الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    كوريا شبه جزيرة تبلغ مساحتها 228 148 كم2 (جمهورية كوريا 99 ألف كم2 ). ويبلغ طول الشريط الساحلى حول شبه الجزيرة 8 693 كم. وهناك أيضا 17 269 كيلومتر من السواحل تحيط بحوالى 3 الاف جزيرة داخل الحدود. وبما وهبت به البلاد من وفرة فى الموارد السمكية، ورث الكورين تقاليد فى تناول الأسماك قامت على المنتجات البحرية.وقد إعتادت جمهورية كوريا أن تعتمد بدرجة كبيرة على إنتاج الصيد. إلا أن، التناقص المستمر فى الإنتاج فى السنوات الأخيرة قد أدى إلى أن زيادة إهتمام جمهورية كوريا بالاستزراع المائى. وقد ازداد إنتاج الاستزراع المائى من 667 883 طن فى عام 2000 ليبلغ 839 845 طن فى عام 2003. وقد أصبح الاستزراع المائى قطاع هام جدا فى جمهورية كوريا. فهو يضمن الأمن الغذائى، الإيرادات وفرص العمل للدولة. مع تطور التقنيات الجديدة ازداد إنتاج الاستزراع المائى ليبلغ ثلث الإنتاج السمكى الكلى للبلاد فى عام 2003.

    ويساهم الاستزراع البحرى بالقدر الأكبر فى إنتاج الاستزراع المائى. ويأتى إنتاج الأعشاب البحرية على قمة إنتاج الاستزراع البحرى، يليه إنتاج المحاريات ثم الأسماك. كما يمارس الاستزراع فى المياه العذبة ولكن فى مستويات أقل. وتأتى الأسماك على رأس إنتاج مزارع المياه العذبة، ثم المحاريات والقشريات. وتشمل ممارسات الاستزراع، الاستزراع فى الأحواض المكثفة، الاستزراع فى أحواض جريان المياه (Raceways)، الزراعة على الحبال الطويلة، الزراعة داخل البحر والاستزراع فى نظم معالجة وإعادة استخدام المياه (التدوير).
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    الاستزراع المائى قطاع شديد الأهمية فى جمهورية كوريا، يضمن الأمن الغذائى، الإيرادات وتوفير فرص العمل للبلاد. وبما وهبت به البلاد من وفرة فى الموارد السمكية، ورث الكورين تقاليد فى تناول الأسماك قامت على المنتجات البحرية.وقد إعتادت جمهورية كوريا أن تعتمد بدرجة كبيرة على إنتاج الصيد. إلا أن، التناقص المستمر فى الإنتاج فى السنوات الأخيرة قد أدى إلى أن زيادة إهتمام جمهورية كوريا بالاستزراع المائى. وقد بلغ إجمالى إنتاج البلاد من الأسماك 2492545 طن فى عام 2003، وهو مجموع إنتاج الصيد والاستزراع والتى بلغت 1 652 700 طن و839 845 طن، على الترتيب. ويدل هذا على ميل فى الإتجاه نحو الاستزراع عند المقارنة بإنتاج القطاعين خلال عام 2000 حيث كان إنتاج الصيد 1 838 018 طن وإنتاج الاستزراع 667 883 طن.

    ورغم إنخفاض إنتاج الصيد، إلا أن الطلب على المنتجات البحرية كان يتزايد باستمرار. وقد سجلت جمهورية كوريا عجز فى الميزان التجارى لمنتجات الأسماك للمرة الأولى فى عام 2001 لتلبى الطلب المحلى على المنتجات المائية؛ وهناك حاجة واضحة لتنمية قطاع الاستزراع المائى فى البلاد.

    وقد بدأت أولى ممارسات الاستزراع المائى التجارى فى كوريا (قبل التقسيم) منذ حوالى 300 سنة، إلا أن؛ الأنشطة الحثية القائمة على العلم لم تبدأ إلا فى 1929 فى معهد "جينهى" لأبحاث مصايد المياه الداخلية، والذى يتبع المعهد القومى لبحوث المصايد والتنمية.

    وقد ركزت الأنشطة البحثية الأولى التى قام بها المعهد على أسماك المياه العذبة، وسريعا ما أعقب ذلك دراسة الكائنات الأخرى وهو الأمر الذى أنشأ برامج بحوث مصايد المياه الداخلية المختلفة والتى ساهمت فى تطوير قطاع الاستزراع البحرى. وقد أدى استخدام الزريعة المنتجة فى المفرخات الاصطناعية واستخدام التقنيات المتطورة للاستزراع المائى إلى نمو سريع فى هذه الصناعة، مما سمح بالإنتاج الكبير الحجم لصغار الأسماك وإدخال الأنواع الوافدة إلى البلاد.وقد بلغ قيمة كمية الإنتاج التى بلغت 839 845 طن فى عام 2003 ما جملته 1.06 مليار دولار أمريكى، كانت أعلى المساهمات فيه للاستزراع البحرى. ويتسيد إنتاج قطاع الاستزراع البحرى، إنتاج الأعشاب البحرية، يليه المحاريات والأسماك بينما القشريات أقل أهمية من حيث حجم الإنتاج. وعلى العكس من الاستزراع البحرى، فإن الأسماك تتسيد إنتاج استزراع المياه العذبة وتحقق المحاريات والقشريات كم صغير من الإنتاج.وتشمل ممارسات الاستزراع المائى كل من نظم الاستزراع فى أحواض جريان المياه، الاستزراع على الحبال الطويلة، الاستزراع على القاع، الاستزراع فى البحر ونظم الاستزراع بتدوير المياه.

    ورغم أن إنتاج الاستزراع المائى يمثل أقل من 1% من الناتج المحلى الإجمالى للبلاد، إلا أن لهذه الصناعة أثر ايجابى على النمو الاقتصادى للبلاد. وبالإضافة إلى توفير فرص العمل للمجتمعات الريفية، فإن الاستزراع المائى شجع تنمية الصناعات التابعة كما يلعب دور هام فى الأمن الغذائى الوطنى. وقد كان هناك زيادة كبيرة فى استهلاك المنتجات المائية مع تناقص إنتاج المصايد. وهناك إمكانية كبيرة للتنمية فى صناعة الاستزراع المائى.
    الموارد البشرية
    بلغ عدد العاملين فى صناعة الاستزراع المائى فى عام 2004 ما جملته 63 570 شخص وذلك طبقا للمكتب القومى للاحصاء لجمهورية كوريا (KNSO 2004)، ويشكل هذا العدد 33.2% من جملة العاملين فى قطاع الإنتاج السمكى. ويتركز هؤلاء حول المدن الكبرى والأقاليم، بما فى ذلك "بوسان"، "انشيون"، "أولسان" (مدن)، "كيونجى"، كانج ون"، "شونج نام"، "شون بوك"، "شون نام"، "كيونج بوك"، "كيونج نام" و "جى جو" (مقاطعات). ويعتبر ثلاث من هذه المقاطعات، وهى "شون نام"، "كيونج نام" و"شونج نام"، أكثر المقاطعات تشغيلا للعمالة فى صناعة الاستزراع المائى.

    ويحقق الاستزراع البحرى أعلى المساهمات فى تشغيل عمالة الاستزراع المائى خلال عام 2004، حيث كان 92% من الأشخاص يعملون فى هذا المجال بينما يعمل فى مجال استزراع الماء العذب 8% فقط. ومن بين العاملين فى الاستزراع البحرى، كان 49.7% يعملون فى إنتاج المحار، بينما كانت عمالة إنتاج كل من الأعشاب البحرية، والأسماك والقشريات بنسب 29.1%، 9.05% و 0.3% على الترتيب. ويعمل حوالى 1.5% من الناس فى المفرخات. وإلى جانب هؤلاء العاملين بصورة مباشرة فى الاستزراع المائى، فإن هناك أعداد أخرى كبيرة فى القطاعات الداعمة، بما فى ذلك البحوث والتطوير.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    أغلب وحدات الاستزراع المقامة على الأرض تستخدم نظام الأحواض (لتربية الفالاندر، ثعابين السمك، إلخ...) أو أحواض جريان المياه (تراوت قوس قزح)، بينما نظام الحظائر الشبكية الطافية أهم نظم الاستزراع فى مياه البحر (سمك الصخر الكورى، Sebastes schlegeli).

    وكوريا شبه جزيرة تبلغ مساحتها 228 148 كم2 تغطى منها جمهورية كوريا 99 ألف كم2 . ولشبه الجزيرة سواحل تمتد لمسافة 8 693 كم حول شبه الجزيرة بالإضافة إلى 17 269 كيلومتر من الشواطئ تحيط بحوالى 3000 جزيرة داخل الحدود (Bai, 1999).

    ويبلغ عدد الأنهار والبحيرات والمجارى المائية 3 993 (2801 كم2 )، 17 948 (1103 كم2 ) و 17 913 (1750 كم2 ) على الترتيب.وقد تم إصدار حوالى 8 839 ترخيص استزراع مائى تغطى مساحة إجمالية مقدارها 121 853 هكتار لصالح أشخاص ومنظمات لإنتاج المنتجات المائية المختلفة كما يلى:
    الأعشاب البحرية 2 209 (68 062 هكتار)
    القشريات والمحاريات 5 245 (47 381 هكتار)
    الأسماك 612(2 136 هكتار)
    الحيوانات المائية الأخرى 773(4 274 هكتار)
    وتبلغ أعداد مزارع المياه العذبة 2 940 مزرعة تغطى مساحة 1932 هكتار.
    الأنواع المستزرعة
    يحقق الاستزراع البحرى أعلى مساهمة فى جملة إنتاج الاستزراع المائى حيث بلغ إنتاجه 98% من جملة إنتاج الاستزراع فى عانم 2003؛ و55% من هذا الإنتاج للاستزراع البحرى كان من الأعشاب المائية.
    وتشمل أنواع الأعشاب المائية المستزرعة خردل البحر، اللافر، الكيلب، المغزلى، اللافر الأخضر والكوديوم.وتأتى المحاريات فى المرتبة الثانية من حيث الأهمية بين منتجات الاستزراع البحرى وأهم الأنواع التى تستزرع تشمل المحار (Crassostrea gigas و Pinctada fucata)، والمحار الكورى
    (Mytilus coruscus)، زغلة البحر والأوياس الأحمر (Halocynthia roretzi)، محارة السجاد اليابانية (Ruditapes philippinarum)، المحار الصندوقى (Anadara satowi و A. broughtonii)، الكوكل (A. granosabisenensis و A. subcrenata)، اسكالوب ياسو
    (Patinopecten yessoensis) والأبالون (Haliotis discus hannai).
    وأكثر الأسماك البحرية المستزرعة إنتشارا الفالندر الزيتونى، سمكة الصخر الكورية، البورى، القاروص، ذات الذيل الأصفر، المرجان الأحمر، المرجان الأسود، اللوت البنى والفهقة.
    ويعنى استزراع القشريات بنوعين من الجمبرى وبعض السرطانات. ويعتبر الجمبرى اللحمى (Penaeus chinensis) والجمبرى القزاز (Penaeus japonicus) نوعى الجمبرى المستزرعين، حيث تتم زراعة الأول فى المزارع الموجودة فى غرب شبه الجزيرة والثانى فى المزارع الواقعة فى الإقليم الجنوبى.
    والأسماك هى المنتج الأهم فى استزراع المياه العذبة؛ والتى تضم التراوت، سمكة الطين، ثعبان السمك اليابانى، البلطى، المبروك الشائع، الأشبور، المبروك الملون، رأس الحية، السمك الحلو، وسمكة رأس الثور الكورية (Pelteobagrus fulvidraco)، السمك الذهبى والتراوت الجبلى.
    والقشريات والمحاريات ذات أهمية محدودة للغاية فى استزراع المياه العذبة فى البلاد.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    تعتبر نظم الاستزراع فى الأحواض المكثفة أهم نظم الاستزراع المائى فى البلاد، حيث تضخ مياه البحر من البحر المفتوح مباشرة إلى صهاريج عليا تنساب منها المياه إلى أحواض الأسماك المكثفة. وتنتشر المزارع عادة على السواحل الجنوبية والغربية، خاصة فى جزيرة جيجو، والتى تقع فى أقصى الطرف الجنوبى للبلاد. وعادة ما تنتج كل مزرعة حوالى 110 طن سنويا.

    ويعتبر كل من الفلوندر اليابانى مثله كمثل الهاليبوت الكاذب (Paralichthys olivaceus) أكثر الأسماك البحرية المستزرعة انتشارا فى هذه الأحواض المكثفة التى تقام على البر. وتهدف أحواض جريان المياه فى نظم استزراع المياه العذبة فى البلاد إلى تربية أسماك المياه الباردة، وغالبا تراوت قوس قزح
    (Oncorhynchus mykiss).ويمارس استزراع المحار على الأحبال الطويلة فى المياه الساحلية الجنوبية الشرقية والجنوبية، بما فى ذلك أحزمة "تونج يونج" الزرقاء حيث أعماق المياه 5-20 متر. ويبلغ طول الحبال الطويلة حوالى 100 متر، وتمد أفقيا على سطح الماء ويثبت فيها عوامات على مسافات 5-10 أمتار وتثبت بقوة فى القاع لضمان الاحتفاظ بالحبال طافية على سطح الماء. وتعلق حبال رأسية من الحبال الطويلة بفواصل 50-70 سم والتى تثبت عليها جامعات اليرقات كل 30-50 سم، وعادة ما تكون الحبال مصنوعة من البولى اثيلين، والعوامات من الستايروفوم. ويعتمد استزراع المحار وبلح البحر ومحار اللؤلؤ وزقاق البحر على هذا النظام.

    وتستخدم تقنيات الاستزراع على القاع للأنواع القاعية مثل المحار الصندوقى وحلزون مانيلا. وعادة ما يتم الاستزراع القاعى فى اعماق مياه أقل من 20 متر ولكن أحيانا ما قد يتم على أعماق يبلغ أقصاها 40 متر.والحظائر الشبكية الطافية هى النظام الأكثر انتشارا للاستزراع المائى فى عرض البحر والذى يستخدم لانتاج سمكة الصخر الكورية. كما تستخدم نظم الاستزراع المثبتة وشبه الطافية لإنتاج أعشاب أشن البحر.ونتيجة للكثافة السكانية العالية فى البلاد، ومحدودية الأراضى المتاحة، أصبح الاستزراع المكثف بنظام تدوير المياه من نظم الانتاج الهامة. وتحتاج هذه النظم إلى تكلفة رأسمالية عالية للإنشاء ومستويات عالية من الادارة ولكن هذا يرافقة إنتاج عالى نتيجة لكثافات التربية العالية.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    طبقا لإحصائيات المصايد لمنظمة الأغذية والزراعة لسنة 2003، فإن جملة الإنتاج الوطنى من الأسماك كان 2492545 طن، كان إنتاج الصيد منها 1 652 700 طن والاستزراع المائى 839 845 طن. ويوضح هذا أن هناك تحولا ميل فى إتجاه الاستزراع المائى خاصة عندما نقارن بين إنتاج الصيد الذى كان 1 838 018 طن وإنتاج الاستزراع الذى بلغ 667 883 طن فى عام 2000. وقد تحققت الزيادة فى الإنتاج نتيجة لسياسة الحكومة فى الترويج للاستزراع المائى وبرنامج خفض الاسطول.وقد تحققت قيم جملة إنتاج الاستزراع السمكى لعام 2003 من 826 245 طن من الإنتاج البحرى و 13 600 طن من إنتاج الاستزراع فى المياه العذبة. وقد بلغت القيمة الإجمالية لإنتاج الاستزراع المائى 1.06 مليار دولار أمريكى.ويتصدر إنتاج الأعشاب البحرية إنتاج الاستزراع البحرى، حيث حقق 452 054 طن تمثل 55% من إنتاج الاستزراع البحرى لعام 2003. وتأتى المحاريات بعد الأعشاب البحرية (291 063 طن)، يليها الأسماك الزعنفية (80 804 طن) والقشريات (2 324 طن) وهى أقل أهمية من ناحية كم الإنتاج.

    وقد كان طحلبى الواكامى (Undaria spp) و اللافر (Porphyra spp) الأكثر إنتاجا، وذلك بتحقيق إنتاج سنوى قدره 198 172 و 193 553 طن فى عام 2003، بينما كان إنتاج طحلب فيوزى فورم (Hizikia fusiformis) والكيلب (Laminaria spp.) 33 661 و 25 259 طن لكل منها على الترتيب.

    والمحار أهم أنواع الرخويات المستزرعة وحققت فى عام 2003 إنتاج قدره 238 326 طن. وقد حقق إنتاج الأنواع الأخرى فى نفس العام 27 494 طن لنوع شورت نك، و15 785 طن من الحلزون صلب الصدفة و13 653 طن من بلح البحر.وتشمل أنواع الرخويات الأخرى المستزرعة الصدف الصندوقى، الاسكالوب، المحار القلمى، الكوكل والجندوفلى والأبالون، وتنتج كلها بكميات محدودة بالمقارنة بالأنواع السابقة.

    وأهم أنواع الأسماك البحرية المستزرعة هى الهاليبوت (Paralichthys olivaceus)، والتى تنتج فى المزارع ذات الأحواض المكثفة و سمك الصخر الكورى، والتى تنتج فى الحظائر الشبكية العائمة. وتحقق سمكة الهاليبوت (Paralichthys olivaceus) أكثر من 98% من إجمالى إنتاج الأسماك المفلطحة فى البلاد. وقد سجل فى 2003 إنتاج 34 533 طن من الهاليبوت و23 771 طن من سمكة الصخر الكورية.

    وإنتاج القشريات محدود للغاية، وهو يتعلق بنوعين من الجمبرى وبعض السرطانات البحرية. ويعتبر كل من الجمبرى اللحمى الصينى (Penaeus chinensis) والجمبرى القزاز (P. japonicus) النوعين الرئيسيين فى الاستزراع. وقد تحقق فى عام 2003 إنتاج 2324 طن من النوع الأول، ومن الجدير بالذكر أن الاهتمام باستزراع الجمبرى قد إزداد سريعا منذ 1989.

    وعلى عكس الحال فى الاستزراع البحرى، فإن الأسماك تتسيد إنتاج استزراع المياه العذبة. فقد تحقق فى عام 2003 إنتاج 12 866 طن من الأسماك تمثل 95% من الإنتاج السنوى للاستزراع فى الماء العذب. ويحقق ثعبان السمك الجزء الأكبر من إنتاج المياه العذبة (4 312 طن) ، ثم التراوت (3 521 طن)، والقراميط (السلور) (1 609 طن)، والأشبور (968 طن) والمبروك الشائع (920 طن). وتأتى المحاريات فى المرتبة التالية حيث تحقق (688 طن)، بينما يبلغ إنتاج القشريات قدر محدود للغاية.

    جدول 1:إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة لإنتاج الاستزراع المائى لجمهورية كوريا (بالطن) وقيمته (1000 دولار أمريكى) فى الفترة من 1994 حتى 2003.
    السنة الإنتاج بالطنالقيمة (1000 دولار أمريكى)
    19941 092 988 1 019 908
    19951 017 254 941 335
    1996897 041 974 678
    19971 040 210 1 216 335
    1998796 632 759 897
    1999777 711 778 743
    2000667 883696 302
    2001668 022 611 939
    2002794 340 702 838
    2003839 845 1 058 475


    (Source: FAO Fishery Statistics, Aquaculture production, 2003).

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في جمهورية كوريا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في جمهورية كوريا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يتم استهلاك الكائنات المائية فى أماكن كثيرة من البلاد دون تفرقة ما بين الإنتاج المستزرع أو إنتاج الصيد. وحيث أن أغلب المزارع السمكية تتواجد فى المناطق الساحلية نتيجة لاعتمادها على ماء البحر، لذا، فإنه من الطبيعى أن تتبع منتجات الاستزراع المائى نفس نظام التوزيع الذى تمر من خلاله منتجات الصيد والتى تتوافر أيضا من المناطق الساحلية. وتتم عمليات التسويق وتوزيع المنتجات فى موانئ الصيد من خلال مزايدات تنظمها الجمعيات التعاونية للإنتاج السمكى وسوق "بوسان" العام للأسماك، والتى دائما ما تكون متواجدة فى الموانى، لكن التوزيع لمناطق الاستهلاك يتم من خلال أسواق الجملة، والتسويق الداخلى المشترك وأسواق البيع المباشر وتجار التجزأة. ويحصل المستهلكون النهائيون على إحتياجاتهم من الأسواق التلقليدية، السوبرماركت، محال الحسم، الأسواق الكبرى، أسواق الجملة للمنتجات البحرية.

    وتستورد جمهورية كوريا المنتجات المائية من الصين، الإتحاد الروسى، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان وفييتنام بغرض الاستهلاك المحلى وإعادة التصدير. ولم يحدث وأن تم التمييز بين المنتجات المستوردة والمنتجات المستزرعة محليا عند الإخطار عن جملة كمية الصادرات أو قيمتها.

    وقد تم فى عام 2003 تصدير ما جملته 424785 طن من المنتجات السمكية، بقيمة 1.13 مليار دولار أمريكى، وقد كانت أغلب الصادرات من المنتجات المجمدة (273933 طن). والصور الأخرى من المنتجات تشمل منتجات حية، مسحوق أسماك، منتجات طازجة أو مبرده، مدخنة، مجففة، مملحة أو فى محلول ملحى ومنتجات معبأة فى عبوات محكمة الغلق.وأهم الأنواع التى يتم تصديرها إلى الدول الأخرى تشمل التونا، السبيط، ثعبان سمك الكونجر، المحار، محار الصندوق، السرطان البحرى، الطحالب المغزلية (Hizikia fusiformis ) الواكامى (Undaria pinnatifida )، الحلزون الصغير، اللافر (Porphyra spp )، قنفذ البحر، المكريل، الاستوريديا، محار خزروف، البلايث، الأجار – أجار والأسماك المفلطحة.وتصدر جمهورية كوريا منتجاتها المائية المصنعة إلى اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. ويتم العديد من معاملات التصنيع الثانوية فى الصين نتيجة لإنخفاض تكلفة العمالة هناك. وتشحن منتجات الاستزراع المائى المستوردة والمنتجة محليا إلى الصين حيث يتم تصنيعها ويعاد تصديرها.
    المساهمة في الاقتصاد
    على الرغم من أن مساهمة الاستزراع المائى فى الدخل القومى الإجمالى كانت أقل من 1% فى عام 2000، إلا أن القطاع كان له آثار إيجابية على النمو الاقتصادىللبلاد. وبالإضافة إلى توفير العديد من فرص العمل لعدد كبير من سكان المناطق الريفية، فإنه الاستزراع المائى قد شجع نمو الصناعات ذات العلاقة، مثل المفرخات، الأعلاف وتصنيعها، النقل، التجارة والتصدير. كما يلعب الاستزراع المائى ايضا دور هام فى الأمن الغذائى، حيث أن البلاد تقع على شبه جزيرة كثيفة السكان وأراض محدودة صالحة للزراعة، والمصايد، مع إنتاج الاستزراع المائى هامتان للغاية للأمن الغذائى للبلاد.

    وتوحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص ضرورى لضمان استمرار الإمداد بالأسماك الجيدة للأجيال الحالية والمقبلة. ولتحسين الأمن الغذائى ومسايرة المعايير العالمية لجودة الغذاء، سنت الحكومة "قانون مراقبة جودة المنتجات السمكية" والذى أصبح ساريا منذ 1 سبتمبر 2001.

    وقد أدخل القانون نظام تحليل المخاطر لنقط التحكم الحرجة HACCP لتداول وتجهيز الأغذية البحرية، وعقب ذلك، أصدرت الحكومة أيضا قرار وزارى طبقا لنصوص القانون، والذى وضع نظام تحليل المخاطر لنقط التحكم الحرجة للسلع والمنتجات السمكية المخصصة للتصدير إعتبارا من 14 مارس 2002. وسيمتد نظام تحليل المخاطر لنقط التحكم الحرجة ليغطى منشآت الإنتاج والتجهيز الأخرى.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    وإدارة الموارد السمكية التابعة لوزارة الشئون البحرية والمصايد هى الجهة الحكومية المنوط بها التنظيم الإدارى لموارد الاستزراع المائى والمصايد. ويعنى قسم الاستزراع المائى التابع لهذه الإدارة بالمسئوليات التالية:
    • وضع خطط التنمية الشاملة للأعمال المتعلقة بالاستزراع المائى.
    • الإستجابة لكوارث الانتاج السمكى طبقا لقانون منع وإجراءات مقاومة الكوارث الزراعية والسمكية.
    • الأعمال المتعلقة بتنمية مناطق الاستزراع المائى فى الدول الأجنبية وكذلك منع الازدهار الطحلبى فى مناطق الاستزراع المائى.
    • الأعمال المتعلقة بمنع تلوث مناطق الاستزراع المائى.
    اللوائح المنظمة
    تم تأسيس وزارة الشئون البحرية والمصايد فى أغسطس 1996، بهدف تكامل الوظائف المتعلقة بالبحر والتى كانت مشتتة فى 13 وكالة حكومية أخرى. وقد وضعت الوزارة سياسات ولوائح تنظم مختلف ممارسات الاستزراع المائى فى البلاد، وتنظم الاستزراع المائى من خلال تقييد إصدار واسترداد التراخيص من الأفراد أو المؤسسات المخالفة.وتضمن هذه السياسات الحفاظ على وتنمية تقنيات الاستزراع المائى الصديقة للبيئة، مقاومة أمراض الحيوانات المائية، تنمية تقنيات الاستزراع المائى الملائمة إقليميا، تنمية الاستزراع المائى من أجل زيادة إنتاج الاستزراع المائى على البر.

    لمزيد من المعلومات عن تشريع الاستزراع المائي في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية, يمكن الرجوع إلى موقع:
    نظرة عامة حول التشريعات الوطنية للأستزراع المائى.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يعتبر كل من المعهد القومى لبحوث تنمية المصايد والجامعات الوطنية بما فى ذلك جامعة "بوك يونج" القومية اهم المعاهد البحثية الحكومية فى مجال الاستزراع المائى. وقد بدأت الأبحاث العلمية فى عام 1929 عند إنشاء معهد " جين هى" لبحوث مصايد المياه الداخلية، والذى ركز على أسماك المياه العذبة خاصة المبروك الشائع.

    وقد ساهمت الأبحاث الأولية التى أجريت على أسماك المياه العذبة فى تنمية الاستزراع البحرى، وقد لعب كل من المعهد القومى لبحوث تنمية المصايد و جامعة "بوك يونج" القومية الدور المركزى فى تنمية عمليات تشغيل المزارع البحرية.وتوفير الزريعة المنتجة فى المفرخات كان العنصر الأولى فى تنمية الاستزراع المائى مؤخرا حيث يعتمد الاستزراع المائى المتقدم على الإنتاج الضخم من الزريعة والاصبعيات من المفرخات. وقد لعبت المفرخات الأثنى عشر التابعة لمعهد " جين هى" لبحوث مصايد المياه الداخلية والواقعة بامتداد المناطق الساحلية لشبه الجزيرة دور هام فى النواحى الفنية لتطوير تقنية إنتاج الزريعة من المفرخات. ونتيجة لهذه الجهود، ترعرعت المفرخات التجارية فى أنحاء البلاد لتمد مزارعى الأسماك والمحاريات والقشريات بما تحتاجه مزارعهم.

    وتقوم هذه المنشآت حاليا بأبحاث حول التحسين الوراثى لكائنات الاستزراع المائى واستحداث منتجات قيمة مضافة جديدة من الكائنات المائية.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    أدى النقص فى إنتاج المصايد المحلية فى السنوات الأخيرة إلى خلق سياسات متنوعة لتشجيع إنتاج الاستزراع المائى. وتتولى الحكومة برنامج طويل الأجل لتنمية الاستزراع المائى من خلال التوسع فى مناطق الاستزراع وتنمية التكثيف للأنواع المربحة والغير مستغلة.

    وقد تم بالفعل تخصيص بعض المناطق المدية فى المقاطعات الجنوبية لاستزراع المحاريات، وفى نفس الخط مع هذا التطور، تم توجيه جهد خاص نحو حماية وتنمية البيئة الساحلية المجاورة. وهناك إهتمام متزايد بأن التلوث يمكن أن يؤثر على إنتاج الصيد والاستزراع المائى نتيجة لعمليات الاستصلاح والبناء للمنشآت الصناعية فى المقاطعات الساحلية الجنوبية والغربية للبلاد.

    وقد أعدت وزارة الشئون البحرية والمصايد "خطة أساسية لتنمية مصايد التربية لدعم صناعة منتجات الاستزراع المائى ذات القيمة المضافة. وطبقا لهذه الخطة، سيتم استثمار ما يعادل حوالى 1.1 مليار دولار أمريكى بحلول عام 2008 لتنفيذ واجبات محورية مثل إعادة تنظيم مصايد الاستزراع المائى، تنمية تقنيات الاستزراع المائى وتحسين البيئة البحرية.وسيعاد تنظيم صناعة الاستزراع المائى لإقامة نظم إنتاج مثالية لدعم التنافسية، وسيتم خفض حوالى 10% من أعداد منشآت الاستزراع المائى خلال السنوات الخمس القادمة ولن يتم إصدار أى تراخيص جديدة لإنتاج منتجات مثل اللافر، خردل البحر وما يعتبر إنتاج زائد من أنواع الأسماك.

    وبالتحول لنظم الاستزراع الأكثر تطورا خلال السنوات الخمس التالية، فإن الوزارة تخطط لتشجيع الصناعة على خفض تكلفة الإنتاج للدرجة التى تستطيع بها أن تنافس بطريقة جيدة منافسيها الأجانب. ومع تطوير تقنيات جديدة، فقد إزداد إنتاج الاستزراع المائى ليصبح أكثر من ثلث الإنتاج الاجمالى من الاسماك فى عام 2003 وقد كانت هناك زيادة كبيرة فى إنتاج أنواع الأسماك مرتفعة القيمة، مثل الفلاندر اليابانى وسمكة الصخر الكورية. وقد كان هناك فى نفس الوقت زيادة فى الاهتمام باستزراع الجمبرى.

    ونتيجة للاهتمام بالقضايا المتعلقة بالصحة، فقد تم التركيز على التحول إلى استهلاك المنتجات المائية مما أدى إلى بلوغ متوسط استهلاك الفرد منها إلى 52 كجم/سنة فى عام 2002.

    ويفضل المستهلكين حاليا تناول المنتجات المائية كبديل للحوم الحمراء نتيجة لفوائدها الصحية. وهناك جهود حاليا لخلق نظام إنتاج يلبى طلب المستهلك من منتجات الاسماك المستزرعة لتطوير طرق التصنيع التى تسمح بإنتاج منتجات القيمة المضافة الفاخرة.

    وكما ذكرنا من قبل، فإن منتجات الاستزراع المائى تتبع نفس قنوات التوزيع الخاصة بأسماك المصايد، وبالتالى نفس توجهات التسويق. وقد قامت الحكومة باتخاذ عدة إجراءات للتأكد من ثبات أسعار تسويق منتجات المصايد والزراعة من خلال تأسيس "صندوق تثبيت الأسعار". ويهدف الصندوق إلى تغطية عشرة مكونات من المنتجات السمكية، من بينها الأعشاب البحرية المجففة، السبيط المجمد وسمكة الذيل الشعرى المجمدة.

    وقد تم تحسين نظام التسويق من خلال التوسع فى تجهيزات التسويق وتحديث نظم الشحن فى الموانئ وطاقة التوزيع فى المناطق زات كثافة المستهلكين العالية. وقد حررت الحكومة منذ اكتوبر 1997 نظام التوريد والشحن.وقد كانت هذه السياسة جزء من نظام ثنائى المراحل للسوق الحره والذى تم إدخاله لأول مرة فى عام 1996. وقد تم إقامة خمسة منشآت أسواق بيع مباشر فى المناطق الحضرية الكبرى لدعم قدرات التوزيع والتداول فى مناطق الكثافة السكانية. وقد شمل التطوير خفض عدد خطوات سلسلة التوزيع والتداول والترويج للشحن المباشر للمستهلك بمعرفة تعاونيات الصيادين.
    المراجع
    قائمة المراجع
    جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في.
    Anon . 1996 . China Fishery 95. Beijing Bureau of Fisheries. Ministry of Agriculture. People's Republic of China, 22.
    Anon . 1997 . Aquaculture development and prospects in southern China. World Fish Report 39:3-5.
    Bai, S.C. 1998 . Future directions to promote domestic aquaculture industry, and necessity to develop aquaculture feeds. Aquaculture Feeds & Fish Nutrition (Bai, S.C., ed.) ERC, Pukyong National University Press. Pusan, Korea, 1-38.
    Bai, S.C. 1999 . Aquaculture industry in Korea status and prospects including new species. Proceedings of The Second Canada-Korea Joint Symposium in Aquatic Biosciences. Proceedings will be published. West Vancouver, BC, Canada.
    Bai, S.C. & Kim, K.W. 2001 . Present status and future prospects of aquaculture in Korea. World Aquaculture 32(2): 28-33.
    Cen, F. & Zhang, D. 1998 . Development and status of the aquaculture industry in the People's Republic of China. World Aquaculture 29(2): 52-56.
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Yearbook of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Heping, A. 1995 . Country Report: People's Republic of China. Report on a Regional Study and Workshop on the Environmental Assessment and Management of Aquaculture Development. NACA Environment and Aquaculture Development Series No. 1. Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific, 91-112.
    Laureti, E. (comp.) 1996 . Fish and fishery products. World apparent consumption statistics based on food balance sheets (1961-1993). FAO Fisheries Circular No. 821 (Revision 3). FAO. Rome, 235.
    McHugh, D.J. 1996 . Seaweed production and markets. FAO/GLOBEFISH Research Programme 48. FAO. Rome, 73.
    Ministry of Maritime Affairs & Fisheries (MMAF) . 2000 . (Internal report and personal communication).
    Ministry of Maritime Affairs & Fisheries (MMAF) . 1999 . Long term development plan for the Korean aquaculture industry of the 21st century (Feb. 1999).
    New, M.B. 1997 . Aquaculture and the capture fisheries - balancing the scales. World Aquaculture 28(2): 11-30 (June 1997).
    New, M.B.1999 . Global Aquaculture: Current trends and challenges for the 21st century. World Aquaculture 30(1): 8-13 (March 1999).
    NFRDA, Ministry of Maritime Affairs & Fisheries . 1998 . (Internal report and personal communication).
    North East Asia Food Forum . 1998 . Proceeding for the Organizing Commemorative Meeting & Seminar. Seoul, Korea (Dec. 1998).
    Notoya, M. 1995 . Modern biotechnology and its application to macroalgae cultivation in Japan , p.62-77. In OECD Workshop on Environmental Impacts of Aquaculture using Aquatic Organisms Derived through Modern Biotechnology. Trondheim (Norway) June 9-11, 1993. Environmental Impacts of Aquatic Biotechnology. OECD. Paris, 1995.
    Qian, Z. (ed.) .1994 . The Development of the Chinese Fisheries and Manpower in Aquaculture. Beijing, Agricultural Press China, 212.
    Rana, K.J. 1997 . Review of the world aquaculture status. Global overview of production and production trend. 1.1 Status of global production and 3.1 China.
    Tacon, A.G.J. 1997 . Review of the state of world aquaculture status. Global overview of production and production trend. 1.2 Contribution to food fish supplies.
    The Fisheries Association of Korea , 1972 - 1998. Korean Fisheries Yearbook.
    United Nations 1998 Revision of the World Population Estimates and Projections-United Nations Population Information Network (POPIN).
    Wu, Y.1996 . Pollution threatens fisheries. China Daily: 8 (August 25th).
    Xia, B.M. & Abbott, I.A. 1987 . Edible seaweeds of China and their place in the Chinese diet. Economic Botany 41(3): 341-353.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS