تعرض هذه الوثيقة وضع الاستزراع المائي في الإكوادور. ولكن تجدر الإشارة إلى أن إحصاءات المصايد والاستزراع المائي ربما لا تغطي القطاع كاملا وبالتالي فهي إحصاءات غير مكتملة، غير معايرة ولا يعتد بها. ومن المألوف أن تجد اختلافات كبيرة في البيانات حول موضوع معين طبقا لمصدر هذه البيانات. وقد كان استزراع الجمبري (الروبيان) مصدرا مهما للوظائف وجلب العملة الأجنبية في الدولة. فطبقا للغرفة الوطنية للاستزراع المائي، وصل أعلى معدل لتصدير الجمبري في عام 1998، حيث بلغ 000 114 طن بلغت قيمتها 875 مليون دولار. وفي عام 2000 واجهت صناعة استزراع الجمبري أقصى هبوط في التصدير، نتيجة لتأثير المرض الفيروسي المعروف باسم "البقع البيضاء" (White Spot Syndrome Virus). لذلك بلغ التصدير 700 37 طنا فقط في عام 2000. ومع نهاية عام 2002 وصلت صادرات الجمبري إلى 800 46 طن بنسبة زيادة بلغت 3.24% عن السنة السابقة. وبالإضافة إلى مشاكل مرض البقع البيضاء فإن استزراع الجمبري في الإكوادور قد تأثر سلبا بالانخفاض الحاد في أسعار الجمبري في الأسواق العالمية. ففي عام 2001 انخفضت أسعار الجمبري الإكوادوري بحولي 22% مقارنة بالعام السابق، ثم تواصل هذا الانخفاض ليزيد بنسبة 9% في عام 2002، مما زاد من حدة هذه الأزمة. ولكن إنتاج الجمبري بدأ حاليا في الزيادة مرة أخرى بسبب المحاولات العديدة التي جرت لتطوير وسائل إنتاج قادرة على التغلب على مرض البقع البيضاء. ويبدو أن الجمبري قد اكتسب قدرة على تحمل هذا المرض، بما يسمح بالحصول على محصول للهكتار يماثل ما كان سائدا قبل انتشار المرض. إلا أن نقص الأسعار العالمية لم تمكن هذا النشاط من الحصول على دخل يماثل دخل السنوات السابقة. وقد سجلت صادرات الجمبري في الشهور الخمسة الأولى من عام 2005 (يناير-مايو) رقما غير مسبوق حيث بلغت 854 35 طنا، بزيادة قدرها 28% عن نفس الفترة من عام 2004.
تقع الإكوادور على طول الساحل الباسيفيكي في الجزء الشمالي الغربي من أمريكا الجنوبية. وتبلغ مساحة الدولة 370 256 كم2. ويمثل استزراع الجمبري (Litopenaeus spp) أكثر من 95% من إنتاج الاستزراع المائي البحري في الدولة، ثم يأتي استزراع البلطي في المرتبة الثانية والذي شهد نموا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية. كما تستزرع بعض الأنواع الأخرى مثل أسماك وقشريات المياه العذبة ولكن بمعدل محدود. وقد تم تطوير استزراع المياه العذبة في إقليم وسط الأندين (inter-Andean region)، عن طريق إنشاء مزارع تراوت قوس قزح بصورة أساسية. كما شهد استزراع قرموط (سيللور) الشيم (chame catfish) بعض النجاح في المنطقة الساحلية. الجمبري لقد تركز استزراع الجمبري على طول الساحل بسبب توفر الظروف الطبيعية المناسبة التي ساعدت على خلق بيئة صالحة لتطوير الاستزراع المائي. وقد بدأ نشاط استزراع الجمبري في الإكوادور في عام 1968 في ضواحي سانتا روزا بمقاطعة الأورو (El Oro) عن طريق بعض المقاولين الذين أجروا محاولة لتربيته بعد أن لاحظوا أنه ينمو في البرك الطبيعية المجاورة لمصبات الأنهار. ومع حلول عام 1974 كان هناك أكثر من 600 هكتارا مستزرعة بالجمبري بالفعل. أما التوسع الحقيقي في استزراع الجمبري فقد حدث في السبعينيات في مقاطعات الأورو وجواياس (Guayas) حيث أدى توافر المساحات الهائلة من حفر الملح وكذلك الأطوار بعد اليرقية للجمبري إلى جعل استزراعه صناعة ناجحة. وقد توسعت المساحات المخصصة لاستزراع الجمبري باستمرار حتى منتصف التسعينيات، حيث ازدادت الاستثمارات في مشروعات الإنتاج، التغليف، إنشاء المفرخات لإنتاج اليرقات، صناعة الأعلاف وإنتاج المدخلات والإمدادات الأخرى اللازمة للاستزراع المائي. وقد سجلت وكالة وزارة الموارد السمكية حتى عام 1998 (وهو آخر عام تتاح فيه إحصاءات حول هذا الموضوع) عدد 066 2 شركة لاستزراع الجمبري، 312 مفرخا، 21 مصنعا لإنتاج الأعلاف و 76 وحدة للتجهيز والمعالجة. وفي عام 1999 قدر "مركز الاستشعار من بعد لمسح الموارد المتكاملة" أن المساحة المستغلة في استزراع الجمبري تبلغ 253 175 هكتار. ومنذ 28 مايو 1999 تأثر استزراع الجمبري بمرض فيروس البقع البيضاء. وقد بدأ ظهور هذا المرض الوبائي في مقاطعة اسميرالداس (Esmeraldas) ثم انتشر بسرعة في المقاطعات الساحلية الأخرى التي تنتشر فيها تربية الجمبري. وقد أدى حدوث هذا المرض إلى تأثير سلبي حاد على الإنتاج وعلى الاقتصاد الوطني بصورة عامة، إضافة إلى تقلص عدد الوظائف بشكل حاد. ومن الصعب حاليا تقدير عدد المعامل والمساحات المستخدمة في استزراع الجمبري بشكل دقيق. ويعرض الجدول 1 ملخصا للبنية التحتية للاستزراع المائي طبقا للغرفة الوطنية للاستزراع المائي. ويجب أن تضاف إلى ذلك الخدمات الداعمة التي ترتبط بشكل غير مباشر بقطاع المصايد؛ مثل ورش الصيانة، النقل الداخلي والخارجي، التموين والخدمات البلدية والحكومية. جدول 1. البنية التحتية لقطاع الاستزراع المائي
البلطي لقد بدأ الاستزراع المائي في الإكوادور في التنوع ولم يعد الجمبري، كما كان، المنتج الوحيد. فقد أظهر استزراع البلطي نموا سريعا في السنوات الأخيرة مستفيدا من المساحات الكبيرة من أحواض الجمبري التي هجرت بسبب مرض طورا (Taura Syndrome Disease) الذي أثر على مساحة 000 14 هكتار من المزارع في منطقة طورا بمقاطعة جواياس. وقد أدى توفر البنى التحتية غير المستغلة إلى تسهيل إدخال واستزراع البلطي الأحمر كبديل، ثم صار بعد ذلك نوعا مكملا عندما تم تبني استزراع الجمبري والبلطي معا في نظام متعدد الأنواع عام 1995. وتوجد الآن حوالي 000 2 هكتار مخصصة لاستزراع البلطي.
تكمن أهم مساهمات الاستزراع المائي في اقتصاد الإكوادور في جلب العملة الأجنبية، وكذلك في توفير العمالة للمواطنين المحليين. وتتطلب هذه الصناعة قوة عاملة كبيرة، متخصصين، باحثين وفنيين للمشاركة في جميع عمليات إنتاج الجمبري والبلطي. ولذلك يخلق هذا النشاط وظائف غير مباشرة في قطاعات أخرى، مثل خدمات الإمداد والتموين. وفي عام 1998، الذي سجل رقما غير مسبوق في صادرات الجمبري الإكوادوري، بلغ عدد الوظائف المباشرة العاملة في هذا القطاع 000 250 وظيفة، تمثل 4.2% من مجموع القوى العاملة في الدولة. وإذا اعتبرنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة خمسة أفراد، فهذا يعني أن هذا القطاع يرتبط بشكل غير مباشر مع 1 250 000 نسمة. ولكن في عام 2001، فقد أكثر من 000 100 عامل وظائفهم بسبب مرض البقع البيضاء. وقد ساهم الاستزراع المائي في استقرار المؤسسات الأكاديمية، وكان مصدرا للتوظيف للمتخصصين والعمالة المدربة، وساهم كذلك في معاونة المؤسسات الخاصة والعامة المعنية بتنمية البحوث والتكنولوجيا.
يجري استزراع الجمبري في مزارع تقع على الساحل الممتد بطول 859 2 كم. أما المناطق الملائمة لاستزراع البلطي فهي: طورا، سامبوروندون (Samborondón)، كونجون (Chongón)، دول (Daule) والتريونفو (El Triunfo) في مقاطعة جواياس. وقد أدت الدراسات المستمرة إلى انتشار إنتاج الجمبري في مقاطعات مانابي (Manabí)، اسميرالدا (Esmeralda) وشرق الإكوادور.
فيما يتعلق إنتاج الجمبري في الإكوادور، فإن الجمبري الأبيض (Litopenaeus vannamei) هو السائد ثم يليه، ولكن بنسبة أقل، الجمبري من نوع (Penaeus stylirostris). أما فيما يتعلق بالبلطي، فإن السلالة التي تصدرها الإكوادور هي البلطي الأحمر وهو هجين ناتج من تهجين أربعة أنواع من البلطي من جنس Oreochromis وهي: ,O. mossambicus,O. niloticus, O.hornorumO.aureus.
ويستزرع الجمبري في النظام شبه المكثف بصورة أساسية، مما يؤدي إلى آثار بيئية محدودة. ويمارس استزراع الجمبري بواسطة كل من المنتجين الكبار والصغار. وقد يتفاوت الإنتاج بين المزارع وكذلك من عام لآخر طبقا لطريقة الاستزراع التي يتبعها المزارع. جدول 2. الخصائص الرئيسية لممارسات استزراع الجمبري والبلطي.
بعد تطبيق طرق الإنتاج الصناعي للجمبري، عند حوالي عام 1976، أصبحت الإكوادور منتجا ومصدرا عالميا هاما للجمبري. وبعد نمو ثابت للقطاع صدرت الإكوادور 795 114 طن في عام 1998 بلغت قيمتها 875 مليون دولار، وهي أعلى قيمة سجلت على الإطلاق. وفي ذلك العام ساهمت صادرات هذا النوع بنسبة 26% من إجمالي صادرات القطاع الخاص. وفي عام 1999 شهد إنتاج الجمبري تناقصا قدره 17.5% من حيث الحجم و 29% من حيث القيمة مقارنة بالعام السابق، وذلك بسبب مرض فيروس البقع البيضاء خلال النصف الثاني من ذلك العام. ورغم ذلك ظل الجمبري أحد أهم السلع التصديرية في الإكوادور. ففي عام 2000 بلغت مساهمة تصدير الجمبري 5.6% من إجمالي صادرات القطاع الخاص. وقد بلغت صادرات الجمبري حتى نوفمبر 2001، طبقا لبيانات البنك المركزي، 6% من إجمالي صادرات القطاع الخاص. وقد كانت النتيجة الفورية لهذا النقص الشديد في تصدير الجمبري الإكوادوري هي زيادة أسعاره بصورة كبيرة، لدرجة أن المنتجين كانوا يجنون أرباحا جيدة حتى عند انخفاض المحصول إلى 300-500 رطل/هكتار. ولكن في النصف الثاني من عام 2000 بدأ إنتاج المزارعين الآسيويين والبرازيليين يصل للأسواق العالمية، مما أدى إلى نقص تدريجي في أسعار الجمبري الإكوادوري. ويبين الشكل 3 حجم وقيمة صادرات الجمبري الإكوادوري. ويظهر هذا الشكل أن حجم وسعر الجمبري قد انخفض بصورة حادة للأسباب الآتية:
وقد سجلت صادرات الجمبري في الشهور الخمسة الأولى من عام 2005 (يناير-مايو) رقما غير مسبوق حيث بلغت 854 35 طنا، بزيادة قدرها 28% عن نفس الفترة من عام 2004. البلطي على الرغم من تصدير بعض إنتاج البلطي الإكوادوري إلى العديد من الدول الأوروبية والأمريكية فإن 91% من صادراته تذهب لسوق الولايات المتحدة الأمريكية. وقد بلغت صادرات البلطي الإكوادوري للولايات المتحدة الأمريكية 400 10 طن في عام 2004. والبلطي هو ثالث أهم منتج مائي يصدر للولايات المتحدة، بعد الجمبري وسلمون الأطلنطي. ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في إكوادور طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
لقد كان الجمبري الإكوادوري يصدر في البداية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن المنتجين قرروا فتح أسواق جديدة. وهم الآن يصدرون منتجاتهم إلى ثلاثة أسواق هي: الولايات المتحدة، أوروبا وآسيا. كما يصدر الجمبري الإكوادوري إلى بعض أقطار أمريكا الجنوبية مثل شيلي، بوليفيا، كولومبيا وأوروجواي. وخلال النصف الأول من عام 2005 كنت الولايات المتحدة الأمريكية هي المستورد الرئيس للجمبري الإكوادوري (55%)، تليها إيطاليا (15%) ثم أسبانيا (13%).
يصدر تقريبا كل إنتاج الاستزراع المائي للخارج، ونادرا ما يجري تسويقه محليا. وتكمن مساهمة الاستزراع المائي في إزالة الفقر وفي خلق الوظائف التي تؤثر تأثيرا هاما في القطاعات الريفية الفقيرة ذات الدخول المنخفضة. وينتمي معظم منتجي الجمبري والبلطي إلى المجموعات الاقتصادية المتوسطة والمرتفعة.
القطاع العام يتكون القطاع العام للمصايد والاستزراع المائي من:
ويجري تنظيم قطاع المصايد والاستزراع المائي بواسطة قانون تنمية المصايد الصادر بالمرسوم رقم 148 بتاريخ 12 فبراير 1974 ولوائحه، اتفاقياته، قراراته وإجراءاته المنبثقة من الهيئات المعنية. القطاع الخاص يتكون القطاع الخاص من الغرفة الوطنية للاستزراع المائي التي أنشئت بالقانون في يوليو 1993، عندما تكون الاتحاد الإكوادوري لمصدري الجمبري، غرفة منتجي الجمبري واتحاد المفرخات. ومنذ ذلك الوقت، قامت الغرفة الوطنية للاستزراع المائي بدور فعال في الدعم والتمثيل التجاري أمام المؤسسات العامة والخاصة على المستويين المحلي والخارجي. وتضم الغرفة الوطنية للاستزراع المائي حاليا 708 عضوا يمثلون 99.1% من عدد مصدري الجمبري. وتشمل عضوية الغرفة منتجي الجمبري، مصنعي الأعلاف، المفرخات، منتجي اليرقات، ومقدمي السلع والخدمات. كما توجد مؤسسة خاصة تعرف باسم سينام-اسبول (CENAIM – ESPOL)، وهي معنية بإجراء البحوث حول استزراع الأنواع المختلفة، وكذلك دعم التعليم الأكاديمي لمنتجي الاستزراع المائي، من خلال برامج التعليم بعد الجامعي بالاتفاق مع مدرسة لتورال التقنية للدراسات العليا (Littoral Polytechnics School of Higher Studies (ESPOL)) والجامعات البلجيكية. كما يوجد كذلك مركز خدمات الاستزراع المائي، وهو منظمة غير ربحية أنشئت في 13 نوفمبر 1998، بواسطة كل من الغرفة الوطنية للاستزراع المائي، مؤسسة سينام-اسبول ومدرسة لتورال التقنية للدراسات العليا. ويقدم هذا المركز الدعم لقطاع الاستزراع المائي. ومن بين أهدافه أيضا تطوير إنتاج الجمبري من خلال إيجاد حلول لمشكلة الأمراض التي تصيبه.
الاستزراع البحري، الذي يمتاز بارتفاع قيمة منتجاته مقارنة بمنتجات المصايد الأخرى، المنشآت الساحلية، تعارض استخدامات الموارد مع المستخدمين الآخرين، التأثيرات البيئية المحتملة، الخ، كلها أمور تحتاج لآليات ووسائل لإدارتها بشكل مناسب. ويحتاج تحقيق الاستزراع المائي المسئول إلى التنوع، إدخال التكنولوجيا والممارسات الإدارية الأفضل. ويجري تنظيم استزراع الجمبري بواسطة قانون "تناسل واستزراع الأنواع المائية" الذي صدر بالمرسوم رقم 1062، المسجل برقم 262 في الثاني من سبتمبر 1985. كما أبرمت العديد من الاتفاقيات الوزارية التي تتعلق بالتجارة، استيراد اليرقات، جودة المنتجات التصديرية، والفترات السنوية لمنع صيد الزريعة (ديسمبر-فبراير). وتمتلك الإكوادور جهازا جيدا لمراقبة الجودة. ويلتزم هذا النظام بمتطلبات هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية، القسم البيطري في الاتحاد الأوروبي، هيئة حماية المستهلك اليابانية، ومنظمة التفتيش الكندية. وجميع وحدات معالجة وتجهيز الجمبري تفي بمتطلبات الجودة المحلية والعالمية ومتطلبات المستهلك وتلتزم بإجراءات الهاسب (HACCP) (تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة). ولمزيد من المعلومات حول تشريعات الاستزراع المائي في الإكوادور، يمكن استخدام الوصلة الآتية: استعراض تشريع الاستزراع المائي في الإكوادور(باللغة الإنجليزية).
المؤسسة الرئيسية المنوط بها إجراء البحوث التطبيقية هي مؤسسة سينام-اسبول. كما تقوم بعض الجامعات بإجراء البحوث الأساسية والتطبيقية في مجالات معينة من الاستزراع المائي. وتمتلك مؤسسة سينام-اسبول محطة بحثية تحتوي على جميع المنشآت اللازمة لتنفيذ المشروعات البحثية التطبيقية، خاصة في مجال استزراع الجمبري. كما أن التعليم الأكاديمي متاح في بعض الجامعات ومراكز التعليم الفني. كما تمنح مدرسة لتورال التقنية للدراسات العليا وجامعة جواياكيل (Guayaquil) برامج ما بعد التخرج في مجالات إدارة الاستزراع المائي والبيئة.
تميل صادرات المصايد الإكوادورية إلى النمو بصورة عامة. فقد أوضحت تقارير هيئة تنمية الصادرات والاستثمار أن كمية الصادرات السمكية بلغت 883 46 طنا خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر 2004. كما ازداد متوسط قيمة العائد من المبيعات بنسبة 52% خلال الفترة من 2000-2004 (من يناير وحتى أكتوبر من كل عام). وعند مقارنة عام 2000 مع عام 2004 فإن هذه الزيادة تبلغ 87%. أما فيما يتعلق بالعائد من النقد الأجنبي، ومع اختلاف الأسعار، فإن الفروق غير معنوية. وقد أوضحت أسعار الصادرات انخفاضا طفيفا، مع محاولة الثبات مع الزيادة الموسمية في الإنتاج أثناء الشتاء (حيث يتوقف إنتاج الصين أثناء موسم البرودة بدءا من ديسمبر). وهذا يعتمد على مدى الركود وظروف الأسواق في الولايات المتحدة وكذلك مقدار الزيادة في إنتاج الدول الأخرى المنتجة لهذه المنتجات.
Calderón V. Jorge "Análisis de una traumática experiencia: el WSSV en el Ecuador".
El Mundo Acuícola, Vol. 8, Nº1 CORPEI Miami. Perfil del Mercado de Estados Unidos de Norteamérica para Tilapia.
Oficina CORPEI Miami, Diciembre de 2004 CORPEI. Análisis del Sector Camaronero Ecuatoriano en el año 2001.
Informe de actividades CORPEI. Exportaciones y Economía
CORPEI, Volumen 1, Nº 4. Enero 2003 FAO. Ecuador Profile.
Resumen Informativo sobre la pesca por países: La República del Ecuador Griffith, David W. and Lorena Schwarz. 1999
. Shrimp Farming in Ecuador: Development o fan Industry.
Aquaculture Magazine. Enero/Febrero United Nations Industrial Development Organization. Diagnóstico del Sector Pesca y Acuacultura de la República del Ecuador
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


