1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    شهد نشاط الاستزراع السمكى نموا بلغ ستة ونصف ضعف خلال العقدين الماضيين، حيث يساهم الاستزراع فى المياه العذبة بأكثر من 95% من جملة إنتاج الاستزراع المائى. ويشكل كل من إنتاج المبروك (الشبوط) فى المياه العذبة والجمبرى (القريدس) فى المياه الشروب المجالات الرئيسية للنشاط. وتكون أنواع المبروك الهندى الرئيسية الثلاث، وهى الكاتلا (Catla catla ) والروهو (Labeo rohita ) والمريجال (Cirrhinus mrigala ) الكم الأعظم من الإنتاج حيث يتحقق منها أكثر من 1.8 مليون طن (منظمة الأغذية والزراعة، 2003)؛ يليهم من حيث الأهمية مجموعة أنواع المبروك (الشبوط) الثلاث الفضى والعاشب والشائع. وقد إزداد متوسط الانتاج من الأحواض الأرضية ذات المياه الساكنة من 0.6 طن/هيكتار/سنة فى عام 1974 ليبلغ 2.2 طن/هيكتار/سنة بحلول 2001-2002 (Tripathi, 2003)، مع تحقيق العديد من المزارعين مستويات إنتاج تبلغ 8-12 طن/هيكتار/سنة. وقد أحدثت تقنيات التفريخ الإصطناعى للمبروك والاستزراع المتعدد الأنواع فى الأحواض الأرضية والخزانات ثورة فى نشاط الاستزراع فى المياه العذبة لتحوله إلى صناعة سريعة النمو. وقد كان لجهود البحوث والتطوير التى شارك فيها المجلس الهندى للبحوث الزراعية (ICAR) ودعم التنمية الذى قدمته الحكومة الهندية من خلال شبكة لوكالات تنمية المزارعين السمكيين ووكالات التنمية لمزارعى الأسماك فى المياه الشروب، الدور الرئيسى لدفع التنمية، كما ساهمت العديد من المنظمات والإدارات ومؤسسات التمويل الأخرى فى تقديم دعم إضافى. وقد إكتسب استزراع جمبرى (قريدس) الماء العذب إهتمام متزايد فى السنوات الأخيرة، نتيجة لقيمته الإقتصادية العالية، حيث تحقق إنتاج تجاوز 30 ألف طن من خلال ممارسات الاستزراع وحيد النوع. وبالإضافة إلى ذلك، فقد شهد القطاع إهتمام متزايد بالتنوع مع إدخال أنواع عالية القيمة، تشمل المبروك (الشبوط) المتوسط والأصغر، والقراميط (السلور)، وغيرها. وبينما تربى الأسماك الزعنفية مثل المبروك وغيره للأسواق المحلية، فإن جزء كبير من إنتاج جمبرى الماء العذب يخصص للتصدير. وعلى العكس من ذلك، فإن التطور فى الاستزراع فى المياه الشروب إنحصر فى نوع واحد هو Penaeus monodon ، والذى لم يبدء الاستزراع العلمى له إلا منذ سنوات قليلة فى بداية التسعينيات. وتمتد المساحة التى طورت لاستزراع الجمبرى (القريدس) لتبلغ 152 ألف هيكتار تنتج حوالى 115 ألف طن، توجه غالبيتها للتصدير. وبوجه عام، فإن الاستزراع السمكى فى الهند يمارس باستغلال مستويات محدودة إلى متوسطة من المدخلات، خاصة الأسمدة ذات الأساس العضوى والأعلاف. وتستغل الهند حوالى 40% فقط من مساحة 2.36 مليون هيكتار من الأحواض الأرضية والخزانات المتاحة للاستزراع فى المياه العذبة و 13% من موارد المياه الشروب الممكنة والتى تبلغ 1.2 مليون هيكتار، وبمعنى آخر فإن هناك مجالات كبيرة للتوسع الأفقى والرأسى لهذا القطاع. ومع وجود ساحل يمتد لأكثر من 8000 كيلومتر، فإن هناك إمكانيات كبيرة لتنمية أنشطة الاستزراع البحرى والتى بدأت تضع جذورها مؤخرا باستزراع بلح البحر والمحار. وإذا أخذنا فى إعتبارنا المشاركة الهامة للاستزراع المائى فى التنمية الاقتصادية والإجتماعية فى صورة دخل وفرص عمل من خلال استخدامالموارد الغير مستغلة والغير تامة الاستغلال فى العديد من مناطق الدولة، والاستزراع السمكى الصديق للبيئة يلقى قبولا كوسيلة للتنمية الريفية، وللأمن الغذائى لجماهير سكان المناطق الريفية. كما أن للنشاط إمكانية هائلة كمصدر لكسب العملات الأجنبية. وقد أدى الدعم المتزايد للبحوث والتطوير مع الربط بين الوكالات البحثية والتنموية، إلى زيادة الاستثمار فى مفرخات الاسماك والجمبرى، وتأسيس منشآت للاستزراع المائى، ومصانع الأعلاف والصناعات الخدمية والتى تم إعتبارها كأحد الجوانب الهامة التى تحافظ على وتسير نمو القطاع.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    للاستزراع المائى فى الهند تاريخ طويل، حيث توجد مراجع تشير إلى زراعة الأسماك فى "كاوتليا" (أرثاشاسترا) فى 321-300 قبل الميلاد و الملك سوم سوارا (ماناسولتارا) فى 1127 ميلادية. وقد عرفت ممارسة استزراع الأسماك التقليدية فى الأحواض الأرضية الصغيرة فى شرق الهند منذ مئات السنين، وقد تم تحقيق تطور هام فى ولاية غرب البنغال فى أوائل القرن التاسع عشر بتطور الإكثار المنتظم للمبروك (الشبوط) فى (bundhs) (أحواض أو برك مجسرة يتم فيها محاكاة الظروف الموجودة فى الأنهار). وقد لاقى الاستزراع السمكى إهتمام ملحوظ فى "تاميل نادو" (ولاية مدراس سابقا) منذ 1911، ومن بعد ذلك فى ولايات أخرى مثل البنغال والبنجاب وأوتار باراديش وبارودا وحيدر أباد والتى أقامت الاستزراع السمكى من خلال إنشاء إدارة المصايد.
    أصبح تطور الاستزراع المائى فى المياه العذبة فى الهند راسخا فقط بعد تأسيس قسم الاستزراع المائى فى الأحواض الأرضية فى "كتاك" (Cuttack) فى عام 1949 تحت اسم مركز المعهد المركزى لبحوث مصايد المياه الداخلية (CIFRI), فى غرب البنغال. وقد أعقب ذلك حدوث تطور هام عقب وضع أسس وتقنيات التفريخ الإصطناعى وأنظمة التفريخ والاستزراع المركب للمبروك (الشبوط) حيث تربى ثلاث من أنواع المبروك الهندى الرئيسية وثلاث من أنواع المبروك المنقول إلى البلاد والتى من بينها المبروك الفضى والمبروك العاشب، والتى تشكل الأساس لنظام الاستزراع المركب للمبروك. وقد تم البدء فى مشروع بحثى منسق يغطى كامل الهند (AICRP) حول ’الاستزراع المركب للأسماك الهندية والأجنبية‘ من خلال المعهد المركزى لبحوث مصايد المياه الداخلية أثناء 1971 والذى وضع أساس الاستزراع العلمى للمبروك فى الدولة من خلال عرض إمكانية تحقيق مستويات إنتاج عالية تبلغ 8-10 طن /هيكتار/سنة. وأعقب ذلك إطلاق ثلاث دراسات للمعهد المركزى لبحوث مصايد المياه الداخلية حول ’إحداث التبويض‘، ’استزراع الأسماك التى تتنفس الهواء‘ و ’استزراع أسماك المياه الشروب‘. ومع وفرة التركيبات الهرمونية، أدى إنتاج زريعة المبروك من خلال التفريخ الإصطناعى إلى طفرة كبرى أدت بالتالى إلى توقف جمع الزريعة من الأنهار وإلى أن تصبح برك التفريخ (bundh) اسلوب عتيق. وقد شهدت نهاية الثمانينيات فجر الاستزراع المائى فى الهند ونقلت زراعة الأسماك إلى أن تصبح نشاط حديث. وفى حين كان التركيز على تطوير تقنيات الإكثار والاستزراع للأنواع المختلفة من المبروك (الشبوط)، فقد تم أيضا النظر فى أنواع أخرى مثل القراميط (السلور) والجمبرى (القريدس) والمورل.
    وتختلف نظم الاستزراع المطبقة فى الدولة بدرجة كبيرة على حسب المدخلات المتاحة فى أى إقليم وكذلك حسب القدرات الاستثمارية للمزارعين. وفى حين يمارس الاستزراع الموسع فى المسطحات المائية الكبيرة نسبيا، حيث تقتصر المدخلات على الإمداد بالزريعة وصغار الأسماك والتى يعتمد الانتاج فيها على الإنتاجية الطبيعية فقط، فقد تم فى الاستزراع شبه المكثف إضافة عناصر أخرى مثل التغذية والتسميد. ونظم الاستزراع المختلفة التى تم تقييمها كمعيار لتحقيق
    أفضل معدلات إنتاج هى:
    • الاستزراع المركب للمبروك (الشبوط) [4-6 طن/هيكتار/سنة
    • المزارع السمكية المغذاه بالصرف الصحى [3-5 طن/هيكتار/سنة].
    • مزارع المبروك المعتمدة على الحشائش المائية [3-4 طن/هيكتار/سنة].
    • مزارع الأسماك التى تغذى على حمأة الغاز الحيوى (Biogas) [3-5 طن/هيكتار/سنة].
    • الاستزراع السمكى المتكامل مع الدواجن، الخنازير، البط، النباتات، إلخ [3-5 طن/هيكتار/سنة].
    • الاستزراع المكثف فى الأحواض الأرضية مع التغذية الإضافية والتهوية [10-15 طن/هيكتار/سنة].
    • الاستزراع فى الحظائر [3-5 طن/هيكتار/سنة].
    • الاستزراع فى الأقفاص [10-15 كجم/متر/سنة.
    • الاستزراع السمكى فى المياه الجارية [20-50 كجم/متر/سنة] (Gopakumar et al., 1999).
    وقد أتاح نجاح إكثار جمبرى الماء العذب (Macrobrachium rosenbergii ) وجمبرى الأنهار الفيضية (M. malcolmsonii ) فرصة للمزارعين لتنويع أنشطة استزراعهم. وقد حقق الاستزراع المنفرد لجمبرى الماء العذب (M. rosenbergii ) مستويات إنتاج بلغت 1.0 – 1.5 طن/هيكتار خلال دورة إنتاج مدتها 7-8 شهور. وقد شهد قطاع استزراع جمبرى المياه العذبة نمو سريع وعظيم، مع تسجيل إنتاج أكثر من 30 ألف طن فى 2002-2003 من حوالى 35 ألف هيكتار من المياه. وقد تسيدت ولاية أندرا براديش القطاع حيث حققت أكثر من 86% من الإنتاج الكلى للهند مع تخصيص 60% من المساحة المائية لاستزراع الجمبرى، وقد تلاها غرب البنغال. ويلاقى الاستزراع المختلط للمبروك مع جمبرى الماء العذب قبول كممارسة سليمة فنيا للاستزراع وخيار مناسب لتحسين دخل المزرعة. ويوجد حاليا 35 مفرخ لجمبرى الماء العذب، تنتج حوالى 200 مليون زريعة سنويا، تمد الدولة باحتياجاتها.ولإعطاء بحوث وتطوير الاستزراع المائى دفعة أقوى للتقدم، أعاد المجلس الهندى للبحوث الزراعية فى نيودلهى فى عام 1987 تنظيم معاهد بحوث المصايد، مما أدى إلى تأسيس ثلاث معاهد منفصلة هى: المعهد المركزى للاستزراع فى المياه العذبة (CIFA) فى "بهوبانسوار"؛ والمعهد المركزى للاستزراع فى المياه الشروب (CIBA) فى "شيناى" والمركز القومى لبحوث مصايد المياه الباردة (NRCCWF) فى "بهيمتال" فى "ناينيتال". وقد تم دمج قسم الاستزراع فى الأحواض الأرضية التابع للمعهد المركزى لبحوث مصايد المياه الداخلية فى المعهد المركزى للاستزراع فى المياه العذبة كان له دور فعال فى تطوير العديد من التقنيات التى استخدمت فى الاستزرا المائى فى المياه العذبة والتى بنشرها خلال عدد من مشروعات الإرشاد، هى المشوع التوضيحى القومى، مشروع البحوث التشغيلية، برنامج مختبر إلى مختبر، Krishi Vigyan Kendra، مركز تدريب المدربين، برنامج الإتصال بين القرية والمؤسسة والبرامج الأخرى ذات اسلوب المهمات. والفضل فى تنمية استزراع المياه العذبة فى الدولة يجب أن يشمل أيضا عدد من الهيئات الأخرى والبرامج التى نفذت فى مناطق مختلفة من البلاد.ومع إعتبار تنمية الإنتاج السمكى موضوع قومى، ولكل ولاية إدارة متكاملة للإنتاج السمكى، كما أن وزارة الزراعة فى حكومة الهند تقدم تنسيق إضافى لبرامج التنمية فى الولايات المختلفة وتقدم مشروعات مكفولة مركزيا. ولتشجيع الاستزراع فى المياه العذبة والترويج له، فإن الحكومة الهندية أصدرت نظام يعرف "بوكالة تنمية مزارعى الأسماك" خلال 1973-74 على مستوى الدولة، ويوجد حاليا 422 وكالة من هذه الوكالات تغطى المناطق ذات الإمكانيات الكبرى فى الدولة.
    الاستزراع فى المياه الشروب نظام معروف منذ القدم وهو محدد أساسا فى نظام "البحيريس" (bheries ) (مناطق محاطة بجسور فى المستنقعات الساحلية) لغرب البنغال و "البوكالى" (pokkali ) (حقول أرز مقاومة للملوحة عميقة المياه) بإمتداد ساحل "كيرالا". وتحقق هذه النظم، بلا أى مدخلات إضافية، ما عدا جمع صغار الأسماك والجمبرى المفرخة طبيعيا، مستويات مستدامة من الانتاج تبلغ 500-750 كجم/هيكتار/سنة يمثل الجمبرى منها نسبة 20-25%. ولم يتم التعرف على أهمية الاستزراع فى المياه الشروب إلا بعد إقامة مشروع تنسيق البحوث فى كل الهند (AICRP) والمعنى باستزراع الأسماك فى المياه الشروب بواسطة المجلس الهندى للبحوث الزراعية فى 1973. وقد طور المشروع عدة تقنيات تتعلق باستزراع الأسماك والجمبرى، إلا أن، الاستزراع العلمى والتجارى يقتصر حاليا على الجمبرى (القريدس).
    ومع تطور المفرخات التجارية، حدثت زيادة هائلة فى مساحة مناطق استزراع الجمبرى (القريدس) فى الفترة بين 1990 و 1994، وقد أدى إنشاء وكالات تنمية مزارعى أسماك المياه الشروب فى الولايات البحرية وتطبيق البرامج الحكومية المختلفة لتقديم الدعم لقطاع استزراع الجمبرى مدعوما بتقدمه الإضافى. وقد ساعد كل من التعريف بتقنيات الاستزراع شبه المكثف الذى يحقق 4-6 طن/هيكتار (Surendran et al ., 1991) ، مع التسهيلات البنكية من البنوك التجارية والدعم من هيئة تنمية صادرات المنتجات البحرية (MPEDA)، ساعد كل هذا على تقوية قطاع استزراع الجمبرى (القريدس). وقد إزداد إنتاج الجمبرى من 40 ألف طن فى 1991-92 إلى 115 ألف طن فى 2002-2003. ويمتلك حاليا 91% من مزارعى الجمبرى فى الهند مساحات أقل من 2 هيكتار، و6% ما بين 2 إلى 5 هيكتار وباقى النسبة تمتلك أكثر من 5 هيكتار. ومن بين مساحة 0.152 مليون هيكتار تستغل حاليا لاستزراع الجمبرى فى الدولة، تختص "أندرا براديش" وحدها بحوالى 47% من المساحة وتساهم بحوالى 50% من جملة الإنتاج.
    وقد بدء المعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية دراسات حول نضج وتكاثر الجمبرى فى بداية السبعينيات. وفى نهاية الثمانينيات، أسست هيئة تنمية صادرات المنتجات البحرية مراكز "أندرا براديش" للبحوث وإنتاج زريعة الجمبرى، و "أندرا براديش وأوريسا" للبحوث وإنتاج زريعة الجمبرى والذى يقع فى "أوريسا"، والتى تقدم المساعدة لإقامة عدد من المفرخات الخاصة. ويعمل فى الوقت الحالى فى الهند مايقرب من 237 مفرخ للجمبرى ذات طاقة إنتاجية قدرها 11.425 مليار طور مابعد يرقة 20/سنويا (Anon., 2002).
    والاستزراع التجارى للأسماك الزعنفية فى المياه الشروب نشاط غير معروف تقريبا فى الهند، على الرغم من أن التجارب التى تمت على الاستزراع المنفرد أو المتعدد الأنواع لأسماك الخنى (milkfish)، والبقع اللؤلؤية، والبورى، ومرلانوس الرمل (sand whiting) قد أثبتت صلاحيتها للاستزراع.
    تمت أول محاولات الاستزراع البحرى فى مركز "ماندابام" التابع للمعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية فى 1958-1959 وذلك باستزراع سمكة الخنى (Chanos chanos )، وقد طور المركز خلال العقود الثلاث الأخيرة تقنيات مختلفة لعدد من الأنواع بما فى ذلك المحار، بلح البحر والحلزون من بين الأنواع الغير متحركة، بالإضافة إلى الجمبرى والأسماك.
    وقد وضع المعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية فى عام 1972 برنامج لزراعة اللؤلؤ، ونجح فى تطوير تقنية لإنتاج اللؤلؤ من محار اللؤلؤ الهندى، كما نجح فى الإكثار الإصطناعى وإنتاج اليرقات المستقرة لمحار اللؤلؤ اليابانى (Pinctada fucata ) فى عام 1981 ومحار اللؤلؤ أسود الشفاه (P. margaritifera ) فى عام 1984 والذى يعتبر إنجازا آخر. كما أخذ المعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية الريادة فى تطوير التقنيات المطلوبة لاستزراع المحار الصالح للأكل خلال السبعينيات. كما تم إجراء بحث مكثف حول الجوانب المختلفة لاستزراع محار الماء الخلفى الهندى (Crassostrea madrasensis ) مع تطوير تقنية لإنتاج زريعته فى المفرخات الإصطناعية.
    ويوجد فى المناطق الساحلية الصخرية للهند نوعين من بلح البحر، هما بلح البحر الأخضر (Perna viridis ) وبلح البحر البنى الهندى (P. indica ). وقد بدأت دراسات إمكانية إستزراع بلح البحر فى بداية السبعينيات فى المعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية والتى نتج عنها وضع مجموعة من طرق استزراع هذه الأنواع. ومن بين الولايات البحرية، كانت "كيرالا" الأولى فى الاهتمام باستخدام تقنيات استزراع بلح البحر للتنمية الريفية، وقد بدأت من إنتاج هزيل لبلح البحر المستزرع فى 1997 إلى تحقيق إنتاج بلغ 1250 طن فى 2002 مع تأسيس 250 مزرعة لبلح البحر فى سواحل "كيرالا".
    الموارد البشرية
    على الرغم من تطور الاستزراع السمكى فى الهند إلى أن أصبح صناعة نشطة، إلا أنه لا توجد قاعدة بيانات تفصيلية حول الموارد البشرية فى مجال الاستزراع المائى والأنشطة المرتبطة به نتيجة للطبيعة المنتشرة لموارد الاستزراع المائى وعدم وجود طريقة مناسبة لجمع البيانات. وفى دراسة أجريت فى ست من أهم الولايات الهندية فى الاستزراع المائى، (أندرا براديش، هاريانا، كارناتاكا، أوريسا، أوتار باراديش، والبنغال)، أورد Bhatta (2003) أن أعمار مزارعى الأسماك تراوحت بين 38 سنة فى أندرا براديش إلى 58 سنة فى هاريانا، كارناتاكا، أوريسا وأوتار براديش مع متوسط عام 47 سنة على مستوى الدولة. وقد إختلف مستوى التعليم لدى مزارعى الأسماك من صفر إلى عشرة سنوات مدرسية، وأن نسبة كبيرة من مزارعى الأسماك يمارسون الاستزراع المائى كعمل إضافى مع مشاركتهم فى النشاط بمعدل 17 يوم/عامل/سنة فى كارناتاكا إلى 75 يوم/عامل/سنة فى غرب البنغال. وقد أفادت هذه الدراسة أيضا بأن الاستزراع السمكى، رغم أنه نشاط إضافى، إلا أنه يساهم بقدر كبير من دخل هؤلاء المزارعين، يتفاوت بين 14.98% فى أوريسا إلى 95.26% فى أدهارا براديش، وبمتوسط 79.66%.
    ومع تطور استزراع الجمبرى (القريدس)، إزدادت فرص العمل فى المناطق الساحلية بدرجة كبيرة. وتقدر إحتياجات العمالة فى مزارع الجمبرى بحوالى 600يوم عامل/محصول/هكتار فى مقابل 180 يوم عامل/محصول/هكتار فى مزارع الأرز (Rao and Ravindran, 2001). وقد أظهرت دراسة حالة أجريت فى المزرعة البحرية فى منطقة نيللور فى أندرا براديش زيادة قدرها 2-15%فى العمالة و6-22% فى الدخل لعمال المزرعة بعد إقامة مزارع الجمبرى (CIBA, 1997). وفى مجال الاستزراع فى المياه الشروب، شكلت المفرخات ومصانع الأعلاف فرص تشغيل ممتازة وقد قدر أن أكثر من 300 ألف فرصة عمل نشأت فى قطاع إنتاج الجمبرى والأنشطة الداعمة له فى المناطق الريفية.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    1.07 مليون هيكتار من المستنقعات، والبرك والمياه الراكدة بالإضافة إلى 0.12 مليون كيلومتر من القنوات، و3.15 مليون هيكتار من بحيرات السدود و0.72 مليون هكتار من بحيرات الهضاب التى يمكن استغلالها لعمليات الاستزراع المائى. وتعتبر الأحواض الأرضية والخزانات المصدر الرئيسى لمزارع المياه العذبة، إلا أن، المساحة المستخدمة حاليا للاستزراع المائى تبلغ 0.8 -0.9 مليون هكتار. والأحواض الأرضية فى شرق الهند معظمها أحوض داخل ممتلكات منزلية ومساحته الواحدة أقل من 1 هكتار، بينما المساحات المائية فى المناطق الشرقية أكبر وتمتد لمساحات بين 15-25 هكتار للحوض. وفى شمال الهند، فإن مسطحات المياه المفتوحة مع المصبات أكثر شيوعا، بينما لجنوب الهند تجمعات مائية يطلق عليها الخزانات (tanks) تستخدم لرى المحاصيل. وفى مناطق متعددة من الهند، فإن الأحواض الأرضية والخزانات مملوكة للدولة عادة أو مملوكة على المشاع وتمنح بحق الامتياز لمدد تتفاوت بين 3-5 سنوات.
    وقد قدر أن حوالى 1.2 مليون هكتار من المناطق الصالحة للاستزراع فى المياه الشروب موجودة فى الهند، وبالإضافة إلى ذلك، فهناك حوالى 8.5 مليون هيكتار من الأراضى الملحية ، منها حوالى 2.5 مليون هكتار يمكن تخصيصها للاستزراع السمكى فقط نتيجة لعدم صلاحية هذه الموارد لأنشطة الزراعة الأخرى. إلا أن المساحة المستزرعة بالفعل لا تتجاوز 13% من المساحات الصالحة المتاحة. ويعتمد استزراع الجمبرى (القريدس) على الحيازات الصغيرة التى تقل عن 2 هيكتار، وتمثل هذه المزارع أكثر من 90% من المساحة الكلية المستغلة لاستزراع الجمبرى، بينما الحيازات الكبيرة التى تتجاوز 10 هكتارات لا تمثل أكثر من 1.54% من مجموع مناطق الاستزراع. والعديد من حيازات المزارع الموجودة فى "كيرالا" وغرب البنغال تطبق النظم التقليدية لاستزراع الجمبرى.
    وقد ساهمت مفرخات المبروك (الشبوط) الأهلية والحكومية فى زيادة إنتاج الزريعة من 6321 مليون فى 1985-1986 إلى أكثر من 18500 مليون حاليا. وهناك 35 مفرخ لجمبرى المياه العذبة فى الولايات الساحلية تنتج أكثر من 200 مليون زريعة سنويا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك 237 مفرخ للجمبرى ذات قدرة إنتاجية تبلغ حوالى 11.425 مليار طور بعد يرقى سنويا تغطى إحتياجات قطاع استزراع الجمبرى فى المياه الشروب.
    وينتشر نشاط الاستزراع فى المياه العذبة فى المناطق الشرقية من البلاد، خاصة فى ولايات غرب البنغال، أوريسا و اندهرا براديش مع دخول مساحات أخرى فى نشاط الاستزراع فى ولايات البنجاب، هاريانا، أسام وتريبيورا. ويتركز الاستزراع فى المياه الشروب على سواحل أندرا براديش، تاميل نادو، أوريسا وغرب البنغال. وفيما يتعلق بالسوق، فبينما مناطق الاستهلاك الرئيسية لأسماك المياه العذبة تقع فى غرب البنغال، أوريسا وشمال شرق الهند، فإن الجمبرى المستزرع فى المياه الشروب يوجه فى الأساس إلى التصدير.
    الأنواع المستزرعة
    بينما يشكل المبروك (الشبوط) أهم الأنواع المستزرعة فى المياه العذبة فى الهند، إلا أن الجمبرى (القريدس) الذى يربى فى قطاع المياه الشروب يمثل الكم الأكبر من الإنتاج. وتساهم أصناف المبروك الهندى الكبرى (Catla catla ، Labeo rohita وCirrhinus mrigala ) بحوالى 87% من جملة إنتاج الاستزراع المائى فى الهند. وتمثل أصناف المبروك المستجلبة وهى silver carp المبروك الفضى (Hypophthalmichthys molitrix )، grass carp المبروك العاشب (Ctenopharyngodon idellus ) و common carp المبروك الشائع (Cyprinus carpio ) والتى أدخلت إلى نظام استزراع المبروك المتعدد الأنواع خلال السبعينيات ثانى أهم المجاميع، وهى مجتمعة تبلغ 0.169 مليون طن (2002). وعلى الرغم من أن البلاد بها العديد من أصناف المبروك المتوسط والصغرى الصالحة للاستزراع والتى عليها طلب إقليمى عالى، وتشمل Labeo calbasu ، L. fimbriatus ، L. gonius ، L. bata ، L. ariza ، Cirrhinus cirrhosus، Puntius sarana ، Hypselobarbus pulchellus ، H. kolus و Amblypharyngodon mola بالإضافة إلى العديد من الأنواع الأخرى، فإن استزراع هذه الأنواع غير موجود تقريبا (Ayyappan and Jena, 2003).ومن بين القرموطيات (السلور)، فإن القراميط السيارة و"الماجور" (Clarias batrachus ) هم النوعين اللذين حظوا بأغلب الاهتمام. و القرموط (السلور) الواخز "سينغى" (Heteropneustes fossilis ) هو نوع آخر من هذه الأسماك التى تم استزراعها إلى حد ما فى المستنقعات ومسطحات المياه الراكدة، خاصة فى الولايات الشرقية. وقد تمت مؤخرا محاولات لتنمية استزراع القرموطيات التى لا تتنفس الهواء مثل Pangasius pangasius ، Wallago attu ، Sperata seenghala ، S. aor و Ompok pabda . وتشمل الأسماك الأخرى الهامة سمك الفرخ المتسلق (Anabas testudineus )، الموريل (Channa striata و C. marulius ) والبلطى (المشط) ( Oreochromis mossambicus و Oreochromis niloticus ). ومن أنواع جمبرى الماء العذب، فإن جمبرى المياه العذبة ، giant river prawn Macrobrachium rosenbergii هو أهم الأنواع يليه جمبرى الأنهار الفيضية، M. malcolmsonii . وقد شكلت أسماك البلطى (المشط) التى أدخلت إلى الهند فى 1952 تهديدا لنظم الاستزراع المائى نتيجة لقدرتها على التكاثر الغير منضبط، مما دفع الدولة إلى حظر استزراع أنواعها فى عام 1959؛ إلا أن البلطى مازال موجودا فى معظم انحاء البلاد.فى محاولة لتنمية إيجابيات الأنواع أو المميزات المفيدة ، تم إنتاج عدد كبير من هجن أنواع المبروك الهندى الكبرى، وبين تلك الأنواع وأنواع المبروك الصينى، إلا أنه لم يتم الحصول على إيجابيات هامة من إنتاج هذه الهجن. وقد أدت برامج الانتخاب الوراثى فى سمكة "الروهو" والتى تأسست على طريقة الإختيار المتكامل، والتى تولاها المعهد المركزى للاستزراع فى المياه العذبة (CIFA) فى"باوبانسوار" بالتعاون مع "AKVAFORSK " من النرويج خلال السنوات العشر الماضية، إلى إنتاج سلالات محسنة وراثيا (تعرف باسم Jayanti ) والتى لها معدل نمو أعلى بحوالى 50% خلال ثلاث أجيال. وقد أصبحت هذه السلالات المحسنة متاحة بالفعل فى الأنحاء المختلفة من البلاد.ويدعم قطاع الاستزراع فى المياه الشروب انتاج الجمبرى (القريدس) بالصورة الأساسية بالاضافة إلى جمبرى المياه العذبة، والجمبرى الأخضر Penaeus monodon الذى يمثل الكم الأكبر من الإنتاج يليه الجمبرى الهندى الأبيض P. indicus . وعلى الرغم من وجود العديد من الأنواع الأخرى من القشريات والأسماك الصالحة للاستزراع، إلا أن إنتاج هذه الأنواع قليل للغاية. والأنواع الرئيسية المستزرعة فى المياه البحرية هى بلح البحر الأخضر (Perna viridis )، وبلح البحر البنى (Perna indica )، ومحار الماء الراجع الهندى (Crassostrea madrasensis )، ومحار اللؤلؤ اليابانى (Pinctada fucata ) وأنواع الطحالب البحرية مثل Gracilaria edulis .
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    أ. الاستزراع فى المياه العذبة

    الهندى الثلاث الكبرى (الكاتلا، الروهو والمريجال) بالإضافة إلى "الاستزراع المركب للمبروك" للأنواع الثلاث الكبرى من المبروك الهندى مع ثلاث أنواع مبروك وافدة (المبروك الفضى، العاشب، والمبروك الشائع). وتشمل الممارسات القياسية لاستزراع المبروك على:
    Ÿزراعة المبروك المركب بكثافة 4000-10000 أصبعية/هكتار.
    Ÿتسميد الأحواض الأرضية بسماد الماشية أو الدواجن العضوى بالإضافة إلى الأسمدة غير العضوية مثل اليوريا والسوبرفوسفات الأحادى.
    Ÿتقديم الأعلاف التكميلية والتى تقدم أساسا فى شكل خليط من نخالة القمح/الأرز والفول السودانى/كسب الخردل بكميات متساوية.وقد حقق هذا النمط من الاستزراع شبه المكثف للمبروك مستويات إنتاج 3-5 طن/هكتار/سنة، وقد حقق العديد من المزارعين مستويات إنتاج تبلغ 8-12 طن/هكتار/سنة. وقد أدت هذه التقنيات المطبقة فى استزراع المبروك إلى طفرة فى الاستزراع السمكى فى المياه العذبة، مما أدى إلى رفع إنتاج الهند من مزارع الأحواض الأرضية ذات المياه غير الجارية من 600 كجم/هكتار/سنة فى السبعينيات إلى أكثر من 2200 كجم/هكتار/سنة حاليا.

    )
    تنحصر أنشطة استزراع القراميط فى الأحواض الأرضية بصورة شبه تامة فى سمكتى "الماجور" (Clarias batrachus ) و سينغى (Heteropneustes fossilis ) والتى تمارس فى ولايات مثل بيهار، البنغال الغربية وأوريسا. على الرغم من أن التقنيات الحديثة لاستزراع هذه الأنواع توصى بالاستزراع المنفرد بكثافة عددية 20-50 ألف أصبعية/هكتار، إلا أن عدم توفر الأصبعيات منع هذا النوع من النشاط من أن يصبح منافس لنظام الاستزراع المتعدد للمبروك. ونظرا للطلب العالى عليها فى الأسواق ووجود قدر كبير من الموارد فى صورة مستنقعات ومياه راكدة، فإن الاستزراع التجارى لهذه الأنواع قد حظى حاليا بإهتمام كبير.


    جمبرى المياه العذبة (Macrobrachium rosenbergii ) هو أكبر الأنواع المستزرعة والأسرع فى النمو والذى يلقى طلبا كبيرا فى الأسواق المحلية والدولية. وجمبرى المياه العذبة، إما يستزرع منفردا أو مختلطا مع المبروك (الشبوط). والاستزراع المنفرد لهذا النوع محصور فى الأحواض الأرضية وبكثافات متوسطة تبلغ 20-50 ألف/هكتار، ويمكن بالتسميد والتغذية التكميلية تحقيق إنتاج متوسط يبلغ 600-1000 كجم/هكتار/8 شهور بمخزون واحد من الاصبعيات سواء بحصاد مفرد أو متعدد. والاستزراع المختلط لزريعة جمبرى المياه العذبة بكثافات 10-15 ألف/هكتار مع 3-4 الاف مبروك أثبت أيضا أنه ناجح إقتصاديا.

    إن الاستزراع السمكى الذى يغذى بالمجارى (الصرف الصحى) والاستزراع المتكامل للاسماك فى حقول الأرز هما شكلين من نظم الاستزراع الهامة التى تمارس فى مناطق معينة من البلاد؛ والاستزراع السمكى المغذى على المجارى فى التحاويط المجسرة " bheries" يمارس منذ عصور سابقة فى غرب البنغال. ويستغل حاليا حوالى 5700 هكتار للاستزراع السمكى تستخم مياه المجارى المعالجة أوليا وتنتج حوالى 7 الاف طن من الأسماك فى السنة، تتكون أساسا من أنواع المبروك الهندى الكبرى والصغرى. ويشتمل نظام الاستزراع على تكرار وضع الزريعة والحصاد الجزئى المتكرر، وذلك عادة للأسماك التى تصل إلى وزن فى حدود 300-500 جرام. وعلى الرغم من أن كثافة التربية تبلغ عادة 10-20 ألف/هكتار، إلا أنه تم أحيانا تسجيل كثافات تبلغ 50 ألف/هكتار فى العديد من المزارع. وقد أشارت التجارب إلى وجود إمكانيات كبيرة للانتاج من هذه النظم مع إنتاج قد يصل إلى أكثر من 9 طن من الأسماك/هكتار/سنة. وقد استخدم الاستزراع المائى مؤخرا كأحد الخيارات الهامة لمعالجة الصرف الصحى الآدمى.
    ويطبق الاستزراع السمكى المتكامل مع زراعة الأرز فى الحقول ذات المياه العميقة أو متوسطة العمق فى مناطق الأراضى المنخفضة ذات الجسور متوسطة القوة التى تمنع هروب الأسماك المستزرعة أثناء الفيضانات، وتقدم الخنادق وبرك الهروب ملجأ للأسماك. ويعتمد النظام غالبا على الزريعة الطبيعية، إلا أن، تقنيات الاستزراع الحديثة تشمل نقل أنواع المبروك الكبرى والصغرى بكثافات 5-10 الاف/هكتار كما تم تجربة الاستزراع مع جمبرى الماء العذب فى العديد من المناطق. ومن الممكن الوصول إلى مستويات إنتاج 3.5 طن من الأرز و 0.5-1.0 طن من الأسماك/هكتار فى أحواض الأرز جيدة الإدارة خلال العام.

    ب. الاستزراع فى المياه الشروب

    يقتصر الاستزراع فى المياه الشروب فى الهند على استزراع الجمبرى (القريدس) بالنظام شبه المكثف الذى يمارس أساس بتربية الجمبرى الأخضر (Penaeus monodon) بكثافات تربية 0.1-0.3 مليون/هكتار. وقد يتحقق متوسط إنتاج قدره 4-6 طن/هكتار خلال دورة إنتاج تمتد لحوالى 4-5 شهور باستخدام الأعلاف عالية البروتين، وتجديد المياه، والتهوية وتحسين الادارة الصحية. إلا أن وجود ظاهرة مرض البقع البيضاء خلال الفترة 1994-1995 حفض بشدة نشاط استزراع الجمبرى فى نهاية التسعينيات. وقد نتج عن تبنى ممارسات أكثر حرصا، بما فى ذلك استخدام كثافات تربية متوسطة وأساليب الإدارة الجيدة، إلى إعادة إحياء القطاع واستمرار انتاج الجمبرى فى البلاد.

    ج. الاستزراع البحرى

    مازالت حالة الاستزراع البحرى فى مستويات خفيضة، حيث تقتصر على عدد قليل من أنواع المحاريات مثل بلح البحر الأخضر (Perna viridis ) وبلح البحر البنى (P. indica ) باستخدام تقنيات الاستزراع على الأطواف أو الخطوط الطويلة؛ كما يستزرع محار الماء الراجع الهندى (Crassostrea madrasensis ) على الحوامل و"الرن" والحوامل والصوانى؛ وزراعة محار اللؤلؤ اليابانى (Pinctada fucata ) على الأطواف.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    يبلغ إنتاج الاستزراع المائى أكثر من ثلث إنتاج الأسماك فى البلاد والذى بلغ 6.1 مليون طن فى عام 2003. وقد بلغت قيمة انتاج الاستزراع المائى الذى يبلغ 2.2 مليون طن، أكثر من 2.5 مليار دولار أمريكى، حقق المبروك منها أكثر من 1.87 مليون طن. ومن ناحية أخرى، فإن إنتاج القشريات عالية القيمة مثل جمبرى الماء العذب قد بلغ 30 ألف طن وجمبرى المياه الشروب خاصة الجمبرى الأخضر (P. monodon ) 115 ألف طن.



    :
    :
    السوق والتجارة
    المبروك (الشبوط) المنتج من مزارع المياه العذبة والجمبرى (القريدس) المنتج من المياه الشروب هما الأنواع الرئيسية المنتجة من الاستزراع المائى فى الهند، ويستهلك كل الإنتاج من الأسماك تقريبا فى الأسواق المحلية، بينما يخصص الجمبرى للتصدير. وبينما يفضل سكان شرقى الهند أسماك المياه العذبة، فإن سكان المناطق الجنوبية يفضلون الأسماك البحرية وبالتالى يعتمدون على أسماك المصايد. وكثانى أهم المنتجين لأسماك المياه العذبة بعد غرب البنغال، فإنه يتم تسويق غالبية إنتاج أندرا براديش فى الولايات الشرقية والشمالية الشرقية للهند من خلال شبكة تسويق راسخة وجيدة التنظيم. وتعتبر الشاحنات المعزولة والتى تحمل الثلج الوسيلة الرئيسية للنقل للمسافات البعيدة التى قد تبلغ أكثر من ألفى كيلومتر. وعمليات تصنيع منتجات الاستزراع المائى، ما عدا الجمبرى وجمبرى المياه العذبة، غير معروفة فى الهند. ولا يوجد لدى الحكومة تشريعات للسيطرة على نظم التسويق المحلية لمنتجات الاستزراع المائى، ويتأثر السعر بالعرض والطلب، وبالإضافة إلى ذلك، لا يوجد نظام للتراخيص لبيع الأسماك فى الأسواق المحلية. وفى 2002-2003، شكل الجمبرى وجمبرى الماء العذب 65.7% من جملة صادرات الجمبرى، والذى يصدر بدرجة أساسية كمنتج مجمد بقيمة تتجاوز 0.80 مليار دولار أمريكى. والولايات المتحدة الأمريكية أكبر الأسواق المستوردة خلال 2002- 2003 لتجعل اليابان فى الترتيب الثانى، وقد لعبت هيئة تنمية صادرات المنتجات البحرية منذ إنشائها دور رئيسى فى وضع الإرشادات، والتعديلات من وقت إلى آخر فى خطط تنمية الصادرات.
    المساهمة في الاقتصاد
    إزدادت مساهمة الانتاج السمكى فى الناتج المحلى الإجمالى بدرجة كبيرة خلال العقود الخمس الأخيرة، حيث قفزت من 0.84% فى 1950-1951 إلى 4.19% فى 1999-2000 (Anjani Kumar, 2003). ولا توجد حاليا معلومات عن مساهمة الاستزراع المائى فقط.
    ويسهم الانتاج السمكى بدرجة رئيسية فى الأمن الغذائى للهند والتى تحظى بمتوسط نصيب لاستهلاك الفرد يبلغ 8 كيلوجرام. ولكون الاستزراع السمكى فى المياه العذبة نشاط منزلى فى العديد من مناطق البلاد، فإنه وبالإضافة إلى دوره فى الأمن الغذائى يساعد تحقيق دخل إضافى للأسر الريفية. وقد نجحت الشبكة التى تضم 422 من وكالات تنمية مزارعى الأسماك فى تطوير 0.456 مليون هكتار من المياه إلى عمليات الاستزراع السمكى الحديثة لفائدة حوالى 830 ألف مواطن. وقد كفل النمو السريع للقطاع العديد من فرص العمل للمهنيين، والعمال المهرة ونصف المهرة فى الأنشطة الداعمة المختلفة مثل إنشاء وإدارة المزارع، المفرخات، مصانع الأعلاف، وحدات التجهيز، إلخ. ويقدر أن أكثر من 300 الف فرصة عمل قد نشأت فى قطاع الاستزراع فى المياه الشروب بمفردهفى المناطق الرئيسية للاستزراع الجمبرى والمناطق المحيطة بها، على الرغم من أن المعلومات حول الأعداد الفعلية للعاملين فى الاستزراع المائى غير متاحة.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    يتبع وزارة الزراعة فى الحكومة الهندية، إدارة لرعاية الحيوان وإنتاج الألبان، يتبعها قسم للإنتاج السمكى كوكالة تابعة. وهذه الوكالة مسئولة عن التخطيط والمتابعة، وتمول العديد من البرامج الممولة مركزيا فى مجالات الاستزراع المائى والصيد فى كل الولايات الهندية. ولدى كل الولايات وزارة مستقلة للانتاج السمكى أو تبقى فى إطار وزارة رعاية الحيوان. ولكل الولايات إدارات للإنتاج السمكى جيدة التنظيم، تضم مسئولين تنفيذيين للانتاج السمكى على مستوى المراكز والمدن ومسئولى إرشاد سمكى على مستوى المناطق، يشاركون فى التنمية العامة لهذا القطاع، إلا أن التنظيم الإدارى على مستوى الولاية يختلف من ولاية إلى أخرى. وتغطى البرامج المكفولة مركزيا مثل ال 422 من وكالات تنمية مزارعى الأسماك كل مراكز الدولة تقريبا وكذلك فقد شاركت الوكالات التسعة وثلاثون لتنمية مزراعى المياه الشروب فى المناطق المطلة على البحار فى تنمية الاستزراع المائى.وللمجلس الهندى للبحوث الزراعية الموجود فى إدارة الأبحاث والتعليم الزراعى التى تتبع وزارة الزراعة الهندية، قسم للانتاج السمكى، يتولى البحوث والتطوير فى مجالات المصايد والاستزراع المائى من خلال مجموعة من المعاهد البحثية. وهناك فى البلاد حوالى 400 مركز لعلوم المزرعة، تعمل من خلال جامعات الزراعة التابعة للدولة، المعاهد البحثية التابعة للمجلس الهندى للبحوث الزراعية والمنظمات الغير حكومية، وتتولى أغلبها تطوير الاستزراع المائى فى مجال تخصص كل منها.
    وهيئة تنمية صادرات المنتجات البحرية التى تعمل من خلال وزارة التجارة تساهم أيضا فى تطوير الاستزراع البحرى، بالإضافة إلى دورها المعتاد فى تصدير المنتجات البحرية. وتقوم العديد من المنظمات والوكالات الأخرى بدعم أو القيام بالبحوث والتطوير فى هذا المجال بما فى ذلك أقسام العلوم والتقنيات؛ أقسام التقنيات الحيوية، لجان المنح الجامعية، المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.
    اللوائح المنظمة
    الهند جمهورية إتحادية، تنقسم إلى 28 ولاية و6 أقاليم إتحادية. وطبقا للدستور، فإن للمجلس التشريعى سلطة وضع القوانين والتشريعات الخاصة بعدد من المجالات ذات العلاقة بما فى ذلك المياه(تشمل مصادر المياه، الرى، القنوات، الصرف والمساحات المجسرة، وخزانات المياه والطاقة المائية)، والأراضى (بما فى ذلك الحقوق فى أو على الأرض، حيازة الأراضى، نقل ووتحويل ملكية الأراضى الزراعية) والمصايد، بالإضافة إلى صون وحماية وتحسين القطعان والوقاية من أمراض الحيوان. وعلى الرغم من أن هناك العديد من القوانين المطبقة على مستوى الولايات والتى قد تتعلق بالاستزراع المائى، فإن هذه الورقة تتناول القوانين والتشريعات التى تبنتها الحكومة المركزية.وهناك على المستوى المركزى، العديد من القوانين الرئيسية التى تتعلق بالاستزراع المائى. وهى (وهى تشمل قانون المصايد الهندى (1897) ) والذى صدر منذ قرن، والذى يضع عقوبات على قتل الأسماك بتسميم المياه أو استخدام المتفجرات، (وقانون (حماية) البيئة (1986) نصوص لكل الموضوعات المتعلقة بالبيئة. كما تشمل أيضا (1974)قانون حماية الحياه ومن الضرورى أن تقرأ هذه التشريعات (البرية (1972) . ). ومن الضرورى أن تقرأ هذه التشريعات مقترنة ببعضها البعض للوصول إلى الصورة الكاملة للقواعد الصالحة للتطبيق على الاستزراع المائى.وقد أصدرت المحكمة الهندية العليا فى 11 ديسمبر 1996 قرارها التاريخى والذى يتضمن العديد من موضوعات قطاع الاستزراع المائى فى قضية تخص إنشاء مزارع الجمبرى (القريدس) فى المناطق الساحلية. وقد حظرت المحكمة العليا، مع أشياء أخرى، إنشاء أو إقامة الأحواض الأرضية لاستزراع الجمبرى فى داخل مناطق الإقليم الساحلى وخلال 1000 متر من بحيرتى شيلكا وبوليكا، ما عدا الأحواض التقليدية والأحواض التقليدية المطورة. كما حكمت أيضا بضرورة تكوين هيئة لحماية المناطق ذات الحساسية الإيكولوجية، شواطئ البحار، الواجهة المائية والمناطق الساحلية وخاصة فيما يتعلق بالأوضاع المترتبة على صناعة استزراع الجمبرى فى الولايات الساحلية والأقاليم الاتحاديةالإشعار SO 88 (E) (1997)  بإنشاء هيئة الاستزراع المائى، طبقا لقانون (حماية) البيئة. وهذه الهيئة التى أوكلت لها مسئوليات خاصة بالاستزراع المائى، تتبع إداريا لوزارة الزراعة.

    وللحصول على معلومات حول تشريعات الاستزراع المائى فى الهند، برجاء الضغط الجوع إلى الإصدار :
    : نظرة عامة حول التشريعات الوطنية للأستزراع المائى – الهند
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    لدى المجلس الهندى لبحوث الزراعة الذى هو الوكالة الرئيسية للبحوث الزراعية فى الهند، ثمانية معاهد لبحوث المصايد منها ثلاث مسئولة عن أبحاث الاستزراع المائى، وهى المعهد المركزى للاستزراع فى المياه العذبة والموجود فى "بهوبانسوار"؛ المعهد المركزى للاستزراع فى المياه الشروب الموجود فى "شينّاى" و المعهد المركزى لبحوث المصايد البحرية فى "كوتشى". وبالإضافة إلى ذلك، فإن المركز القومى لبحوث مصايد المياه الباردة الموجود فى "بهيتمال" يعنى بمصايد المياه الباردة والاستزراع المائى. وقد كلفت هذه المعاهد بتكليفات محددة لوضع برامج الأبحاث طبقا للأولويات القومية؛ ولوقوع مراكزها الإقليمية فى الأقاليم الزراعية والبيئية المختلفة، تتولى القيام بأبحاث حول المشاكل التى تهم الأقاليم. وبينما توضع برامج البحث طبقا للأولويات الوطنية والضرورات الإقليمية، فإن يؤخذ فى الاعتبار ما يطرحه المزارعين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التوصيات الناشئة عن الاجتماعات التى تعقد على المستوى القومى، والندوات وورش العمل تساعد فى ترتيب الألولويات لهذه البرامج البحثية. ولكل مؤسسة أيضا العديد من آليات لوضع الأولويات البحثية والتقييم من خلال لجنة للاستشارات البحثية ولجنة مراجعة خماسية يشكلها المجلس القومى الهندى للبحوث. ويقيم أيضا فريق المراجعة الإجتماعية، الذى يرأسه أعضاء المجلس النيابى، تأثير المعاهد على المجتمع بوجه عام. كما تقوم كليات المصايد فى الجامعات الزراعية المختلفة التابعة للولايات والجامعات الأخرى والمنظمات بأبحاث حول الاستزراع المائى. وقد طورت المعاهد البحثية المختلفة تقنيات هامة تمت تجربتها فى عدة مناطق فى حالات مناخية زراعية مختلفة بمعرفة المشروعات البحثية التنسيقية لسائر الهند ومشروعات البحوث التشغيلية الممولة من المجلس الهندى للبحوث الزراعية. وقد أطلق المجلس الهندى للبحوث الزراعية العديد من البرامج الأخرى لتنمية تفاعل أفضل بين المزارع والبحث بما فى ذلك برنامج مختبر إلى مختبر، المركز الدولى لبحوث التنمية، مشاريع الاستزراع المائى الريفية، برنامج إتصال الإدارة بالقرية، إلخ. وقد نقلت المعاهد التقنيات المطورة والمعرفة الفنية من خلال نشر الأبحاث فى المجلات المحلية والعالمية، وإصدار الكتب الإرشادية والنشرات باللغات المحلية برامج التدريب، والعرض التوضيحى فى المزرعة فى العديد من الحالات. ويدرس الصيد الحرفى فى الهند بدرجة أساسية فى 12 كلية للمصايد فى دراسة مدتها أربعة سنوات (بكالوريوس العلوم السمكية) تليها سنتين للحصول على درجة الماجستير (ماجستير العلوم السمكية) والدكتوراه فى بعض الكليات. وعلى مستوى الولايات، تتم برامج التدريب بمعرفة وكالات تنمية مزارعى الأسماك و وكالات تنمية مزارعى المياه الشروب. وتلعب الوسائط الإلكترونية مثل الراديو والتليفزيون دور كبير فى نشر التقنيات الجديدة من خلال برامجخاصة فى أوقات منتظمة.

    جدول 1. المؤسسات الرئيسية العاملة فى أبحاث الاستزراع المائى والتعليم فى الهند.
    معاهد البحوثالمدينة/الولاية
    المعهد المركزى لاستزراع المياه العذبةبهوبانسوار
    المعهد المركزى لاستزراع المياه الشروب (Brackishwater)تشيناى
    المعهد المركزى لبحوث المصايد البحريةكوتشين
    المعاهد التعليمية -
    المعهد المركزى للتعليم السمكىمومباى
    كلية علوم المصايد (عددها 12)أندرا براديش، أسام، بيهار، ماهاراشترا، جوجارات، كارناتاكا، كيرالا، أوريسا، تاميل نادو، تريبيورا، أوتارانشال وغرب البنغال.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    شهد الاستزراع المائى توسعا أفقيا ورأسيا فى السنوات العشر الماضية، حيث ازداد الإنتاج من 1.395 مليون طن فى عام 1992 ليبلغ 2.202 مليون طن فى 2001، بمعدل زيادة أكثر من 57%. وتعتبر ممارسات الاستزراع التقليدية باستخدام المبروك (الشبوط) بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بتنوع استزراع جمبرى (قريدس) الماء العذب وإلى حد ما القراميط (السلور)، مجالات هامة لنمو قطاع الاستزراع فى المياه العذبة. وقد جذبت هوامش الأرباح الأعلى لاستزراع المبروك والناشئة عن استخدام تقنيات الاستزراع الحديثة بالمقارنة بالأنشطة الزراعية المزارعين إلى الاستزراع السمكى. كذلك، فقد شهد الاستزراع فى المياه العذبة تنوع إضافى من خلال استخدام الأنواع عالية القيمة مثل جمبرى المياه العذبة والتى أدت إلى زيادة إنتاجها من 455 طن فى عام 1992 إلى أكثر من 30 ألف طن فى 2003.وقد شهدت أوائل التسعينيات إرتفاع مشهود فى إنتاج الجمبرى المستزرع حيث ازداد من 40 ألف طن فى 1991-1992 ليبلغ 82.9 ألف طن فى 1994. وقد استغرق القطاع بعد ذلك أربعة إلى خمسة سنوات ليسترد عافيته عقب الدمار الذى تسبب به مرض البقع البيضاء. وقد ساعد تبنى الممارسات الأكثر حرصا وتبنى أساليب الإدارة الأفضل هذا القطاع فى الوصول إلى إنتاج قياسى قدره 115 ألف طن فى 2002-2003 من مساحة إنتاج تبلغ حوالى 152 ألف هكتار. وقد أتت هذه الزيادة الكبيرة التى حدثت خلال العقد الماضى كنتيجة لزيادة إمكانية التصدير مع ضمان الحصول على زريعة جيدة نتيجة لإقامة أعداد كبيرة من مفرخات الجمبرى، وتوفر المدخلات الضرورية الأخرى مثل الأعلاف المركبة، وسهولة الحصول على التمويل الحكومى، وإنضمام العديد من الشركات الكبرى المملوكة للخواص وفوق كل ذلك هامش الربح الأعلى.ولم يؤدى الاستزراع المائى خلال السنوات الأخيرة فقط إلى فوائد إقتصادية-إجتماعية جوهرية مثل إرتفاع مستويات التغذية، الدخل، التوظيف والعملات الأجنبية، بل يسر استغلال مساحات شاسعة من الأراضى الغير مستغلة أو غير تامة الاستغلال و الموارد المائية فى أنشطة الاستزراع. وبالإضافة إلى أن الاستزراع فى المياه العذبة صالح للتماشى مع نظم الاستزراع الأخرى، فأنه صديق للبيئة إلى حد كبير ويتيح تدوير واستخدام العديد من المخلفات العضوية. وقد شهدت ممارسات الاستزراع المائى، خلال السنين، تزايد فى التكثيف مع إمكانية الحصول على مستويات إنتاجية عالية مع تداخل وخلط بين ممارسات الاستزراع المختلفة. وقد شهد قطاع الاستزراع فى المياه الشروب عدة مشاكل منها توليد المخلفات، تحويل الأراضى الزراعية، تمليح التربة، تدهور خواص التربة والبيئة نتيجة للتوسع فى استخدام العقاقير والكيماويات، وتدمير الشورا (المانجروف) إلخ. وعلى الرغم من أن هذه القضايا قد تسببت فى القلق، إلا أن أغلبها حالات منعزلة حيث أن أغلب أنشطة الاستزراع تلتزم بالاشتراطات البيئية.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Anjani, K. , Joshi, P.K. & Pratap, S.B. 2003 . Fisheries Sector in India: An Overview of Performance, Policies and Programmes. In: Anjani, K., Pradeep, K.K. & Joshi, P.K. (Eds.), A Profile of People, Technologies and Policies in Fisheries Sector in India. pp.1–16.
    Anon. 2002 . Aquaculture Authority News. Vol.1(2), December, 2002.
    Ayyappan, S. & Jena, J.K. 2003 . Grow-out production of carps in India. J. Appl. Aqua., 13(3/4): 251–282.
    Bhatta, R. 2003 .Socio-economic Issues in fisheries sector in India. In: Anjani, K., Pradeep, K.K. & Joshi, P.K. (Eds.), A Profile of People, Technologies and Policies in Fisheries Sector in India. pp.17–42.
    CIBA . 1997 . Final Report: Assessment of Ground realities regarding the impact of shrimp farming activities on environment in coastal areas of Andhra Pradesh and Tamil Nadu. Mimeo.
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Yearbook of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Gopakumar, K. , Ayyappan, S. , Jena, J.K. , Sahoo, S.K. , Sarkar, S.K. , Satapathy, B.B. & Nayak, P.K. 1999 . National Freshwater Aquaculture Development Plan. Central Institute of Freshwater Aquaculture, Bhubaneswar, India.
    Rao, G.R.M. & Ravichandran, P. 2001 . Sustainable Brackishwater Aquaculture. In: Pandian, T.J. (Eds.), Sustainable Indian Fisheries, National Academy of Agricultural Science, New Delhi, pp. 134–151
    Surendran, V. , Madhusudhan Reddy, K. & Subba Rao, V. 1991 . Semi-intensive shrimp farming-TASPARC's experience at Nellore. Fishing Chimes, February 1991: 23–29.
    Tripathi, S.D. 2003 . Inland Fisheries in India. In: Fish for All National Launch, 18–19 December 2003, Kolkata, India, pp. 33–57.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS