وقد أظهر الاستزراع المائي معدل تنمية وربح أكبر من أنشطة الزراعة التقليدية. وعلي الرغم من ذلك فإنه خلال الأعوام القليلة الماضية تقلصت عائدات الاستزراع المائي نظراً لثبات أسعار البيع وارتفاع التكاليف، خاصة تكاليف التغذية. ويساهم الاستزراع المائي في تعويض نقص الإمدادات الطبيعية لموارد المصايد بسبب الصيد الجائر، العوامل الجوية، التدهور البيئي وعوامل أخرى. ولهذا توجد سياسات ووسائل حكومية لتنمية الاستزراع المائي بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم وتنشيط البحث، الإدارة، التنسيق وتطوير البرامج على أسس مستدامة. وقد زاد الاستزراع المائي (البحري والداخلي) بمعدل 603 7% بين أعوم 1985 - 2002. ويدل ذلك على أنه نشاط اقتصادي واعد سوف يساهم مساهمة جوهرية في إنتاج المصايد وتأمين الغذاء.
(Lutjanus guttatus) في المحيط الهادي، ومؤخراً عن تكاثر أسماك العضاض الضاني (Lutjanus annalis) في البحر الكاريبي وتفريخ واستزراع الإسكالوب (Argopectensp and Nodipectensp) في الكاريبي أيضاً. وتتكون نظم إنتاج الاستزراع المائي من الأحواض الترابية، والأقفاص العائمة لأنواع الأجواء الدافئة مثل البلطي الأحمر، والأحواض الترابية للكاشاما الأبيض والجمبري ذو الأرجل البيضاء (Litopenaeus vannamei). وتستخدم الأحواض الترابية المبطنة والخزانات الأسمنتية وكذلك الأقفاص العائمة لتربية أنواع المياه الباردة. ويمارس الاستزراع في النظامين شبه المكثف والمكثف ويشمل الأخير تغيير المياه واستخدام مضخات الهواء، وأحياناً الأكسجين السائل. وقد برز المهنيون والفنيون في مجال الاستزراع المائي وصاروا يتقلدون الوظائف والمسئوليات على المستوى الوطني في الوزارات والمؤسسات الوطنية، وعلى مستوى الشركات الإقليمية المستقلة، وكذلك الجامعات ومراكز البحوث، أو يديرون شركاتهم الخاصة سواء داخل أو خارج كولومبيا. وهناك تزايد مستمر في أعداد، معرفة وخبرة هؤلاء المتخصصين. ونقطة الانطلاق الرئيسية لتنمية الاستزراع المائي في كولومبيا هي دعم الهيئات والمنظمات العالمية مثل منظمة الأغذية والزراعة والهيئة العالمية للتنمية (AID) والبنك الأمريكي للتنمية (IDB) والهيئات اليابانية للتعاون الدولي (JICA, ACCI and KOICA). ومن وسائل التنمية أيضاً استقدام أنواع خارجية تم تطوير تقنيات استزراعها في الخارج كما هو الحال في التراوت، الكارب، البلطي، وكذلك تكاثر الأنواع المحلية مثل البوكاشيكو (Prochilodus magdalenae)، أسماك القط المخططة (Pseudoplatystoma fasciatum)، الكاشاما الأبيض والأسود ( Colossoma macropomum و Piaractus brachypomus) و الـيامو (Brycon siebenthalae) التي تعتبر من الأنواع المهمة بغرض إعادة التخزين، التوسع، تأمين الغذاء وبرامج الإنتاج الصناعية. ويعتبر تطوير استزراع الجمبري في الثمانينيات بغرض التصدير، تطوير تقنيات استزراع البلطي الأحمر في الأقفاص العائمة في التسعينيات، تكاثر أسماك العضاض الوردية المنقطة في المحيط الهادي والعضاض الضانى في المحيط الأطلنطي في الأعوام الأخيرة، إدخال استزراع المحار وتفريخ واستزراع الإسكالوب من المحطات المهمة في تنمية الاستزراع المائي. وفي أواخر التسعينيات وأوائل القرن الحالي تحقق تقدم ملموس في السيطرة على أمراض الجمبري مثل مرض طورا ومرض البقع البيضاء (Taura syndrome and the white spot disease). ومن العلامات الفارقة على المستوى المؤسسي كان إنشاء المعهد الوطني للموارد المتجددة والبيئة (1968 – 2003) والذي أدار المصايد والاستزراع المائي خلال تلك الفترة. وقد انبثق من هذا المعهد معهد آخر هو المعهد الوطني للمصايد والاستزراع المائي (1991- 2003) والذي اندمج مع كيانات أخرى في قطاع الزراعة لتكوين المعهد الوطني للتنمية الريفية.
ويتم إرشاد بعض المنتجين من قبل المتخصصين، الفنيين أو الخبراء الذين يشاركون في الإدارة الفنية للإنتاج (بصورة مؤقتة) وما بعد الإنتاج (أحيانا) والتسويق. وبالتالي يقوم بعض المنتجين الآخرين بإنشاء أعمالهم وإدارتها عائليا، وأحياناً يتخصص هؤلاء المنتجون من خلال الممارسة في الإنتاج وما بعد الإنتاج. وتقوم صناعة استزراع الجمبري بتشغيل تسع معامل للإنضاج، 18 معملا لاستزراع اليرقات، 20 مزرعة للجمبري وسبع مصانع للمعالجة والتجهيز. وتقوم هذه الكيانات بتوظيف العمالة المؤهلة التي تتكون من محترفين وفنيين خبراء في مجال عملهم (Minagricultura y ACUANAL. “Estudio de competitividad de la camaronicultura Colombiana”, 2002). وفي حالة ما إذا كان المشروع المائي مصمما جيداً فإن إدارة الإنتاج تتم بواسطة محترفين وفنيين ذوي معلومات جيدة في الاستزراع المائي، وكذلك الحال بالنسبة لخبراء التسويق. وفي حالة أنواع الاستزراع المائي الريفي (النظام I و II) يتم تشغيل المزرعة بالكامل بواسطة العائلة، وبدعم من عمال خارجيين عند الحاجة، كما هو الحال أثناء الحصاد والمعالجة. والطائفة الأخرى من الموارد البشرية التي ترتبط بالاستزراع المائي تضم الباحثين الذين يعملون إما في الجامعات، الهيئات المحلية أو مراكز البحوث الخاصة. ويضم ذلك القطاع أيضا محاضرين ومدربين يقومون بالتدريس في الجامعات، وكذلك موظفو الإرشاد الذين يعملون في الهيئات الحكومية على المستوى الوطني والمحلي. كما توجد موارد بشرية ذات علاقة غير مباشرة بالاستزراع المائي، مثل: إمداد المدخلات، مصنعي الأعلاف، مقدمي الخدمات، المستشارون والمرشدون، إما بالتوظيف الذاتي أو التوظيف عن طريق الشركات الاستشارية بتغطية محلية أو دولية.
الجمبري البحري تقع مناطق الإنتاج الرئيسية في أقسام سواحل الأطلنطي مثل بوليفار، قرطبة، أطلانتيكو، ماجدالينا وجواجيرا (Bolívar, Córdoba, Atlántico, Magdalena and la Guajira). وقد تم تقدير المساحة المائية المستزرعة بالجمبري في عام 2001 بحوالي 816 3 هكتار، بلغ إنتاجها حوالي 057 13 طن. وقد تركزت البنية التحتية للإنتاج في المناطق الساحلية، مناطق المانجروف والمستنقعات المالحة. ودائما يتم ضخ المياه إما مباشرة من مياه البحر (اللاجونات الساحلية) أو من قنوات صرف المياه العذبة والشروب التي تقع في مناطق مصبات الأنهار. ويحتوي علف الجمبري عادة على 35% بروتين ويتم إنتاجه إما محلياً (بيورينا) أو يتم استيراده (نيكوفيتا). وتحتوي الأسمدة والمواد الكيميائية المستخدمة على هيدروكسيد الكالسيوم، كربونات الكالسيوم، سوبر فوسفات ثلاثي ونترات الأمونيوم ودبس السكر (المولاس) وعلف دواجن البيض. ويبلغ معدل إنتاج الحوض من الجمبري المستزرع حوالي 687 2 كجم للهكتار في العام. ويختلف الإنتاج طبقاً لحدوث الأمراض. وتتضمن وحدات الإنتاج الأحواض الترابية مستطيلة الشكل، التي تتراوح مساحتها من 5 إلى 10 هكتار، وكذلك بنى تحتية ثانوية مثل المعامل ووحدات المعالجة وحجرات التخزين والمناطق الإدارية. وعادة ما تقع المفرخات ومعامل التفريخ والإنضاج (إنتاج اليرقات وما بعد اليرقات) بالقرب من المزارع. البلطي تتركز مناطق الإنتاج الرئيسية للبلطي الأحمر في مناطق هيويلا، توليما أنتيوكيا سانتاندير، ميتا ووادي الكاوسا (Huila, Tolima, Antioquia, Santander, Meta and Valle del Cauca). وتساهم هذه المناطق بنسبة 75% من الإنتاج. وتبلغ المساحات المخصصة لإنتاج البلطي نحو 525 هكتار. وتضم طرق الاستزراع ليس فقط الاستزراع في الأحواض الأرضية ولكن أيضاً الاستزراع المكثف في الأقفاص العائمة. وعلي الرغم أن مزارع الأقفاص تحتل 2-5 هكتار فقط، إلا أن إنتاجها مرتفع جدا. كما توجد في بعض الأحيان وحدات استزراع للبلطي مبنية في مرابي الماشية، بحيث يجري تغذيتها بمياه جارية آتية من الأنهار أو الأخاديد، ولكن في بعض الأحيان يتوجب ضخ المياه. وتستخدم أعلاف تحتوي على 48%، 30% و 24% بروتين حسب المراحل المختلفة من النمو مثل البدايات، ما قبل النضوج ومراحل التسمين، على الترتيب. ويوجد في كولومبيا العديد من مصانع الأعلاف. ويتم تسميد الأحواض بالروث العضوي أو الأسمدة الكيميائية (مثل 15-15-15، 10-30-10 يوريا، سوبر فوسفات ، هيدروكسيد الكالسيوم الزراعي، الدولوميت، الكالفوس، الخ.). وتتراوح إنتاجية الحوض بين 30-50 طن/هكتار/عام، بمعدلات تخزين تبلغ20 سمكة/ م2 أو 6- 8 كجم/م2. كما يتم استزراع هذا النوع في الأقفاص العائمة في المستودعات المائية الصناعية، خاصة في مستودع بيتانيا في منطقة هيويلا. وقد تم حديثا تطوير تقنيات محلية ربما تؤدي إلى زيادة الإنتاجية إلى 150 سمكة/ م3 أو 50 كجم/ م3. الكاشاما (Cachama) مناطق الإنتاج الرئيسية للكاشاما هي سانتاندير، ميتا، قرطبة، طوليما، كاجويتا، أنتيوكوا وفالي. وتبلغ مساحة مزارع الكاشاما حوالي 400 هكتار. ونسبة كبيرة من الأرض المستخدمة لاستزراع الكاشاما كانت تستخدم من قبل كمراعي للماشية. ويتم إمداد المياه للمزارع بالجاذبية وأحيانا بضخ المياه القريبة من السطح أو المياه الجوفية. وتستخدم الأعلاف المحتوية على 28%، 25% بروتين في تغذية الكاشاما، كما تستخدم أسمدة شبيهة بتلك التي تستخدم في حالة البلطي. وتتراوح كثافة التخزين بين2-4 سمكة/ م2، بما يوازي 2 كجم/ م3. كما يتم استزراع الكاشاما في نظام متعدد الأنواع مع البلطي مع خفض كثافة كل نوع منهما. التراوت مناطق الإنتاج الرئيسية هي أنتيوكيا، بوياكا وكونديناماركا، حيث شكل إنتاجها 78% من الإنتاج الكلي في عام 1999. ويستزرع التراوت حاليا في مناطق عديدة أخرى مثل كاوسا، هويلا، نارينو، سانتاندير، سانتاندير الشمالية وكوينديو. وتبلغ مساحة المسطح المنزرع حوالي 15 هكتار. وتشمل طرق الإنتاج الأحواض الترابية، الخزانات المبطنة أو الأسمنتية. ويتم تغذية المياه بالجاذبية بكميات كبيرة ومعدل تغيير كبير. كما تستخدم أعلاف بها نسبة بروتين عالية. ففي البداية يحتوي العلف على 48% بروتين، تقل إلى40% في مراحل التسمين، في وجود أو عدم وجود التسميد. ويبلغ متوسط كثافة التخزين 60 سمكة للمتر المكعب وهو ما يوازي 20 إلى 25 كجم للمتر المكعب، يعطي إنتاجا يقدر بحوالي 30 كجم للمتر المكعب في العام. ويتم الاستزراع أيضاً في الأقفاص في مياه البحيرات الطبيعية والمياه الباردة أمام السدود.
وقد بدأ استزراع الجمبري البحري (Litopenaeus vannamei) بواسطة الحكومة في الثمانينيات بغرض التصدير غالباًً. ويعتبر حاليا أكثر الأنواع المستزرعة شيوعا في الدولة. وهو نوع محلي متوطن في الساحل الكولومبي للمحيط الهادي. وقد تم تحقيق تحسين جيني كبير في هذا النوع. كما ساعد التكاثر داخل الأنظمة المغلقة على جعله مقاوما لبعض الأمراض. وقد تم استقدام البلطي الأحمر بواسطة المنتجين المستقلين في عام 1982. ومنذ ذلك الحين يجري إنتاجه على المستوى الحرفي والمستوى الصناعي. كذلك تم استقدام أنواع أخرى من هجائن البلطي الأحمر من دول مختلفة، بما في ذلك سلالة ستيرلنج للبلطي النيلي (O. niloticus). وبدأ العمل على التحسين الجيني لهذا النوع في عام 1995 بمساعدة مرشدين من كويا. ولهذا وجد أن أداء بعض الأنواع الهجين أفضل من غيرها عند ظروف بيئية معينة؛ وذلك بسبب الترتيب الجيني للهجين ونسب صفات الآباء والأمهات. وقد سبق استقدام البلطي النيلي دراسات لتقييم الأثر البيئي بناء على طلب الهيئات البيئية. أما في حالة البلطي الأحمر فقد تم إجراء دراسة لديناميكية غذائه وأيضاً شهادات صحية من دول المنشأ تفيد بخلو هذا النوع من الأمراض التي قد تؤثر عليه تحت ظروف الإنتاج الصناعي. يعتبر كل من الكاشاما الأبيض والكاشاما الأسود من الأنواع المتوطنة في حوضي أورينوكويان (Orinoquian) والأمازون. وقد بدأ العمل على تكاثرها واستزراعها في الثمانينيات وتضمن ذلك وضع برامج للنهوض باستزراعها. ولا يزال استزراع الكاشاما الأسود حتى الآن في المرحل الابتدائية ويستخدم في برامج الدعم لصغار المنتجين بغرض تأمين الغذاء. أما الكاشاما الأبيض فهو مقبول أكثر ويجري إنتاجه على المستوى الصناعي. وتتركز أهمية هذه الأنواع في أنها أنواع محلية وأنها تستزرع في جميع أنحاء البلاد بسبب سرعة نموها وتنوع عاداتها الغذائية. ولم تجرى أي دراسات على التحسين الجيني لهذه الأنواع، ولكنها توجد بشكل متقطع في أماكن أخرى نتيجة هروبها، على الرغم من أنها لم تكون تجمعات مستقرة في هذه الأماكن. وقد تم استقدام التراوت في الثلاثينيات لأغراض إعادة التخزين. ويوجد هذا النوع الآن في معظم مسطحات المياه الباردة في البلاد. وقد تم استيراد البيض من الولايات المتحدة الأمريكية كمصدر لمعظم الإصبعيات والتي استخدمت في الاستزراع نظراً لسرعة نموها والمزايا الجينية أخرى.
لقد اعتمد تطوير الاستزراع في الأقفاص على خبرات محلية وأجنبية. ولذلك أصبح استزراع البلطي الأحمر في الأقفاص صناعة مهمة، بينما يستزرع البلطي الفضي في المستودعات المائية الصناعية. ويستزرع التراوت بنظام الاستزراع المكثف في مساحات قليلة، بمعدل تغيير مرتفع للماء وكثافة تخزين عالية حسب كمية المياه الداخلة. كما يمارس أيضاً الاستزراع في الأقفاص في البحيرات واللاجونات الطبيعية. وتفاعل المزارع مع البيئة ليس ضارا نظراً لصغر المساحات المستخدمة والتي تندر فيها الغابات الطبيعية، كما يقوم المزارعون أحياناً ببناء الأحواض الصغيرة في المستنقعات أو على الأراضي الهامشية في نطاق مزارعهم. وقد يظهر الأثر السلبي عند هروب بعض الأسماك المستزرعة للبيئة الطبيعية أو بسبب الحمل الكبير من المواد العضوية التي تنتشر في البيئة المائية عند تجفيف الأحواض للحصاد. ويتم أحياناً بناء الأحواض في أراضي المستنقعات بطول الساحل. أما في الجزء الداخلي للبلاد فإن الأحواض الترابية للاستزراع السمكي أكثر شيوعا.
ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في كولومبيا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
وتتضمن الأنواع المخصصة للتصدير: أولا الجمبري البحري ويصدر إلى الولايات المتحدة، أوروبا واليابان وثانيا التراوت ويصدر إلى الولايات المتحدة وأوروبا. وتصدر هذه المنتجات عادة طازجة كما هو الحال في الجمبري والتراوت الكامل أو المقطع (طازج أو مجمد). ويصدر البلطي للولايات المتحدة في صورة شرائح طازجة أو أسماك صحيحة مجمدة. والهيئات الحكومية المسئولة عن تنسيق إجراءات التصدير هي:
وتضم كولومبيا أربع مدن رئيسية هي بوجوتا، كالي، مدلين وبارانكيلا. وجميع هذه المدن معروفة كسوق محلي نظرا لأن 28% من سكان كولومبيا يتمركزون في المناطق الحضرية والتنموية. وتعرف تلك المدن أيضاُ كمراكز استهلاك لإنتاج المصايد والاستزراع المائي، طازجاً كان أو مصنعاً أو معلباً (Estudio de mercado y comercialización de productos pesqueros” División de Estudios Económicos. INPA.e IICA. Bogotá. 1999). وطبقاً لهذا المصدر فإن 90% من العائلات أو 90% من أفرادها يستهلكون منتجات الأسماك. وبصفة عامة فإن الأسواق الرئيسية التي تستورد منتجات المصايد الكولومبية للاستهلاك الآدمي هي أسبانيا، المنطقة الحرة بكولومبيا، الإكوادور، بنما والولايات المتحدة. وتشكل هذه الأسواق 93.1% من استيراد الأسماك من كولومبيا. وتمثل أسبانيا والمنطقة الحرة بكولومبيا حوالي 75.9%. وهيكل شبكة التسويق في استزراع الأسماك مماثل للاستزراع المائي؛ حيث يشترك وكلاء اقتصاديون عديدون في مختلف أنشطة الإنتاج والتسويق. ويتضمن ذلك: 1) إنتاج الإصبعيات، 2) التسمين حتى حجم التسويق، 3) معالجة أو تحويل الأسماك و 4) قنوات التسويق، مثل أ- المستهلك النهائي، ب- أسواق الأسماك التجارية، ج- الموزعون بالجملة، د- محلات السوبر ماركت و هـ- المطاعم المتخصصة ونقاط البيع المملوكة لموزعي المأكولات البحرية. ومع حلول عام 2005، بلغ عدد وحدات المعالجة 88 مصنعاً بطاقة إنتاجية 000 24 طن في العام، كجزء من شبكة توزيع التسويق الوطنية. ومن بين هذه المصانع فإن خمسة فقط لديها شهادات تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة (الهاسب) ( HACCP) الصادرة من إنفيما.
ويتمثل دور الاستزراع المائي في التنمية الاقتصادية في خلق وظائف للريفيين، الحفاظ على الأنواع المائية للاستهلاك الوطني، وأيضاً الحصول على العملة الأجنبية من خلال التصدير. وبالنسبة لاستغلال الموارد فيملك المزارعون مزارع تتراوح من 5 إلى 10 هكتار في المتوسط. وطبقاً للمناطق التي يوجد فيها المزارعون، ربما يحصلون على ماء وفير، وفي هذه الحالة قد يطبقون نظم الاستزراع المكثف. وقد بني الكثير من صغار المزارعين الريفيين أحواضا للاستزراع بهدف الاستخدام العائلي. وفيما يتعلق بتخفيف الفقر فقد ساعد الاستزراع السمكي على خفض إنفاق المجتمعات الريفية من خلال إنتاج الأسماك في مزارعهم الخاصة. وتمكنهم هذه الفرصة من توفير جزء من المال الذي كانوا سينفقونه لشراء لحوم الأبقار. وفي حالات العائلات الأشد فقراً تبنى الأحواض الصغيرة بمساعدة من الدولة التي تقدم كذلك التدريب، وأحيانا الزريعة لبدء مشاريع استزراع الأسماك. ولهذا يزيد دخل هذه الأسر بشكل طفيف،كما ينتجون الأسماك بغرض الاستهلاك الذاتي.
وقد أنشئ المعهد الكولومبي للتنمية الريفية من خلال دمج أربعة كيانات هي ‘نكورا، إينات، إنبا و دراي (INCORA, INAT, INPA and DRI). وهو يقوم حاليا بوظائفه ومنها: تخصيص الأرض، بناء وإدارة مناطق الري، الإدارة، الأبحاث، تنظيم وتنمية المصايد والاستزراع المائي وتنفيذ المشاريع الإنتاجية للزراعة، الصيد والاستزراع المائي. وقد انشأ القطاع الإنتاجي الخاص اتحادات تجارية في المناطق المختلفة، تقدرها الحكومة وتأخذها في اعتبارها عند وضع السياسيات، اتخاذ القرار والاتفاقيات حول الوسائل، والإجراءات واللوائح التي يتم تبنيها لتنمية، إدارة ومراقبة هذا النشاط. كما يتم تدعيم هذه الاتحادات من قبل الحكومات الوطنية والإقليمية من خلال "السياسة الوطنية للشبكات الإنتاجية وتنمية البحوث والتكنولوجيا". ومن خلال تطبيق هذه السياسة فإن المنتجين في كل منطقة يمكن أن يحصلوا على الموارد المخصصة لإجراء الأبحاث أو برامج التطوير التقني للقطاع. كما تساعد هذه السياسة في الوصول إلى حل متكامل لمشاكلهم من خلال مشاركة جميع المستفيدين من سلسة إنتاج الاستزراع المائي.
وفيما يتعلق بالقضايا البيئية فإن تصريح الحصول على المياه وتقديم خطط إدارة البيئة أمر مطلوب من قبل المجالس البلدية الإقليمية، إما مباشرة أو من خلال الوفاء بالإرشادات البيئية والمطبقة بالفعل في حالة الجمبري. ويجري العمل في الوقت الراهن على الإرشادات الخاصة باستزراع الأسماك، بدعم من المجالس الإقليمية للسلاسل الإنتاجية، بهدف ممارسة هذا النشاط بشكل متناغم مع البيئة ومتوافق مع الاستدامة البيئية. وقد تم تنفيذ الخطط التنظيمية المحلية في الأقسام والبلديات بالدولة، والتي تحدد أهم الأنشطة الاقتصادية. وبعض هذه الخطط قد تعتبر الاستزراع المائي نشاطا ملائما لتنمية الإقليم. ويعتبر المعهد القومي لمراقبة الأدوية والأغذية (إنفيما) التابع لوزارة الصحة هو الجهة التي تهتم بسلامة منتجات الغذاء بشكل عام. ولمزيد من المعلومات حول تشريعات الاستزراع المائي في كولومبيا، يمكن زيارة موقع: تشريعات الاستزراع المائي في كولومبيا
وتقوم وزارة الزراعة والتنمية الريفية مع هيئة البحوث الكولومبية (COLCIENCIAS) بالإعلان عن المسابقات البحثية. ويتم منح التمويل المطلوب من خلال صناديق تمويل المنافسات. ويمكن للمراكز البحثية، الجامعات، الكيانات أو الاتحادات التعاونية التي تظهر القدرة على تنفيذ البرامج البحثية التقدم لهذه المنافسات. ويتم تنفيذ بعض المشروعات بالاشتراك مع المنتجين في مزارعهم. كما يمكن كذلك إجراء الأبحاث في محطات أبحاث المصايد الحكومية. وتشارك مراكز البحوث الخاصة أيضا في هذه المشروعات. وتصير النتائج متاحة للعامة في القطاع من خلال النشر الذي تقوم به المنظمات الخاصة أو الحكومية المسئولة عن هذه الأبحاث. وأهم المؤسسات البحثية العامة هي:
والدرجات والبرامج التي تمنحها الجامعات هي:
ومن ناحية أخرى فإن الاستزراع المائي في كولومبيا قد تأثر بأنشطة التنمية العالمية. وتشارك كولومبيا في هذه التنمية على المستويين الحرفي والصناعي، وبذلك تقدم منتجات مائية لسد الاحتياجات المتزايدة للغذاء. وفيما يتعلق بالتفاعل بين الاستزراع المائي والبيئة فإن القوانين الكولومبية تهدف إلى تجنب التأثير الضار على النظام البيئي. ولكن غالبا ما تكون إجراءات المعالجة التي يجب أن تتبعها بعض المشاريع لتخفيف الآثار البيئية مكلفة، خاصة في البيئة المائية. وأخيراً فإن الأزمة العامة لاقتصاد كولومبيا، والتي يعكسها انخفاض الناتج القومي الصافي بنسبة 4.2% بسبب حالة الركود، قد صاحبها معدل بطالة وصل إلى 20% (PNUD – DNP – ACCI – PDH. “10 años de Desarrollo Humano en Colombia”. 2004). ونتيجة لهذا انخفضت القوة الشرائية للسكان فتأثر الطلب الكلي للمستهلكين بما في ذلك الاستزراع المائي. بالإضافة إلى ذلك فإن المشاكل العامة أثرت على العرض مما أدى إلى إغلاق بعض مراكز الإنتاج في البلاد مما دفع البلاد لاستيراد منتجات أرجنتينية وإكوادورية. وقد أثر ذلك بدوره على منتجات الاستزراع المائي القومية نتيجة لانخفاض أسعارها. وقد أدى ذلك إلى خفض الإنتاج نظراً للمنافسة مع بلدان أخرى كالإكوادور، شيلي، الأرجنتين والبرازيل. ويجري التغلب على ذلك بتهريب منتجات المصايد من دول الجوار.
DANE.2004
.Estadísticas del Producto Interno Bruto.
Boletines. 2003 - 2004. Bogotá DANE.2004
. Estadísticas Demográficas.
Anuario Estadístico. Bogotá DNP. 2004
. Diez años de desarrollo humano en Colombia.
Bogotá DNP. 2004
. Indicadores de coyuntura económica.
Bogotá FAO2000
.Informe del Taller regional sobre acuicultura rural de pequeña escala enAmérica Latina, Temuco, Chile, 9 -12 de noviembre de 1999.
FAO,Informe de Pesca No.631. FAO, Santiago, 2000. 15pp FAO/OSPESCA. 2002
. Informe de la Reunión Ad Hoc de la Comisión de Pesca Continental para América Latina sobre la Expansión de los Diferentes Tipos de Acuicultura Rural en Pequeña Escala como Parte del Desarrollo Rural Sostenido. Panamá, República de Panamá, 21-24 de mayo de 2002.
FAO Informe de Pesca. No. 694. Santiago, FAO. 37p ![]() Fundación Humedales & INCODER. 2004
. Las estadísticas de las pesquerías, fundamento de la evaluación económica, la ordenación, la administración y el desarrollo sostenible de la pesca en las aguas interiores y de las aguas marinas de Colombia
INCODER, Bogotá, INPA. 1995
. Fundamentos de Acuicultura Marina.
Bogotá INPA. 1996
. Fundamentos de Nutrición y Alimentación en Acuicultura.
Bogotá INPA. 2002
. Fundamentos de Acuicultura Continental.
Bogotá INPA - ICA. 1999
. Estudio de mercadeo y comercialización de 11 productos.
Bogotá INPA - ICA 1999
. Estudio de mercado y comercialización de productos pesqueros División de Estudios Económicos.
Bogotá Minagricultura y ACUANAL. 2002
. Estudio de competitividad de la camaronicultura Colombiana Minagricultura. 2003
. Anuario estadístico del Sector Agropecuario
Bogotá Minagricultura. 2005
. Acuerdo Sectorial de Competitividad de la Cadena de Piscicultura en Colombia
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع



