الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يمكن وصف قطاع الاستزراع المائي في جاميكا بالقطاع النامي. فقد نما الإنتاج وازداد في الآونة الأخيرة بنسبة 50%. ففي عام 1992 سجل إنتاج الاستزراع المائي ثلاثة ألاف طن. وبحلول عام 2002 قدر الإنتاج بستة آلاف طن. ويمارس الاستزراع المائي بكثرة في المسطحات الجنوبية المركزية لسانت كاترين وكلارندون (Clarendon). ويوجد حالياً ما يقرب من 180 مزارع سمكي على مساحة 526 هكتار. يقسم الاستزراع المائي إلى استزراع صغير (من 1 إلى 4 هكتار)، استزراع متوسط (من 5 - 10 هكتار) واستزراع كبير (من 21 - 45 هكتار). تمارس الاستزراع في أنظمة الإنتاج الموسع، شبه المكثف والمكثف، إلا أن حوالي90% من المزارع تتبع نظام الاستزراع شبه المكثف.

    يسوق الناتج السمكي محلياً وعالمياً. مجموعة جاميكا للتسمين هي التي تدير مؤسسة جاميكا للاستزراع المائي المحدودة، وهي تنتج الأسماك التي تسوق عبر البحار من خلال شركة جابسكو Jabesco. وفي عام 1997 تم تصدير 283,7 طنا من شرائح البلطي الطازج، و97,2 من الشرائح المجمدة، وطن واحد من أسماك البلطي المجمدة الكامل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    أهم التحديات التي تواجه قطاع الاستزراع المائي هي مدى إتاحة الأرض والمياه للاستزراع المائي. فبعض المناطق ذات الأهمية العالية في الاستزراع تعاني من نقص المياه خلال فترات الجفاف, زيادة التكاليف الاستثمارية، ومنافسة الأسماك المستوردة للأسماك المحلية.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    بدأ الاستزراع المائي في جاميكا في عام 1949، عندما كان البلطي الموزمبيقي (Oreochromis mossambicus) يجلب لجاميكا من سانتا لوتشيا في شرق الكاريبي. وكان ذلك جزءاً من برنامج الحكومة لزيادة إمداد البروتين لسكان الريف من خلال المزارع المخصصة للاستهلاك المحلي. وكانت أسماك البلطي تخزن في المستودعات المائية المجتمعية. وقد ظهرت خلال فترة الخمسينات والستينات تطورات عديدة ساعدت على تنمية الاستزراع السمكي. تضمنت هذه التطورات: برنامج التطوير الزراعي الذي كان يقدم العون لمزارعي الأسماك، وقانون مجلس الائتمان الزراعي الذي وضع لوائح القروض لمزارعي الأسماك.

    اعتمد إنتاج الاستزراع السمكي في الستينات على أسلوب تربية إصبعيات ذكور البلطي وحيد الجنس الذي يتم فرزه يدويا. وكان الإنتاج من الأحواض الطينية في ذلك الوقت يبلغ 250 1 رطل/ لكل فدان/ في العام.

    تم إدخال الاستزراع السمكي التجاري في عام 1976 من خلال مشروع مشترك ممول من المعونة أمريكية والحكومة الجامايكية. وقد كان مشروعاً ذا مرحلتين؛ في الرحلة الأولي منحت جامعة أوبرن Auburn عقدا بإمداد الخبرة الفنية لهذا المشروع.

    أدت المرحلة الأولى من المشروع إلى تطوير وحدة المصايد الداخلية وتدريب الطاقم على مختلف تخصصات الاستزراع المائي، كما زودت حكومة جاميكا بمؤسسة ذات كفاءة وخبراء فنيين وتقنيين احتاجت إليهم الحكومة لتصميم وتنفيذ إجراءات تنمية المصايد الداخلية والاستزراع المائي. وقد قامت أيضاً بإدخال سلالة أخرى من البلطي وهو البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) في علم 1977. وقد أدى هذا إلى زيادة كبيرة في إنتاج البلطي. ففي بداية عام 1977 كان إنتاج البلطي 2,2 طن، وبحلول عام 1987 زاد الإنتاج ليصل إلى 600 2 طن.

    بدأت المرحلة الثانية من المشروع عام 1980 وكانت تتلخص في تطوير مشروع نظام الإنتاج السمكي. وكان الغرض من هذا المشروع هو توسع وتطوير الاستزراع المائي الريفي. وقد قُوبل هذا بنجاح كبير وأدى إلى الاستغلال التجاري لاستزراع البلطي. وما زال معظم الناس الذين مارسوا الاستزراع في البرامج المبكرة يعملون بالاستزراع السمكي. وخلال فترة الثمانينات أصبح مربو الدواجن في جاميكا مشاركين في الاستزراع التجاري للبلطي.

    وقد تم إدخال أنواع أخري عديدة من الأسماك لأغراض الاستزراع المختلط متعدد الأنواع. ومع ذلك لم يستقبل الشعب والعامة هذه الأنواع بصورة جيدة. ويوضح الجدول رقم 1 تاريخ استزراع البلطي في جاميكا.

    جـــدول 1. تاريخ استزراع البلطي في جاميكا.
    العام الحــدث
    1959 تم إدخال البلطي الموزمبيقي (Oreochromis mossambicus) إلى جاميكا من سانتا لوتشيا.
    1977 مشروع المعونة الأمريكية بالتعاون مع حكومة جامايكا لتطوير المصايد الداخلية. بدأت المرحلة الأولي، وتم اختيار البلطي الموزمبيقي للاستزراع.
    1978 تم استبدال البلطي الموزمبيقي الداكن اللون بالبلطي النيلي (O. niloticus)
    1979 بدأت المرحلة الثانية من مشروع المعونة الأمريكية بالتعاون مع حكومة جامايكا، وهي بداية نقل التكنولوجيا. أدت إلى ممارسة 22 مزارعاً للاستزراع المائي في ثلاثة هكتارات من أحواض الاستزراع أنتجت 16 طنا من أسماك الطعام.
    1982 إنشاء أول أكبر مزرعة تابعة للقطاع الخاص (44 هكتار) بمشاركة بين إسرائيل وبنك الاستثمار القومي في جاميكا).
    1984 تم إدخال البلطي الأحمر من ميامي.
    1989 160 مزارع سمكي يديرون 620 هكتار من الأحواض السمكية التي تنتج 2800 طن من أسماك الطعام.
    1991 فيضان يدمر السد الذي يزود منطقة الاستزراع السمكي بالماء، مما أنقص بشكل كبير تزويد المياه لمساحة 200 هكتار من أحواض التجارب، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد في جاميكا.
    1992 قل الإنتاج إلى 500 2 طن.
    1997 تم إنتاج 4200 طن من 300 هكتار يُديرها 55 مزارعا سمكيا. كما قام مربو الدواجن في جاميكا بإنتاج 3200 طن. يتم تصدير البلطي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوربا.
    المصدر: محورة من Hanley 2000
    الموارد البشرية
    يوجـد حـوالي 180 مزارعا سمكيا في جاميكا، منهم 8 - 11% سيدات يتملكن ويُدرن مـزارع سـمكية. أما الغالبية العـظمي من العاملين في المـزارع السـمكية فهم من الذكور. من ناحـية أخـري فإن السيدات يُشكـلن غـالبية العامـلين في وحدات المعالجة.

    أجري حديثاً مسح عن اقتصاديات قطاع المصايد من خلال مشروع مشترك بيـن منظمـة الأغذية والزراعة (الفـاو) وحكومة جاميكا (Van Riel, 2005 in press). كشفت هذه الدراسة النقاب عن أن المزارع الصغيرة عـموماً تتجـه لنظام التـشغيل على أساس العمالة المستديمة لشخص أو شخصين وأن المزارع الكبيرة تقوم بتوظيف 12-50 شخصا. أشارت نفـس الدراسة أنه يوجـد تقـريباً حـوالي 800 شخـص يعملون بشـكل مباشر في الاستزراع المائي. ولكن لم تضع الدراسـة في الحسبان الأشخاص الذين يعملون في وحدات المعالجة. ويتجـه العاملون في المزارع السمكية إلى كسـب بعـض المهارات مثل اللحام، الميكانيكا، وعمليات تشغيل معدات الزراعة الثقيلة. كما كشـفت الدراسة أيضاً أن غالبية العاملين قد أتموا المرحلة الابتدائية من التعليم، وأن القليل فقط هم من أكملوا تعليمهم الثانوي.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تنقسم جاميكا إلى 14 دائرة، وثلاثة مقاطعات وذلك من حـيث الأغراض الإدارية. يُمارس الاستزراع السمكي بشكل أساسي في المسطحات الجنوبية المركزية للدولة؛ في دوائر كلارندون (Clarendon) وسانت كاترين، حيث أن نـوع التربة والمياه مناسـبان لنشـاط الاستزراع. كما يُمارس الاستزراع المائي على نطاق أصغر في الدوائر الأخرى مثل دائـرة سانت إليزابيث وويسـت مورلاند جـنوبا؛ ودائرة سانت ماري وبورتلاند الواقعتان إلى الشمال الشرقي للجزيرة، وكذلك تريلوني التي تقع شمال الجزيرة.

    أعـلن Aiken (2002) أن مساحـة الاستزراع المائي المقـدرة للإنتاج السـمكي هي 526 هكتار في عام 2001. كما أشارت دراسة أخرى حول توزيع الأحواض التي تزودها مياه الري أن هذه المساحة تبلغ 516 هكتار.

    تُمارس تربية البلطي في التـربة التي تحـتوي على ما يقـرب من 20 -30% من الطمي. ويعتمد معظم الاستزراع المائي في المياه العـذبة في جاميكا على المياه السطحية (الأنهار والجـداول المائية) أو مصادر المياه الجوفية. والقليل جداً منها يستخدم أحواضا تعتمد على مياه الأمطار. وبالنسبة لمسطحات سانت كاترين وكلاردون فإن بعض المزارع تتزود بالمياه من خلال البنية التحتية لمياه الري لمزارعي قصب السكر. ويتم ري 50% من المزارع تقريباً بمياه الري الزراعي.

    يجري الإنتاج بشكـل أساسـي في الأحواض الأرضية والتي تبلغ مساحتها عادة 0,4 هكتار. وغالباً ما يتـم حفـر هذه الأحواض لعمق 1,5متر. كما يتم الاستزراع في بعض الأحيان، مثل الاستزراع عالي الكثافة، في الماء الجاري في خزانات إسمــنتية. يتم الإنتـاج في نظـام مـن ثلاثــة مـراحـل تضم أحـواض الأمهات، أحواض التحضين، وأحواض التسمين.
    الأنواع المستزرعة
    قـطاع الاستزراع المائي في جـاميكا يسـوده حـالياً استزراع البلطي، حـيث تـم إنتـاج 3000 طن في عام 1997. وبالـرغم من وجـود 100 مزارع بلطي ناشـط في هذا المجال فإن 85% من الإنتاج يتم عن طريق شركة جاميكا المحـدودة للاستزراع المائي، وهي فرع من مجموعة جاميكا للتسمين. تجري إدارتة الشركة من موقعـين رئيسـيين – جـزيرة بارتون في ماجـوتي في سانت إليزبيث، وبوابة تول جيت في كلارندون (Barton Isle, Maggotty in St. Elizabeth and Toll Gate in Clarendon). كما أن الشركة متعاقدة على إدارة ثماني مزارع في الوقـت الحالي. يعرض الجدول رقم (2) بعض الأنواع التي تم إدخالها لجاميكا.

    جدول 2. الأنواع التي تم إدخالها لجاميكا بغرض الاستزراع المائي.
    النوع (عام الإدخال) الاسم العربي
    Oreochromis mossambicus 1949 البلطي الموزمبيقي
    Oreochromis niloticus 1976 البلطي النيلي
    Ctenopharyngodon idellus 1978 الكارب العشبي
    Hypophthalmichthys nobilis 1978 الكارب كبير الرأس
    Hypophthalmichthys molitrix 1978 الكارب الفضي
    Colossoma macropomus 1978 التامباكي
    O. mossambicus x O. hornorum albino 1984 بلطي فلوريدا الأحمر
    O. mossambicus x O. aureus 1984 ( الأنواع غير مؤكدة) هجين البلطي الأحمر
    O. aureus السلالة الحمراء 1985 السلالة الحمراء
    هجائن مختلفة للبلطي O. mossambicus x O. hornorum and O. aureus x O. mossambicus 1986 بعد هجين البلطي الأحمر
    Cherax quadricarinatus جراد البحر (الاستاكوزا) أحمرالكلابات
    أنواع مختلفة من أسماك الزينة
    المصدر: محورة من Aiken 2002
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    معظم المزارع السـمكية في جاميكا تستخدم النظـام شبه المكثـف. إلا أن هناك تيارا متزايدا نحـو تكثيف الاستزراع المائي خاصة عند معظم المزارعين الكبار. يُعـرف الاستزراع شـبه المكثـف بأنه الاستزراع الذي يحتاج للغذاء كمُدخـل وحيد للأسماك. أما في الاستزراع المكثف فتجري تغـذية الأسماك وتهـوية الأحـواض، كما تزداد كثافـة تخزين الأسمـاك.

    في الاستزراع شـبه المكثف تكـون كثافـة الأسماك المخزنة أقل من 30000 سمكة/هكتار في المياه الخضراء والتغذية بالعلف المكمل، وحيث يكون تغيير المياه في أضيق الحدود.

    استخلصت المعلومات التالية من دراسة Halcrow في عام 1998 وهي عـبارة عن استعراض لأنظمة الإنتاج المستخدمة في جاميكا.

    يسود في جاميكا استخدام الأحواض الأرضية وذلك لانخفاض تكـلفة إنشـائها وصيانتها. ويتم تزويد 50% من هـذه الأحـواض على الأقل بمياه الري.

    أكثر الأنظمة شيوعاً في جاميكا هي أحواض المياه التي تضاف فيها المياه للأحواض عند الملأ الأولي فقـط، ثم تُضاف إليها المياه مرة أخرى لتعـويض الماء المفقـود من التسريب والبخر. إلا أنه في بعـض الأوقـات يتطلـب الوضـع ضخ مياه أكثر للأحواض إذا ما كانت جودة المياه متدنية، أو بسبب وجود الطحالب الخضراء المزرقة. تعتمد كثافة الأسماك في هذه الأحواض بالأساس على وجود تهوية إضافية. أما في حالة غياب التهوية للأحواض يكون أعلى إنتاج نهائي من 4 إلى 5 أطنان للهكتار، أما باستخـدام التهـوية فإن الإنتاج يصل إلى 10 طن للهكتار، في حين أن الماء الجاري يعطي إنتاجا يزيد عن 100 طن للهكتار.

    يقسم استزراع البلطي إلى ثلاثة مراحل أو أكثر. النموذج العام في جاميكا هو أن الأسماك تفرخ في أحواض بكثافة من 10000 - 12000 سمكة في الهكتار. يتم نقل الزريعة قبل بلوغها خمسـة أيام إلى أحــواض أسمنتيـة، ليتم تغذيتها على علف يحتوي على ميثيل تيستيرستيرون (methyl-testosterone) لمدة 28 يوماً لإنتاج أسماك وحيدة الجنس (ذكور). ثم تنقل الزريعة إلى أحواض التحضين حيث تظل بها لمدة 120 يوماً. وتكون الكثافـة في هذه المرحلة من 100 إلى 150 ألف سمكة للهكتار، للأحواض التي لا توجد بها تهوية أو التي يتم تهويتها تهوية بسيطة. أما بالنسبة للأحواض التي تحتوي على مياه متدفقة فمن الممكن أن تصل كثافة التخزين إلى أكثر من 600000 سمكة للهكتار. تستمر مرحلة التسمين من 90 – 180 يوما، حسب حجم السمك المطلوب.

    تنقسم مرحلة التسمين نفسها إلى مرحلتين، حيث يتم تقليل كثافـة المخزون في نهاية المرحلة لتحسين معدلات النمو. وأي سمكة أنثي صغيرة (لم تنجح في عملية تحويـل الجنس) من الممكن استبعادها في هذه المرحلة. بالنسبة لأحواض المياه الراكـدة بدون تهويـة تكون كثافة التخزين في حدود 15000 سمكة للهكتار. ويعتمد هذا الارتفاع في الكثافة على استخدام التهوية وزيادة تدفـق المياه لتصل من 60000 إلى 200000 سمكة للهكتار. شركة الاستزراع المائي في جاميكا وعدد صغـير آخـر من المنتجـين هـم الـذين لديهم مفرخات وحضانات ومنشآت تسمين. أما العديد من المنتجين الصغار فيقومون بشراء الإصبعيات وليس لديهم سوي أحواض التسمين فقط.

    تبـاع الإصبعيات بمتوسط وزن يتراوح ما بين 15 إلى 40 جرام. تبلغ دورة الإنتاج من 100 إلى 150 يوم، بالإضافة إلى أسبوعين للتجفيف ومعاملة الحوض بالجير الحي. وهذا يعطي تقريباً من 2,2 إلى 2,8 دورة في العام. إلا أن الدورة الكلية لأسماك البلطي (من طور الزريعة إلى وقت الحصاد) تبلغ من 240 إلى 360 يوما، طبقا للحجم النهائي عند الحصاد، كثافة التخزين، جودة الغذاء والتوقيت السنوي (معدلات النمو تكون قليلة جداً خلال موسم الشتاء).

    إنتاجية الاستزراع المائي الذي ورد من شركة الاستزراع المائي الجامايكي هي كالتالي:
    • موقع تول جيت = 11,7 طن للهكتار في العام.
    • موقع جزيرة بارتون = 34,5 طن للهكتار في العام.
    • المزارعون بالتعاقد = 10,5 طن للهكتار في العام.
    ومعظم المزارعين المتعاقدين يتم إمدادهم بإصبعيات تتراوح من 15 إلى 30 جرام من شركة جاميكا للاستزراع المائي. ويعكــس الإنتـاج المـرتفع لجـزيرة بارتـون ارتفاع الأساليب المستخدمة في الاستزراع. ويقدر إنتاج صغار المزارعين من 5 إلى 6 أطنان للهكتار في العام بدون تهوية للأحواض. كما يتراوح وزن السمكة عند الحصاد من 340 إلى 570 جرام)، وتستخدم الأحجام الأكبر لإنتاج الشرائح.

    تمتلك "مجـموعة مربي الدواجن" في جاميكا مصنعا للأعـلاف ينتـج أعلاف البلطي. ويحتوي هذا العلف على 28 - 32% بروتيـن، وتتراوح تكلفـته بين 10,50-14 دولار جامايكي/ للكيلوجرام وهـو ما يساوي (0,16- 0,21 دولار أمـريكي). ويعتمد ذلك على التركيبة الدقيقـة، وعما إذا كان سيباع سائبا أو معبأ في أكياس، وعما إذا كان في شكل حبيبات أو مطحونا. بالنسبة للاستزراع عالي الكثافة يتم استيراد العلف الطافي (بشكل رئيسي من شركة علف بوريس الأمريكية) بسعر يبلغ حوالي 17,5 دولار جامايكي للكيلوجرام (0,26 دولار أمريكي).

    يتراوح معامل التحول الغذائي بين 2,1 – 2,5 في المفرخ، ويزداد إلى 1,5 إلى 2 في أحواض التسمين. وتوجد شركتان أخريان تنتجان الأعلاف السمكية في جاميكا هما جيت بيت (Jet pet) وسيبرود ((Seprod، بالرغم من أن شركة ماستر بلند (Master Blend) تستحوذ على معظم السوق. يتم استيراد معظم مكونات العلف التي تضم مسحوق السمك وفول الصويا والذرة ودقيق القمح والفيتامينات والأملاح.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    يمثل إنتاج البلطي حوالي 90% من إنتاج أسماك الطعام. وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي حوالي 000 5 طن في عام 2001.

    يوضح الشكل التالي إنتاج الاستزراع المائي في جاميكا طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في جاميكا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    السوق المحلي
    يعتمد معظم المزارعين على البائعين لبيع وتوزيع إنتاجهم. يباع المنتج للتاجر الذي يأخذه من باب المزرعة إلى السوق. ومن الممكن أن يبيع المزارع أيضاُ البلطي إلى المطاعم والفنادق والأسواق التجارية "السوبر ماركت" وإلي موزعين آخرين، كما أن البعض يبيع إنتاجه بالتجزئة.

    سوق التصدير
    تبيع شركة رئيسية البلطي لسوق التصدير. الدول الرئيسية المستوردة هي الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة وبلجيكا. تمتلك "مجموعة مربي جاميكا" وحدة للمعالجة في موقع جزيرة بارتون، يعمل بها من 80 إلى 100 شخص، وتنتج كمية من منتجات البلطي الطازج والمجمد والشرائح، الأسماك منزوعة العـظام والمنتجات المتبلة. وتسـوق هذه المنتجات بواسطة شركة جابكسكو المحدودة Jabexco Ltd تحت مسمي "أفضل غذاء مجهز".

    في عام 1997 تم تصدير 283,7 طنا من شرائح البلطي الطازج و 97,2 طنا من شرائح البلطي المجمد وطن واحد من البلطي المجمد الكامل إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وهذه الكمية تساوي حوالي 155 1 طن من البلطي الحي الكامل.

    لا يمكن بالطبع أن تنافس جاميكا تايوان في سعر البلطي الكامل المجمد والذي انخفض سعره من 1,56 دولار إلى 1,12 دولار أمريكي للكيلوجرام في السوق الأمريكية في منتصف 1997 وحتى منتصف 1998. الميزة التنافسية الرئيسية لجاميكا هي قربها للولايات المتحدة الأمريكية حيث أن الاتصالات الجوية الجيدة تتيح لجاميكا المنافسة على سوق الشرائح الطازجة. وكانت أسعار البيع لشرائح البلطي الطازج تتراوح بين 7,37 -8,25 دولار أمريكي للكيلوجرام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال 1997. أما أسعار الشرائح المجمدة فكانت أقل، حيث بلغت 5,50 – 6,60 دولار أمريكي للكيلوجرام (Halcrow, 1998).

    يتطلب تصدير منتجات الاستزراع المائي للولايات المتحدة الأمريكية ضمان أن تكون المزرعة ووحدات التجهيز متفقة مع معايير شهادة "تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة- هاسب (HACCP). يجري تنظيم ذلك من خلال قطـاع الخـدمات البيطرية في وزارة الزراعة. ولا توجد علامات تجارية محددة على المنتجات المستزرعة، بل يطلب فقط علامات عامة. معايير العلامات التجارية ينظمها مكتب المعايير القياسية الجامايكية.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    الوكالة المؤسسية
    قسم مصايد الأسماك في وزارة الزراعـة هو الوكالة المسئولة عن إدارة قطاع المصايد، بما فيه الاستزراع المائي. ويشمل قسم المصايد فرعين؛ الفـرع البحري والذي يتعامل مع مصايد الأسماك البحرية، وفرع الاستزراع المائي. المسئولية الرئيسية لفرع الاستزراع المائي هي التدريب، الإرشاد والبحـث العلمي في مجال الاستزراع في الماء العذب والاستزراع البحري.

    وقد بزغ فرع الاستزراع المائي من وحدة المصايد الداخلية التي أسست أثناء الفترة الأولي للمشروع المشترك بين الحكومة الجامايكية وهيئة المعونـة الأمريكية في عام1977. وقد تم منح قسم المصايد مسئولية تطوير وتوسيع المصايد والاستزراع المائي في جامايكا.

    دور ودعم مؤسسات القطاع الخاص
    جمعية الاستزراع المائي بجاميكا (JAA). بلغ أعضاء الجمعية 109 عضواً مسجلاً في عام1998. وتعتبر هذه الجمعية وسيطا للجماعـة السياسية، وتُعد أيضاً شبكة دعم تقني تجاري.

    جمعية جاميكا لمزارعي أسماك الزينة. تضم هذه المؤسسة 300 عضو وتقدم خدماتها تحت مظلة منظمة مزارعي أسماك الزينة في جاميكا. قامت هذه الجمعية بالعديد من التدخلات بهدف تحسين إنتاج وتسويق سمك الزينة في جاميكا وفي سوق التصدير.
    اللوائح المنظمة
    قانون صناعة الصيد
    بالرغم من أن قسم المصايد هو المخول بإدارة الاستزراع المائي، فلا توجد تشريعات فرعية في قانون صناعة الصيد الحالي خاصة بإدارة وتنمية الاستزراع المائي. يقوم قسم المصايد حاليا بمراجعة تشريعاته، وقد تم إعداد مسودة قانون تحتوي على عنصر الاستزراع المائي.

    التنظيم البيئي للاستزراع المائي
    العديد من الوكالات مسئولة عن اللوائح البيئية في جاميكا. تضم هذه الوكالات: هيئة الموارد المائية، الهيئة القومية لحماية البيئة، إدارة الغابات وإدارة المصايد.

    هيئة الموارد المائية
    تنظم هيئة الموارد المائية إمداد المياه الجوفية في جاميكا. كما أنها تطبق قانون الموارد المائية (1995). وطبقا لقانون الموارد المائية فإن ضخ واستخدام المياه يتطلب الحصول على رخصة. أما إذا كان الشخص له الحق في الدخول إلى مصدر المياه فيصبح التصريح غير مطلوب منه. كذلك يتطلب الحفر أو تبديل وتغيير البئر تصريحاً بذلك.

    قانون الحفاظ على الموارد الطبيعية (1991)
    تم بموجب هذا القانون تأسيس هيئة الحفاظ على الموارد الطبيعية، والتي يُفـوض إليها تنظيم البيئة الطبيعية لجاميكا، بما يضمن الحفاظ على المصادر الطبيعية للجزيرة، ووقايتها واستخدامها الاستخدام السليم. وطبقا لقانون الحفاظ على الموارد الطبيعية فإن صرف المخلفات في المسطحات المائية المفتوحة يتطلب تصريحا. كما أن هذا القانون مخول بطلب دراسة لتقييم الأثر البيئي عند الضرورة.

    القوانين الأخرى الآتية تقع تحت مظلة قانون الحفاظ على الموارد الطبيعية.
    قانون حماية الحياة البرية


    يمنع قانون حماية الحياة البرية إلقاء المواد السامة في البيئة. وبناءً على ذلك، فإنه من المهم رصد مياه الصرف. وقد وضعت الهيئة القومية للحفاظ على البيئة معايير تجارية وصناعية خاصة بصرف المخلفات. كما أن الهيئة في طريقها لوضع معايير متطورة تتناسب مع الاستزراع المائي. كذلك يحمي قانون حماية الحياة البرية أيضاً الأنواع المهددة بالانقراض ويمنع قتل هذه الأنواع المهددة (مثل التماسيح).

    قانون حماية الشاطئ (1956)
    يمنح هذا القانون حقوق الشاطئ الأمامي وقاع البحر للسلطات الملكية. وأي استغلال أو استخدام لقاع البحر يتطلب ترخيصاً.

    قانون حماية الأنواع المهـددة والحفاظ عليها وتنظيمها (2000)
    يمنع هذا القانون الاتجار في الأنواع المهددة بالخطر. ولا يمكن القيام بذلك إلا في إطار من التراخيص والتصاريح. وقد تم تأسيس الهيئات العلمية والإدارية لمراقبة تجارة الحيوانات في المقام الأول، وفي المقامين الثاني والثالث لمراقبة قائمة المواقع (schedules of CITES).

    قانون التصاريح والتراخيص
    تحت مظلة قانون التصاريح والتراخيص هناك العديد من التصاريح والتراخيص المطلوبة لمنشآت الاستزراع المائي، وهذه تتضمن:
    • تراخيص الاستزراع المائي للمزارع التي تزيد مساحتها عن الحد الأدنى من الأفدنة.
    • تصاريح إزالة أشجار المانجروف.
    • تصاريح صرف المخلفات المائية في المسطحات المائية.
    • تصاريح مكافحة الحيوانات المفترسة مطلوبة عند مكافحة هذه الحيوانات المفترسة، مثل التماسيح والطيور المائية التي تتغذى على الأسماك.
    القوانين الأخرى الآتية ذات صلة بتطور الاستزراع المائي.
    قانون أمراض واستيراد الحيوان
    يتم تطبيق هذا القانون من قبل إدارة الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة. يراقب هذا القانون استيراد الحيوانات لداخل البلاد. ويضع هذا القانون أيضاً إجراءات الحجر الصحي على الحيوانات المستوردة، وكذلك الإجراءات المتبعة في حال مرض الحيوانات بالأمراض المعدية وكذلك كيفية مكافحتها وذبحها.

    قانون الاستزراع المائي، منتجات المياه الداخلية والبحرية والمنتجات الجانبية لها (التفتيش، الترخيص والتصدير) لعام 1999


    يُطبق هذا القانون أيضاً من قبل إدارة الخدمات البيطرية. وهو قانون ينظم التشريعات واللوائح اللازمة لتصدير الأسماك ومنتجاتها الثانوية من جاميكا. جميع وحدات التجهيز على الأرض وفي البحر تتطلب تصريحا، كما يحتاج تصدير هذه المنتجات إلى شهادة الصحية.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يُطبق البحث التطبيقي في الاستزراع المائي منذ الخمسينات، وذلك بسبب احتياج الصناعة. ومع ذلك لم يتحقق ما كان ينبغي من أواويات البحث. ويشـارك حالياً القليل من المؤسسات والهيئات في إجراء البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب في مجال الاستزراع المائي. والمؤسسات الأساسية هي، إدارة المصايد، مجلس البحث العلمي، جامعة الأنديز الغربية وكلية الزراعة، العـلوم والتربية، والقـطاع الخاص متمثلاً في شركة الاستزراع المائي الجامايكي المحدودة، وهي شركة كبري تُشارك في الاستزراع المائي في جاميكا.

    تقوم إدارة المصايد من خلال فرع الاستزراع المائي (وحدة المصايد الداخلية) منذ إنشائها بإجراء البحث التطبيقي والتدريب على الاستزراع المائي. مع ذلك، توقفت معظم هذه الأنشطة نتيجة لندرة الموارد.

    تمح جامعة الأنديز الغربية في العام الدراسي النهائي مقررا دراسيا في الاستزراع المائي يستمر لمدة ستة أسابيع، منـذ عام 1984. هذا المقرر متصل مع المصايد الآن ويسمى " تكنولوجيا المصايد والاستزراع المائي". كما قدمت جامعة الأنديز الغربية في العام الدراسي 2005/2006 برنامجا لدرجة الماجستير في علوم الأحياء الساحلية، النهرية والبحرية. ويُعـد الاستزراع المائي والاستزراع البحري مكونا أساسيا من مكونات البرنامج وذلك من خلال قسم علوم الحياة.

    يُدير قسم علوم الحياة أيضاً مختبرا بحريا في الميناء الملكي Port Royal، في كنجستون. يتركز البحث في هذا المعمل على الاستزراع البحري مثل استزراع الشعاب المرجانية، قنافذ البحر، حصان البحر وتربية الطحالب لتغذية الجمبري. تركز البحث التطبيقي في قسم علوم الحياة فيما يتصل باستزراع البلطي بشكل كبير على تأقلم البلطي الأحمر في أقفاص داخل مياه البحر، تغيرات كثافة التخزين والتأثير على معدلات النمـو ومعـدلات هـضم البروتين (Aiken 2002).

    وتُواصل شركة جاميكا المحدودة للاستزراع المائي بشكل متتابع أبحاثها في الاستزراع مع التركيز على تحسين معامل التحول الغذائي والنمو، جودة المياه، الوراثة وحالة السوق (Aiken 2002).

    كما تمنح كلية علوم وتكنولوجيا الزراعة مقررات الاستزراع المائي سواء في برنامج العلوم الطبيعية أو البرنامج الزراعي. ويطرح ذلك كمقرر اختياري في كُل من درجة الزمالة في برامج العلوم في الزراعة العامة والعلوم الطبيعية وكمقرر اختياري كذلك في دبلوم برنامج الزراعة.

    لكن يبدو أن معظم المؤسسات البحثية لا تشارك في البحوث الحقلية التشاركية. ومع ذلك فإن شركة جاميكا المحدودة للاستزراع السمكي تقوم بذلك مع مزارعيها بالتعاقد، مما يعود بالنفع على المزارعين.

    كذلك يمنح القليل من المدارس الفنية التدريب على الاستزراع المائي. إلا أن معظم برامج هذه المدارس في الاستزراع المائي قد توقفت نظراً لنقص الموارد.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    يقوم قسم المصايد السمكية الآن بإعداد مسودة التشريعات والسياسات التي سوف تنظم تنمية وإدارة المصايد والاستزراع المائي في جاميكا. وسوف تعالج هذه التشريعات قضايا مثل تأسيس وتطوير الأطر القـانونية والإدارية الملائمة التي تيسر تنمية الاستزراع المائي المسئول. ويتضمن ذلك التقييم المتقدم لتأثير تنمية الاستزراع المائي على التنوع الوراثي وتكامل النظام البيئي، استنادا على أفضل المعلومات العلمية المتاحة.

    تتضمن بعض الإستراتيجيات التي تم تبنيها ما يلي:
    • سوف تكون الحكومة مطالبة بمراقبة أفضل في إدارة أنشطة الاستزراع المائي وذلك من خلال تطوير إستراتيجيات وخطط الاستزراع المائي.
    • تسجيل وترخيص أنشطة الاستزراع المائي.
    • تشجيع وتدعيم المشاركة الفعالة للعاملين بالاستزراع المائي، وتشجيع جمعياتهم والمؤسسات البيئية على تطوير ممارسات الاستزراع المائي المسئولة.
    • رصد تأثير المدخلات المستخدمة في الاستزراع المائي.
    • تطوير نظم معلومات لإدارة الاستزراع المائي.
    • وضع المعايير المحلية لمزارع الأسماك وتشجيع ممارسات الاستزراع الأفضل.
    • تقسيم الأراضي إلى خطط مطورة للاستزراع المائي، ومنح التسهيلات والشروط التي تجعل تزويد هذه المزارع بالماء كافيا.
    • التوسع في إنتاج الاستزراع المائي مع الأخذ في الاعتبار مدى الحاجة للحفاظ على التنوع الوراثي، والحفاظ على تكامل التجمعات المائية وإدارة الأنظمة البيئية بصورة مناسبة.
    • تطوير بحوث الاستزراع المائي، مثل التغذية وتطوير الأعلاف المناسبة.
    • تطوير سلامة الغذاء.
    • تشجيع الصيادين للمشاركة في الاستزراع المائي.
    • تطوير الاستزراع البحري.
    • زيادة إنتاج الزريعة الإصبعيات.
    • تزويد مزارعي الأسماك بالدعم لمواجهة الكوارث.
    • تشجيع إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة من خلال منح الحواف المناسبة.
    • إيجاد حوافز للأشخاص ليشاركوا في نشر الأنواع المستزرعة خاصة في المناطق الداخلية.
    • تشجيع التسويق المنظم بشكل أكبر للأسماك ومنتجات الاستزراع المائي.
    • تعزيز القدرات المؤسسية لإدارة وتطوير قطاع المصايد.
    • تحسين البحوث وتطوير جمع البيانات.
    سوف تتضمن مراجعة تشريع المصايد فيما يخص الاستزراع المائي أمورا مثل:
    • تطوير خطط إدارة الاستزراع المائي للتأكيد على الإدارة الجيدة وتطوير الاستزراع المائي في جاميكا.
    • توضيح مناطق إدارة الاستزراع المائي وإعلانها حتى لا يتم ممارسة أي أنشطة سوى أنشطة الاستزراع المائي فقـط. وسيتم إنشاء مناطق فاصلة للتأكيد على عدم ممارسة أي أنشطة أخرى قد تؤثر بالسلب على الاستزراع المائي الموجـود في نطاق هذه الأنشطة.
    • سوف تتطلب منشآت الاستزراع المائي تصاريح لتشغيلها. وسوف يرفق مع هذه التصاريح شروط ضمان تنظيم الاستزراع المائي، إدارة مصايد الأسماك، مكافحة التلوث، والفوائد الاقتصادية التي سـوف تعـود على جاميكا من الاستزراع المائي.
    • هيئة التراخيص والإدارة لها الحق في إلغاء أي تصريح وتنفيذ العقوبات على الأشخاص أو الهيئات التي تنتهك شروط التصريح.
    • سـوف يمنح القانون مراقبة أفضل على استيراد الأسماك الحية داخل جاميكا. فكل مستورد للأسماك الحية مطالب بالحصول على تصريح استيراد مصحوباً بشهادة صحية. كما توجد بنود للحفاظ على مياه المصايد ومراقبة إدخال أنواع جديدة في هذه المسطحات المائية.
    المبادرات الأخرى في الاستزراع المائي هي تنوع الاستزراع المائي في جاميكا وذلك بإدخال تربية الجمبري (peneid shrimp) في التسعينات ونمو استزراع وإنتاج أسماك الزينة.

    يدل الطلب المتزايد على منتجات الأسماك على وجود سوق فعلي للاستزراع المائي ومنتجاته. ومع ذلك فإن المنتجين المحليين يواجهون منافسة من المنتجين الأجانب الذين ينتجون بتكلفة أقل من تكلفة الإنتاج المحلي. ولذلك هناك حاجة لتحسين كفاءة الإنتاج المحلي حتى يمكنه المنافسة مع السمك المستورد إلى الجزيرة.

    وبالنسبة للأبحاث والإنتاج، فهناك حاجة ملحة لاستمرار البحوث في تحسين معدلات النمو والتحكم في إنتاج صفات جينية من خـلال التحسين الوراثي. كما أن هناك حاجة لتحسين الأعلاف وبرامج التغذية، الرصد والمراقبة الأفضل لعوامل الإنتاج، تحسين عمليات المعالجة وتعبـئة المنتج، تنوع صور المنتج وخفيض تكاليف الإنتاج.
    المراجع
    قائمة المراجع

    Aiken, K.A. et al. 2002. Aquaculture in Jamaica, Naga, World Fish Centre Quarterly (Vol. 25, Nos. 3 and 4) . July – Dec. 2002.

    Carberry, J and F.C. Hanley. 1997. Commercial Intensive Tilapia Culture in Jamaica p. 64-67. In D.E. Allston, B.W. Green and H.C. Clifford (eds.). The Fourth Symposium on Aquaculture in Central America: Focusing on Shrimp and Tilapia, 22 – 24 April 1997, Tegucigalpa, Honduras. Associacion Nacional de Acuicultores de Honduras and the Latin American Chapter of the World Aquaculture Society.

    Ferlin, P and P. Noriega-Curtis. 1989. A Regional Survey of the Aquaculture Sector in the Caribbean. United Nations Development Program, Food and Agriculture Organization of the United Nations Rome, 1989.

    Halcrow, Sir William and Partners Ltd. 1998. Multi sector Preinvestment Program South Coast Sustainable Development Study Technical Supplement, Aquaculture September 1998.

    Van Riel, Wesley B. 2205. Economic Study of the Jamaican Fishing Industry. Draft Report. January 2005.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS