الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    4. الأنواع المستزرعة
    5. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    تمتلك ميانمارنظاما نهرياضخما يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويعتبر مصدرا للمصايد السمكية في المياه العذبة والمياه معتدلة الملوحة. وقد بدأ الاستزراع المائي في عام 1953 باستخدامالأسماك المستوردة، ولكن بداية انتشاره كانت في عام 1960، وذلك بسبب دعم الدولة لهذا القطاع. كما أصبحت الأنواع المحلية أكثر شيوعا نظراً للطلب عليها وزيادة أسعارها. وقد طلبت الدولة مساعدة منظمة الأغذية والزراعة للقيام بتنفيذ برنامج لتفريخ الأسماك بدلا من جمع الزريعة من المياه الطبيعية. وتم أيضاً إدخال أنواع أخرى غير محلية في عام 1977 بغرض التصدير للسوق العالمية. كما بدأ استزراع القشريات في عام 1986. ويعتبر الجمبري (الروبيان) وجمبري المياه العذبة من أهم أنواع التصدير. كما انتشر في الآونة الأخيرة استزراع الأسماك في حقول الأرز.

    ولقطاع الصيد أهمية كبرى في التنمية الاجتماعية والاقتصادية نظرا لأن السكان يستهلكون الأسماك في كل وجبة. وتحتل هذه الصناعة المركز الثالث كمصدر للعملة الصعبة بعد الزراعة والغابات. وقد نما الاستزراع المائي بدرجة ملحوظة خلال العقد الأخير. كما وفرت الدولة الدعم للأبحاث والتدريب للنهوض بتوفير منتج قليل التكلفة بغرض الاستهلاك المحلي وكذلك توفير منتجات الجمبري والأسماك عالية القيمة بغرض التصدير.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    تبلغ مساحة اتحاد ميانمار 577 656 كم2. وقد بلغ عدد سكانه أكثر من 50 مليون نسمة في عام 2000- 2001. ويعتبر فريداً في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث يتمتع بشمال يحتوي على رؤوس جبال ثلجية ذات جو معتدل إلى بارد، أما جنوبه فهو دافئ ويحتوي على شواطئ رملية. وقد أدى هذا التنوع المناخي إلى وفرة الكائنات المائية الحيوانية والنباتية. وقد حظيت ميانمار أيضاً بموارد المياه العذبة والمياه معتدلة الملوحة نظراً لوجود أنظمة نهرية كبيرة تمتد من الشمال إلى الجنوب وشبكة من الأنهار وروافدها في دلتا أيياروادي (Ayeyarwaddy Delta).

    وقد بدأ الاستزراع المائي في ميانمار في عام 1953 باستزراع الأنواع المستوردة مثل البلطي الموزمبيقي من الصين في عام 1953، والكارب (المبروك ) الشائع من اندونيسيا (1954)، الجوارمي الجلد ثعباني من تايلاند (1954) والجوارمي العملاق من اندونيسيا (1955).

    وحيث أن الاستزراع المائي لم يجد الاهتمام الكافي من المزارعين والمستهلكين فقد توقف إدخال الأنواع الغرببة من الخارج عام 1955 لمدة عشر سنوات. وكانت سهولة صيد الأسماك رخيصة الثمن من المياه الطبيعية سبباً قوياً في عدم التوسع في الاستزراع المائي. وعلي الرغم من أن الحكومة قد أقامت مزارع إرشادية لإنتاج الزريعة في بعض المناطق، إلا أن هذا لم يجذب المجتمعات المحلية للاستثمار في الاستزراع المائي، حيث قدرت مساحة المزارع بحوالي مائة فدان فقط في جميع أنحاء الدولة. وكان نظام الاستزراع المستخدم هو النظام الموسع، وبالتالي كان الإنتاج قليلا، وكان يباع فقط في القرى المحلية، كما كانت كثافة التخزين غير محددة ولم يكن يتم تسجيل الإنتاج.

    وعلي الرغم من هذا فقد بدأت هذه الصناعة في الازدهار منذ عام 1960 حيث زادت أهميتها الاقتصادية وكذلك ارتفع معدلالإنتاج. وقد أدى ذلك إلىجذب اهتمام مزارعي الأسماك حيث بدءوا في طلب المساعدة في تقنية الاستزراع وطلب المعلومات والنصائح عن الأنواع المستزرعة والإمداد المنتظم للزريعة. وبناءاً على ذلك زادت الحكومة من جهودها لتنشيط قطاع الاستزراع المائي من خلال الأبحاث وبرامج التنمية. فقد جرى تنظيم الدورات التدريبية وإنشاء المفرخات في بعض المناطق. كذلك تم استقدام أنواع الكارب الصيني، وهي كارب الحشائش (Ctenopharyngodon idella ) والكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix) والكارب ذو الرأس الكبير (Aristichthys nobilis) من الصين في عام 1967 وذلك بهدف الحفاظ على جودة المياه في المزارع وإنتاج أسماك أكثر في وحدة المساحة المائية. إلا أن المزارعين قد تقبلوا هذه الأنواع فقط كوسيلة لضمان الجودة البيولوجية للماء في الأحواض، حيث أن أسعارها في الأسواق كانت أقل من أسعار الأنواع المحلية.

    وقد شاعت الأنواع المحلية مثل المريجال (Cirrhinus mrigala) والروهو (Labeo rohita) والكاتلا (Catla catla) بين المزارعين نظراً للطلب الشديد عليها وارتفاع أسعارها في الأسواق. وفي الوقت ذاته فقد اكتسب المزارعون معلومات عن الاستزراع نتيجة للأبحاث والتنمية وخبراتهم الذاتية.

    وكان يجري تجميع زريعة الأنواع المحلية من المياه الطبيعية ورعايتها في المزارع الحكومية، وذلك على الرغم من بعض الأخطار مثل الشك في الأنواع التي يتم تجميعها والأحجام ومدى توافرها والأخطار التي تتعرض لها مثل العواصف والتيارات القوية والفيضانات والافتراس. وللتغلب على هذه المعوقات وضمان الإمداد المستمر والجودة للزريعة فقط طلب قسم المصايد المساعدة من منظمة الأغذية والزراعة (فاو) (FAO) في تزويده بالخبرة للقيام ببرامج التفريخ في الأسر. وقد نجح خبراء الفاو والفنيون المحليون في تفريخ الروهو بالحقن الهرموني بعد ثلاث سنوات من التجارب. وقد تم تحسين هذه الطريقة بواسطة الفنيين المحليين واستخدموها لتفريخ أنواع أخرى من الكارب وبعض أنواع الأسماك الزعنفية. وسرعان ما انتشرت التقنيات بين المزارعين وتم إقامة المفرخات بواسطة القطاع الخاص.
    وفي عام 1977 استمر استقدام الأنواع غير المحلية وذلك بإدخالالبلطي النيلي (Oreochromis niloticus) والبلطي الأزرق (O. aureus) بهدف زيادة الإنتاج من المياه الضحلة المالحة. وفي نفس الوقت نجح تفريخ أسماك القراميط المحلية (Clarias batrachus) في المفرخات بمحاكاة الظروف الطبيعية باستخدام الحقن الهرموني. كما تم استيراد أنواع غير محلية إلى ميانمار لأسباب متعددة مثل التصدير للسوق العالمية وزيادة إنتاج الموارد المائية المتاحة.
    وخلال السبعينيات استزرع السكان المحليون في ولاية راكين (Rakhine) قرب بنجلاديش الجمبري النمر العملاق بتقنية الاستزراع الموسع. فقد أقام هؤلاء السكان تحاويط (برك) صغيرة مزودة ببوابات على مساحات كبيرة من الماء بحيث تدخل أطوار ما بعد اليرقات إلى المنطقة أثناء المد المرتفع. ولم يتم استخدام أي غذاء أو سماد، ولذلك كان الإنتاج لا يتعدى 50 كجم/ هكتار بعد ستة شهور من التربية. وقد كان الدخل الكبير نسبياً من هذه الاستثمارات الضئيلة سببا في جذب الانتباه مما أدى إلى انتشار هذا النظام في أجزاء أخرى من راكين خلال فترة قصيرة. وقد تحولت معظم حقول الأرز المالحة وأراضي النفايات إلى مزارع موسعة للجمبري (الروبيان).
    وقد بدأ استزراع القشريات بشكل تجريبي باستخدام الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) في عام 1980 والجمبري النمر العملاق (Penaeus monodon) في عام 1986. وقد جرى تجميع الأمهات من الطبيعة وتم أقلمتها على ظروف المفرخ حتى تم تفريخها في أحواض التبويض. ونظراً لقلة الطلب من المزارعين على الجمبري فقد كانت الزريعة تنتج فقط للمزارع الحكومية وللأنشطة البحثية.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تتركز معظم أنشطة الاستزراع المكثف للأسماك في مقاطعة أيياروادي (Ayeyarwaddy ) بينما تميزت ولاية راكين (Rakhine) بالاستزراع الموسع للجمبري. وقد أوضحت بيانات الإنتاج الفارق الكبير بين إنتاج الأسماك والجمبري في هذه المناطق. وكانت العوامل الرئيسية التي تتحكم في معدلات الإنتاج هي: الظروف المناخية، الأنواع المستخدمة، كثافة التخزين، أنظمة الاستزراع المستخدمة، مدة الاستزراع، الخ.

    وتعتبر نخالة الأرز وكعكة الزيت أهم العناصر الغذائية المستخدمة في التغذية اليومية، إضافة إلى الأسمدة العضوية مثل روث الأبقار والدواجن وكذلك الجير. وفي الوقت الحالي تستخدم الأعلاف الصناعية بدلا من خليط العلف غير المصنع، كذلك يزداد استخدام المحفزات الحيوية (Probiotics) بشكل متزايد للتحكم في ظروف المياه. وفي الوقت نفسه فإن المواد الكيميائية المستخدمة كإضافات غذائية ومحسنات لجودة الماء لا تكاد تذكر.

    ونظرا لأن استزراع الجمبري حديث نسبيا، فقد كان يتم استيراد أعلافه من الدول المجاورة. ولكن في الوقت الحالي تم إنشاء مصانع كثيرة للأعلاف لمواجهة النمو السريع والطلب المتزايد عليه، وما زال إنشاء المزيد من مصانع الأعلاف مستمرا. وقد تم الحصول على التقنيات، الآلات ومضافات الأعلاف من دول مختلفة مثل تايوان والصين وماليزيا والفلبين وتايلاند. وفي الوقت الحالي لا تستخدم الأعلاف التي يجري تصنيعها بموقع المزارع إلا في عدد قليل من المزارع الموسعة.
    الأنواع المستزرعة
    يمكن تقسيم الأنواع المستزرعة في ميانمار إلى قسمين: أنواع مستجلبة (غير محلية) وأنواع متوطنة (محلية).

    ومن بين الأنواع المحلية كان الروهو (Labeo rohita) هو النوع السائد منذ بداية ممارسة الاستزراع المائي، ولذلك فهو يعتبر السمكة القومية. فطعم هذه السمكة مقبول بدرجة أكبر من الأنواع الأخرى وسعرها مناسب لجميع الطبقات وإنتاجها سهل. وتعتبر سرعة تأقلم الروهو مع الظروف المناخية وتحمله لمدى واسع من الظروف البيئية مثل الملوحة القليلة وطبيعة غذائه النباتية وراء اختياره كأكثر الأنواع استزراعا في جميع أنحاء الدولة.

    وفي الماضي كان يتم استزراع أنواع البلطي في المسطحات المائية الضحلة، الضيقة والمؤقتة، وكان يستهدف فقط المناطق الريفية. أما الآن، فيجري استزراع البلطي بتوسع وخاصة البلطي الهجين والبلطي وحيد الجنس في مزارع مكثفة، وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه من قبل المستهلكين المحليين والمطاعم ومحلات الشواء.

    وعلي الرغم أن الكارب الشائع (Cyprinus carpio ) يقل في جودة الطعم عن باقي أنواع الكارب في الأراضي المنخفضة والمناطق الدافئة بسبب محتواه المرتفع من الدهون، فإنه لا يزال أهم أنواع الاستزراع في الأراضي العليا والمناطق الباردة. ويفضل المنتجون الريفيون استزراع الكارب الشائع لأنهم يستطيعون استخدامه بسهولة لإطعام جميع أفراد العائلة خلال فترة إنتاج وجيزة.
    وتعتبر أسماك القراميط المخططة (Pangasius hypophthalmus ) والروهو والجمبري النمر العملاق (Penaeus monodon ) والجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii ) أكثر أنواع الأسماك الزعنفية والقشريات كمنتجات للتصدير وكوسيلة لتحسين الحياة الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الاستزراع المائي.

    وقد تم استقدام القراميط المخططة من تايلاند في عام 1982. إلا أن المزارعين المحليين قد تكيفوا على طريقة استزراعه بسرعة، وأصبح ينتج بهدف الاستهلاك المحلي، كما أصبح أيضاً سلعة تصديرية هامة.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    استزراع الأسماك الزعنفية
    تعتبر الأسماك الزعنفية هي أكثر مصادر إنتاج الاستزراع المائي، والروهو هو أكثر الأسماكإنتاجا. ويعتمد معظم المزارعين علىنظامالاستزراع متعدد الأنواع، وذلك باستخدام كل المساحات المتاحة، وأيضاً الغذاء الطبيعي عن طريق التسميد بالأسمدة العضوية والأغذية المكملة. ومع حلول عام 2003 بلغ عدد الأنواع المستزرعة 13 نوعا من الأسماك الزعنفية بنظام الاستزراع متعدد الأنواع ونوعين من القشريات بنظام الاستزراع أحادي النوع.

    وفي الجزء الشمالي من ميانمار يفضل المستهلكون الأسماك صغيرة الحجم. ولذلك يقوم المزارعون بوضع إصبعيات الأسماك (2-5 سم) بكثافة 000 25 سمكة/ هكتار، ثم يقومون بحصاد يوافع الأسماك عندما يصل طولها إلى 19-25سم خلال ستة أشهر. أما في المناطق الجنوبية فتخزن اليوافع بكثافة أقل تبلغ حوالي 000 5 سمكة /هكتار، لتصل إلى حجم التسويق ( 2-3 كجم) خلال عام واحد، بمعدل إنتاج كلي يبلغ 12 طنا/هكتار.

    الاستزراع في الأقفاص الشبكية
    لقد جرى استزراع البلطي بنجاح في الأقفاص الشبكية بواسطة قسم المصايد في نهر أيياروادي في مقاطعة ماجاواي حيث التربة رملية نفاذة والموارد المائية قليلة مما يحد من الاستزراع في الأحواض الأرضية.وعادة ما يتم تخزين 000 2 سمكة في القفص الذي يبلغ حجمه 3×3 × 2م.

    كما تستخدم شركة خاصة مزرعة أقفاص شبكية لاستزراع القراميط المخططة في منطقة الدلتا،تتكون من 19 قفصا فولاذية الهياكل وذات حجم يبلغ 28×28×8 م. وتبلغ الكثافة الكلية للأسماك 000 110 سمكة. ولتقليل مدة التسمين في الأقفاص يجري تحضيناليوافع في أحواض أرضية إلى أن تصل أطوالها إلى 19-25سم، ويتم تغذيتها بأعلاف صناعيةيجري تصنيعها في مصنع خاص بالشركة.

    وفي المنطقة الجنوبية الساحلية (مييك) يستزرع الهامور (الوقار) على نطاق واسع في الأقفاص الشبكية. ويجري تجميع أحجام مختلفة من إصبعيات الهامور من الطبيعة خلال شهر مايو وحتى شهر نوفمبر، ثم يتم تخزين الأسماك المتماثلة في الحجم في أقفاص شبكية ذات حجم يبلغ 3×3×3 م. وعادة ما تكون كثافة التخزين حوالي 800 – 500 2 سمكة للقفص الواحد، وذلك طبقا لحجم الأسماك. وتبلغ نسبة الإعاشة حوالي 30% عند الحصاد. وأكثر الأنواع شيوعاً في الاستزراع هو الهامور البرتقالي المبقع (Epinephelus coioides ) والهامور الدهني (E. tauvina).

    وقد تم إنشاء مفرخ ومزرعة أقفاص شبكية لاستزراع الباراموندي في عام 2001 في منطقة الدلتا. وقد جرى استيراد يرقات الباراموندي من تايلاند حيث تم تحضينه وتسمينه بالمزرعة. وقد بدأت هذه المزرعة في تصدر أول إنتاجها من محصول الباراموندي إلى استراليا في عام 2003. وقد تم اختيار أسرع الأسماك نمواً وأكثرها صحية وتم حجزها في أقفاص شبكية وأحواض ترابية لاستخدامها كأمهات للتفريخ فيما بعد.

    استزراع الجمبري
    غالباً ما يستخدم الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) كنوع مكمل في أحواض استزراع الأسماك. ولكن نظراً لزيادة الطلب على الأحجام الكبيرة من الجمبري من قبل الأسواق الأجنبية فقد تم استزراع الجمبري بنظام الاستزراع أحادي النوع في بعض المزارع الكبيرة.

    وتقع معظم مزارع الجمبري النمر العملاق (Penaeus monodon) في ولاية راكين حيث عادة ما يصل حجم الأحواض إلى 20-50 هكتار، يجري إمدادها بالزريعة (الطور بعد اليرقي) القادمة مع المد المرتفع. ويعتبر الجمبري الهندي الأبيض (Penaeus indicus)، الجمبري البني (Metapenaeus spp )، سرطان المستنقعات الهندوباسيفيكي (Scylla serrata) والباراموندي منتجات ثانوية لهذه العملية.

    وينتشر الاستزراع أحادي النوع للجمبري النمر العملاق في النظام شبه المكثف في مناطق أيياروادي ويانجون، إلا أنه ينتشر بسرعة في ولاية مون ومقاطعة تانينثري. ويتم تزويد الأحواض بالأطوار البعد يرقية المنتجة من المفرخات بكثافة تتراوح من 25 إلى 45 يرقة للمتر المربع. ويتراوح الإنتاج عند الحصاد بين 4-5 طن للهكتار، يصدر معظمه للخارج.

    وعلي الرغم من أن مجموع المساحات التي يستزرع فيها الجمبري النمر العملاق قد بلغت 984 79 هكتار في عام 2002، إلا أن 128 2 هكتار فقط تستخدم نظام الاستزراع شبه المكثف. ويشجع قسم المصايد المزارعين على التحول من الاستزراع الموسع إلى الاستزراع شبه المكثف، وقد نجح في هذا المسعى إلى حد ما.

    ويجري النهوض بصناعة استزرع الجمبري طبقا "للخطة الثانية لتنمية استزرع الجمبري" (2004- 2006). وفي إطار هذه الخطة فإنه يجب إنشاء 000 8 هكتار من الأحواض شبه المكثفة في نهاية هذه الخطة. وتشجع الدولة بشدة المستثمرين للاستثمار في المفرخات، المزارع ومصانع الأعلاف.

    استزراع الأسماك في حقول الأرز
    لقد بدأ استزراع الأسماك في مزارع الأرز منذ فترة طويلة في منتصف التسعينيات، إلا أن هذه التقنية لم تنتشر إلا حديثاً. وقد نفذ قسم المصايد مشروعا تجريبيا في عام 2003 يشمل 200 2 هكتار من حقول الأرز تم تزويدها بـعدد 2.75 مليون من يوافع الأسماك.
    أداء القطاع
    الإنتاج

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في ميانمار طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في ميانمار منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يمكن أن نلاحظ نوعين من التسويق في ميانمار: الأول على هيئة قرض أو دعم من تاجر الجملة، المصدر أو المعالج (المصنع) حسب العقد، على أن يقوم المزارعون برد القرض بعد حصاد المحصول. أما في النوع الثاني من التسويق فيقوم فيه المزارعون يبيع إنتاجهم مباشرة في أسواق الأسماك أو داخل المزارع. وعادة ما تثبت مزارع الجمبري أسعار إنتاجها مقدما خلال المفاوضات بين المزارعين والمشتريين. ونظرا لأن الجمبري يخصص أساسا للتصدير فإن أسعاره متغيرة وتخضع لظروف التجارة العالمية.

    ويتم فحص المنتجات المائية المخصصة للتصدير بواسطة قسم المصايد قبل أن تغادر البلاد. وتواجه الصادرات السمكية الحالية ومنها منتجات الاستزراع المائي حواجز تجارية فنية ومحاذير صارمة من الدول المستوردة الرئيسية. وغالباً ما يصعب على المزارعين والمعالجين المحليين الوفاء بمتطلبات هذه الدول، نظراً لنقص الاستثمار في هذه الأجهزة والتكنولوجيا عالية التكاليف المطلوبة لهذه الأغراض. وقد شجع قسم المصايد المنتجين والمعالجين والمزارعين على الالتزام بمعايير "تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة" (HACCP )، الممارسات الإدارية الأفضل، ومدونة السلوك بشأن الاستزراع المائي المسئول، بالتوازي مع الالتزام بنظم الإدارة الصحية الأساسية في منشآت الاستزراع لضمان الجودة والأمان للمنتجات الناتجة.
    المساهمة في الاقتصاد
    يعتبر قطاع المصايد ذا أهمية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في ميانمار، حيث أن السكان مستهلكون للأرز والأسماك كبقية سكان آسيا. وتشكل الأسماك مختلفة الأشكال والمطهية بطرق مختلفة الطبق الرئيسي أو الطبق الجانبي في جميع الوجبات. وقد بلغ استهلاك للفرد من الأسماك 26.18 كجم في عام 2002، كما احتلت صناعة المصايد الترتيب الثالث من حيث جلب العملة الأجنبية بعد قطاعي الزراعة والغابات.

    ويوجد في ميانمار العديد من الموارد اللازمة لانتشار ونمو الاستزراع المائي والمصايد القائمة على الاستزراع. وبالرغم من ذلك فإن إمكانات التنمية ودورها في ضمان الأمن الغذائي، التوظيف والاقتصاد الريفي والوطني لم يتم إدراكها أو تدوينها بشكل جيد.

    وقد بلغت مساحة المزارع المائية 550 2 هكتار فقط في عام 1988. إلا أن صناعة الاستزراع المائي انتشرت بعد أن أصدرت الدولة "قانون الاستزراع المائي" في عام 1989. فمع حلول عام 2002 بلغت مساحة المزارع السمكية 248 50 هكتار وبلغت مزارع الجمبري 956 80 هكتار. وقد لوحظ تزايد العمالة المستديمة والمؤقتة في الاستزراع المائي، على الرغم من عدم توافر إحصاء عن هذه العمالة في هذا القطاع.

    ومن بين جميع نظم إنتاج الغذاء في ميانمار يعتبر الاستزراع المائي المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني بأسعار مناسبة لسكان الريف، كما يعتبر مصدرا هاما لفرض العمل. وقد بدأ حديثاً جداً تصدير منتجات الاستزراع المائي إلى الدول المجاورة مما يؤدي إلى زيادة مصدر الدخول حتى على مستوى المستفيدين الصغار. وعلي الجانب الآخر، فما زال مستوى الدخل القليل الناتج عن الإنتاج القليل وباستثمار قليل هو المصدر الرئيسي للبروتين المنزلي وكذلك المصدر الرئيسي للدخل لسكان الريف في بعض المناطق النائية.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    يعتبر قسم المصايد التابع لوزارة الثروة الحيوانية والمصايد هو الهيئة الوحيدة المسئولة عن مراقبة وإدارة الاستزراع المائي. وعلي مستوى المسئولية فإن على القسم القيام بالواجبات والوظائف الآتية المرتبطة بقطاع الاستزراع المائي:
    • صياغة وتنفيذ خطط التنمية.
    • تشجيع الاستثمار الأجنبي والمحلي في الاستزراع المائي.
    • تزويد القطاع بالدعم القانوني والتقني.
    • تطوير المزارع الريفية وتحسين التقنيات التقليدية.
    • تحفيز البحث والتدريب والإرشاد.
    • تحسين نظم الإشراف والمراقبة لضمان الاستدامة.
    • استقدام التكنولوجيا الحديثة وإدخال الأنواع الجديدة المناسبة للاستزراع.

    ويدار قسم المصايد بواسطة مدير عام يعاونه حوالي 600 1 شخص. وينقسم القسم إلى عدد من الإدارات هي: الاستزراع، البحوث والتنمية و الإدارة والمالية. ولقسم المصايد مكاتبه المحلية في الأقسام، المدن والأحياء، حيث يتم تنفيذ أنشطة المصايد.

    ومن بين قطاعات قسم المصايد فإن لقطاع الاستزراع المائي أولوية خاصة من قبل الدولة، حيث تم وضع وتنفيذ خطط تنموية طويلة وقصيرة المدى في هذا القطاع. وتدعيما لهذه الخطط فقط تم إنشاء 19 محطة مصايد/ مفرخات جديدة على مستوى الدولة. والغرض من هذه المحطات هو:
    • إنتاج يوافع جيدة.
    • تزويد المزارعين بالزريعة وبرامج النهوض بالمخزون السمكي والمصايد القائمة على الاستزراع.
    • نقل المعلومات الفنية عن الاستزراع وكذلك الخبرات لمزارعي الأسماك من خلال توسيع الخدمات الإرشادية والتوضيحية.
    • إجراء البحوث الملائمة للاستزراع المائي.
    • مساعدة قسم المصايد في قضايا إدارة المصايد بما فيها قطاع الاستزراع المائي.

    وقد أنشأت الدولة منظمة غير حكومية (NGO) وكذلك تم تأسيس اتحاد مصايد ميانمار طبقا لمبادئ اتحاد المصايد الآسيوية (الآسيان).

    ومن منظور هذه الأنشطة الايجابية فليس من المستغرب أن يكون قطاع الاستزراع المائي هو الأسرع نموا على مدار أكثر من عقد من الزمان، حيث بلغ معدل النمو السنوي 40% في العام منذ 1991 مقارنة بـنسبة 5% فقط لقطاع الصيد الطبيعية.
    اللوائح المنظمة
    ينظم القانون رقم 24/89 الخاص بالاستزراع المائي (Law relating to Aquaculture No. 24/89 ) تطبيق إجراءات التأجيروالترخيص في الاستزراع المائي. كما يتضمنقانون المصايد البحرية رقم 9/1990 (Marine Fisheries Law No 9/1990) وقانون مصايد المياه العذبة رقم 1/1991 متطلبات التراخيص للاستزراع المائي.
    ولمزيد من المعلومات عن تشريعات الاستزراعالمائي في ميانمار يمكن الرجوع إلى موقع:
    استعراض تشريعات الاستزراع المائي في ميانمار.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يتم تنظيم التدريب والتعليم في الاستزراع المائي بالتنسيق بين قسم الاستزراع المائي ومعهد تكنولوجيا وبحوث وتنمية المصايد. كما يتم تدريب المزارعين بين الحين والآخر بواسطة مجموعة من الفنيين المتنقلين.كما يمكن طلب المساعدة الفنية من القسم من خلال المكاتب الفرعية له. ويجري في الوقت الحالي التدريب على تربية الجمبري بهدف مواجهة المتطلبات الملحة لهذا القطاع الذي ينمو بسرعة. كما يجري كذلك التدريب من حين لآخر على الوقاية من الأمراض ووسائل علاجها.
    وتركز وحدة البحث في قسم الاستزراع المائي على التغذية وجودة المياه والظروف البيئية، وتنتقل نتائج هذه الأبحاث إلى المزارعين عن طريق المزارع الإرشادية والتدريب. كما يقوم المزارعون بإجراء الأبحاث بأنفسهم وعلى نفقتهم استنادا إلى خبراتهم ومعارفهم المتراكمة، خاصة في الأمور المرتبطة بالإنتاج.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد شهدت تنمية الاستزراع المائي تقدما بارزا خلال العقد الأخير.
    وتهدف سياسة وأسس قطاع المصايد إلى تحقيق الآتي:
    • النهوض بتنمية كل ما يحيط بالقطاع.
    • زيادة إنتاج الأسماك للاستهلاك المحلي وتصدير الباقي للدول المجاورة.
    • تشجيع التوسع في الاستزراع المائي.
    • تطوير الحالة الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعات المصايد.

    وتعطي الدولة أولوية خاصة لمنح الدعم الكافي لمزيد من التنمية لقطاع المصايد وخاصة الاستزراع المائي، مع الاهتمام الخاص بإنتاج أسماك المياه العذبة قليلة التكلفة بغرض تحقيق الأمن الغذائي للسكان المحليين، وإنتاج الجمبري الأسماك مرتفع الأثمان بغرض التصدير.

    وهناك حاجة ملحة لضمان تحقيق التنمية المستدامة للاستزراع المائي، ولكن يجب أن تكون الإدارة العملية للتنمية المستدامة مناسبة بيئيا ومقبولة اجتماعيا وذات مردود اقتصادي. وقد انتشر الوعي والمسئولية بين مزارعي الأسماك نتيجة لخبراتهم وتدريبهم من قبل قسم المصايد.

    وعلي الرغم من ازدهار قطاع الاستزراع المائي وقابليته القوية للتوسع ونموه المستمر فإنه لم يسلم من وجود صعوبات. أهم القضايا/ التوجهات هي:
    • تنمية ودعم الإدارة المتطورة ومدونات الممارسة الحسنة.
    • مراقبة وتخفيف التأثيرات الضارة للأنواع الجديدة المستوردة على النظام البيئي وكذلك على الأنواع المحلية والمجتمعات في المصايد القائمة على الاستزراع المائي.
    • تنشيط الاستخدام الملائم للموارد الجينية والتكنولوجيا الحيوية.
    • النهوض بالتنمية المسئولة للاستزراع المائي.
    • تنمية وتوسيع مساهمة الاستزراع المائي الريفي الصغير في قطاع الاستزراع المائي.

    وتولي الدولة أقصى اهتمامها لتحقيق أقصى توازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. ولذلك فإن قسم المصايد منوط بمسئوليتين فرعيتين هما: الحفاظ على التنوع البيولوجي والبيئات الطبيعية من ناحية، وبذل الجهود اللازمة لضمان الاستزراع المائي المستدام من ناحية أخرى.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في ميانمار
    Department of Fisheries, 2001 .Fisheries Statistics of Myanmar, 2001.
    Department of Fisheries, 2002 .Annual report.
    Win, H. 2003 .Alien Species in Myanmar.
    Win, H. 2003 .Fishery Development Potential in Myanmar.
    Win, H. & Khin Ko Lay, 2002 .Opportunities and Challenges in Myanmar Aquaculture.
    Ministry of Information, 2002 .Myanmar facts and figures.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS