الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    دا الاستزراع المائي في بنما رسميا في بداية السبعينات، بغرض مواجهة الاحتياجات الغذائية للمناطق الفقيرة، من خلال مشروعات مجتمعية. وقد لاقت هذه الجهود استحسانا، شجع الشركات الخاصة على الاستثمار في استزراع الجمبري (الروبيان) البحري.



    وقد أدى ابتكار ونقل التكنولوجيا، كدعم للقطاع الخاص، وتبني استزراع أنواع جديدة ذات إمكانية للتنمية، وكذلك تطبيق المشروعات المتكاملة، إلى التوسع في الاستزراع المائي في بنما، مما أدى بدوره إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وخلق الوظائف. ومع حلول عام 1998 كان الجمبري المصاد والمستزرع يمثل ثاني أهم السلع المصدرة.



    وقد أجبر ظهور الأمراض الفيروسية في المزارع، نقص التمويل وخفض أسعار البيع في الأسواق العالمية كلا من القطاعين العام والخاص على التكامل والتعاون لدعم البحوث العلمية، تطوير مناطق جديدة للاستزراع المائي وتطوير تقنيات جديدة لأنواع مائية جديدة.



    وفي عام 2005 ضم الاستزراع المائي البنمي أكثر من 935449 هكتار لاستزراع الجمبري البحري، 152,45 هكتارا من الأحواض و 800 م3 من الأقفاص لاستزراع أسماك المياه العذبة و 84663 هكتارا من الخزانات والمستودعات المائية.



    تتفاوت أنظمة الاستزراع من الاستزراع عالي الكثافة وحتى الاستزراع الموسع، في أحواض أرضية أو مغطاة ببطانة بلاستيكية، وباستخدام التهوية في مزارع الجمبري. كما تتفاوت الأنظمة بين الموسع والمكثف في استزراع الأسماك.



    أهم الأنواع المائية المصدرة هو الجمبري البحري أبيض الأرجل (المراحل اليرقية، الجمبري الكامل، ذيول الجمبري)، التراوت والبلطي من المصايد القائمة على الاستزراع المائي في الخزانات المائية الكبيرة.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    يرجع تاريخ إدخال الأنواع الغريبة إلى بنما إلى عام 1925، حينما تم استيراد تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) بغرض الصيد الرياضي. تلا ذلك إدخال البلطي الموزمبيقي (Oreochromis mossambicus)، وفي الخمسينيات تم إدخال سمكة السيكلا (Cichla ocellaris)، الخيشوم الأزرق (Lepomis macrochirus) والقاروص الأسود (Micropterus salmoides) لنفس الغرض.



    ويرجع تاريخ الاستزراع المائي إلى عام 1972 حينما بدأت الحكومة في البحث عن مصادر للبروتين الحيواني تكون اقتصادية وعملية، بهدف تحسين غذاء المجتمع البنمي، خاصة في المجتمعات الريفية. وفي هذا الإطار تم بناء أول أحواض سمكية في عدد من المدن التابعة لمقاطعة فيراجواس (Veraguas). كما تم إنشاء مزرعة سمكية صغيرة في المعهد الزراعي الوطني في مدينة ديفيسا التي تبعد 213 كم من مدينة بنما العاصمة، كذلك تم تنفيذ مشروع الاستزراع المائي بواسطة وزارة الزراعة والإنتاج الحيواني (MAG)، والتي تحولت إلى "وزارة تنمية الزراعة والإنتاج الحيواني" (MIDA).



    وفي عام 1974 بدأت شركة أجرومارينا دي بنما تشغيل مزرعتها للجمبري التي تبلغ مساحتها 34 هكتارا، في منطقة أجوادولسي في مقاطعة كوكلي (Coclé)، والتي تحتوي على مفرخ لتربية اليرقات في مدينة فيراكروز بمقاطعة بنما.



    وفي نفس العام قامت المديرية العامة للموارد البحرية بوزارة التجارة والصناعة بإجراء الدراسات على بلح البحر (Mytella speciosa) والمحار (Ostrea palmula) في جزيرة تابوجا. وفي عام 1979بدأ البحث في تربية (Crassostrea rhizophorae) في مقاطعة بوكاس ديل تورو.



    وفي عام 1976 تم تحويل مشروع استزراع الأسماك إلى المديرية القومية للاستزراع المائي والتي تم تقنين وضعها رسميا بالقرار التنفيذي رقم 11 الصادر في 16 مايو 1979.



    وفي منتصف السبعينيات بدأ محاولات الاستزراع المائي التجاري بواسطة القطاع الخاص من خلال شركة كامربان س.أ. كما تم إنشاء مختبر في مدينة بنما وأحواض في منطقة بيكو في مقاطعة بنما لتبية وتفريج الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii). كذلك بدأت محاولات استزراع التراوت في المناطق المرتفعة في مقاطعة شيريكوي.



    وفي عام 1981 تم تخرج 21 طالبا في تخصص "فني استزراع مائي" من جامعة بنما. وقد لعب هؤلاء الخريجون دورا هاما في تطوير الإرشاد في مجال الاستزراع المائي وفي إدخال مفهوم الاستزراع المائي المستدام من خلال تكامل الاستزراع المائي مع الزراعة المحصولية.



    في عام 1986، تم تطبيق الاستزراع التكاملي المائي/ الزراعي في إطار "برنامج تكامل الاستزراع المائي مع الزراعة المحصولية بهدف إنتاج الغذاء والتنمية المجتمعية في المجتمعات الهامشية". كما تم استزراع الأسماك، في حقول الأرز، خاصة البلطي في حين كان الكارب نشاطا مكملا.



    وبعد التوسع في محطة ديفيسا لبحوث المياه العذبة في وزارة الزراعة، تم إنشاء محطات أخرى. وقد تم تخصيص هذه المحطات لبحوث وإنتاج أنواع المياه معتدلة الملوحة والمياه العذبة. وهذه حالة محطة إنج إنريك إنسينات (Ing Enrique Enseñat) لبحوث المياه معتدلة الملوحة، محطة الباسيفيك للاستزراع البحري، ومحطة الأطلنطي للاستزراع البحري. كذلك أنشئت محطات لبحوث أنواع المياه العذبة، مثل محطة جولاكا، محطة لاجو جاتون المائية، ومعمل يرقات أولد كاراسكيللا.



    وفي عام 1987 بدأ تشغيل مزرعة تجارية خاصة بالإنتاج الزراعي والحيواني في منطقة باكورا التي تقع على بعد 39 كم من مدينة بنما. ويبلغ متوسط إنتاج هذه المزرعة التي تبلغ مساحتها 4 هكتار 1361-633 1 كجم للهكتار في العام.



    وخلال التسعينيات جرى الاستزراع التجاري للبلطي في الأقفاص والأحواض. كما نفذت مشروعات إرشادية رائدة لإنتاج الرخويات ثنائية المصراع (البطلينوس والمحار) والطحالب البحرية.



    وفي نفس العقد تم وضع برنامج درجة البكالوريوس في الاستزراع المائي، حيث تم تخريج 24 طالبا من هذا البرنامج. كما تم تخريج 5 فنيين من مدرسة ثانوية فنية تدرس مقررا يركز على الاستزراع المائي.



    وقد تم خلق درجة البكالوريوس في الاستزراع المائي، ويجري حاليا وضع برنامج درجة الماجستير، من خلال اتفاقية بين وزارة الزراعة وجامعة بنما.



    وقد بلغ إنتاج الجمبري البحري 6535 طن في عام 2004، بقيمة تسويقية تبلغ 30061828 دولار أمريكي، بينما بلغ إنتاج الأسماك المستزرعة 488 طن بلغت قيمتها 587 795 دولار أمريكي.



    وطبقا لإحصاءات المديرية الوطنية للاستزراع المائي (MIDA-DINAAC, 2005)، توجد في بنما 9 مفرخات لإنتاج يرقات النوبليا (nauplii) وما بعد اليرقات (postlarvae) بطاقة إنتاجية تبلغ 3000 مليون و 415 مليون، على التوالي. وفي عام 2004 بلغ الإنتاج 1566876000000 للتصدير، 358291275000 بعد يرقة للاستزراع المحلي و 20600000000 طور بعد يرقي للتصدير.



    وقد بلغ متوسط الإنتاج 814,88 كجم للهكتار في العام، وهو أعلى من إنتاج 1998 (662,24 كجم للهكتار في العام) قبل ظهور مرض فيروس البقع البيضاء. يتراوح إنتاج البلطي بين 0,4-1,8 كجم/م2، وإنتاج التراوت بين 14-15 كجم/م2.
    الموارد البشرية
    يعمل في مجال الاستزراع المائي حوالي 1500 فردا، ويوظف استزراع الجمبري حوالي 1000 فرد إضافة إلى خلق 3000 وظيفة غير مباشرة. وعلى المستوى المهني يوجد 60 فني، مهندس وخريجون وما بعد الدرجة الجامعية من تخصصات مختلفة تعمل في شركات الاستزراع المائي الخاصة. كذلك يوجد 130 وظيفة إدارية و 1010 وظيفة عمالية.



    ويقدر عدد الوظائف المؤقتة التي يخلقها الاستزراع المائي شهريا 20 وظيفة، أي ما يعادل 300 وظيفة في العام.



    تبلغ نسبة الذكور العاملين في قطاع الاستزراع المائي 93% والإناث 7%. أما في قطاع المعالجة فيحدث العكس، حيث تبلغ نسبة الإناث 80% ونسبة الذكور 20%.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تقع بنما بين خطي عرض (”07’12°7)و (”46’38°9) شمالا وخطي طول (”24’09°77) و(”07’03°83) غربا، يحدها البحر الكاريبي شمالا، كولومبيا شرقا، المحيط الباسيفيكي جنوبا وكوستاريكا غربا. تضم الدولة 9 مقاطعات، 75 بلدية وثلاثة أحياء من السكان الأصليين هي: كونا يالا، إمبيرا ونجوني بيوجل.



    المناخ والغطاء النباتي في بنما هو المناخ الاستوائي. يتميز هذا المناخ الاستوائي البحري، بتأثير المحيطين، بدرجة حرارة مرتفعة نسبيا ولكنها ثابتة على مدار العام، مع تذبذب يومي وسنوي طفيف، مطر كثيف ورطوبة جوية عالية. ويمكن تمييز موسمين مناخيين: موسم الجفاف الذي يمتد من منتصف ديسمبر وحتى أبريل وموسم الأمطار من مايو وحتى ديسمبر.



    تبلغ مساحة بنما 517 75 كم 2 ويبلغ طول الخط الساحلي لها 988,3 2 كم (700,6 1 كم على المحيط الباسيفيكي 287,7 1 كم على البحر الكاريبي). أما المياه الإقليمية فتمتد لمساحة 823,9 319 كم 2، أما مسطحات المياه الداخلية التي لا يقل كل منها عن هكتار واحد فتبلغ مساحتها 231,23 1 كم 2. كما تمتلك الدولة موارد مائية هامة في كل من المياه البحرية والمياه الداخلية.



    يحتل استزراع الجمبري مساحة قدرها 354,49 9 هكتار، تقع أساسا في المنطقة الوسطى من الدولة: 904,06 5 هكتار في مقاطعة كوكليه (بلدية باريتا)، 508,67 هكتار في مقاطعة لوس سانتوس (بلدية لوس سانتوس، جوارار لاس تابلاس)، 003,71 1 هكتار في مقاطعة بنما (بلدية شامي، كابيرا وبنما)، 542,52 هكتار في مقاطعة فيراجواس (بلدية مونتيجو ولاس بالماس) و1,98 هكتار في مقاطعة شيركوي (بلدية بارو).



    تتفاوت أنظمة الاستزراع بين الموسع إلى النظام عالي الكثافة، في أحواض أرضية أو خزانات مبطنة بالبلاستيك مع استخدام التهوية.



    يستزرع البلطي تجاريا في أقفاص عائمة (800 م 2) في منطقة لاجارتيريتا في مقاطعة بنما (بلدية لا كوريرا) وفي أحواض في مقاطعة شيريكو (بلدية جوالاكاو دوليجا).



    يجري استزراع أسماك المياه العذبة (البلطي، الكارب، الكاشاما، الخ) في جميع ربوع الدولة، وتتراوح أنظمة الاستزراع بين الاستزراع للاستهلاك العائلي والاستزراع الموسع على الاستزراع شبه المكثف، وعادة للاستهلاك المحلي. وتقدر المساحة الإنتاجية بحوالي: 151,35 هكتار من الأحواض و663 84 هكتار من المستودعات المائية.



    يمارس استزراع التراوت في المناطق المرتفعة من مقاطعة شيريكي في بلدية بوكوتي، في النظام شبه المكثف في الأحواض الأرضية في مساحة 200 7 م 2، بينما تبلغ مساحة المزارع شبه المكثفة في بلدية فولكان 826,1 م 2، ومساحة الأحواض الخرسانية 980 2 م 2 في نفس البلدية.



    تستزرع الرخويات بشكل إرشادي على الحبال الطويلة في مقاطعة لوس سانتوس (بلدية تونوسي).
    الأنواع المستزرعة
    أهم الأنواع المستزرعة في بنما هي الجمبري ابيض الأرجل ( Penaeus vannamei)، الذي يبلغ إنتاجه 339 6 طنا من مساحة قدرها 345,5 9 هكتار في 87 مزرعة.



    بدأ استزراع الجمبري في عام 1974، ثم انتشر بسرعة حتى نهاية السبعينات. وفي عام 1995 وعند صدور القانون رقم 58، زادت حوافز صناعة الجمبري، التي تضمنت ضمانات وقروضا بنكية. وقد ركز هذا القانون على التطورات التقنية (استخدام يرقات منتجة من المفرخات) والحفاظ على الموارد الطبيعية (إعادة التخزين المسطحات البحرية بالإصبعيات و/أو اليوافع، إعادة زراعة غابات المانجروف، إنشاء الطرق للوصول للمواقع)، الإعفاء من رسوم الأراضي المؤجرة، إضافة إلى أشياء أخرى. كذلك تم تنظيم إجراءات التقدم للحصول على حق امتياز الأرض والماء، وقد تم إنشاء مكتب خاص بهذا الشأن.



    وقد أدت هذه الإجراءات إلى زيادة الإنتاج بنسبة 30% في السنوات التالية، مما أدى بدوره إلى دخل من العملة الأجنبية قدره 120 مليون دولار أمريكي. بعد هذا الاستقرار أصبح استزراع الجمبري يحتل المرتبة الثانية في قائمة الصادرات الوطنية. إلا أن هذه الصناعة قد تأثرت سلبا بعد ذلك بسبب مرض البقع البيضاء الفيروسي.



    ومن المهم إبراز الجهود المشتركة بين الحكومة والصناعة في سبيل التحسين الوراثي للجمبري وكذلك البحوث التي أجريت لتحسين ممارسات الاستزراع ومراقبة جودة الماء، التربة والميكروبات، الخ.



    وبعد التغلب على مشكلة مرض البقع البيضاء بدأت زيادة الإنتاج (519,3 طن) وقيمة صادرات الجمبري مرة أخرى بنسبة 43,7% و 16,3%، على التوالي في الربع الأول من عام 2005. وكان ذلك راجعا كذلك إلى رفع القيود عن الأحجام الحصرية للسلاحف البحرية من قبل الولايات المتحدة. كما ارتفع حجم صادرات يرقات الجمبري بنسبة 1,3% بينما ارتفعت قيمة هذه الصادرات بنسبة 27,3%.



    وقد ظل استزراع التراوت، الذي بدأ في عام 1992، مخصصا للتصدير. وبلغ التصدير 150 15 كجم بقيمة 273 68 دولار أمريكي في عام 2004.



    أما فيما يتعلق بالبلطي، الذي كان استزراعه في الأساس بهدف المساهمة في تحسين الغذاء للسكان في المناطق الريفية، فقد بدأ تسويق إنتاجه في النصف الثاني من الثمانينات. وفي عام 1994 تم تصدير أول كمية من البلطي للولايات المتحدة الأمريكية.



    وإضافة إلى البلطي النيلي ( Oreochromis niloticus ) تم استيراد أنواع أخرى مثل البلطي (O. rendalli, O. hornorum, O. mossambica, O aureus) وخطوط هجائن البلطي الأحمر بهدف محاولة استخدام الظروف البيئية المائية المحلية بشكل أفضل.



    ولأغراض التصدير يجري حاليا وبشكل تدريجي إحلال الجمبري المستزرع بالجمبري المصاد من المستودعات المائية الكبيرة، خاصة مستودع بيانو، حيث يعمل أكثر من 200 1 صيادا. وقد بلغت صادرات البلطي في عام 2004 إلى الولايات المتحدة 737 288 كجم، بلغت قيمتها 055 919 دولار أمريكي.



    وعادة ما يبيع المنتجون الصغار والمتوسطون إنتاجهم بجوار مناطق الإنتاج في الأسواق القروية، السوبر ماركت والمطاعم في التجمعات والمدن، الخ، على الرغم من أن مبيعات أنواع المياه العذبة لم تقو بعد في السوق المحلي.



    وعلى الرغم من ارتفاع إنتاج الكاشاما فإنه يستهلك أساسا في المناطق الريفية، كما يسوق جزء قليل منه داخل المجتمع الصيني الذي يقطن مدينة بنما.



    كما يسوق الجزء القليل من أنواع المياه العذبة مثل الكارب الشائع، أنواع الكارب الصيني (الكارب الفضي، الكارب كبير الرأس والكارب العشبي)، الجمبري النهري العملاق، الخ، إما مباشرة بواسطة المنتجين أو من خلال الوسطاء الصينيين.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    استزراع الجمبري أبيض الأرجل

    يجري تصنيف استزراع الجمبري أبيض الأرجل طبقا للإنتاج واستخدام وفرة البنى التحتية، إدارة الإنتاج، الدعم الفني، مراقبة التربة، جودة الماء، الميكروبات النباتية، الخ.



    تتصف الأنظمة الموسعة ببنى تحتية محدودة، مثل قلة ضخ المياه، وقدرة الترشيح وعدم كفاية وسائل الري والصرف. أما فيما يتعلق بإدارة الإنتاج، فإن كثافة التخزين منخفضة، الدعم الفني ضئيل ومراقبة التربة، الماء والميكروبات غائبة تماما. ولذلك فإن إنتاج هذا النظام أقل من 362,9 كجم/ هكتار.



    أما الأنظمة شبه المكثفة فتوصف بأنها مرتفعة، متوسطة ومنخفضة. يتصف النظام المنخفض بقلة ضخ الماء والقدرة على الترشيح. وفي إدارة الإنتاج يصبح استخدام العلف المصنع والمساعدة الفنية أمرا ضروريا. كما يتم حرث الأرض وتجييرها وتطهيرها؛ كذلك يتم تسميد الأحواض وتجييرها وتغيير الماء. يتراوح إنتاج هذا النظام بين 362,9-453,6 كجم/هكتار.



    في النظام شبه المكثف متوسط الإنتاج يكون معدل ضخ وترشيح الماء أعلى، كما يكون الري والصرف أفضل. كما يستخدم علف الجمبري، الدعم الفني ومراقبة ظروف التربية. تصبح كذلك معاملة التربة (الحرث، التجيير، والتطهير) والماء (التسميد، التجيير، والتغيير) أمرا هاما. يتراوح إنتاج هذا النظام بين 680,4-907,2 كجم/هكتار.



    في النظام شبه المكثف مرتفع الإنتاج، يكون معدل ضخ وترشيح الماء عاليا. كما تكون الأحواض متوسطة الأحجام، وتشمل المنشآت مناطق للترسيب. كذلك تصبح معامل الرصد المزودة بالأجهزة أمرا هاما. كما تصبح الممارسات الإدارية مثل كثافة التخزين، جودة العلف، رصد العوامل البيولوجية والمائية، استخدام المحفزات الحية (pro-biotics) والمحفزات المناعية، الخ، المساعدة الفنية أمرا هاما. يتم كذلك مراقبة التربة، الماء والفلورا الميكروبية. ويتراوح إنتاج هذا النظام بين 134 1-687,6 1 كجم/هكتار.



    في الأنظمة المكثفة، تحتوي البنية التحتية على: أحواض أصغر؛ معدل مرتفع من ضخ الماء والقدرة على الترشيح؛ مناطق ترسيب، تهوية، نظام ممتاز للري والصرف. كما تصبح إدارة الإنتاج بالإضافة إلى الدعم الفني أمرا حتميا. تجري كذلك مراقبة التربة، الماء والفلورا الميكروبية بعناية تامة. ويتراوح الإنتاج المتوقع من هذا النظام بين 721,5 2-535,9 4 كجم/هكتار.



    في النظام عالي الكثافة تكون الأحواض أصغر وعادة ما تغطى بغطاء بلاستيكي؛ كما يكون معدل ضخ وترشيح الماء مرتفعا، توجد مناطق ترسيب، تهوية، وتصبح الأجهزة المعملية والدعم الفني أمرا حاسما، نظام الري والصرف ممتاز. كما تصير إدارة الإنتاج والدعم الفني أمرا ضروريا؛ يتم مراقبة التربة، الماء والفلورا الميكروبية بعناية. يتراوح الإنتاج المتوقع من هذا النظام بين 803,8 6-339,8 11 كجم/هكتار.



    استزراع البلطي

    يجري الاستزراع الموسع للبلطي عادة في أحواض سعتها 100-000 10م 2، وتتراوح كثافة التخزين 0,5-2 سمكة/م 2، متوسط أوزانها 1-5 جم، ولا يتم تغيير الماء. كذلك لا يستخدم العلف الصناعي، ولكن تستخدم أحيانا المخلفات الزراعية. يتم تسميد الماء بروث الدواجن بمعدل 500-000 1 كجم/هكتار. يستزرع البلطي عادة في نظام مختلط مع الكارب الصيني (الفضي و/ أو كبير الرأس 1/10م 2، العشبي 1/ 50-100م2)، الكارب الشائع (1/10 م 2)، الكاشاما (1/ 5-10م2) وجابوتي الجاجوار (1/ 5-10م 2). يتم حصاد الأسماك بعد 180 يوما و365 بعد أن تصل إلى متوسط وزن 250-400 جرام.



    في الاستزراع شبه المكثف للبلطي يتراوح حجم الأحواض بين 500-000 1 م 2، مع تغيير 5-10% من الماء يوميا. يتم معالجة الماء مسبقا بالجير المائي (50 كجم/ هكتار) والسماد العضوي (روث الدواجن، 60 كجم/ هكتار). يستخدم العلف المصنع (25-30% بروتين)، كما تتراوح الكثافة بين 2-7 إصبعية في المتر المربع، بمتوسط وزن يبلغ 2-5 جم. يتم حصاد الأسماك بعد 160 يوما 300 بعد أن تصل إلى متوسط وزن 280-500 جرام. يمارس كذلك الاستزراع المختلط، بكثافات مثل المذكورة في النظام الموسع.



    يجري الاستزراع المكثف إما في أقفاص عائمة (18-40 م 3)، أحواض خرسانية (214 م 2) أو أحواض ترابية (180-240 م 2)، بكثافة تتراوح بين 10-30 إصبعية في المتر المربع في الأحواض الأرضية و100-150/م 3 في الأقفاص. يبلغ معدل تغيير الماء 20-50%.



    استزراع التراوت

    يجري استزراع التراوت في النظام شبه المكثف في الأحواض الترابية أو المجاري المائية ذات الماء الجاري. تمكث الإصبعيات 3-4 شهور في خزانات التحضين قبل نقلها للتسمين في المجاري المائية حتى تصل إلى حجم التسويق (500-700 جم). يجري التحضين في خزانات أسمنتية مسقفة حتى تصل الأسماك إلى وزن 30-40 جم. تتفاوت الكثافة السمكية في المجاري المائية من 70-90 سمكة في المتر المكعب، حتى تصل إلى حجم التسويق خلال 9-10 شهور. ويعتمد استزراع التراوت على استيراد البيض المخصب، عادة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم تحضينه لمدة 30 يوما في حضانات رأسية أو أفقية.



    استزراع الكاشاما

    يستزرع الكاشاما في نظام مختلط مع البلطي، بكثافة تبلغ سمكة واحدة لكل 5 م 2 عند استخدام العلف المصنع أو المخلفات الزراعية، أو سمكة واحدة لكل 10 م 2 في حالة عدم تغذية الأسماك والاعتماد فقط على التسميد العضوي.



    تصل الأسماك على حجم التسويق (500-000 1 جم) خلال 8-10 شهور. يجري تسويق الأسماك في المجتمعات الصينية. وقد يترك المزارعون الريفيون هذه الأسماك لتنمو لأحجام أكبر.



    استزراع الرخويات

    يجري استزراع الرخويات على نطاق إرشادي وتجريبي فقط. وتجرى البحوث حاليا على معدلات النمو، الحماية من المفترسات، تربية الجمبري في مياه الصرف المعالجة، الخ. تشمل الدراسات الأخرى تكوين المناسل والتناسل الصناعي واختبارات المعالجة (التدخين). أهم الأنواع التجريبية هي الإسكالوب (Argopecten ventricosus) والمحار ( Crassostrea gigas). وقد جرى تسويق الإنتاج في المطاعم والفنادق في مدينة بنما.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    لقد تأثر الاستزراع المائي خلال مراحل تنميته بعوامل خارجية مثل القضايا السياسية والاقتصادية، طرق الحصر الإحصائي (خاصة استزراع المياه العذبة). وقد ازداد الإنتاج خلال التسعينيات بسبب التوسع في استزراع الجمبري أبيض الأرجل، الذي شهد طفرة في عام 1995 نتيجة للتصديق على القانون رقم 58. وعلى الرغم من أن أقصى إنتاج كان في عام 1998 (7233 طن)، فقد تراجع بشكل حاد بسبب مرض البقع البيضاء. ونتيجة لذلك بلغ الإنتاج 1779 طن فقط في عام 2000.



    وقد أدت الجهود المشتركة للمنتجين، الحكومة والمجتمع العلمي باستعادة هذه الصناعة لوضعها مرة أخرى، من خلال تبني الممارسات الإدارية الأفضل.



    يوضح الجدول التالي (1) إنتاج وقيمة الاستزراع المائي في عام 2004، طبقا لإحصاءات المديرية الوطنية للاستزراع المائي.

    جدول 1.
    النوع الاسم العلمي الإنتاج (طن) القيمة (دولار أمريكي)
    البلطي النيلي (وحيد الجنس) Oreochromis sp 102.44 112684
    البلطي الأحمر Oreochromis sp 4.05 4455
    التراوت Oncorhynchus mykiss 168.18 463210
    الكارب الشائع Cyprinus carpio 41.39 82780
    الكارب الفضي Hypophthalmichthys molitrix 8.16 16320
    الكاشاما Colossoma macropomum 163.29 252270
    الجابوتي P. managuense 0.453 498
    الجمبري أبيض الأرجل Penaeus vannamei 6.535 30061828
    الجمبري النهري العملاق Macrobrachium rosenbergii 0.154 462




    أما الجدول 2 فيوضح إنتاج وقيمة المصايد الحرفية القائمة على الاستزراع المائي في المياه الداخلية.



    جدول 2.

    النوع الاسم العلمي الإنتاج (طن) القيمة (دولار أمريكي)
    بيكوك سيكليد Cichla ocellaris 12.2 12200
    البلطي Oreochromis sp 3 872 1703682


    كما يوضح الشكل التالي إنتاج الاستزراع المائي في بنما (منذ عام 1950) طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة.
    Chart 

    إنتاج الاستزراع المائي في بنما منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    فيما يتعلق بالسوق المحلي كان الاستزراع المائي موجها في الأساس للمطاعم الشهيرة والسوبر ماركت، حيث تلقى أنواع المياه العذبة قبولا جيدا. تعرض المنتجات كاملة أو شرائح، طازجة أو مجمدة. أما منشآت الاستزراع الصغيرة فهي مخصصة للاستهلاك الأسري أو تبيع جزءا محدودا من الإنتاج في المناطق المجاورة.



    يجري تصدير يرقات النوبليوس والطور بعد اليرقي للجمبري أبيض الأرجل إلى دول أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية (نيكاراجوا، هندوراس، الإكوادور، بليز، الخ).



    أما إنتاج هذا الجمبري فمخصص للتصدير في صورة ذيول مجمدة للولايات المتحدة أو جمبري صحيح مجمد لدول الاتحاد الأوروبي (أسبانيا، فرنسا، المملكة المتحدة وهولندا).



    أهم أسواق التراوت البنمي هي الولايات المتحدة، حيث تباع إما في صورة شرائح طازجة أو صحيحة مجمدة.



    كما يجري تصدير البلطي المصاد من المستودعات المائية الكبيرة إلى الولايات المتحدة، المكسيك، وجمهورية الدومينيكان (أسماك صحيحة أو شرائح طازجة) والاتحاد الأوروبي (اسماك صحيحة طازجة).



    سلسلة التوزيع والتسويق في بنما لا ترتكز على أسس سليمة، إذ ليس لها إلا رابطان اثنان فقط، دون ترتيب محدد فيما يتعلق بحلقات السوق التي يقوم كل وسيط بإمدادها.



    ففي مزارع المياه العذبة الصغيرة (البلطي، الكارب، الكاشاما) يقوم المنتجون ببيع منتجاتهم مباشرة للمستهلكين، المحلات الصغيرة والوسطاء الذين يبيعون الأسماك محليا. وفي بعض الأحيان يقوم هؤلاء المنتجون بإمداد الأسواق ومحلات السوبر ماركت مباشرة.



    تجري معالجة التراوت، الذي ينتج للأسواق الخارجية، في وحدات مجاورة تتبع مالكي نفس المزرعة. وفي بعض الأحيان يقوم المزارعون بمعالجة وبيع التراوت في مطاعمهم الخاصة.



    يجري شحن الجمبري أبيض الأرجل مباشرة إلى وحدات المعالجة قبل تصديره إلى الخارج. يعرض الجمبري صحيحا، ذيولا، جمبري مقشر ومنزوع الأحشاء، الخ.



    بالنسبة للصيادين الحرفيين الصغار الذين يصيدون في البحيرات، فإنهم يبيعون منتجاتهم مباشرة. وفي بعض الأحيان يتم البيع لمحلات السوبر ماركت في المدن من خلال الجمعيات التعاونية أو الوسطاء. ويتم نفس الشيء بالنسبة للبلطي المصاد من بحيرة بايانو.
    المساهمة في الاقتصاد
    لقد كان الاستزراع المائي في المياه الداخلية في البداية موجها للاستخدام الأسري لكي يساهم في تحقيق الأمن الغذائي في المجتمعات الريفية الفقيرة. وقد قامت المعاونة الاجتماعية بمشروعات للاستزراع المائي التكاملي بهدف تحسين المستوى الغذائي في التجمعات الريفية وكذلك لخلق أنشطة أساسية مستدامة.



    تأتي المساهمة الرئيسية للاستزراع في الاقتصاد من استزراع الجمبري، الذي شهد نموا قدره 6,6% في عام 2004، بقيمة إنتاجية بلغت 29998785 دولار أمريكي. وتخلق هذه الوظيفة 846 وظيفة في الشهر في المزارع و400 وظيفة في الصناعات المرتبطة مثل وحدات المعالجة، مصانع الأعلاف ومعامل إنتاج اليرقات.



    يعتبر التراوت الذي يصدر للولايات المتحدة الأمريكية، منتجا آخر مساهما في الاقتصاد القومي. بلغت الصادرات 15150 كجم في عام 2004 من الأسماك الطازجة والشرائح المجمدة بقيمة بلغت 68273 دولار أمريكي (US Division of Statistics and Economy).
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تعتبر وزارة الزراعة وتنمية الإنتاج الحيواني، من خلال المديرية الوطنية للاستزراع المائي، هي المسئولة عن تنمية الاستزراع المائي في بنما.



    وتهدف المديرية الوطنية للاستزراع المائي (DINAAC) إلى الاستغلال الأمثل للموارد المائية، ضمان الاستدامة البيولوجية لهذه الموارد لفائدة المواطنين بشكل عام، وقطاع الاستزراع المائي على وجه الخصوص.



    المديرية الوطنية للاستزراع المائي هي هيئة تابعة للمكتب الوزاري، تتكامل مسئوليتها بواسطة الوزير، وكيل الوزير والسكرتير العام.



    كما أن اللجنة الوطنية للاستزراع المائي هيئة استشارية تصنف على أنها "المكتب الأعلى" الذي يتكون من المؤسسات والمنظمات المعنية بالاستزراع المائي. ومن بين المسئوليات الرئيسية لهذه الهيئة: وضع السياسات واللوائح التشريعية والفنية؛ المشاركة في فض النزاعات؛ التصديق على الخطة الوطنية لاستخدام الأراضي الساحلية؛ وإعداد اللوائح التنفيذية للقانون.



    يتكون مجلس اللجنة الوطنية للاستزراع المائي من وزير الزراعة (رئيسا)، وزير التخطيط والسياسات الاقتصادية، مدير الهيئة البحرية البنمية، رئيس الهيئة الوطنية للبيئة، المدير العام للبنك الوطني البنمي، ممثل عن اتحاد المنتجين المائيين، ممثل عن اتحاد مزارعي الأسماك البنميين والمدير الوطني للاستزراع المائي (سكرتير).



    وعلى المستوى التنظيمي، تدار المديرية الوطنية للاستزراع المائي بواسطة مدير ونائب للمدير، يكونان مسئولين عن الإشراف على تنفيذ السياسات، الخطط، البرامج والمشروعات الخاصة بهذا القطاع داخل وزارة الزراعة.



    تعمل المديرية من خلال مكتب للاستزراع المائي، مكتب إداري، مكتب تخطيط الاستزراع المائي، قسم إرشاد الاستزراع المائي، قسم البحوث والتنمية وست محطات بحوث تجريبية (محطة ديفيسا لاستزراع المياه العذبة، محطة أنج إنسينات لبحوث المياه معتدلة الملوحة، محطة الباسيفيكي للاستزراع البحري، محطة المياه العذبة في جوالاكا، محطة الاستزراع المائي في بحيرة جاتون ومحطة الأطلنطي للاستزراع البحري).



    وتعمل ثلاثة اتحادات للمنتجين بكفاءة، اثنان منها لمنتجي الجمبري هما: الاتحاد البنمي لمنتجي الاستزراع المائي والاتحاد البنمي لمنتجي الجمبري. الاتحاد الثالث هو اتحاد منتجي الأرز/ الأسماك.



    كما يوجد كذلك 12 اتحادا لصيادي البحيرات، تتوزع على المستودعات المائية الرئيسية (2 في جاتون، 2 في ألاجويلا، 7 في بايانو و 1 في ييجوادا).



    يجري تنظيم المهنيين العاملين في الاستزراع المائي إما في "اتحاد متخصصي الاستزراع المائي" أو "اتحاد فنيي الاستزراع المائي".



    تمثل هذه الاتحادات في اللجنة الوطنية للاستزراع المائي، التي تعتبر الهيئة الاستشارية بالوزارة، فيما يتعلق بتحديد السياسات، الخطط، وبرامج التطوير والتنمية.
    اللوائح المنظمة
    اللوائح والتشريعات الخاصة بالاستزراع المائي في بنما تحددها القوانين والقرارات، وأهمها ما يلي:



    القوانين:
    • القرار بقانون رقم 35 بتاريخ 22 سبتمبر 1966، بشأن استخدام المياه. يضع هذا القرار نظم استغلال مياه الدولة طبقا للحاجة المجتمعية.
    • القانون رقم 58 بتاريخ 28 سبتمبر 1995. يفسر هذا القانون الاستزراع المائي على انه نشاط زراعي، والتالي يضع له الحوافز واللوائح التطبيقية الأخرى. ويهدف هذا القانون إلى تطوير الاستزراع المائي؛ ومن خلال لوائحه، توضع الحوافز لضمان استثمار القطاع الخاص في إطار التنمية المستدامة. ينص القانون كذلك على أن وزارة الزراعة هي الهيئة المسئولة عن تنمية هذا النشاط.
    • القانون رقم 41 بتاريخ الأول من يوليو 1998. القانون العام للبيئة. يضع هذا القانون الأسس واللوائح الأساسية لحماية البيئة والمحافظة عليها، وتطوير الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية. وتنص الفقرة 94 من القانون على أن الموارد البحرية الساحلية تمثل ميراثا طبيعيا للدولة، ولذلك فإن استغلال، إدارة والمحافظة على هذه الموارد يجري تنظيمها جميعا من خلال الهيئة البحرية البنمية.
    • القرار بقانون رقم 7 بتاريخ 10 فبراير 1998 أنشئت الهيئة البحرية البنمية بمقتضى هذا القانون، لتكون مسئولة عن الإدارة العامة ووضع اللوائح الجديدة المتعلقة بالتنسيق بين المؤسسات والهيئات المرتبطة بالقطاع البحري. تحدد الفقرة 4 المعايير والتطبيقات اللازمة لحماية المصالح الوطنية في المجال البحري والمياه الداخلية، والإشراف على الموارد البحرية والساحلية. كما تضع هذه الفقرة آليات التنسيق مع وزارة الزراعة لضمان تنمية الاستزراع المائي من منظور الالتزام الصارم بالمعايير الدولية التي تلتزم بها دولة بنما.
    • القانون رقم 23 بتاريخ 30 يونيو 1999. يفوض هذا القانون وزارة الزراعة بتحصيل الرسوم والضرائب نظير خدمات محددة. كما يضع كذلك بعض اللوائح الأخرى. تمنح وزارة الزراعة من خلال المديرية الوطنية للاستزراع المائي الصلاحية والمسئولية لفرض الترتيبات والالتزامات وتحصيل الرسوم نظير الخدمات المقدمة، مثل الدعم الفني، الأعمال المساحية، التدريب، المطبوعات والوثائق الرسمية والخدمات الأخرى.
    • القانون رقم 9 بتاريخ 21 يناير 2004. تم بمقتضى هذا القانون تعديل الفقرة 18 من القانون رقم 58 لعام 1995. ينص هذا القانون على أنه لكي يقوم منتجو الاستزراع المائي بتحقيق خططهم التنموية، فإنه يجوز لهم التقدم بطلب للإعفاء من التزامات إيجار أراضي ومياه الدولة.
    • القانون رقم 24 بتاريخ 4 يناير 2001. يتم بمقتضى هذا القانون وضع الترتيبات والمعايير لتقديم الدعم للمزارعين الذين يتأثرون بالكوارث الطبيعية والظروف المناخية القاسية.
    • القانون رقم 25 بتاريخ 4 يونيو 2001. يحدد هذا القانون الإجراءات الخاصة بسياسات التحولات الزراعية، وكيفية تنفيذ هذه السياسات. وبمقتضاه ينشأ صندوق مالي لدعم المزارعين في القضايا الإدارية، العمالية، المالية والخدمية أثناء القيام بنقل وتطوير التكنولوجيا بهدف زيادة الإنتاجية، التنافسية والتنمية المتكاملة في هذا القطاع.
    القرارات:
    • القرار الصادر في 11 فبراير 1997. يضع هذا القرار اللوائح الخاصة بالإجراءات الواجب إتباعها من قبل المكتب بشأن طلبات الامتياز، الشهادات والتصاريح الخاصة بتنمية الأنشطة المائية. يتم تحديد الإجراءات الإجبارية لجميع المشروعات المائية في جمهورية بنما.
    • القرار رقم 58 الصادر في 22 سبتمبر 1998. ينشئ هذا القرار المديرية الوطنية للاستزراع المائي داخل وزارة الزراعة وتنمية الإنتاج الحيواني. ويمنح هذا القرار الصفة القانونية للمديرية ويحدد مسئولياتها طبقا للسياسات المستجدة والاحتياجات المستجدة للقطاع الإنتاجي؛ كما يحدد التسلسل الإداري لهذه المديرية.
    • القرار رقم 39 الصادر في 31 أغسطس 1999. يضع هذا القرار الصفة القانونية للهيكل الإداري والوظيفي في وزارة الزراعة. يجري تعديل التنظيم الإداري للوزارة طبقا للسياسات الموضوعة حديثا.وبناء على ذلك تم إنشاء اللجنة الوطنية للاستزراع المائي على المستوى التنسيقي، والمديرية الوطنية للاستزراع المائي على المستوى التنفيذي.
    • القرار التنفيذي رقم 59 الصادر في 16 مارس 2000. ينظم هذا القرار الفصل الثاني، العنوان الرابع من القانون رقم 41 الصادر بتاريخ الأول من يوليو 1998 من القانون العام للبيئة بجمهورية بنما. ويضع هذا القرار لوائح وتنظيمات إجراءات تقييم الأثر البيئي الضرورية للمشروعات العامة والخاصة التي قد تسبب مخاطر بيئية نتيجة لخصائصها، تأثيراتها أو موقعها.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    تجرى البحوث أساسا بواسطة المديرية الوطنية للاستزراع المائي، التي تحدد الموضوع الواجب دراسته، بالتشاور مع المنتجين لجميع الأنواع المستزرعة بالدولة.



    وقد قامت جامعة بنما من خلال مدرسة البيولوجيا، مركز العلوم البحرية والبحيرات، ومركز الدراسات الحيوية دراسات أساسية حول الأنواع المستزرعة وعلاقتها بالبيئة. كما يقوم طلاب مدرسة البيولوجيا، كلية العلوم الزراعية، مدرسة الإدارة العامة والاقتصاد باختيار القضايا المائية في دراساتهم العليا.



    كما تجرى بحوث الأمراض بواسطة معمل بحوث الإمراض البيطرية "الدكتور جيراردينو مدينة" (Gerardino Medina) في وزارة الزراعة، ومعهد سميثونيان لبحوث المناطق الحارة (STRI).



    ويقوم القطاع الخاص، من خلال موارده الخاصة، بدعم البحوث التطبيقية بهدف حل مشاكل الأمراض التي تؤثر على الإنتاج.



    تتأثر البرامج البحثية عامة، والأبحاث المائية على وجه الخصوص، بقلة الميزانية البحثية. إلا أن معظم القضايا المرتبطة بالقطاع الإنتاجي يجري التعامل معها من خلال اتفاقيات تعاون مع الحكومة ممثلة في المديرية الوطنية للاستزراع المائي. ويجري دعم هذا التوجه من قبل الهيئات العامة والخاصة، المنظمات الدولية والمنتجين المحليين.



    كما يقوم برنامج دعم البحوث العلمية التابع للسكرتارية الوطنية للعلوم والتكنولوجيا (SENACYT) بتخصيص تمويل مالي لدعم البحوث. وعلى الراغبين في الحصول على دعم مالي التقدم بمشروعاتهم البحثية.



    تعمم نتائج البحوث من خلال نشر تقاريرها في الندوات والمؤتمرات.



    المؤسسات البحثية
    المؤسسة المنظمة
    وزارة الزراعة وتنمية الإنتاج الحيواني المديرية الوطنية للاستزراع المائي
    جامعة بنما مدرسة البيولوجيا
    مركز علم البحيرات والعلوم البحرية
    المؤسسات التعليمية
    المؤسسة الدرجة المنوحة:
    جامعة بنما بكالوريوس في الزراعة
    المعهد الوطني الزراعي (وزارة التعليم) فني استزراع مائي
    المعهد المهني، الفني والصناعي للمياه العذبة (وزارة التعليم) بكالوريوس: الزراعة التصنيعية، تخصص استزراع مائي
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد كان الهدف الرئيسي للخطة الوطنية لتنمية الاستزراع المائي 1995-1999 هو بناء وتمكين الظروف للوصول للاستغلال الأمثل لموارد الاستزراع المائي بهدف تحقيق الاستدامة البيولوجية والاقتصادية والحصول على الفوائد المرجوة للوطن، الشعب وقطاع الاستزراع المائي على وجه الخصوص.



    كانت أهم أهداف الخطة:
    • الوصول إلى فهم أفضل للقضايا البيولوجية، الفنية، البيئية والاقتصادية ذات الصلة بالموارد المائية.
    • وضع لوائح ملائمة وهيكل مؤسسي لتسهيل إدارة استغلال موارد المصايد والاستزراع المائي.
    • زيادة إنتاج الاستزراع المائي.
    • زيادة الفوائد المباشرة وغير المباشرة من الاستزراع المائي، ونشرها بين المزيد من المنتجين.
    ولتحقيق هذه الأهداف كان لابد للسياسة المختارة أن توحد جهود القطاعين العام والخاص بهدف تقوية اللوائح الحكومية وتيسير الإنتاج للقطاع الخاص. كما حاولت السياسة الوطنية أن ترفع، على المدى القصير، من إنتاج الاستزراع المائي وتتوسع في الاستزراع في مناطق جديدة. ولتحقيق ذلك، تم تنفيذ الإجراءات الآتية: النهوض بالبحوث، الإرشاد في المصايد والاستزراع المائي، التدريب، التنمية التنظيمية والمؤسسية في قطاع المصايد.



    حدد القانون رقم 58 لعام 1995 تعريف نشاط الاستزراع المائي، كما منح منتجي الاستزراع المائي، خاصة مزارعي الجمبري أبيض الأرجل، الحوافز التي كانت قاصرة في الماضي على الزراعة الحقلية. ولذلك، وبدعم من البنوك التجارية، شهد قطاع الاستزراع المائي تنمية سريعة ليحقق نموا سنويا يبلغ 30%.



    وبعد 5 سنوات من تنفيذ الخطة 1995-1999، أمكن ملاحظة التغيرات الهامة في هذا القطاع، التي ساعدت على فهم المشاكل التي برزت في قضايا مثل: الأمراض، الوراثة، التغذية، والبيئة. وهذه الأمور محل مزيد من الدراسة والبحث، مما يمكن من التحديث المستمر لتقنيات الاستزراع المائي للوصول إلى الفائدة القصوى بدون تأثير سلبي على البيئة.



    كذلك هناك بعض القضايا البحثية الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار، مثل جودة الماء، جودة الزريعة، البنية التحتية، صناعة الأعلاف، الأمان الحيوي، وفهم الممارسات التي يجب ملاحظتها للحد من انتشار الأمراض.



    يسبب ظهور مرض البقع البيضاء قلقا شديدا للمنتجين. ولذلك أصبح البحث عن وسيلة لمكافحة هذا المرض والتعامل معه أولوية قصوى. كما أصبح خلق ونقل التكنولوجيا أمرا هاما في قضية ظهور هذا المرض.



    كما يعتبر خلق الظروف المناسبة لزيادة وتنوع الأنواع المستزرعة أمرا هاما، لتجنب الاعتماد على عدد قليل من الأنواع. ويعتبر استزراع الرخويات ثنائية الصدفة من البدائل الممكنة.



    خلاصة القول، واجه الاستزراع المائي التحديات الآتية أثناء مسيرة تنميته خلال الفترة من 2000-2004:
    • الحاجة للوفاء بالمتطلبات من الزريعة، العلف والسماد بالكمية والجودة الكافية.
    • خفض الفاقد الإنتاجي عن طريق رفع المعايير الصحية والإدارية لهذا النشاط.
    • تحسين الإدارة البيئية من خلال تطبيق المعايير العلاجية المناسبة.
    • ضمان أمان وجودة الغذاء والمنتجات الغذائية.
    وقد حاولت هذه المعايير أن تحدد القضايا التي يجب مواجهتها للوصول إلى النمو المستدام للاستزراع المائي الذي يحقق الفائدة الاقتصادية القصوى للدولة وللمواطن البنمي.



    وقد تسبب ظهور مرض البقع البيضاء وانخفاض أسعار الجمبري ابيض الأرجل في السوق العالمي في خسائر جوهرية للشركات المنتجة وبالتالي افتقدت هذه الشركات ثقة القطاع المصرفي.



    وقد أصبح استزراع البلطي في المستودعات المائية، خاصة في بايانو، مصدرا رئيسيا للتوظيف في المجتمعات المجاورة وكذلك لسكان منطقة كونا في بلدية مودونجاندي



    وقد تركزت جهود الاستزراع المائي البنمي في السنوات الأخيرة على حل المشاكل الهامة مثل مشكلة أمراض الجمبري ابيض الأرجل، وتطبيق ممارسات إدارية تتفق مع الظروف البيئية بهدف الوصول للاستزراع المائي المستدام، وكذلك محاولة خفض التكاليف الإنتاجية في ضوء تذبذب الأسعار العالمية.



    فيما يتعلق بالاستزراع المائي في المياه العذبة، انخفضت أسعار الأسماك بسبب المصايد الطبيعية. وتتراوح هذه الأسعار بين 0,37-0,55 دولار أمريكي للكيلوجرام. وتجري المحاولات حاليا لخفض تكاليف الإنتاج.



    وفي هذا السياق يجب على إنتاج الاستزراع المائي أن يكون أكثر فاعلية على المدى القصير في السنوات القادمة، كما يجب تحفيز التوسع في الاستزراع المائي في مناطق جديدة من خلال الجهود المشتركة للقطاعين العام والخاص. ويجب أن تضم هذه القضايا تنظيم وتكامل المصايد، الاستزراع المائي، الاستزراع البحري، إدارة المياه الداخلية، الاستزراع المائي الريفي، الاستزراع السمكي التجاري، الصحة والسلامة، القيمة المضافة، التدعيم المؤسسي، وتدريب الموارد البشرية.



    كما يجري حاليا تطوير بعض المشروعات الرائدة لاستزراع الأنواع ذات الإمكانية العالية مثل الأسماك البحرية (مثل سنوك snook) في منشآت استزراع الجمبري المهجورة. كما يشمل التنوع في مزارع الجمبري إدخال الرخويات ثنائية المصراع في المستودعات المائية التابعة لهذه المزارع.



    وربما يستند دعم وتقوية الاستزراع المائي إلى إدخال أنواع جديدة تفتح آفاقا جديدة من خلال استزراع الأسماك، الرخويات والأعشاب البحرية في المياه لبحرية.
    المراجع
    قائمة المراجع
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2004. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Eijs, Sjef van. 2001 . Estudio de Mercadeo de Peces de Agua Dulce producidos en la República de Panamá. Ministerio de Desarrollo Agropecuario, Programa de Modernización de los Servicios Agropecuarios. Préstamo BID No.924/OC/PN. 63 pag.
    FAO-AQUILA II. 1994 . Diagnóstico sorbe el Estado de la Acuicultura en América Latina y El Caribe, Síntesis Regional. Documento de Campo No.11. México. 213.
    Lara, C. 1996 . Panamá: Ordenación y Desarrollo del Cultivo del Camarón Marino. PRADEPESCA. Panamá. 66 pag.
    MIDA-PRADEPESCA. 1995 . Plan Nacional para el Desarrollo de la Acuicultura 1995-1999. Ministerio de Desarrollo Agropecuario-Panamá. 57 pag.
    MIDA-DINAAC. 1989 . Primer Congreso Nacional de Acuicultura. Situación Actual y Perspectivas de la acuicultura en Panamá.
    MIDA-DINAAC. 1991 . Memoria II Congreso Nacional de Acuicultura. Panamá. 334 pag.
    MIDA-DINAAC. 2004 . Informe de Gestión 1999-2004. Panamá.
    MIDA-DINAAC. 2005 . Estadísticas de Acuicultura de 2004. Panamá.
    Ríos, R. Informe sobre el estado actual de la truchicultura en la provincia de Chiriquí. Informe presentado a la Dirección Nacional de Acuicultura del Ministerio de Desarrollo Agropecuario. 5 pag.
    Morales R., R. Situación del Cultivo de Tilapia en Panamá en Actas del 1er. Simposio Centroamericano sobre cultivo de Tilapia. Costa Rica. pag. 1-9.
    Morales R., R. F. Tsai., O. Olivares. 2002 . Informe Evaluación del Impacto del cultivo de peces en jaulas flotantes en el Lago Gatún. 14 p.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS