الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يعود تاريخ أول تقرير عن إنشاء الأحواض السمكية في الأراضي السلوفاكية إلى القرن الثاني عشر. كما صدر أول كتاب عن الاستزراع السمكي في القرن السادس عشر. وقد حدث تطور ديناميكي في هذا القطاع في النصف الثاني من القرن العشرين. ولذلك تبدو توجهات الإنتاج في تزايد مستمر، حيث بلغ هذا الإنتاج 181 1 طنا في عام 2004. ولكن المساهمة الاقتصادية للمصايد في الاقتصاد القومي غير جوهرية. ففي عام 2004، بلغت هذه المساهمة 0.002 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. كما أن متوسط الاستهلاك السنوي للفرد من الأسماك منخفض في سلوفاكيا، حيث بلغ 4.2 كجم فقط في عم 2004. ويتكون الاستزراع السمكي في سلوفاكيا من إنتاج السلمونيات (في المياه الباردة)، خاصة التراوت، وكذلك أسماك عائلة سيبرينيدي خاصة الكارب (في المياه الدافئة)، حيث يمثل إنتاج التراوت 69.5 في المائة من الإنتاج الكلي، بينما يبلغ إنتاج الكارب 29.2 في المائة. أما النسبة الباقية فتأتي من استزراع الأسماك المفترسة (0.48 في المائة)، الكارب الصيني (0.25 في المائة)، والأنواع الأخرى (0.53 في المائة). ويجري استزراع السلمونيات في حوالي 600 26 م3 من وحدات التربية (مجاري مائية، خزانات، أقفاص سمكية، الخ). كما يوجد كذلك حوالي 600 1 هكتار من الأحواض و 500 هكتار من المستودعات المائية الصغيرة لاستزراع أنواع المياه الدافئة. ويعمل في قطاع الاستزراع المائي حوالي 760 فردا. ويستخدم جزء كبير من إنتاج الأسماك لدعم المخزونات السمكية الطبيعية. وهناك إمكانية كبيرة للتوسع المستقبلي في الاستزراع السمكي، إلا أن ذلك يستوجب التغلب على العديد من المشاكل التي سيتم إلقاء الضوء عليها في هذه الوثيقة. ويعتبر تضارب المصالح بين استزراع الأسماك والاهتمام البيئي من أهم العوامل المؤثرة في تنمية الاستزراع السمكي.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    سلوفاكيا دولة داخلية جبلية، تقع عند مجرى بحرين هما بحر البلطيق (نهر دوناجيتش Dunajec كفرع من أفرع نهر فستولاVistula) والبحر الأسود (نهر الدانوب). ويوجد في سلوفاكيا 748 29 كم من المياه الجارية و 287 سدا لتخزين المياه، بمسطح مائي يبلغ 227 كم2. كما يوجد كذلك أكثر من 750 1 كم من المياه المحولة، مياه الري، والقنوات والمجاري الصناعية. كذلك يوجد أكثر من 450 مزرعة للأسماك وأكثر من 200 بحيرة طبيعية.
    ويعود تاريخ الاستزراع المائي في جمهورية سلوفاكيا إلى القرن الثاني عشر، حيث صدر أول تقرير عن إنشاء الأحواض السمكية (Holcík, 1998) . وإضافة إلى بناء الأديرة والكنائس في العصور الوسطى كان يجري إنشاء الأحواض السمكية بواسطة الإدارات المحلية. ولذلك كانت الأحواض السمكية أكثر أهمية من الأرض الزراعية لارتفاع محصول هذه الأحواض. وزيادة في دعم وجود الأحواض السمكية في سلوفاكيا في العصور القديمة، قام جان دوبرافيوس (Jan Dubravius) (كاهن أولوموش (Olomouc) أو ما يعرف الآن باسم جمهورية التشيك) بتأليف كتاب في القرن السادس عشر بعنوان "معلومات عن الأحواض السمكية". وهذا الكتاب من أوائل الكتب التي كتبت عن الاستزراع السمكي في الدولة. وفي ذلك الوقت تم إنشاء أحواض سمكية كبيرة في إقليم زاهوري (Záhorie) وحول مدن كوسيش (Kosice)، هوميني (Humenné)، ميكالوفيتس (Michalovce) وجيبيلس (Gbelce). ثم توقفت تنمية الاستزراع السمكي بسبب الاحتلال التركي للإقليم الجنوبي السلوفاكي (Holcík, 1998)، كما حدث توقف في إنشاء الأحواض السمكية في الإقليم الشمالي. وكانت الأحواض تبنى أساسا بواسطة الطبقات الأرستقراطية في أقاليم أورافا (Orava)، توريش (Turiec) وترينشين (Trencín) (Kirka, 1996).
    وقد أنشئ نظام من الأحواض السمكية في منطقة ليتافا (Lietava) (19-32 حوضا) في القرن السادس عشر. وفي القرن السابع عشر أنشئت أحواض التعدين بالقرب من مدينة بانسكا ستيافنشيا (Banská Stiavnica) وما زالت تستخدم حتى اليوم في تربية الأسماك (Cíhar, 1983). وإضافة إلى الاستعمار التركي في الأقاليم الجنوبية، فقد حدث تمرد كبير ضد الملك في الأقاليم الشمالية بقيادة الطبقة الأرستقراطية، مما أدى إلى توقف تنمية الاستزراع السمكي. فقد حدث تدمير للأحواض السمكية وتحويلها إلى مراعي. وقد ظل هذا الوضع مستمرا حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر.
    ثم أعيد الاهتمام بتنمية الاستزراع السمكي في جمهورية سلوفاكيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ومع نهاية القرن التاسع عشر كان يوجد 25 مفرخا (للسلمونيات) وفي عام 1913 ارتفع عدد المفرخات إلى 25 مفرخا بطاقة إنتاجية قدرها 12 مليون بيضة، ثم انخفض عدد المفرخات إلى 38 فقط في عام 1934 (Randík, 1968). ومع بداية القرن العشرين كان عدد الأحواض السمكية 400 حوضا (Dyk, et al. 1956). وفي عام 1948 كانت مساحة الأحواض 292 هكتارا، بإنتاج قدره 20 طنا (Fekete, 1951). وقد وضع هذا المؤلف تصميما لإنشاء أحواض جديدة في الأراضي السلوفاكية تبلغ مساحتها 000 20 هكتار. وقد وضع هذا الهدف في الاعتبار على نطاق محدود بواسطة هيئة المصايد الحكومية التي أنشئت في عام 1954، حيث تم توظيف حوالي 250 فردا. وبعد عام 1989، تم خصخصة المراكز الفرعية التابعة لهيئة المصايد الحكومية. ومع نهاية القرن كانت مساحة الأحواض السمكية 200 1 هكتار (Volcek et al., 1961). كما تم تطوير استزراع السلمونيات بواسطة الاتحاد السلوفاكي لصيادي السنار. ففي عام 1983 بلغ عدد المفرخات 14 مفرخا، منها 11 مفرخا للسلمونيات (Pokorný et al., 1992).
    الموارد البشرية
    يعمل في قطاع الاستزراع المائي في الوقت الحالي 760 فردا، إضافة إلى 868 عاملا في قطاع المعالجة. ونسبة العاملين من الذكور في هذا القطاع تبلغ 85 في المائة، ونسبة الإناث 15 في المائة. وحوالي 30 في المائة من العمالة هي عمالة دائمة، أما الباقي فهم عمالة موسمية مؤقتة. كما أن معظم العاملين حاصلون على التعليم المناسب في مجال المصايد من خلال التدريب، الكليات المتوسطة و/ أو التعليم الجامعي.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    يعمل فقط القطاع الخاص حاليا في الاستزراع المائي في المياه العذبة في سلوفاكيا. وفي عام 2004 بلغ عدد المزارع السمكية 33 مزرعة سمكية (طبقا لوزارة الزراعة)، تمارس استزراع أنواع الكارب (أنواع المياه الدافئة) في الأحواض، وكذلك تربية الأنواع المفترسة مثل البايك الشمالي، الزندار، وقرموط (سيللور) الويلس. ومن بين هذه المزارع 15 مزرعة عائلية، 14 مزرعة تعاونية وأربع شركات. كما بلغ عدد المزارع المكثفة للسلمونيات (أنواع المياه الباردة) 32 مزرعة، منها 15 مزرعة مملوكة للعائلات، 14 مزرعة تعاونية وثلاث شركات.

    وتقع مزارع الأحواض السمكية في الأراضي المنخفضة في الأقاليم الشرقية والجنوبية الغربية. أما مزارع السلمونيات فتقع أساسا في المناطق تحت الجبلية في الأقاليم الشمالية والوسطى. وقد بلغت مساحة الأحواض والمستودعات المائية الصغيرة المستخدمة في الاستزراع السمكي 100 2 هكتارا في عام 2004. كما بلغ في نفس العام حجم الوحدات المستخدمة في إنتاج السلمونيات مثل خزانات التحضين، المجاري المائية، الأقفاص، الخ.، أكثر من 000 23 م3.
    الأنواع المستزرعة
    يعتبر تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss) أكثر الأنواع المستزرعة شيوعا حيث يمثل إنتاجه حوالي 70 في المائة من إجمالي الإنتاج. ويجري تسويق هذه الأسماك عند حجم 250 جرام أو أكثر بعد 16-24 شهرا. ويتم الحصول على يرقات التراوت عن طريق تحضين البيض في أواني التحضين داخل المفرخات، ثم تربى اليرقات داخل المفرخات حتى مرحلة مبكرة. بعد ذلك تربى اليرقات في الحضانات أو في منشآت خارجية مخصصة لذلك. وعندما يصل عمر الأسماك إلى ستة شهور، تنقل إلى أحواض أو مجاري مائية خارجية. وتعتمد تربية التراوت على الأعلاف المصنعة.
    ويمثل إنتاج الكارب الشائع (Cyprinus carpio) حوالي 20 في المائة من الإنتاج الكلي. ويجري تسويق الكارب عندما يصل وزنه إلى 2 كجم أو أكثر، بعد 3-4 مواسم تربية. ويتم إنتاج معظم يرقات الكارب من خلال تحضين البيض في دوارق (أواني) مخصصة لذلك. بعد الفقس تربي اليرقات الحديثة في قنوات صغيرة، أو تنقل إلى أحواض خاصة بالزريعة، حيث تربى لمدة عام. وبعد السنة الأولى من العمر، يربى الكارب في أحواض خارجية، ويعتمد في غذائه على الغذاء الطبيعي المكون أساسا من الهائمات الحيوانية (زوبلانكتون) والكائنات القاعية، كما تضاف أيضا بعض المواد العلفية مثل الحبوب أثناء الصيف. وتتم تربية الكارب في النظام المختلط مع أنواع أخرى من الأسماك مثل الكارب البروشي (Carassius gibelio)، الكارب العشبي (Ctenopharyngodon idella)، الكارب ذو الرأس الكبير (Aristichthys nobilis)، الكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix)، التنكا (Tinca tinca) وبعض الأسماك المفترسة مثل البايك الشمالي (Esox lucius)، الزندار (Sander lucioperca) وقرموط (سيللور) الويلس(Silurus glanis). كما يربى كذلك التراوت البني (Salmo trutta fario) في الأنظمة أحادية النوع.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    تستخدم سلوفاكيا نظامين للاستزراع هما نظام الاستزراع شبه المكثف في الأحواض الترابية لاستزراع الكارب ونظام الاستزراع المكثف وحيد النوع لتربية التراوت البني في حدات الخاصة.

    ويعتبر استزراع الكارب في الأحواض الترابية أكثر النظم التقليدية المستخدمة في الدولة شيوعا. ويتم تبني بعض عوامل زيادة الإنتاج مثل التسميد، استخدام الجير، التجفيف الصيفي والشتوي، الخ. كما يعتبر الاستزراع المختلط أحد نظم الاستزراع الهامة المستخدمة في سلوفاكيا. وفي هذا النظام يعتبر الكارب الشائع هو النوع الرئيسي، بجانب أنواع الكارب الصيني ( الكارب العشبي، الكارب ذو الرأس الكبير، الكارب الفضي)، الأسماك المكملة الأخرى (التنكا) والأسماك المفترسة (البايك الشمالي، الزندار وقرموط الويلس). كذلك يستزرع تراوت قوس قزح في بعض أحواض المناطق المرتفعة كنوع رئيسي بجانب الكارب. ويبلغ الإنتاج السمكي من الأحواض الترابية حوالي 30 في المائة من الإنتاج الكلي.

    يستزرع التراوت البني في مزارع التراوت، في نظام مكثف وحيد النوع، في وحدات تربية خاصة مثل خزانات التحضين، المجاري المائية، الأقفاص، الخ.، في المناطق المرتفعة. وتعتبر خزانات التحضين والمجاري المائية هي الأكثر استخداما (60 في المائة) تليها الأقفاص السمكية (30 في المائة). ويبلغ الإنتاج السمكي من وحدات التربية الخاصة حوالي 70 في المائة من الإنتاج الكلي. وإضافة إلى الإنتاج التجاري، يستزرع تراوت قوس قزح، تراوت الجداول، التراوت البني والتيمالوس لدعم المخزونات الطبيعية، خاصة في مناطق الصيد بالسنار.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    قبل عام 1989 كان الإنتاج التجاري للأسماك مملوكا للدولة ويدار بواسطة شركات المصايد الحكومية. وبعد حل هذه الشركات تحول الاستزراع السمكي إلى القطاع الخاص. ويوجد في الوقت الحالي 70 شركة مسجلة ومرخصة تعمل في استزراع الأسماك، نصفها يعمل في استزراع السلمونيات والنصف الآخر يعمل في استزراع أسماك عائلة سيبرينيدي (الكارب)، إضافة إلى البايك الشمالي، الزندار وقرموط الويلس. وطبقا لبيانات مكتب الإحصاء الرسمي لجمهورية سلوفاكيا فقد بلغ الإنتاج التجاري من الأسماك من المزارع السمكية 181 1 طنا في عام 2004. وكان معظم الإنتاج من تراوت قوس قزح (69.3 في المائة) ثم الكارب الشائع (20.2 في المائة)، في حين تكون الجزء الباقي (حوالي 10 في المائة) من الكارب البروسي، البايك الشمالي، التراوت البني، الكارب العشبي، والكارب الفضي. وفي إحدى المزارع التي تستخدم مياه التبريد في شرق سلوفاكيا يجري استزراع القرموط (السيللور) الشمال أفريقي (Clarias gariepinus)، حيث بلغ إنتاجه 2.6 طنا في عام 2003، وهي كمية ضئيلة. كذلك تنتج سلوفاكيا كميات ضئيلة من تراوت الجداول، التنكا، الكارب ذي الرأس الكبير، قرموط الويلس والزندار. ويحتوي الجدول التالي على قائمة بالأنواع المستزرعة.
    إنتاج الأسماك المستزرعة في سلوفاكيا (طن) خلال الفترة من 2000-2004
    النوع العام
    2000 2001 2002 2003 2004
    تراوت قوس قزح 751.99 689.76 634.34 681.9 818.01
    الكارب الشائع 74.14 125.95 153.6 139.31 344.82
    الكارب البروسي 22.75 17.6 18.05 29.34 4
    الكارب ذو الرأس الكبير + الكارب الفضي 21.96 22.38 11.51 6.04 2.89
    الكارب العشبي 1 2.2 1.07 2.22 0.12
    البايك الشمالي 0.42 0.79 1.08 3.52 5.13
    الزندار 0.15 0.2 0.21 0 0.24
    قرموط الويلس 0.3 0.22 0.39 0.66 0.28
    تراوت الجداول 14.1 9.84 5.45 0.7 0.44
    أنواع أخرى 0.56 0 4.41 16.55 4.99
    الإنتاج الكلي 887.37 868.94 830.11 880.24 1 180.92
    المصدر: مكتب الإحصاء الرسمي لجمهورية سلوفاكيا

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في سلوفاكيا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في سلوفاكيا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    يوجد في سلوفاكيا طلب على الإنتاج السمكي المحلي واستيراد الأسماك البحرية وأسماك المياه العذبة. ولدى سلوفاكيا اكتفاء ذاتي من الإنتاج المحلي من تراوت قوس قزح فقط. أما الكارب الشائع فلا يغطي احتياجات السوق، ولذلك يتم استيراده من جمهورية التشيك عندما يزداد الطلب عليه في مواسم أعياد الميلاد. كذلك يتم استيراد جميع الأسماك البحرية والأطعمة البحرية (القشريات والرخويات) من الخارج. وطبقا لمكتب الإحصاء الرسمي لجمهورية سلوفاكيا فقد بلغ استيراد الأسماك والمنتجات السمكية 900 14 طن في عام 2004، منها 63.8 في المائة في صورة أسماك معالجة وشرائح أسماك، 23.8 في المائة أسماك مجمدة، 8.6 في المائة أسماك حية، 2.2 في المائة أسماك طازجة أو مثلجة و 1.1 في المائة أسماك مجففة، مملحة ومدخنة. وقد بلغت الأسماك والمنتجات السمكية المصدرة 298 طن في عام 2004، تمثل25 في المائة من الإنتاج الكلي للأسماك.

    وقد بلغ متوسط الاستهلاك السنوي للفرد من الأسماك 4.2 كجم في عام 2004، وتعتبر هذه القيمة منخفضة مقارنة بالدول الأخرى، وذلك نظرا لأن الأسماك (عادة الكارب) تؤكل عادة أثناء أعياد الميلاد فقط. ويعتبر استهلاك الفرد لأكثر من 4 كجم في العام توجها طويل الأمد، على الرغم من التوصية بزيادة هذا الاستهلاك إلى 6 كجم للفرد في العام. ويمثل استهلاك الأسماك حوالي 3 في المائة من استهلاك الفرد من اللحوم. ويتفاوت استهلاك الأسماك من إقليم لآخر. ويرجع الاستهلاك المرتفع من الأسماك في الأقاليم الجنوبية الغربية إلى ارتفاع مستوى المعيشة.
    المساهمة في الاقتصاد
    تعتبر مساهمة المصايد والاستزراع المائي في الاقتصاد الوطني السلوفاكي مساهمة ضئيلة. ففي عام 2004 بلغت مساهمة القطاع الزراعي 3.03 في المائة من إجمالي الناتج القومي (1.37 بليون دولار أمريكي)، كما مثل قطاع المصايد والاستزراع المائي 0.002 في المائة من إجمالي الناتج القومي (82.2 مليون دولار أمريكي). وقد بلغ إجمالي الناتج المحلي في سلوفاكيا 41.4 بليون دولار أمريكي في عام 2004. ويلعب الاستزراع السمكي في الأحواض في الأراضي المنخفضة واستزراع التراوت في الأراضي المرتفعة دورا اجتماعيا هاما في الإبقاء على التجمعات المحلية في أماكنها الأصلية. كما يساهم الاستزراع المائي في التنمية الترفيهية، السياحة الريفية وإدارة المياه.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    منذ شهر مايو 2003 تقوم وزارتان اثنتان بإدارة المصايد والاستزراع المائي في سلوفاكيا. فالاستزراع المائي ومصايد المياه الداخلية، فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، تتم إدارتهما بواسطة وزارة الزراعة في براتسلافا. أما الإدارة والتنظيم المحلي للاستزراع المائي ومصايد المياه الداخلية فيتم بواسطة إدارة السلع الحيوانية. ونظرا لصغر هذا القطاع فلا توجد له مراكز إقليمية.
    وعندما انضمت جمهورية سلوفاكيا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004، أصبح تمويل البنية التحتية من "الآلية المالية التابعة للاتحاد الأوروبي" (EU's Financial Instrument for Fisheries Guidance) متاحا لتحديث قطاع الاستزراع المائي. وقد تم وضع معايير تحديث قطاع الاستزراع المائي وقطاع المعالجة في إطار البرنامج التشغيلي للتنمية الزراعية والريفية (معايير المصايد).

    وتتولى إدارة البيطرة والأغذية في جمهورية سلوفاكيا المسئولية الصحية والجودة، ويجري تنظيمها إقليميا (براتسلافا، ترينافا، نيترا، ترينسين، بانسكا، بيستريكا، زيلينيا، بريسوف و كوسيسي (Bratislava, Trnava, Nitra, Trencín, Banská Bystrica, Zilina, Presov and Kosice). كما يجري تنظيم الإدارات الإقليمية للبيطرة والأغذية على مستوى الأحياء، حيث تقوم هذه المؤسسات بالتفتيش على المزارع السمكية.

    وتتولى وزارة البيئة في براتسلافا إدارة الصيد الترفيهي وإدارة الموارد المائية. كما يتولى اتحاد الصيد بالسنار جزءا من مسئولية إدارة المصايد، تحت إشراف وزارة البيئة. وقد تأسس هذا الاتحاد في عام 1926 ويضم حاليا 122 منظمة محلية للصيد بالسنار، تنتشر في ربوع الدولة. ويتولى اتحاد الصيد بالسنار إصدار تراخيص الصيد، تخزين المياه، وتطبيق اللوائح. أما قطاع الاستزراع المائي فتجري إدارته بواسطة اتحاد مزارعي الأسماك بسلوفاكيا. وقد تأسس هذا الاتحاد في عام 1999 ويضم حاليا 17 عضوا تمثل استزراع الأسماك، صناعة المعالجة، التجارة، مدارس المصايد وبحوث المصايد. ويمثل إنتاج اتحاد مزارعي الأسماك ثلثي إنتاج الأسماك في سلوفاكيا.
    اللوائح المنظمة
    يجري تنظيم الاستزراع السمكي بواسطة قانون المصايد رقم 139 لعام 2002. كما يجري حاليا إعداد قانون جديد للاستزراع المائي سوف يحدد شروط الاستزراع المائي. كما أن التشريعات الآتية، بما فيها قانون المصايد، ملائمة لقطاع الاستزراع المائي.
    • قانون المصايد رقم 139 لعام 2002- ينظم الحد الأدنى لحجم السمك المصاد، كمية المصيد في اليوم الواحد لكل نوع، مواسم حظر الصيد، شروط الاستزراع السمكي.
    • قانون المياه رقم 364 لعام 2004- ينظم سحب وصرف المياه، حماية المياه، المنشآت المائية، المناطق المحمية من الموارد المائية.
    • قانون المحافظة على الطبيعة والأرض رقم 543 لعام 2002- ينظم إدخال الأنواع الجديدة من الأسماك، يحدد قائمة أنواع الأسماك المحمية، ويضع شروط ومحاذير الاستزراع السمكي.
    • قانون تناسل الحيوانات التجارية رقم 194 لعام 1998- ينظم ترقيم أمهات الأسماك، سجلات المخزون.
    • قانون الرعاية البيطرية رقم 488 لعام 202 – مراقبة الحالة الصحية للأسماك، رصد الحالات المرضية، تنظيم المعايير الوقائية والعلاجية، تحديد مناطق الحجر البيطري.
    • مدونة الغذاء في جمهورية سلوفاكيا- تحدد الحد الأقصى المسموح به في الأسماك من المتبقيات الكيميائية والدوائية، الملوثات غير العضوية، الخ.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    لا توجد في سلوفاكيا في الوقت الحاضر مؤسسات بحثية متخصصة في مجال المصايد. ففي عام 1990 تم فصل معهد بحوث المصايد والهيدروبيولوجيا في براتسلافا إلى معهد بحوث المصايد والاستزراع المائي وقسم بيولوجيا الأسماك (الإكثيولوجيا) والذي يعتبر الآن قسما من أقسام معهد علوم الحيوان التابع للأكاديمية السلوفاكية للعلوم في براتسلافا. وتجري بحوث المصايد وبيولوجيا الأسماك في معهد علوم الحيوان وفي الجامعات؛ مثل جامعة كومينيوس في براتسلافا (قسم علم الحيوان، قسم الإيكولوجيا)، الجامعة السلوفاكية الزراعية في نيترا (قسم الدواجن وتربية الحيوانات الصغيرة)، جامعة بريسوف في بريسوف (قسم الإيكولوجيا) وجامعة الطب البيطري في كوسايس (معهد الطفيليات، أمراض الأسماك، النحل وحيوانات الصيد). كما تجري بحوث الأسماك بواسطة المتحف الوطني السلوفاكي. كذلك يقوم المتحف بإعداد الوثائق وحفظ عينات الأسماك من جميع أنحاء الدولة (ويضم المتحف حاليا أكثر من 100 ألف عينة محفوظة من الأسماك).

    وتجري بحوث الاستزراع المائي في معهد بحوث الإنتاج الحيواني في نيترا (كاستا وفيلسيس) (Castá و Velcice). ويقوم المعهد بتنفيذ بعض المشروعات البحثية مثل التربية الصناعية والتحاليل الوراثية والمورفولوجية للأنواع الطبيعية المحمية مثل كارب سازان تحت ظروف خاصة، التناسل الصناعي للحفش (الإستيرليت sterlet)، الحث الهرموني لتبويض الحفش، إمداد الموارد المائية الطبيعية بإصبعيات الحفش الناتج من التفريخ الصناعي، التفريخ الصناعي للقرموط (السيللور) الشمال إفريقي، الخ.

    أما التعليم في مجال الاستزراع المائي والمصايد فتقوم به بعض المؤسسات على مستويات مختلفة. فالمستوى الأدنى من التعليم في هذا المجال يجري القيام به في صورة تدريب عملي في المدرس الثانوية المهنية للمصايد والزراعة في بريبوفيتش (Príbovce)، التي تمنح مقررات دراسية في الاستزراع المائي لمدة ثلاث سنوات ونصف. كما تمنح المدرسة الفنية الزراعية في إيفانكا بري دوناجي (Ivanka pri Dunaji) مقررات دراسية في المصايد والاستزراع السمكي لمدة أربع سنوات.

    أما التدريب على المستوى الأعلى في مجال المصايد والاستزراع المائي فتقوم به بعض الجامعات أثناء الدراسة الجامعية لدرجة البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه. فالجامعة الزراعية في نترا تمنح مقررات دراسية في الاستزراع المائي، أما تدريس علم الأسماك فتقوم به جامعة كومينيوس في براتسلافا وجامعة بريسوف في بريسوف، في حين تقوم جامعة الطب البيطري في كوسايس بتدريس استزراع وأمراض الأسماك.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    لقد أدى الوضع الاجتماعي والسياسي بعد عام 1989 إلى تغييرات في نظم حل وتملك المصايد السلوفاكية. وقد أدى هذا بالتالي إلى نقص الإنتاج خلال التسعينيات، إلا أن الإنتاج بدأ في الازدياد في السنوات الخمس الماضية، مما يعتبر إشارة إيجابية على استعادة هذا القطاع لعافيته. ففي السنوات القليلة الماضية تم إنشاء عدد كبير من المزارع السمكية العائلية الصغيرة، مع التركيز على استزراع السلمونيات. أما إدارة المزارع التجارية الكبيرة فما زالت تجري بنفس الأفراد كما كان قبل عام 1989. ولكن بعض المزارع تتم إدارتها بواسطة أناس ليس لديهم خبرة سابقة و/أو تعليم في مجال استزراع الأسماك، مما أدى إلى نقص في الإنتاج السمكي.
    ومن العوامل التي تعوق تنمية الاستزراع السمكي في سلوفاكيا تضارب المصالح بين حماية البيئة واستزراع الأسماك. فأحواض المزارع السمكية تعتبر نظما رطبة جذابة حيث يوجد العديد من النباتات والحيوانات المحمية. ولذلك فإن هيئة حماية الأرض والطبيعة والمنظمات غير الحكومية تحد من استزراع الأسماك بهدف حماية الطيور المائية. إلا أن الخسائر التي نجمت عن استزراع الأسماك لم يتم تعويضها بشكل كامل. ولذلك يعتبر تطبيق تشريع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمناطق الطيور المحمية والإدارة المتكاملة للمياه (Natura 2000) من المخاطر الجديدة أمام تنمية الاستزراع المائي. وأهم المشاكل التي يجب حلها هي:
    • المشاكل البيئية
      • تحسين إدارة أحواض الاستزراع السمكي فيما يتعلق بحماية الطبيعة.
      • حل مشكلة فقد التعويض الناتج عن إجراءات إدارة مفترسات الأسماك (طائر الغاق- البلش على مستوى الاتحاد الأوروبي).
      • دعم قدرة وإتاحة فائدة الأحواض للأرض، خاصة في مجالات استعادة الماء، التشكيلات الأرضية، التأثير على المناخ المحيط، الحماية من الفيضان، الخ.
    • إنتاج ومعالجة الأسماك
      • تحديث المزارع السمكية وتغيير الأجهزة والأدوات المهملة والمفقودة.
      • تنظيف الأحواض وتحسين الظروف الفنية بها.
      • زيادة إنتاج الاستزراع السمكي لخفض الاعتماد على استيراد الأسماك.
      • مشاركة مزارعي الأسماك في الأنشطة السياحية الزراعية في مناطقهم (النهوض بالصيد الترفيهي في الأحواض، الصيد بالسنار، الرحلات التعليمية).
      • تنمية الاستزراع السمكي المكثف (الأنظمة المغلقة، مصادر المياه الجوفية).
      • إدخال أنواع جديدة من الأسماك التجارية المستزرعة (البلطي، القرموط (السيللور)، الاسترجون).
      • استخدام التقنيات الجديدة في الاستزراع السمكي.
      • زيادة مساهمة الأسماك المعالجة (المجهزة) في السوق، ابتكار منتجات سمكية جديدة.
      • تحديث قدرة وحدات التجهيز والمعالجة القائمة.
      • بناء وحدات معالجة صغيرة لبيع المنتجات للمستهلك بالمزرعة.
      • تطوير رصد إحصاء الاستزراع السمكي.
    • استهلاك وتسويق الأسماك
      • زيادة استهلاك الأسماك.
      • إنشاء أسواق جديدة ترتبط بالمراكز السياحية.
      • إنشاء اتحادات للتوزيع.
    • التدريب والتنمية
      • مزيد من التعليم خاصة فيما يتعلق بالمعارف الجديدة.
      • مشاركة وربط القدرة البحثية السلوفاكية بالمشروعات الدولية.
      • تطبيق المعارف الجديدة.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Andreska, J. 1987 . Fishery and its traditions. SZN Praha, 1987, 208 pp. (in Czech).
    Čihař, J. 1983 . About fishes and fishing. Práce Praha, 1983, 256 pp. (in Czech).
    Dyk, V., Podubský, V. & Štedronský, E. 1956 . Our fishery fundamentals. SZN Praha, 1956, 528 pp. (in Czech).
    Fekete, Š. 1951 . Fishpond management in Slovakia. "Oráč", Rol'nícke vydavatel'stvo, Bratislava, 1951, 95 pp. (in Slovak).
    Holćík, J. 1998 . Ichthyology. Príroda Bratislava, 1998, 315 pp. (in Slovak).
    Kirka, A. 1996 . A history review of Slovak fisheries I. Pol'ovníctvo a Rybárstvo, 1996, 48(8):31 (in Slovak).
    Kirka, A. 1996 . A history review of Slovak fisheries II. Pol'ovníctvo a Rybárstvo, 1996, 48(9):29-30 (in Slovak).
    Kirka, A. 1996 . A history review of Slovak fisheries III. Pol'ovníctvo a Rybárstvo, 1996, 48(10):28-29 (in Slovak).
    Pokorný, J. Dvořák, V. & Šrámek, V. 1992 . Artificial fish farming. Informatorium Praha, 1992, 269 p. (in Czech).
    Randík, A. 1968 . Looking for game and fish in Slovakia. Šport, 1968, 144 p. (in Slovak).
    Volćek, L., Hlava ćka, Š., Sedlár, J. & Varjú, Ž. 1961 . Cooperative ponds care. Pôdohospodárske vydavatel'stvo Bratislava, 1961, 48 p. (in Slovak).
    Statistical Yearbook of the Slovak Republic, 1999, 2002 and 2004.
    Ministry of Agriculture of Slovak Republic.2004 . Report on Agriculture and Food Sector in the Slovak republic.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS