الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
EnglishEspañolFrançaisРусский
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يعتمد الاستزراع المائي في مالطا أساسا على الاستزراع البحري من خلال تسمين تونة المحيط الأطلنطي زرقاء الزعنفة (Thunnus thynnus thynnus) المصادة من البيئة الطبيعية، وكذلك تربية القاروص الأوروبي (Dicentrarchus labrax) والدنيس (Sparus aurata). ويتم تصدير التونة أساسا إلى اليابان، بينما يصدر الدنيس والقاروص إلى الأسواق الأوروبية، خاصة إيطاليا. وجميع أنشطة الاستزراع المائي تجري في الأقفاص العائمة، على بعد حوالي 1 كم من الشاطئ. وقد بلغ إنتاج الدنيس والقاروص من مزرعتين 772 طنا في عام 2005 (MRAE, 2005). أما إحصاءات الإنتاج النهائي من التونة في عام 2005 فلم تنشر بعد، إلا أن الكمية المصدرة لليابان بلغت حوالي 000 3 طن.

    وقد بدأ المفرخ البحري الرائد في "المركز المالطي لعلوم المصايد" في العمل مرة أخرى في نوفمبر 2005. وتتركز بحوث المفرخ على التنوع في الأنواع المستزرعة. كما تشارك مالطا في البحوث المشتركة والتنمية الرامية إلى تربية التونة زرقاء الزعنفة، بهدف المساعدة في تحقيق الاستزراع المستدام طويل المدى لهذا النوع، وذلك بدعم من المفوضية الأوروبية (REPRODOTT Project).

    ويوجد في مالطا تنافس كبير على المكان والموارد وذلك بسبب صغر حجم الدولة. وقد أصبحت الحكومة أكثر وعيا بقضايا البيئة، ولذلك فإن مشروعات الاستزراع المائي تستوجب إجراء دراسة لتقييم الأثر البيئي قبل أن تبدأ. ويجري الآن إقامة منطقة للاستزراع المائي بعيدا عن الشاطئ، لإبعاد مزارع التونة عن الشاطئ، بسبب التعارض مع صناعة السياحة.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    لقد أدخل الاستزراع المائي إلى مالطا بعد إنشاء المركز الوطني للاستزراع المائي في عام 1988، وذلك من خلال تفريخ وتربية أسماك البلطي من أنواع Oreochromis spilurus وهجين البلطي الموزمبيقي (Oreochromis mossambicus) مع البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) في مياه البحر (SIPAM, 2002). وفي بداية التسعينيات بدأت المزارع التجارية في إنتاج القاروص الأوروبي (D. labrax) والدنيس (S. aurata). وقد استخدمت حينئذ أنماط مختلفة من الأقفاص، خاصة الأقفاص المعروفة باسم دانلوب (Dunlop) و فارم أوشون (Farmocean) وذلك للاستخدام في المياه البعيدة عن الشاطئ، والأقفاص المعروفة باسم فلوتكس (Floatex) وكميس (Kames) للتحضين قريبا من الشاطئ. ومع بداية القرن الحادي والعشرين بدأ اهتمام الشركات المالطية باستزراع التونة زرقاء الزعنفة في أقفاص دائرية كبيرة بعيدا عن الشاطئ (SIPAM 2002).
    وقد قام المركز الوطني للاستزراع المائي في عام 1992 بإنشاء المفرخ الخاص به لإنتاج إصبعيات الدنيس والقاروص. وقد كان الإنتاج السنوي المستهدف هو 000 400 إصبعية (وزن 2 جم)، وقد تحقق ذلك في عام 1994 (NAC, 1998). وخلال الفترة من 1995-1998 ارتفع الإنتاج إلى 000 500 1 إصبعية، بسبب تحسين تقنيات الإنتاج.
    وفي عام 2001 تغير اسم المركز الوطني للاستزراع المائي ليصبح المركز المالطي لعلوم المصايد. ويقوم هذا المركز حاليا بتقديم الخبرة للهيئات المعنية، وكذلك الدعم الفني للصناعة المحلية.
    وتوجد حاليا مزرعتان للقاروص والدنيس يجري تشغيلهما في ثلاثة مواقع. وقد بلغ إنتاج الدنيس والقاروص 772 طنا في عام 2005، كان نصيب الدنيس منها 567 طنا، تم تصدير 529 طنا منها. أما إنتاج القاروص فقد بلغ 205 طن تم تصدير 174 طنا منها. وقد بلغت المبيعات المحلية والمصدرة حوالي 000 300 5 دولار أمريكي (MRAE, 2005). ويبلغ إنتاج التونة حاليا حوالي 000 3 طن، تبلغ قيمتها حوالي 000 000 55 دولار (MCFS, 2006).
    الموارد البشرية
    يعمل في قطاع الاستزراع المائي حوالي 120 عاملا مستديما، إضافة إلى 64 عاملا مؤقتا. وتشمل العمالة: مديري مواقع، موظفي مكاتب، صيادين سابقين أو صيادين مؤقتين، عمالا وغواصين. وغالبية العمالة من الذكور، مع وجود عدد قليل من الإناث تعملن في أنشطة التجهيز والمعالجة.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    النظم الزراعية 
    الأنواع المستزرعة
    الأنواع التي تستزرع بصورة كاملة في مالطا هي القاروص الأوروبي (Dicentrarchus labrax)والدنيس (Sparus aurata). أما تسمين تونة المحيط الأطلنطي زرقاء الزعنفة (Thunnus thynnus thynnus) فيتم من خلال صيدها من البيئة الطبيعية، عند أحجام تتراوح بين 80-620 كجم، بواسطة الشباك الكيسية، ثم يجري تسمينها لحوالي ستة شهور حتى يتم تصديرها. وجميع إصبعيات الدنيس والقاروص يتم استيرادها من مفرخات معتمدة من إيطاليا، فرنسا أو أسبانيا. وقد تم استيراد حوالي 2.7 مليون من إصبعيات الدنيس والقاروص واللوت (الميجر) (Argyrosomus regius) في عام 2005. كما قامت إحدى الشركات المحلية باستيراد عدد قليل من إصبعيات الخنيني (الميجر البني) (Sciaena umbra) لمحاولة تسمينها.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    جميع الأسماك المستزرعة في مالطا يجري تربيتها في أقفاص عائمة. وتستخدم أنماط مختلفة من الأقفاص في تربية الدنيس والقاروص. فتستخدم أقفاص دانلوب
    (Dunlop) و كوريلسا (Corelsa) في المياه البعيدة عن الشاطئ، أما أقفاص فلوتكس (Floatex) وكميس (Kames) فتستخدم للتحضين قريبا من الشاطئ. وتبلغ أبعاد أقفاص التحضين 5x5x5 مترا أو 10 مترا في العمق، في حين تبلغ أحجام الأقفاص البعيدة عن الشاطئ 15x15x5 متر أو 20 مترا في القطر و 10 أمتار في العمق. وتستخدم المزارع التجارية إصبعيات حجمها 2 جم، ثم يجري تغذيتها في الأقفاص على أعلاف مصنعة مستوردة من أوروبا، حتى تصل إلى حجم التسويق البالغ 350-450 جم للسمكة. وتستمر دورة التربية لحوالي 15 شهرا. وجميع مزارع الدنيس والقاروص في مالطا معتمدة من الاتحاد الأوروبي كما أنها حاصلة على شهادة تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة (الهاسب) (HACCP).
    أما فيما يتعلق بتسمين التونة، فتستخدم أقفاص كبيرة يصل قطرها إلى 50 مترا وعمقها على 30 مترا. كما استخدم عدد قليل من الأقفاص البالغ قطرها 90 مترا بدءا من عام 2003. والأقفاص البالغ قطرها 50 مترا هي أقفاص أسبانية، إيطالية أو إنجليزية يتم تثبيتها بعيدا عن الشاطئ في مياه يبلغ عمقها 50-60 مترا، على بعد 1-2 كم من الخط الساحلي. والتقنيات المستخدمة في استزراع التونة في مالطا هي نفس التقنيات المستخدمة في دول البحر المتوسط الأخرى وهي أسبانيا، كرواتيا، تركيا وإيطاليا. وعادة تصاد التونة من المياه الدولية بواسطة الشباك الكيسية خلال شهري يونيو ويوليو. بعد ذلك تنقل التونة إلى الأقفاص حيث يتم تغذيتها على الأسماك والحبار، طبقا لإدارة واحتياجات المزرعة. تظل الأسماك في الأقفاص حتى موعد الحصاد والتصدير خلال الفترة من أكتوبر وحتى يناير. وتصدر التونة طازجة أو في صورة منتجات مجمدة إلى الأسواق الآسيوية (خاصة اليابان). ويعتمد حجم السمكة المصدرة على حجم السمكة عند صيدها والذي يتراوح بين 80-620 كجم. ونظرا لأن جميع التونة المستزرعة يتم صيدها من الطبيعة، فإن استدامة مخزون هذه السمكة وكذلك استدامة النظم البيئية الساحلية أصبحت محل اهتمام هيئة المصايد المعنية. وقد أوضح التقييم الذي أجرته المفوضية الدولية للحفاظ على تونة المحيط الأطلنطي (International Commission for the Conservation of Atlantic Tunas ICCAT) تناقصا حادا في مخزونات التونة منذ عام 1993 (FAO/GFCM/ICCAT, 2005).
    أداء القطاع
    الإنتاج
    لقد بدأ الاستزراع المائي التجاري في مالطا في عام 1991 بإنتاج 60 طنا من القاروص والدنيس. ثم بدأ الإنتاج يتزايد تدريجيا خلال السنوات حتى وصل إلى أعلى قدر له وهو 300 2 طن في عام 1999 (SIPAM, 1999)، ثم بدأ يتناقص مرة أخرى ليصل إلى 770 طن في عام 2005، كما يتضح من الجدول 1 (SIPAM, 2005). وقد تزامن التناقص في إنتاج الدنيس والقاروص مع زيادة إنتاج تسمين التونة زرقاء الزعنفة. وقد بدأ نشاط تسمين التونة في عام 2000، بإنتاج حوالي 300 طن. وفي عام 2003 بلغ إنتاج التونة 550 3 طن من ثلاث مزارع (MRAE, 2004). ومن المتوقع أن يزيد إنتاج مالطا من الاستزراع المائي مع تطوير منطقة تبعد عن الساحل المالطي بستة كيلومترات، وذلك لاستزراع التونة. أما إنتاج الدنيس والقاروص فمن المتوقع ثباته، مع إمكانية حدوث زيادة طفيفة في السنوات القليلة القادمة.

    جدول 1. إنتاج وقيمة أهم الأنواع المستزرعة في مالطا في عام 2005. المصدر: MRAE, 2005
    وع الإنتاج (طن) التصدير (طن) القيمة
    (مليون دولار أمريكي)
    القيمة
    (مليون يورو)
    القاروص الأوروبي (Dicentrarchus labrax) 205 174 1.4 1.2
    الدنيس (Sparus aurata) 567 529 3.9 3.3
    تونة الأطلنطي زرقاء الزعنفة (Thunnus thynnus thynnus)* 550 3 550 3 65.5 50
    * القيمة الرسمية المتاحة لإنتاج التونة هي قيمة إنتاج عام 2003.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في مالطة طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في مالطة منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يتفاوت الاستهلاك المحلي من الأسماك في مالطا خلال العام. ويبلغ استهلاك الدنيس والقاروص حوالي 90-100 طن سنويا. ويتوقف اتجاه الاستهلاك على مدى وفرة البدائل الطازجة، التي يتم استيرادها بأسعار رخيصة، أو الأسماك التي يتم صيدها محليا وبيعها بأسعار منخفضة نسبيا، مثل سمكة الدرفيل (الدولفين)
    (Coryphaena hippurus)، التونة أو السمك أبو سيف (Xiphias gladius). ويباع الدنيس محليا بأسعار تتراوح بين 7.23-8.29 دولار (5.59-6.41 يورو) على مدار العام. أما أسعار القاروص فهي أعلى قليلا ولذلك يتم شراؤه بكميات أقل. ويدرك المستهلك أن الأسماك المستزرعة طازجة جدا نظرا لأنها تنتج وتجهز محليا وأن الإمداد منها مستمر طول العام. ولذلك فإن هذه الأسماك المستزرعة تمد المستهلك بمنتج جيد جدا وبأسعار معقولة.

    ويجري تصدير الدنيس والقاروص في صورة أسماك صحيحة إلى وسط وشمال إيطاليا بصورة أساسية. وأهم المشترين هم سلاسل السوبر ماركت الكبرى وكذلك تجار الجملة. ويتوقف السعر على التكاليف، التأمين والشحن في إيطاليا. كما تختلف هذه الأسعار باختلاف العملاء، إلا أن هذا الاختلاف يتراوح بين 8-12 في المائة. وجميع وحدات إنتاج القاروص الأوروبي والدنيس لديها مدونة الإتحاد الأوروبي للتصدير التي ترافق السلع المصدرة. وتتضمن التشريعات القائمة قرار مفوضية المجموعة الأوروبية رقم (94/356/EC) الصادر في 20/5/1994، الذي يحدد بالتفصيل قواعد تطبيق لائحة المجلس رقم (91/493/EEC) الخاصة بالفحوصات الصحية للمنتجات السمكية. كما توجد كذلك تشريعات محلية مساعدة SL231.43 (LN 255 لعام 2000) تتعلق بتعبئة وتجهيز الأسماك.

    وفيما يتعلق بتونة الأطلنطي زرقاء الزعنفة فإن الأسماك المنتجة تصدر طازجة أو مجمدة إلى الأسواق الآسيوية، خاصة اليابان. ويوضع المنتج الطازج على الثلج وينقل جوا، بينما يتم تجهيز المنتج المجمد من خلال ذبح الأسماك وتقطيعها قبل تجميدها عند درجة 80 مئوية تحت الصفر، ثم يجري تصديرها عن طريق البحر.
    المساهمة في الاقتصاد
    يؤثر الاستزراع السمكي تأثيرا إيجابيا على توظيف العمالة المدربة وغير المدربة. كما يدر على الدولة عملة صعبة من خلال التصدير. كذلك توجد قيمة مضافة محلية عالية نتيجة لتدفق الأموال.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تتولى إدارة المحافظة على المصايد ومراقبتها التابعة لوزارة الشئون الريفية والبيئة تنظيم وإدارة صناعة المصايد والاستزراع المائي، كما أنها المسئولة المباشرة عن إصدار تصاريح الاستزراع المائي. كذلك تقوم الإدارة بتقديم الإرشادات والمساعدات الفنية للشركات المحلية. ويتولى المركز المالطي لعلوم المصايد إجراء بحوث وتنمية الاستزراع المائي. وهذا المركز يتبع إداريا قسم المحافظة على المصايد ومراقبتها.
    اللوائح المنظمة
    يجري تنظيم تطوير الاستزراع المائي من خلال الفقرة IX من الفصل 425 من قانون المحافظة على المصايد وإدارتها الصادر في عام 2001، وكذلك بواسطة التشريعات الإضافية (لوائح عمل الاستزراع المائي) لعام 2004 وتنظيمات الاستزراع المائي رقم 36.34 LN73) لعام 1990) الصادرة في إطار الفصل 36 الخاص بالوقاية من الأمراض والمشمول في الفصل 437 من قانون الخدمات البيطرية، وكذلك الفصل 439 من قانون رعاية الحيوان. كما أن إصدار تصاريح العمل هو مسئولية مباشرة لقسم المحافظة على المصايد ومراقبتها.

    تتطلب تنمية الاستزراع المائي سواء على الأرض أو في المياه المفتوحة تصريح تنمية، منصوص عليه في الفصل 356 من قانون تخطيط التنمية، ولائحته الإضافية. كما أن الاستزراع المائي يخضع للمعايير البيئية المنشورة في قانون حماية البيئة لعام 2001.
    والتشريعات المحلية التي تؤثر مباشرة في الاستزراع المائي هي مسؤولية الأقسام والهيئات الآتية:
    • تقوم إدارة الأغذية والبيطرة بتنظيم الأمور البيطرية المتعلقة بالإنتاج، بما فيها صحة ورعاية الحيوان، تجهيز وتعبئة الأسماك، والعمليات التي تشمل مراكب الصيد، المصانع، السفن، المواني وأسواق السمك.
    • تتولى هيئة الملاحة المالطية تنظيم وإدارة الميناء والأنشطة البحرية، الإبقاء على المياه المالطية في حالة جيدة، السلامة الملاحية، ومراقبة ومنع التلوث.
    • تنظم هيئة البيئة والتخطيط التنمية على الأرض أو داخل البحر، من خلال تطوير التصاريح وإدارة إجراءات تقييم الأثر البيئي، المحافظة على التنوع البيئي وتنظيم دفق وإلقاء المخلفات في البيئة البحرية، وكذلك مكافحة ومراقبة التلوث.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يعتبر المركز المالطي لعلوم المصايد، التابع لإدارة المحافظة على المصايد ومراقبتها، هو المركز البحثي الحكومي الوحيد المعني ببحوث الاستزراع المائي في مالطا. وتركز البحوث التطبيقية على التنوع في الأنواع المستزرعة. وتشمل الأنواع المستهدفة السريولا (Seriola dumerilii)، تونة الأطلنطي زرقاء الزعنفة (T. thynnus thynnus)، والأنواع الأخرى مثل الإخطبوط الشائع (Octopus vulgari).

    ويجري حاليا الإعداد لمشروع بحثي مشترك بين الحكومة وإحدى الشركات المالطية الخاصة بهدف تفريخ سمكة السريولا. كذلك فإن مالطا شريك في مشروع ريبرودوت (REPRODOTT) الذي يجري تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي.أما فيما يتعلق بالإخطبوط الشائع، فقد تم صيد عدد منه من البيئة الطبيعية ثم أجريت تجارب على معدل نموه. وفي عام 2004 وضعت أربع إناث بيضها، إلا أن اليرقات الناتجة عاشت لمدة ثلاثة أسابيع فقط. وتشمل التجارب الأخرى في المركز المالطي لعلوم المصايد محاولة التحصين بالفاكسين، وذلك لمصلحة إحدى الشركات الأجنبية.

    وتمنح جامعة مالطا مقررا دراسيا في المواد العلمية للدرجة الجامعية، يتضمن الاستزراع المائي. إلا انه لا توجد درجة علمية خاصة بالاستزراع المائي.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد حدث خلال العقد الماضي تحول من استزراع القاروص والدنيس إلى تسمين التونة زرقاء الزعنفة. وتشجع وزارة الشئون الريفية والبيئة إجراء البحوث على تنوع الأنواع من خلال المركز المالطي لعلوم المصايد. ويهدف ذلك إلى تطوير تقنيات لتفريخ وتربية السريولا بالتعاون مع القطاع الخاص.

    ونظرا لتضارب المصالح بين السياحة والاستزراع المائي، تقوم وزارة الشئون الريفية والبيئة بتحديد منطقة الاستزراع المائي بعيدا عن الساحل الشرقي لمالطا بستة كيلومترات، حتى تقوم مزارع تسمين التونة بنقل منشآتها لمسافات أبعد من الشاطئ.

    ونظرا لصغر حجم مالطا فهناك تنافس كبير على المكان والموارد، ولذلك أصبحت الحكومة أكثر وعيا وإدراكا بالقضايا البيئية. ولهذا السبب فإن تنمية الاستزراع المائي تتطلب تقييما بيئيا ملائما. وتشمل الدراسات الأولية المطلوبة تقييما للأثر البيئي، يشمل مسحا للكائنات القاعية وجمع البيانات الخاصة بالعوامل البيئية مثل جودة الماء وتحاليل الرسوبيات. كذلك يتضمن تقييم الأثر البيئي تقييما لنوع ومدى التأثير المتوقع مستقبلا. كما يحدد تقييم الأثر عمليات الرصد والمراقبة المطلوبة، التي تشمل رصد جودة الماء والرسوبيات، الحيوانات والنباتات القاعية، والفحص العيني للقاع تحت الأقفاص (باستخدام الفيديو). ويجري الرصد عند كل من الأقفاص ومواقع المراقبة. كذلك تجري أنواع أخرى من الرصد، باستخدام كاميرات الفيديو أو مراقبة ظروف حياة العشب البحري البوسيدونيا (Posidonia oceanica) في المناطق ذات الحساسية الخاصة. ويهدف برنامج الرصد إلى تقليل التغيرات الإيكولوجية الضارة، والتبعات الاقتصادية الناجمة عن استخدام الماء، الأرض، ماء الصرف، استخدام العقاقير والكيماويات والأنشطة الأخرى ذات الصلة.

    وقد تم تقنين إدخال المواد الكيميائية الضارة بصحة الإنسان والبيئة، ويجب تسجيل ورصد هذه المواد أثناء كل عملية. كما يجب ضمان الاستخدام الآمن والفعال والمحدود للعقاقير، الهرمونات، المضادات الحيوية، والمواد العلاجية الأخرى. ويجب أن يتم التصديق على هذه البرامج من قبل هيئات البيئة، المصايد والبيطرة، من خلال الوكالات المعنية. كما يجب أن تلتزم تنمية الاستزراع المائي بنظم الإدارة المحلية، الإقليمية والدولية التي تهدف إلى المحافظة على الأنواع.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في مالطة
    FAO/GFCM/ICCAT. 2005 . Report of the third meeting of the ad hoc GFCM/ICCAT Working Group on Sustainable Tuna Farming/Fattening Practices in the Mediterranean. Malta National Report Survey form on current bluefin tuna farming practices in the Mediterranean. 10pp.
    MCFS. 2006 . Malta Centre for Fisheries Sciences. Data estimates compiled directly from farms. Fisheries Conservation and Control Division, Malta. 2006
    MRAE. 2004 . Ministry for Rural Affairs and the Environment, Fisheries Conservation and Control Division, Annual Report. Malta 2004. 12pp.
    MRAE. 2005 . Ministry for Rural Affairs and the Environment, Fisheries Conservation and Control Division, Annual Report. Malta 2005. 20pp.
    NAC. 1998 . National Aquaculture Centre, Malta. Brochure. 15pp.
    SIPAM. 1999 . SIPAM Annual Report, Malta.
    SIPAM. 2002 . SIPAM Annual Report, Malta.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS