يقوم الاستزراع المائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية في الأساس على الإنتاج لسد حاجة الأسرة. إنتاج البلطي هو السائد على الرغم من إمكانية استزراع أنواع أخرى.
توجد بنية تحتية للاستزراع المائي في كل مقاطعة من مقاطعات الدولة في صورة "مراكز التربية الأولية" ومراكز التربية الثانوية. إلا أنه يوجد عجز كبير في الموارد البشرية والمادية، كما يوجد عدد قليل جدا من المديرين المدربين. لقد تراوح إنتاج الاستزراع المائي في السنوات الأخيرة بين 000 2 إلى 000 3 طن تتراوح قيمتها بين 5-7,5 مليون دولار أمريكي (FAO, 2005a).
لقد بدأت أولى محاولات الاستزراع المائي في الفترة من 1937-1945، خاصة في مقاطعات كاتانجا (في لوبومباشي) و كاساي أوريانتال (نجانداجيكا)، ثم في مقاطة باندوندو (كوانجو وكويلو) وأخيرا في مقاطعات أوريانتال وكيفو.
مع حلول عام 1959 تم إنشاء 000 120 حوض سمكي، تبلغ مساحتها 000 4 هكتار وتنتج أكثر من 000 6 طن في العام، تمثل حوالي 4 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني (FAO/ADB, 1990)، تبلغ قيمتها 12 مليون دولار طبقا للأسعار الحالية. لا يعتبر الاستزراع المائي من التقاليد الموروثة في الكونغو. يربى البلطي بواسطة المزارعين الصغار في أحواض يتم إنشاؤها في الأودية والمناطق الرطبة، حيث يستخدم النظام الموسع والنظام شبه المكثف في الاستزراع. يتم الاستزراع بصفة أساسية للاستخدام العائلي في المناطق الريفية بهدف تحسين وجبة هذه المجتمعات. بين أعوام 1945-1960 تم وضع عدد من الاستراتيجيات تتكون من:
وبعد انسحاب الفنيين البلجيك والفرنسيين والأمريكان الذين كانوا يعملون في الكونغو خلال الفترة من 1980-1990 انخفض متوسط الإنتاج السنوي إلى حوالي 000 3 كجم للهكتار في المناطق شبه الحضرية و500 1- 800 1 كجم للهكتار في المناطق الريفية.
لا توجد بيانات حول عدد العاملين في قطاع الاستزراع المائي، سواء من العمالة المؤقتة أو العمالة الدائمة. إلا أنه في بعض المدن الكبرى قامت الإدارة الوطنية للاستزراع المائي بنشر الأعداد الآتية للعاملين في المزارع المائية: مقاطعة ومدينة كنشاسا:800 1؛ مقاطعة أويانتال (كسانجاني): 593؛ مقاطعة كاتانجا (لوبومباشي): 130؛ مقاطعة باس كونغو: 152؛ مقاطعة سود كيفو: 144 1؛ مقاطعة نورد كيفو: 126؛ مقاطعة باندوندو: 156 2؛ مقاطعة مانيما: 445؛ مقاطعة كاساي أوريانتال: 245 1.
يتم تشجيع جميع مقاطعات جمهورية الكونغو الديمقراطية لتنمية الاستزراع المائي. أهم مظاهر ومقومات التنمية في الوقت الراهن هي:
يجري استزراع مجموعتين من الأسماك هما: أسماك البلطي، خاصة أنواع (Tilapia rendalli و Oreochromis macrochir) في الأحواض؛ أما البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) والقرموط (السيللور) (Clarias gariepinus) فيستزرعان في تحاويط صغيرة. أما التجارب التي أجريت على أنواع: Haplochromis؛ Ophiocephalus و Serranochromis mellandi فلم تؤد إلى نتائج حاسمة.
تم إدخال العديد من الأنواع الغريبة رسميا، خاصة خلال الخمسينات والستينات. وقد ضمت هذه الأنواع أربعة أنواع هي: Oreochromis، Heterotis niloticus ، الكارب الشائع (Cyprinus carpio) و Astatoreochromis alluandi FAO, 2005b. إلا أنه لم يتم تطوير استزراع هذه الأنواع حتى الآن.
أما أسماك القرموط فيتم تفريخها عن طريق الإخصاب الصناعي للبيض. إلا أن معدل إعاشة اليرقات ما زال منخفضا حتى الآن.
لا تتوافر بيانات إحصائية دقيقة عن الإنتاج خلال السنوات العشر الأخيرة، بعد توقف مشروعات التعاون البلجيكية والفرنسية والأمريكية بسبب اندلاع الحرب مرات عديدة، التي أدت بدورها إلى هجر المواطنين الريفيين لحرفة الاستزراع السمكي
يوضح الشكل التالي إنتاج الاستزراع السمكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة.
في معظم الأحوال يمارس الاستزراع المائي في المناطق الريفية للاستهلاك العائلي. أما في المناطق شبه الحضرية فيزيد التوجه للاستزراع التجاري. ويتم حاليا بيع الأسماك بصورة عرضية حول المدن الكبرى مثل كنشاسا، كيسانجاني ولوبومباشي، بما في ذلك البيع بالمزرعة. تتراوح أسعار البلطي في هذه المناطق بين 2-3 دولار للكيلوجرام الواحد.
تعتبر مساهمة الاستزراع المائي في تحقيق الأمن الغذائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية مساهمة ضئيلة يصعب تقديرها. كما بلغت مساهمات الاستزراع المائي عند نهاية الثمانينيات 1,2 في المائة من إجمالي الإنتاج السمكي البالغ 17 في المائة من إجمالي الناتج القومي العام (Deceuninck, 1990).
تقع مسئولية الاستزراع المائي على عاتق الهيئة القومية للاستزراع المائي التابعة لوزارة الزراعة. تتولى هذه الهيئة إعداد سياسات واستراتيجيات تنمية الاستزراع المائي، وكذلك تنسيق وتنظيم تنمية هذا القطاع.
المهام الرئيسية للهيئة القومية للاستزراع المائي هي:
لا يوجد حتى الآن إطار قانوني ينظم الاستزراع المائي، نظرا لأن هذا النشاط ما زال نشاطا يمارس للاستخدام العائلي في المناطق الريفية. إلا أن الحكومة تقوم بمجهودات لإعداد إطار قانوني يضمن التنمية المستدامة لهذا القطاع. وقد تم طلب تمويل من منظمة الأغذية والزراعة لهذا الغرض.
توجد المنشآت البحثية في مجال الاستزراع المائي في جامعة لوبومباشي (كلية الزراعة وكلية الطب البيطري)، المدرسة الإقليمية للتنمية المستدامة للغابات الاستوائية في كنشاسا، وأيضا المعهد الوطني للدراسات والبحوث الزراعية، إضافة إلى ISP بوكافو وجامعة كيسانجاني.
وقد وضعت الأولويات البحثية لمواجهة الاحتياجات الملحة لهذا القطاع، على أن تتولى المراكز البحثية إجراء هذه البحوث، أو يتم إعدادها بواسطة الهيئة القومية للاستزراع المائي. تعمل المنظمات والجمعيات غير الحكومية المعنية بمنتجي الاستزراع المائي في شراكة فنية مع الهيئة القومية للاستزراع المائي التي تقوم بإمداد الخدمات الإرشادية التي تستند إلى خبراتها الذاتية ونتائج البحوث العلمية. كما تقدم كلية الزراعة في جامعات كنشاسا ولوبومباشي وكلية الطب البيطري في جامعة لوبومباشي مقررات دراسية في الاستزراع المائي.
يعتبر الاستزراع المائي نشاطا ثانويا صغيرا منذ إدخاله للبلاد كنشاط لضمان الأمن الغذائي في المجتمعات الريفية. وتدل التنمية الحالية للاستزراع المائي في المناطق شبه الحضرية على أن هذا النشاط، الذي بدأ أساسا بهدف الأمن الغذائي في المناطق الريفية، قد بدأ يتجه نحو المزارع المائية الربحية المستدامة والتجارية حول المدن الكبرى.
Coordination provinciale de Bandundu
. 2002
. Rapport annuel 2002. Coordination provinciale du Kasaï oriental. 2003. Rapport annuel 2003. Coordination provinciale du Katanga. Rapport annuel 2002. Coordination provinciale du Nord Kivu. 1990. Rapport annuel 1990. Deceuninck, V. 1990
. Etudes nationales pour le développement de l'aquaculture en Afrique.
28. Zaïre. FAO Circ. Pêches, (770.28). 194 pp. FAO. 2005
a. Global aquaculture production (1950–2004) Congo, Dem. Rep. of the. FAO. 2005
b. Database on introductions of aquatic species (DIAS). Search for Introduced Species Fact Sheet – Congo, Dem. Rep. of the. FAO/BAD. 1990. Rapport annuel 1990.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


