وتبلغ مساهمة قطاع المصايد حوالى 1 في المائة فقط من إجمالي الناتج القومى. كما أن هذا القطاع يمنح الوظائف لحوالى 1 في المائة أيضاً من القوة العاملة في باكستان. ويعتبر استزراع الكارب في المياه العذبة هو النشاط الأساسى في ثلاثة مقاطعات (البنجاب، السند ومقاطعة الشمال الغربى الحدودية) من المقاطعات الأربعة للدولة . وتمتلك الجبال الشمالية في باكستان إمكانية جيدة لتربية التراوت، ولكن الإنتاج في هذه المناطق الباردة ما زال محدوداَ جداً. وتقع مسئولية الاستزراع المائي في باكستان على عاتق المقاطعات. وعلى المستوى المركزي تقع مسئولية قطاع المصايد على عاتق مكتب "مفوض تنمية المصايد" التابع لوزارة الغذاء، الزراعة والماشية. ويتولى هذا المكتب وضع السياسة، التخطيط والتنسيق بين مكاتب المصايد بالمقاطعات والهيئات الأخرى المحلية والدولية. ومجلس البحوث الزراعية هو أكبر منظمة بحثية في باكستان وهو أيضاً يقع تحت مسئولية وزارة الغذاء، الزراعة والماشية. كما أن بعض الجامعات الباكستانية تقوم بإجراء البحوث الأساسية في مجال المصايد.
كما حصل قطاع الاستزراع المائي كذلك على استثمارات حكومية هائلة خلال العقود الماضية، حيث تم إنشاء العديد من المنشآت التى يمكن أن تكون أساساُ للتوسع المستقبلي المنشود في إنتاج الاستزراع المائي. وباستثناء تربية التراوت في مقاطعة الشمال الغربى الحدودية والأقليم الشمالى، فإن الاستزراع المائي في باكستان يقتصر على تربية الأنواع المختلفة من الكارب في الأحواض الأرضية. وعلى الرغم من امتلاك باكستان لسواحل يبلغ طولها 1 100 كم فإنه لا توجد أى مشروعات للاستزراع المائي في المناطق الساحلية. وقد جرت محاولات في الماضي لاستزراع الجمبري على سواحل السند، إلا أنها لم تنجح بسبب عدم توافر المفرخات لإنتاج الزريعة وكذلك نقص الخبرة. وقد بدأ الاستزراع السمكي في الخزانات المائية الكبيرة والصغيرة وفى الأحواض العامة (المجتمعية) في أواخر الستينيات عن طريق أقسام المصايد التابعة للمقاطعات. ومنذ عام 1980 وحتى الآن تجرى تربية أنواع الكارب الهندى و الكارب الصينى في نظام متعدد الأنواع في مناطق البنجاب والسند وفى مقاطعة الشمال الغربى الحدودية بدرجة أقل. وطبقاً لآخر التقديرات، تبلغ مساحة الأحواض السمكية في جميع المقاطعات حوالى 60.470 هكتار، منها 49 170 هكتار في السند، 10 500 هكتار في البنجاب ،560 هكتار في مقاطعة الشمال الغربى الحدودية، 240 هكتار في باقي المقاطعات (بالوشستان، أزاد جامو وكشمير والمنطقة الشمالية).
وعلى الرغم من أن هذه الموارد المائية تمثل إمكانية تنموية هائلة للمساعدة في توفير البروتين الحيوانى لجموع الشعب، إلا أن الاستزراع السمكي لا يمثل نشاطا اقتصاديا هاماً. كذلك لا تعتبر أسماك المياه العذبة مصدراً غذائياً هاماً لسكان المناطق الداخلية. ولذلك يبلغ الاستهلاك السنوي من الأسماك للفرد الواحد حوالى 1.9 كجم فقط ، وهذا يعتبر من أقل المعدلات في العالم. وأكثر المقاطعات قدرة على تنمية الاستزراع السمكي هي البنجاب، السند ومقاطعة الشمال الغربى الحدودية. ويبلغ عدد المزارع السمكية في جميع المقاطعات حوالى 13 000 مزرعة. وعلى الرغم من ممارسة الاستزراع السمكي في الأحواض والمسطحات المائية الأخرى لعقود طويلة، فلم تبدأ النظرة التنموية لهذا القطاع إلا خلال العقدين الماضيين، مما أدى إلى زيادة مساحة الأحواض السمكية إلى حوالى 60 470 هكتار. وفى مقاطعة السند تقع معظم المزارع السمكية في مناطق ثاتا، بادن و دادو وهى الأقاليم الثلاثة التى يجرى فيها نهر أندوس. وتوجد في ثاتا وبادن مناطق فيضان تصلح للاستزراع السمكي. أما في مقاطعة البنجاب فإن معظم المزارع تقع في المناطق المروية أو المناطق المطيرة ذات التربة الطميية. ولذلك فإن أقاليم شيخبورا (Sheikhpura )، جوجرانوالا (Gujranwala) وأتوك (Attock) يوجد بها حوالى 75 في المائة من عدد المزارع السمكية في البنجاب. أما مقاطعة الشمال الغربى الحدودية فيوجد بها عدد أقل من المزارع السمكية بسبب الطقس البارد في المناطق الجبلية. وتوجد مزارع التراوت في مناطق شترال (Chitral ) سوات (Swat)، الدير (Dir) ،مالاكند (Malakand)، مانسيرا (Mansehra)، منطقة تريبال الواقعة تحت الإدارة الفيدرالية وباقى أقاليم المنطقة الشمالية. ويمارس استزراع الكارب في ديرة إسماعيل خان، كوهات، ماردان، الصوابى وأقاليم أبوتاباد (Abbotabad) في مقاطعة الشمال الغربى الحدودية. وتتولى حكومات المقاطعات مسئولية الاشراف على الاستزراع السمكي في المياه الداخلية. وتقوم هذه الحكومات بإمداد الزريعة والخدمة الإرشادية، تشغيل المفرخات، تجميع البيانات الأولية، وتدعيم المصايد عن طريق نشر المطويات والنشرات الإرشادية وتنظيم الندوات، إلخ. ولم يحدث تطوير لنظم الاستزراع القائمة. ولكن الازدياد التدريجي للقادمين الجدد لهذا القطاع قد أدى إلى بعض التحسن البطئ في تقنيات الاستزراع.
(Cirrhinus mrigala) والكارب الشائع (Cyprinus carpio ). وقد أدخل حديثا نوعان يتمتعان بالنمو المرتفع هما كارب الحشائش (Ctenopharyngodon idella) والكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix) لاستزراعهما في النظام متعدد الأنواع بهدف زيادة الإنتاج في وحدة المساحة. ويتمتع هذان النوعان بقيمة اقتصادية عالية، ولذلك أصبحا يتمتعان بشهرة واسعة بين المنتجين والمستهلكين. كما يســتزرع التراوت البني (Salmo trutta) وتراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) في مقاطعة الشمال الشرقى الحدودية، أزاد جامو وكشمير والمنطقة الشمالية.
ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في باكستان طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
وأسماك الروهو (Labeo rohita) من الأسماك ذات القيمة التسويقية المحلية المرتفعة. ويتراوح الحجم التسويقى الجيد للسمكة بين 2-3 كجم. وتتجه الأسعار للانخفاض عندما يزيد وزن السمكة عن 3 كجم. كما يتأثر السعر كذلك بعوامل أخرى مثل درجة طزاجة السمكة ومدى العرض والطلب عليها. وأفضل أسعار هذه الأسماك يكون في شهور الشتاء. وتتراوح أسعار الكارب بين 1.5-2 دولار/كجم في الأسواق المحلية. ويفضل المستهلكون المحليون أسماك المياه العذبة على الأسماك البحرية، بسبب تعودهم على الأسماك المستزرعة في المياه النهرية والمياه الداخلية، وكذلك بسبب طزاجة هذه المنتجات. وينعكس ذلك على سعر البيع، حيث أن أسماك المياه العذبة تباع بأسعار أعلى من الأسماك البحرية.
وقد حدث تأثير خطير على التنوع الحيوى للمسطحات المائية والمناطق الساحلية بسبب الصيد الجائر، التلوث، وتدمير البيئة. ولذلك فإن الحاجة ملحة لتطوير قطاع الاستزراع المائي بصورة مستدامة ومسئولة. وعلى الرغم من أن الاستزراع المائي يلعب دوراً هاما في الاقتصاد الباكستاني إلا أن الأهداف الرئيسية وراء تطوير هذا القطاع كانت ترتكز على الأمن الغذائى، تحسين الدخل من المزارع في المناطق الهامشية غير الصالحة للزراعة الحقلية، إزالة الفقر، زيادة العائد من التصدير وخلق الوظائف، خاصة في المناطق الريفية ذات العمالة الكثيفة. كما يلعب الاستزراع المائي دورا هاما في سد الفجوة بين العرض والطلب على الأسماك، والتى لا يمكن سدها بواسطة المصايد بمفردها، حيث أن إنتاج المصايد إما ثابت أو في تناقص. ويتم استهلاك معظم إنتاج أسماك المياه الداخلية محليا، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال العقد القادم . ولكن إنتاج الاستزراع المائي في المناطق الساحلية خاصة الأنواع عالية القيمة مثل الجمبري والأسماك من المتوقع أن يتم تصديره إلى الأسواق الخارجية.
وعلى المستوى المركزي فإن مكتب مفوض تنمية المصايد التابع لوزراة الغذاء، الزارعة والماشية هو المسئول عن قطاع المصايد. فهذا المكتب هو المسئول عن وضع السياسات والخطط والتنسيق بين إدارات المصايد في المقاطعات، وكذلك بين الهيئات المحلية والدولية الأخرى. وقسم المصايد البحرية في كراتشى، وهو أحد أقسام وزارة الغذاء، الزراعة والماشية، يعنى بتنفيذ سياسة الصيد في أعماق البحار وكذلك تنظيم تصدير الأسماك والمنتجات السمكية. كما يوجد بهيئة تنمية المياه والقوى التابعة لوزارة المياه والقوى، قسم للمصايد مسئول عن تنظيم وتوزيع حقوق الصيد في الخزانات المائية الكبيرة الموجودة في باكستان. كما توجد وحدة لأبحاث المصايد في المركز القومي للبحوث الزراعية وهو أكبر مؤسسة بحثية تابعة لوزراة الغذاء، الزراعة والماشية. كما أن بعض الجامعات تقوم بإجراء الأبحاث في مجال المصايد. واستزراع الكارب في المياه العذبة هو أهم أنشطة الاستزراع المائي في باكستان. وتستزرع هذه الأسماك بكثافة في مقاطعات البنجاب والسند، وبنسبة أقل في مقاطعة الشمال الغربى الحدودية . ويوجد في البنجاب 74 مفرخاً يديرها القطاع الخاص، بينما يدير القطاع العام 14 مفرخا وحضانة. أما في السند فيوجد 5 مفرخات في مناطق شيليا، ميربورساركو وسكر. وفى بالوشستان لا يوجد سوى مفرخين، في حين يوجد في مقاطعة الشمال الغربى الحدودية 8 مفرخات لأسماك المياه الدافئة وحوالى 30 مزرعة للتروات. وتقوم أقسام المصايد بإمداد الدعم الفنى والزريعة بأسعار مدعمة للمزراعين، وكذلك تقديم الخدمات الإرشادية الأخرى، مما أدى إلى إنشاء عدد من مزارع ومفرخات التراوت لصالح القطاع الخاص. كما نجحت الحكومة في نقل التكنولوجيا التى اكتسبتها أقسام المصايد إلى القطاع الخاص، مما يزيد من أعداد المزارع السمكية باستمرار. وقد بدأت محاولات استزراع الجمبري في باكستان في بداية الثمانينيات عندما بدأت حكومة السند في إنشاء مزارع نموذجية في منطقة جارهو بالإقليم ميربورساركو. كما قامت حكومة السند في نفس الوقت بتخصيص 17 000 فدان (ايكر) من الأرض لحوالى 80 مزارعا للجمبرى. ونظراً لعدم توافر زريعة الجمبري محليا كان يتم استيراد الزريعة من سيريلانكا وماليزيا، ولكن كانت نسبة نفوق هذه الزريعة مرتفعة جداً. كذلك تسبب نقص الخبرة إلى عدم قدرة المزارع النموذجية على الاستمرار. وبذلك توقفت جميع أنشطة استزراع الجمبري مع حلول عام 1990. ولكن الحكومة أدركت مرة أخرى أهمية استزراع الجمبري في باكستان، وبدأت في إنشاء مفرخ للجمبرى في خليج هوكس (Hawks Bay). وقد بدأ المفرخ في العمل في عام 2001 حيث تم بنجاح إنتاج اليرقات وتربية الطور بعد اليرقى في عام 2002. وقد قامت مزرعة خاصة بتربية الزريعة الناتجة من هذا المفرخ حتى مرحلة الحصاد حيث تم إنتاج 3 طن جمبرى تم تصديرها بعد ذلك. ثم تولت حكومة السند والمعهد القومى لعلوم البحار مسئولية تشغيل المفرخات الموجودة في خليج هوكس والمفرخات الأخرى في كليفتون (Clifton) بالقرب من كراتشى. ويتم حاليا تربية الزريعة الناتجة في المزارع الحكومية بالسند في منطقة جارهو. و مع استمرار النجاح في إنتاج الزريعة للأنواع المحلية فمن المتوقع أن يبدأ الانتاج التجارى للجمبرى في المستقبل القريب. وقد اتخذت حكومة باكستان عددا من الخطوات الإضافية لدعم تنمية استزراع الجمبري بصورة تجارية. وفى هذا الصدد، أجرى قسم المصايد البحرية مسحاً للسواحل الباكستانية لتحديد المواقع التى يمكن أن تستخدم في استزراع الجمبري. كما قامت حكومة السند بإجراء مسح مماثل لتحديد المواقع الصالحة لتربية الجمبري.
كما تضع وزارة الغذاء، الزراعة والماشية سياسات خاصة من وقت لآخر تبعا للظروف السائدة. فقد منحت الوزارة امتيازات وحوافز خاصة بالائتمان والتمويل، سياسات الاستيراد والتصدير وإمداد الصيادين بشباك وآلات الصيد مثل الوسائل الملاحية والإليكترونية التى تساعد في عملية الصيد. ولكن تركيز الحكومة كان دائماً منصباً على الجوانب النوعية في تنمية الصيد والمصايد.
وتقوم الأقسام والمعاهد المختلفة بتقديم التدريب للمشاركين من باكستان أو من أفغانستان المجاورة. وقد قام مجلس البحوث الزراعية الباكستانى بإنشاء معهد بحوث الاستزراع المائي والمصايد الذي يقوم بإجراء البحوث التطبيقية في مجال الاستزراع المائي ومصايد الخزانات المائية. كما قام المجلس كذلك بإنشاء وحدة لتفريخ وإنتاج التراوت بالقرب من جلجيت (Gilgit ) في المنطقة الشمالية من باكستان. كما أن العديد من الجامعات تقوم بإجراء البحوث الأكاديمية، مثل جامعة بهاء الدين زكريا في مولتان، الجامعة الزراعية في فيصل أباد، جامعة السند في جامشورو وجامعة كراتشى.
وقد تلقى قطاع الاستزراع المائي كميات هائلة من الاستثمارات الحكومية خلال العقد الماضى. وقد أدى ذلك إلى إنشاء العديد من المنشآت التى تعتبر الآن الأساس الرئيسى للتوسع في إنتاج الاستزراع المائي في باكستان. كما أن برامج تنمية الاستزراع المائي التي يمولها البنك الأسيوى للتنمية قد ساهمت في تدعيم البنية التحتية لهذا القطاع، خاصة في إقليم البنجاب حيث أن الإنتاج المرتفع للبيض والزريعة يعتبر الأساس للتوسع في الاستزراع المائي. فقد بلغ إنتاج الزريعة السمكية التى انتجها قسم المصايد بولاية البنجاب 74.5 مليون زريعة خلال 2003-2004. وعلى الرغم من المحاولات التى قام بها القطاع العام والقطاع الخاص لتنمية الاستزراع المائي في المناطق الساحلية، فإن هذه المحاولات لم تكلل بالنجاح. أما في جميع الأقطار التى لها سواحل بحرية فإن الاستزراع البحري يعتبر مصدرا رئيسيا لإنتاج الأطعمة البحرية بغرض التصدير. ولذلك لم يكن ممكنا أن تتنافس باكستان مع مثل هذه الدول التى تمتلك هذه الموارد البحرية التصديرية، في ظل غياب قطاع رئيسى للاستزراع المائي. ولا تنتج في باكستان أعلاف سميكة صناعية في الوقت الحاضر، على الرغم من أن بعض الأعلاف التجريبية التى تم انتاجها قد أثبتت كفاءة عالية. وتستخدم الأسماك السطحية الصغيرة التى تنتج من الصيد الجانبى للجمبرى، وكذلك أحشاء ومخلفات الأسماك في صناعة مسحوق السمك بشكل تجارى. وطبقاً لآخر الإحصاءات فقد بلغ إنتاج الأسماك السطحية الصغيرة 189 134 طنا أنتجت 42 230 طنا من مسحوق السمك. ويستخدم بعض المزارعين مسحوق السمك والأسماك المرتجعة في الاستزراع المائي، ولكن هذه الممارسات ليست شائعة. وعلى الرغم من أن الاستزراع المائي في باكستان قد بدأ كنشاط جانبى مصاحب للزراعة المحصولية، إلا أن ظهور المفرخات التى تدار من قبل القطاع العام قد أدى إلى تحول في اتجاه إنشاء المزارع الكبيرة، خاصة مع دخول رجال الأعمال في هذا المجال. ولكن هذا يختلف من مكان لآخر وينحصر أصلاً في المناطق القريبة من المدن الكبرى مثل لاهور ومولتان، وكذلك في منطقة السند حيث يمتلك الناس مساحات كبيرة من الأرض، وحيث تنتشر المسطحات المائية والمزارع السمكية الكبيرة. ومشاركة النساء في المصايد في باكستان أمر شائع في مجتمعات الصيد. أما في الاستزراع السمكي فلا تشارك النساء في هذا النشاط عندما يكون في شركات مستقلة. ولكن النساء تشاركن في الاستزراع السمكي عندما يكون جزءا من النشاط العائلي، بحيث يقمن بالمساعدة في التغذية، زراعة الحشائش على جوانب الأحواض وحراسة الأحواض عندما تكون المزرعة قريبة من المنزل.
FAO. 2005. Aquaculture production, 2004. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy. Akhtar, N.2001. Strategic Planning for inland fisheries and aquaculture sector in Pakistan.In proceeding of National Seminar on strategic planning for Fisheries and Aquaculture to face the challenges of new Millennium. May 28, 2001 Karachi. Melba, R.2005. Coastal Areas of Sindh- Assistance for Project Formulation.Unpublished report. FAO.2003. Investment potential on inland fisheries and freshwater aquaculture project (UTF/PAK/ 092).Report No. 03/063 CP-PAK. Government of Pakistan. 2005. Overview: Medium Term Development Framework 2005-10. Sultana, G.2004. Strengthening of fish handling, processing and quality assurance. FAO, TCP/PAK/ 2904-A. Yaqoob, M.1994.The aquaculture of freshwater prawns, Macrobrachium malcolmsonii (Milne Edwards), at farmers' level in Pakistan.Aquaculture and fisheries management 25, 355-361.
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


