ويتم تجربة الاستزراع المائي أساسا في المناطق الآتية من البلاد: البقاع, عكار, قطاع شمال لبنان وجنوب لبنان. وفي عام 1960 قامت وزارة الزراعة MOA بإنشاء مركز انجار (Anjar) للاستزراع المائي في منطقة البقاع لتطوير تنمية هذا القطاع. وبدأ هذا المركز بتفريخ وإنتاج أسماك تراوت قوس قزح وتوزيعها مجانا على المستزرعين لتشجيع الاستزراع المكثف وشبه المكثف للأنواع السمكية. ولا يوجد استزراع مائي بحري باستثناء مبادرة لمزرعة جمبري قام بها مستثمر خاص في شمال لبنان. ويتولى معهد علوم البحار التابع لوزارة الزراعة الإنتاج الإرشادي للأنواع البحرية. ووفقا لبيانات وزارة الزراعة بلغ إنتاج الاستزراع المائي 600 طن في عام 2003. كما بلغت كمية الأسماك المستوردة في عام 2003, سواء الحية, الطازجة أو المجمدة (متضمنة القشريات والرخويات) حوالي 000 12 طن بقيمة بلغت 30 مليون دولار أمريكي تقريبا. وهذا يشير إلى أن هناك احتمالية لإنتاج وتنمية قطاع الاستزراع المائي. وإدارة التنمية الريفية والموارد الطبيعية التابعة لوزارة الزراعة هي المسئولة عن تنمية الاستزراع المائي. وتقوم جهات خاصة وعامة متعددة بإجراء البحوث العلمية. على الرغم من أن البحث في هذا القطاع لا يزال محدوداً وغير خاضع للإشراف، بالإضافة إلى ما يتطلبه من تمويل إضافي وموارد بشرية للحصول على بيانات أكثر تفصيلا لتطوير الإحصائيات الشاملة والدقيقة في هذا القطاع.
وقد تم إنشاء أقدم مزرعة في عام 1965 في منطقة هيرميل. ولكن معظم المزارع (حوالي 41%) تم إنشاؤها خلال أعوام 1985–1990، خاصة في مناطق انجار وهيرميل، وبعضها في زحله. كما تم إنشاء حوالي 11% من المزارع في الفترة من 1991-1994، و2% من هذه المزارع في الفترة من 1995-1997. وبعد عام 1997 تم إنشاء 90 مزرعة أخرى. وتمثل هذه الصناعة حاليا 100 مزرعة موزعة أساسا في منطقة البقاع على طول نهر العاصي، مع بعض المزارع الأصغر حجما على امتداد الساحل الشمالي. وعلى الرغم من ذلك لم يصاحب ذلك تطوير في دعم البنية التحتية مثل مصانع الأعلاف. نظام الاستزراع شبه المكثف هو النظام الشائع. وقد بلغ متوسط الإنتاج السنوي لأسماك التراوت حوالي 600 طن (حسب إحصائيات وزارة الزراعة). وقد تم إنتاج هذه الكمية عن طريق 150 مزرعة منها 80% في منطقة هيرميل شمال البقاع، بقيمة إجمالية تبلغ 2 مليون دولار أمريكي وبمتوسط إنتاج يتراوح بين 10-12 طن (بحمل يبلغ 1,5 كجم/لتر/دقيقة). الاستزراع البحري في لبنان غائب تقريبا. ولكن تم إنشاء مزرعة جديدة لإنتاج الجمبري مؤخرا في منطقة عكار (Akkar) بشمال لبنان. يحقق الإنتاج السمكي الكلى (الصيد والاستزراع المائي) أقل من 27% من الاستهلاك المحلي. وقد ساهم الاستزراع المائي بحوالي 10% من الإنتاج المحلى و3% من الاستهلاك المحلى للأسماك.
ويتم تنظيم المربين في البقاع في أربع مجموعات رئيسية هي: الجمعية التعاونية لتسويق منتجات الاستزراع المائي والمصايد في عيون أورجوش Oyoun Urgush في بعلبك, الجمعية التعاونية لتسويق الاستزراع المائي والمصايد في انجار واثنين من الجمعيات التعاونية لتسويق منتجات الاستزراع المائي والمصايد في خوص نهر العاصي في هيرميل. كما يوجد ملاك مطاعم (30) يستثمرون أموالهم في مشروعات الاستزراع المائي، ويعتمدون عليه في كسب قوتهم.
فيما يتعلق بالخصائص الكيمو-فيزيائية للمياه في منطقة البقاع، تعتبر ظروف المياه مواتية لنمو التراوت. فدرجة الأس الهيدوجيني PH (802 – 7) وجريان المياه ودرجة الحرارة ( 8-17 درجة مئوية) كلها ملائمة.
أنواع التراوت المستزرعة هي التراوت البني وتراوت قوس قزح. وقد عرف التراوت البني (Salmo trutta fario) في لبنان في عام 1930 كنوع مستوطن في نهر العاصي (شمال البقاع) وانتشر في مناطق أخرى بدءا من عام 1962. وهذا النوع الآن معرض للانقراض تقريبا بسبب الصيد الجائر. يستطيع هذا النوع تحمل درجة حرارة حتى 20 مئوية، ويمكن الوصول إلى طول من 30-60 سم ووزن 2-8 كجم. وقد لوحظ أنه قد يصل في الوزن إلى 35 كجم (عند عمر أكثر من 30 عاما). وقد أدخل تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) إلى لبنان عام 1958، ومنه إلى سوريان في أواخر الستينات من القرن العشرين. ويتميز هذا النوع بالنمو السريع، حيث يمكن أن ينمو حتى 2 كجم في العام في المياه العادية. ويستخدم هذا النوع في الاستزراع المائي في لبنان. ونظرا لاحتياجاته المائية يتم تربية التراوت في مناطق يكون فيها الإمداد الدائم والمستمر بمياه عالية الجودة متوافرا طوال العام. وتستخدم معظم مزارع التراوت والمفرخات الينابيع أو الآبار كمصادر للمياه. ويتطلب إنتاج وتسمين الأسماك قدرا كبيرا من المياه، بمعدل دفق ييلغ على الأقل 2-8م3 في الدقيقة، اعتمادا على حجم التشغيل. كما يبلغ عدد البيض الذي يتم تفريخه 0,51/1000 بيضة، كما يصل عدد الزريعة الناتجة إلى 11/1000 بيضه عمر الشهر الواحد. تعتبرالإمدادات الوفيرة للمياه عالية الجودة هي العامل الأساسي للتفريخ التجاري للتراوت. كما يعتبر الأكسجين الذائب، ودرجة الحرارة، المواد الصلبة العالقة والغازات المذابة، الأس الهيدروجيني PH, محتوى الأملاح المعدنية، درجة العسر ودرجة قلوية المياه هي العناصر الأساسية لإنتاج التراوت. المياه اللبنانية غالبا كلسية ومناسبة لإنتاج التراوت. وعادة ما تكون درجة حرارة المياه هي أكثر عوامل جودة المياه أهمية حيث تؤثر درجة الحرارة على حياة ونمو وإنتاج البيض. فلابد أن يتوفر لمفارخ التراوت ماء عالي الجودة تتراوح ما بين 7-18 مئوية، وإلا سيصبح النمو بطيئا. وقد لوحظ أن درجة الحرارة المثلى للإنتاج التجاري تتراوح بين 11- 16 درجة مئوية، بحد أقصى 20 درجة، مع مستوى عال من الأكسجين. ولأن التراوت يحتاج إلى مستويات عالية من الأكسجين فلابد أن يكون محتوى الأكسجين في المياه مرتفعا، حيث يجب ألا يقل في مياه المفرخ عن 5 أجزاء في المليون (ppm). ويشكل عام لابد أن يكون تشبع الأكسجين في المياه القادمة أعلي من 90%. والتركيز المطلوب من الأكسجين هو 6-9 ملليجرام/لتر. ويمكن استخدام التهوية للمياه القادمة والتحكم في أعداد الأسماك المستزرعة وذلك بغرض التغلب على مشكلات نقص الأكسجين. وقد ثبت أن الشلالات الصغيرة (ارتفاع 10 سم ) يمكن استخدامها في لبنان. النوع الثاني من الأسماك الأكثر استزراعا في لبنان اليوم فهو سمك البلطي. وتوجد ثلاث مزارع تقوم باستزراع البلطي بغرض الربح التجاري. تستخدم مزرعة من هذه المزارع الثلاث نظام الإنتاج المكثف. وقد تم إدخال سمك البلطي (Oreochromis niloticus) إلى لبنان في عام 1965، حيث يتم تكاثره محليا وتوزيعه على المزارعين الصغار والأحواض المنزلية الصغيرة (50 م2). كما تم إدخال البلطي في الأنهار الساحلية، حيث حقق نجاحا كبيرا في المناطق التي تم إدخاله فيها. وأصبح البلطي وفيرا في نهر قسميه (جنوب لبنان)، إلا أنه تعرض للانقراض في عام 1975. وفي عام 2000 تقدمت وزارة الزراعة بعرض رسمي لإنشاء مفرخ ومنشاة لتربية البلطي وغيره من أسماك الماء العذب الدافئ. وكان القطاع الخاص أسرع من الحكومة في إنشاء أول مفرخ تجارى ومزرعة للتسمين. كما تم إنشاء مزرعة صغيرة (مزرعة الحدث) بالقرب من موقع وزارة الزراعة. الاستزراع في النظام الدائري، المرشحات البيولوجية، التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، والصوبات وغيرها تعتبر من التقنيات الحديثة التي أدخلت إلى لبنان والتي تم تطبيقها بالفعل في مزرعة الحدث. إن احد أهم التحديات التي تواجه استزراع البلطي في لبنان هي المناخ البارد. فالبلطي من الأسماك الاستوائية التي تنمو بشكل ضعيف عندما تقل درجات حرارة المياه عن 525. تقوم مزرعة الحدث لأسماك البلطي بتدوير أكثر من 98% من مياهها لتحافظ على فترات بقاء الماء، بما يسمح بتوليد الطاقة الشمسية "المجانية" لتسخين خزان المياه الموجود داخل نفق بلاستيكى للصوبة (وهو النوع المستخدم لإنتاج المحاصيل في لبنان). وهذه التقنية تسمى نظام استزراع "الخزان الواحد" " IFF "ONE TANK وهى استزراع الأسماك باستخدام خزان واحد يتم دفع الهواء فيه باستخدام مروحة واحدة ذات ضغط منخفض (وبديل مزدوج) وذات طرد مركزي تعمل عند سرعة 7000 باستو لدفع مشغل بيولوجي دوار واحد أو أكثر بغرض تحول الأمونيا، وخاصة أجهزة التهوية الرافعة ( في دوران الماء والتهوية) والأوعية الرافعة للهواء (مضخات مياه ذات راس منخفضة) المستخدمة لسحب المياه من خلال نظام مركزي لإعادة تكييف الماء. وهناك أنواع أخرى من الأسماك يتم إنتاجها عن طريق الاستزراع المائي في الماء العذب مثل بعض أسماك الكارب الشائع والكارب ذو الرأس الكبير والكارب الفضي والكارب العشبي والكارب الجلدي التي تنمو في بعض مزارع التراوت، إلا أن مبيعاتها ضعيفة ودائما تباع لسوريا. كما يتم تربية الأسماك القطية spp Clarias في بعض الأحواض. الاستزراع المائي البحري يوجد حوالي 1685 نوعا من الأسماك في النظام المائي البحري. وتوجد مزرعة واحدة فقط للاستزراع المائي في المياه المالحة في لبنان، وهي مزرعة للجمبري (Penaeus vannamei) في مدينة عبده الشمالية.
تستخدم جميع مزارع التراوت تقريبا النظام شبه المكثف. ومعظم هذه المزارع مملوكه لعائلات ويقوم المزارعون بتربية الأسماك حتى الحجم المطلوب في السوق سواء في مجارى مائية أو في أحواض إسمنتية. ويتم تشبع المياه بالهواء عن طريق مصاطب منحدرة للأسفل. أما المجارى المائية المستخدمة فهي إما ترابية أو إسمنتية، ويتوقف حجمها على جودة المياه، وتكون مستطيلة (2-3 x10 -20 x 0,5-1,5م) أو دائرية (5-6 x0,65-1,3م). وأكثر أنواع المجارى المائية أو الأحواض المستخدمة هو النوع المستطيل، أما النوع المستدير فهو نادر جدا (يستخدم فقط في مزرعتين في هيرميل). يبلغ الإنتاج البالغ عادة 30 كجم/ م2. إلا أنه لوحظ في بعض الأماكن أن الإنتاج يبلغ 40-50 كجم/م2. وتنتج المجارى المائية التي يبلغ سعتها (3x 12م) طنا واحدا في العام في بعكلين (Baaklin) (على ارتفاع 450 م)، أما المجارى المائية ذات السعة 2,5 x 11 x (6,.-1,5 م) فتنتج40 كجم/م2 (عالي الكثافة) في باروك (على ارتفاع 1000 م). وفيما يتعلق بممارسات التغذية فيجب رصد معامل التحول الغذائي (FC ) بانتظام. وبشكل عام يعتبر معامل التحول الغذائي الذي يتراوح بين 1-2 مقبولا. أما إذا تذبذب معامل التحول الغذائي بشكل جوهري فلابد من ضبط ممارسات التغذية. كما أن أي تغيير في معامل التحول الغذائي يمكن أن يدل على أعراض إجهادية ومرضية قبل أن تظهر الأعراض الطبيعية. وتوضع 60% من الأحواض في شكل كنسي أما الأحواض الأخرى (33%) فتوضع في شكل متوازي وشكل ملتو. وتكون الأحواض إما محفورة أو ذات جسور مرتفعة توضع في شكل سلسلة متدرجة مما يسمح بسريان الماء في الأحواض باستمرار. يتوقف شكل الأحواض على اختيار المزارع وعلى طبيعة التربة. ومعظم الأحواض مصنوعة من الأسمنت والقليل منها مصنوع من التربة والأسمنت. فيما يتعلق بالإدارة الصحية يتم تطهير المجارى المائية عن طريق الشمس وكربونات الكالسيوم بنسبة 25% وبرمنجنات البوتاسيوم. وتتضمن ممارسات الإدارة الجيدة توفير بيئة صحية للأسماك مع تقليل الإجهاد والوفاء بالمتطلبات الغذائية. ويمكن منع العديد من المشاكل الصحية طالما سيتم التحكم في مستويات الإجهاد عند الحد الأدنى. وقد تسببت الفيروسات والبكتريا والفطريات والطفيليات وغيرها من الحيوانات اللافقارية في أمراض للأسماك. وربما توجد هذه العوامل المرضية في المياه ولكنها لا تسبب مشاكل خطيرة طالما أن التراوت لا يتعرض لإجهاد بسبب سوء جودة للمياه أو الزحام الشديد. وهناك عامل آخر قد يسبب مشاكل مرضية للأسماك وهو العلف السيئ أو القديم. وقد لوحظت الأمراض التالية في لبنان: الأمراض الفسيولوجية (الإجهاد)، الأمراض النفسية (العض)، الطفيليات الخارجية (Gyrodactylus, Trematodes, Copepodes, Glochidie, Protozoa, Costiase, Chilodon, Trichodina, Tuberculosis، التنكرز، مرض الذيل، تعفن الذيل والزعانف) والطفيليات الداخلية (Nematodes, Cestodes, Trematodes)، البروتوزوا (Amoebae)، الأمراض البكتيرية (Furunculosis, Streptococcusis) والأمراض الفطرية (Oidium, Blindness). وفي مزرعة الجمبري يتم تخزين الأسماك داخل أحواض أرضية مساحتها نصف فدان مليئة بمياه البحر ومزودة بأجهزة تهوية (عجله تجديف). ويتم تغيير الماء كلما احتاج الأمر لذلك. وفي عام 2003 استوردت المزرعة نوعا جديدا من فلوريدا، ولكن نسبة إعاشته كانت أقل من 20%. وفي عام 2004 استوردته من ماليزيا. وقد أفاد مدير المزرعة أن الجمبري الذي يزن 20 جراما يباع حيا بسعر 12 دولار أمريكي للكيلوجرام.
ومقارنة بدول البحر المتوسط الأخرى فان الاستهلاك اللبناني من الأسماك لا يزال محدوداً ويبلغ حوالي 4 كجم للفرد في العام. وتتنوع اتجاهات الاستهلاك وفقا للمناطق الجغرافية. فسكان المدن والمناطق الساحلية يفضلون أسماك البحر، على عكس سكان البقاع الذين يفضلون اللحوم والدواجن أكثر من الأسماك، وغالبا ما يستهلكون التراوت. أما الاستهلاك المحلى فيقدر بحوالي 25 ألف طن في العام. وطبقا لمكتب الجمارك اللبناني فان الكمية الإجمالية للأسماك المستوردة في عام 2004 سواء حية، طازجة ومجمدة (بما في ذلك الرخويات والقشريات) تبلغ حوالي 16500 طن (بقيمة 40 مليون دولار أمريكي تقريبا). وتحتل تركيا المركز الأول في قائمة الدول المصدرة إلى لبنان (17% من إجمالي الواردات)، تليها مصر (9%)، الأرجنتين (7%) ثم انجلترا (7%) والهند (6%) وعمان (5%). أما الصادرات اللبنانية من الأسماك فقد بلغت 500000 دولار أمريكي فقط في عام 2004، معظمها من الأسماك المجهزة. الأسواق الرئيسية للرخويات والقشريات اللبنانية هي الجمهورية العربية السورية والأردن. وتصدر المنتجات المجهزة أساسا إلى بوركينا فاسو، أفريقيا الوسطى، الجابون، نيجيريا وزائير.
وتمتلك عدة مطاعم, وخاصة في وادي البقاع, أحواضا خاصة لبيع التراوت الحي، ومن ثم يمكن للمستهلكين اختيار الأسماك حيث يتم إعدادها بعد ذلك. يقدم حوالي 60 مطعما في انجار وهيرميل أسماك التراوت الطازجة في قائمة الطعام الخاصة بهم. وتعتبر انجار منطقة سياحية حيث يأتي الزوار من الأودية القريبة وبيروت ومدن أخرى من أجل وجبات التراوت والاستمتاع بالمنطقة ومناظرها الطبيعية ومياهها الخلابة. وتقوم الاستثمارات الحديثة في انجار وهيرميل بدعم الأنشطة السياحية مثل إنشاء الفنادق الجديدة (فندق واحد في انجار وفندق آخر في هيرميل) وتوسيع وصيانة المطاعم الموجودة بالفعل. السوق في لبنان غير انتقائي، ولذلك لا تعتبر عمليات التصنيف والفرز والتغليف مهمة وبالتالي لا يتم القيام بها. وعادة ما يباع التراوت مبردا كاملا أو منزوع الأحشاء. ويبلغ السعر بالمزرعة من 2 - 3 دولار أمريكي للكيلوجرام، بينما يتراوح سعر التجزئة من 3-5 دولار للكيلوجرام.
El Zein, G. 1997. Development Actuel de la peche et l’aquaculture au Liban. La pisciculture Francaise d’eau vive et d’etang saumatre et marine. Numero 130 – 4eme trimestre 1997 revue trimestrielle – 80F, pp. 13-27. EL Zein, G. and AL Hawi, I. 2004. Essai de l'introduction d'une nouvelle espèce, Astacus astacus L., écrevisse (crayfish) au Liban, étude de son adaptation et possibilités de son élevage. L'Astaciculteur de France, No 79, pp. 2-9. El Zein, G., Malti, P, and Darwish, S. 1997. Etude de Quelques parameters Pysico-Chimiques et Biologiques de l’Eau des Stations Piscicoles a la Bekaa. Lebanese Science Bullettin volume 10 number 4 1997, pp. 3-20. Hamze, M. & Abul Khoudoud, A. 2001. Development and Agro-food ) Policies in the Mediterranean Region: Lebanon Country Report. CIHEAM Majdaleinei, S. 2004. Aquaculture sector in Lebanon. An internal document in the Department of Fisheries and Wild Life –MOA.
Higher Customs Council, Ministry of Finance Ministry of Agriculture home page | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


