الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    الاستزراع المائى نشاط جديد نسبيا فى موزمبيق. فقد تواجد الاستزراع المائى لأنواع المياه العذبة مثل البلطى (المشط) لعدة عقود (منذ الخمسينيات)، بينما بدأ استزراع الأنواع البحرية خلال السنوات الخمس الأخيرة. وقد شملت صناعة الاستزراع المائى فى عام 2003 كل من المزارع التجارية التى تنتج الجمبرى (القريدس) البحرى (Penaeus spp) والأعشاب البحرية (Kappaphycus spp)، والمزارع الحرفية التى تنتج البلطى (Tilapia spp). وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائى فى عام 2003 حوالى 855 طن فى السنة، لكن من المتوقع أن يبلغ هذا الإنتاج 5 الاف طن بحلول عام 2006 (وزارة المصايد، 2003). وقد سجلت بيانات الصيد لعام 2003 إنتاج قدره 89 111 طن من القشريات، الأسماك، والمحاريات (INE, 2003). وتتفاوت ممارسات الاستزراع المائى بين الاستزراع الموسع (بلطى وأعشاب بحرية) مع قليل من المدخلات وحصيلة معقولة، إلى الاستزراع الشبه مكثف (الجمبرى) عالى المدخلات والمخرجات.
    وقد لعب نمو الاستزراع المائى فى موزامبيق دورا هاما فى النمو الإجتماعى الإقتصادى للبلاد: يتيح بروتين رخيص، يحسن غذاء السكان، توفير فرص العمل، توليد الدخل ويشجع النمو الإقليمى. وإمكانيات تطور الاستزراع المائى فى موزمبيق غير محدودة. فهناك البيئة المشجعة للاستثمار، المناخ المناسب (مناخ استوائى وتحت استوائى)، وإنعدام التلوث، والضغط السكانى المنخفض والموارد غير المحدودة وإمكانية إتاحة حوالى 33 ألف هكتار من الأراضى الصالحة للاستزراع الساحلى ووجود الأنواع المحلية الصالحة للاستزراع مثل الجمبرى الأخضر Penaeus monodon، والجمبرى الأبيض الهندى Penaeus indicus، والجمبرى القزاز Penaeus japonicus، والجمبرى المبرقش Metapenaeus monoceros وجمبرى المياه العذبة Macrobrachium rosenbergii والبلطى Tilapia spp..
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    عرفت موزمبيق استزراع أنواع المياه العذبة مثل البلطى لعدة عقود (منذ الخمسينيات) مع بناء عدد كبير من السدود الصغيرة. إلا أن، استزراع الأنواع البحرية لم يبدأ إلا فى السنوات الخمس الأخيرة. وقد أنشأت الحكومة فى بداية الستينيات مفرخات ومزارع إرشادية فى "إومبيلوزى" (0.5 هكتار)، "ساسوندينجا" (2 هكتار) و "شاوكى" (1.6 هكتار). وفى 1978-1979، أظهرت الحكومة إهتماما جديدا فى استزراع المياه العذبة، خاصة كوسيلة لإمداد المجتمعات الريفية التى تقطن المناطق البعيدة عن البحر وشبكة توزيع أسماك المياه العذبة بالأسماك للتغلب على النقص فى البروتين الحيوانى. وقد تم تحت إشراف وزير الدولة للمصايد تجديد مزرعتين تجريبيتين فى "أوميلوزى" (مقاطعة مابوتو) و"سوسوندنجا/شيزيزيرا" (مقاطعة مانيكا)، وتواصلت أبحاث التنمية. وفى اكتوبر 1984 إنتقلت تبعية الاستزراع المائى فى المياه العذبة إلى وزارة الزراعة.
    وقد بدء فى التسعينيات تنفيذ برنامج الاستزراع المائى للمجتمعات المحلية (ALCOM)، والذى مول من SIDA ونفذته منظمة الأغذية والزراعة، مما ساعد موزمبيق فى تنمية استزراع أسماك المياه العذبة ووسائل الإرشاد. وقد تم تسجيل وجود حوالى 230 حوض أرضى للأسماك خلال هذه الفترة.
    وقد بدء استزراع أنواع المياه البحرية خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط. فقد بدء الاستزراع الساحلى فى السبعينيات ببرنامج للبحوث لزراعة بلح البحر الصخرى لأمريكا الجنوبية Perna perna.
    وقد بدأت البرامج المبكرة لاستزراع الجمبرى فى منتصف الثمانينيات بإجراء عمليات مسح المواقع، الترويج للاستثمارات الأجنبية وتنفيذ المشروع الريادى الذى موله برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP بالقرب من مدينة مابوتو. إلا أن، تنفيذ المشروع ووجه بالعديد من المعوقات وتم خصخصة المزرعة فى التسعينيات. وهى الآن تزرع الجمبرى الأبيض Penaeus indicus المنتج من المفرخات. وقد تم تحقيق إنتاج 2.5 طن/هكتار/سنة. وقد بلغ إنتاج الجمبرى البحرى 600 طن فى عام 2002 بلغت قيمته 3 ملايين دولار أمريكى. وفى سنة 2003، كان الإنتاج 332 طن قيمتها 1 657 920 دولار أمريكى وذلك من مزرعة واحدة تعمل. وقد بلغ إنتاج الأعشاب البحرية 157 طن فى عام 2002 قيمتها التقديرية 31 ألف دولار وأرتفع فى 2003 إلى 523 طن قيمتها 105 ألف دولار أمريكى.
    الموارد البشرية
    تقدر العمالة المباشرة فى قطاع الاستزراع المائى بحوالى 95 ألف (وزارةالمصايد، 2004؛ عمر، 2005)، من بينهم 90 في المائة فى القطاع الحرفى. ويقدر أن هناك ألف شخص يعملون بدوام كامل فى المزارع التجارية. وهناك حوالى 5 500 شخص منخرطون فى نشاط الاستزراع المائى الإعاشى - يقصد بالاستزراع المعيشى، الإنتاج لتغطية حاجة العائلة للاستهلاك الغذائى كهدف رئيسى. - كعمالة لبعض الوقت، منهم 3500 يعملون فى الاستزراع الموسع للبلطى و 2000 فى استزراع الأعشاب البحرية. وتشمل الأنشطة الأخرى الزراعة بما فى ذلك محاصيل النقد والإنتاج الحيوانى. والغالبية العظمى، أكثر من 90 في المائة، أميين أو حاصلين على تعليم ابتدائى، وأعداد أقل، خاصة هؤلاء المقيمين فى المناطق الإدارية، حصلوا على تعليم ثانوى. ويعمل فى المزارع التجارية عمالة أجنبية خاصة فى الوظائف الفنية والإدارية. وفى مزارع الأعشاب البحرية، فإن 80 في المائة من المنتجين من النساء، بينما تمثل النساء 30 في المائة فقط من العمالة فى الاستزراع التجارى (إدارة الاستزراع المائى، 2004) يعملون أساسا فى التجهيز.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    يقدر أن هناك أكثر من 3 500 حوض أرضى لزراعة أسماك المياه العذبة (مساحتها 200-400 متر مربع، 105 هكتار) فى "مانيكا"، "نياسا"، "تتى"، "سوفالا" و "زامبزيا".
    ويوجد حاليا ثلاث مؤسسات تجارية لاستزراع الجمبرى تعمل فى كل من "بييرا" فى مقاطعة "سوفالا" 0سول ومار بمساحة 500 هكتار)، "كوليمان"، بمقاطعة "زامبزيا" (اكوابيسكا بمساحة 1 000 هكتار) و"بيمبا" فى مقاطعة "كابو دل جادو" (مزارع المحيط الهندى بمساحة 980 هكتار). وتتطبق كل هذه المزارع النظام شبه المكثف فى الأحواض الترابية (حجمها يتراوح بين 5-10 هكتار) وتستورد الأعلاف من الإقليم (جنوب أفريقيا وسيشل) أو من أسيا. ويبلغ الإنتاج الحالى 4.8 طن/هكتار/سنة. ويتم مراقبة جودة المياه بصفة مستمرة والاستثمارات كبيرة. والأنواع المنتجة تشمل كل من الجمبرى الأخضر Penaeus monodon والجمبرى الأبيض الهندى Penaeus indicus.
    وتستزرع الأعشاب البحرية من أنواع (Kappaphycus alvarezii و Eucheuma spinosum) فى مقاطعات "كابو دل جادو" ( من "بيمبا" إلى "ماكوميا"، بما فى ذلك بعض الجزر فى أرخبيل "كوريمبا") وفى "نامبولا" (بين "أنجوشى" و "ناكالا").
    الأنواع المستزرعة
    تشمل الأنواع المستزرعة فى موزمبيق كل من الأسماك، القشريات والطحالب المائية الكبيرة. وأكثر الأصناف استزراعا هى الأصناف المحلية من أنواع الجمبرى البحرى: الجمبرى الأخضر (Peneaus monodon)، الجمبرى الأبيض الهندى (Peneaus indicus) وسمكة المياه العذبة المحلية البلطى الموزمبيقى
    (Oreochromis mossabicus).
    وفى بداية التسعينيات، أدخل برنامج ALCOM المبروك (الشبوط) الشائع (Cyprinus carpio)، والمبروك الفضى (Hypophthalmichtys molitrix)، والبلطى النيلى (
    ). إلا أن مزارعى الإعاشة يربون حاليا هجين من البلطى الموزمبيقى Oreochromis mossabicus والبلطى النيلى Oreochromis niloticus، وهى غالبا سلالات نتجت من التزاوج الداخلى مما أدى إلى بطء النمو وتدهور الإنتاج.
    وفى نهاية التسعينيات، تم إدخال أنواع الأعشاب البحرية Kappaphycus alvarezii =Eucheuma cottonii و
    Eucheuma denticulatum =E. spinosum من زنزبار (تنزانيا).
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    نظم الاستزراع وكثافات انتاج الاستزراع المائى فى موزمبيق كما يلى:
    الاستزراع فى المياه العذبة
    • الاستزراع المائى الإعاشى

      الأنواع المستزرعة الرئيسية هى البلطى مختلط الجنسين. ويمارس هذا النشاط فى الأحواض الترابية، التى تتفاوت مساحتها من الصغيرة (أحواض الحديقة الخلفية بمساحة 200-400 متر مربع) إلى الكبيرة (1.5 هكتار). ومزارع المياه العذبة هى الأقل تطورا فى موزمبيق. ويطبق نظام الاستزراع الموسع. والزريعة إما تجمع من المياه الطبيعية أو من أحواض المزارعين الآخرين، وكثافة التربية فى الأحواض فى حدود 2-5 أسماك/متر مربع. وتبلغ الأسماك الحجم الأقصى (150 جرام) خلال ستة شهور.
      والأعلاف المركبة للأسماك غير متوفرة فى البلاد. ويتم تغذية الأسماك بالمخلفات الزراعية مثل نخالة الأرز، والذرة، والدخن والذرة الرفيعة وأوراق الكسافا.
      ويستخدم المزارعين سباخ الماشية كسماد طبقا للمتاح. والإنتاج منخفض، ويقدر بحوالى 0.8 طن/هكتار/سنة. ويتم جمع المحصول بعد موسم تربية يمتد من 6 شهور إلى سنة، طبقا لنظام التغذية.
    • الاستزراع المائى التجارى

      يمارس الاستزراع التجارى فى صورة مشروع واحد لتربية الأسماك فى الأقفاص فى مقاطعة "مانيكا". وقد بدأت المزرعة الإنتاج التجارى فى عام 2004 حيث أنتجت طن واحد شهريا من البلطى النيلى (150 جرام). وقد تم بيع الإنتاج فى الموقع. وتشمل وحدات المشروع أحواض بنظام المجارى المائية (Raceway) لإنتاج الأصبعيات وللتربية. وقد بناء الأقفاص من أرخص مواد البناء المتاحة محليا مثل براميل البترول الفارغة (كوحدات للطفو).
      وتعتمد الأقفاص على الزريعة المنتجة من المزرعة. ويتم إنتاج الأعلاف فى المزرعة من المكونات المتاحة محليا.
      وتواجه مزرعة الأقفاص والمزارع الأخرى مشاكل مثل نقص المدخلات، زريعة الأسماك، تقنيات الأعلاف، تركيب الأعلاف، تنظيم التغذية، الإفتقار إلى رأس المال اللازم للتشغيل والحصاد وزيادة الإنتاج.

    الاستزراع المائى الساحلى
    • الاستزراع المائى الإعاشى

      يقوم السكان المحليين فى المناطق الساحلية فى "كابو دل جادو" و "نامبولا" باستزراع الأعشاب البحرية فى نظام للقوائم الخشبية التى تركب فى المناطق الضحلة القريبة من الشاطئ. وقد بلغ الإنتاج 523 طن فى عام 2003. ومن المعروف أن المزارعين يحصلون على دخل متوسط قدره 60 دولار أمريكى شهريا.

    • الاستزراع المائى التجارى

      يتكون الاستزراع المائى الساحلى التجارى من نشاط استزراع الجمبرى. وقد أنتجت موزمبيق فى عام 2004 حوالى 400 طن من الجمبرى. ويتم إنتاج الجمبرى فى الأحواض الأرضية بالنظام شبه المكثف ويتفاوت حجم المزرعة من 500 إلى 1 200 هكتار. وتستخدم كل المزارع النظام شبه المكثف فى الأحواض الأرضية (مساحة الحوض تتراوح بين 5-10 هكتار). ويتم استيراد الأعلاف من دول الإقليم (جنوب أفريقيا و سيشل) أو من أسيا.
      وتقع أحواض تربية الجمبرى فى المناطق القريبة من غابات الشورا (المانجروف)، وعلى ضفاف مناطق مصبات الأنهار. والتربة هناك تتفاوت فى قوامها بين التربة الرملية والطينية الطفلية. ويبلغ متوسط الملوحة أثناء فترة الاستزراع 32 ‰. ومعدل التجديد اليومى للمياه فى الأحواض يبلغ 30 في المائة. ويبلغ معدل كثافة التربية من 100 ألف إلى 300 ألف زريعة/هكتار ومعدل الإنتاج 4.8 طن/هكتار/سنة (إدارة الاستزراع المائى، 2004). ويقوم المزارعين بمعالجة تربة أحواض الاستزراع وقياس خواص المياه. وتقوم كل المزارع بمعالجة مياه الصرف الخارجة منها بأحواض للترسيب واستخدام أشجار الشورا كمرشح حيوى.

    أداء القطاع
    الإنتاج
    يعتبر قطاع الصيد فى موزمبيق قطاع هام يساهم بدرجة كبيرة فى غذاء السكان. وتقدر وزارة المصايد الموزمبقية إنتاج قطاع الصيد الحرفى فى عام 2003 بحوالى 76 074 طن. وقد كان الإنتاج الكلى المسجل فى نفس السنة (من قوارب الصيد الصناعية وشبه الصناعية) بما جملته 22 037 طن تمثل 10 في المائة من إجمالى صادرات البلاد. وقد بلغت القيمة الإجمالية لصادرات الأسماك فى عام 2003 ما جملته 79.7 مليون دولار أمريكى (DNEP, 2004).
    وقد بلغ الإنتاج من الاستزراع المائى فى عام 2002 (الجمبرى البحرى والأعشاب البحرية) 757 طن قيمتها 3 031 000 دولار أمريكى. وفى عام 2003 بلغ الإنتاج 855 طن قيمتها 1 668 300 دولار أمريكى (DNEP, 2004).

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في موزامبيق طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في موزامبيق منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يتولى القطاع الخاص نشاط تجارة وتوزيع الأسماك (رسميا وغير رسميا). وهناك تنوع كبير من منتجات الأسماك البحرية المتاحة وأسواقها. ويخدم قطاع الاستزراع المائى البحرى طلبات الأسواق الخارجية، بينما يخصص إنتاج المياه العذبة للاستهلاك المنزلى. والسوق المحلى للمنتجات البحرية صغير وينحصر إستهلاك هذه المنتجات بدرجة رئيسية فى المناطق الساحلية. ويقدر متوسط استهلاك الفرد من الأسماك فى البلاد بحوالى 7-10 كجم/سنة. إلا أن هناك عدم اتزان فى الاستهلاك بين المناطق الساحلية والمناطق الداخلية. ويتم تصدير الأصناف مرتفعة القيمة مثل الجمبرى الأخضر Penaeus monodon والجمبرى الأبيض الهندى Penaeus indicus. وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الوجهة الرئيسية لصادرات الاستزراع المائى. كما يتم تسويق كميات أقل فى جنوب أفريقيا والدول الأسيوية. ويتم تسويق كل إنتاج البلطى المربى فى الأقفاص فى الأسواق المحلية. وإدارة فحص الأسماك التابعة لوزارة المصايد هى الجهة الإدارية المختصة للفحص، الإختبار و الترخيص لكل من منتجات الصيد والاستزراع.
    المساهمة في الاقتصاد
    فى عام 2003، بلغت مساهمة قطاع الإنتاج السمكى حوالى 4 في المائة من جملة الناتج المحلى للبلاد و28 في المائة من موارد العملة الأجنبية. وقد بلغت قيمة صادرات المنتجات المائية (جمبرى، أسماك، محاريات، أعشاب بحرية، إلخ..) حوالى 37 مليون دولار أمريكى فى عام 2003. ومن المقدر أن السكان يحصلون على 50 في المائة من الاستهلاك المباشر من البروتين الحيوانى من الأسماك ومنتجاتها. ويوفر القطاع فرص عمل مباشرة لأكثر من 95 ألف مواطن. كما يعمل ثلاث أو أربع أضعاف هذا العدد فى الأنشطة المعاونة. ويبلغ الإنتاج السنوى من الأسماك ومنتجاتها بما فى ذلك الاستزراع المائى ما يقدر بحوالى 100 ألف طن.

    وقد ساهمت برامج الاستزراع الريفى بدرجة ملحوظة فى الأمن الغذائى فى تحسين مستويات المعيشة وأحوال المواطنين. فقد كان لهذه البرامج العديد من الآثار الإجتماعية الإيجابية فى المجتمعات الريفية. فقد سجل أن ما يقرب من ثلاثة الاف أسرة تعمل فى الاستزراع الإعاشى وحوالى 2000 فى استزراع الأعشاب البحرية. وعلى الرغم من عدم وجود معلومات مسجلة حول أرباح مزارعى الأسماك والأعشاب البحرية إلا أنه قد سجل أنهم يحصلون على دخل شهرى متوسطه 60 دولار أمريكى. ويتيح استزراع الجمبرى فى موزمبيق فرص عمل لما جملته 1492 مواطن () إدارة الاستزراع المائى، 2004).
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تتولى وزارة المصايد المسئولية العامة لإدارة وتنظيم الاستزراع المائى فى موزمبيق. وهناك كيانان حكوميان يتعاملان مباشرة مع الاستزراع المائى: دائرة الاستزراع المائى فى وزارة المصايد وقسم الاستزراع المائى فى معهد بحوث المصايد. وتتولى دائرة فحص الأسماك التابعة لوزارة المصايد مسئولية مراقبة معايير الجودة لكل منتجات الاستزراع المائى.
    وعلى الرغم من إنشاء وزارة مستقلة للمصايد، إلا أن نشاط الاستزراع السمكى الإعاشى الصغير فى المياه العذبة يقع تحت إشراف ورعاية الإدارات الزراعية بالأقاليم.

    وتلعب المنظمات غير الحكومية دور حيوى فى تعبئة الجماهير، ودعم ومساندة تنفيذ المشروعات. ويوجد فى موزمبيق عدد من المنظمات غير الحكومية التى تنخرط فى أنشطة الإرشاد الزراعى (بما فى ذلك استزراع الأسماك)، وتكوين المجموعات وتوفير التمويل لصغار المزارعين الريفيين.

    وتنتظر حاليا جمعية منتجى الجمبرى فى موزمبيق لتسجيلها رسنيا. وسوف تتكون هذه الجمعية من ثلاث مؤسسات قائمة هى أكوابسكا، المحيط الهندى، و سول أى مار. وستكون العضوية مقصورة على الشركات المرخصة من السلطات كمنتجين صناعيين. وفيما يتعلق بالتسويق، فإن الجمعية ستوجه جهدها لضمان أن يحتفظ جمبرى موزمبيق بسمعته كمنتج عالى الجودة. وسيشمل هذا تنفيذ دستور للتنظيم الذاتى للممارسة الرشيدة للاستزراع المائى، وخلق علامة تجارية للجودة لكل أعضائها. وتدعم الحكومة المنتجين فى بلوغهم أهداف التسويق بضمان التأكد من تنفيذ اللوائح التى تحكم التداول والتجهيز للمنتجات سواء من الصيد أو الاستزراع.
    اللوائح المنظمة
    يشكل قانون المصايد (القانون 3/90 فى 29 سبتمبر 1990) والقواعد التنظيمية التابعة له الأساس القانونى لقطاع الإنتاج السمكى. ويحدد قانون المصايد دور ومسئوليات إدارة المصايد والمبادئ التى يسترشد بها فى نشاط الصيد. وتتناول اللائحة البحرية (القرار 43/2003 فى 10 ديسمبر)maritime regulation إدارة وتنظيم المصايد (إجراءات الترخيص، طرق ومعدات الصيد، مراقبة الجودة، إجرءات الإدارة، إلخ. وهناك لائحة عامة للاستزراع المائى تحدد حقوق وواجبات كل المعنيين فى موزمبيق (القرار 35/2001 فى 13 نوفمبر) . ويحدد التشريع المعايير الخاصة واشتراطات المزارع المائية ويحدد إجراءات الترخيص والمعايير لكل نظام للاستزراع. وكل من دائرتى الاستزراع المائى وفحص الأسماك التابعتين لوزارة المصايد مسئولتين عن مراقبة استخدام المواد الكيماوية فى الاستزراع المائى. وقد وضعت الخطة القومية لمراقبة متبقيات العقاقير البيطرية، المعادن الثقيلة، مبيدات الآفات وغيرها من الملوثات البيئية وهى تطبق سنويا. ودائرة فحص الأسماك هى السلطة الحكومية المختصة لمراقبة معايير الجودة لكل الأسماك ومنتجاتها بما فى ذلك منتجات الاستزراع المائى. وآخذين فى الإعتبار أن الاستزراع المائى قد نما وتوسع وأصبحت منتجاته متنوعة، فسيتم وضع معايير خاصة به تشرعها وزارة المصايد.
    ولا توجد لوائح بشأن الحجر الصحى للأسماك والكائنات المائية المستوردة. كما لاتوجد لوائح خاصة بمقاومة الأمراض فى المزارع المائية.
    وهناك اشتراطات قانونية تتعلق بتقييم الأثر البيئى للمزارع المائية الأكبر من 5 هكتار وإنتاجية سنوية تتعدى 100 طن. وقد تم إصدار قانون للبيئة فى أكتوبر 1997. وهناك لوائح جديدة لمراقبة مياه صرف المصانع، المنشآت الصناعية وأنشطة التنمية الأخرى.
    وقد تم فى يوليو 1997 إقرار قانون الأرض (رقم 19/1997) (N° 19/1997) Land Law. ويتوافق القانون مع الدستور ويماثل التشريعات السابقة (قانون الأرض، 1979) حيث تظل الأراضى مملوكة للدولة دون وجود حقوق للملكية الخاصة.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    تضع وزارة المصايد أولويات البحوث فى قطاع الإنتاج السمكى، بما فى ذلك الاستزراع المائى.

    ووزارة العلوم والتكنولوجيا هى الهيئة العامة الرئيسية المسئولة عن الترويج والدعم لأنشطة العلم والتكنولوجيا فى موزمبيق. ويوجد فى قطاع الإنتاج السمكى جهتين مسئولتين عن البحث العلمى والتنمية: معهد بحوث المصايد معهد تنمية المصايد الصغيرة. ويعمل الأول كمعهد لبحوث المصايد التقليدية ويهتم بالنواحى الحيوية من الإدارة. وهو ذى أداء جيد للغاية يعتبر مثل أعلى رغم محدودية الموارد المتاحة. ويشارك كل من المعهدين فى البحوث التطبيقية وأنشطة الإرشاد/الصيد التجريبى. وهناك مدرسة للمصايد تحت مظلة وزارة المصايد تتيح التدريب المهنى للصيادين وميكانيكى القوارب.

    ولا يوجد حاليا منشآت لبحوث الاستزراع المائى فى البلاد. وتنحصر البحوث فى مسح الموارد والدراسات البيئية مع دعم من المختبرات الخارجية
    ولا توجد معاهد تدرس موضوعات الاستزراع المائى فى موزمبيق.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    يمثل الاستزراع المائى مصدر إضافى للبروتين الحيوانى لموزمبيق، كما يساهم فى الأمن الغذائى، تشجيع النمو الإقليمى، توفير موارد العملة الاجنبية، خلق فرص عمل جديدة ويخفض الضغوط على القطعان البرية خاصة قطعان الجمبرى. ويمثل استزراع الجمبرى حاليا أكثر بقليل من 2.5 في المائة من جملة إنتاج البلاد من الجمبرى. وهناك إمكانيات للتوسع الإضافى فى الاستزراع المائى فى موزمبيق. فالدولة فى موقع مناسب لزراعة الجمبرى وتصديره يحقق أسعار عالية فى أوروبا. وقد أوضحت الدراسات أن هناك 33 ألف هكتار متاحة على المدى القريب والمتوسط لتنمية الاستزراع المائى الساحلى، وهى خالية من تعارض الاستخدامات أو الموارد المحمية. وإقامة مزارع الجمبرى واحد من الخطط الرئيسية للحكومة. وموزمبيق تتمتع بعدد كبير من البحيرات مثل نياسا (بحيرة مالاوى)، شيوتا، شيلوا، امارامبا والسدود مثل كاهورا باسا، شيكمبا ريال، ماسينجير، كوومانا ووبكيونوس ليبومبوس. ويمكن أن تكون هذه الموارد المائية مواقع ممكنة للاستزراع فى الأقفاص والحظائر للمنشآت المتوسطة والصغيرة.
    وفيما يتعلق باستخدامات الأراضى، السياحة والأنشطة الأخرى، فإن هناك تنافس محدود فى المناطق الصالحة لتنمية الاستزراع المائى.

    وتقوم حكومة موزمبيق حاليا بوضع سياسة لتنمية الاستزراع المائى وهى وسيلة هامة لتوجيه التنمية لهذا القطاع. وهناك العديد من القضايا التى تم تحديدها مثل الاستخدامات الأكفأ للموارد (تحسين إدارة المياه، ممارسات التغذية الأفضل، تحسين الإدارة الصحية، زيادة التكامل مع الزراعة النباتية)، ودفع الممارسات البيئية الإيجابية والحفاظ على التنوع البيئى.

    وحالة الأسواق العالمية غير مشجعة لمنتجى جمبرى المناطق الحارة. والعرض يتزايد وباستمرار بالنسبة للطلب، مما يخفض الأسعار. ويسيطر على الأسواق كبار المنتجين مستفيدين من مزايا فى صورة الإقتصاديات والحجم. هذا، ومع الإهتمام العالمى بالمخاطر البيئية، قد أدى إلى إنتاج أقل كثافة للجمبرى فى موزمبيق. ويلتزم منتجى الجمبرى فى موزمبيق بإمداد الأسواق بمنتجات عالية الجودة للوصل إلى الاسواق المناسبة. لذا، فإن مستويات التكثيف والمخاطر البيئية هى موضوعات يتم تناولها بصفة يومية.

    وتروج الحكومة لاستزراع المحاريات والأعشاب البحرية، وهى أنشطة يمكن أن تعطى أثر إيجابى على البيئة من خلال إزالة التلوث من المسطحات المائية المحلية.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في موزامبيق
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2004. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Aquaculture Department, Ministry of Fisheries-Mozambique . 2004 . Shrimp Aquaculture Production Facilities Monitoring Reports.
    Boletim Da República, 2º Suplemento. 1996 . I Série – Número 21, the Council of Ministers Resolution 11/96 of 28 May.
    Boletim Da República, 2º Suplemento. 1990 . I Série – Número 3, Law 3/90 of 26 September.
    Boletim Da República, I Série – Número 50, Decree 43/2003 of 10 December.
    Boletim Da República, 2º Suplemento. 2001 . I Série - Número 45, Decree 35/2001 of 13 November.
    Instituto Nacional de Investigação Pesqueira . 2002 . Desenvolvimento Sustentável da Industria de Aquacultura do camarão Marinho , 90 pp.
    Omar, I. 2005 . Local Expert on Aquaculture Development Report; Commonwealth Mission: Assistance to Develop an Aquaculture Policy.
    Ministério das Pescas . 2003 . Plano Económico e Social do Sector para o ano 2003 , 26 pp.
    Ministry of Fisheries . 2005 . Development of aquaculture sector in Mozambique: potentials and constraints for development-policy and implementation needs. (Draft for discussion). 47 pp.
    DNEP, Ministério das Pescas . 2005 . Balanço do programa quinquenal do governo 2000-2004. Sector das Pescas. 20 pp.
    National Statistics Institute . 2003 . Statistical Yearbook 2003 - Mozambique, 129 pp.
    Norwegian College of Fisheries Science . 2002 . A Study of the Fisheries Sector in Mozambique , 88 pp.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS