الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    الاستزراع المائي في الفلبين له تاريخ طويل, ويشمل العديد من الأنواع والممارسات في أنظمة بيئية متنوعة. ويأتي معظم الإنتاج من استزراع الأعشاب البحرية, سمك اللبن, البلطي, الجمبري, الكارب, المحار وبلح البحر. ويساهم الاستزراع المائي في الفلبين مساهمة كبيرة في تحقيق الأمن الغذائي, التوظيف وجلب العملة الأجنبية. وينمو الاستزراع المائي بمعدل أسرع من نمو المصايد الطبيعية. وقد تراجع ترتيب الفلبين من حيث إنتاج الاستزراع المائي بشكل تدريجي من المركز الرابع في عام 1985 إلى المركز الثاني عشر في الوقت الحاضر. وتبلغ مساهمة الاستزراع المائي في الفلبين أعلى قليلا من 1% من الإنتاج العالمي, مقارنة بنسبة 5% في السابق.

    ومن المتوقع ألا يكون نمو الاستزراع المائي في الفلبين مستداما ما لم يتم خلق وتطوير أسواق جديدة وتقوية القدرة التنافسية للأسواق وخفض مخاطر الاستزراع. وفي عصر التجارة الدولية والتنافس فإن صناعة الاستزراع المائي في الفلبين تحتاج إلى تخطيط وتنفيذ برنامجها التنموي من منظور عالمي. وتقوم الحكومة الفلبينية والقطاع الخاص بإعداد خطة وطنية لتنمية قطاع المصايد بما في ذلك الاستزراع المائي.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    يمتلك الاستزراع المائي في الفلبين تاريخا طويلا, ويشمل العديد من الأنواع ونظم التربية. ومن المتعارف عليه أن أقدم الأحواض السمكية كانت لتربية أسماك اللبن في المياه معتدلة الملوحة باستخدام الزريعة الطبيعية من مياه المد. ولذلك ظل الاستزراع المائي في الفلبين لسنوات عديدة مرادفا لتربية سمك اللبن, خاصة في أحواض المياه معتدلة الملوحة, اعتمادا على الغذاء الطبيعي. وقد توسع استزراع سمك اللبن في بداية السبعينيات ليشمل التربية في حظائر البامبو والحظائر الشبكية في خليج لاجونا
    (Laguna de Bay) وهو أكبر بحيرات المياه العذبة في الفلبين. وفي بداية التسعينيات انتشر استزراع سمك اللبن في الحظائر في الخلجان البحرية الضحلة والمصبات, خاصة في منطقة خليج لنجاين (Lingayen). وسرعان ما انتشرت تربية سمك اللبن في الأقفاص العائمة أو المثبتة في المياه العذبة والمياه المالحة. وقد اعتمد استزراع سمك اللبن على تطوير وتسويق الأعلاف بواسطة شركات تصنيع الأعلاف (Yap, 1999).

    وقد كان الجمبري (الروبيان) دائما محصولا عرضياً في أحواض أسماك اللبن معتدلة الملوحة. ومع تنامي الحملة التسويقية في منتصف السبعينيات أصبح الجمبري المرقط الأسود مشهورا وشائعا في اليابان. ولذلك تم تصدير 450 كجم من هذا الجمبري لليابان في عام 1975 على سبيل التجربة. وقبل الثمانينيات كان استزراع الجمبري في الفلبين قد خطا بعض الخطوات, إلا أن الطفرة الحقيقية في الإنتاج قد بدأت في منتصف الثمانينيات، عندما قامت الأسر الثرية في مقاطعة نجروس
    (Negros) بالتحول من زراعة قصب السكر إلى استزراع الجمبري، حيث أدركت هذه العائلات أن استزراع الجمبري أكثر ربحا من زراعة قصب السكر. وقد أصبح الجمبري أهم المنتجات البحرية التصديرية في الفلبين ليصل إلى أقصي مداه في عام 1992, حيث بلغت عائدات تصديره إلى 300 مليون دولار أمريكي. إلا إن مشاكل الأمراض التي حدثت في أوائل التسعينيات قد تسببت في تناقص الإنتاج بشكل جوهري.

    وقد أدخل البلطي الموزمبيقي إلى الفلبين من تايلاند في عام 1950, إلا أنه لم يلق قبولا من المستهلك في الخمسينيات والستينيات نظراً للونه الأسود وحجمه الصغير ومنظرة القبيح (Guerrero, 1994). وفي أوائل السبعينيات أدخل البلطي النيلي ذو اللون الفاتح، مما أدى إلى تحسين صورة البلطي وزيادة إنتاجه بشكل تجاري. وفي أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات ازداد تطوير وإنتاج البلطي تجاريا من خلال تطوير تقنيات تناسل البلطي النيلي في الحظائر الشبكية العائمة وكذلك إنتاجه في الأقفاص العائمة باستخدام التغذية الصناعية. كذلك تم نقل التقنيات الجديدة للقطاع الخاص لتقييمها. وكان عام 1988 عاما فارقا (Yapp, 1999) حيث قام فيه المركز الدولي لإدارة الموارد المائية الحية (إكلارم) (International Center for Living Aquatic Resources Management, ICLARM) بالبدء في برنامج لتطوير سلالة محسنة من البلطي بهدف الاستزراع المستدام منخفض التكاليف, بتمويل من البنك الآسيوي للتنمية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وقد أدى هذا البرنامج إلى إنتاج "البلطي المستزرع المحسن وراثيا" (Genetically Improved Farmed Tilapias, GIFT). والهيئات الأخرى التي ساهمت في هذا المشروع هي مكتب المصايد والموارد المائية (Bureau of Fisheries and Aquatic Resources, BFAR) جامعة وسط ولاية لوزون (Central Luzon State University, CLSU) والمعهد النرويجي لبحوث الاستزراع المائي. وفي نفس العام قامت الوكالة البريطانية لتنمية ما وراء البحار بتمويل مشروع "المعالجة الوراثية للبلطي المحسن" (Genetic Manipulation for Improved Tilapia (GMIT ). وقد تم إجراء كلا المشروعين في جامعة وسط ولاية لوزون.

    وقد أدخل الكارب العادي من هونج كونج للفلبين في عام 1915, ثم جرى إدخال الأنواع الأخرى من الكارب بعد ذلك. وقد بدأ استزراع هذه الأنواع في الحظائر والأقفاص في النصف الثاني من الثمانينيات. وقد حاولت الحكومة الفلبينية طويلا تطوير استزراع الكارب من خلال إنشاء المفرخات في مناطق عديدة. إلا أن هذه الأنواع لم تنتشر أبدا بسبب الإقبال المنخفض عليها من المستهلكين. فالعديد من الفلبينيين يعتبرون طعم الكارب سيئاً, إلا أن الكارب ذا الرأس الكبير قد أصبح مؤخرا من الأنواع السائدة في الحظائر السمكية في بحيرة لاجونا (Yap, 2002a).

    وتستخدم الأعشاب من جنس كوليربا (Caulerpa) للاستهلاك الآدمي طازجة في أجزاء عديدة من الفلبين. وأول أنواع الكوليربا الذي تم استزراعه على نطاق تجاري هو (C. lentillifera) وذلك في أحواض أسماك معتدلة الملوحة في جزيرة ماكتان في بداية الخمسينيات (Yap, 1999). ونظراً لارتفاع الطلب العالمي على الكاراجينين فقد تم تطوير تربية طحلب اليوكيما (Eucheuma ) في الستينيات. وقد أجرى مكتب بحوث المصايد محاولة لاستزراع هذا الطحلب أمام جزيرة مندورو وفي مناطق أخرى. وبعد النجاح المبدئي الذي تحقق, تم إنشاء مزارع أهلية في جزيرة تابان، سياسي وسولو, وبعد ذلك في سيتانكاي, جزيرة سيبوتو. وقد تم تكثيف الاستزراع لهذا الطحلب في عام 1973 بعد اكتشاف طفرة نبتية تستطيع مضاعفة نفسها من حيث الحجم كل 20 يوما, وقد عرفت باسم سلالة تامبالانج (tambalang). وقد أدى نجاح استزراع اليوكيما في الفلبين إلى جعل الفلبين أكبر منتج في العالم للأعشاب المنتجة للكاراجينين (Yap, 1999 ). كذلك يؤكل الطحلب الأحمر "جراسيلاريا" (Gracilaria) في الفلبين, إلا أنه يستخدم أساسا كمصدر للآجار. وربما يكون استزراع هذا الطحلب تجاريا قد بدأ في أحواض المياه معتدلة الملوحة في عام 1973 بعد نجاح استزراع اليوكيما.

    ولقد بدأ استزراع المحار في الفلبين منذ عام 1931, عندما أنشئت مزرعة للمحار في هينيجران نجروس أكسيدنتال (Hinigiran, Negros Occidental), باستخدام طريقة الانتشار في الاستزراع. وقد انتشرت هذه الممارسات في العديد من المناطق بما فيها منداناو. أما استزراع بلح البحر فقد بدأ في عام 1955 عندما قامت محطة تربية المحار في بناكايان (Binakayan, Cavite) التابعة لمكتب المصايد والموارد المائية بإنشاء مزرعة إرشادية لبلح البحر (Yap, 1999).
    الموارد البشرية
    طبقا لإحصاءات المكتب الوطني لإحصاء المصايد, بلغ عدد العاملين في الاستزراع المائي في الفلبين 195 226 عاملاً موزعين كالتالي: الأحواض السمكية 126 894, استزراع الأعشاب البحرية 549 73, الحظائر السمكية 325 5, تربية المحار 041 3, استزراع بلح البحر 422 2 ووظائف أخرى 14 964. ويقدر القائمون على صناعة الأعشاب البحرية أن حوالي 000 180 عائلة تعتمد اعتمادا مباشرا على استزراع الأعشاب البحرية. ولا توجد إحصاءات عن عدد النساء العاملات في قطاع الاستزراع المائي, إلا أنهن يعتبرن جزءًا تكامليا في أنشطة الإنتاج وما بعد الحصاد. وتحتاج أنظمة المفرخات والتسمين إلى خبرات تقنية وعمالة مؤهلة.

    وهناك تواصل جيد مع العديد من القطاعات التي تمد الاستزراع المائي بالمدخلات, مثل إنتاج/ تجميع اليرقات/الإصبعيات وتسويقها, إمداد السماد والكيماويات, إمداد مواد البناء والإنشاء والمواد العلفية وتصنيع ونقل وتخزين الأعلاف. ويعمل العديد من المواطنين في القطاعات المرتبطة بالاستزراع المائي مثل المعالجة بعد الحصاد, النقل والتخزين, التسويق والتمويل. كما أن الأفراد المدربين جيدا يعملون في البحوث, التطوير والإرشاد. وتعطي الدراسات القلية المتاحة عن بعض نظم الاستزراع صورة ما عن الموارد البشرية في قطاع الاستزراع المائي.

    وطبقا لتقييم عام 1995 بشأن صناعة استزراع سمك اللبن (Dureza, 1995), فإن معظم المزارعين التقليديين لهذه الأسماك لا يطبقون ممارسات الاستزراع الملائمة. إلا أن المزارعين المتعلمين والذين يجيدون القراءة دائما ما توجد لديهم الرغبة في استخدام التقنيات الجديدة بهدف زيادة الإنتاج والأرباح. فهؤلاء المزارعون يطبقون نظم الاستزراع شبه المكثف والاستزراع المكثف, كما أن بعضهم يدير مفرخات لسمك اللبن. ولكن معظم الفنيين العاملين في تقنيات تفريخ ومفرخات سمك اللبن يفتقرون إلى المهارات والمعرفة اللازمة للقيام بهذه الأنشطة. كما أن العاملين في تجهيز ومعالجة أسماك اللبن ليست لديهم المعرفة الكافية عن كيفية تجهيز وتحضير منتجات ذات قيمة مضافة.

    وقد أوضحت دراسة أجريت على استزراع البلطي في الأحواض الأرضية أن متوسط أعمار المزارعين العاملين في هذه الأحواض يبلغ 47 عاما. والمزارعون الذين يديرون مزارع صغيرة (أقل من 4.43 هكتار) أعمارهم اقل ( 4 عاما في المتوسط), وأن نسبة عالية منهم تتراوح أعمارهم بين 30-40 عاما. أما المزارع الكبيرة (أكبر من 4.43 هكتار) فمتوسط أعمار أصحابها أعلى (51 عاما). ويبلغ عدد سنوات التعليم المكتملة للمزارعين الصغار والكبار 10 و11 عاما, على الترتيب. كما تبلغ نسبة الحاصلين على درجات جامعية بين المزارعين الصغار 47% وبين المزارعين الكبار 41%.

    وترجع الربحية العالية لاستزراع البلطي إلى الكفاءة الفنية العالية في ممارسات الاستزراع. ويبلغ متوسط هذه النسبة 83%, إلا أن المزارعين الكبار أعلى كفاءة
    (88%) من المزارعين الصغار (79%), وهذا راجع إلى مستوى تعليمهم الأعلى (Dey et al., 2000b). وطبقا لدراسة أجريت على مفرخات البلطي عام 1994, فإن متوسط سنوات التعليم الرسمي للعاملين في هذه المفرخات تبلغ عشر سنوات. كما أن العديد منهم قد أتم تعليمه الجامعي (41%), وعدد قليل جدا لم يحصل على تعليم رسمي (5%). ومعظم العاملين هم أنفسهم المالكون للمفرخات (92%) كما أن عددا قليلا يعملون عن طريق الإيجار (3%) أو وضع ليد
    (5%). ومتوسط سنوات خبرة هؤلاء العاملين تبلغ عشر سنوات. وحوالي 79% من العاملين يعتبرون مفرخات البلطي حرفتهم الرئيسية، ولذلك فإن نسبة العمل المستديم والمؤقت في هذا المجال بينهم تبلغ 56% و 23%, على التوالي (Bimbao et al., 2000).

    وقد أوضحت دراسة أجريت على مزارعي الجمبري (Penaeus monodon) في أحواض المياه متوسطة الملوحة في منطقة بامبانجا (Pampanga) (التي تنتج 40% من إجمالي إنتاج الجمبري) أن الغالبية العظمى (84%) من العاملين يعتبرون استزراع الأسماك نشاطهم المهني الرئيسي. ومستوى التعليم بين هؤلاء العاملين منخفض نسبيا, حيث أن ثلثيهم حاصلون على التعليم الأولي فقط, و12% منهم فقط هم الذين حصلوا على درجات جامعية (Irz and McKenzie, 2002).
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    لقد بلغت المساحة المستخدمة في حصاد أسماك اللبن 727 281 هكتار في عام 2002. والمقاطعات الخمس الرئيسية في إنتاج هذه الأسماك كانت بالوكان, بنجاسينان, كابيز, إيليولو ونجروس أوكسيدنتال.

    ويتم إنتاج معظم أسماك اللبن من أحواض المياه معتدلة الملوحة (84.37 %) أما النسبة الباقية فيتم إنتاجها من الحظائر البحرية (3.91%), الأقفاص البحرية
    (3.62%), حظائر المياه العذبة (3.56%), حظائر المياه معتدلة الملوحة (1.89%), أقفاص المياه معتدلة الملوحة (1.40%), أقفاص المياه العذبة
    (1.23%) وأحواض المياه العذبة (01%).

    وقد بلغت مساحة مزارع الجمبري 172 77 هكتار في عام 2002. وكانت المقاطعات الخمس الرئيسية في إنتاج الجمبري عام 2002هي: بامبانجا, زامبوانجا صور/سيبوجاي, لناو ديل نورتي, باتان وبوهول. ويأتي جميع إنتاج الجمبري من أحواض الأسماك معتدلة الملوحة.

    كذلك بلغت مساحة مزارع البلطي 221 30 هكتار في عام 2002. وكانت المقاطعات الخمس الأكثر إنتاجا من البلطي هي: بامبانجا, باتنجاس, بولاكان, لاجونا وسلطان كودارات. ويأتي معظم إنتاج البلطي من أحواض المياه العذبة (53.88%), أما النسبة الباقية فيتم إنتاجها من أقفاص المياه العذبة (37.85%), أحواض المياه معتدلة الملوحة (6.75%), حظائر المياه العذبة (1.40%), أقفاص المياه معتدلة الملوحة (06%), حظائر المياه معتدلة الملوحة (04%) وأقفاص المياه المالحة (01%).

    وفي عام 2002 كانت المساحة المنتجة للكارب هي 519 3 هكتار. وكانت المقاطعات الخمس الرئيسية من حيث الإنتاج هي: ريزال, لاناو ديل نورتي, مترو مانيلا, بامبانجا وبوكيدنون. وكان معظم إنتاج الكارب من حظائر المياه العذبة (96.31%). أما النسبة الباقية فكانت من أقفاص المياه العذبة (2.5%) وأحواض المياه العذبة (1.19%).

    وكانت المقاطعات الخمس الأعلى إنتاجا للأعشاب البحرية في عام 2001 هي: تاوي تاوي, سولو, بالاوان مدينة زامبوانجا وبوهول. أما مساحة محصول الأعشاب البحرية في عام 2001 فكانت 281 21 هكتار. وجميع الإنتاج كان من المياه الساحلية المفتوحة.

    وفي عام 2002 كان جميع إنتاج المحار وبلح البحر يأتي أيضاً من المياه الساحلية المفتوحة.

    ومعظم أحواض الأسماك الأرضية في الفلبين هي أحواض معتدلة الملوحة (323 239 هكتار) كانت في الأصل مستنقعات وحقولا للمانجروف. وتعتبر الأرض سلعة ثمينة في الفلبين. ولذلك فمن النادر أن يتم تحويل الأرض الزراعية الجيدة إلى أحواض سمكية لأن ذلك سيخفض القيمة التسويقية لهذه الأرض (Yap, 1999). وفي الوقت الذي نرى فيه أن معظم الأرض القابلة للزراعة مستخدمة بالفعل في الزراعة, فإن مساحات مائية شاسعة، خاصة من المياه المالحة، غير مستغلة بالقدر الكافي في الاستزراع المائي.

    وتمتلك الفلبين واحدا من أكبر الموارد المائية في العالم, يتمثل في أكثر من 460 17 كم من السواحل البحرية, 063 246 هكتار من أراضي المستنقعات, 200 000 هكتار من البحيرات,000 31 هكتار من الأنهار و000 19 هكتار من المستودعات المائية. ومع الاستخدام المكثف للأحواض السمكية وزيادة استخدام المياه الساحلية للاستزراع المائي في الأقفاص والحظائر السمكية فإن الطلب على الأعلاف السمكية يتزايد الآن مقارنة باستخدام الأسمدة. والموارد المحلية من الخامات العلفية هي في الأصل موارد محدودة. وتزيد الكوارث الطبيعية والوفرة الموسمية من حدة هذه المشكلة. ولذلك فمازالت هذه الصناعة تعتمد على الخامات العلفية المستوردة مثل مسحوق السمك ومسحوق فول الصويا (Cruz, 1997).
    الأنواع المستزرعة
    تتضمن الأنواع المستزرعة في الفلبين سمك اللبن, البلطي النيلي (Oreochromis niloticus), البلطي الموزمبيقي, الكارب الشائع (Cyprinus carpio), الكارب ذو الرأس الكبير (Hypophthalmichthys nobilis) وأنواع الكارب الأخرى, القرموط (السيللور) المشاء (Clarias batrachus), القرموط الشمال أفريقي ( Clarias gariepinus), الموريل الثعباني الرأس (Channa striata), الجورامي العملاق (Osphronemus gouramy)، الباراموندي (Lates calcarifer), الوقار (الهامور) (Epinephelus spp), البطاطا (الصافي أو السيجان) ، الإسكات المرقط
    (Scatophagus argus), الجمبري النمر العملاق (Penaeus monodon), الجمبريات الأخرى بما فيها الجمبري الهندي الأبيض (Penaeus Indicus), جمبري الموز (Penaeus merguiensis)، الجمبري أملس الظهر (Metapenaeus ensis), كابوريا الطين (سرطان البحر) , جمبري المياه العذبة (Macrobrachium rosenbergii), جراد البحر (الاستاكوزا) (Panulirus spp), المحار الكأسي (Crassostrea iredalei, Saccostrea spp)، بلح البحر الأخضر (Perna viridis), الأبالون (Haliotis asinine) والأعشاب البحرية من أنواع
    (Eucheuma spp., Gracilaria spp., Caulerpa spp).
    والأنواع السبعة الرئيسية المستزرعة في الفلبين هي:
    1. الأعشاب البحرية (Kappaphycus and Eucheuma).
    2. سمك اللبن (Chanos chanos),
    3. البلطي (خاصة البلطي النيلي) (Oreochromis niloticus).
    4. الجمبري (خاصة الجمبري النمر العملاق) (Penaeus monodon).
    5. الكارب (خاصة الكارب ذو الرأس الكبير) (Aristichthys nobilis).
    6. المحار ( المحار الكأسي الأملس) (Crassostrea iredalei).
    7. بلح البحر الأخضر (Perna viridis).

    وقد بلغت مساهمة الأعشاب البحرية 66.9% من إجمالي إنتاج الاستزراع المائي في عام 2002. أما النسبة الباقية فكانت لسمك اللبن
    (17.3%), البلطي (9.1%), الجمبري (2.65%), الكارب (1.36%), المحار (0.94%), بلح البحر (0.87%) والأنواع الأخرى
    (0.88%) (Bureau of Agricultural Statistics, 2004). والأعشاب البحرية, الجمبري النمر, سمك اللبن, المحار وبلح البحر هي أنواع محلية متوطنة، أما البلطي والكارب ذو الرأس الكبير فهي أسماك مستجلبة.

    وقد بدأ استزراع الأعشاب البحرية من نوع اليوكيما في الستينيات استجابة للطلب المتزايد على الكاراجينين في السوق العالمي. أما استزراع سمك اللبن فإنه يمارس في الفلبين منذ قرون عديدة, في حين كان الجمبري النمر العملاق محصولا ثانويا. وقد بدأ الاستزراع التجاري للجمبري النمر في الثمانينيات استجابة للطلب المتنامي على تصديره, خاصة لليابان. وفي الوقت الذي يستمر فيه إنتاج الأعشاب البحرية وسمك اللبن في الزيادة بصورة سنوية, فإن إنتاج الجمبري قد تناقص في منتصف التسعينيات بسبب المرض، ومازال هذا الإنتاج منخفضا منذ ذلك الوقت.

    وقد أدخل البلطي للفلبين لأول مرة في عام 1950 (أدخل البلطي الموزمبيقي من تايلاند), ثم تبع ذلك إدخال أنواع أخرى مختلفة من البلطي. وتساهم حاليا أسماك البلطي المحسنة وراثيا (Genetically Improved Farm Tilapia), التي تم تطويرها في الفلبين, مساهمة جوهرية في إنتاج الأسماك في الدولة.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    يمارس الاستزراع المائي في الفلبين في نظم بيئية متباينة (مياه عذبة, مياه معتدلة الملوحة ومياه بحرية) باستخدام نظم استزراع مختلفة وبدرجات مختلفة من التكثيف. فعلى سبيل المثال, يربى سمك اللبن في أحواض أرضية معتدلة الملوحة وفي حظائر سمكية في بحيرات المياه العذبة وحظائر في الخلجان الضحلة والأقفاص العائمة أو المثبتة في البحيرات وفي الأقفاص البحرية. وربما لا يوجد نوع آخر من الأسماك يستزرع في هذا العدد الكبير من الأنظمة البيئية ونظم التربية.

    وتتفاوت مستويات تنمية الاستزراع المائي في الفلبين تفاوتا كبيرا من نوع لآخر. وتتراوح هذه التنمية بين عدم استخدام أي تقنيات تقريبا في حالة الإسكات المرقط إلى استخدام تكنولوجيا الجينات في حالة البلطي النيلي. كما يتراوح نظام الاستزراع لنفس النوع بين الموسع في الأحواض الأرضية التي تعطي إنتاجا قدره 500 كجم/ هكتار إلى الاستزراع عالي الكثافة في الأقفاص البحرية التي تعطي إنتاجا أكثر من 000 50 كجم/ هكتار في مساحة لا تزيد عن300م2, كما في حالة سمك اللبن (Yap, 1999). ومعظم إنتاج سمك اللبن يأتي من الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة في الأحواض الترابية. وتستخدم العديد من الأنظمة في تربية الجمبري في الفلبين, طبقا لعوامل المناخ, توافر رأس المال, موقع المزرعة, مصدر المياه, تسويق المحصول, ووفرة وأسعار مدخلات التربية. ويجري استزراع الجمبري باستخدام النظام التقليدي شبه المكثف والنظام المكثف (Corre, 1995).

    ويأتي معظم إنتاج البلطي من أحواض المياه العذبة والأقفاص. وفي حالة الاستزراع شبه المكثف يتم تخزين إصبعيات البلطي النيلي (0.25-0.5 جم) في أحواض أرضية عمقها متر واحد ومساحتها تتراوح بين 0.25-1 هكتار عند كثافة 3-5 سمكات/م2. وعند استخدام التسميد والتغذية يصل الإنتاج إلى 4-8 طن/ هكتار/ محصول في فترة 3-4 شهور, ويبلغ وزن الأسماك عند الحصاد 150-250 جم (Guerrero, 2002). أما في الأقفاص العائمة سعة 100م2 فتوضع إصبعيات البلطي النيلي (1.6جم) بكثافة 67 إصبعية/م2 في المتوسط. وتستمر فترة التربية خمسة شهور باستخدام العلف الصناعي, ليصل متوسط الإنتاج إلى 540 كجم/قفص/محصول, ويصل متوسط وزن السمكة 175 جم (Dey et al., 2000).

    ومعظم الكارب الذي أنتج في الفلبين مؤخرا كان من نوع الكارب ذي الرأس الكبير في حظائر المياه العذبة في بحيرة لاجونا, أكبر بحيرات الفلبين. فالكارب ذو الرأس الكبير لا يحتاج إلى غذاء صناعي مكثف, كما يمكن إنتاج كميات كبيرة منه في مساحة صغيرة (Yap, 2002).

    أما تربية المحار وبلح البحر فإنها تجري في المياه الساحلية المفتوحة. والطرق الشائعة في تربية المحار هي التربية القاعية, طريقة العصي (الدعامة) والتعليق من حامل أو طوف. وأكثر الطرق شيوعا هي استخدام العصي. أما أكثر الطرق إنتاجية فهي طريقة التعليق تليها طريقة العصي ثم الطريقة القاعية. وتستخدم الطريقة القاعية وطريقة العصي في المناطق الضحلة (البين مدية), بينما تستخدم طريقة التعليق في المياه الأكثر عمقاً (Gallardo, 2001).

    ويمكن تقسيم طرق تربية الأعشاب البحرية إلى قسمين هما: التربية في المياه الضحلة والتربية في المياه العميقة. وتستخدم الطريقة القاعية وطريقة العصي في المياه الضحلة, بينما تستخدم طرق الحبال الأحادية, الطوف, والشبكة العنكبوتية في المياه الأعمق. والتربية في المياه الضحلة هي الأبسط والأرخص, إلا أنها أكثر عرضه لمرض الثلج – الثلج (ice-ice disease), والرعي فيها بواسطة الأسماك السابحة الصغيرة. أما التربية في المياه العميقة فتعني الإنتاجية العالية والمحصول الكبير وارتفاع قيمة النوع المنتج. إلا أن ارتفاع تكاليف البداية تعتبر من عيوب هذه الطريقة.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    لقد بلغ الإنتاج الكلي من الاستزراع المائي في عام 2002، طبقا لإحصاءات مكتب الإحصاء الزراعي، 178 338 1 طنا، بقيمة 000 880 264 2 دولار أمريكي.

    وقد كان إنتاج الأنواع الرئيسية في عام 2002 كما يلي:
    النوع الإنتاج (طن)
    الأعشاب البحرية 857 894
    سمك اللبن 161 232
    البلطي 390 122
    الجمبري 493 35
    الكارب 151 18
    المحار 569 12
    بلح البحر 646 11
    الأنواع الأخرى 908 10
    الإجمالي 175 338 1
    المصدر: مكتب الإحصاء الزراعي، 2002.

    وقد بلغ متوسط إنتاج سمك اللبن في عام 2002 من أحواض المياه معتدلة الملوحة, الحظائر والأقفاص 0.71 طن/ هكتار، 56.19 طن/هكتار و 171.37 طن/ هكتار, على التوالي. كذلك كان متوسط إنتاج الجمبري من الأحواض معتدلة الملوحة 0.46 طن/ هكتار. أما متوسط إنتاج البلطي من أحواض وأقفاص المياه العذبة فكان 3.37 و 18.34 طن/ هكتار, على التوالي. وقد بلغ إنتاج الكارب من حظائر المياه العذبة, الأقفاص والأحواض السمكية 5.44, 2.52 و1.72 طن/ هكتار, على التوالي. وكان متوسط إنتاج الأعشاب البحرية من المياه الساحلية المفتوحة 42.05 طن/ هكتار في المتوسط.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في الفلبين طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في الفلبين منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يوجد أربعة أنواع من الوسطاء في تسويق منتجات الاستزراع المائي في الفلبين، وهم: السماسرة, تجار الجملة, تجار الجملة-المستهلك وتجار المستهلك. وتعتبر مانيلا أكبر أسواق منتجات الاستزراع المائي. ونسبة عالية من منتجات مناطق الجزر الثلاث الرئيسية: لوزون, فيزاياس ومنداناو تذهب للسماسرة. ويحدث جزء كبير من الاتجار عند نفس المستوى من قناة التسويق, خاصة بين السماسرة, تجار الجملة وتجار المستهلك، مما يزيد من أسعار منتجات الاستزراع المائي ويجعلها أبعد من قدرة المستهلكين الفقراء, حتى داخل مانيلا نفسها (Olalo, 2001).

    ويبيع منتجو سمك اللبن منتجهم عادة إلى السماسرة مقابل الحصول على 5% شاملة الدعاية للمنتج وأسعار التسويق. ثم يقوم السمسار ببيع المنتج إلى تجار الجملة نظير هامش ربح قدره 10% من القيمة. بعد ذلك يقوم تجار الجملة بتوزيع المنتج على الموزعين المتنقلين الذين يقومون بدورهم بتوزيعها على تجار المستهلك في أسواق الأسماك. ويحصل كل من تجار الجملة والموزعون المتنقلون على هامش ربح قدره 15% (BFAR, 2004a). ويجري تسويق البلطي بطريقة مماثلة لتسويق سمك اللبن (BFAR, 2004b).

    ويعتبر الجمبري والأعشاب البحرية أهم المنتجات التصديرية من الاستزراع المائي. ويجري تصدير الأعشاب البحرية على صورتين: أعشاب خام أو كاراجينين. وقد صدرت الفلبين 098 32 طن من الأعشاب الخام قيمتها 000 135 34 دولار في عام 2002 و 928 7 طن من الكاراجينين قيمتها 000 618 38 دولار. وكانت أهم الدول المستوردة للأعشاب الخام في عام 2002 هي فرنسا (21.3%)، جمهورية كوريا (16.4%)، الصين (14%), هونج كونج (12.2%) والمملكة المتحدة (12.1%). أما أهم الدول المستوردة للكاراجينين فكانت الدنمارك (20.1%)، المملكة المتحدة (15.4%), فرنسا (12.1%)، كندا (7.8%) والولايات المتحدة الأمريكية (7.8%) (BAS, 2004e). أما الجمبري فقد جرى تصديره في عام 2002 في صورة طازجة/مبردة/مجمدة ( 98%) إلى اليابان (53%)، جمهورية كوريا (20%) والولايات المتحدة (9%) (BAS, 2004b). ومن أجل تشجيع القدرة التنافسية العالمية فقد قام مكتب الاستثمارات بتطوير "خاتم المنبع" (seal of origin) لمنتجات محددة من الاستزراع المائي بغرض التصدير, مثل الجمبري, سمك اللبن والبلطي. وطبقا للاتفاقية المبرمة بين الحكومة واتحادات الصناعة فإن المنتجين الذين يلتزمون بالمعايير الدولية هم فقط الذين يصرح لهم بحماية سلامة "خاتم المنشأ".
    المساهمة في الاقتصاد
    يساهم الاستزراع المائي بحوالي 18% من إجمالي استهلاك الأسماك في الفلبين. ويمثل سمك اللبن والبلطي الجزء الأكبر من إنتاج الاستزراع المائي. فقد بلغ معدل نمو إنتاج هذين النوعين 11.7% خلال الفترة من 1998-2002, مقارنة بنسبة نحو 2.6% فقط للمصايد الطبيعية. وقد بلغ إنتاج البلطي وسمك اللبن معا 289 464 طن في عام 2002 يمثل 8-9% من إجمالي استهلاك اللحوم الحيوانية. ولذلك فإن إمكانية زيادة إنتاج الاستزراع المائي هي إمكانية هائلة. والإنتاج الكبير من الاستزراع المائي خلال السنوات الخمس الماضية جعل القدرة على شراء الأسماك المستزرعة أعلى من المصايد الطبيعية. وخلال فترة عشر سنوات ارتفعت أسعار سمك اللبن والبلطي بنسبة 3.4% و1.7%, على التوالي, مقارنة بنسبة زيادة 7.3% في أسعار أسماك الإسكاد (Decapterus macrosoma ) قصيرة الزعنفة (Cruz, 2004).

    وطبقا لمكتب المصايد والموارد المائية فإن 480 258 فردا تم توظيفهم في قطاع الاستزراع المائي منذ عام 1987. إلا أن الصناعة تقدر عدد العاملين بأعلى من هذا الرقم. ففي استزراع الأعشاب البحرية فقط, أشار "اتحاد صناعة الأعشاب البحرية في الفلبين" إلى أن عدد العاملين في قطاع استزراع الأعشاب البحرية قد بلغ 295 017 1 في عام 2002 (Monzales, 2003).

    وقد أشار اتحاد صناعة الأعشاب البحرية في الفلبين كذلك إلى أن عائدات تصدير الأعشاب قد بلغت 835 438 138 دولار أمريكي في عام 2002. ولا يحتاج استزراع الأعشاب إلى استثمارات عالية، ولكن عائده الاستثماري مرتفع. إذ يمكن لمزرعة للأعشاب مساحتها هكتار واحد أن تنتج حتى 48 طن (وزن رطب) في شهرين فقط (Gurrero, 2003).

    ويعتبر استزراع المحار وبلح البحر وسيلة للمعيشة في المجتمعات الساحلية. ويمكن لهذه الحرفة أن تساهم مساهمة فعالة في زيادة الدخل وإمداد الطعام، على الرغم من أنها ربما لا تكون المصدر الرئيسي للرزق. كما يمكن للنساء والأطفال المشاركة في هذه الحرفة (Gallardo, 2001). وقد تم تسجيل إنتاج يبلغ 5 طن/ هكتار من المحار في 6-7 شهور. ويمكن للهكتار الواحد من مزرعة لبلح البحر في خليج مانيلا أن ينتج 180 طنا في أربعة شهور باستخدام شباك من النيلون
    (Guerrero, 2003). كما أن استزراع الأعشاب البحرية والمحار وبلح البحر يعتبر من الممارسات صديقة البيئة.

    ويتضح مما سبق أن الاستزراع المائي يساهم مساهمة جوهرية في تحقيق الأمن الغذائي, التوظيف وجلب العملة الأجنبية. إلا أن الممارسات السيئة وغير المستدامة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل بيئية واجتماعية خطيرة. فمشاكل الحظائر السمكية في بحيرة لاجونا والأقفاص السمكية في بحيرة سمبالوك مجرد أمثلة للمشاكل التي حدثت في السابق (Santiago, 2001). كما حدثت كارثة كبرى في عام 2002 في الاستزراع في الأقفاص والحظائر البحرية في بوليناو, بانجاسينان, تسببت في نفوق آلاف الكيلوجرامات من سمك اللبن في المياه الساحلية. وقد قدرت قيمة هذه الأسماك بحوالي 000 10 دولار أمريكي (San Diego-McGlone, 2003).
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    يعتبر مكتب المصايد والموارد المائية التابع لإدارة الزراعة, هو الهيئة الحكومية المسئولة عن تنمية, المحافظة على, إدارة, حماية واستغلال الموارد السمكية طبقاً لقانون المصايد بالفلبين الصادر في عام 1998. ويضم المكتب حاليا مكاتب فرعية في جميع مناطق الدولة.

    ويحيل قانون الحكومة المحلية لعام 1991 وقانون المصايد الإشراف الحكومي ومنح التصاريح لجميع أنشطة الاستزراع المائي إلى وحدات الحكومة المحلية. والتصريح الوحيد الذي يترك لمكتب المصايد والموارد المائية للقيام به هو اتفاقيات تأجير الأراضي المملوكة للدولة لإنشاء الأحواض السمكية.
    وقد تم إنشاء مجالس لإدارة المصايد والموارد المائية على المستوى الوطني ومستوى المحليات والبلديات الساحلية كجزء من البرنامج الحكومي لتقوية وتدعيم قطاع المصايد والصادين. وتقوم هذه المجالس بإرشاد الحكومة المركزية والحكومات المحلية فيما يخص سياسة وتخطيط المصايد.

    كما تقوم الحكومة بمنح المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني فرصة المشاركة في الإدارة التشاركية للمصايد. والعديد من المنظمات غير الحكومية في مجال المصايد تتبع المنظمات غير الحكومية لإصلاح المصايد. كما أن العديد من منظمات المجتمع المدني تتبع منظمة كيلوسانج مانجينجسدا (Kilusang Mangingisda) وبامبانسانج أليانسا (Pambansang Alyansa) ومجا مانجينجسدا (mga Mangingisda) في منظمة بامونيان ونج
    (Pamunuan ng Organisasyon).

    ولم يتم بعد تقنين أو تدعيم دور قطاع الأعمال في تطوير وإدارة صناعة الاستزراع المائي. والعديد من المنظمات معنية بالاستزراع المائي, إلا أن أنشط هذه المنظمات هي: الهيئة الفلبينية للاستزراع المائي, الجمعية الفلبينية لهندسة الاستزراع المائي, الاتحاد الفلبيني لمصنعي الأعلاف السمكية, جمبري الفلبين
    (PHILSHRIMP), يرقات الفلبين (PHILFRY), ومؤسسة الفلبين للبلطي.
    اللوائح المنظمة
    يضع قانون البيئة الفلبيني لعام1988 (Philippine Environment Code) الأساس لجميع الإجراءات والمعايير المتعلقة بالبيئة الطبيعية الفلبينية, متضمنة إدارة جودة الهواء، الماء، استخدام الأراضي, الموارد الطبيعية والنفايات. وحيث أن هذا القانون هو آلية هيكلية, فإنه يتضمن فصلاً عن المصايد والموارد المائية، ويحتم على الحكومة أن تضع نظاماً معقولا لاستغلال هذه الموارد.

    كما يضع قانون المصايد الفلبينية لعام 1998 (Philippine Fisheries Code) الإطار لتنمية, إدارة, المحافظة على واستغلال المصايد والموارد المائية. ويتكامل هذا القانون مع جميع القوانين الأخرى ذات الصلة بهذه القضايا. وتتعامل المادة الثالثة (الفقرات 45-57) من الفصل الثاني من هذا القانون مع قضايا الاستزراع المائي. وتضع اللوائح والقواعد التنفيذية (1998) (Implementing Rules and Regulations) الإجراءات والإرشادات المنفذة لهذا القانون. كما يتم تطبيق هذا القانون بواسطة العديد من "القرارات الإدارية للمصايد" المتعلقة بقضايا معينة.

    ويقع قانون المصايد تحت تشريع إدارة الزراعة. وفي إطار هذه الإدارة فإن وكالة المصايد والموارد المائية هي المسئولة عن وضع السياسات وتحديد المعايير وكذلك عن الإشراف العام. ويقوم مكتب المصايد وموارد الاستزراع المائي بمسئولية إدارة وتنمية المصايد والموارد المائية. كما يؤسس قانون المصايد كذلك معهدا وطنيا لبحوث وتنمية المصايد، يعتبر الذراع البحثي لمكتب المصايد وموارد الاستزراع المائي. وتشمل المهام والوظائف التي يقوم بها المكتب إعداد وتنفيذ الخطة الوطنية لتنمية صناعة المصايد, تطبيق القوانين واللوائح (فيما عدا المياه البلدية) ورصد وتنظيم تصدير واستيراد منتجات المصايد والاستزراع المائي وكذلك منشآت معالجة الأسماك.

    كما ينص قانون المصايد كذلك على تشكيل مجالس لإدارة المصايد والموارد المائية على مستويات مختلفة: المستوى الوطني, مستوى البلدية أو المدينة, والخلجان, البحيرات, الأنهار والسدود التي تحيط بها بلديتان أو مدينتان أو أكثر, وتعرف هذه المجالس باسم المجالس التكاملية لإدارة المصايد والموارد المائية. وتقوم المجالس الوطنية بوظيفة الإرشاد وإصدار التوصيات لإدارة الاستزراع المائي فيما يتعلق بصياغة السياسة وإعداد خطة تطوير صناعة المصايد على المستوى الوطني. أما مجالس البلديات والمدن فإنها تساعد في إعداد سياسة هذه البلديات الخاصة بإدارة المصايد، وكذلك تنفيذ القوانين واللوائح المتعلقة بمياه هذه البلديات، إضافة إلى أمور أخرى. وتلعب المجالس التكاملية دوراً مماثلا لدور مجالس البلديات والمدن, إلا أنها تغطي أكثر من بلدية واحدة أو مدينة.

    القرار الإداري رقم 196 (2000) للمصايد:
    النسخة متوفرة في الموقع.
    تقدم إرشادات مفصلة عن إنشاء وتشغيل مجالس إدارة المصايد والموارد المائية.

    والقانون الأساسي الآخر المتعلق بالاستزراع المائي هو قانون تحديث الزراعة والمصايد لعام 1997 (Agriculture and Fisheries Modernization Act). ويضع هذا القانون معايير تحديث قطاعات الزراعة والمصايد بهدف زيادة أرباحها. وفي الوقت الذي يضع فيه قانون المصايد إدارة, والحفاظ على وحماية المصايد والموارد المائية ضمن أهم أولوياته, فإن قانون تحديث الزراعة والمصايد يضع الأولوية لزيادة الإنتاج وتشجيع التحول السريع إلى التصنيع. ويساعد المجلس الوطني للزراعة والمصايد إدارة الزراعة على رصد وتنسيق عمليات تحديث الزراعة والمصايد.

    وأخيرا, فإن قانون إعادة تنظيم إدارة البيئة والموارد الطبيعية لعام 1987 (Reorganization Act of the Department of Environment and Natural Resources (DENR)) ينص على تأسيس مكتب لإدارة البيئة يضم المجلس الوطني السابق لحماية البيئة, اللجنة الوطنية السابقة لمكافحة التلوث والمركز البيئي السابق في الفلبين. كما ينشئ هذا القانون مكتبا للمناطق المحمية والحياة البرية. وتجدر الإشارة إلى أن قانون المصايد يتضمن عددا من المواد والبنود تتداخل فيها تشريعات مكتب المصايد وموارد الاستزراع المائي ومكتب إدارة البيئة. وهذه التداخلات هي تداخلات تقريرية, مثل تصنيف الأنواع النادرة, المهددة والمعرضة للانقراض من النباتات والحيوانات المائية, أو تصنيف مناطق الصيد, أو هي تداخلات ضمنية, مثل تشكيل هيكل للإدارة المتكاملة للبيئة الساحلية ووضع ورصد وتقييم معايير جودة الماء.

    ولمزيد من المعلومات عن تشريعات الاستزراع المائي في الفلبين, يمكن زيادة موقع:
    استعراض تشريع الاستزراع المائي في الفلبين.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يقوم قسم الاستزراع المائي التابع لمركز تنمية مصايد جنوب شرق آسيا (The Southeast Asian Fisheries Development Center Aquaculture Department (SEAFDEC AQD)) بسد العديد من الفجوات في بحوث الاستزراع المائي في الفلبين. ويقوم هذا القسم بوضع الأولويات البحثية وتجنب تكرار البحوث بين المراكز البحثية المحلية، وذلك من خلال نظام من التشاور والمناقشة مع الصناعة والقطاع المحلي للبحوث والتنمية في مجال الاستزراع المائي. ويتم نشر نتائج البحوث التي يجريها القسم في الدوريات العالمية المتخصصة (Yap, 1999).

    ويجري التنسيق (والتمويل إلى حد ما) في بحوث وتنمية الاستزراع المائي بواسطة "المجلس الفلبيني للبحوث والتنمية المائية والبحرية" (Philippine Council for Aquatic and Marine Research and Development Council), التابع لإدارة البحوث والتكنولوجيا, وكذلك بواسطة مكتب البحوث الزراعية التابع لإدارة الزراعة.

    ويوجد العديد من الجامعات والكليات الحكومية التي تعنى بتعليم وبحوث الاستزراع المائي. وقد ساهم كل من معهد علوم البحار, جامعة الفلبين, وجامعة وسط ولاية لوزون, جامعة الفلبين في فيساياس وجامعة ولاية منداناو مساهمة جوهرية في تعليم وبحوث وتنمية الاستزراع المائي في الدولة. وجميع المؤسسات التعليمية في مجال المصايد تدعمها الدولة. ويوجد كذلك أكثر من 40 كلية ومدرسة حكومية لتعليم المصايد تتبع مجلس التعليم العالي, بينما يوجد سبع تتبع التعليم الفني وهيئة تنمية المهارات (Juliano, 2004) .

    كما يمتلك مكتب المصايد والموارد المائية العديد من مراكز ومحطات الاستزراع المائي موزعة في جميع أنحاء الدولة. وتقوم هذه المراكز والمحطات بإمداد الخدمات الإرشادية في مجال الاستزراع المائي. كما تقوم بعض الشركات الخاصة بإجراء البحوث والإرشاد في الاستزراع المائي.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد بلغ متوسط النمو السنوي للاستزراع المائي 6.4% خلال الفترة من 1997 إلى 2001, مقارنة بمعدل 0.72% للمصايد البلدية و 2.6% للمصايد التجارية (Cruz, 2004). كما بلغ متوسط النمو السنوي لإنتاج الأعشاب البحرية 7.04 % خلال 1998-2002 (BAS, 2004e). ويرجع النمو الثابت لإنتاج الأعشاب إلى الأسباب الآتية (Mozales, 2003):
    • السوق هو الذي يحدد الطلب على الكاراجينين, ولذلك زاد معدل نمو السوق من 5 إلى 15%, كما تم اكتشاف تطبيقات أخرى للكاراجينين, مما أدى إلى زيادة الطلب عليه.
    • تكاليف واستثمارات الاستزراع منخفضة ولكن العائد الربحي مرتفع.
    • تمتلك الفلبين أفضل المواد الأولية جودة.
    • اتحاد صناعة الأعشاب البحرية في الفلبين هو اتحاد نشيط, يقوم بتحديد المشاكل وإيجاد الحلول, والعمل بتعاون مع الحكومة.

    ويمكن الإبقاء على معدل النمو الحالي المرتفع لإنتاج سمك اللبن وذلك بسبب زيادة استخدام الأقفاص البحرية والحظائر البحرية في تربية هذه الأسماك. كذلك فإن زيادة القيمة المضافة لأسماك اللبن والمتمثلة في المنتجات منزوعة العظم والأسماك المدخنة وتصديرها للخارج تحافظ على معدل النمو المرتفع لهذه الأسماك. كما أن ظهور المفرخات الكبيرة لأسماك اللبن في الفلبين تعطي دفعة قوية لصناعة استزراع هذه الأسماك (Yap, 2002b).

    أما نجاح استزراع البلطي في الفلبين فيرجع للأسباب الآتية (Guerrero 1994):
    • الدعم الحكومي في مجال البحوث والإرشاد.
    • التدخل الحكومي لضبط الأسعار وآليات السوق.
    • التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وبين الباحثين.
    • تعاون ودعم العديد من المنظمات الدولية.
    • إدخال سلالات جديدة ( البلطي النيلي).

    إلا أن نمو صناعة الاستزراع المائي في الفلبين تواجهه بعض التهديدات مثل هامش الربح المنخفض للمزارعين وزيادة تكاليف إنتاج الأسماك مقارنة بإنتاج الدواجن والخنزير. كما يعتبر تذبذب أسعار السوق بسبب الحصاد الموسمي لأسماك المصايد مشكلة خطيرة تعوق مجهودات الاستزراع المائي لكي يصبح أكثر قدرة على التنافس (Cruz, 2004). وخلال العشرين عاما الماضية تراجع ترتيب الفلبين من حيث إنتاج الاستزراع المائي بين دول العالم من المركز الرابع في عام 1985 إلى المركز الثاني عشر. لذلك تبلغ مساهمة الفلبين أعلى قليلا من 1% من إجمالي الإنتاج العالمي من الاستزراع المائي في الوقت الحالي. ومن المتوقع ألا يستقر نمو صناعة الاستزراع المائي في الفلبين مستقبلا, ما لم يتم خلق وتطوير أسواق جديدة, تحسين القدرة التنافسية للسوق وإقلال مخاطر الاستزراع (Cruz, 2004). وتقوم حاليا الحكومة الفلبينية والقطاع الخاص بإعداد "الخطة الوطنية الشاملة لتطوير صناعة المصايد". ويعتبر تطوير وإدارة الاستزراع المائي أحد مكونات هذه الخطة. وهناك حاجة ماسة لأن تتبنى صناعة الاستزراع المائي في الفلبين الخطة الوطنية الشاملة ذات البعد العالمي آخذة في الاعتبار التجارة الدولية والتنافس العالمي (Cruz, 2004). وقد تم صياغة التوصيات الآتية في هذا الصدد:
    • أن يلبي هيكل التنمية متطلبات السوق.
    • خلق أسواق جديدة, سواء على المستوى المحلي أو بهدف التصدير.
    • تطوير تقنيات جديدة تؤدي إلى خفض تكاليف الإنتاج.
    • تبني أنواع جديدة يمكن استزراعها بتكاليف زهيدة.
    • تطوير صناعة المعالجة وصناعات القيمة المضافة.
    • تعديل قرارات وقوانين المصايد بما يدعم الخطة الوطنية الشاملة لتنمية صناعة المصايد.
    • وضع استراتيجيات محددة لمواجهة الأقطار الأخرى.
    • دعم القطاع الخاص للقيام بالقيادة والمبادرة.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في الفلبين
    Bagarinao, T.1999 .Ecology and Farming of Milkfish. SEAFDEC Aquaculture Department, Tigbauan, Iloilo, Philippines. 171 pp
    Bimbao, G.B. , Paraguas, F.J. , Dey, M.M. & Eknath, A.E.2000 . Socioeconomics and production efficiency of tilapia hatchery operations in the Philippines. Aquaculture Economics and Management 4(1/2): 49-63
    Bureau of Agricultural Statistics.2004a .Milkfish Situation Report, 1998-2002
    Bureau of Agricultural Statistics.2004b .Tiger Prawn Situation Report, 1998-2002
    Bureau of Agricultural Statistics.2004c .Tilapia Situation Report, 1998-2002
    Bureau of Agricultural Statistics.2004d .Carp Situation Report, 1998-2002
    Bureau of Agricultural Statistics.2004e .Seaweeds Situation Report, 1998-2002
    Bureau of Fisheries and Aquatic Resources.2002 .Philippine Fisheries Profile, 2002
    Bureau of Fisheries and Aquatic Resources.2004a .Fisheries Commodity Road Map: Milkfish
    Bureau of Fisheries and Aquatic Resources.2004b .Fisheries Commodity Road Map: Tilapia
    Corre, V.1995 .Assessment of the shrimps and crabs industries. In: Assessment Reports, Module I: Export Winners. DOST-UNDP Project: Achieving International Competitiveness through Technology Development and Transfer. pp. 65-134
    Cruz, P.S.1997 .Aquaculture Feed and Fertilizer Resource Atlas of the Philippines. FAO Fisheries Technical Paper pp. 366 online version
    Cruz, P.S.2004 .Perspectives in aquaculture development and management. Paper presented in the First Consultative Meeting for Preparation of the Comprehensive National Fisheries Industry Development Plan, 21-23 September 2004, Subic International Hotel, Subic Bay, Zambales, Philippines
    Dey, M.M. , Bimbao, G.B. , Yong, L. , Regaspi, P. , Kohinoor, A.H.M. , Chung, D. , Pongathana, N. & Paraguas, F.J.2000a .Current status of production and consumption of tilapia in selected Asian countries. Aquaculture Economics and Management. 4(1/2):13-31
    Dey, M.M. , Paraguas, F.J. , Bimbao, G.S. & Regaspi, P.B.2000b .Technical efficiency of tilapia grow out pond operations in the Philippines. Aquaculture Economics and Management 4(1/2): 33-47
    Dureza, V.1995 .Assessment of the milkfish industry. In: Assessment Reports Module I: Export Winners. DOST-UNDP Project: Achieving International Competitiveness through Technology Development and Transfer. pp. 179-207
    Gallardo, W.G.2001 .Farmer's methods of oyster and mussel culture in the Philippines. In: Utilizing Different Aquatic Resources for Livelihoods in Asia: A Resource Book. International Institute of Rural Reconstruction, International Development Research Centre, Food and Agriculture Organization of the United Nations, Network of Aquaculture Centers in Asia-Pacific and International Center for Living Aquatic Resources Management. pp. 371-379
    Guerrero, R.D.1994 .Tilapia Farming in the Philippines: A Success Story. Asia-Pacific Association of Agricultural Research Institutions, FAO Regional Office for Asia and the Pacific, Bangkok, Thailand. 14 pp
    Guerrero, R.D.2002 .Tilapia farming in the Asia-Pacific region. International Forum on Tilapia Farming in the 21st Century, 25-27 February 2002, Los Banos, Laguna, Philippines
    Guerrero, R.D. 2003 .Aquaculture in the Philippines: A performance review, developments and recommendations. Paper presented at the Philippine Aquaculture Conference and Exhibition held at Bacolod City, Philippines on 8-10 May 2003
    Irz, X. & McKenzie, V.2002 .Profitability and technical efficiency of aquaculture: a comparison of intensive and extensive production systems in the Philippines. International Forum on Tilapia Farming in the 21st Century, 25-27 February 2002, Los Banos, Laguna, Philippines
    Juliano, R.O.2004 .Professionalizing fisheries and upgrading fisheries education and training. In: Towards an Improved Philippine Fisheries Code: An Analysis of the Capture Fisheries Provisions. WWF Sulu-Sulawesi Marine Ecoregion Program. WWW-Philippines, Quezon City. 80 pp
    Monzales, O.A.2003 .2002 Performance Seaweed Industry Association of the Philippines (SIAP). Paper presented at the 1st Philippine Aquaculture Congress and Exhibition, 7-10 May 2003, Bacolod Convention Plaza Hotel, Bacolod City, Philippines
    Olalo, C.2001 .Production, accessibility and consumption patterns of aquaculture products in the Philippines. In: Production, Accessibility, Marketing and Consumption Patterns of Freshwater Aquaculture Products in Asia: A Cross-Country Comparison. FAO Fisheries Circular No. 973
    San Diego-McGlone.2003 .The fish kill in Bolinao, Pangasinan- A case study. Paper presented at the 1st Philippine Aquaculture Congress and Exhibition, 7-10 May 2003, Bacolod Convention Plaza Hotel, Bacolod City, Philippines
    Santiago, A.2001 .Pen and cage culture in Philippine lakes. In: Utilizing Different Aquatic Resources for Livelihoods in Asia: A Resource Book. International Institute of Rural Reconstruction, International Development Research Centre, Food and Agriculture Organization of the United Nations, Network of Aquaculture Centers in Asia-Pacific and International Center for Living Aquatic Resources Management. pp. 371-379
    Yap, W.G.1999 .Rural Aquaculture in the Philippines. FAO RAP Publication 1999/20
    Yap, W.G.2002a .Carp displacing milkfish in Laguna fish pens. SAEP Newsletter (A popular publication of the Society of Aquaculture Engineers of the Philippines, Inc.). January 2001- June 2002
    Yap, WG.2002b .Philippine milkfish production on the rebound. SAEP Newsletter (A popular publication of the Society of Aquaculture Engineers of the Philippines, Inc.). January 2001-June 2002
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS