الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    الاستزراع المائي نشاط حديث في نيبال، حيث لم يبدأ إلا في الأربعينيات بتربية الكارب الهندي في الأحواض. ومع مرور السنين تطورت تربية الكارب في النظام متعدد الأنواع حتى صار أكثر أنظمة الاستزراع شيوعا في نيبال. ففى عام 2003-2004 شكل إنتاج الكارب أكثر من 90 في المائة من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي. ومعظم الإنتاج يتركز في الجزء الجنوبي من الدولة (سهل تيراى Terai ) حيث يوجد أكثر من 94 في المائة من الأحواض السمكية. كما تعتبر التربية في الأقفاص والحظائر في البحيرات والخزانات المائية وكذلك الاستزراع في حقول الأرز من الممارسات الشائعة إلا أنها تنمو بمعدل بطيء. كما أن الاستزراع السمكي في الأراضي الزراعية الهامشية والمستنقعات (والمعروفة باسم الجولات Gholes ) من الأنشطة الحديثة والمشجعة كوسيلة من وسائل إزالة الفقر وتحسين وسائل المعيشة في المجتمعات الريفية. ولذلك يجرى تقييمها وتنميتها بصورة مناسبة لتصبح نشاطا مستداما في نيبال. كذلك فإن إمكانية تربية أسماك المياه الباردة (التروات) وأسماك الزينة يمكن أن تساهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية في الدولة.

    وقد بلغ إنتاج قطاع المصايد بما فيه الاستزراع المائي والمصايد الطبيعية 947 39 طنا في عام 2003/2004. وقد ساهم هذا الإنتاج بنسبه 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلى لقطاع الزراعة في نيبال. وقد بلغ إنتاج الفرد الواحد من الأسماك 1.6 كجم في عام 2003-2004. وقد قدر عدد العاملين في قطاع المصايد والاستزراع المائي بحوالي 000 504 نسمة في عام 2003-2004 استفاد من نشاطهم 000 741 فرد (أكثر من 3 في المائة من تعداد السكان). وقد أظهرت التحليلات الأولية للدخل والتوظيف أن الأفراد العاملين في مجال الاستزراع المائي يمكنهم الحصول على دخل أعلى من العاملين في القطاعات الزراعية الأخرى .
    وتشمل أهداف تنمية قطاع المصايد ما يلي:
    زيادة الإنتاج من خلال التكثيف والإنتاج التجاري المتنوع، الإدارة المناسبة، حماية الأنواع المحلية وتطوير شبكة لتسويق الأسماك الحية باستخدام الوسائل المناسبة لما بعد الحصاد. وتسير تنمية الاستزراع المائي في نيبال بخطى مشجعه. ولكن هناك بعض المشاكل والقضايا التي يجب معالجتها بهدف تحقيق التنمية المستدامة وهذه القضايا تشمل : أنظمة وتقنيات الإنتاج، المجموعات المستهدفة، مدخلات الإنتاج، الخدمات الإرشادية والائتمانية، القضايا القانونية، الاعتبارات البيئية، الخدمات التسويقية والهياكل المؤسسية.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    الاستزراع المائي في نيبال نشاط حديث نسبيا، فقد بدأ في منتصف الأربعينيات بتربية زريعة الكارب الهندي المستجلبة من الهند في الأحواض الطينية على نطاق صغير. ثم توالت التنمية بإدخال الكارب الشائع للبلاد في الخمسينيات. وقد نجحت محاولات تفريخ هذا النوع في الستينيات ثم تبع ذلك استزراعه في نظام أحادى النوع حتى ازدادت شهرته بين القطاع الخاص. ثم شهد هذا القطاع نموا جوهريا في السبعينيات بإدخال واستزراع ثلاثة أنواع من الكارب الصيني هي الكارب الفضي، الكارب ذو الرأس الكبير وكارب الحشائش. وقد سبب نجاح تفريخ هذه الأنواع في الأسر نقله هامة في تطوير الاستزراع السمكي في نيبال. كذلك تم بنجاح التفريخ الصناعى لثلاثة أنواع أخرى محلية من الكارب هي : الروهو، المريجال والكاتلا. وقد أدى هذا النجاح إلى استزراع سبعة أنواع من الأسماك في نظام متعدد الأنواع في الأحواض الأرضية. وقد أدت هذه الممارسة إلى زيادة جوهرية في الإنتاج من وحدة المساحة وكذلك في العائد الاقتصادي، مما أدى بدوره إلى جذب المزيد من المزارعين.

    وقد بدأت التنمية الحقيقية للاستزراع المائي في نيبال في بداية الثمانينيات مع تنفيذ مشروع تنمية الاستزراع المائي بدعم من البنك الآسيوي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى UNDP. ومع مرور السنوات تم تطوير الاستزراع السمكي في الأحواض ليصبح أكثر أنظمة الاستزراع شيوعا في نيبال، حيث مثل أكثر من 90 في المائة من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي البالغ 000 20 طن في عام 2003/2004. ويأتي معظم الإنتاج من الأحواض من الجزء الجنوبي من الدولة والمعروفة باسم سهل تيراى، حيث يتركز 94 في المائة من الأحواض السمكية.

    وقد بدأت تربية أسماك الكارب (الكارب الفضي والكارب كبير الرأس) في الأقفاص العائمة في البحيرات والخزانات بدعم من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ثم بعد ذلك بدعم من المركز الدولي الكندى لتنمية البحث العلمي في السبعينيات. وقد كان هذا النظام ناجحا في استخدام الإنتاجية الطبيعية للماء في إنتاج الأسماك. وما زالت الدراسات جارية لتقييم إمكانية الاستزراع المكثف للكارب والتراوت في الأقفاص باستخدام الغذاء الصناعى المكمل. كما تم تطوير استزراع الكارب في نظم متعددة الأنواع في الحظائر السمكية، حتى أصبح نشاطا شائعا في نيبال، مما يدعم دور البحيرات في زيادة الإنتاج السمكي. وقد بلغ إنتاج الأقفاص السمكية (000 32 م3 من الأقفاص) 204 طنا في عام 2003/2004، بمتوسط إنتاج يبلغ 6 كجم/م3. كما بلغ إنتاج الحظائر السمكية 130 طنا في نفس العام من مساحة قدرها 100 هكتار.

    وقد أدخلت تربية الأسماك في حقول الأرز في مرتفعات وأودية نيبال في الستينيات. ولكن لم تبدأ الممارسة بشكل فعلى على الرغم من الإمكانية العالية. ففي عام 2002/2003 بلغ الإنتاج 87 طنا من مساحة قدرها 218 هكتار. ويمكن التوسع في هذه الممارسة وزيادة الإنتاج بشكل جوهري مع تبنى الإدارة المتطورة والتخطيط الصحيح. وقد تم حديثا تطوير الاستزراع السمكي في المناطق الزراعية الهامشية مثل المجاورة للمناطق المروية، الحفر، أودية الفيضان، المستنقعات، الخ، وذلك عن طريق زيادة مشاركة المجتمعات الريفية في إدارة هذه الموارد لزيادة الإنتاج. وقد تم تبنى نظام الإنتاج الموسع متعدد الأنواع للكارب في هذه المناطق. وتؤدي أ نشطه إنتاج الأسماك في هذه المناطق إلى خلق فرص معيشية للمجتمعات الريفية كما تساعد على تحسين جوده الماء بهذه المسطحات المائية. ويوجد في نيبال حوالى 500 12 هكتار من هذه المناطق الهامشية، يستخدم منها حاليا حوالى 225 1 هكتار في الاستزراع السمكي. وقد بدأ ت محاولات استزراع أنواع المياه العذبة عالية القيمة ، خاصة أسماك التراوت، منذ عده سنوات. ورغم ثبوت جدواها الفنية إلا أن الإنتاج التجاري لهذه الأنواع لم يبدأ بعد.
    الموارد البشرية
    لقد بلغ عدد الأسر العاملة في قطاع المصايد، الاستزراع المائي والأنشطة المصاحبة (طبقا لإدارة تنمية المصايد 2004) 000 136 أسره، أي أن 000 504 فرد يعملون في هذا القطاع. كما قدر عدد العاملين في قطاع الاستزراع المائي في عام 2003/2004 بحوالي 000 58 فرد، وعدد المستفيدين 000 104 فرد. أما عدد العاملين في قطاع المصايد الطبيعية فقد بلغ 000 425 فردا في نفس العام أفادوا أكثر من 000 741 فرد. وقد أوضحت تحليلات أولية عن التوظيف والدخل في كلا القطاعين أن عدد الموظفين في قطاع الاستزراع المائي أقل ولكن إمكانية زيادة دخولهم أعلى من قطاع المصايد.

    كما بلغ عدد الأسر العاملة في الأنشطة المصاحبة للاستزراع المائي في عام 2003/ 2004 مثل العمالة الموسمية (الحصاد، التجهيز وأعمال الحفر، الخ) والأنشطة الداعمة ( مثل التسويق، التخزين، النقل، الأبحاث، التعليم، مؤسسات القطاع العام) حوالى 000 9 أسره تضم 000 21 فرد. كما أن مشاركه منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الأمور القانونية، بناء القدرة وتقديم وتوصيل الخدمات لقطاع الاستزراع المائي في تزايد مستمر. ولذلك يجب تقييم هذه المشاركة بشكل منتظم. ويقدر عدد الإناث العاملات في قطاع الاستزراع المائي بأقل من النصف، أما مشاركتهن في المصايد الطبيعية فقد بلغت 60 في المائة. كما أثبت التحليل المبدئي أن عدد المستفيدين من الاستزراع المائي يبلغ حوالى 3 في المائة من مجموع السكان.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    نيبال دولة بلا سواحل، وبالتالي فإن إنتاج الأسماك بها يعتمد كليا على المياه الداخلية. وتنقسم الدولة إلى ثلاثة أقسام جغرافيه هي : الإقليم الجبلي المرتفع بطول الحزام الشمالي ويتميز بمناخ بارد، إقليم التلال المركزية ويتميز بمناخ معتدل، سهل تيراى المنخفض بطول الحزام الجنوبي، ويتمتع بمناخ دافئ.

    ويعتبر استزراع الكارب في النظام متعدد الأنواع في الأحواض أهم وأكثر أنظمة الإنتاج شيوعا في نيبال. ففي عام 2003/2004 بلغت مساهمه هذا النظام حوالى 90 في المائة من إجمالي الإنتاج البالغ 060 18 طنا. ويأتي معظم الإنتاج من سهل تيراى في الجزء الجنوبي من الدولة حيث يقع 94 في المائة من إجمالي عدد الأحواض السمكية. وتغطى هذه الأحواض أكثر من 97 في المائة من المسطحات المائية، وتمثل أكثر من 98 في المائة من إجمالي إنتاج الأسماك في نيبال. وقد بلغ متوسط الإنتاج في سهل تيراى 3 طن/هكتار في عام 2003/2004 وهو أعلى من المتوسط العام للإنتاج والذي بلغ 2.96 طن/هكتار، كما أنه ضعف متوسط الإنتاج في مناطق التلال والمناطق الجبلية. ويرجع سبب انتشار هذا النظام في إقليم سهل تيراى إلى الطقس الدافئ الملائم لتربية ونمو الأسماك. وتنحصر تربية الكارب في الأقفاص في بحيرات وادي بخارى Pokhara في منطقه التلال الغربية، وحوض أندراساروبر Indrasarober في مناطق التلال المركزية. وهذا النظام شائع بين المجتمعات الريفية. وفى عام 2003/2004 بلغ حجم الأقفاص السمكية حوالى 000 34 م3 أعطت محصولا قدره 6 كجم/م3 من القفص. أما تربية الكارب في النظام متعدد الأنواع في التحويطات ( الحظائر) فتمارس فقط في بحيرات وادي بخارى، حيث تعتبر من الممارسات الشائعة . ويدل ذلك على دور هذه البحيرات في زيادة إنتاج الأسماك.

    ويعتبر استزراع الأسماك في حقول الأرز من أقدم المحاولات في الاستزراع السمكي في نيبال. ويمارس ذلك في مناطق التلال والأودية، كما بدأت شهرته تزيد حديثا أيضا في تيراى. وفى عام 2003/2004 بلغت مساحة حقول الأرز المنزرعة بالأسماك 218 هكتار. ولكن يمكن زيادة هذه المساحة ونشر هذه الممارسة بشكل أوسع مع تبنى الإدارة المطورة والتخطيط السليم. وقد تم تطوير وتنمية الاستزراع السمكي في الجولات Gholes (وهى الأراضى الزراعية الهامشية في المناطق المروية، القنوات، أودية الفيضان والمستنقعات) بهدف تحسين وسائل المعيشة للمجتمعات الريفية المستهدفة. كما أن الاستزراع السمكي في مثل هذه المناطق يساعد في تحسين الخصائص الإيكولوجية للمسطحات المائية المذكورة. وهذا النوع من الاستزراع يتركز أساسا في تيراى. ويوجد في نيبال حوالى 500 12 هكتار من الجولات، استخدم منها حوالى 215 1 هكتار في الاستزراع السمكي في عام 2003/2004.

    وتعتبر الممرات الموجودة بين التلال والجبال مواقع مناسبة لاستزراع أنواع المياه الباردة ذات الاقتصادية العالية مثل تراوت قوس قزح. ولكن استزراع مثل هذه الأنواع بشكل تجارى لم يبدأ بعد رغم ثبوت جدواه الفنية.
    الأنواع المستزرعة
    يوجد في نيبال 182 نوعا من الأسماك، في حين تشير التقارير أن عدد هذه الأنواع يبلغ 185 نوعا. وهذه الأسماك تتواجد في بيئات مختلفة الارتفاع عن سطح البحر، يتراوح ارتفاعها بين بضع مئات من الأمتار وحتى 000 4 مترا فوق سطح البحر. وهناك ثلاثة أنواع من الكارب المتوطن تساهم في إنتاج الاستزراع السمكي، وهذه الأنواع هي : الروهو (Labeo rohita)، الكاتلا (Catla catla)، المريجال (Cirrhinus mrigala). كما تجرى الدراسات حاليا لتقييم استزراع ثلاثة أنواع أخرى من أنواع المياه الباردة المحلية وهى: الاسالا (Schizothorax spp)، الكاتل (Acrossochielus spp)، الماهسير(Tor spp). وهذه الأنواع ذات قيمة اقتصادية وغذائية عالية ، كما أن الماهسير شائعة الاستخدام في الصيد الرياضي. وبالإضافة إلى هذه الأنواع المحلية، فقد تم استجلاب عدد من الأنواع الأخرى بغرض الإنتاج. وتشمل قائمة هذه الأنواع: تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss)، الكارب الشائع
    (Cyprinus carpio)، وثلاثة أنواع من الكارب الصيني هي كارب الحشائش (Ctenopharyngodon idellus)، الكارب الفضي (Hypophthalmicthys molitrix)، والكارب ذو الرأس الكبير(Aristichthys nobilis). كذلك ادخل حديثا البلطي النيلي (Oreochromis niloticus)، بارب جاوة (Barbonymus gonionotus)، والجمبري النهري العملاق (Machrobrachium rosenbergii) بمساعده الدول المجاورة وذلك لدراسة إمكانية استزراع هذه الأنواع تجاريا في نيبال.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    نظم الاستزراع الشائعة في نيبال هي: تربية الكارب في الأحواض في نظام متعدد الأنواع، تربية الكارب في تحاويط (حظائر) في نظام متعدد الأنواع في البحيرات، تربية الكارب العاشب في الأقفاص (الكارب الفضي والكارب ذو الرأس الكبير) في البحيرات والخزانات المائية، استزراع الكارب في حقول الأرز والاستزراع الموسع للكارب في الجولات في نظام متعدد الأنواع. وقد تم تقسيم هذه الأنظمة طبقا لمدخلات ومخرجات الإنتاج. ومع مرور السنين حدث تحول من الاستزراع الموسع إلى شبه المكثف والمكثف في جميع أنظمة الإنتاج في نيبال.

    وقد أدخل الاستزراع التكاملي الذي يضم تربية الكارب متعدد الأنواع في الأحواض بالتكامل مع الحيوانات المنزلية (مثل الخنزير، البط، الخ.) والنباتات المحصولية (الموز) إلى نيبال منذ سنوات عديدة بهدف الاستغلال الأمثل لإنتاجية الحوض واستخدام المخلفات الحيوانية لزيادة الإنتاج. وما زالت محاولات الاستزراع المكثف لأسماك المياه الباردة عالية القيمة مثل تراوت قوس قزح في المجارى المائية جاريه منذ بضع سنوات. ولكن لم يتم تبني هذا النظام على المستوى التجاري. كما جرى تخزين أنواع الكارب الاقتصادي في بعض الأنهار التي تغذيها الثلوج، إلا أن هذه الممارسة لم يتم تقييمها بعد لمعرفة مدى التوسع المستقبلي الممكن.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    لقد بدأ برنامج إنتاج الاستزراع المائي في نيبال في عام 1981/1982 مع بدء تنفيذ "مشروع تنمية الاستزراع المائي" بدعم من البنك الآسيوي للتنمية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وقد بلغ الإنتاج 750 طنا في عام 1981/1982 ثم ارتفع إلى 317 8 طنا في عام 1992/1993. وهذه الزيادة التي بلغت 11 ضعفا في 11 عاما من بدء مشروع التنمية تعتبر إنجازا كبيرا في نمو هذه الصناعة في البلاد. وقد استمر الإنتاج في الزيادة مع انتهاء المشروع ليصل إلى 000 20 طن في عام 2003/2004 (MOAC,2004). ويعتبر الاستزراع في الأحواض الأرضية هو النظام الأكثر إنتاجا حيث بلغ إنتاجه أكثر من 90 في المائة من الإنتاج ومن المساحة المنزرعة بالأسماك في الدولة.

    وقد دلت إحصاءات الإنتاج (FAO, 2005, DOFD, 2005) أن الكارب الفضي كان الأكثر إنتاجا في عام 2003/2004، حيث بلغ هذا الإنتاج 125 5 طنا تمثل 26 في المائة من إجمالي الإنتاج البالغ 000 20 طن. إلا أن سعر بيع هذا النوع كان الأدنى من بين جميع الأنواع الأخرى المستزرعة. كما يأتي الكارب الشائع في المرتبة الثانية بعد الكارب الفضي من حيث الإنتاج إلا أن سعره أعلى . كما تمثل أنواع الكارب المحلية الرئيسية (الروهو، الكاتلا والمريجال) جزءا هاما من إنتاج الاستزراع المائي في نيبال. وهذه الأنواع تعتبر من الأنواع الشهية والمرغوبة مقارنة بأنواع الكارب المستزرع الأخرى، ولذلك فإن أسعارها أعلى بكثير.

    ويعتبر إنتاج الزريعة احد المحاور الهامة في صناعة الاستزراع المائي. وقد قدر عدد الزريعة التي أنتجت عام 2003/2004 بحوالى 8.22 مليون زريعة
    (DOFD, 2005) أنتج القطاع الخاص 72 في المائة منها.

    ويوجد في نيبال بعض أنواع الأسماك المحلية في المياه العذبة ذات قيمة اقتصادية عالية جدا. وتمتاز هذه الأسماك بطعمها الشهي ولذلك فإن أسعارها أعلى بكثير من أسعار أى نوع من الأنواع المستزرعة.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في نيبال طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في نيبال منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    لقد تم تطوير مفهوم تسويق الأسماك في عام 1981/1982 مع بداية مشروع تنمية الاستزراع السمكي. فقد تم مد الخدمات الداعمة والمنشآت الائتمانية للعاملين في مجال تسويق الأسماك. ولذلك فإن نظام تسويق الأسماك يزداد تطورا وقدرة على التنظيم الذاتي مع زيادة العرض والطلب. ويفضل المستهلكون في نيبال الأسماك الطازجة والصحية. كما أن الأسماك المحفوظة في الثلج المجروش مقبولة أيضا لدى المستهلك. كذلك فإن الطلب على الأسماك المعالجة ولمجهزه من قبل مستهلكي المدن في تزايد تدريجى.

    وجميع العاملين في الأسماك عند جميع المستويات بما فيها المنتجون، الجامعون، الوسطاء، الممولون، تجار الجملة وتجار التجزئة يعملون من خلال شبكات تسويقية منظمة. وتوجد في نيبال مجموعتان من تجار الأسماك؛ مجموعة من الهند وأخرى من نيبال. والمجموعة الهندية أكثر تنظيما من حيث القوه العاملة، الموارد والقدرة على العمل من المجموعة النيبالية. ويتم الاتجار في الأسماك المستوردة من الهند أو المنتجة في نيبال في أسواق الأسماك النيبالية. والأسماك المستوردة من الهند أكثر ثباتا من حيث الحجم والإمداد، في حين أن الأسماك النيبالية أكثر جودة وطزاجة. هذه هي بعض العوامل التي تؤثر في أسعار الأسماك في السوق.

    ولا توجد في نيبال قاعدة بيانات منظمة عن استيراد وتصدير الأسماك الطازجة. وقد تم تدارك هذا الأمر وبدأ المسئولون في طرحه للمناقشة. وقد تم تسجيل قيمة الأسماك المعالجة والمنتجات السمكية المستوردة من الدول الأخرى. ففي عام 2003/2004 تم استيراد ما قيمته 0.7 مليون روبية من السلمون والأسماك المجمدة والمملحة.
    وقد جرى تطوير البنية التحتية لتسويق الأسماك في معظم المدن في تيراى بجانب شبكات التسويق الزراعية. فقد قام مركز أسواق الجملة في كاتماندو كاليماتى بتطوير البنية التحتية لتسويق الأسماك بحيث تشمل منشآت تبريد وتجميد الأسماك. وتستخدم هذه الوسائل بواسطة تجار الأسماك عند جميع المستويات بما في ذلك الوسطاء، تجار الجملة، تجار التجزئة والبائعون على أسس مجتمعيه وتعاونيه. و ما زال هذا النظام يعمل بنجاح منذ سنوات عديدة، ويجرى تقييمه حاليا بهدف التوسع في استخدامه في مناطق أخرى من الدولة.

    ولم يتم تطوير نظام شهادات الجودة للمنتجات السمكية بشكل جيد حتى الآن. ولكن تجري مراقبة هذه المنتجات بصوره عشوائية بواسطة البلدية، جمعيه المستهلكين وقسم تكنولوجيا الغذاء ومراقبه الجودة.
    المساهمة في الاقتصاد
    تؤكد القيمة العالية للأسماك كمصدر جيد للبروتين على دورها في تحقيق الأمن الغذائي في نيبال. وقد بلغت قيمة الإنتاج السمكي الكلى في نيبال 947 39 طنا، بلغت قيمتها 4.242 مليون روبية نيبالية (60 مليون دولار) في عام 2003/2004. وقد مثلت هذه القيمة أكثر من 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلى لقطاع الزراعة. وكانت خطة إزالة الفقر هي المحور الرئيسي أثناء تنفيذ الخطة الخمسية العاشرة في الدولة، ولذلك فقد ركز قطاع المصايد على خلق فرص لتحسين وسائل المعيشة للمجتمعات الريفية المستهدفة بهدف إزالة الفقر. كما تم تطوير الاستزراع السمكي في الجولات بمشاركة القطاعات المستهدفة مما يحسن من مستوى معيشتهم ويساعد كذلك في إزالة الفقر. ويوجد في نيبال حوالى 500 12 هكتار من هذه المناطق، منها 225 1 هكتارا تم استخدامها في الاستزراع السمكي من عام 2003/2004. وقد بلغ إنتاج هذه المناطق 519 1 طنا بمتوسط يبلغ 1.24 طن/هكتار. كما بلغ عدد العاملين في هذه الجولات 167 8 فردا في عام 2003/2004، منهم 900 4 ذكرا و 267 3 أنثى، ينتمون إلى 083 4 أسرة. وقد استفاد من ذلك 213 22 فردا.

    كما يهدف برنامج الاستزراع السمكي في الأقفاص والحظائر السمكية إلى إزالة الفقر بالمجتمعات الريفية. وقد تم حديثا إعداد برامج لإشراك المجتمعات الريفية الصغيرة في أنشطة إنتاج وتحضين الزريعة كوسيلة إضافية لتحسين مستوى المعيشة.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تقسم أنشطة المصايد إلى قسمين هما: الاستزراع المائي في المياه الداخلية والمصايد الطبيعية. ويضم الاستزراع المائي جميع الأنشطة التي يجرى فيها التحكم الكلى أو الجزئي في دورة الإنتاج. أما المصايد الطبيعية فإنها تشمل صيد الأسماك من المصادر المائية الطبيعية بدون أى تحكم في دوره الإنتاج (Pradhan and Pantha, 1995). ويعتبر برنامج تنمية المصايد أحد أهم برامج حكومة ملك نيبال. والمسئول عن تنفيذ هذا البرنامج هي وزارة الزراعة والتعاونيات من خلال إدارة تنمية المصايد التابعة لإدارة الزراعة بالوزارة. فهذه الإدارة هي المسئولة على المستوى المركزي عن القضايا المتعلقة بالسياسات، التخطيط والبرمجة، الإشراف والمتابعة، الخ. كما أنها تقوم بالتنسيق بين المؤسسات الوطنية والدولية، مع التركيز على البحوث، التسويق، الائتمان، تدبير المدخلات، الخ. وتقوم الإدارة بهذه المهام من خلال المؤسسات الرئيسية الآتية:
    1. البرنامج الوطنى للتنمية الداخلية وتنمية الاستزراع المائي، وهو البرنامج المسئول عن اقتراح وتنفيذ المشروعات، قاعدة البيانات والجدوى والمراقبة والتنسيق، الخ.
    2. المعمل المركزى للأسماك، وهو مسئول عن التكنولوجيا، الإدارة ، الخدمات الداعمة ، قاعدة البيانات، المراقبة والتنسيق، الخ.
    3. مركز تنمية وتدريب المصايد، وهو مسئول عن التدريب، تدبير المدخلات، الخدمات الفنية الداعمة والمراقبة، الخ.
    4. مراكز تنمية المصايد، وهى مسئولة (بصفتها مراكز للموارد) عن التنسيق بين المؤسسات المركزية والإدارات المحلية فيما يتعلق بالسياسات، استخدام الموارد المحلية، إمداد المدخلات، الخدمات الفنية الداعمة ، الإشراف والمتابعة، الخ.
    والمؤسسات الأخرى المعنية بأنشطة تنمية المصايد هي:
    • مجلس البحوث الزراعية، شعبة بحوث المصايد المسئولة عن بحوث الاستزراع المائي والمصايد الطبيعية.
    • جامعة تربهوان (Tribhuwan) للتعليم والبحث العلمي.
    • الأكاديمية الملكية النيبالية للبحث العلمى والتكنولوجيا (البحوث العلمية).
    • الجمعية النيبالية للمصايد ( المشاركة الفنية ).
    • اتحاد مزارعي الأسماك (تطوير وزيادة الإنتاج).
    • هيئات أخرى للدعم والتنسيق.
    • بنك التنمية الزراعية (الائتمان، التيسير والخدمات).

    وتهدف استراتيجية الخطة النيبالية إلى مشاركة المجتمع والمنظمات التعاونية في تنفيذ برامج تنمية الاستزراع المائي. وقد تم تبني هذه الاستراتيجية خاصة فيما يتعلق بالبرامج المرتبطة بالمجتمعات الريفية وإزالة الفقر، مما أدى إلى نتائج مشجعة.
    اللوائح المنظمة
    يتم تنظيم أنشطة المصايد في نيبال طبقا للخطة الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة النيبالية. وتقوم إدارة تنمية المصايد مع الحكومة النيبالية الملكية بوضع وتنفيذ خطط وبرامج تنمية الاستزراع المائي والمصايد، بعد أن توافق عليها وزاره الزراعة والتعاونيات ويصدق عليها مجلس التخطيط القومي.

    ولم يتم حتى الآن صياغة أو تطبيق تشريعات خاصة بالاستزراع المائي في نيبال. وهذا يثير قلق هذه الصناعة والمتعاملين فيها. كما أن إمكانية الاستزراع السمكي والقدرة التسويقية له في إطار منظمة التجارة العالمية قد وضع مزيدا من الضغوط بشأن الحاجة إلى تشريع مناسب وبناء لقدرة التنمية المستدامة لهذا القطاع.
    وقد أدرك النيباليون منذ فتره طويلة أهمية الحفاظ على الثروة السمكية. ولذلك صدر قانون الحفاظ على الحياة المائية عام 1961، ولكن لم يتم تنفيذه لفترة طويلة. وقد جرت مراجعة وتعديل القانون في عام 1999 (2055BS) ليتضمن أمورا هامة مثل أبعاد تطبيقه وتعريف المصطلحات المختلفة الواردة فيه. كما يتضمن القانون قضايا أخرى تتعلق بالحياة المائية والحفاظ عليها، مثل محاذير القتل والصيد، العقوبات، التزامات المواطنين، دور ومسئولية الإدارات المحلية والفنية، الخ. ولكن هذا القانون لم يدخل بعد حيز التطبيق لأنه ما زال في مرحلة التصديق عليه من قبل الحكومة النيبالية .
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    لقد بدأ الاهتمام بأنشطة البحث العلمى في مجال المصايد والاستزراع المائي في نيبال منذ بداية الثمانينيات عندما حدث توسع كبير في تنمية الاستزراع المائي
    (Pradhan and Shrestha, 1997).

    وإدارة تنمية المصايد هي الهيئة المركزية التي تتعامل مع قضايا السياسات على المستويين المركزي والقطاعي في نيبال. وطبقا للسياسة الوطنية فإن مجلس البحوث الزراعية والمعاهد العامة المستقلة مخول لها إجراء البحوث الزراعية بما فيها قطاع المصايد بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة المعنية عند الضرورة. وتشمل البحوث التي يجريها مجلس البحوث الزراعية كذلك بحوثا حول المزارعين أنفسهم. ويتم تقييم نتائج البحوث في مراكز تنمية المصايد التابعة للقطاع العام (التي تسمى أيضا مراكز موارد القطاع العام). وتمر نتائج الأبحاث عبر سلسلة من الإجراءات تشارك فيها الهيئات العامة والخاصة، ثم يتم بعد ذلك توزيعها ونشرها على نطاق أوسع.
    ويتم إجراء الأبحاث في مجال المصايد أو الاستزراع المائي طبقا لطبيعة وإمكانات الموارد. وتشمل أبحاث المصايد دراسات أساسية حول المصايد الطبيعية والحفاظ عليها، أما أبحاث الاستزراع المائي فإنها أبحاث تطبيقية ترتبط بممارسات التربية والإنتاج السمكي. ويظهر أثر بحوث المصايد على المدى البعيد، في حين تظهر آثار بحوث الاستزراع المائي بعد فترة قصيرة نسبيا.
    ويوجد في نيبال عدد من مراكز بحوث المصايد منتشرة في مناطق جغرافية مختلفة وتابعة لقطاع بحوث المصايد التابع لمجلس البحوث الزراعية. ويركز مركز تاراهارا وبروانيبور(Tarahara and Parwanipur) على استزراع أنواع المياه الدافئة، أما مركز بخارى فيهتم بأبحاث البحيرات والخزانات المائية، في حين يهتم تريشولى (Trishuli) بأبحاث الأنواع النهرية، اما جوداوارى (Godawari) فيركز على أبحاث مصايد المياه الباردة.
    وقد أدركت نيبال أهمية التعليم والتدريب في قطاع المصايد أثناء الثمانينيات عندما حدث توسع هائل في أنشطة الاستزراع المائي في الدولة. وقد أكد إنشاء وحدة لتدريب المصايد في قسم الزراعة على أهمية التدريب وبناء القدرة في التوسع في هذا القطاع وتطويره. ويتم تدريب المزارعين والمقاولين وكذلك الفنيين المحليين والدوليين في المراكز الحكومية للتدريب على المصايد. ففى عام 2003/2004 تم عقد 6 دورات تدريبية لعدد 103 فنيا و56 دورة تدريبية لعدد 856 من المزارعين والمشتغلين في هذا القطاع. كما تمنح جامعه تربهوان (Tribhuman) والجامعات والمؤسسات المعنية الأخرى التعليم الأساسي في مجال المصايد والاستزراع المائي من أجل خلق عمالة مدربة وشبه مدربة تستطيع النهوض بهذا القطاع في نيبال.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    يواجه التوسع في الاستزراع السمكي في الأقفاص والحظائر والنظم الإنتاجية الشائعة الأخرى بمعوقات معينة. كذلك يصعب تطوير الاستزراع السمكي في حقول الأرز بسبب المعوقات التقنية ومشاكل إدارة المدخلات. أما الاستزراع السمكي في الجولات فقد تم تطويره كنظام إنتاجى يهدف إلى تحسين الحالة المعيشية للمجتمعات الريفية المستهدفة وكذلك إلى إزالة الفقر. وقد بلغ إنتاج هذا النظام 20 طنا في عام 1992/1993
    (DOFD, 2005)، ارتفع إلى 254 1 طنا في عام 2002/2003 ثم إلى 519 1 طن في عام 2003/2004. وتدل هذه الزيادة الجوهرية في الإنتاج على مدى أهمية وشعبية هذا النظام، ولذلك يجب تقييمه بشكل مناسب لمعرفة دوره المشجع على إزالة الفقر وكذلك لتحديد مدى التوسع فيه كنشاط مستدام في الدولة. كذلك تشجع الجدوى العالية لأنواع المياه العذبة عالية القيمة (تراوت قوس قزح) على إنتاجها تجاريا في نيبال.

    كما أدى إنتاج الزريعة في المفرخات ثم تحريرها (تخزينها) في المياه الطبيعية المفتوحة إلى زيادة إنتاج الأسماك من المصايد مما أدى إلى تحسين مستوى معيشة مجتمعات الصيادين. ويمكن كذلك زيادة هذا الإنتاج عند استخدام شباك الصيد المناسبة وتبني الوسائل الإدارية المتطورة. وقد صارت تربية أسماك الزينة إحدى الهوايات الشائعة في المجتمعات الحضرية في نيبال، ولذلك هناك إمكانية للتوسع في سوق هذه الأسماك. كذلك فإن التنوع الطبيعي في الأنظمة النهرية في نيبال يمنح فرصا جيدة للصيد الرياضي بهدف الترفيه والسياحة. وتعتبر سمكة الماهسير (Mahseer) المحلية إحدى أسماك الصيد الرياضي الشهيرة، بالإضافة إلى أسماك الاصالا (Asala)، الكاتل (Kalle)، الجونش (Gonch) الخ. وقد جرت محاولات أولية للتوسع في الصيد الرياضي والترفيهي.

    وتشمل أهداف السياسة الحالية لتنمية المصايد:
    1. تكثيف الاستزراع المائي بهدف زيادة الإنتاج من خلال تبني النظم الإنتاجية التجارية المتنوعة.
    2. الحفاظ على أنواع الأسماك المحلية ذات القيمة الاقتصادية العالية من خلال تحسين إدارتها وتطوير تسويق الأسماك الطازجة باستخدام التقنيات المناسبة لما بعد الحصاد وخلق شبكة تسويق تنافسية ومنظمة.

    وقد مرت تنمية الاستزراع المائي في نيبال بمراحل مشجعة. إلا أن هناك بعض القضايا التي يجب طرحها بهدف الوصول إلى التنمية المستدامة لهذا القطاع. وتشمل هذه القضايا: مناطق الإنتاج والمجموعات المستهدفة، استخدام التكنولوجيا في الإنتاج، نظم وإدارة إمداد الماء، إمداد وإدارة الزريعة السمكية، إمداد وإدارة المدخلات الإنتاجية الأخرى، الخدمات الإرشادية العامة ونظم تقديمها، الخدمات التدريبية ونظم تقديمها، الخدمات والنظم الائتمانية، الخدمات والنظم التسويقية، الهيكل المؤسسي وآلياته، التبعات الاجتماعية والثقافية والقانونية والاعتبارات البيئية.

    وينحصر التأثير البيئي للاستزراع المائي في نيبال في تحويل حقول الأرز إلى أحواض سمكية. ولم يتم تسجيل حالات للتلوث من الصرف، تسرب الأملاح المغذية أو المواد الكيميائية، كذلك لا تستخدم المواد الكيميائية المحظورة. ونظرا لأن نظم الإنتاج المستخدمة ليست مكثفة، ولا تستخدم الأسمدة والأعلاف المكملة بشكل مفرط في الأحواض السمكية، لذلك فإن مشاكل الترسيب وسوء جودة الماء غير موجودة في نيبال. إلا أن المخلفات العضوية المحلية تلقى في الأحواض أثناء موسم الرياح الموسمية " المونسون"، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى بعض التأثير السلبي على جودة الماء، إلا أن هذا التأثير غالبا ليس خطيرا.
    والفيضان، الإطماء والجفاف من الأمور الملحوظة في نيبال. ولذلك فإن تدمير الأحواض، الإطماء الشديد وخفض مستوى الماء بالحوض بسبب هذه المشاكل البيئية يؤدي في بعض الأحيان إلى خسائر عالية في الإنتاج. كذلك فإن إزالة الغابات في مناطق البحيرات والخزانات المائية يؤدي إلى تآكل شديد في التربة وانزلاقات أرضية أثناء موسم المونسون. ويحمل الماء القادم من هذه الأماكن كميات هائلة من الطمي والمخلفات العضوية التي تصب في البحيرات والخزانات المائية. وتعتبر مشكلة الإطماء مشكلة حادة في بحيرات فيوا (Phewa) وربا (Rupa) في وادي بخارا وخزن كوليخنى (Kulekhani) في ماكوانبور. وقد تؤدي هذه المشكلة إلى نقص شديد في إنتاج الأقفاص والحظائر السمكية وكذلك في إنتاج المصايد الطبيعية في هذه المسطحات المائية.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في نيبال
    DOFD . 2004 . Country Profile – Nepal 2002/2003 , Fisheries Sub-sector, Directorate of Fisheries Development (DOFD), Kathmandu, Nepal.
    DOFD . 2005 . Country Profile – Nepal 2003/2004 , Fisheries Sub-sector, Directorate of Fisheries Development (DOFD), Kathmandu, Nepal.
    Ministry of Agriculture and Cooperatives (MOAC) . 2004 . Statistical Information on Nepalese Agriculture 2003/2004 (2061/2062), His Majesty's Government, Ministry of Agriculture and Cooperatives, Agri-Business Promotion and Statistics Division, Singha Durbar, Kathmandu, Nepal.
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2004. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Pradhan, G.B.N. & Shrestha, S.B. 1997 . Status of Fisheries and Aquaculture Development and their Potential for Expansion in Nepal. In: Swar, D.B., Pradhan, G.B.N. & Lofvall, L.M. Westland (Eds.) 1997. Proceedings of the National Symposium on the Role of Fisheries and Aquaculture in the Economic Development Rural Nepal, 1996, 15-16 August. Kathmandu, NEFIS, Nepal.
    Pradhan, G.B.N. & Pantha, M.B. 1995 . Nepal Country Report (Annex 11-12). Report on a Regional Study and Workshop on the Environmental Assessment and Management of Aquaculture Development. Food and Agriculture Organization of the United Nations and Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific, Bangkok, Thailand.
    Shrestha, J. 1995 . Enumeration of the fishes of Nepal. Biodiversity Profiles Project. His Majesty's Government of Nepal/Government of Netherlands. Euroconsult, Arnhem, The Netherlands. 150 pp.
    Shrestha, J.2001 . Taxonomic Revision of Fishes of Nepal. Environment and Agriculture: Biodiversity, Agriculture and Pollution in South Asia, 2001, pp. 171-180. Eds: Jha, P.K., Baral, S.R., Karmacharya, S.B., Lekhak, H.D., Lacoul, P. & Baniya , C.B. Publisher: Ecological Society (ECOS), P.O. Box 6132, Kathmandu, Nepal.
    Thapa, T.B. & Pradhan, G.B.N. 1999 . Status of Aquaculture and its Potential for Expansion under Long-term Perspective Plan in Nepal. In: Swar, D.B., Pradhan, G.B.N. & Bisgaard, J. (Eds.) 1999. Proceedings of the National Workshop on the prospect of Fisheries Development Under the Agriculture Perspective Plan, 1998, 4-5 November. Kathmandu, Inland Aquaculture and Fisheries Section, FDO, DOA, MOA, HMG Nepal.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS