الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    لقد تمت ممارسة الاستزراع المائي في لبنان في المياه العذبة منذ الثلاثينات من القرن العشرين (El-Zein, 1997). وكان أكثر من 90% من إنتاج الاستزراع المائي من أسماك تراوت قوس قزح (Onchorhyncus mykiss) التي يتم تربيتها في إطار نظم تربية شبه مكثفه، أدخلت في عام 1958. ويوجد حاليا حوالي 150 مزرعة سمكية أو عنابر تربية. وتم تجربة مزارع البلطي مؤخراً من خلال عدة مبادرات خاصة.

    ويتم تجربة الاستزراع المائي أساسا في المناطق الآتية من البلاد: البقاع, عكار, قطاع شمال لبنان وجنوب لبنان.

    وفي عام 1960 قامت وزارة الزراعة MOA بإنشاء مركز انجار (Anjar) للاستزراع المائي في منطقة البقاع لتطوير تنمية هذا القطاع. وبدأ هذا المركز بتفريخ وإنتاج أسماك تراوت قوس قزح وتوزيعها مجانا على المستزرعين لتشجيع الاستزراع المكثف وشبه المكثف للأنواع السمكية. ولا يوجد استزراع مائي بحري باستثناء مبادرة لمزرعة جمبري قام بها مستثمر خاص في شمال لبنان. ويتولى معهد علوم البحار التابع لوزارة الزراعة الإنتاج الإرشادي للأنواع البحرية.

    ووفقا لبيانات وزارة الزراعة بلغ إنتاج الاستزراع المائي 600 طن في عام 2003. كما بلغت كمية الأسماك المستوردة في عام 2003, سواء الحية, الطازجة أو المجمدة (متضمنة القشريات والرخويات) حوالي 000 12 طن بقيمة بلغت 30 مليون دولار أمريكي تقريبا. وهذا يشير إلى أن هناك احتمالية لإنتاج وتنمية قطاع الاستزراع المائي.

    وإدارة التنمية الريفية والموارد الطبيعية التابعة لوزارة الزراعة هي المسئولة عن تنمية الاستزراع المائي.

    وتقوم جهات خاصة وعامة متعددة بإجراء البحوث العلمية. على الرغم من أن البحث في هذا القطاع لا يزال محدوداً وغير خاضع للإشراف، بالإضافة إلى ما يتطلبه من تمويل إضافي وموارد بشرية للحصول على بيانات أكثر تفصيلا لتطوير الإحصائيات الشاملة والدقيقة في هذا القطاع.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    لقد تم إدخال الاستزراع المائي في المياه العذبة في لبنان منذ الثلاثينات من القرن العشرين (El-Zein, 1997). وقد تم إدخال نظام الاستزراع شبه المكثف في عام 1958. وكان أكثر من 90% من إنتاج الاستزراع المائي في لبنان من أسماك تراوت قوس قزح (Onchorhyncus mykiss). كما تم تجربة إنتاج سلمون تروتا (Salmo trutta fario)، والبلطي (tilapia) وبعض أسماك الكارب. وقد نما إنتاج التراوت وازدهر بشكل كبير في بداية الستينات من القرن العشرين عندما أنشأت وزارعة الزراعة مركز انجار للاستزراع المائي في منطقة البقاع. وبدأ هذا المركز كخدمة تفريخ لإنتاج إصبعيات تراوت قوس قزح وتوزيعها مجانا على المستزرعين لتشجيع الاستزراع المكثف وشبه المكثف للأنواع المستزرعة.

    وقد تم إنشاء أقدم مزرعة في عام 1965 في منطقة هيرميل. ولكن معظم المزارع (حوالي 41%) تم إنشاؤها خلال أعوام 1985–1990، خاصة في مناطق انجار وهيرميل، وبعضها في زحله. كما تم إنشاء حوالي 11% من المزارع في الفترة من 1991-1994، و2% من هذه المزارع في الفترة من 1995-1997. وبعد عام 1997 تم إنشاء 90 مزرعة أخرى. وتمثل هذه الصناعة حاليا 100 مزرعة موزعة أساسا في منطقة البقاع على طول نهر العاصي، مع بعض المزارع الأصغر حجما على امتداد الساحل الشمالي. وعلى الرغم من ذلك لم يصاحب ذلك تطوير في دعم البنية التحتية مثل مصانع الأعلاف.

    نظام الاستزراع شبه المكثف هو النظام الشائع. وقد بلغ متوسط الإنتاج السنوي لأسماك التراوت حوالي 600 طن (حسب إحصائيات وزارة الزراعة). وقد تم إنتاج هذه الكمية عن طريق 150 مزرعة منها 80% في منطقة هيرميل شمال البقاع، بقيمة إجمالية تبلغ 2 مليون دولار أمريكي وبمتوسط إنتاج يتراوح بين 10-12 طن (بحمل يبلغ 1,5 كجم/لتر/دقيقة).

    الاستزراع البحري في لبنان غائب تقريبا. ولكن تم إنشاء مزرعة جديدة لإنتاج الجمبري مؤخرا في منطقة عكار (Akkar) بشمال لبنان.

    يحقق الإنتاج السمكي الكلى (الصيد والاستزراع المائي) أقل من 27% من الاستهلاك المحلي. وقد ساهم الاستزراع المائي بحوالي 10% من الإنتاج المحلى و3% من الاستهلاك المحلى للأسماك.
    الموارد البشرية
    توجد حوالي 150 مزرعة أو عنبر. وفي معظم الحالات تكون هذه المزارع ملكا للعائلة، حيث يملك معظم المزارعين المجارى المائية أو الأحواض الخاصة بهم. يبلغ المتوسط العمري للمنتجين 40 عاما، ولديهم مستوى تعليم متوسط. يقوم معظمهم بتأجير العمالة المستديمة للعناية بالأنشطة اليومية للاستزراع.

    ويتم تنظيم المربين في البقاع في أربع مجموعات رئيسية هي: الجمعية التعاونية لتسويق منتجات الاستزراع المائي والمصايد في عيون أورجوش Oyoun Urgush في بعلبك, الجمعية التعاونية لتسويق الاستزراع المائي والمصايد في انجار واثنين من الجمعيات التعاونية لتسويق منتجات الاستزراع المائي والمصايد في خوص نهر العاصي في هيرميل.

    كما يوجد ملاك مطاعم (30) يستثمرون أموالهم في مشروعات الاستزراع المائي، ويعتمدون عليه في كسب قوتهم.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تمتلك لبنان 15 نهراً قصيراً جاريا. ويعتبر نهر الكبير الجنوبي نهرا طويلا نسبيا (58 كم). كما توجد ثلاثة أنهار جارية (هي نهر العاصي 46 كم, نهر الليطاني 160 كم ونهر حسباني 21 كم) في السهول الداخلية، وهى محددة بجبال لبنان من الغرب ولبنان المضاد من الشرق. ونتيجة لذلك توجد خمسه مناطق هيدروجرافية تجري فيها ممارسة الاستزراع المائي كالتالي:
    المنطقة الاسم الموقع /الإقليم
    1 مجرى نهر العاصي البقاع / البقاع
    2 الساحل الشمالي الشمال /شمال لبنان
    3 مجرى نهر الليطانى البقاع / جنوب لبنان
    4 الساحل الأوسط والجنوبي لبنان الأوسط /جبل لبنان والنبطية /الجنوب / النبطية
    5 مجرى نهر الحسباني الجنوب / النبطية
    وتوجد حوالي 150 محطة استزراع أو مزرعة للتراوت في لبنان. ويمكن حصر هذه المزارع في أربع مناطق مختلفة بسبب اشتراكها في نفس المورد المائي، وتتركز في أربع مناطق في البقاع هي: زحله- قاع الريم (في حي زحله-كازا caza) وإنجار (البقاع الغربي) ويامونة (في بعلبك) وهيرميل (هيرميل). تتوزع باقي المزارع في البقاع وبشكل أساسي في بعلبك والبقاع الغربي وشمال لبنان في بقاع مائية مختلفة ومنعزلة. يبلغ متوسط الإنتاج السنوي حوالي 600 طن (تراوت قوس قزح). ووفقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) فإن الإنتاج السنوي لعامي 2002 و2003 كان 700 طن تقريبا. ومعظم هذه المزارع تمتلكها عائلات، وهى مزارع صغيرة أو متوسطه الحجم 47% منها صغير (بمساحة سطحية اقل من 500 م2), 38% منها متوسط الحجم (501 -1500 م2, و15% منها كبيرة الحجم ( أكثر من 1500 م2).

    فيما يتعلق بالخصائص الكيمو-فيزيائية للمياه في منطقة البقاع، تعتبر ظروف المياه مواتية لنمو التراوت. فدرجة الأس الهيدوجيني PH (802 – 7) وجريان المياه ودرجة الحرارة ( 8-17 درجة مئوية) كلها ملائمة.
    الأنواع المستزرعة
    تبلغ أنواع الحيوانات والنباتات المائية في المياه العذبة في لبنان 987 نوعا (Al-Zein, 1997). كما يوجد 25 نوعا من الأسماك تتبع عائلات مختلفة هي: Cyprinidae, Cyprinodontidae, Cobitidae, Salmonidae, Anguillidae, Cichlidae, Mugilidae, Puciliidae, Blenniidae, Lutjanidea. بالإضافة للأنواع السابقة فقد أدخل عدد من الأنواع إلى لبنان: Oncorhynchus mykiss و Salmo trutta fario (Al Zein, 1997)، Salvelinus fontinalis, Cyprinus carpio , Gambusia affinis, Hypophthalmichthys molitrix, Lutjanus argentimaculatus, Rhopilema nomadica, Scomberomorus commerson و Sphyraena obtusata. أدخل بعض هذه الأنواع من دول أو مناطق أخرى مثل البحر الأحمر (Rhopilema nomadica, Scomberomorus commerson)، كما أدخل البعض للأغراض الرياضية بجانب الاستزراع المائي (Salvelinus fontinalis). وأدخل البعض الآخر لمكافحة الآفات مثل القواقع (Cyprinus carpio)، البعوض (Gambusia affinis) والأعشاب (Hypophthalmichthys molitrix). يستعرض الجزء التالي بعض الأنواع التي أدخلت للبنان.
    النوع الاسم الشائع أسباب الاستجلاب الوضع
    Gambusia affinis سمك البعوض مكافحة البعوض مستقر من خلال التكاثر الطبيعي
    Cyprinus carpio الكارب الشائع مكافحة القواقع، البحوث، الاستزراع المائي مستقر من خلال التكاثر الطبيعي
    Hypophthalmichthys molitrix الكارب الفضي الاستزراع المائي ومكافحة الأعشاب مستقر من خلال الإمداد المستمر
    Lutjanus argentimaculatus سمك المانجروف الأحمر تسرب من دول أخرى غير مستقر
    Oncorhynchus mykiss تراوت قوس قزح الاستزراع المائي (أدخل من الدنمارك في عام 1960 ثم أدخل إلى سوريا من لبنان وألمانيا في عام 1968). غير مستقر، التفريخ الصناعي
    Rhopilema nomadica تسرب من دول أخرى (البحر الأحمر في عام 1980) مستقر من خلال التكاثر الطبيعي
    Salvelinus fontinalis تراوت الجداول رياضة الصيد والاستزراع المائي غير مستقر
    Scomberomorus commerson الماكريل الأسباني تسرب من دول أخرى (البحر الأحمر) مستقر
    Sphyraena obtusata الباراكودا تسرب من دول أخرى مستقر
    الاستزراع المائي في الماء العذب
    أنواع التراوت المستزرعة هي التراوت البني وتراوت قوس قزح. وقد عرف التراوت البني (Salmo trutta fario) في لبنان في عام 1930 كنوع مستوطن في نهر العاصي (شمال البقاع) وانتشر في مناطق أخرى بدءا من عام 1962. وهذا النوع الآن معرض للانقراض تقريبا بسبب الصيد الجائر. يستطيع هذا النوع تحمل درجة حرارة حتى 20 مئوية، ويمكن الوصول إلى طول من 30-60 سم ووزن 2-8 كجم. وقد لوحظ أنه قد يصل في الوزن إلى 35 كجم (عند عمر أكثر من 30 عاما). وقد أدخل تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) إلى لبنان عام 1958، ومنه إلى سوريان في أواخر الستينات من القرن العشرين. ويتميز هذا النوع بالنمو السريع، حيث يمكن أن ينمو حتى 2 كجم في العام في المياه العادية. ويستخدم هذا النوع في الاستزراع المائي في لبنان.

    ونظرا لاحتياجاته المائية يتم تربية التراوت في مناطق يكون فيها الإمداد الدائم والمستمر بمياه عالية الجودة متوافرا طوال العام. وتستخدم معظم مزارع التراوت والمفرخات الينابيع أو الآبار كمصادر للمياه. ويتطلب إنتاج وتسمين الأسماك قدرا كبيرا من المياه، بمعدل دفق ييلغ على الأقل 2-8م3 في الدقيقة، اعتمادا على حجم التشغيل. كما يبلغ عدد البيض الذي يتم تفريخه 0,51/1000 بيضة، كما يصل عدد الزريعة الناتجة إلى 11/1000 بيضه عمر الشهر الواحد.

    تعتبرالإمدادات الوفيرة للمياه عالية الجودة هي العامل الأساسي للتفريخ التجاري للتراوت. كما يعتبر الأكسجين الذائب، ودرجة الحرارة، المواد الصلبة العالقة والغازات المذابة، الأس الهيدروجيني PH, محتوى الأملاح المعدنية، درجة العسر ودرجة قلوية المياه هي العناصر الأساسية لإنتاج التراوت. المياه اللبنانية غالبا كلسية ومناسبة لإنتاج التراوت. وعادة ما تكون درجة حرارة المياه هي أكثر عوامل جودة المياه أهمية حيث تؤثر درجة الحرارة على حياة ونمو وإنتاج البيض. فلابد أن يتوفر لمفارخ التراوت ماء عالي الجودة تتراوح ما بين 7-18 مئوية، وإلا سيصبح النمو بطيئا. وقد لوحظ أن درجة الحرارة المثلى للإنتاج التجاري تتراوح بين 11- 16 درجة مئوية، بحد أقصى 20 درجة، مع مستوى عال من الأكسجين. ولأن التراوت يحتاج إلى مستويات عالية من الأكسجين فلابد أن يكون محتوى الأكسجين في المياه مرتفعا، حيث يجب ألا يقل في مياه المفرخ عن 5 أجزاء في المليون (ppm). ويشكل عام لابد أن يكون تشبع الأكسجين في المياه القادمة أعلي من 90%. والتركيز المطلوب من الأكسجين هو 6-9 ملليجرام/لتر. ويمكن استخدام التهوية للمياه القادمة والتحكم في أعداد الأسماك المستزرعة وذلك بغرض التغلب على مشكلات نقص الأكسجين. وقد ثبت أن الشلالات الصغيرة (ارتفاع 10 سم ) يمكن استخدامها في لبنان.

    النوع الثاني من الأسماك الأكثر استزراعا في لبنان اليوم فهو سمك البلطي. وتوجد ثلاث مزارع تقوم باستزراع البلطي بغرض الربح التجاري. تستخدم مزرعة من هذه المزارع الثلاث نظام الإنتاج المكثف. وقد تم إدخال سمك البلطي (Oreochromis niloticus) إلى لبنان في عام 1965، حيث يتم تكاثره محليا وتوزيعه على المزارعين الصغار والأحواض المنزلية الصغيرة (50 م2). كما تم إدخال البلطي في الأنهار الساحلية، حيث حقق نجاحا كبيرا في المناطق التي تم إدخاله فيها. وأصبح البلطي وفيرا في نهر قسميه (جنوب لبنان)، إلا أنه تعرض للانقراض في عام 1975. وفي عام 2000 تقدمت وزارة الزراعة بعرض رسمي لإنشاء مفرخ ومنشاة لتربية البلطي وغيره من أسماك الماء العذب الدافئ. وكان القطاع الخاص أسرع من الحكومة في إنشاء أول مفرخ تجارى ومزرعة للتسمين. كما تم إنشاء مزرعة صغيرة (مزرعة الحدث) بالقرب من موقع وزارة الزراعة. الاستزراع في النظام الدائري، المرشحات البيولوجية، التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، والصوبات وغيرها تعتبر من التقنيات الحديثة التي أدخلت إلى لبنان والتي تم تطبيقها بالفعل في مزرعة الحدث.

    إن احد أهم التحديات التي تواجه استزراع البلطي في لبنان هي المناخ البارد. فالبلطي من الأسماك الاستوائية التي تنمو بشكل ضعيف عندما تقل درجات حرارة المياه عن 525. تقوم مزرعة الحدث لأسماك البلطي بتدوير أكثر من 98% من مياهها لتحافظ على فترات بقاء الماء، بما يسمح بتوليد الطاقة الشمسية "المجانية" لتسخين خزان المياه الموجود داخل نفق بلاستيكى للصوبة (وهو النوع المستخدم لإنتاج المحاصيل في لبنان). وهذه التقنية تسمى نظام استزراع "الخزان الواحد" " IFF "ONE TANK وهى استزراع الأسماك باستخدام خزان واحد يتم دفع الهواء فيه باستخدام مروحة واحدة ذات ضغط منخفض (وبديل مزدوج) وذات طرد مركزي تعمل عند سرعة 7000 باستو لدفع مشغل بيولوجي دوار واحد أو أكثر بغرض تحول الأمونيا، وخاصة أجهزة التهوية الرافعة ( في دوران الماء والتهوية) والأوعية الرافعة للهواء (مضخات مياه ذات راس منخفضة) المستخدمة لسحب المياه من خلال نظام مركزي لإعادة تكييف الماء.

    وهناك أنواع أخرى من الأسماك يتم إنتاجها عن طريق الاستزراع المائي في الماء العذب مثل بعض أسماك الكارب الشائع والكارب ذو الرأس الكبير والكارب الفضي والكارب العشبي والكارب الجلدي التي تنمو في بعض مزارع التراوت، إلا أن مبيعاتها ضعيفة ودائما تباع لسوريا. كما يتم تربية الأسماك القطية spp Clarias في بعض الأحواض.

    الاستزراع المائي البحري
    يوجد حوالي 1685 نوعا من الأسماك في النظام المائي البحري. وتوجد مزرعة واحدة فقط للاستزراع المائي في المياه المالحة في لبنان، وهي مزرعة للجمبري (Penaeus vannamei) في مدينة عبده الشمالية.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    مزارع التراوت
    تستخدم جميع مزارع التراوت تقريبا النظام شبه المكثف. ومعظم هذه المزارع مملوكه لعائلات ويقوم المزارعون بتربية الأسماك حتى الحجم المطلوب في السوق سواء في مجارى مائية أو في أحواض إسمنتية. ويتم تشبع المياه بالهواء عن طريق مصاطب منحدرة للأسفل. أما المجارى المائية المستخدمة فهي إما ترابية أو إسمنتية، ويتوقف حجمها على جودة المياه، وتكون مستطيلة (2-3 x10 -20 x 0,5-1,5م) أو دائرية (5-6 x0,65-1,3م). وأكثر أنواع المجارى المائية أو الأحواض المستخدمة هو النوع المستطيل، أما النوع المستدير فهو نادر جدا (يستخدم فقط في مزرعتين في هيرميل). يبلغ الإنتاج البالغ عادة 30 كجم/ م2. إلا أنه لوحظ في بعض الأماكن أن الإنتاج يبلغ 40-50 كجم/م2. وتنتج المجارى المائية التي يبلغ سعتها (3x 12م) طنا واحدا في العام في بعكلين (Baaklin) (على ارتفاع 450 م)، أما المجارى المائية ذات السعة 2,5 x 11 x (6,.-1,5 م) فتنتج40 كجم/م2 (عالي الكثافة) في باروك (على ارتفاع 1000 م). وفيما يتعلق بممارسات التغذية فيجب رصد معامل التحول الغذائي (FC ) بانتظام. وبشكل عام يعتبر معامل التحول الغذائي الذي يتراوح بين 1-2 مقبولا. أما إذا تذبذب معامل التحول الغذائي بشكل جوهري فلابد من ضبط ممارسات التغذية. كما أن أي تغيير في معامل التحول الغذائي يمكن أن يدل على أعراض إجهادية ومرضية قبل أن تظهر الأعراض الطبيعية. وتوضع 60% من الأحواض في شكل كنسي أما الأحواض الأخرى (33%) فتوضع في شكل متوازي وشكل ملتو. وتكون الأحواض إما محفورة أو ذات جسور مرتفعة توضع في شكل سلسلة متدرجة مما يسمح بسريان الماء في الأحواض باستمرار. يتوقف شكل الأحواض على اختيار المزارع وعلى طبيعة التربة. ومعظم الأحواض مصنوعة من الأسمنت والقليل منها مصنوع من التربة والأسمنت.

    فيما يتعلق بالإدارة الصحية يتم تطهير المجارى المائية عن طريق الشمس وكربونات الكالسيوم بنسبة 25% وبرمنجنات البوتاسيوم. وتتضمن ممارسات الإدارة الجيدة توفير بيئة صحية للأسماك مع تقليل الإجهاد والوفاء بالمتطلبات الغذائية. ويمكن منع العديد من المشاكل الصحية طالما سيتم التحكم في مستويات الإجهاد عند الحد الأدنى. وقد تسببت الفيروسات والبكتريا والفطريات والطفيليات وغيرها من الحيوانات اللافقارية في أمراض للأسماك. وربما توجد هذه العوامل المرضية في المياه ولكنها لا تسبب مشاكل خطيرة طالما أن التراوت لا يتعرض لإجهاد بسبب سوء جودة للمياه أو الزحام الشديد. وهناك عامل آخر قد يسبب مشاكل مرضية للأسماك وهو العلف السيئ أو القديم. وقد لوحظت الأمراض التالية في لبنان: الأمراض الفسيولوجية (الإجهاد)، الأمراض النفسية (العض)، الطفيليات الخارجية (Gyrodactylus, Trematodes, Copepodes, Glochidie, Protozoa, Costiase, Chilodon, Trichodina, Tuberculosis، التنكرز، مرض الذيل، تعفن الذيل والزعانف) والطفيليات الداخلية (Nematodes, Cestodes, Trematodes)، البروتوزوا (Amoebae)، الأمراض البكتيرية (Furunculosis, Streptococcusis) والأمراض الفطرية (Oidium, Blindness).

    وفي مزرعة الجمبري يتم تخزين الأسماك داخل أحواض أرضية مساحتها نصف فدان مليئة بمياه البحر ومزودة بأجهزة تهوية (عجله تجديف). ويتم تغيير الماء كلما احتاج الأمر لذلك. وفي عام 2003 استوردت المزرعة نوعا جديدا من فلوريدا، ولكن نسبة إعاشته كانت أقل من 20%. وفي عام 2004 استوردته من ماليزيا. وقد أفاد مدير المزرعة أن الجمبري الذي يزن 20 جراما يباع حيا بسعر 12 دولار أمريكي للكيلوجرام.
    أداء القطاع
    الإنتاج
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في لبنان منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    طبقا لوزارة الزراعة بلغ متوسط الإنتاج السنوي للتراوت خلال عامي 2002 و 2003 حوالي 600 طن بقيمة تبلغ حوالي 2 مليون دولار أمريكي. وهذا الإنتاج أقل من الإنتاج الذي يمكن أن يتحقق بشرط توافر الظروف المناسبة لنمو التراوت في لبنان. وتدل العديد من الدراسات أن إنتاج التراوت يمكن أن يصل إلى3000 -4000 طن في العام إذا تمت الإدارة والتنمية بشكل صحيح.
    السوق والتجارة
    يتم بيع أسماك التراوت متوسطة الحجم حية للمطاعم التي لديها خزانات أسمنتية خاصة بها. ولا تزال قيمة المنتج المضافة ضئيلة في السوق اللبنانية. ويقوم بعض المستزرعين ببيع منتجاتهم للسوبر ماركت ولكن معظمهم يقوم ببيعه في مزارعهم أو مطاعمهم الخاصة. الحجم المفضل للسوق هو 250-350 جرام. كما أن الأحجام الكبيرة (0,5 –1 كجم) مطلوبة أيضا. ولكن لا توجد شهادات ضمان حتى الآن على هذه المنتجات.

    ومقارنة بدول البحر المتوسط الأخرى فان الاستهلاك اللبناني من الأسماك لا يزال محدوداً ويبلغ حوالي 4 كجم للفرد في العام. وتتنوع اتجاهات الاستهلاك وفقا للمناطق الجغرافية. فسكان المدن والمناطق الساحلية يفضلون أسماك البحر، على عكس سكان البقاع الذين يفضلون اللحوم والدواجن أكثر من الأسماك، وغالبا ما يستهلكون التراوت. أما الاستهلاك المحلى فيقدر بحوالي 25 ألف طن في العام.

    وطبقا لمكتب الجمارك اللبناني فان الكمية الإجمالية للأسماك المستوردة في عام 2004 سواء حية، طازجة ومجمدة (بما في ذلك الرخويات والقشريات) تبلغ حوالي 16500 طن (بقيمة 40 مليون دولار أمريكي تقريبا). وتحتل تركيا المركز الأول في قائمة الدول المصدرة إلى لبنان (17% من إجمالي الواردات)، تليها مصر (9%)، الأرجنتين (7%) ثم انجلترا (7%) والهند (6%) وعمان (5%).

    أما الصادرات اللبنانية من الأسماك فقد بلغت 500000 دولار أمريكي فقط في عام 2004، معظمها من الأسماك المجهزة. الأسواق الرئيسية للرخويات والقشريات اللبنانية هي الجمهورية العربية السورية والأردن. وتصدر المنتجات المجهزة أساسا إلى بوركينا فاسو، أفريقيا الوسطى، الجابون، نيجيريا وزائير.
    المساهمة في الاقتصاد
    يعتبر الاستزراع المائي هو النشاط الاقتصادي الرئيسي الثاني في مناطق هيرميل، يامونة وانجار بعد إنتاج المحاصيل، حيث يساهم في زيادة الدخل المرتبط بشكل خاص بالمطاعم والسياحة في هذه المناطق. فعادة ما تقدم المطاعم أسماك التراوت بسعر عشرة دولارات أمريكية للكيلوجرام الواحد. ويعتبر إعداد وجبة التراوت طلبا خاصاً بهيرميل وانجار، فمعظم اللبنانيين يفضلون أسماك البحر ولا يعرفون شينا عن الطرق المختلفة لطهي التراوت. وعلى الرغم من ذلك فإن هذا النوع من الأسماك ما زال ينمو حتى أصبح معروفا بشكل كبير للمستهلك اللبناني. ويمكن أن يمثل مصدرا إضافيا للطعام إذا تحقق إنتاج أكبر. ولكن لابد أن يرتبط هذا الأمر مع استراتجيات التسويق والدعاية، وكذلك مقارنة مع كميات اللحوم المستوردة بشكل عام والأسماك بشكل خاص.

    وتمتلك عدة مطاعم, وخاصة في وادي البقاع, أحواضا خاصة لبيع التراوت الحي، ومن ثم يمكن للمستهلكين اختيار الأسماك حيث يتم إعدادها بعد ذلك. يقدم حوالي 60 مطعما في انجار وهيرميل أسماك التراوت الطازجة في قائمة الطعام الخاصة بهم. وتعتبر انجار منطقة سياحية حيث يأتي الزوار من الأودية القريبة وبيروت ومدن أخرى من أجل وجبات التراوت والاستمتاع بالمنطقة ومناظرها الطبيعية ومياهها الخلابة.

    وتقوم الاستثمارات الحديثة في انجار وهيرميل بدعم الأنشطة السياحية مثل إنشاء الفنادق الجديدة (فندق واحد في انجار وفندق آخر في هيرميل) وتوسيع وصيانة المطاعم الموجودة بالفعل.

    السوق في لبنان غير انتقائي، ولذلك لا تعتبر عمليات التصنيف والفرز والتغليف مهمة وبالتالي لا يتم القيام بها. وعادة ما يباع التراوت مبردا كاملا أو منزوع الأحشاء. ويبلغ السعر بالمزرعة من 2 - 3 دولار أمريكي للكيلوجرام، بينما يتراوح سعر التجزئة من 3-5 دولار للكيلوجرام.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تقع مسئولية تطوير الاستزراع المائي على عاتق وزارة الزراعة. أما إدارة التنمية الريفية والموارد الطبيعية في وزارة الزراعة فهي المسئولة عن إصدار تراخيص الصيد. ويمكن تلخيص منشآت الوزارة في الاستزراع المائي كالتالي:
    • البطرون (معهد علوم البحار والمصايد)، ويقع على بعد 53 كجم شمال بيروت. وقامت وزارة الزراعة بتطويره، وفي أوائل السبعينات من القرن العشرين، وكان هدفه توفير العديد من الأنشطة البحرية بشكل خاص، مثل المدرسة الفنية المتخصصة في الصيد، والمتحف البحري العام، والمعامل وغيرها. ويتكون الموقع الواقع على مساحة 3 هكتار من معامل للأبحاث البحرية مجمع للإدارة والخدمات، مفرخ للاستزراع البحري، منشأة للتسمين وورشة. إلا أن الأجزاء المهمة من المباني تم تدميرها خلال الحرب التي استمرت 17 عاما. ولكن تم مؤخراً ترميم وتجهيز المعامل والمباني الإدارية ومساكن الطلبة جزئيا. ويحتاج متحف الأحياء المائية إلى التجديد والترميم والتجهيز. هذا بالإضافة إلى أن مفرخ الاستزراع المائي البحري يحتاج إلى الصيانة والتجهيز. وقد تم إنشاء مشروع تجريبي للتسمين والتفريخ في عام 2000. وتحتاج هذه المنشأة إلى بعض التعديلات والإضافات من الإمدادات المائية والتهوية لتصبح أكثر فائدة. يقع المفرخ والمجارى المائية تحت صوبة واحدة (1000 م2) تحتوى على غرفة لإنتاج البيض بكميات كبيرة، غرفة لتربية الطحالب، غرفة لليرقات، غرفة للتحضين ومجارى مائية.
    • الشويفات (مركز الاستزراع المائي) ويقع على بعد حوالي 5 كم جنوب بيروت وبه مفرخ وأحواض إسمنتية للتسمين. والهدف منه أن يكون مشروعا تجريبيا للبلطي وغيره من أنواع أسماك المياه العذبة. وتتطلب هذه المنشأة تجهيزات ومعدات وغيرها من الإنشاءات.
    • مركز انجار للاستزراع المائي ويقع على بعد 56 كم شرقي بيروت في وادي البقاع (الهضبة الوسطى)، وقد أنشئ في عام 1961 على ارتفاع حوالي 900 م. وهو عبارة من مفرخ ومزرعة للتراوت مصممة لإنتاج من 2 إلى 3 مليون من الإصبعيات في العام الواحد. وفي عام 2002 قام المركز بتفريخ 1600000 بيضة. ويحتاج إلى بعض التعديلات لضمان تكاثر وتفريخ أنواع أخرى من الأسماك للمساعدة في إعادة إمداد الأنهار اللبنانية بأنواع سمكية محلية. ويمتلك هذا المركز خزانا طبيعيا تبلغ مساحته 40000 م2 يتم فيه حماية العديد من النباتات والحيوانات المائية تحت إشراف ومتابعة مركز انجار. بالإضافة إلى ذلك أطلق مركز انجار حوالي 200 ألف من الإصبعيات داخل الأنهار والموارد المائية والبحيرات. كما يرحب بالمشروعات البحثية ذات الصلة بالجامعة اللبنانية والمركز القومي للأبحاث البحرية. وكان أحد المشروعات البحثية حول إدخال Astacus astacus L. وقد أجريت دراسات عن الأحجام المختلفة وعن الخصوبة والدلالة المائية والتأثيرات المائية، وذلك بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت.
    • مركز هيرميل ويقع على بعد 140 كم شرق بيروت في وادي البقاع (الهضبة الوسطى) على ارتفاع حوالي 650 م. وهو منشاة تجريبية حديثة لإنتاج أسماك التراوت، كما يهدف إلى تقديم نفس الخدمة التي يقدمها مركز انجار في منطقة هيرميل.
    اللوائح المنظمة
    لا تتطلب وزارة الزراعة أي ترخيص لإنشاء المزارع. إلا أن إنشاء مزارع الاستزراع المائي البحري تنظمها وزارة البيئة، حيث تحتاج إلى دراسة تقييم للأثر البيئي. كما يخضع إنشاء هذه المشروعات لمراقبة السلطة المحلية ويتم التعامل مع هذه المزارع على أنها مشروعات تجارية خاضعة لترخيص السلطة المحلية. وعلى الرغم من ذلك يجري حاليا تعديل القوانين الحالية الخاصة بهذا الموضوع من قبل وزارة الزراعة.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    المؤسسات البحثية للاستزراع المائي هي مؤسسات خاصة وعامة وهى كالتالي:
    • المشروعات البحثية لاستزراع التراوت ونقل التكنولوجيا في مركز انجار لمفرخ الاستزراع المائي.
    • المؤسسة البحثية العامة– المركز القومي للبحوث البحرية، تحت مظلة ورعاية المجلس القومي للبحث العلمي، وهى المسئولة أيضا عن البحث في مجال الاستزراع المائي البحري.
    • بحوث الجامعة الأمريكية في بيروت التي تركز حاليا على سمكة الـصافي (البطاطا) والدنيس الأبيض والشرغوش. تشمل المشروعات البحثية الأخرى دراسة الوقار (الهامور) (Epinephelus spp) والمكاسب الصحية من استهلاك الأسماك، وأيضا تقنية الاستخدام المزدوج للمياه في المناطق شبه القاحلة.
    • الجامعة اللبنانية, وهي الجامعة القومية, التي تقوم بعمل أبحاث بالتعاون مع المركز القومي للبحوث العلمية ومركز انجار.
    • تخطط جامعة بالامند لإنشاء منشأة بحثية للقيام بدراسات بحثية في مجال الاستزراع المائي البحري.
    • المعهد الحكومي لعلوم البحار والمصايد في بيروت شمال لبنان.
    يوجد تعاون بسيط بين هذه المؤسسات، ولكن يتم معالجة ذلك الأمر عن طريق الباحثين فيما بينهم والذين يحاولون الآن تطوير مبادرة مشتركه للاستزراع المائي من أجل صالح لبنان. وعلى الرغم من أن مركز انجار يحاول نقل النتائج الجديدة والتقنيات الحديثة للمربين فلا يزال هناك المزيد الذي يمكن عمله بشأن نشر وتبادل المعلومات والتدريب ونقل التكنولوجيا.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    يمكن زيادة إنتاج وإنتاجية الاستزراع المائي في لبنان من خلال العلاقة مع وفرة وجودة الماء والظروف الملائمة للاستزراع. وباستثناء المغرب فإن لبنان هي الدولة العربية الوحيدة التي تستزرع التراوت. يجب تطوير وسائل وتقنيات الاستزراع المستخدمة. كما يجب الاستثمار في هذا القطاع لتطوير البنية التحتية. كذلك يجب إجراء البحوث لتطوير وتحسين معامل التحول الغذائي، صحة الحيوان، وتقنيات الاستزراع للأنواع المستزرعة. الأنواع المستهدفة/المقترحة هي:
    • القاروص الأوروبي (Dicentrarchus labrax) في أقفاص ساحلية ومغمورة في المياه المفتوحة.
    • الدنيس (Sparus aurata) في أقفاص ساحلية ومغمورة في المياه المفتوحة.
    • الدنيس الأحمر (Chrysophrys spp).
    • الجمبري النمر العملاق (Penaeus semisulcatus).
    • جمبري كوروما (Penaeus japonicus).
    • البطاطا (السيجان- الصافي) (Siganus spp).
    • التراوت (Salmo spp).
    • الكارب (Hypophthalmichthys spp).
    • القرموط (السيللور (Silurus glanis).
    يجب تطوير التشريعات والقوانين المتعلقة بالاستزراع المائي، تأسيس الشركات المائية والتأثير على البيئة. كما يجب الاهتمام بقطاع الإحصاء في هذا القطاع. ويعتبر نقص الموارد المائية والبشرية أهم عاملين يؤثران سلبا على تنمية قطاع الاستزراع المائي في لبنان.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Darwish, S. and Malti, P. La salmoniculture a la Bekaa. Thesis paper: ESIAM (Ecole Superieur d’ingenieurs d’Agronomie).

    El Zein, G. 1997. Development Actuel de la peche et l’aquaculture au Liban. La pisciculture Francaise d’eau vive et d’etang saumatre et marine. Numero 130 – 4eme trimestre 1997 revue trimestrielle – 80F, pp. 13-27.

    EL Zein, G. and AL Hawi, I. 2004. Essai de l'introduction d'une nouvelle espèce, Astacus astacus L., écrevisse (crayfish) au Liban, étude de son adaptation et possibilités de son élevage. L'Astaciculteur de France, No 79, pp. 2-9.

    El Zein, G., Malti, P, and Darwish, S. 1997. Etude de Quelques parameters Pysico-Chimiques et Biologiques de l’Eau des Stations Piscicoles a la Bekaa. Lebanese Science Bullettin volume 10 number 4 1997, pp. 3-20.

    Hamze, M. & Abul Khoudoud, A. 2001. Development and Agro-food ) Policies in the Mediterranean Region: Lebanon Country Report. CIHEAM

    Majdaleinei, S. 2004. Aquaculture sector in Lebanon. An internal document in the Department of Fisheries and Wild Life –MOA.
    روابط ذات صلة

    Higher Customs Council, Ministry of Finance

    Ministry of Agriculture home page
     
    Powered by FIGIS