الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يعتبر الاستزراع المائي في المياه العذبة مكونا هاما وجزءًا مكملاً في القطاع الزراعي في جمهورية التشيك. ويعتبر الاستزراع في الأحواض الأرضية نظاماً تقليديا توليه الدولة عناية خاصة. وهذا النظام ذو جذور تاريخية بعيدة, ويعتبر تراثاً وطنيا يجب تطويره. كما يلعب الاستزراع السمكي في الأحواض الأرضية دوراً رئيسياً في إدارة المسطحات المائية, مثل الحفاظ على الماء ومنع الفيضان وكذلك حماية التنوع البيولوجي. كذلك تقوم هذه الأحواض بدور اجتماعي, ثقافي وترفيهي, بما يساهم في التنمية المستدامة للظروف الحياتية في المناطق المعنية والمناطق المجاورة لها. وإنتاج الاستزراع المائي في جمهورية التشيك يعتمد أصلا على النظام الموسع والنظام شبة المكثف في الأحواض الأرضية. وتبلغ المساحة المتاحة للاستزراع السمكي في التشيك 52 000 هكتار منها 41 000 هكتار مستخدمة بالفعل في إنتاج الأسماك. ويبلغ متوسط الإنتاج حوالي 450 كجم/هكتار, ولكنه يتراوح بين 200-800 كجم/ هكتار. ويعتمد متوسط إنتاج الأحواض على العديد من العوامل مثل القواعد الإدارية, الارتفاع, الخ. ولذلك يتفاوت الإنتاج تفاوتا كبيرا ليتراوح بين 150 كجم/هكتار في المناطق المرتفعة (النظام الموسع) إلى أكثر من طن واحد/هكتار في المناطق المخفضة. ويتأرجح الإنتاج السنوي بين 19 000- 20 000 طن في الوقت الحاضر.ويمثل الكارب الشائع 88% من الإنتاج السمكي. وتشمل الأسماك الأخرى المستزرعة: الكارب الفضي, كارب الحشائش, التنش, السمك الأبيض والأسماك المفترسة مثل البايك, الزاندر, سمك الويلس, القرموط, البرش والسلمونيات مثل التراوت. وقد بدأت اسماك الزينة مؤخراً ( مثل كارب كوى, السمك الذهبي, أسماك أحواض الحدائق, وأسماك المناطق الحارة) تلعب دوراً هاماً في الإنتاج الكلى للاستزراع المائي في جمهورية التشيك. وتؤكد البيانات والإحصاءات أن جمهورية التشيك هي أكبر رابع منتج ومصدر لأسماك الزينة من المياه العذبة.

    ويتجه إنتاج الكارب إلى حالة من الركود نظراً لقيمته التسويقية المخفضة وفشله في جذب المستهلكين الشباب. كما أن هذا القطاع يواجه مشكلة استيراد أسماك رخيصة من الدول الأوروبية المجاورة وكذلك من دول جنوب شرق آسيا. ولذلك فإن التنمية المستقبلية لقطاع الإنتاج السمكي في جمهورية التشيك يجب أن تهتم بتقوية وتدعيم السوق المحلى, تنوع الإنتاج، الإنتاج العضوي والإنتاج صديق البيئة. فالعديد من الأحواض في حالة سيئة وتحتاج لاستثمارات هائلة لتطويرها. وهناك حاجة كذلك لإدخال النظام المكثف الدائري, والاستثمار في تحديث مصانع ووحدات المعالجة. كما يجب أن تهتم الدولة بإنتاج الأسماك بهدف تدعيم المصايد. كذلك تمنح أحواض الصيد الترفيهي فرصاً سياحة/زراعية صديقة للبيئة.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    تعود المعلومات المسجلة عن الأحواض السمكية في جمهورية التشيك إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. ولكن إنتاج الأحواض في هذه العصور المبكرة كان ضئيلاً جدا ( 10-20 كجم/هكتار), وكان الحصاد يتم مرة كل 4-6 سنوات. ومع نهاية القرن الرابع عشر كان بجمهورية التشيك 75 000هكتار من الأحواض يصل إنتاجها إلى 2 250 طناً. وقد ازدادت مساحة الأحواض خلال القرن السادس عشر لتصل إلى 180 000 هكتار, زاد إنتاجها عن 5 000 طن. وقد كانت التقنيات المستخدمة في الاستزراع في ذلك الوقت تقنيات متقدمه. ولكن الحروب المتوالية والاهتمام بالزراعة قد أدى إلى تناقص دور الاستزراع السمكي، مما أدى إلى تجفيف العديد من الأحواض وتحويلها إلى أرض زراعية. ومع بداية الثلاثينيات كانت مساحة الأحواض السمكية حوالي 45 000 هكتار, بلغ إنتاجها 3 700 طن. ولكن هذا الإنتاج بدأ في الزيادة في السنوات الأخيرة ليصل إلى 17 000-20 000 طن/عام في الوقت الحاضر.

    وتستزرع السلمونيات بصورة مكثفة في المجارى المائية, القنوات, الأحواض الترابية والأقفاص. ولكن مساهمة هذه الأسماك في الإنتاج الكلى مساهمة ضئيلة. ويبلغ إنتاج السلمونيات في المتوسط 600-700 طن سنويا. وتستخدم مياه التبريد والأنظمة المغلقة في الاستزراع المكثف. كما أن إنتاج الأسماك للترفية وكذلك إنتاج أسماك الزينة يجري بكفاءة عالية نظراً لزيادة الطلب عليها.
    الموارد البشرية
    يوجد في الوقت الحاضر 2 600 فرداً يعملون في قطاع الاستزراع المائي بصورة دائمة. ومعظم هؤلاء العاملين حاصلون على درجات علمية مناسبة من المعاهد/ الكليات/ الجامعات. كما يتم تشغيل العمالة المؤقتة أثناء الحصاد فقط, وبذلك فإن أعدادهم لا تتجاوز بضع مئات سنوياً
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تنتشر مناطق الأحواض السمكية في جميع أنحاء جمهورية التشيك, فيما عدا شمال بوهيميا. ويوجد حوالي 25 شركة أو مالكا ينتجون الكارب بصفة أساسية, وكذلك بعض الأسماك العاشبة مثل التنش, البايك, الزاندر والويلس. وتتراوح مساحة الأحواض بين 143 إلى 7 428 هكتاراً. ويتراوح الإنتاج بين 100-2.872 كجم. وأكبر شركات الاستزراع السمكي توجد في منطقة جنوب بوهيميا, التي يوجد بها أكثر من 70% من مساحة الأحواض السمكية. وتوجد أربع شركات (Rybarstvi Trebon a.s., Rybnikarstvi Hluboka a.s., Rybarstvi Tabor a.s. and Ceske rybarstvi s.r.o.), تم دمجها في شركة واحدة هي (Fishery Group Trebon) تنتج 35% من إجمالي إنتاج الكارب في البلاد. ويستخدم الغذاء الحي في إنتاج 25-30% من الكارب المستزرع, حيث إن الغالبية العظمى من مزارع الكارب تعتمد على الغذاء الطبيعي. ويعتبر القمح والشعير هما الغذاء الأساسي, بينما الغذاء المصنع يمثل 10% من الغذاء المستخدم. وقد تم مؤخراً الحد من استخدام الأسمدة العضوية, وذلك بسبب الزيادة الهائلة في الحمل العضوي (الإثراء العضوي) التي يسببها، والتي تؤدى إلى زيادة إنتاج الطحالب. ولذلك لا يستخدم السماد العضوي حاليا إلا بكميات قلية جداً, ويستخدم معه الجير لإزالة آثاره الضارة.

    وتستزرع التراوت في النظام الجاري flow-through في أحواض خرسانية أو أرضية. وتوجد المزارع في المناطق المرتفعة. أما المزارع التي تستخدم مياه التبريد الدافئة فإنها توجد على نطاق محدود. وتنتج هذه المزارع حوالي نصف إنتاج الويلس (القرموط) ( 30 طنا), كما تنتج بعض الكميات من البلطي والقرموط الأفريقي (حوالي 10-30 طن).
    الأنواع المستزرعة
    يعتبر الاستزراع متعدد الأنواع أحد الركائز الهامة للاستزراع السمكي في الأحواض الأرضية في جمهورية التشيك. والكارب هو النوع السائد, حيث يمثل أكثر من 90% من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي. ويتم إنتاج أنواع الكارب الصيني (مثل كارب الحشائش (Ctenopharyngodon idella), الكارب ذو الرأس الكبير(Hypophthalmichthys nobilis), والكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix), بالإضافة إلى بعض الأنواع التكميلية الأخرى ( التنش, الكورجون) والأسماك اللاحمة ( البايك, الزاندر, قرموط الويلس والبرش) في الأحواض. كذلك تستزرع التراوت (Oncorhynchus mykiss) في بعض المناطق المرتفعة كنوع رئيسي إضافة إلى الكارب. ومعظم المزارع في هذه المناطق تنتج تراوت قوس قزح, ولكنها تزرع كذلك تراوت الجداول, التراوت البني، التيمالوس خاصة بهدف دعم المصايد الترفيهية.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    النظام السائد للاستزراع السمكي في جمهورية التشيك هو الاستزراع في الأحواض الترابية, حيث يمثل إنتاج هذا النظام أكثر من 95% من إجمالي الإنتاج. وتربى أسماك عائلة السلمونيات في قنوات خرسانية أو ترابية في المناطق المرتفعة. ولا يمثل الاستزراع المكثف في المياه الدافئة أو النظام الدائري إنتاجا يذكر.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    وطبقاً لإحصاءات الإتحاد التشيكي لمزارعي الأسماك فقد بلغ الإنتاج 16 503 طنا في عام 2004, ولكن الإنتاج الفعلي يقدر بحوالي 20% أعلى من الإنتاج المسجل.
    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في الجمهورية التشيكية طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في الجمهورية التشيكية منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يعتبر السمك الحي (خاصة أسماك الكارب) أهم منتجات الاستزراع السمكي في جمهورية التشيك, وهذا راجع لكون أسماك الكارب من الأطباق التقليدية التشيكية. ومعظم الأسماك تباع في الأسواق المحلية و/ أو تصدر وهى حية. ومعظم مبيعات أسماك المياه العذبة سواء الحية أو المعالجة تتم من خلال شركات مدعمة. ولكن يجب أن يخضع المنتج لجميع الالتزامات والمعايير الصحية والبيطرية. ونظراً لأن الكارب يعتبر من الأطباق التقليدية خلال أعياد رأس السنة (الكريسماس) فإن المنتجات المنافسة لا تشكل تهديدا حقيقيا له. والعملاء الرئيسيون هم المحلات الكبيرة (السوبر ماركت) والمطاعم. وقد تراوحت مبيعات الأسماك الحية في الأسواق المحلية بين 8 000-9 000 طن/عام. وقد وصل أعلى إنتاج إلى 9 900 طن في عام 1992 في حين كان الإنتاج الأدنى 7 500 طن في عام 1998.

    وقد منح إنتاج الكارب التشيكي على الغذاء الطبيعي في النظام الموسع، وتخزين الأسماك بعد حصادها في أحواض ذات مياه جارية, سمعة جيدة لهذا الكارب في الأسواق المحلية والخارجية. وتباع معظم الأسماك (2-3 كجم/سمكة) وهى حية أثناء أعياد رأس السنة وعيد الفصح. ويزداد استهلاك الأسماك المعالجة (المجهزة) حاليا في السوق المحلى التشيكي. وتتم معالجة الأسماك في 14 وحدة معالجة. كما يوجد كذلك 25 وحدة معالجة صغيرة تعمل بطاقتها الكلية في شهر ديسمبر فقط لمواجهة الطلب المرتفع على المنتجات السمكية أثناء موسم الكريسماس. وتشمل هذه المنتجات الأسماك المجمدة, المثلجة, المدخنة والمتبلة. وتبلغ نسبة الأسماك المعالجة المصدرة والمباعة محليا 8-10%. وتقوم وحدات المعالجة بتجهيز ومعالجة أسماك المياه العذبة والمياه المالحة. وهناك توجه لزيادة استهلاك الأسماك المعالجة محلياً. ولكن هذا يواجه بمشكلات تقنية وقلة أرباح شركات المعالجة والتجهيز, وكذلك التعقيدات الناتجة من التنافس مع شبكات السوبر ماركت.

    وجمهورية التشيك هي أكبر مصدر للكارب في أوروبا. ويتم تصدير أكثر من 40-50% إلى ألمانيا, و20% إلى سلوفاكيا. أما السوق المحلى فإنه يستهلك حوالي نصف الإنتاج. ويتم تصدير الأسماك المعالجة محليا بكميات قلية نظرا لأن عدداً قليلا فقط من وحدات التجهيز والمعالجة ملتزم بمعايير الإتحاد الأوروبي. إلا أن العلامة التجارية " كارب تشيكي Czech Carp" قد تم تطويرها لدعم تسويق الكارب.
    المساهمة في الاقتصاد
    تعتبر مساهمة المصايد في الاقتصاد الوطني التشيكي مساهمة هامشية. ولكن هذه المصايد لها سمعة جيدة داخل المجتمع التشيكي بسبب التاريخ, التقاليد والاعتبارات البيئية. ويلعب استزراع الأسماك في الأحواض في المناطق المخفضة واستزراع الكارب في المناطق المرتفعة دوراً هاما في إبقاء المجتمعات المحلية مستقرة في بيئاتها. ولكن تضاءلت أهمية هذا الأمر في الوقت الحاضر.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تتولى وزارة الزراعة والتغذيةالمسئولية الإدارية لقطاع الاستزراع المائي, طبقاً للتسلسل الآتي:
    وزير الزراعة سكرتارية الوزارة قطاع السلع قطاع السلع الزراعية قطاع السلع الحيوانية قسم المصايد وحراسة الطيور والمناحل.
    اللوائح المنظمة
    التشريعات المرتبطة بتربية الأحياء المائية في جمهورية التشيك هي:
    • قانون البيئة رقم 17 لعام 1992.
    • قانون حماية الطبيعة والمسطحات التجميلية رقم 114 لعام 1992.
    • قانون الزراعة رقم 252 لعام 1997 (الذي وضع المعايير للحفاظ على القدرة الإنتاجية عن طريق الدعم المباشر وغير المباشر, برامج المعونة, وخلق الظروف المساعدة على ثبات الأسعار التسويقية للسع الزراعية).
    • قانون الرعاية البيطرية رقم 166 لعام 1999.
    • قانون التصدير والاستيراد رقم 62 لعام 2000 ( مراقبة الترخيص والحماية من زيادة الواردات).
    • قانون تناسل ووراثة الحيوان رقم 154 لعام 2000.
    • قانون المواد الغذائية رقم 306 لعام 2000.
    • قانون رعاية الحيوان رقم 246 لعام 2001.
    • قانون المياه رقم 254 لعام 2001.
    • قانون مراقبة الطيور رقم 449 لعام 2001.
    • قانون المصايد رقم 99 لعام 2004.
    • قرار التمويل الزراعي رقم 13 لعام 1994.
    • قرار منتجات الغذاء والتبغ رقم 327 لعام 1997.
    • قرار وظيفة مسئول المصايد رقم 189 لعام 2000.
    • قرار الممارسة التوزيع والظروف الجيدة للمنتجات المعالجة دوائيا ( بما فيها الأعلاف المعالجة دوائيا) رقم 296 لعام 2000.
    • قرار حالة الأحواض رقم 296 لعام 2001.
    • قرار بطاقات الخيول, الخنازير, وحيوانات الرياضة داخل المزرعة والأصل الوراثي للدواجن, الأسماك والنحل رقم 357 لعام 2001.
    • قرار جودة الماء ومراقبة الجودة رقم 20 لعام 2002.
    • قرار الحد المسموح به من دفق ( صرف) الماء وماء الصرف رقم 61 لعام 2003.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يعتبر " معهد بحوث الاستزراع السمكي والهيدروبيولوجيا بفودناى" ( جامعة جنوب بوهيميا – كسكى بوديوفيس (Research Institute of Fish Culture and Hydrobiology Vodnany (University of South Bohemia Ceske Budejovice) والذي تأسس عام 1921 هو أهم المعاهد البحثية الحكومية في مجال الاستزراع المائي. وتتركز أنشطة المعهد على البحوث الأساسية والتطبيقية في مجال المصايد وتناسل الأسماك في وجود بنك جينات حي. ويضم المعهد 3 أقسام بحثية (قسم وراثة وتناسل الأسماك, قسم الاستزراع السمكي والهيدروبيولوجيا وقسم تسمم الماء وأمراض الأسماك) يعمل بها 45 موظفاً. وتضم الوحدات البحثية مفرخاً للأسماك, وحدات لتربية أسماك المياه الدافئة باستخدام النظام الدائري أو النظام المفتوح, معامل للتحليل الكيميائي, الخ، نظامين لأحواض التجارب والعديد من أحواض التربية التي تبلغ مساحتها الكلية 42 هكتار.

    وفيما يتعلق بالتعليم, فإن نظام التعليم التشيكي يغطى مدى واسعاً من مجالات المصايد والاستزراع المائي بدءاً من التدريب المهني وحتى درجات الدكتوراه الجامعية. وتقوم المدرسة المهنية التدريبية للمصايد في تريبون Trebon بإمداد التدريب الفني حول أسس ومهارات الاستزراع السمكي ومهارات تداول الأسماك. أما الدراسات في كلية المصايد فإنها تركز على تعليم الطلاب إدارة الأحواض, تناسل الأسماك, الاستزراع المكثف, الخ. من ناحية أخرى فإن كلية " إدارة الماء والبيئة" تهتم بممارسات إدارة البيئة والقضايا الهيدروإيكولوجية.

    أما الدراسات الجامعية للمصايد فيتم منحها من جامعة جنوب بوهيميا وجامعة مندل للزراعة والغابات في برنو (Brno). ويتخصص الطلبة الحاصلون على درجة الماجستير في المصايد و/أو التقنيات الحيوانية في علم المصايد. كما تمنح الجامعتان المذكورتان درجة الدكتوراه في العلوم المتعلقة بالمصايد والاستزراع المائي. وقد تم الاعتراف والتصريح لمعهد بحوث الاستزراع السمكي والهيدروبيولوجيا والذي يعتبر جزءاً من جامعة جنوب بوهيميا بمنح دراسات الدكتوراه في المصايد باللغتين التشيكية والإنجليزية.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد تأرجح إنتاج الاستزراع السمكي في التشيك حديثا بين 17 200 طن في عام 1998 إلى 20 100 طن في عام 2001. وقد حدث تناقص في الإنتاج خلال 1995-1998 ثم تبعته زيادة خلال الفترة من 1999-2001, ثم حدث تناقص طفيف مرة أخرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة, بحيث وصل الإنتاج إلى 19 600 طن في عام 2003. وقد بلغ أعلى إنتاج 20 800 طن في عام 1992. وقد تراوحت مبيعات الأسماك الحية بالسوق المحلى بين 7 500-9 800 طن في عامي 1998 و 1995 على التوالي, بينما تراوحت كمية الأسماك المعالجة المستهلكة بين 1 400 و2 100 طن في أعوام 1997 و2000-2001 على التوالي. ولكن هذه الكميات هي تقريبا نصف الكميات التي كانت تستهلك في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات. وقد تراوح تصدير الأسماك الحية بين 7 800 و10 000 طن في أعوام 1995 و 2001.

    وقد بلغت مساهمة الكارب حوالي 86% من الإنتاج الإجمالي خلال السنوات الماضية. ولكن هذه المساهمة تشهد تناقصاً قليلا في الوقت الحاضر, في حين أظهرت الأسماك العاشبة زيادة ملحوظة في الإنتاج. كذلك هناك زيادة طفيفة في إنتاج الأسماك اللاحمة (البايك, قرموط الولس, الزاندر والبرش). وعلى العكس, فإن إنتاج التنش والسلمونيات (تراوت قوس قزح وتراوت الجداول) قد بدأ في التناقص مؤخرا. أما إنتاج السمك الأبيض فقد شهد تناقصا حادا خلال السنوات الماضية.

    وتحد اللوائح والقوانين البيئية من فرص بعض أنظمة الاستزراع المكثف وشبه المكثف. فعلى سبيل المثال, لا يمكن استخدام الأسمدة والأعلاف في أحواض التسمين بدون الحصول على تصريح خاص. كذلك فإن معظم الأحواض مغطاة بطبقة كثيفة من الطمي الأرضي مما يقلل من القدرة الإنتاجية لها, وكذلك يزيد من كثافة ونمو النباتات المائية. والحل الوحيد لهذه المشكلة هو إزالة الطبقات الزائدة من الطين بشكل مستمر. ولكن هذه الطريقة مكلفة وغير منطقية ولا تلقى أي دعم حكومي.

    ويحتاج العديد من الأحواض السمكية إلى استثمارات هائلة نظراً لحالتها السيئة الناتجة عن الأسباب الآتية:
    • دمار الجسور بدرجات متفاوتة, والتي لا تزال تعمل ولكن حالتها تزداد سوءاً.
    • صعوبة الوصول للجسور للقيام بالفحص الدوري والصيانة بسبب النباتات الكثيفة النامية عليها.
    • قاع الأحواض مغطى بطبقة كثيفة من الطين والطمي القادم من الحقول المحيطة, وفى معظم الأحيان تكون هذه الرسوبيات محتوية على تركيز مرتفع من الملوثات.
    وتقوم وزارة الزراعة في الوقت الحاضر بتمويل إزالة الطين المتراكم على قاع الأحواض بصورة منتظمة. ولكن العديد من الأحواض, خاصة الأحواض الكبيرة, لا تلقى أي معالجة حتى الآن. كذلك تشكل الحيوانات المفترسة تهديدا كبيرا للأحواض السمكية, لدرجة أن الخسائر الناجمة عنها تقدر بحوالي 13 مليون يورو في العام. وتساهم ثعالب الماء, الطيور المائية (الغاق, مالك الحزين) والمنك بحوالي 35%, 50%, 10% و5% من هذه الخسارة, على التوالي.

    والقيمة التسويقية لأسماك الكارب منخفضة, واستهلاكه في غير موسم أعياد رأس السنة يعتبر قليلا جدا. كذلك فإن هذه السمكة قد فشلت في جذب انتباه المستهلكين الصغار(الشباب). ولذلك فإن هذا القطاع عرضة لاستيراد الأسماك الرخيصة من الأقطار الأوروبية المجاورة وكذلك من دول جنوب شرق آسيا, إضافة إلى أسماك السلمونيات المعالجة.

    ويجب أن تركز التنمية المستقبلية للإنتاج السمكي في جمهورية التشيك على تدعيم السوق المحلى. ونظراً للرغبة الملحة في الحفاظ على أسماك الكارب كمنتج عضوي, فليس من المنطقي زيادة الإنتاج منه في وحدة المساحة. ولذلك يجب الاهتمام بإنتاج الأسماك الرخيصة بهدف تدعيم المسطحات المائية. كذلك يمكن أن تمنح أحواض الصيد الترفيهي فرصاً زراعية وسياحية جديدة صديقة للبيئة.

    وتتضمن النظرة المستقبلية لتنمية قطاع المصايد التشيكي على:
    • إدخال نظم الاستزراع المكثف وعالي الكثافة في النظام المغلق خاصة في مراحل التفريخ والتحضين.
    • الاستثمار في تحديث وحدات المعالجة لمواجهة الطلب المتزايد على الأسماك المعالجة, مما يخلق قيمة مضافة للمنتجات السمكية.
    • مزيد من الاهتمام بالسوق (ليشمل مثلاً منتجات عضوية صديقة للبيئة).
    • المراقبة الأفضل لجودة المنتج (للتخلص من الرائحة مثلاً).
    • التنوع في طرق المعالجة (مثل تدخين الكارب).
    • وضع إستراتجية ملائمة للتسويق.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Czech Ministry of AgricultureSituation and Prospective Report Fish, 2003. 43 pp.
    Czech Fish Farmers Association. České Budějovice2004 .Market fish production in member organisations of the Czech Fish Farmers Association in 2003 and fish production usage in 1990-2003
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS