الأقفاص، الاستزراع المحدود في الأحواض المائية الجارية والمصايد القائمة على الاستزراع من خلال إمداد بحيرات أنديان (Andean) بالزريعة. ويستطيع القطاعان العام والخاص حاليا إمداد البيض المخصب والإصبعيات إلى مزارعي الأسماك وإلى المجتمعات المعنية بإمداد البحيرات بالزريعة.

    في عام 1955 أدخل السمك فضي الجانبين (السلفرسايد) (Odonthestes bonariensis) من الأرجنتين بهدف دعم المصايد القائمة على الاستزراع. وقد أدخل هذا النوع في إقليم الوادي، على الرغم من وصوله دون قصد إلى حوض الهضبة، حيث يتنافس مع الأنواع المحلية.

    بدأ استزراع أنواع المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية بهدف دعم المصايد من خلال إدخال الكارب في عام 1962 عن طريق جامعة سان سيمون، في قسم كوشابامبا. وحوالي عام 1964 كانت البعثات التبشيرية مسئولة عن إدخال البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) والبلطي الموزمبيقي إلى إقليم يونجاس (Yungas).

    وفي عام 1990 بدأت جامعة سان سيمون، بدعم من برنامج المعونة الأمريكية (USAID)، الاستزراع شبه المكثف للبلطي النيلي، بهدف إحلاله محل زراعة نبات الكوكا المنتشرة. وعلى الرغم من حماس ورغبة المزارعين الذين لا يزرعون الكوكا لهذا المشروع فإن دعم برنامج المعونة الأمريكية قد توقف. وفي عم 1996 قام مشروع أديبيسكا (ADEPESCA)، بدعم من المجموعة الأوروبية، بتقديم الدعم الفني والمالي لتطوير البرامج الإرشادية.

    بسبب زيادة الرغبة في استزراع الأنواع شبه الاستوائية المحلية، بدأت كل من محطة بحوث بيراهيبا (Pirahiba) التابعة لجامعة سان سيمون ومحطة البرادو (El Prado) التابعة لجامعة جابرييل رينيه مورينو العمل لإنتاج إصبعيات الباكو (pacu) والتامباكي (tambaquí). أما منظمة مويام غير الحكومية فقد بدأت في عام 2002 بتطوير تقنيات التناسل الصناعي لأنواع الكاشاما (Colossoma macropomun)، التامباكي (Piaractus brachypomus)، البروشيلودوس الأمازوني (Prochilodus nigricans)، البوجا (Schizodon fasciatum) والتوكيونار (Cichla monoculus).
    الموارد البشرية
    تلعب الجامعات دورا محوريا في تدريب الموارد البشرية بما فيها الأمور المتعلقة بقطاع الاستزراع المائي، وكذلك في إجراء البحوث العلمية المائية. كما قامت بعض الجامعات بإنشاء محطات بحوث لتسهيل مهامها ومقرراتها التدريسية. فمحطة بحوث بيراهيبا التي تتبع جامعة سان سيمون تملك أفضل مقررات وأفضل تجهيزات في منطقة حوض الأمازون. تمتلك المحطة 50 حوضا يبلغ مسطحها المائي 7,5 هكتار، مفرخا ومعملا مجهزا إضافة إلى وحدة صغيرة لإنتاج الأعلاف.

    أما محطة البرادو التي تأسست عام 1983 فتتبع جامعة جابرييل رينيه مورينو وتدار بواسطة كلية الطب البيطري والتقنيات الحيوانية. توجد بالمحطة أحواض لتربية إصبعيات الكارب والتامباكي تبلغ مساحتها 2,4 هكتار. تبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 000 200 إصبعية في العام. كذلك قام قسم الطاريجا (Tarija) الواقع في حوض الهضبة بإنشاء محطة صيد سان جاسنتو في عام 1989. وقد أنشئت هذه المحطة كجزء من المشروع متعدد الأغراض في سان جاسنتو. وقد كان الهدف من المحطة هو إمداد خزان سد سان جاسنتو بالأسماك إضافة إلى إنتاج وتوزيع إصبعيات الكارب الشائع.

    كذلك تقوم منظمة سيكا (CICA) غير الحكومية بدعم استزراع الكارب في سدود أنظمة الري في قسم الطاريجا والشوكيساكا (Chuquisaca). إلا أنه لا توجد بيانات حول أنشطتها والعاملين بها. يوجد مركز البحوث المائية (سيرا CIRA) في قسم بيني (Beni) التابع للجامعة التقنية في بيني. يمتلك المركز منشأة صغيرة تبلغ مساحتها 300 مترا مربعا لإجراء تجارب طلاب الدراسات العليا. ويقوم المركز حاليا بتطوير استزراع الكاشاما (Colossoma macropomun) باستخدام إصبعيات مستوردة من البرازيل (من ولاية روندونيا).

    وخلال السنوات القليلة الماضية قامت مؤسسة هويام (Hoyam) غير الحكومية بتنمية وتطوير المصايد الريفية في الجزء البوليفي من حوض الأمازون، كأحد البدائل لتحسين مستوى معيشة التجمعات الريفية الزراعية. يقع مركز ماوسا للتجارب وسكان مونت جراند بالكيلومتر الخامس، بيرمو، فاطيما، الأرجنتين، وبيلابريسا في سان إجناسيو دي موكسوس، حيث يجري الاستزراع شبه المكثف للأنواع المحلية في هذه المواقع. ففي محطة ماوسا نجح المشروع في إنتاج 6 طن للهكتار من التامباكي، علما بأنه يوجد في المنطقة 40 هكتارا من الأحواض الترابية.

    جدول 1. الموارد البشرية
    المحطة الموقع عدد الفنيين
    مركز ديساروللو للبحوث البوليفية المائية لاباز، Lago Titicaca, Estatal con apoyo de JICA -Japón 7
    البرادو (El Prado) سانتاكروز، Universidad Estatal 3
    بيراهيبا كوشابامبا، Universidad Estatal 2
    مركز بحوث الموارد المائية ترينيداد، بيني، Universidad Estatal 3
    هويام بيني، منظمة غير حكومية 3
    الأنواع المستزرعة
    أهم الأنواع المستزرعة في بوليفيا هي تراوت قوس قزح (Oncorhychus mykiss)، الذي أدخل في الثلاثينيات لأول مرة إلى بحيرة تيتيكاكا والبحيرات الأندينية الأخرى في الهضبة الغربية من الدولة. وتدل إحصاءات مشروع أديبيسكا عام 1998 على أن إنتاج هذا النوع يبلغ حوالي 000 1 طن. ولكن يجب العلم بأن جزءا من هذا الإنتاج يأتي من القطاع البيروفي من بحيرة تيتيكاكا، نظرا لأن إحصاءات إنتاج الصيد تأتي من تسويق المنتج في الأسواق الرئيسية في المدن الرئيسية بالدولة.

    وقد أجريت محاولات عديدة لتربية الجمبري (الروبيان) النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) في الإقليم القاري من بوليفيا. إلا أن تربيته لم تصل للنجاح المنشود بسبب المتطلبات الخاصة بتناسل هذا النوع، ولذلك قل الاهتمام بتنمية استزراع الجمبري في الدولة. أما الأنواع المحلية المتوطنة بحوض الهضبة فتكمن أهميتها في أنها توجد فقط في هذه المنطقة التي تشترك فيها جنوب بيرو وشمال شيلي. وهذه الأنواع مهددة بسبب الصيد الجائر وكذلك بسبب نوع السلفرسايد (silverside) الأرجنتيني الذي أدخل حديثا. أما صيد نوعين من جنس الآخرين Orestias ونوع من جنس Trichomycterus فلا تتوافر تقارير عنها. وقد قامت سيداب (CIDAB) بتطوير تقنيات التفريخ الصناعي لأنواع جنس Orestias: وهي O. agassi. O. luteus, O. ispi و كذلك لنوع Trichomycterus dispar ، بهدف تطوير المصايد القائمة على الاستزراع لهذه الأنواع، بغرض دعم المسطحات المائية.

    جدول 2. الأنواع المستزرعة
    الحالة المصدر تاريخ الإدخال الاسم الشائع الاسم العلمي
    مصايد الهضبة الولايات المتحدة الأمريكية 1939 تراوت قوس قزح Oncorhynchus mykiss
    الأنهار، قسم كوشابامبا الولايات المتحدة الأمريكية 1939 التراوت البحري Salmo trutta
    الأنهار الجبلية الولايات المتحدة الأمريكية 1939 تراوت الجداول Salvelinus fontinalis
    حوض الهضبة الأرجنتين 1946 السلفرسايد (فضي الجانبين) Odonthestes bonariensis
    المصايد تحت المدارية البرازيل 1962 الكارب الشائع Cyprinus carpio
    المصايد تحت المدارية، لا تتوافر بيانات عن الإنتاج البرازيل 1992 الكارب العشبي Ctenopharyngodon idellus
    المصايد، لا تتوافر بيانات عن الإنتاج البرازيل 1992 الكارب ذو الرأس الكبير Hypophthalmichthys nobilis
    المصايد، لا تتوافر بيانات عن الإنتاج البرازيل 1992 الكارب الفضي Hypophthalmichthys molitrix
    الأحواض الأرضية والمستودعات المائية الإصبعيات من البرازيل محلي الكاشاما Colossoma macropomun
    الأحواض الأرضية والمستودعات المائية - محلي التامباكي Piaractus brachypomus
    الأحواض الأرضية والمستودعات المائية - محلي البروكيلودوس الأمازوني Prochilodus nigricans
    الأحواض الأرضية والمستودعات المائية - محلي البوجا Schizodon fasciatum
    الأحواض الأرضية والمستودعات المائية - محلي التيوكونار Cichla monoculus
    الصيد، تباع الإصبعيات للبرازيل بيرو 1990 البايش Arapaima gigas
    المصايد المدارية وتحت المدارية لبرازيل، كولومبيا 1962 البلطي النيلي Oreochromis niloticus
    المصايد المدارية كولومبيا 1990 البلطي الأحمر Oreochromis sp
    الاستزراع التجريبي بيرو 1990 الجمبري (الروبيان) النهري العملاق Macrobrachium rosenbergii
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    لقد بدأ الاستزراع الموسع بهدف تنمية المصايد القائمة على الاستزراع المائي في حوض الهضبة. فمصيد التراوت حاليا مستنزف في بحيرة تيتيكاكا، ولذلك يقوم السكان المحليون باستزراع التراوت في البحيرات الأندينية الأخرى، على الرغم من أن ذلك لم يصل بعد لمرحلة الاستدامة.

    وقد كان الاستزراع المكثف للتراوت في حوض الهضبة ناجحا. ويجري ذلك في أقفاص كمبودية طافية يبلغ أبعاد كل منها 4x4 متر. وتوجد شركتان تمارسان ذلك، وسبق لهما تصدير كميات قليلة من التراوت إلى البرازيل. وقد قامت الشركتان بإدخال التقنيات الحديثة للاستزراع التجاري للتراوت، ويشمل ذلك استخدام أقفاص معدنية أبعادها 10x10 متر، أجهزة التغذية الآلية، وأجهزة فرز الأسماك آليا. ورغم ذلك فإن النتائج كانت أقل من المتوقع، ولذلك يجري حاليا إعادة هندسة إحدى الشركتين.

    يجري استزراع الأسماك في حوض الأمازون في أحواض ترابية تبلغ مساحتها أكثر من 100 م2. كما تستزرع الأسماك فيما يعرف باسم "أتاجادوس" (خزانات السدود)، حيث يقوم مزارعو الماشية بسد المجاري المائية بعد الفيضانات ثم استخدام هذه الخزانات في استزراع الأسماك. وأهم الأنواع المستزرعة في هذا النظام هي الكاشاما التي تتغذى عادة على المخلفات الزراعية المحلية. أما المزارعون القريبون من الأسواق فيزرعون الأسماك بصورة مكثفة باستخدام أعلاف الدواجن كغذاء. تقوم منظمة هايمان غير الحكومية بإنتاج العلف الخاص بها، كما يوصي برنامجها الإرشادي باستخدام العلف المصنع من المخلفات العلفية المحلية.

    بدأ الاستزراع السمكي في مدينة سانتا كروز بتطوير مناطق خاصة لاستخدامها في الصيد الترفيهي حيث يقوم الزبون بصيد الأسماك ثم شراء ما يصيده. وقد بدأ مؤخرا إنشاء مصنع لأعلاف الأنواع المدارية من الأسماك. كذلك توجد محطة البرادو للاستزراع المائي التي تتبع UGRM في مقاطعة ياباكاني Yapacani حيث استقرت التجمعات اليابانية، حيث تقوم بإنتاج إصبعيات الأنواع المحلية مثل الكاشاما والصوروبي surubi، إضافة إلى كميات قليلة من الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosembergii).
    أداء القطاع
    الإنتاج
    جدول 3. إنتاج تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss)
    2004* 1999 1998 1997 1996 1995 1994 1993 1992 1991 1990 العام
    310* 328 320 312 300 520 519 525 186 159 144 الإنتاج بالطن
    *المصدر: منظمة الأغذية والزراعة ومديرية المصايد والاستزراع المائي.

    جدول 4. إنتاج الأنواع المدارية
    الإنتاج 2004 1994 1993 1992 النوع
    -- 40 30 45 29 الكارب الشائع
    5 طن للهكتار 70 68 79 51 البلطي
    4.5 طن للهكتار 20 - - - الكاشاما
    4.5 طن للهكتار 10 - - - التامباكي
    -- 140 98 124 80 الإجمالي
    *المصدر: مركز تنمية المصايد 2004، ومديرية المصايد والاستزراع المائي

    كان يجري الحصول على إحصاءات الاستزراع المائي في حوض الأمازون حتى عام 1994 بواسطة مركز المصايد CDP Centro de Desarrollo Pesquero. وقد زاد إنتاج الاستزراع المائي في السنوات الأخيرة بسبب إنتاج الأنواع المحلية مثل الكاشاما والتامباكي، وبدرجة أقل البروشيلودوس الأمازوني، البوجا والطوكينار.

    يتكون العلف المستخدم في تغذية أسماك مزارع الأقفاص المملوكة للعائلات في بحيرة تيتيكاكا أثناء مراحل البداية والنمو من أنواع المواد العلفية المحلية مثل الإيسبي (Orestias ispi)، أو الكاراشيه (O. agassii, O. olivaceus). أما علف تماسينو المتوازن (المستورد من بيرو) فيستخدم أثناء المراحل النهائية من التربية فقط عندما تكون جودة المنتج منخفضة. يصبح هذا الوضع مخاطرة لمخزونات الأنواع المحلية.

    يوضح الشكل التالي إنتاج الاستزراع المائي في بوليفيا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة.
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في بوليفيا منذ عا 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    تحتل الأسماك المرتبة الثالثة من حيث استهلاك اللحوم. يفضل الضأن والخنزير بنسبة أقل من 3 في المائة في المدن الثلاثة الرئيسية. وقد أثبتت الاستطلاعات أن 92,6 في المائة من السكان في لاباز كانوا يستهلكون الأسماك خلال الشهور الستة الماضية. أما النسبة الباقية (7,4 في المائة) التي لم تستهلك الأسماك فقد أرجعت ذلك للأسباب الآتية: افتقاد المعايير الصحية في نقاط البيع، نقص الإمداد وارتفاع الأسعار.

    الواردات
    بلغت واردات بوليفيا من الأسماك خلال الثمانينيات 335 8 طن سنويا، منها 949 6 من المنتجات المعلبة. بعد ذلك تناقص الاستيراد بسبب زيادة الإنتاج المحلي. ثم زاد الاستيراد مرة أخرى بعد عام 1993 بسبب نقص الإمداد في طاريجا وبحيرة بوبو، وقد بلغ هذا الاستيراد 907 3 طنا في عام 1999، منها 948 2 طنا من الأسماك الطازجة، المبردة والمجمدة؛ 19 طنا من الأسماك المجففة، المملحة أو المدخنة؛ 61 طنا من الأسماك الصدفية والرخويات؛ 797 طنا من المنتجات المحفوظة؛ 30 طنا من الأسماك الصدفية والرخويات؛ 17 طنا من الزيوت و 45 طنا من دقيق السمك.

    الصادرات
    يجري تصدير عدد قليل من المنتجات السمكية البوليفية. تصدر فقط أسماك الأمازون (من المصايد في الجزء الشمالي من قسم بيني) إلى البرازيل. وهذه الكميات قليلة لا تتخطى تقريبا 200 طن في العام. وخلال عام 1994-1995 جرى التصدير التجريبي للتراوت إلى البرازيل (ساو باولو) بواسطة شركة بروتيسا، حيث بلغ هذا التصدير 18 طنا في عام 1999، تحتوي على طن واحد طازج، مبرد أو مجمد و17 طنا من الأسماك المحفوظة. وقد بلغت قيمة هذه الصادرات 000 4 دولار أمريكي.

    وفي لاباز تنفق العائلات على استهلاك الأسماك أكثر من سانتا كروز وكوشابامبا بمرة ونصف. فقط 25 في المائة من العائلات تشتري الأسماك، مما يدل على أن سوق الأسماك سوق متجزئ. كما تدل الإحصاءات أن العائلات التي تشتري الأسماك تقوم بذلك مرة واحدة في الأسبوع، ويبلغ متوسط الشراء 1 كجم. ويعتبر السمك فضي الجانبين أكثر الأسماك شعبية (حيث يشتريه 18 في المائة من الأسر)، ثم تليه الأسماك المعلبة (5,4 في المائة) والكاراشيه ((carache (3,1 في المائة).

    يأتي إمداد التراوت في كوشابامبا من مزارع الأسماك الواقعة في مناطق الجبال ذات الرطوبة من مقاطعة شابار ومن الأحواض الموسعة في مناطق جبال طوناري، أما السلفرسايد فيأتي أساسا من الهضبة العليا. ويعتبر إمداد البلطي، الكاشاما، والتامباكي من الاستزراع السمكي قليلا في المدن المذكورة ويذهب أساسا لاستهلاك مجموعات السكان ذات الدخول المتوسطة والمرتفعة.

    الأسعار والتوجهات
    لقد ارتفعت أسعار الأسماك خلال الفترة من 1991-1996 بمقدار 200 في المائة؛ وهي نسبة تفوق بكثير نسبة زيادة أسعار اللحوم، الدواجن، البيض والجبن (حيث زادت أسعارها بنسبة حوالي 50 في المائة). وتعزى هذه الزيادة إلى نقص الإمداد المحلي على الرغم من بدء تعويض هذا النقص عن طريق استيراد البوشيلودوس من الأرجنتين (بتكلفة مرتفعة). وما لم يتم خفض الأسعار وزيادة الإمداد المحلي سيكون من الصعب مواجهة الطلب المتزايد. فمن الواضح أن الأسعار المرتفعة سيكون لها الأثر الأكبر على معدل الاستهلاك بين الطبقات ذات الدخول المنخفضة، مما قد يؤثر بدوره على الاستبيان القادم لميزانية الأسرة (1998).

    تأثير الأسعار على الطلب على الأسماك
    ثبت من دراسة أجريت بواسطة إرسالية بريطانية في عام 1989 أن الأسعار هي أهم العوامل التي تحدد أي مصدر من البروتين الغذائي يشتريه المستهلكون. كما أثبتت الدراسة أيضا أن المستهلكين لا يفضلون نوعا معينا من الأسماك، وأن الجودة ليست عاملا هاما يؤخذ في الاعتبار عند الشراء.

    استهلاك الأسماك والأطعمة الأخرى
    قدر متوسط الاستهلاك السنوي للفرد من الأسماك في بوليفيا بحوالي 1,12 كجم. ولذلك لابد من القيام بحملة للتشجيع على استهلاك الأسماك، خاصة وأن الفاقد (غير المستهلك) من الأسماك المصادة يمثل 20 في المائة من الإنتاج الكلي.

    إلا أن الإنفاق على شراء الأسماك يعتبر قليلا ولا يمثل سوى 0,8 في المائة من إجمالي الإنفاق على الطعام. كذلك انخفض الإنفاق على المنتجات السمكية من 2,5 في المائة في عام 1965 إلى 0,8 في المائة في الوقت الحالي.

    إجمالي الناتج المحلي من الأسماك
    لقد انخفضت مساهمة قطاع الغابات، القنص والصيد في الناتج القومي الإجمالي خلال الفترة من 1990-2000. ففي عام 2000 كانت هذه المساهمة 0,88 في المائة مقارنة بنسبة 1,2 في المائة في عام 1990. كما انخفضت كذلك مساهمة هذا القطاع في إجمالي ناتج قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني من 6,67 5 في عام 1990 إلى 6,2 في المائة في عام 2000.
    المساهمة في الاقتصاد
    لا توجد دراسات عن مساهمة قطاع المصايد الاستزراع المائي في الاقتصاد البوليفي. ولكن يمكن ملاحظة الدور الذي يلعبه هذا القطاع من خلال الصيد الأسري، الذي يمارس في المناطق الرطبة المجاورة للتجمعات السكانية القريبة من الموارد السمكية. يمارس الاستزراع المائي في المياه الباردة في الإقليم الغربي بهدف التسويق. وعلى الرغم من أن تنمية هذا النشاط تشير إلى تحسين الدخول فليس ذلك بالضرورة دليلا على استخدام هذه الدخول لتحقيق الأمن الغذائي للمنتجين. لذلك فإن البرامج الجارية في الوديان والمناطق الاستوائية لاستزراع الكارب والبلطي تهدف أساسا لتحقيق هذا الأمن الغذائي. إلا أنه لا يوجد تقييم لمدى مساهمة هذه البرامج في الاقتصاد القومي.

    في عام 1998 قام متطوعون من الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (الجايكا)، التي تقوم بتطوير استزراع التراوت، بمقارنة الاستزراع الموسع للتراوت في بحيرات أندين العليا مع الاستزراع المكثف في الأقفاص والأحواض الترابية. وقد أوضحت هذه الدراسة أن الاستزراع الموسع أكثر كفاءة في دعم الأمن الغذائي للمجتمعات الزراعية، نظرا لقلة التكاليف الإنتاجية مقارنة بالإنتاج المكثف.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    طبقا لقانون المصايد الحالي، كان مركز المصايد (CDP) هو المسئول عن إصدار التراخيص وحقوق الامتياز. ولكن تبعا لقانون "الإدارة اللامركزية " رقم 1654 لعام 1995، صار إصدار التصاريح وحقوق الامتياز مسئولية المقاطعات. إلا أن إصدار حقوق الامتياز في الوقت الحالي في حالة شلل بسبب عد التصديق على قانون المياه حتى الآن، وكذلك بسبب المشاكل الناتجة عن التعارض بين مستخدمي الموارد المائية والأرضية.

    لقد ألغى "قانون الإدارة التنفيذية" رقم 1788 الصادر في 16 سبتمبر 1997 الهياكل الوزارية السابقة (المادة 26)، حيث استحدثت وزارة شئون الزراعة والإنتاج الحيواني، كما تم تعديل صلاحيات وزارة التخطيط والتنمية المستدامة، لتشمل التنوع الحيوي للموارد مثل النظام البيئي، الأنواع والجينات. لذلك أصبحت هذه الوزارة مسئولة عن الموارد المائية والبيولوجية، بينما صارت وزارة الزراعة والإنتاج الحيواني معنية بتنظيم الأنشطة المرتبطة بالمصايد والاستزراع المائي.

    كما حددت اللوائح التنفيذية لقانون الإدارة التنفيذية (القرار رقم 24855 الصادر في 22 سبتمبر 1997) تبعية المركز البوليفي للبحوث والتنمية المائية (CIDAB) لوزارة الزراعة والإنتاج الحيواني، على أن يكون الذراع التنفيذي لها. إلا إن المجال الحقيقي للمركز يبدو إقليميا فقط.
    اللوائح المنظمة
    أهم الآليات الحالية المنظمة للمصايد هي قواعد ولوائح المصايد والاستزراع المائي الملحقة بالمرسوم رقم 22581 الصادر في 14 أغسطس عام 1990، والذي تم تطويره من خلال مجموعة من القرارات الإدارية لمركز تنمية المصايد. وطبقا لمواد الفصلين الرابع والسابع من هذه القواعد واللوائح تم تنظيم مركز تنمية المصايد من خلال مجموعة من المجالس الإقليمية للمصايد والاستزراع المائي، التي تم تشكيلها طبقا للخصائص الهيدروجرافية للدولة، وقد أعطيت هذه المجالس تشريعات ولوائح داخلية كما تبنت لوائح محددة في إطار التشريعات المعنية.

    وعلى الرغم من أن لوائح المصايد والاستزراع المائي ما زالت سارية المفعول فإن تأثيرها محدود من نواح متعددة. ويكمن السبب الحقيقي وراء عجز لوائح وتشريعات المصايد والاستزراع المائي لعام 1990 في حل مركز تنمية المصايد، الذي كان يمثل الذراع العملي والتنفيذي، طبقا لقانون " الإدارة اللامركزية" لعام 1995. وفي الواقع فإن وضع مسئولية المصايد في سلطة المقاطعات لم يؤد إلى النتائج المرجوة، بل لم يحافظ على مستوى الأداء الذي كان يقوم به مركز تنمية المصايد من خلال مجالسه المختلفة.

    وأهم ثغرات اللوائح المشار إليها هو افتقاد الآلية التنفيذية القادرة على تطبيق بنود القانون. وعلى الرغم من ذلك فإن قواعد ولوائح المصايد ما زالت هي القانون الرئيسي الخاص بهذا الشأن، إلا أن تأثيرها الحقيقي محدود بسبب غياب الآليات التنفيذية وكذلك اختفاء الهيئات الإرشادية على مستوى وزارة الزراعة والإنتاج الحيواني، وكذلك وكالة وزارة الموارد الطبيعية والبيئة.

    القوانين المعنية الأخرى يوجد أولا قانون البيئة (القانون رقم 333 1 الصادر في 27 أبريل 1992)، والذي تم دعمه بمجموعة من القواعد واللوائح من خلال القرار الدستوري رقم 176 24 الصادر في 8 ديسمبر 1995. ونظرا للطبيعة الخاصة لهذا القانون فإنه يعتبر ركيزة أساسية لجميع القوانين القطاعية الأخرى ذات الصلة بالقضايا البيئية، مثل الغابات، المياه، التنوع الحيوي، واستغلال الموارد المائية والبيولوجية.

    وتجدر الإشارة إلى أن قانون البيئية قد قام بإصدار العقوبة في جرائم معينة تتعلق بالصيد والأنشطة المائية، مثل جريمة تسميم، تلويث، أو غش الماء المستخدم في الاستزراع المائي (المادة 105، الفقرة أ) أو جريمة استخدام وسائل صيد غير مشروعة (المادة 110).

    أما فيما يتعلق بالتشريعات الحالية المرتبطة باستغلال الموارد المائية والبيولوجية، فتجب الإشارة إلى مبادرة "قانون الموارد المائية" الذي يرتبط ارتباطا واضحا مع الصيد والأنشطة المائية، وكذلك مع الزراعة، الصناعة والتعدين. كما تجب الإشارة كذلك إلى مشروع قانون الحفاظ على التنوع البيولوجي، حيث كانت آخر مسودة للعمل به في 26 مارس 1998، حيث تضمنت قضايا مرتبطة باستغلال الموارد البيولوجية في الصيد أو الاستزراع المائي.

    وقد كان لعدم وجود دعم مؤسسي مستدام للاستزراع المائي تأثير سلبي على تنمية هذا القطاع. فلا توجد سياسة طويلة الأمد على مستوى القطاعين العام والخاص لتخطيط وتنمية الاستزراع المائي. فباستثناء المركز البوليفي للبحوث والتنمية المائي (CIDAB) لا توجد خدمات إرشادية في الاستزراع المائي. كما تعتمد المشروعات على المنح الأجنبية، ولذلك تجري التنمية بصورة مشتتة غير مترابطة. كذلك لم تجر بحوث علمية حول تقنيات الصيد الملائمة للصيد الحرفي التقليدي. إلا أنه قد تم إعداد بعض البرامج الإرشادية الخاصة بالاستزراع المائي الريفي.

    لم تعط الحكومة البوليفية تنمية الاستزراع المائي الأولوية المطلوبة. فتمويل البرامج والمشروعات غير مضمون، خاصة بعد أن أصبحت الإدارة غير مركزية.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يوجد في بوليفيا عدد قليل من مزارعي الأسماك المدربين جيدا. ومعظم الفنيين العاملين في هذا القطاع يكتسبون تقنيات الاستزراع السمكي أثناء ممارستهم لعملهم. كما أن معظم الإداريين المتخصصين يعملون في مزارع التراوت. ويوجد عدد قليل من العلماء والفنيين في مجال الاستزراع المائي في المناطق الحارة.

    وباستثناء بعض الدورات القصيرة المتفرقة لا توجد فرص للتدريب في مجال الاستزراع المائي على المستوى الجامعي. فالمقررات الجامعية لا تتضمن هذا التخصص على الإطلاق (Thomson, 1998). ويمكن أن تعمل محطات البحوث مثل البرادو، بيراهيبا أو سان جاسنتو كمراكز تدريبية، إلا أن هذه المحطات تفتقر إلى الدعم المالي والخبرة الفنية لتطوير البرامج التدريبية.

    ويعتبر عدم توافر الخبراء المتخصصين والمزارعين المدربين من أهم المعوقات التي تواجه تطوير صناعة الاستزراع المائي في بوليفيا. تجري بحوث الاستزراع المائي في الجامعات، أما في حوض الهضبة فإن المركز البوليفي للبحوث والتنمية المائي (CIDAB) يقوم بإجراء البحوث على تناسل وتغذية التراوت والقضايا الأخرى المتعلقة باستزراعه. كما تقوم هذه المؤسسات البحثية كذلك بإجراء البحوث على الأنواع المحلية في حوض الهضبة، بهدف التخزين وإعادة الصيد لدعم المصايد القائمة على الاستزراع المائي.

    كذلك تقوم وحدة بحوث البحيرات والموارد المائية في جامعة سان سيمون بإجراء البحوث على خصائص مياه المسطحات المائية، أما محطة بيراهيبا، التابعة أيضا للجامعة، فتقوم بالبحوث في مجال التناسل الصناعي لإنتاج إصبعيات الأنواع المحلية مثل الكاشاما، التامباكي والصوروبي.

    يعمل معهد بحوث التنمية، بالتعاون مع الجانب الفرنسي، مع الجامعات الحكومية في لاباز، سانتا كروز، كوشابامبا وبيني. وتتركز البحوث على دراسة التداخل بين ظروف الحياة وديناميكية التجمعات، استراتيجيات التناسل، بيولوجيا وإيكولوجيا المراحل المبكرة، النمو والأمراض.

    تقتصر دراسة تحليل التجمعات وظروف دورات حياتها على عدد محدود من الأنواع ينتشر في أودية الصرف البوليفية الرئيسية. يتم تمييز هذه الأنواع عن طريق أصولها الوراثية، وخصائص دورات حياتها (لاحمة، عاشبة، مهاجرة، مستقرة، ذات مناطق نفوذ، هل تقوم الآباء والأمهات بتحضين الصغار). تنتمي الأنواع المختارة إلى ثلاث عائلات تمثل أهمية اقتصادية كبيرة للمصايد والاستزراع المائي في منطقة الأمازون؛ وهذه العائلات هي: Serrasalminae (البيرانا الحمراء، الكاشاما، التامباكي)، عائلة الأسماك القطية Pimelodidae (الصوروبي surubi) وعائلة سيكليدي Cichlidae (طوكيونار tucunare)
    التوجهات، القضايا والتنمية
    التفويض الذي منح للمقاطعات في عام 1995 لتفعيل المراكز الإقليمية والفرعية لتنمية المصايد قد تم تنفيذه بشكل جزئي ولم يتم تفعيله على الإطلاق. ولذلك فإن الإدارة التكاملية للمصايد والاستزراع المائي إما إنها ضعيفة أو غير موجودة. وقد أدى ذلك إلى التأثير السلبي على التنسيق بين المقاطعات والبلديات فيما يتعلق بالمصايد والاستزراع المائي. تتعلم الإدارات المحلية ببطء كيفية تنفيذ التزاماتها في المناطق الريفية. ولذلك فمنذ عام 1995 تسير تنمية هذا القطاع ببطء شديد وبتدخل بطيء من مؤسسات القطاع العام أو بدون تدخل على الإطلاق. وقد أدى كل ذلك إلى تأثير سلبي على الثروة السمكية وكذلك نقص معدل الدخل وسوء مستوى المعيشة للصيادين ومزارعي الأسماك.

    وطبقا للقانون تعتبر وزارة الزراعة والإنتاج الحيواني حاليا هي المؤسسة المركزية المنوط بها التنمية المتكاملة والمستدامة لقطاع المصايد والاستزراع المائي. ولهذه الوزارة حاليا دور اقتصادي واجتماعي هام.

    ويجري حاليا التوسع الهائل في نظم الاستزراع الموسع وشبه المكثف، خاصة في إقليم الأمازون، حيث يمكن الحصول على إصبعيات الكاشاما والتامباكي بسهولة من المدن البرازيلية الحدودية. أما إنتاج إصبعيات أنواع الأمازون المحلية فما زال في مراحله التجريبية ولم يصل بعد للمستوى التجاري. إلا أن محطة ماوسا للمصايد التابعة للمنظمة غير الحكومية "هويام" تقوم حاليا بإمداد إصبعيات الكاشاما، التامباكي، البروشيلود الأمازوني والبوجا. كما تخطط المحطة لتوسيع معاملها الواقعة في سان اجناسيو دي موكسوس، بهدف الاستمرار في إنتاج الإصبعيات.

    وتحاول بوليفيا أن تطبق تجارب الدول المجاورة التي نجحت في استزراع الأنواع المحلية بتكاليف منخفضة بسبب عاداتها الغذائية، كما في حالة الأنواع الآتية: Characidae, Colossoma , Piaractus, Prochilodontidae, Prochilodus, Anostomidae, Schizodon ويمكن تكامل تربية هذه الأنواع بسهولة مع المحاصيل الزراعية الحقلية في إقليم الأمازون.

    ونتيجة للجهد التجريبي الذي بذل، يوجد حاليا في مقاطعة موكسوس سبعة تجمعات سكانية محلية تمارس الاستزراع المائي في أحواض تعاونية. يتراوح الإنتاج السنوي بين طنين إلى سبعة أطنان في الهكتار، طبقا لنظام الاستزراع المستخدم (موسع أم شبه مكثف)، يدر دخلا سنويا يتراوح بين 600-500 2 دولار للهكتار.

    يهدف التوجه الحالي إلى مضاعفة عدد المجتمعات المحلية التي تربي الأسماك في الأحواض التعاونية، وكذلك نشر الاستزراع السمكي في المزارع العائلية. ويعتبر نقص إمداد الزريعة أهم معوقات تنمية الاستزراع السمكي في الإقليم، نظرا لأن معظم الأنواع المستزرعة لا تتناسل في الأسر في المياه الراكدة
    المراجع
    قائمة المراجع
    Proyecto BOL/B7-3010/94/053. Apoyo a las actividades de la pesca y acuicultura en Bolivia ADEPESCA.
    Charles Angell. 1998. Estudio en acuicultura en Bolivia
    José Juste Ruiz. 1998. Ordenación y Legislación del Sector Pesquero en Bolivia.
    Carlos Palin. 1998. Organización Institucional y Recursos Humanos del Sector Pesquero en Bolivia.
    David Thomson. 1997. Formación y Capacitación del Sector Pesquero en Bolivia.
    Unidad Piscícola y Pesca. 2001. Diagnostico Nacional Pesquero.
    Lina Araya. 2003. Lineamiento de políticas de pesca y acuicultura. Informe
    CIDAB. 2000. Estudio de mercadeo de trucha.
    PELT. 1998. Evaluación de los recursos pesqueros del lago Titicaca Crucero. BIC-PELT 9805-06
    Centro Pesquero. 2005. Informe sobre la producción regional de pescado por especies y procedencia en departamento de Cochabamba.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS