الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    تمتد شواطئ سييراليون لحوالى 550 كيلومتر وتضم شبكة مصبات ثلاث أنهار كبيرة (سكارسيز، سييراليون وشيربو) وأربعة جزر ساحلية. وتبلغ مساحة الرصيف القارى حوالى 25 ألف كيلومتر مربع.

    وتتولى وزارة المصايد والموارد البحرية حاليا مسئولية إدارة وتنمية وصون الموارد السمكية لسييراليون – البحرية، الداخلية والاستزراع المائى. وتشمل صناعة الصيد قطاعين، هما الصيد الصناعى والصيد التقليدى أو الحرفى، ويشمل الأخير كل من الصيد الحرفى البحرى والصيد الحرفى فى المياه الداخلية والاستزراع المائى.
    وتعتبر الأسماك مكون هام من الغذاء، حيث تمد بحوالى 80% من استهلاك البروتين الحيوانى.

    ويتركز نشاط الاستزراع المائى فى البلاد فى كل من المقاطعات الجنوبية (خاصة "بو" وبدرجة أقل "مويامبا" و "بوجيهون")، وفى الشمال (خاصة فى "تونكوليلى" وعدد قليل فى "بومبالى") وفى الشرق (فى "كايلاهون"، "كينيما" و "كونو"). ونظام تربية الأسماك فى الأحواض الترابية ÷و أكثر نظم الاستزراع المائى إنتشارا فى البلاد. وتشمل الأنواع الرئيسية التى يتم استزراعها البلط (المشط) النيلى Oreochromis niloticus، كما يتم استزراع القراميط (السلور) من نوعى Clarias gariepinus و Heterobranchus sp.
    وفى القرى المطلة على الأنها، يشكل استهلاك أسماك المياه العذبة المصدر الرئيسى للبروتين الحيوانى. ويستخدم القرويين شباك الجرفن وإسلوب الأسيجة الشبكية للإيقاع بالأسماك وصيدها من هذه المسطحات المائية. كما تستخدم الشباك الخيشومية فى الأنهار الأكبر. ويقدر إجمالى الإنتاج الحالى بحوالى 20 ألف طن، منها 5 000 طن من البحيرات و 15 000 طن من الأنهار والسهول الفيضية. وهناك إمكانية لزيادة الإنتاج السنوى ليبلغ 40 ألف طن (مستند سياسة المصايد، 2003).

    وقد مورس الاستزراع المائى للبلطى النيلى وأنتشر لأكثر من 30 سنة، بدرجة أساسية فى مدن "ماكالى" فى الشمال و"بو" فى الجنوب. وقد أصبحت تقنيات الاستزراع المبسط الآن راسخة. وقد كان هناك فى التسعينيات ما جملته 453 حوض أسماك (الخطة الشاملة لقطاع الزراعة، 1993). وتهدف إجراءات سياسة تنمية مصايد المياه الداخلية والاستزراع المائى (بما فى ذلك الاستزراع البحرى) إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى من إنتاج الأسماك لسكان المناطق القروية القاطنين حول المسطحات المائية وهؤلاء المتواجدين حول الأودية والسهول الفيضية الداخلية وكذلك التجمعات السكانية الأخرى فى المناطق الداخلية. وسيوفر هذا بروتين الأسماك الضرورى لاستكمال المتاح من إنتاج المصايد البحرية. ويتم تشجيع الاستزراع البحرى بغرض الإنتاج للاسواق التصديرية.

    وقد بدء إنتاج نظم الاستزراع المائى بالتعاون بين حكومة سييراليون والمركز الدولى لبحوث التنمية (كندا) فى عام 1974 بإنتاج محار الشورا (Mangrove oyster) Crassostrea tulipa. وقد وضع هذا المشروع القاعدة البيولوجية لإنتاج محار الشورا من منظومة الاستزراع على الأطواف (الأرماث)، لكن لم تنجح المحاولات الإرشادية لنقل التقنيات إلى المزارعين. وقد تم وقف المشروع فى عام 1981 لنقص الدعم المالى وإرتفاع تكلفة المدخلات (براميل بترول حجم 44 جالون تستخدم كعوامات ووحبال من البولى اثيلين لتعليق المحار على الطوف).

    وقد بدء الاستزراع فى المياه العذبة بالبلطى (Oreochromis niloticus) والقراميط (Clarias gariepinus) فى "ماكالى" عام 1977 من خلال برنامج التمويل المشترك بين وزارة المصايد، خدمات الإغاثة الكاسوليكية، هيئة المعونة الأمريكية وفيلق السلام (FAO, 1992).
    ويرجع السبب الرئيسى وراء تنمية الاستزراع المائى إلى هدف توفير الأسماك الطازجة جيدة المواصفات والتى توفر البروتين ذى السعر المناسب للفقراء وأعداد السكان المتزايدة فى المناطق الريفية. كما سيؤدى هذا أيضا إلى خفض الضغوط على بيئة الصيد البحرى.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    بدء استزراع الأسماك الزعنفية فى عام 1977 فى مدينة "ماكالى"، وتلاها بعشرة سنوات فى "بو". وقد أقيمت أحواض ترابية واستخدمت لإنتاج كل من الأصبعيات وأسماك المائدة من نوع البلطى النيلى Oreochromis niloticus. ويمتلك المزارع 1-4 أحواض، بمساحه تتراوح بين 100 إلى 500 متر مربع للحوض الواحد. وتحقق هذه الأحواض غنتاج يتراوح بين 1.5 إلى 2.5 طن/هكتار/سنة، وهى تمثل 50% من الإنتاج الأقصى الممكن الحصول عليه تحت هذه الظروف. وقد جرت محاولات باستخدام أنواع أخرى من الأسماك المحلية وحققت إنتاج مشجع للغاية.

    وقد تم إعتبارا من عام 1974 تنفيذ برنامج بحثى لزراعة المحار باستخدام نوع محلى من محار الشورا Crassostrea tulipa. ونفذت محاولات الاستزراع باستخدام أطواف عائمة، صوانى، أو عصى. وقد وجد أن مزارع الاطواف هى الأفضل وأن معدلات نمو المحار مشجعة للغاية وبلغت حوالى 1سم كل شهر، ويبلغ المحار الحجم التسويقى خلال دورة مدتها 7 شهور. وتربية أنواع الأسماك فى الأحواض الترابية هى الصورة الأكثر شيوعا فى سييراليون. كما ينتشر فى سييراليون الاستزراع المعيشى للبلطى؛ والذى تم الحصول على أول زريعته من ساحل العاج فى السبعينيات. وقد كان الترويج لاستزراع البلطى فى الأحواض الترابية مكون هام من برنامج "بو – بوجيهون" من برنامج GTZ فى الثمانينيات وقد أدى هذا إلى تنشيط نشر تقنية الاستزراع المائى فى المقاطعات الجنوبية، وبالدرجة الأولى فى مقاطعتى بو وبوجهون.

    وقد اشتمل مشروع "بو – بوجيهون" أيضا على الاستزراع السمكى المتكامل للأسماك فى حقول الأرز كنموزج إرشادى للتقنية لمستزرعى الأرز فى المستنقعات فى مقاطعة "بو".
    كما أجريت أيضا محاولات ناجحة لتربية بعض الأسماك المحلية التى جمعت من المياه الطبيعية؛ منها القرموط (السلور) Heterobrachus and Notopterus spp.، وقد تحقق النجاح فى الظروف التجريبية إلا أنه لم ينتشر بعد بين مزارعى الأسماك. وتعتبر صعوبة التفريخ فى الأسر المعوق الرئيسى لتنمية هذا النوع، ونتيجة لذلك فإن أغلب الأصبعيات يتم جمعها من الطبيعة.
    الموارد البشرية
    من المعروف أنه الاستزراع المائى يمكن أن يوفر فرص عمل مطلوبة بشدة، خاصة فى المجتمعات الريفية الفقيرة. ونتيجة لذلك، فإن وزارة المصايد والموارد البحرية قد وضعت الاستزراع المائى فى مقدمة الأولويات فى وثيقة استراتيجية مكافحة الفقر.

    وقد أوضح مسح حديث حول حالة الاستزراع المائى ان هناك حوالى 1 050 حوض ترابى لاستزراع الأسماك منتشرة فى الدولة، حوالى 60% منها موجودة فى مقاطعة "تونكوليلى" بمفردها. ويخص 22% من الأحواض المجتمعات القروية أو جمعيات الصيادين؛ وحوالى 80% منها ذات ملكية خاصة، وحوالى 87% مملوكة للذكور. ويلعب الرجال دور نشط فى إنشاء وإدارة أحواض الأسماك بينما يبدء دور المرأة فى الظهور فى وقت الحصاد بينما يقوم النساء والأطفال بواجبات الصيانة اليومية.

    وتضم وزارة المصايد والموارد البحرية متخصصين مدربين على الاستزراع المائى، ولكن ينحصر دورهم بدرجة كبيرة فى الإرشاد، والذى يشمل التدريب والإيضاح أثناء إقامة الأحواض والزراعة وتقنيات الإدارة لأحواض الأسماك الأرضية.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تقع المناطق الرئيسية لإنتاج الاستزراع المائى فى المقاطعات الشمالية والجنوبية والشرقية لسييراليون، مع تركيز كبير فى مقاطعة "تونكوليلى" الشمالية، والتى بها 541 حوض يعمل و117 لا تعمل يملكها 425 مزارع أسماك. والأحواض الترابية هى أكثر الأنظمة شيوعا، ويتفاوت حجمها من 31 إلى 6160 متر مربع. ويتم دفع إنتاجية الأحواض باستخدام المخلوط التسميدى من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم NPK وكذلك زرق الدواجن. ويعتبر النمل الأبيض ونخالة الأرز أكثر أنواع الأغذية استخداما.

    ويتم الرى من النهيرات مستديمة الجريان. ولا تعتبر وفرة الأرض من معوقات الاستزراع المائى فى سييراليون.
    الأنواع المستزرعة
    يعتبر البلطى النيلى،Oreochromis niloticus، النوع المستزرع الرئيسى فى كل أنحاء البلاد. وقد تم إدخال هذا النوع من "كوت دي فوار" فى السبعينيات. وهناك مركزين عاملين لإنتاج أصبعيات البلطى، فى كل من "بو" و "ماكالى"، والتى تمد المزارعين السمكيين فى كل البلاد بالاصبعيات. وقد جرت أيضا محاولات لاستزراع أنواع أخرى مثل أنواع القراميط Clarias، Heterobranchus و Notopterus spp. (الصلنباجة) والبورى .Mugil spp. وعلى العكس من البلطى والقراميط، فإن البورى Mugil spp. الذى لم يلقى إهتمام كافى باستزراعة يمثل فرصة كبيرة لزيادة إنتاج الاستزراع المائى. والبورى نوع مستهدف فى مصايد شباك الطراحة التقليدية فى البيئة البحرية وهو أيضا مصدر للبروتين الرخيص لدى المجتمعات الريفية الساحلية الفقيرة.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    تتم عمليات الصيد فى مناطق المياه الداخلية مثل البحيرات، الأنهار، السهول الفيضية وغيرها من المسطحات المائية. وهو بوجه عام أحد ممارسات الجمع ويعتبر واحد من أقدم أنشطة الصيد. ولم يتم تقييم دوره جيدا ومساهمتة فى الأمن الغذائى فى سييراليون نتيجة تدنى أهميته فى نظم إنتاج الغذاء. إلا أن، النتائج التى تم الحصول عليها مؤخرا توضح أنه يساهم بقدر كبير فى الكمية التى يتم استهلاكها من البروتين فى البلاد.

    ظل الاستزراع السمكى فى أحواض المياه العذبة لأسماك البلطى والقراميط يمثل الاستثمار الواعد الوحيد فى نشاط استزراع الأسماك لدى المجتمعات الريفية، نتيجة لفحتياجات المحدودة من التقنيات والخبرات والمدخلات ورأس المال. واستزراع الأسماك فى الأحواض الترابية أكثر ممارسات الاستزراع المائى شيوعا. وقد كان استزراع المحار على الأطواف يمارس فى السبعينيات.

    وقد كان الاستزراع الموسع هو النظام الرئيسى. وهناك فى كل من "ماكالى" و "بو" مراكز لإنتاج الأصبعيات التى تباع لمزارعى الأسماك. وبهدف زيادة المشاركة الحكومية فى هذه المحطات، كان يطلب من مزارعى الأسماك سداد بعض الرسوم نظير الحصول على الأصبعيات من هذه المحطات. وتعتبر نخالة الأرز والنمل الأبيض أكثر الأعلاف استخداما. وغالبا ما يستخدم زرق الدواجن لزيادة إنتاجية الأحواض.

    وقد تم ممارسة استزراع المحار، حيث كانت اليرقات تجمع من الطبيعة وتنقل إلى الأطواف. وعلى الرغم من التغلب على المشاكل الفنية المتعلقة بالحشف وإنتاج محار بأحجام تسويقية ، إلا أنها لم تستطيع منافسة أسعار المحار البرى والتى كانت تجمع بسهولة من غابات الشورا المحيطة.

    وقد قدم منتسبى الحكومة العاملين بالمصايد النصح الفنى للمزارعين حول مسائل مثل إختيار الموقع، إنشاء الأحواض، طرق وكثافات التربية.
    وقد تم تجريب الاستزراع المتكامل للأسماك فى حقول الأرز بمعرفة المزارعين فى مناطق المستنقعات فى "بو – بوجيهن" بدعم من GTZ فى الثمانينيات، ولكنه توقف بتوقف المشروع.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    لا يوجد تقدير حديث لإجمالى إنتاج الأسماك من الاستزراع المائى حيث أن المعلومات الخاصة بتفاصيل إجمالى أعداد الأحواض وإنتاجيتها غير متوفرة. ورقم الإنتاج المستخدم هو أيضا رقم تقديرى، ولم يتم توضيح الأساس الذى تم عليه التقدير.
    ويساهم الاستزراع المائى بقدر ضئيل من إنتاج الأسماك، حيث يحقق 40 طن سنويا (دراسة الخطة الشاملة لقطاع الزراعة، 1992). وتستهلك هذه الأسماك المجتمعات الريفية، وهى ذات أهمية خاصة فى المناطق غير الساحلية. وقد قدرت النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة الأغذية والزراعة الإنتاج الكلى فى عام 2001 بحوالى 30 طن كلها من البلطى النيلى Oreochromis niloticus وبقيمة إجمالية 45 ألف دولار أمريكى، بحساب تكلفة قدرها 1.5 دولار/كجم.
    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في سيراليون طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في سيراليون منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    تتم أغلب أنشطة الاستزراع السمكى كاستزراع معيشى - يقصد بالاستزراع المعيشى، الإنتاج لتغطية حاجة العائلة للاستهلاك الغذائى كهدف رئيسى. - ويتم تسويق أى كميات فائضة محليا فى أقرب المراكز التسويقية. وتختلف تكلفة أنواع البلطى المستزرع بين 0.17 دولار أمريكى و 0.33 دولار لكل كيلوجرام.
    المساهمة في الاقتصاد
    تم إدخال الاستزراع المائى إلى البلاد فى السبعينيات، ويحقق الآن إنتاجا يبلغ 40 طن من الأسماك سنويا أغلبها من البلطى النيلى Oreochromis niloticus الذى ينتج فى الأحواض الترابية. وتستهلك الأسماك محليا بمعرفة سكان المناطق الريفية وهى ذات أهمية خاصة فى المناطق البعيدة عن أماكن الصيد.

    وتبلغ مساهمة قطاع الإنتاج السمكى فى الناتج القومى المحلى 9.4% (الإحصاءات الوطنية، 2003). وقد شكلت الأسماك 80% من البروتين الحيوانى المستهلك فى البلاد ويبلغ متوسط استهلاك الفرد السنوى من الأسماك 17 كيلوجرام. وتشير هذه التقديرات بصورة أساسية إلى المصايد البحرية، مع مساهمة غير هامة من الاستزراع المائى فى إنتاج الأسماك. ويقدر إجمالى إنتاج سييراليون من المصايد البحرية بحوالى 83 ألف طن.

    ويوفر الاستزراع المائى الأسماك الطازجة لأعداد هامة من السكان فى المناطق الريفية، وتساهم فى البروتين الحيوانى المطلوب بشدة فى طعامهم. وللاستزراع المائى مستقبل هام كنشاط إقتصادى لتحسين دخل الأسر وخفض البطالة فى المناطق الريفية.

    والاستزراع المائى نشاط إعاشى بالدرجة الأولى تتيح البروتين المطلوب بشدة لأعداد كبيرة من الأسر الريفية ويشكل مكون هام فى سلة الغذاء. وعلى الرغم من أن مساهمته فى الأمن الغذائى والرفاهية المستدامة لا يعتد بها حاليا بسبب إشتراطات توزيع وحجم الأحواض، فإن للنشاط إمكانات هائلة فى سييراليون.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تضع سياسة الإنتاج السمكى الخطوط العريضة لأهداف القطاع والاستراتيجيات المطابقة لها بغرض تحقيق التنمية المستدامة للاستزراع المائى فى سييراليون. ووزارة المصايد والثروة البحرية هى الهيئة الحكومية المفوضة قانونا للقيام بكل أنشطة إدارة وتنمية الإنتاج السمكى. ويشكل قانون إدارة وتنمية المصايد (1994)، الأساس التشريعى لواجبات الوزارة ويضع إطار إرشادى لإدارة كل الثروة المائية للبلاد بما فى ذلك المصايد والصناعات السمكية.

    وتتحمل الحكومة بمفردها المسئولية الكبرى لإدارة وتنظيم المصايد وباقى الثروات المائية فى مناطق الصيد. وتمارس أعمال الإدارة والتنظيم إما بواسطة الحكومة مباشرة أو من خلال الوزير، أو مدير المصايد أو أى شخص مفوض آخر. ويتولى وزارة المصايد والموارد البحرية الوزير(الرئيس السياسى)، وسكرتير دائم (الرئيس الإدارى)، ومدير المصايد (المدير الحرفى والذى يجب أن يكون ذى خبرة فى مجال الانتاج السمكى).

    ويتبع المدير توجهات السياسات التى يرشد بها الوزير، وهو مسئول عن الإدارة، التخطيط وتطوير أبحاث المصايد وغيرها من الثروات المائية فى سييراليون.

    ووزارة المصايد والموارد البحرية هى الوكالة الحكومية الوحيدة المخولة قانونا بالترويج لأنشطة الاستزراع المائى فى البلاد. والمسئولية العامة للوزارة تشمل التنظيم، التنمية والحفاظ على كل الكائنات المائية، بما فى ذلك البيئات البحرية أو بيئات المياه العذبة. ودورها المحدد فى تنمية الاستزراع المائى هو الترويج للاستزراع المائى المستدام من خلال البحوث والإرشاد، مع التركيز بوجه خاص على:

    إقامة الأحواض الجماعية فى المجتمعات الريفية المحددة؛ إقامة بنك لأدوات الاستزراع المائى يستأجر منه مزارعى الأسماك والجمعيات التعاونية الأدوات؛ تقديم الدعم الفنى لمزارعى الأسماك من الخواص؛ دعم على وتحفيز عقود أبحاث الاستزراع المائى مع الجامعات.
    ويتبع الوزارة وحدة منفصلة مسئولة عن مصايد المياه الداخلية والاستزراع المائى. ويرأس هذه الوحدة مدير المصايد المساعد، ويساعده مفتش مصايد رئيسى وفريق حقلى من متوسطى وصغار العاملين.
    اللوائح المنظمة
    تحظر لوائح المصايد المتعلقة بالاستزراع المائى الآتى:
    • إدخال الأنواع الغير محلية فى منظومة الاستزراع المائى دون السماح بذلك من الوزارة.
    • القيام بأى أنشطة للاستزراع المائى دون موافقة الوزارة.
    • القيام بأنشطة غير مصرح بها لتصنيع الأسماك.
    • استخدام مواقع غير صالحة تؤدى إلى تهديد بيئى.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    تتعاقد الوزارة مع جامعات سييراليون على القيام بأنشطة بحثية فى مجالات الإنتاج السمكى. والاستزراع السمكى هو لب منهاج كلية العلوم فى جامعة سييراليون. وكاستراتيجية لتنويع الانتاج السمكى، تم وضع خطط لإدخال الاستزراع المائى فى مناهج المدارس.

    وقد حددت الوزارة أولويات تنمية الاستزراع المائى والتى يجب أن تتوافق مع الأهداف العامة القطاعية للوزارة.

    وتعمل الوزارة بتنسيق كامل مع معهد الحياة البحرية وعلوم البحار التابع لجامعة سييراليون وكلية "نجالا" الجامعية.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    إن خطوات تقدم الاستزراع المائى فى سييراليون بطيئة بشكل ملحوظ منذ بدئها فى السبعينيات. ومازال الاستزراع المائى يمارس بصورة رئيسية فى صورة نشاط إعاشى أو كنشاط للإنتاج المنزلى. وسيظل مستقبل الاستزراع التجارى غير واضح حتى البدء فى خطوات نحو مشروعات الاستزراع المائى الكبيرة. ويمثل الاستزراع المائىفرصة يمكن استغلالها لما له من إمكانية للأمن الغذائى، توفير فرص العمل وخلق دخل للأسر.

    وقد كان الترويج للاستزراع المائى مكون حيوى لمشروع "بو – بوجهن" الذى مولته GTZ للتنمية الريفية فى الفترة من 1970-1980. وقد أقام المشروع محطة للاستزراع السمكى التجريبى فى "بو" فى الإقليم الجنوبى، حيث تم بناء 12 حوض إرشادى. وبحلول 1990، كان هناك حوالى 112 مزارع أسماك فى المدينتين. وقد أوضحت الدراسات الأخيرة أن هناك الآن أكثر من حوالى 300 حوض أسماك يملكها الخواص أو المجتمعات فى كل من "بو" و "بوجهن" (المسح القومى للاستزراع المائى، 2005).
    ويمكن إرجاع أكبر معوقات تنمية الاستزراع المائى إلى الإعتماد المبالغ فيه على المصايد البحرية والشبكة الواسعة من الأنهار والبحيرات داخل البلاد؛ وعدم كفاية التمويل الحكومى.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن فقدان الاستدامة لبرامج الاستزراع المائى السابقة لم يكن مشجعا. وقد قامت هذه البرامج على خدمات الإرشاد باهظة التكلفة والتى استهدفت نقل مفاهيم رعاية الحيوان إلى المجتمعات الريفية المستهدفة والتى كانت غير معتادة بالمرة عليها والتى لا تملك الحكومة التمويل اللازم لاستمرارها.

    وقد كان الاستزراع التكاملى للأسماك مع الأرز ذى إمكانات جيدة، خاصة فى مناطق الأراضى العشبية النهرية، والسهول والوديان ذات المستنقعات فى داخل البلاد
    (FAO,1989).
    وقد كان هدف السياسة الأساسية للاستزراع المائى تحقيق الاكتفاء الذاتى من خلال الاستزراع المائى لتغطية الطلب على الأسماك بين المجتمعات القروية القاطنة على حدود المسطحات المائية وحول وديان الأراض الداخلية، والسهول الفيضية وغيرها من مجتمعات الأراض الداخلية. وييسر هذا النظام بروتين الأسماك المطلوب بشدة لمساندة إنتاج المصايد البحرية. كما يجب تشجيع الاستزراع البحرى لإنتاج المنتجات السمكية التصديرية.

    وتشير السياسة العامة للمصايد إلى العديد من الاستراتيجيات التى تهدف تحقيق ذلك. وتشمل:
    • دراسة وتقييم إمكانيات المصايد الداخلية والاستزراع المائى.
    • إقتراح ووضع نظام لإدارة أحواض الأنهار.
    • الترويج لإنتاج وتسويق الأسماك والقشريات المنتجة من الصيد والاستزراع.
    • تحسين الحالة الغذائية الوطنية من خلال الاستزراع المائى والمصايد الداخلية.
    • التمكين من وتشجيع الاستزراع التكاملى فى المياه العذبة ونظم الاستزراع البحرية.
    • الحفاظ على التنوع الحيوى لأسماك منظومة المياه الداخلية البيئية.
    وقد أوضح تقرير حديث (Bamba, 2004) أن تنمية الاستزراع المائى فى سييراليون تحتاج إلى إعادة التركيز وتبنى تناول مختلف يجعل من مساهمتها فى خفض الفقر والأمن الغذائى أمر ذى معنى.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في سيراليون
    ABCO . 1992 . Agricultural Master Plan in Sierra Leone.
    Anon. 2003 . Fisheries of Sierra Leone , Second Edition.
    Bamba, V. 2004 . Report of the mission on sustainable aquaculture development in Sierra Leone. FAO Consultancy Report.
    FAO . 1989 . Unified action programme for increased rice production by small-scale farmers. Field Document TCP/SIL/8152.
    FAO . 1992 . Agricultural Sector Review/Programme – Sierra Leone , Vol. 1.
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Government of Sierra Leone . 2005 . National Aquaculture Survey. In press.
    Government of Sierra Leone . 2004 . Sierra Leone Poverty Reduction Strategy Paper (PRSP). 4.
    Government of Sierra Leone . 1994 . Fisheries Management and Development Act 1994.
    Ministry of Fisheries and Marine Resources . 2004 . Agricultural sector review and agricultural development strategy (2004) : Vol. 111, Fisheries.
    Ministry of Fisheries and Marine Resources . 2003 . Fisheries Policy Document, 2003. Ministry of Fisheries and Marine Resources, Government of Sierra Leone.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS