الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    ظهر الاستزراع السمكى فى البرازيل منذ بدايات القرن العشرين، وفى التسعينيات ازداد إنتاج الاستزراع المائى من حوالى 30 ألف طن فى بداية العقد ليبلغ 176.531 ألف طن فى سنة2000 ثم 246.183 ألف طن بحلول 2002. ويعتمد الاستزراع المائى بالدرلاجة الأولى على المزارع الصغيرة، وقد قدر عدد هذه المزارع فى عام 1998 بحوالى 100 ألف مزرعة تحتل مساحة 80 ألف هكتار.

    وطبقا لبيانات 2002، فإن إنتاج الأسماك الزعنفية يشكل 69% من إنتاج البرازيل وبكمية مقدارها 169 858 طن، يليها القشريات بإنتاج 64 043 طن
    (26%)، والمحاريات 11 685 طن (4.7%) والضفادع 597 طن (0.2%).

    وقد بدأت مزارع الجمبرى (القريدس) العمل فى البرازيل أثناء الثمانينات، ولكن لم تشهد هذه الصناعة تطورها السريع إلا بعد إدخال الجمبرى (القريدس) البنمى Penaeus vannameiفى 1995. وقد بلغ إنتاج الجمبرى البنمى Penaeus vannamei ما جملته 90 190 فى عام 2003 تم إنتاجها من مساحة 14 824 هكتار من الأحواض الأرضية. وقد بلغت الإنتاجية فى بعض الولايات 8 700 كجم/هكتار/سنة حيث تحقق أفضل إنتاج فى الإقليم الشمالى، والذى تحقق فيه فى عام 2003 إنتاج 95.2% من إجمالى إنتاج الدولة من الجمبرى.

    وقد إزداد إنتاج بلح البحر من نوع (Perna perna) من 190 طن فى 1990 إلى 11 760 طن فى عام 2000، كما إزداد إنتاج المحار من أنواع
    (Crassostrea gigas و C. rhizophorae) زيادة مستمرة خلال الفترة من 1990 إلى 2000. وقد أدت الزيادة المستمرة فى إنتاج زريعة المحار من المفرخات إلى التطور المنتظم لهذا القطاع، حيث إزداد من 55 طن فى 1995 إلى 2 591 طن فى 2002. كما يتم حاليا استزراع الطحالب البحرية فى مشروعات ريادية فى ثلاث ولايات فى ثلاث ولايات فى الإقليم الشمالى.

    وتوفر مزارع المياه العذبة للأسماك والجمبرى (القريدس) أكثر من 100 ألف فرصة عمل للتشغيل الذاتى للمزارعين، وبوجه عام، فإن هذه الأنشطة تتكامل مع أنشطة الإنتاج الزراعى الأخرى فى مشروعات الاستزراع الصغيرة.

    ومتوسط نصيب الفرد من الأسماك فى البرازيل منخفض حيث يبلغ 6.8 كجم/سنة. وقد تم تنظيم العديد من الحملات التسويقية فى عام 2003، والتى ركزت على الأسواق المحلية والعالمية لمنتجات الاستزراع المائى البرازيلية. ويمثل إنتاج المصايد والاستزراع المائى 0.4% فقط من الناتج القومى الإجمالى للبرازيل، ولكن إذا أضيفت الصناعات المصاحبة مثل النقل وصناعة منتجات القيمة المضافة فإن هذه النسبة تزداد إلى 2%.

    وقد بلغ إنتاج أعلاف الاستزراع السمكى 263 ألف طن فى عام 2003 يتوقع أن تزداد إلى 304 ألف طن فى 2004 بمعدل زيادة 15.5%. وهذا المستوى من الزيادة تجاوز التوقعات وهو يفوق الزيادة الملاحظة فى الأعلاف فى قطاعات أخرى مثل الدواجن (5%)، والخنازير (3%)، الماشية (5.2%) والحيوانات الأليفة (4.2%). ويمثل إنتاج أعلاف الأسماك 0.6% من إجمالى إنتاج الأعلاف فى البرازيل فى 2003 ومن المتوقع أن يبلغ 0.71% فى 2004. وتبلغ قيمة هذا الإنتاج حوالى 310 مليون دولار من الدخل الإجمالى.

    ومن المتوقع أن يصبح الاستزراع المائى البرازيلى منافسا فى الأسواق العالمية، مع الزيادة المستمرة فى الإنتاج على المستوى التجارى، مع التحسين المستمر فى جودة المنتج. ومع إقامة السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد فى 2003، شهد قطاع الاستزراع المائى فترة فريدة من تحسين التنظيم والتطوير. وقد كان العديد من المستثمرين ينتظرون وضع قواعد واضحة لتصاريح التأجير والتراخيص البيئية. وحيث أن هذه النقاط قد حددت بوضوح، فإن العديد من المستثمرين يرون فى الاستزراع المائى مجال هام للاستثمار مما يتوقع معه أن تتحقق زيادة فى الإنتاج وفرص العمل فى السنوات القادمة.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    البرازيل دولة ذات بعد قارى، تحتل مساحة تبلغ 8 547 404 كيلومتر مربع وتنقسم إلى خمسة أقاليم رئيسية هى: الجنوب، الجنوب الشرقى، الغرب الأوسط، الشمال الشرقى والشمال. وتتمتع البرازيل بما يبلغ 12% من الاحتياطى العالمى للمياه العذبة، مع أكثر من مليونى هكتار من أراضى المستنقعات، وبحيرات السدود والبحيرات الساحلية الصالحة للاستزراع المائى، بالإضافة إلى 25 ألف نهر تنتشر عبر البلاد. وللبرازيل ساحل يمتد لمسافة 8 500 كم، ومن بين الولايات الستة وعشرين للبرازيل تقع 15 ولاية على ساحل المحيط الأطلنطى.

    والاستزراع المائى موجود فى البرازيل منذ بداية القرن العشرين، وقد شهدت التسعينيات نموا متزايدا فى إنتاج الاستزراع المائى حيث إزداد الإنتاج من 30 ألف طن تقريبا فى 1990 ليبلغ 176 531 طن فى سنة 2000. وقد حقق الاستزراع المائى فى عام 1994 ما يساوى 4.3% من إجمالى انتاج الأسماك فى الدولة، وبحلول عام 2003 إرتفعت مساهمة الاستزراع المائى فى الإنتاج لتبلغ 28.1%. وقد أنتج الاستزراع المائى البرازيلى، والذى يعتمد على وحدات الاستزراع الصغيرة، 278 128 طن فى عام 2003.

    وفى عام 1998 تم تقدير أعداد المزارع بحوالى 100 ألف مزرعة تغطى مساحة 80 ألف هكتار. ويتم فى الوقت الحالى استزراع أكثر من 64 نوع من الكائنات المائية، مع التنوع الهائل للأسماك المحلية من حوض الأمازون ومناطق المستنقعات الوسطى فى إقليم الغرب الأوسط.

    وقد كان لمنافذ الصيد بالأجر تأثير هام على تطور استزراع الأسماك فى الإقليم الجنوبى، وذلك قبل التطور التدريجى لاستزراع الأسماك وصناعة تجهيز الأسماك. وبحلول منتصف التسعينيات، أصبحت المنافسة على اصبعيات الأسماك واضحة حيث دائما ما تدفع منافذ الصيد بالأجر أسعار افضل. وقد أدت هذه الحالة إلى الحث على إقامة المفرخات السمكية، وتتوفر اليوم زريعة المبروك (الشبوط) والبلطى (المشط) وكل الأسماك المحلية المستزرعة فى الأسواق. وتمثل وحدات الاستزراع الصغيرة 86% من المزارع السمكية فى الإقليم الشمالى، وتختلف الأنظمة فيها بين الشبه المكثف والأحواض الأرضية الصغيرة. وبناء على ذلك، فإن الإنتاج يتفاوت بدرجة كبيرة فى هذا الإقليم بين 600 إلى 6 500 كجم/هكتار/سنة. ويوجد فى الإقليم الشمالى كل من المزارع الموسعة التى تنتج 800 كجم/هكتار/سنة والمزارع شبه المكثفة والتى تحقق إنتاج يتراوح بين 3 إلى 10 طن/هكتار/سنة. وتعتبر الأنواع المحلية والبلطى الأنواع الرئيسية المستزرعة فى كل من الإقليم الشمالى والشمالى الشرقى، بينما ينتشر فى الجنوب والغرب الأوسط والأقاليم الجنوبية استزراع البلطى والقرموط (السلور). وتنتشر حاليا المزارع التى تطبق تقنية الاستزراع متعدد الأنواع يستخدم فيها المبروك (الشبوط) فى كل الولايات تقريبا حيث أصبح المبروك النوع الرئيسى المستزرع من الأسماك فى البرازيل. وينتشر الآن فى الإقليم الجنوبى أنماط الاستزراع الشبه المكثف التى يستخدم فيها الأسمدة الطبيعية أو بالتكامل مع تربية الخنازير.

    وقد بدأت مزارع الجمبرى (القريدس) فى العمل فى البرازيل أثناء الثمانينيات، ولكن لم يشهد هذا النشاط نموا نشطا وسريعا إلا بعد إدخال الجمبرى البنمى
    (Penaeus vannamei) فى عام 1995. وأغلب هذه المزارع (75%) من النوع الصغير، يليها المزارع المتوسطة (9.6%) والمزارع الكبرى
    (5.52%). وقد إرتفع متوسط الإنتاج من 1015 كجم/هكتار/سنة فى 1997 إلى 6 084 كجم/هكتار/سنة فى 2003، فى مقابل المتوسط العالمى الذى يبلغ 958 كجم/هكتار/سنة. وقد تصل الإنتاجية فى بعض الولايات إلى 8 700 كجم/هكتار/سنة حيث يتحقق أفضل إنتاج فى الإقليم الشمالى الشرقى والذى ينتج 95.2% من إجمالى إنتاج الجمبرى فى الدولة.

    وقد تم إدخال نشاط استزراع المحاريات فى البرازيل فى الستينيات ولكن لم يتحول هذا النشاط إلى بديل إقتصادى هام لصغار مزارعى الأسماك إلا منذ عام 1989. وبالإضافة إلى خلق فرص العمل والموارد، فإن استزراع المحاريات ذوات المصراعين كان له تأثير ملحوظ فى استقرار المجموعات السكانية التقليدية فى مواطنهم الأصلية. وحتى اليوم، لا توجد شركات كبيرة تعمل فى هذا القطاع وأنتظم المزارعين الصغار فى إتحادات وتعاونيات. وتحقق ولاية سانتا كاتارينا الواقعة فى الإقليم الجنوبى 93% من إنتاج البرازيل من المحاريات ذوات المصراعين، وتقع المناطق الأخرى الصالحة لإنتاج بلح البحر على سواحل الإقليم الجنوبى الشرقى. وينتج محار المحيط الهادى المقعر (Crassostrea gigas) فى الإقليم الجنوبى كما تنتج الأنواع المحلية من المحار على مستويات مختلفة فى كل الولايات تقريبا من الجنوب إلى الشمال. واستزراع المحار مروحى الصدفة (Scallop) نشاط حديث فى البرازيل ولا توجد له مزارع تجارية فى الوقت الحالى ، إلا أن التطور فى إنتاج زريعة الأنواع المحلية فى المفرخات يشير إلى أن هذه التقنية يتوقع أن تنتشر قريبا على المنستوى التجارى.

    وهناك إمكانيات هائلة لقيام نشاط للاستزراع المائى فى السواحل الشمالية والشمالية الشرقية، خاصة مع إنتاج الطحالب البحرية والمحار من الأنواع المحلية. واستخراج الطحالب البحرية، والمحار والسرطانات من الأنشطة الشائعة التى عادة ما تقوم بها النساء فى العديد من تجمعات الصيادين، ويوفر الاستزراع المائى، فى العديد من هذه الأمكنة، أول فرص التشغيل الذاتى إذا ما صاحبها إدارة أفضل للموارد. وتوفر مزارع أسماك المياه العذبة ومزارع الجمبرى (القريدس) أكثر من 100 ألف فرصة عمل، وبوجه عام، فإن هذه الأنشطة تتكامل مع الأنشطة الزراعية الأخرى فى وحدات الاستزراع الصغيرة.
    الموارد البشرية
    توفر مزارع الجمبرى فى البرازيل عدد من فرص العمل لكل هكتار تفوق تلك التى توفرها زراعة الفواكه المروية، وتشكل فى العديد من البلديات أول الفرص لتشغيل العديد من العمال الغير مهرة. وقد وفر استزراع الجمبرى 3.75 فرصة عمل مباشرة وغيرمباشرة لكل هكتار ويقدر أن هناك 50 ألف شخص يعملون حاليا فى مزارع الجمبرى.

    وفى ولاية سانتا كاترينا المسئولة عن 97% من جملة إنتاج البرازيل من بلح البحر، وفر الاستزراع المائى فى التسعينيات، خمسة الاف فرصة عمل مباشر و عشرة الاف فرصة عمل غير مباشر. وحوالى 90% من هؤلاء المزارعين كانو فى الأصل صيادين إكتشفوا إمكانيات الاستزراع المائى كنشاط إقتصادى إضافى. وفى البداية، كان الاستزراع البحرى يعتبر مصدر ثانى للدخل، إلا أن هذا قد تغير تدريجيا ليصبح هو الوظيفة الرئيسية، وبالتالى يساهم فى استقرار التجمعات السكانية التقليدية فى مواطنها الأصلية. كما أنه لدى ولايات الجنوب الشرقى الأخرى، مثل ساو باولو، ريو ديجانيرو، وأسبريتو سانتو إمكانيات هائلة لاستزراع المحاريات وفى كل منها حاليا بعض مزارع لبلح البحر تنتج حوالى 100 طن سنويا. ومع الاستثمارات الحديثة التى ضختها الحكومة فى القطاع، فمن المحتمل أن تنمو زراعة بلح البحر فى هذه الولايات لتصبح قريبا مماثلة لما هو موجود فى سانتا كاترينا.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    النظم الزراعية 
    الأنواع المستزرعة
    هناك أكثر من 64 نوع من الكائنات المائية يتم استزراعها حاليا فى البرازيل وتشمل تنوعا كبيرا من الأسماك المتوطنة من حوض نهر الأمازون ومن مناطق المستنقعات الداخلية فى إقليم الغرب الأوسط. والأنواع الرئيسية هى البلطى (المشط) النيلى (Oreochromis niloticus) المبروك (الشبوط) الشائع
    (Cyprinus carpio) المبروك كبير الرأس المبروك الفضى (Hypophthalmichthys molitrix) المبروك العاشب
    (Ctenopharyngodon idellus) يليها الأسماك المستديرة، "باكو" (Piaractusmesopotamicus)، "تامباقيو" (Colossoma macropomum)، وهجينهما "tambacu" والقراميط (السلور) المحلية المسماه ’توروبيم‘ أو ’كاكارا‘ (Pseudoplatystoma fasciatum) و ’بينتادو‘ (Pseudoplatystomacoruscans). وقد تم بنجاح واعد استزراع بعض الأصناف المحلية الأخرى مثل ’البيراروكو‘
    (Arapaima gigas) و ’ماترينيكسا‘ (Brycon cephalus) و ’بيراكانجوبا‘ (Brycon orbignyanus). وقد تم فى عام 1949 إدخال تراوت قوس قزح
    (Oncorhynchus mykiss) إلى البرازيل، وهو ينتج الآن فى الإقليمين الجنوبى والجنوبى الشرقى.
    ويتصدر بلح البحر (Perna perna) إنتاج المحاريات، يليه المحار (Crassostrea gigas و C. rhizophorae) والسكالوب (Lyropecten nodosus). والقشريات ممثلة بالجمبرى (القريدس) أبيض الساق أو البنمى (Penaeus vannamei) وجمبرى المياه العذبة (Macrobrachium rosenbergii). وعلى الرغم من أن قطاع الجمبرى يعتمد على الأنواع الوافدة Litopenaeus vanammei، فإن استزراع النوع المحلى Farfantepenaeus paulensisفى الحظائر المسيجة فى الخلجان الضحلة الساحلية قد أعطى نتائج واعدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك استزراع للسلاحف المائية (Podocnemis expansa و P. unifilis) والتمساح الأمريكى (القاطور) من نوع (Caiman crocodiles) والطحالب البحرية
    (Porphyra spp و Gracilaria spp) على المستوى الإرشادى.
    ومازال استزراع الأسماك البحرية فى اطواره الأولية، إلا أن هناك القليل من الأنواع الواعدة التى يتم دراستها، مثل ’الأراباينا‘ (Seriola Ialandi)، ’الكارابيبا‘
    (Diapterus rhombeus)، الوقار (Epinephelus spp) والسقنطر (Centropomus spp). ويعتبر كل من السقنطر الشائع
    (Centropomus undecimalis) وسمك الفلوندر (Paralichthiys spp)، والبومانو (Trachinotus carolinus) و ’بيكسى- ري‘
    (Odontesthes argentinensis) من الأنواع عالية القيمة التى يتم صيدها ويمكن استزراعها.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    ستزرع الأسماك بصورة رئيسية فى الأحواض الأرضية، ولكن الاستزراع فى الأقفاص يشهد إنتشارا فى البحيرات وخزانات السدود. ويستخدم قلة من المزارع نظام أحواض المجارى المائية (raceways) حيث يستخدم المربين هذا النظام لاستزراع البلطى (المشط) فى الإقليم الشمالى الشرقى وتراوت قوس قزح فى الإقليمين الجنوبى والجنوبى الشرقى.

    ويتم فى بعض ولايات الإقليم الشمالى تربية ’التامباقيو‘ (Colossoma macropomum) على العلف من المسحوق (لحم، أرز، زرة) حتى بلوغ وزن حى 2-3 طن/هكتار، ويقدم لها بعد ذلك الأعلاف المصنعة فى صورة حبيبات حتى تصل الكتلة الحية إلى 5-6 طن/هكتار. ويتم الحصاد فى صورة شبه دائمة حيث يتم إختيار الأسماك التى يبلغ وزن الواحدة منها 1.5 كجم. واستزراع الأسماك فى حقول الأرز من الأنظمة الشائعة الاستخدام فى الإقليم الجنوبى، وخاصة فى سانتا كاتارينا حيث تزداد أعداد مزارعى الأرز الذين يقومون بزراعة الأسماك للحصول على ترخيص عضوى لمحصول الأرز الذى ينتجونه.

    والاستزراع شبه المكثف فى الأحواض الأرضية هو التقنية الرئيسية المستخدمة فى البرازيل. ويعد مزارعى الأسماك فى الإقليم الجنوبى تربة الأحواض لتحسين الإنتاجية الأولية ويستخدمو النظام متعدد الأنواع من خليط الأنواع المتكاملة التغذى من المبروك أو الاستزراع المتكامل للخنازير والمبروك. ويضمن الاستزراع المتكامل الذى يستخدم 60 خنزير/هكتار إنتاج 2 طن/هكتار/سنة من المبروك الشائع أو البلطى النيلى.

    وينتشر استخدام الأقفاص الصغيرة لتربية الأسماك والتى يبلغ حجمها 2 متر مكعب فى كل بحيرات التخزين فى الدولة. وقد أصبح استخدام الأقفاص لتربية البلطى والأسماك المستديرة المحلية واسع الإنتشار ويمكن وجوده فى كل بحيرات الخزانات فى الدولة. ولسوء الحظ، فإن غياب البيانات الإحصائية المناسبة حول عدد مزارعى الأقفاص يعيق الحصول على تقدير دقيق للانتاج الحالى.

    ويتم استزراع بلح البحر باستخدام نظام الخطوط الطويلة، والأطواف وخليط من الخطوط الطويلة والصوارى التى تثبت فى المناطق المدية(هى المناطق التى تتعرض لتغيير عمق المياه دوريا نتيجة لدورة المد والجزر.) الضحلة ويتم استزراع المحاريات باستخدام الخطوط الطويلة أو الصوانى عندما تكون المناطق ضحلة جدا، كما تستخدم الأطواف فى بعض الحالات. وقد بدأت مؤخرا زراعة الاسكالوب على الخطوط الطويلة وهى الطريقة المستخدمة حتى الآن، ولا توجد حاليا أى عمليات ميكنه لاستزراع المحاريات حيث يتم كل العمل يدويا باستخدام تقنيات وأدوات بسيطة. وكل العوامات المستخدمة عبارة عن حاويات يعاد استخدامها من تلك المخصصة للكيماويات أو المشروبات الخفيفة، وفى المناطق الفقيرة جدا، قد تستخدم مواد مثل الزجاجات البلاستيكية كعوامات للخطوط الطويلة لزراعة المحاريات.

    ويتم إنتاج الجمبرى (القريدس) فى مزارع الأحواض الأرضية التى تتراوح مساحاتها بين 10 إلى 1 000 هكتار. وقد أوضحت نتائج المسح الحقلى التى تمت مؤخرا أن 98% من مزارعى الجمبرى يستخدمون صوانى تغذية، و95% يقومون بمعالجة التربة فى أحواض الاستزراع، و يقوم 85% منهم بقياس مؤشرات خواص المياه، ويستخدم 71% منهم ماكينات التهوية وحوالى 55% يقومون باستخدام أحواض لحضانة اليرقات قبل نقل الجمبرى إلى أحواض التربية. وعلى الرغم من أن أغلب مزارعى الجمبرى لا يقومون بمعالجة مياه الصرف، إلا أن بعض المزارع تقوم بتشغيل أحواض بنظام تدوير المياه (معالجة وإعادة الاستخدام)، دون أى تجديد للمياه خلال موسم التربية الذى يستغرق ثلاث شهور. وقد بدء الاستزراع العضوى للجمبرى يشد إنتباه بعض الشركات، والتى بدأت فى الحصول على تراخيص للانتاج العضوى باستخدام كثافات منخفضة ونظم للاستزراع المتكامل للجمبرى والأسماك والمحار والطحالب البحرية.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    طبقا لبيانات عام 2003، يبلغ إنتاج الأسماك المستزرعة 171 187 طن تمثل 61% من الإنتاج، يليها القشريات بما جملته 90 190 طن (32.4%)، والمحاريات 10 807 طن (3.9%) والضفادع 626 طن (0.2%).

    ويبلغ إجمالى إنتاج المبروك (الشبوط) 50 400 طن تمثل 29.4% من إجمالى إنتاج الأسماك المستزرعة فى حين يبلغ إنتاج البلطى (المشط) 64 857 طن وبنسبة 37.88%. وعلى الرغم من أن البلطى النيلى قد تم إدخاله فى عام 1971، فلم يتحقق منه إنتاج تجارى هام إلا فى التسعينيات، حيث بدأ المزارعين فى استيعاب تقنية إنتاج البلطى وحيد الجنس وغير ذلك من التقنيات الحديثة.

    وفى الوقت الحالى، فإن ولاية "سيارا" فى مقدمة منتجى البلطى حيث حققت فى عام 2003 إنتاجا بلغ 13 ألف طن، وتليها مباشرة "بارانا" (حوالى 12 780 طن/سنة) و "ساو باولو" (9 740 طن/سنة). وتقع "سيارا" فى الإقليم الشمالى الشرقى، بينما تقع كل من "بارانا" و"ساو باولو" فى الجزء الجنوبى من البلاد، ذات المناخ تحت الاستوائى. كما أن الإقليم الجنوبى المنتج الأول لأسماك المبروك، باستخدام نمط الاستزراع شبه المكثف متعدد الأنواع.

    وقد أوضح الإحصاء الأخير الذى نظمته الجمعية البرازيلية لمزارعى الجمبرى وجود 14 824 هكتار من أحواض الجمبرى الأرضية التى أنتجت 90 190 طن فى عام 2003. وقد إزدادت أعداد المزارع 33% بين عامى 2002 و 2003، وازداد الإنتاج فى نفس الفترة بنسبة 50%. ويوجد حاليا فى الدولة 36 مفرخ للجمبرى، منهم 32 فى الإقليم الشمالى الشرقى. وبلغ إجمالى الإنتاج 16.4 مليار ما بعد يرقة فى عام 2003. ويبلغ إجمالى إنتاج البرازيل من جمبرى المياه العذبة حوالى 500 طن.

    وقد إزداد إنتاج بلح البحر من 190 طن فى عام 1990 إلى 11 760 طن فى سنة 2000، وقد إنخفض الإنتاج بعد ذلك إلى 8 608 فى عام 2003 نتيجة لمشاكل إعترضت توفير الزريعة، إنعدام الميكنة ومشاكل التسويق والبيروقراطية فى تنظيم تأجير المزارع. ومن ناحية أخرى، إزداد إنتاج المحار باستمرار خلال العقد الماضى، وأدت وفرة الزريعة المنتجة فى المفرخات إلى نمو هذا النشاط وزيادة الإنتاج من 55 طن فى عام 1995 إلى 2 196 فى عام 2003.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في البرازيل طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في البرازيل منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    مازالت منافذ الصيد مقابل رسوم تلعب دورا هاما فى الاستزراع المائى فى البرازيل، فعلى سبيل المثال فقد سجلت وكالة تنمية الاستزراع المائى فى ولاية "بارانا" أن 56% من إنتاج الأسماك المستزرعة تسلم إلى هذه المنشآت، 31% تباع إلى صناعة تجهيز الأسماك، 11% تباع مباشرة من المزرعة إلى المستهلك و 2% تباع فى الطرقات. وفى ولايتى ساو باولو وبارانا، يدفع صائدى الأسماك 0.68 إلى 0.86 دولار أمريكى مقابل كل كيلوجرام من البلطى من المزرعة ثم يباع إلى مالكى منافذ الصيد فى المدن الكبرى بحوالى 1.07-1.21 دولار أمريكى لكل كيلوجرام. ويجاهد مصنعى الأسماك الآن لإنتاج الشرائح وغيرها من منتجات القيمة المضافة بأسعار منافسة للسماح بقيام أسواق جديدة للبلطى فى البرازيل، بالإضافة إلى بحث إمكانية التصدير.

    ومتوسط إستهلاك الفرد من الأسماك متواضع حاليا فى البرازيل، حيث يبلغ 6.8 كجم/فرد/سنة. وتوصى منظمة الأغذية والزراعة بضعف هذا القدر، 12 كجم/فرد/سنة، لأغراض الصحة العامة. وقد تم تنفيذ العديد من حملات التسويق فى البرازيل خلال عام 2003 ركزت على الأسواق المحلية والعالمية. وللحث على زيادة استهلاك الأسماك، تم القيام بعدة مبادرات خلال العامين المنصرمين لإضافة منتجات الاستزراع المائى فى وجبات المدارس العامة، والتى يتوقع أن تؤدى إلى أن تستهلك الأجيال القادمة كميات أكبر من الأسماك بصورة أكثر انتظاما. إلا أن البرازيل التى يبلغ تعداد سكانها 180 مليون، هى واحدة من أكبر أسواق الأسماك فى العالم وقادرة على إمتصاص أغلب إنتاجها المحلى من الأسماك خلال السنوات القليلة القادمة.

    ويواجه إنتاج المحاريات قيود الدخول إلى الأسواق العالمية، ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى عدم وجود برنامج محلى للشروط الصحية ينظم مناطق إنتاج المحاريات، وطرق الحصاد، وعمليات التجهيز، وسلسلة التوزيع والتحول إلى النظم التجارية.

    وقد إزدادت صادرات الجمبرى بنسبة 1 423% كما و 556% قيمة فى الفترة من عام 1998 إلى 2002، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية السوق الرئيسى حيث استوردت 56%، تليها فرنسا (18.9%) وأسبانيا (15.2%). ويتوقع الإتحاد البرازيلى لمزارعى الجمبرى أن تبلغ صادرات الجمبرى فى عام 2004 حوالى 76 الف طن، بقيمة 300 مليون دولار أمريكى.
    المساهمة في الاقتصاد
    يبلغ إنتاج المصايد والاستزراع المائى فى البرازيل 0.4% فقط من الدخل القومى الإجمالى، وبإضافة الصناعات المتصلة بالنشاط مثل النقل وتجهيز منتجات القيمة المضافة، فإن النسبة ترتفع إلى 2% من الدخل القومى الإجمالى.

    وقد إزداد إستزراع الجمبرى بسرعة كبيرة بعد إدخال الجمبرى البنمى (Penaeus vannamei) فى عام 1992، والذى يعتبر الآن واحدا من أكثر قطاعات الاستزراع المائى تنظيما، وهو المسئول تقريبا عن تحول نشاط الإنتاج السمكى إلى نشاط تجارى متزن خلال السنوات الخمس الأخيرة. واستزراع الجمبرى هو واحد من أهم الأنشطة الإقتصادية فى الإقليم الشمالى الشرقى، حيث الجمبرى يأتى ثانيا فى قائمة الصادرات.

    وقد بلغت صادرات الجمبرى البرازيلى 60 ألف طن أضافت 230 مليون دولار أمريكى إلى إجمالى دخل البرازيل فى عام 2003، وقد كانت هذه الكمية تمثل 60.5% من إجمالى صادرات المنتجات السمكية البرازيلية.

    وقد بلغ إجمالى إنتاج الأعلاف لقطاع الاستزراع المائى 263 ألف طن فى عام 2003، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الإنتاج إلى 304 ألف طن فى عام 2004، وهى زيادة مقدارها 15.5%. وتعتبر هذه الزيادة أعلى مما كان متوقعا واكثر من التطور الذى شهدته القطاعات الأخرى مثل الدواجن (5%)، والخنازير (3%)، والماشية (5.2%) وأغذية الحيوانات الأليفة (4.2%). وقد كانت أعلاف الأسماك مسئولة عن 0.6% من جملة إنتاج الأعلاف فى البرازيل فى عام 2003، ومن المتوقع أن تصل إلى0.71% فى 2004. وتبلغ قيمة هذا الإنتاج حوالى 310 مليون دولار أمريكى.

    ومن المستغرب، أن إحصائية منظمة الأغذية والزراعة قد بالغت فى تقدير قيمة الإنتاج السمكى البرازيلى لعام 2003، حيث قدرت متوسط قيمة الكيلوجرام بحوالى 3.95 دولار أمريكى، بينما القيمة الحقيقية لكل كيلو هى حوالى 1.2 دولار أمريكى.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    فى سنة 2003، أنشأ الرئيس "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد، والتى تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة. وقد تم الإعلان عنالسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد خلال الحملة الإنتخابية للرئيس، فى الوثيقة ’خطاب موجه إلى الصيادين‘، والذى نشر فى أغسطس 2002، والذى رسخ للمرة الأولى فى تاريخ البرازيل سياسة قومية لقطاع الاستزراع المائى على المستوى الوزارى. ويشمل دور هذه السكرتارية صياغة، وتنسيق وتنفيذ الإرشادات والسياسات الخاصة بتنمية ودعم الصيد والاستزراع السمكى المستدام فى البرازيل. ومن أجل القيام بهذا الواجب، قامت السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد بتشغيل فريق محدود العدد يسمح بتطبيق سياساتها كما يتولى الخدمات الاستشارية من خلال مجلس قومى للاستزراع المائى والصيد، والذى يتكون من ممثلى الحكومة والجمهور وقطاع الإنتاج.

    والسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد تقوم حاليا بإعداد الخطة القومية لضمان قيام صناعة مستدامة إقتصاديا. وللوصول إلى هذا، فإنالسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد نظمت 26 مؤتمر فى الولايات فى عام 2003 لإختيار وفود للمؤتمر الوطنى الأول حول المصايد والاستزراع المائى والذى حضره 1 500 من ممثلى العديد من المعنيين بالصناعة فى كل مستوياتها. وقد كان مستقبل هذه الصناعة هو الموضوع الوحيد فى جدول الأعمال وقد نتج عن ذلك كم كبير من المقترحات التى تستخدم الآن لتوجيه الخطة القومية لتنمية الاستزراع المائى.

    وتضع الحكومة الاتحادية استثمار استراتيجى فى قطاع الاستزراع المائى، وبناء المفرخات، وإقامة وحدات الاستزراع المائى الإرشادية وفى نفس الوقت إتاحة خطوط تمويل للمزارعين. كما يتم الآن التخطيط لبرنامج قومى لدعم تعاونيات الاستزراع المائى، خدمات الإرشاد، البحوث والتسويق.
    اللوائح المنظمة
    أنشأت السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد التابعة لرئاسة الجمهورية بالقانون رقم 10-683 لسنة 2003 (توجد نسخة على الموقع: http:\\www.senado.gov.br ) كهيئة رئيسية مسئولة عن إدارة وتنمية المصايد والاستزراع المائى فى البرازيل. والسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد منوط بها القيام بواجبات الاستشارات والتطوير والدعم والإدارة، كما تساعد الرئيس فى وضع السياسات والإرشادات، وتدعم الفعاليات التى تهدف إلى إقامة البنية الأساسية لتنمية المصايد والاستزراع المائى والتجارة فى المنتجات السمكية وتطبق برامج للتنمية الرشيدة للاستزراع المائى، بالتعاون مع سلطات الأقضية والولايات والبلديات الإتحادية. كما أن السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد مسئولة أيضا عن حفظ سجل الإنتاج السمكى، منح التراخيص والتصاريح وحقوق الامتياز للاستغلال للصيد والاستزراع المائى ولتحويل 50% من دخل الضرائب ورسوم استخراج التراخيص إلى المعهد البرازيلى للبيئة، والذى يتبع وزارة البيئة والموارد الطبيعية.

    ويلعب المجلس القومى للاستزراع المائى والمصايد دورا مركزيا داخل السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد، حيث يناط به الواجبات الاستشارية والتنظيمية، والمتعلقة أساسا بالموضوعات الواردة فى الفقرة السابقة.

    وهناك مؤسسة أخرى هامة فى إدارة المصايد هى المعهد البرازيلى للبيئة، والذى حل فى عام [فى عام 1989 اندمجت الهيئات البيئية الأربعة (سكرتارية البيئة؛ مراقبة اللبان،مراقبة المصايد والمعهد البرازيلى لتنمية الغابات) لتكون المعهد البرازيلى للبيئة].

    1989 محل "مراقبة الإنتاج السمكى". وهى معنية أساسا بالموضوعات البيئية، مثل الحفاظ على الموارد الطبيعية (بما فى ذلك الثروة المائية)، والتراخيص البيئية ومراقبة جودة المياه. وفى عام 1998، تم نقل جزء من الأعمال المتعلقة بالمصايد والتى كانت تتبع مراقبة الإنتاج السمكى إلى وزارة الزراعة والإنتاج الحيوانى والتموين، وبتحديد أكثر إلى إدارة المصايد والاستزراع المائى الناشئة حديثا. وقد تم مؤخرا إعادة هذه المسئولية إلى السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد فى عام 2003.

    ومن الناحية التشريعية، فإن الإطار الإتحادى للاستزراع السمكى مفتت بدرجة واضحة. فمدونة الإنتاج السمكى- القرار بقانون لتطوير وحماية أنشطة الإنتاج السمكى
    (1967 المعدل) (The Fisheries Code – Decree-Law promoting and protecting Fishing Activity)، والتى تعتبر التشريع الرئيسى الذى ينظم القطاع، يخصص ثلاثة بنود فقط لتنمية الاستزراع المائى. وبالتالى، ومن خلال مجموعات العمل المختصة بمراجعة تشريعات الاستزراع المائى التى شكلت فى 2003، فإنالسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد تقوم حاليا بطرح قانون للاستزراع المائى، والذى سيحدد الحقوق المختلفة للمزارعين. ومن المستهدف أن يتم استكمال المشروع بحلول 31 ديسمبر عام 2004.

    وفى عام 1995، تم تشكيل المجموعة التنفيذية لقطاع الإنتاج السمكى (Executive Group for the Fisheries Sector – GESPE) لتشجيع تنمية الإنتاج السمكى. وكانت المجموعة مسئولة عن وضع مشروع سياسة الانتاج السمكى والاستزراع المائى وتقديمه إلى الهيئة التشريعية لسياسات الموارد الطبيعية (التابعة لرئاسة الجمهورية)، توصى فيه بالإصلاح المطلوب فى تشريعات المصايد والاستزراع المائى وتطبيق التوجيهات التى تصدرها الهيئة التشريعية فيما يتعلق بالانتاج السمكى، إلا أن، الخطة القومية للمصايد والاستزراع المائى والتى قدمت فى عام 1998 لم يحدث وأن دخلت فى حيز التنفيذ على الإطلاق. وفى عام 2004، نظمت السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد المؤتمر القومى الأول حول الاستزراع والمصايد بهدف إعداد "سياسة ديموقراطية ومتكاملة للاستزراع المائى والمصايد"، كما نص عليها القرار الرئاسى الصادر فى 18 أغسطس 2003. كما شكلتالسكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد، وطبقا لمنشور التعليمات رقم 1 لسنة 2004 (توجد نسخة على الموقع:http://www.presidencia.gov.br/seap) مجموعة عمل فنية لوضع سياسات تعاونيات الاستزراع المائى والمصايد.

    وفى النهاية، فإن المجلس الوطنى للبحوث والتنمية التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا يقوم بأبحاث المصايد والاستزراع المائى. ومنذ إنشاء السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد ووزارة العلوم والتكنولوجيا والمجلس الوطنى للبحوث والتنمية كان يعقد إجتماعات سنوية لتحديد أولويات بحوث الاستزراع المائى ونشر دعوات للتقدم بمشروعات للأبحاث. أما النظام القومى لمعلومات المصايد والاستزراع المائى ، والذى تأسسبالقرار رقم 1-694 لسنة 1995
    (Decree No.1.694 of 1995) والذى يديره معهد المؤسسة البرازيلية للجغرافيا والأحصاء فلم يبدء العمل بعد.

    وللحصول على المزيد من المعلومات حول تشريعات الاستزراع المائى فى البرازيل، نرجو الضغط على الوصلة التالية:
    نظرة عامة حول التشريعات الوطنية للأستزراع المائى.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    توجد فى كل الولايات البرازيلية مؤسسات تضم بين أنشطها الاستزراع المائى، وبالإضافة إليها، فهناك برامج خاصة بالاستزراع المائى، منها واحد للدراسة الجامعية وثلاث للدراسات العليا، وبالإضافة إلى ذلك، 16 مساق دراسى للتعليم المتوسط، و42 للدراسات الجامعية، 28 للمتخصصين، 27 ماجستير و 13 برنامج للدكتوراه فى هذا التخصص. ولدى البرازيل 89 مؤسسة بحثية معنية بالاستزراع المائى، منها 32 مؤسسة واقعة فى.. الجنوب الشرقى، 23 فى الجنوب، 21 فى الشمال الشرقى، 8 فى الشمال و5 فى إقليم الغرب الأوسط.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    البرازيل الآن قوة عظمى فى مجال إنتاج أعلاف الأسماك. فالبرازيل الآن ثانى أكبر دولة فى العالم فى إنتاج فول الصويا وثالث أكبر منتج للذرة. وينال هذين المكونين أهمية فى إنتاج أعلاف الأسماك كما أن البرازيل أيضا واحدة من البلدان القليلة فى العالم التى تستطيع أن تضمن أن إنتاجها من كل من الذرة والصويا خالى من أى تعديل وراثى.

    ويتم حاليا إعداد خطط استراتيجية تنمية استزراع المحاريات فى البرازيل، وتبحث البعثات البرازيلية الكوكب من أجل الحصول على التقنيات الحديثة ولبحث إنشاء برامج لنقل التقنيات التى ستؤدى إلى زيادة الإنتاج القومى. ومن المخطط له أن يتم تنفيذ برامج للشروط الصحية وجودة المياه لتحسين خواص المنتج لكل من الأسواق المحلية والدولية.

    وقد كان هناك إتجاه نحو زيادة إنتاج البلطى (المشط) فى ولايات الشمال الشرقى. وعلى سبيل المثال، فإن بحيرة "زنجو" والتى تمتد عبر حدود ثلاث ولايات تحقق إنتاج يبلغ حوالى أربعة الاف طن سنويا من البلطى المستزرع فى الأقفاص. واستخدام بحيرات السدود للاستزراع المائى هو واحد من أهم برامج التنمية التى تولتها السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد، ويركز البرنامج على البحيرات السدية الستة الكبرى الموجودة فى الاقاليم المختلفة من الدولة، وتهدف إلى إنتاج محتمل قدره 18 مليون طن حتى ولو تم استغلال 1% فقط من مساحة الخزانات الستة للاستزراع المائى.

    وفى مجال استزراع الجمبرى (القريدس)، هناك ميل نحو تقليل كثافات التربية لتبلغ 40 إلى 20 حيوان/متر مربع. وقد لاحظ المربين مؤخرا أن الكثافات العالية يصاحبها فترات نمو أطول (120-160 يوم)، إنخفاض معدل التحول الغذائى، إرتفاع التكلفة والمخاطر البيئية. ومن ناحية أخرى، فإن الكثافات الأدنى تسمح بالحصاد كل 50 يوم، وتقلل كل من المخاطر البيئية والاقتصادية. ومع خفض تكلفة الإنتاج، فإن خيار الكثافات المنخفضة يضمن أرباح حتى إذا أخذنا فى إعتبارنا ميل الأسعار فى السوق العالمى للانخفاض.

    وتركز الخطة الإتحادية للاستزراع البحرى على الأنواع المحلية من الجمبرى فى (Rio Grande do Sul estate)، وعلى محار المحيط الهادى، وبلح البحر والسكالوب للأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية، وعلى المحار المحلى والطحالب البحرية للأقاليم الشمالية والشمالية الشرقية. كما أن استزراع الكوبيا
    (Rachycentron canadum) بدء يحظى ببعض الاهتمام.

    وباستخدام كثافة جمبرى قدرها 4 حيوانات/متر مربع، حصلت أول مزرعة عضوية تطبق نظام التربية متعدد الأنواع للجمبرى والمحار والطحالب البحرية والأسماك والسرطانات على زيادة فى أوزان الجمبرى تبلغ 4 جرامات فى الاسبوع، بالمقارنة بحوالى 0.5-0.8 جرام/اسبوع تتحقق فى المزارع التقليدية التى تستخدم كثافات عالية.

    ويواجه قطاع الاستزراع المائى حاليا العديد من القضايا، منها على سبيل المثال التضارب مع وكالات البيئة والمستخدمين الآخرين للموارد الطبيعية العامةبالإضافة إلى ضغوط السوق الناتجة عن إجراءات منع الإغراق التى أحدثتها الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم ذلك، فإن القطاع جيد التنظيم ويتعامل مع هذه القضايا بالاستراتيجيات المناسبة. ومن بين الأنشطة الجارية التى يقوم بها الإتحاد البرازيلى لمستزرعى الجمبرى، كل من ترخيص صناعة الأعلاف، المزارع ومصانع التجهيز، وتدريب صغار المزارعين على أفضل ممارسات الإدارة، واستعادة الشورا (المانجروف)، والبرامج البيطرية للجمبرى، وتطوير أسواق جديدة وتبنى مدونة السلوك الرشيد لاستزراع الجمبرى.

    وسيصبح الاستزراع المائى البرازيلى منافسا قوى فى الأسواق العالمية، مع استمرار زيادة قدرات الإنتاج لهذه الصناعة والتحسين المستمر فى جودة المنتج. ومع إقامة السكرتارية الخاصة للاستزراع المائى والمصايد، فإن قطاع الاستزراع المائى يمر خلال مرحلة فريدة من التنظيم والتطوير. والعديد من المستثمرين ينتظرون وضع القواعد الواضحة لتصريح الاستغلال والتراخيص البيئية للاستزراع المائى فى المياه الإتحادية، سواء فى البيئة البحرية أو المياه العذبة (السود والخزانات). وحيث أن هذه النواحى قد تم تحديدها الآن، فإن العديد من المستثمرين ينظرون إلى الاستزراع المائى كخيار جذاب للاستثمار، ومن المتوقع أن يؤدى هذا إلى زيادة فى الإنتاج وإتاحة فرص العمل فى السنوات القادمة.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في البرازيل
    Brazilian Shrimp Farmers Association (ABCC) . 2003 . Revista da Associação Brasileira dos Criadores de Camarão, 2 (5), p. 96
    Borghetti, N.R.B. , Ostrensky, A. & Borghetti, J. R. 2003 . Aqüicultura: uma visão sobre a produção de organismos aquáticos no Brasil e no mundo. GIA, Curitiba. 129p
    Carvalho Filho, J. 2004 . As desvantagens das altas densidades de povoamento. Panorama da Aqüicultura, 80 (13), p. 49-53
    Casaca, J.M. & Junior, O.T. 2000 . Policultivo com carpas. EPAGRI. 36 p
    Jensen, B. 2004 . Brazil - an imminent super-power?. Intrafish, Jan., 2004, p. 10 -11
    Kubitza, F.A. 2003 . Evolução da tilapicultura no Brasil: produção e mercados. Panorama da Aqüicultura, 76 (13), p. 25-32
    Projeto Polìtico. 2003 . Presidência da República, Secretaria Especial de Aqüicultura e Pesca. Brasília, DF. 53 pp
    Queiroz, J.F. , Bernardino, G. , Castagnolli, N. , Cyrino, J.E.P. , Kitamura, P.C. , Lourenço, J.N.P. , Scorvo Filho, J.D. , & Valenti, W.C. 2002 . A EMBRAPA e a Aqüicultura: Demandas e Prioridades de Pesquisa. Cadernos de Ciências e Tecnologia - Texto para Discussão. Brasília, DF: , No.11, p.1 - 35
    Rocha, I.P. 2003 . A carcinicultura no contexto do setor pesqueiro brasileiro. Panorama da Aqüicultura, 80 (13), p. 49-53. (In Portuguese)
    Valenti, W.C. 2000 . Aqüicultura do Brasil: bases para um desenvolvimento sustentável. Brasília, CNPq/Ministério de Ciência e Tecnologia. 399 pp
    Wainberg, A.A. , Anders, C. & Ugayama, F. 2004 . Aqüicultura orgânica: um caminho sem volta. 81 (14), p. 61-65
    Waldige, V. & Caseiro, A. 2004 . A indústria de rações: situação atual e perspectivas. Panorama da Aqüicultura, 81 (14), p. 53 -58
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS