(769 58 م3) لاستزراع أسماك المياه الباردة، بينما بلغت مزارع المياه الدافئة 63 حوضا (316 هكتارا). أما المزارع البحرية فيبلغ حجمها 980 16 م3 لاستزراع الأسماك و 100 9 م2 لإنتاج بلح البحر. وقد بلغ عدد العاملين في أنشطة الاستزراع المائي في سلوفينيا 215 فردا في عام 2003، منهم 203 يعملون في استزراع المياه العذبة و 12 في الاستزراع في المياه البحرية. ويتصف قطاع الاستزراع المائي في سلوفينيا بالاعتماد على المزارع الصغيرة التي تعتمد على الوظائف الأسرية، معظمها يملك موظفا واحدا وبعض العاملين المساعدين من أفراد الأسرة بدون أجر. وأهم الأسماك المستزرعة في المياه العذبة هي تراوت قوس قزح والكارب الشائع. أما في الاستزراع البحري فإن بلح البحر المتوسط، القاروص الأوروبي، والدنيس هي أهم الأنواع المستزرعة. وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي في سلوفينيا 354 1 طنا في عام 2003، منها 148 1 طنا من أسماك المياه العذبة و 206 طنا من أسماك ورخويات المياه المالحة. كما بلغ متوسط قيمة إنتاج قطاع المصايد (شاملا المصايد والاستزراع المائي) خلال الفترة من 1995-2003 حوالي 7.8 مليون يورو. وقد بلغت القيمة المضافة لهذا القطاع من حيث الأسعار الرئيسية حوالي 0.016 في المائة من إجمالي الناتج العام، أو حوالي 3.3 مليون يورو حسب الأسعار الحالية. وتستورد سلوفينيا كميات كبيرة من الأسماك والمنتجات السمكية. فخلال الفترة من 1996-2002 كانت هذه الواردات أكثر من الصادرات بمقدار 1.8 مرة. وما زال استيراد الأسماك المستزرعة الطازجة مثل الدنيس والقاروص والسلمون مستمرا. أما استيراد الأسماك الحية خلال العقد الماضي فلم يكن مرتفعا، وكان قاصرا في الأساس على استيراد اليرقات والبيض بهدف التربية. ويأتي حوالي 75 في المائة من واردات سلوفينيا من المنتجات السمكية من الاتحاد الأوروبي، حيث يجري تجميدها، تجفيفها، أو معالجتها.
وقد حدث تطور هائل في الاستزراع السمكي في عام 1991، عندما قررت حكومة سلوفينيا زيادة الاستثمار في الاستزراع المائي. كما أدى دعم المزارع الجديدة إلى زيادة القدرة الإنتاجية، تكوين مكتب إرشادي للاستزراع السمكي، وتسهيل وإسراع إجراءات تملك المواقع الصالحة لإنشاء مزارع جديدة للاستزراع المائي. وقد تضاعف إنتاج أنواع المياه الباردة (الذي يشكل تراوت قوس قزح 95 في المائة منه) خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك بسبب التشريعات غير المرضية. أما إنتاج الكارب وأنواع المياه الدافئة الأخرى فقد ظل ثابتا. وإضافة إلى الأنواع سالفة الذكر، فإن الأنواع الأخرى المستزرعة في المياه الباردة هي: التيمالوس (grayling)، تراوت البحيرات، والكار. أما الأنواع المستجلبة وهي تراوت قوس قزح وتراوت الجداول فتجري تربيتها للاستهلاك والصيد الترفيهي، في حين يجري تفريخ الأنواع المحلية مثل التراوت البني، التراوت الرخامي، تراوت البحيرات، الهوشين، التيمالوس بهدف دعم وإمداد مخزونات المياه الطبيعية. ويضم الاستزراع السمكي في المياه الدافئة تربية العديد من أنواع عائلة سيبرينيدي، إلا أن الاستزراع المختلط شبه المكثف أو الموسع للكارب الشائع، الكارب العشبي، الكارب الفضي، الكارب ذي الرأس الكبير، البايك، الويلس، بيرش البايك والتنكا هو الأكثر أهمية. فجميع هذه الأنواع يجري إنتاجها للسوق المحلي أو الصيد الترفيهي. أما أنواع البارب، روتيل الدانوب، والنايس فهي تنتج بكميات قليلة وبصورة غير منتظمة بهدف إمداد المياه الطبيعية. وقد جرت ممارسة استزراع أنواع المياه الباردة عند نهاية القرن التاسع عشر من خلال الاستزراع شبه المكثف في الأحواض الأرضية. ثم استمر هذا النظام حتى السبعينيات، حيث تم إدخال نظم التربية في الخزانات الخرسانية واستخدام الأعلاف المصنعة الجافة المخصصة للسلمونيات. وفي الثمانينيات والتسعينيات كانت معظم منشآت الاستزراع المائي تستخدم الخزانات الخرسانية، كما تم تصميم العديد من المزارع الجديدة لتطوير الإنتاج في مجاري مائية (raceways) خرسانية. وقد بدأ الاستزراع في المياه الدافئة في صورة استزراع موسع في الأحواض الأرضية في نهاية القرن التاسع عشر، ثم تحول إلى النظام شبه المكثف. وهذا يعني أن الإنتاج ظل ثابتا خلال الفترات الحديثة، حيث يجري حصاد الأحواض الأرضية في الخريف وأوائل الربيع. أما الاستزراع البحري فيعتبر ممارسة تقليدية في سلوفينيا. فاستزراع الأسماك يتم في أقفاص مغمورة في البحر. أما استزراع بلح البحر فيجري على صفوف متصلة من العوامات الطافية تتدلى منها حبال طويلة. وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي في سلوفينيا 354 1 طنا في عام 2003، منها 065 1 طنا من الأسماك. وقد بلغ إنتاج أسماك المياه الباردة 858 طنا (2.7 في المائة أقل من إنتاج 2002) وأسماك المياه الدافئة 207 طنا. في حين بلغ إنتاج الاستزراع البحري 206 طن منها 71 طنا من الأسماك و 135 طنا من الرخويات، وهذا الإنتاج هو الأعلى منذ عام 1992.
العمالة في الاستزراع المائي في سلوفينيا عام 2003
(Štajerska)، دولينجسكا (Dolenjska) ونوترانجسكا (Notranjska). أما الاستزراع البحري فإنه يجري في خليج سترونجان (Strunjan) (استزراع الرخويات) وخليج بيران (Piran) (استزراع الأسماك والرخويات). ولم يتم اكتمال تسجيل مزارع أسماك المياه العذبة حتى الآن، ولذلك فإن البيانات المتاحة هي بيانات تقديرية غير مكتملة. فقد سجل استبيان قامت به وزارة الزراعة، الغابات والأغذية منذ سنوات قليلة 500 مزرعة سمكية. وطبقا لهذا الاستبيان، يبلغ عدد مزارع أسماك المياه الباردة بين 150-180 مزرعة، ولكن المزارع الاقتصادية الهامة منها يبلغ عددها 80 مزرعة. ومعظم هذه المزارع (85 في المائة على الأقل) هي مزارع عائلية صغيرة يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها أقل من عشرة أطنان، ويستخدم إنتاجها أساسا لتغطية السوق المحلي من الأسماك. أما مزارع أسماك المياه الدافئة فيقدر عددها بحوالي 300-350 مزرعة، إلا أن مساحتها أقل. وحوالي 80 في المائة من إجمالي إنتاج مزارع المياه الدافئة يتم في عدد قليل من الأحواض كبيرة الحجم، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها أكثر من عشرة أطنان. وقد بلغ عدد المزارع السمكية المسجلة في عام 2003، طبقا لإحصاءات مكتب الإحصاء لجمهورية سلوفينيا، 101 مزرعة. وقد كان توزيع هذه المزارع كما يلي: 42 مزرعة تمارس الاستزراع السمكي كنشاط تكميلي بجانب النشاط الزراعي الأساسي، 25 مزرعة تعتمد على التوظيف الذاتي، سبع أندية للصيد بالسنار، و 27 نشاطا آخر. وقد توقفت عشر مزارع عن الإنتاج بسبب الإنشاءات، عدم ملاءمة المنشآت، نقص الماء الجاري أو صعوبات أخرى. وتدل إحصاءات مزارع المياه العذبة على وجود 235 حوضا للاستزراع في المياه الباردة (048 3 م3) لإنتاج الإصبعيات، 439 حوضا (734 53 م3) للإنتاج التجاري للأسماك، 31 حوضا (987 1 م3) للأمهات. وقد بلغ حجم جميع هذه الأحواض 769 58 م3. أما أحواض مزارع المياه الدافئة فكانت كما يلي: 26 حوضا (سبعة هكتارات) لإنتاج الإصبعيات، 24 حوضا (50 هكتارا) للإنتاج التجاري للأسماك، ثمانية أحواض (253 هكتار) للإنتاج المختلط و خمسة أحواض (أربعة هكتارات) للأمهات. وقد بلغ الحجم الإجمالي لهذه الأحواض 316 هكتار. أما وضع الاستزراع البحري فهو أكثر تمييزا. فيوجد خمسة أفراد اعتباريين وحقيقيين لهم حق الامتياز في ممارسة الاستزراع البحري، اثنان لاستزراع الأسماك وثلاثة لاستزراع الرخويات. وقد بلغ عدد مجموعات الأقفاص السمكية 40 مجموعة، بلغ حجمها 980 16م3، كما بلغت منشآت استزراع الرخويات 80 منشأة بمساحة تبلغ 100 9 م2 (مكتب الإحصاء لجمهورية سلوفينيا، 2004).
(Oncorhynchus mykiss) والكارب الشائع (Cyprinus carpio). ويمثل إنتاج تراوت قوس قزح 75 في المائة من إجمالي إنتاج أسماك المياه العذبة و 96 في المائة من إنتاج أسماك المياه الباردة. أما الكارب الشائع فيعتبر ثاني أهم الأنواع المستزرعة، حيث يمثل إنتاجه 17 في المائة من إجمالي إنتاج أسماك المياه العذبة و 79 في المائة من إنتاج أسماك المياه الدافئة. أما جميع أنواع المياه الدافئة والمياه الباردة الأخرى فيمثل إنتاجها 8 في المائة فقط من إجمالي إنتاج أسماك المياه العذبة. وقد ظل إنتاج التراوت ثابتا خلال الفترة من 1990-1997، يتراوح بين 450-470 طنا في العام. ولكن حدثت زيادة جوهرية في عام 1998، ليرتفع الإنتاج إلى 800 طن، ثم يرتفع مرة أخرى في عام 2002 ليصل إلى 891 طنا. وفي عام 2003 كان إنتاج التراوت 861 طنا. ويعتبر الاستزراع البحري للرخويات أكثر أهمية من استزراع الأسماك. والنوع الوحيد المستزرع هو بلح البحر المتوسط(Mytilus galloprovincialis)، حيث يمثل إنتاجه 66 في المائة من إجمالي إنتاج الاستزراع البحري. كما أن إنتاج القاروص الأوروبي (Dicentrarchus labrax) البالغ 27 في المائة من إنتاج الاستزراع البحري أكثر أهمية من إنتاج الدنيس (Sparus aurata) (7 في المائة). وقد ظل إنتاج بلح البحر في تزايد منذ الثمانينيات (1982) ليصل إلى أعلى قيمة له وهي 703 طن في عام 1988. ثم حدث تناقص جوهري في الإنتاج بعد ذلك، بسبب توقف التصدير إلى ايطاليا، حتى بلغ أدنى قيمة له وهي 12 طنا في عام 1995. ولكن حدثت بعض الزيادة في الإنتاج في السنوات الأخيرة، ففي عامي 2001 و 2003 بلغ الإنتاج 135 طن، وهو أعلى إنتاج منذ عام 1992. أما الإنتاج الحالي فهو يغطي فقط احتياجات السوق المحلي. ومنذ عام 1991 بدأ الاستزراع المكثف، خاصة استزراع القاروص والدنيس في خليج بيران. وكانت باكورة إنتاج القاروص 5.7 طن في عام 1992، ثم حدث بعد ذلك تفاوت في الإنتاج. وقد بلغ الإنتاج 59 طنا في عامي 2001 و 2003. أما الدنيس فقد ظهر أول إنتاج له في عام 1992 وكان أربعة أطنان. بعد ذلك حدث تفاوت في الإنتاج حتى عام 1997، حيث ارتفع هذا الإنتاج إلى 61 طنا. بعد ذلك حدث انخفاض جوهري في الإنتاج ليبلغ ستة أطنان في عام 2001 و 16 طنا في عام 2003. وتعتبر الأهمية النسبية للأنواع الأخرى سواء المحلية أو المستجلبة أو المعدلة وراثيا ضئيلة. فمن بين 22 نوعا متوطنا من حوض البحر الأدرياتيكي أو حوض الدانوب لا يستزرع إلا التراوت الرخامي، الهيوشين والروك (روتيلوس). وتكمن أهمية استزراع هذه الأنواع في الحفاظ على الموارد الطبيعية والصيد الترفيهي، ولكن أهميتها في صناعة الاستزراع المائي محدودة. ولكن إذا أضيف تراوت قوس قزح والكارب الشائع إلى قائمة الأنواع المستجلبة، كما يفعل المهتمون بالمحافظة على الموارد، يصبح إنتاج الأنواع المستجلبة شديد الأهمية في صناعة الاستزراع المائي.
ولا تتوافر معلومات إحصائية رسمية حول طرق وتقنيات الاستزراع في المياه الباردة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن إنتاج مزارع المياه الباردة يأتي عن طريق الاستزراع المكثف. وحوالي 25 في المائة من الإنتاج يجري في أحواض أرضية، و 75 في المائة في أحواض أسمنتية، 50 في المائة منها في صورة مجاري خرسانية. أما الاستزراع المائي في المياه الدافئة فهو ممارسة تقليدية تتم في الأحواض الأرضية والتجمعات المائية، ثم يجري الحصاد في الخريف وأوائل الربيع. وقد تم في الماضي إنشاء عدد قليل من الأحواض بهدف تربية أنواع المياه الدافئة. وغالبا ما كان الاستزراع السمكي نشاطا ثانويا بجانب استخدام المياه في الري أو الحماية من الفيضان. ولا تتوافر معلومات إحصائية رسمية حول طرق وتقنيات الاستزراع في المياه الدافئة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن 75 في المائة من الإنتاج يأتي من الاستزراع شبه المكثف المختلط في الأحواض الأرضية، 25 في المائة من الاستزراع الموسع المختلط في الأحواض الأرضية و 5 في المائة فقط من الاستزراع المكثف أحادي النوع (إنتاج اليرقات والإصبعيات فقط). وبالتالي فإن الاستزراع السمكي المكثف التجاري في المياه الدافئة في سلوفينيا ليس له وجود. أما الاستزراع السمكي البحري فإنه يتم بصورة مكثفة في أقفاص مغمورة في البحر تثبت على منصات عائمة. أما استزراع الرخويات فيمارس بصورة موسعة على صفوف متصلة من العوامات الطافية تتدلى منها حبال طويلة يلتصق بها بلح البحر.
كما بلغ إنتاج أسماك تراوت قوس قزح في سلوفينيا 861 طنا في عام 2003، تمثل 96 في المائة من إجمالي إنتاج أسماك المياه الباردة. في حين بلغ إنتاج الكارب الشائع 201 طن (79.5 في المائة من إجمالي إنتاج أسماك المياه الدافئة). وكان إنتاج التراوت والكارب أقل من إنتاج عام 2002 بنسبة 3.4 و 3.2 في المائة، على التوالي. وقد كان الجفاف هو السبب الرئيسي وراء نقص إنتاج أسماك المياه الباردة، كما أن جزءا من هذا التراجع يرجع إلى الطيور المفترسة وأمراض الأسماك. وقد بلغ حجم إنتاج الأنواع الأخرى من أسماك المياه الباردة والمياه الدافئة 34 و 52 طن، على التوالي. أما إنتاج بلغ بلح البحر المتوسط فقد بلغ 135 طنا تمثل 65.5 في المائة من إجمالي إنتاج الاستزراع البحري، في حين بلغ إنتاج القاروص 55 طنا والدنيس 16 طنا. وكان إنتاج بلح البحر في عام 2003 أعلى من إنتاج عام 2002 بمقدار 63 في المائة، وهو الإنتاج الأعلى منذ عام 1992. كذلك كان إنتاج القاروص والدنيس أعلى بنسبة 115.4 و 38.5 في المائة، على التوالي. وكان السبب في نجاح استزراع الحيوانات البحرية راجعا إلى توسعة منشآت الاستزراع المائي واكتمال برنامج التربية. إنتاج الاستزراع المائي في سلوفينيا في عام 2003
المصدر: مكتب الإحصاء لجمهورية سلوفينيا، 2004 ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في سلوفينيا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
ويجري تسويق الأسماك الطازجة والمجمدة من خلال شبكات متعددة. فالأسماك التي تنتج من المزارع السمكية يجري تسويقها من خلال القنوات التسويقية الآتية: تجار الجملة، تجار التجزئة، وحدات المعالجة، صيادو السنار والمصدرون. وعلى الرغم من التاريخ الثري للاستزراع المائي فلا يزال إنتاجه ضئيلا. ولكن هذا الإنتاج يكفي لسد الحاجة ويجري بيع معظمه في أسواق الدول المجاورة. وقد حدث مؤخرا توجه لبيع الإنتاج المحلي من الأسماك إلى المحلات وسلاسل المتاجر الكبرى (السوبر ماركت). كما تتواجد محلات بيع الأسماك في جميع مدن سلوفينيا، وفي أي من هذه المحلات يمكن أن تشتري، على الأقل، الأسماك المجمدة. وتحصل هذه الأسواق على إمدادها من الأسماك من المنتجين مباشرة. وتعتبر سلوفينيا من الدول المستوردة للأسماك والمنتجات السمكية. فخلال الفترة من 1996-2002 كانت هذه الواردات أكثر من الصادرات بمقدار 1.8 مرة. ولم يكن استيراد الأسماك الحية خلال العقد الماضي مرتفعا، وكان الاستيراد قاصرا على استيراد يرقات الكارب، القاروص والدنيس بغرض التسمين. وتستورد معظم يرقات الكارب من المجر، كرواتيا وجمهورية التشيك، في حين تستورد يرقات القاروص والدنيس من فرنسا، أسبانيا وإيطاليا. ومنذ عام 2001 يتزايد الإنتاج المحلي من يرقات الكارب وبالتالي يقل استيراده. أما يرقات الأنواع البحرية فيتم استيرادها بالكامل من الخارج. من ناحية أخرى فإن الإنتاج المحلي من يرقات التراوت يغطي الحاجة المحلية، إلا أن استيراد بيض التراوت ما زال مرتفعا. وعلى الرغم من استيراد 80 في المائة من بيض التراوت من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تم استيراد بعض الكميات من جنوب إفريقيا والدنمارك. ويجري معظم استيراد البيض في الصيف عندما لا يكون لدى المزارعين إنتاجهم الخاص. ويجري باستمرار استيراد الأنواع المستزرعة الطازجة، خاصة الدنيس والقاروص والسلمون. فيتم استيراد السلمون من النرويج، الدنمارك، أيرلندا وإيطاليا، أما الدنيس والقاروص فيجري استيرادهما من اليونان، كرواتيا وإيطاليا. كما حدثت في السنوات القليلة الماضية زيادة في استيراد تراوت قوس قزح نظرا لفروق أسعار منتجات الأسماك الطازجة بين إيطاليا وسلوفينيا (88 في المائة من واردات التراوت تأتي من إيطاليا). أما استيراد الكارب وأنواع المياه الدافئة الأخرى فلم يكن أبدا أمرا مهما. وحوالي 75 في المائة من المنتجات السمكية المستوردة تأتي من دول الاتحاد الأوروبي في صورة مجمدة، مجففة أو معالجة. أما تصدير سلوفينيا لمنتجات الاستزراع المائي فهو غير جوهري. وأهم أسواق التصدير هي كرواتيا، إيطاليا والبوسنة والهرسك. ولا يوجد في الوقت الحالي وسم (ملصق) أو شهادة لمنتجات الاستزراع المائي في سلوفينيا طبقا للإنتاج العضوي أو منطقة المنشأ. ويصف بعض المنتجين إنتاجهم بأنه إنتاج عضوي، إلا أن معايير تعريف المنتج العضوي لم توضع بعد. ومن الواضح أن هذا النوع من الإنتاج يمكن أن يكون مهما جدا لسلوفينيا. وقد تراوح الاستهلاك السنوي من الأسماك خلال الفترة من 1993-2001 بين 000 10 - 000 11 طن. وهذا يعني أن متوسط استهلاك الفرد من الأسماك يبلغ 5-5.5 كجم في العام، منها 0.5-0.8 كجم من أنواع المياه العذبة. ويغطي الإنتاج المحلي حوالي 12 في المائة فقط من الاستهلاك الكلي. وحيث أن الاستهلاك السنوي من الأسماك ما زال أقل بكثير من متوسط استهلاك الاتحاد الأوروبي، فإن الفرصة ما زالت جيدة لمزيد من التنمية في الاستزراع المائي. ولا يوجد تحليل مفصل حول العادات الاستهلاكية في سلوفينيا. إلا أن التقديرات تشير إلى أن 80-90 في المائة من الإنتاج المحلي يباع للمستهلك في صورة أسماك طازجة منظفة، ثم تأتي بعد ذلك شرائح الأسماك الطازجة، الأسماك المدخنة، الأسماك المجمدة والمنتجات السمكية الأخرى.
ويمكن للاستزراع المائي أن يلعب دورا هاما في تحسين الحياة الريفية في سلوفينيا، على الرغم من أن قضايا الأمن الغذائي وإزالة الفقر تأخذ أبعادا مختلفة مقارنة بالدول النامية. وربما يكمن هذا الدور في الاستزراع السمكي ذي النطاق الصغير. ويكمن الدور الرئيسي للاستزراع المائي في إنتاج الأسماك للاستهلاك وزيادة الدخل. كما أن هذا القطاع مهم من حيث إمداد العديد من الخدمات للصيد الترفيهي، السياحة الريفية، الحفاظ على الطبيعة، وإدارة المياه. ويمكن أن يؤدي ذلك في المستقبل إلى زيادة الوظائف وفرص العمل لسكان الريف.
كذلك تتولى مديرية الغابات، القنص والمصايد إدارة الجزء المخصص للمصايد والاستزراع المائي من الميزانية العامة للدولة. ويمكن استخدام هذه الأموال في ثلاثة محاور رئيسية هي:
ولا توجد في سلوفينيا أي جمعيات للاستزراع المائي في المياه العذبة أو المياه المالحة. ولكن الصيادين البحريين ينتظمون في خمس جمعيات تعاونية، إلا أن الأنشطة الحقيقية لهذه الجمعيات لم تبدأ أبدا.
ويتم تنظيم المصايد الداخلية، الاستزراع السمكي وصحة الأسماك من خلال ثلاثة قوانين ولوائحها التنظيمية والتفسيرية. وهذه القوانين هي: قانون مصايد المياه العذبة (قانون جديد يجري إعداده)، قانون رعاية الحيوان، وقانون الخدمة البيطرية. أما المصايد البحرية واستزراع بلح البحر فيجري تنظيمهما بواسطة قانون المصايد البحرية. ويجب الأخذ في الاعتبار حماية البيئة، المحافظة على الطبيعة وقانون الماء عند ممارسة المصايد والاستزراع المائي.
(Ljubljana). ويتركز اهتمام الباحثين في هذا المعهد على انتقاء تراوت قوس قزح والبحوث الوراثية على التجمعات الطبيعية للتراوت الرخامي والتراوت البني، الهيوشين والتيمالوس. أما بحوث صحة الأسماك فتقع تحت مسئولية معمل صحة ورعاية الأسماك التابع للمعهد الوطني للبيطرة. كما تجري البحوث الإيكولوجية والبيولوجية وبحوث تربية بعض الأنواع المحلية (الهيوشين، التيمالوس، النايس) في معهد سلوفينيا لبحوث المصايد. كذلك لا توجد في سلوفينيا مؤسسة بحثية تضع الاستزراع المائي ضمن الأولويات البحثية بها. غير أن بعض المشروعات يجري تمويلها على أسس تنافسية بواسطة صناديق تمويل حكومية تتبع في الأساس وزارة الزراعة، الغابات والأغذية. كما تقوم بعض الوزارات الأخرى بتمويل المشروعات البحثية المرتبطة بالاستزراع المائي، استنادا إلى مدى قابليتها للتطبيق. أما الأنشطة البحثية الخاصة بالأسماك البحرية فترتبط ارتباطا وثيقا مع التعاون الدولي، ولكنها قاصرة في الوقت الحالي على بيولوجيا الأسماك. وتعتبر مشاركة المنظمات غير الحكومية والمزارعين في الأنشطة البحثية أمرا استثنائيا. ونفس الأمر ينطبق على البحوث الحقلية التشاركية. ولذلك فإن تقييم ونشر نتائج هذه البحوث يجري بصورة فقيرة ومن خلال الاتصال الشخصي بين الخبراء ومزارعي الأسماك. وبالتالي فإن صغر حجم قطاع الاستزراع المائي ينعكس سلبا على البحوث العلمية. كذلك فإن التدريب المتقدم في الاستزراع المائي غير متطور، ويجري فقط في كلية البيوتكنولوجيا لمدة فصل دراسي واحد خلال البرنامج التدريبي لدرجة البكالوريوس. كذلك توجد برامج لدراسة الماجستير والدكتوراه، إلا أنها لا تطبق كثيرا على أرض الواقع. ويجري تدريس المستويات الأدنى من تعليم المصايد والاستزراع المائي في برامج التعليم الثانوي. أما المزارعون فيعتمدون على تعليمهم الذاتي.
وسوف يكون من المنطق مستقبلا أن يجري دعم الاستثمار في مجال البحوث والطرق الجديدة للإنتاج، تمشيا مع السياسة العامة للمصايد بالاتحاد الأوروبي. كما أنه من المنطق تدعيم بعض المشروعات البحثية في مجالات مثل: تحليل إمكانيات تنمية الاستزراع المائي في سلوفينيا فيما يتعلق بالظروف المكانية والمائية، وكذلك إمكانية الاستزراع الاقتصادي للأنواع الجديدة. كذلك من المنطق أن يستمر الاستثمار في تحديث المزارع السمكية القديمة، خاصة تحسين ظروف الاستزراع وإنشاء مزارع جديدة تلتزم بتشريعات الاتحاد الأوروبي تقنيا وإيكولوجيا. كما أنه من الضروري تبني تشريعات المصايد الجيدة وتشجيع تأسيس منظمات لمنتجي الاستزراع المائي بهدف تطوير الاستزراع السمكي خاصة الاستزراع العائلي صغير ومتوسط الحجم. وسوف تساعد هذه الإجراءات على رفع الوضع التنافسي للاستزراع المائي في سلوفينيا. ولا تسمح الظروف الطبيعية ومتطلبات الحفاظ على البيئة في سلوفينيا بإنشاء مزارع سمكية صناعية كبيرة. وسوف يساعد تأسيس منظمات للمنتجين في الحصول على المعرفة، التقنيات الجديدة وخفض تكاليف السوق. وقد تم تضمين قضايا، توجهات وأهداف الاستزراع المائي، بصورة ما، في خطة التنمية الوطنية. وتوجد هذه الأهداف على مستويات مختلفة: استراتيجية، نوعية وتشغيلية. ويجري التعامل مع الاستزراع المائي والمصايد على أنهما قطاع واحد (قطاع المصايد). وأهم الأهداف الاستراتيجية هي:
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


