الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    على الرغم من مواردها الكبيرة من المياه العذبة والشروب، فإن الاستزراع المائى ليس من الأنشطة التقليدية المعروفة فى سريلانكا، ولم يشهد قطاع الاستزراع أى تطور إلا فى مجال استزراع الجمبرى (القريدس) البحرى وأسماك الزينة. ولدى سريلانكا عدد محدود من أنواع أسماك المياه العذبة المتوطنة بالإضافة إلى 18 نوع تم إدخالهم، ومن بين هذه الأنواع التى تعتبر ذات أهمية خاصة للاستزراع فى المياه العذبة، ثلاث من أنواع المبروك (الشبوط) الصينى الكبرى، وهى المبروك العشبى
    (Ctenopharyngodon idella)، والمبروك الفضى (Hypophthalmichthys molitrix) والمبروك كبير الرأس
    (Hypophthalmichthys nobilis)، وثلاث من أنواع المبروك الهندى الكبرى وهى، الكاتلا (Catla catla)، الروهو (Labeo rohita) والمريجال (Cirrhinus cirrhosus). ورغم وجود 112 نوع من أنواع المياه الشروب الصالحة للاستهلاك، إلا أنه يتم استخدام نوع واحد من الجمبرى البحرى فى الاستزراع الساحلى.

    وفى السنوات الأخيرة، ساهمت صادرات الجمبرى المستزرع بأكثر من 50 في المائة من إجمالى دخل قطاع الانتاج السمكى من التصدير بينما ساهمت أسماك الزينة بحوالى 11 في المائة. ويساهم إنتاج الاستزراع فى الأحواض الموسمية للقرى بحوالى 1.2 في المائة فقط من الإنتاج الوطنى لأسماك المياه العذبة، إلا أنه ونتيجة لإمكانياتها المعروفة، فإنها ينظر اليها كنشاط يستطيع رفع الإنتاج المحلى من المياه العذبة ويرفع مستوى معيشة الفقراء فى المناطق الريفية. وتضم قطاعات الاستزراع المائى الأخرى التى تم إختيارها لتنميتها والترويج لها كل من الاستزراع الساحلى للأسماك الزعنفية، استزراع الطحالب البحرية واستزراع جمبرى المياه العذبة.
    والمؤسسات المعنية بتنمية وتنظيم الاستزراع المائى والتابعة لوزارة المصايد وموارد المحيط هى إدارة الثروة المائية، والوكالة الوطنية لأبحاث وتنمية الثروة المائية
    (NARA) والهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى (NAQDA). والوكالة الوطنية لأبحاث وتنمية الثروة المائية هى المؤسسة الوطنية الرئيسية المسئولة عن القيام بأنشطة البحوث والتطوير فى مجال الثروة المائية بينما يعهد إلى الهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى القيام بأنشطة تنمية الاستزراع المائى التجارى وأنشطة الإرشاد. ويتولى المعهد القومى للمصايد والهندسة البحرية (NIFNE) مسئولية التعليم والتدريب. وقد حدد مشروع تنمية وتحسين خواص الثروة المائية، والذى يعاونه بنك التنمية الأسيوى فى منتصف عام 2002 المكونات المتعلقة بتنمية الاستزراع المائى ومصايد المياه الداخلية فى إطار الخطة القومية التنفيذية لقطاع الإنتاج السمكى. وقد أقيم المشروع على فكر إستغلال الإمكانات الهائلة لتنمية ثروات المياه الداخلية لضمان الأمن الغذائى ورفع المستوى الإقتصادى الإجتماعى لسكان المناطق الريفية فى المناطق غير الساحلية كوسيلة لمحاربة الفقر.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    على الرغم من عظمة الموارد المتاحة من المياه العذبة والشروبفى سريلانكا إلا أن نشاط الاستزراع المائى ليس من الأنشطة المعروفة تقليديا فى البلاد، ولم يكن هناك أى نشاط تقريبا فى هذا المجال قبل عام 1980. وقد أمكن منذ ذلك الوقت بلوغ أنشطة الإستزراع الموسمى للأسماك فى الخزانات الموسمية للقرى والاستزراع البحرى للجمبرى فى الأحواض الأرضية الساحلية وتصدير أسماك الزينة الحية إلى المستويات التجارية للنشاط، فى حين مازالت محاولات استخدام نظم أخرى مثل التربية فى الأقفاص أو الاستزراع فى أحواض المياه الشروب واستزراع المحاريات والطحالب البحرية فى مراحل التطوير.

    وقد بدء استزراع أسماك المياه العذبة فى الأحواض الموسمية فى القرى فى عام 1979 بواسطة قسم مصايد المياه الداخلية فى وزارة المصايد باستخدام 23 حوض فى المناطق الجافة من البلاد، ومنذ 1979 بدء الاستزراع متعدد الأنواع للأسماك باستخدام البلطى (المشط) والمبروك (الشبوط). وفى بداية الثمانينيات، استجاب عدد من صغار الملتزمين وبعض الشركات متعددة الجنسيات فى الاستجابة للحوافز التى تمنحها الحكومة، والتى تشمل الإعفاء من الجمارك لواردات المدخلات، التى تستخدم فى استزراع الجمبرى (القريدس) الأخضر العملاق (Peneaus monodon) فى الأحواض الأرضية الشاطئية. وقد بدء فى نهايات التسعينيات نشاط استزراع سرطان (كابوريا- سلطعون) مستنقعات المحيط الهادئ والهندى (Scylla serrata) فى أقفاص من شباك البلاستيك فى اللاجونات الساحلية.

    وعلى العكس من ذلك، فإن صناعة أسماك الزينة السريلانكية ذات تاريخ طويل حيث بدأت بمنافذ صغيرة منزلية فى المدن. وقد كان هناك فى بداية الثلاثينات العديد من صغار المستوردين، والمربين والهواة فى سريلانكا؛ وقد تم فى عام 1952 إنشاء حديقة أسماك فى كولومبو عاصمة سريلانكا. وقد بلغت هذه الصناعة المستويات التجارية بمعرفة عدد من الملتزمين خلال الخمسون سنة الماضية وتطورت إلى صناعة مزدهرة تحقق الربح وتوفر العمل للعديد من الناس. ويتم أغلب نشاط استزراع أسماك الزينة فى أحواض أسمنتية.
    الموارد البشرية
    تقدر فرص العمل التى تتوفر من الاستزراع السمكى فى الأحواض الموسمية فى القرى بما يقرب من 6 الاف وظيفة يشغل النساء 13 في المائة منها
    (Siriwardena and Jayakody, 2003). وقد قدر فى عام 1999 أن صناعة استزراع الجمبرى توفر بصورة مباشر وغير مباشرة حوالى 40 ألف فرصة عمل، تمثل 11 في المائة من جملة العمالة فى قطاع الإنتاج السمكى (Siriwardena, 1999). إلا أن ما تم تقديره بحوالى 20 ألف فرصة عمل مباشر فى استزراع الجمبرى قد تم خفضها مؤخرا إلى 8 الاف (Hettiarachchi, 2000) كنتيجة لتكرار تعرض صناعة الجمبرى للأمراض. وتبلغ مشاركة المرأة فى صناعة استزراع الجمبرى 5 في المائة من جملة القوى العاملة (Siriwardena and Jayakody, 2003).
    وقد قدر أن 2500 شخص يعملون فى أنشطة تفريخ وإنتاج أسماك الزينة (Haputanthri et al., 2001) ؛ من بينهم حوالى 30 في المائة من النساء، إلا أنه، لم يتم إجراء مسح مفصل فى هذا الشأن (Siriwardena and Jayakody, 2003).
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    الأحواض المؤقتة فى القرى
    توجد الأحواض المؤقتة منتشرة فى قرى المناطق الجافة من سريلانكا، وتبلغ مساحتها الحالية حوالى 667 هكتار تستخدم لاستزراع الأسماك (Siriwardena and Jayakody, 2003)، وتمثل 10 في المائة من المساحة الممكن استغلالها فى التنمية. وتشتمل ممارسات التشغيل المطبقة فى أحواض القرى المؤقتة بدرجة كبيرة على وضع صغار الأسماك ثم حصادها؛ ولا يتم تقديم أى أعلاف إضافية. وتتفاوت معدلات التربية بين 2000 إلى 3000 اصبعية تنتج 750 إلى 1000 كجم/هكتار/سنة، وتتفاوت المساحة المائية المستغلة للاستزراع فى الخزانات الموسمية بين 4.5 ألى 7 هكتار للخزان الواحد. وقد إتضح أن إضافة بعض المدخلات مثل الأسمدة والأعلاف ومعدلات تربية أعلى يمكن أن ترفع الإنتاج حتى 2طن/هكتار.

    استزراع الجمبرى
    (Siriwardena, 2001b). وفى مقاطعة "باتيكالوا" الواقعة على الساحل الشرقى، حيث بدء استزراع الجمبرى فى سريلانكا فى أواخر السبعينيات ولكن ترك نتيجة للحرب الأهلية، بدأ النشاط فى العودة من جديد مؤخرا. وفى عام 2002 كان هناك أكثر من 60 مزرعة صغيرة متوسط مساحة المزرعة منهم 1-2 هكتار، وبمساحة إجمالية 155 هكتار.

    تستخدم وحدات الاستزراع التجارية أقفاص مختلفة الأحجام من شباك السلك المعدنى المغلف بالبلاستيك، وتبلغ أبعاد الأقفاص الشائعة الاستخدام 2م×2م×0.75م لسهولة تداولها (Jayamanne, 2003). ويبلغ معدل التربية الذى يستخدمه أغلب المزارعين 10-15 كجم من السرطانات لكل متر مربع فى المتوسط. وتشمل الأغذية الرئيسية المستخدمة فى تربية السرطانات كل من المحاريات ذوات المصراعين ورؤس الجمبرى ومخلفات المجازر وبقايا الأسماك.

    ينتشر استزراع أسماك الزينة فى سريلانكا ولكن يتواجد كل من المصدرين ومفرخى هذه الأسماك فى منطقة كولومبو فقط. وتشمل وحدات التربية الأحواض الأسمنتية المكعبة، والأحواض الزجاجية والأحواض الأرضية، حيث يمارس المربين تقنيات التفريخ الطبيعى البسيطةلتفريخ أسماك الزينة التى تعيش فى المياه العذبة. وأغلب الأعلاف التكميلية المستخدمة هى الأعلاف المنتجة فى المزارع والجمبرى وأعلاف الدواجن.
    الأنواع المستزرعة
    لدى سريلانكا عدد محدود نسبيا من أنواع أسماك المياه العذبة حيث تبلغ الأنواع المسجلة 111 نوع (Pethiyagoda, 1991). ويتبع الأنواع المحلية الثمانون إحدى عشر عائلة تضم أنواع نهرية وأخرى تستوطن المستنقعات ولا توجد بها أنواع بحيرية حقيقية (Fernando and Indrasena, 1969)، وهناك 27 نوع متوطن وتشكل المبروكيات (الشبوطيات Cyprinidae) أكثر العائلات إنتشارا (De Silva, 1988). وبالمقارنة بتنوع حيواناتها المحلية المحدود، فأن هناك 18 نوع وافد، تشمل واحد ساحلى وهو التراوت البحرى (Salmo trutta)، والذى تم إدخاله إلى سريلانكا (Chandrasoma, 1983). ومن المقبول بوجه عام القول بأن مصايد المياه الداخلية فى سريلانكا لم تشهد نموا إلا بعد إدخال البلطى الموزمبيقى (Oreochromis mossambicus).
    ومن بين الأصناف ذات الأهمية الخاصة للاستزراع والتى تم إدخالها، الأنواع التالية والتى تضم كل من أصناف المبروك الصينى الثلاث الرئيسية وثلاث من أصناف المبروك الهندى الرئيسية.
    1. المبروك الصينى: المبروك العشبى (Ctenopharyngodon idellus)، المبروك الفضى (Hypophthalmichthys molitrix) والمبروك كبير الرأس (Aristichthys nobilis).
    2. المبروك الهندى: الكاتلا (Catla catla)، الروهو (Labeo rohita) والمريجال (Cirrhinus mrigala).


    ومن الأسماك المحلية، هناك 54 نوع يتم تصديرها بانتظام وتشكل حاليا الجزء الأكبر من صادرات أسماك الزينة. ومن بين الأنواع المياه العذبة السبع والعشرين المتوطنة هناك 22 ذات قيمة كأسماك زينة.
    وقد سجل (Pillai, 1965) 112 نوع صالح للاستهلاك من أسماك المياه الشروب السريلانكية: 65 في المائة مهاجرة من البحر، 30 في المائة لا تترك المياه الشروب و5 في المائة من المياه العذبة. ومن بين الأنواع المسجلة، فإن سمكة الخنى (milkfish) أو (Chanos chanos) والجمبرى الأخضر العملاق
    (Penaeus monodon) هى وحدها التى تستخدم فى الاستزراع الساحلى.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    تم إعتبار تنمية نظام الاستزراع فى الأحواض الموسمية فى القرى فى مقدمة إهتمامات تنمية الاستزراع المائى فى الخطة القومية لتنمية الانتاج السمكى والتى تهدف إلى النهوض بإنتاج أسماك المياه العذبة المحلية. وفى مقابل ذلك، فإن صناعة استزراع الجمبرى تعتبر مصدرا هاما للعملات الأجنبية وتم إختيارها للتوسع حيث تشكل أكبر كمية للصادرات من أى منتج وتحقق أعلى عائد من العملات الأجنبية. كما تحظى تربية السرطانات أيض بإهتمام متزايد لإمكانياتها التصديرية.
    ولم تصل بعد كل من أنشطة استزراع الأسماك فى المياه الشروب أو الاستزراع فى المسيجات الساحلية واستزراع الطحالب البحرية والاستزراع البحرى لبلح البحر إلى المستويات التجارية. وقد تم تسجيل 58 مزرعة تعمل فى تربية أسماك الخنى فى عام 1987 وبمساحة إجمالية قدرها 3.70 هكتار أنتجت 6.6 طن قيمتها 92 ألف روبيه سريلانكية (Siriwardena, 1989)، إلا أنه، وعلى الرغم من الإنتاجيات العالية المحققة من استزراع هذه السمكة فى وحدات الاستزراع التجريبية فى الحظائر البحرية (Siriwardena, 1986)؛ إلا أنها لم تتحول إلى النشاط التجارى نتيجة لإنخفاض العائد المحقق منها.
    ويقوم عدد محدود من المزارعين فى الأقاليم الغربية والجنوبية بتربية بلح البحر الصخرى الأمريكى الجنوبى (Perna perna) وإنتاج الطحلب البحرى Gracilaria edulis محققين نتائج واعدة.
    أداء القطاع
    الإنتاج

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في سري لانكا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في سري لانكا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    تباع أسماك المياه العذبة المنتجة من الأحواض الموسمية بواسطة المزارعين مباشرة فى الأسواق المحلية التى تعرف ب "بولا" أو من خلال وسطاء لتباع فى الأسواق المحلية. وعلى العكس من ذلك فإن أكثر من 90 في المائة من الجمبرى المستزرع يتم تصديره ويباع مباشرة من المنتجين إلى المصنعين/المصدرين ويباع المتبقى من الإنتاج فى المنافذ التسويقية المحلية.

    وقد لوحظت زيادة فى صادرات أسماك الزينة عقب التطور التقنى فى أنشطة الإكثار والتربية لأكثر من 46 نوعا من أسماك الزينة من المياه العذبة. ومن ناحية أخرى، فإن صادرات أسماك الزينة البحرية تعتمد بصورة تامة على الأسماك الطبيعية التى يتم صيدها، حيث يتم حاليا تصدير 200 نوع تتبع 40 عائلة. وقد أدى الضغط المتزايد على القطعان الطبيعية من أسماك الزينة البحرية إلى نفاذ العديد من تجمعات الأسماك الطبيعية؛ ونتيجة لذلك، حظرت الحكومة أو حدت من صيد وتصدير بعض الأنواع من أسماك الزينة البحرية ومن أسماك المياه العذبة.

    وتعتبر اليابان السوق الرئيسى لصادرات الجمبرى السريلانكى المستزرع وتليها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوروبى. ويفضل السوق الأوروبى منتجات الجمبرى الأصغر فى الحجم سواء كان منزوع الرأس أو كامل. وتنص لائحة (تصدير) المنتجات السمكية لسنة 1998 ولا ئحة الاستزراع المائى (المراقبة والمتبقيات) لسنة 2000 على ضرورة الفحص وإصدار التراخيص طبقا لهذه اللوائح عند السماح بتصدير كل شحنة. وقد تم تركيز الإهتمام على المتابعة للتأكد من خلو المنتجات من بقايا المضادات الحيوية طبقا لشروط الاتحاد الأوروبى. والمدير العام لإدارة الثروة المائية هو السلطة المختصة لإصدار الشهادات بخلو المنتجات من متبقيات المضادات الحيوية.
    وتصدر سريلانكا أسماك الزينة إلى أكثر من 18 جهة، وأسواق التصدير العشر الرئيسية، طبقا لقيمة صادرات أسماك الزينة هى: ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، بلجيكا، هولندا، أسبانيا، سويسرا، اليابان، الولايات المتحدة وإيطاليا. وطبقا لإحصائيات الجمارك، فإن هناك 66 مصدر كبير وصغير لأسماك الزينة فى سريلانكا، ومن بينهم 10 مصدرين قاموا بتصدير أسماك زينة بلغت قيمتها أكثر من 10 مليون روبية سريلانكية سنويا.
    ويطلب بعض المشترين مستندات الترخيص حول أنواع وأعداد البكتريا، خاصة لواويات الكوليرا (Vibrio cholerae)، وذلك قبل تصدير اسماك الزينة، ويهدف هذا إلى منع إنتشار الأمراض من خلال تنقل الكائنات المائية الحية عبر الحدود. وتصدر إدارة صحة الحيوان والإنتاج الشهادات الصحية لتصدير الأسماك الحية تمشيا مع متطلبات شبكة مراكز الاستزراع المائى لأسيا والمحيط الهادى (NACA) والمكتب الدولى للأوبئة (OIE) بشأن الأمراض ومسببات الأمراض المعدية.
    المساهمة في الاقتصاد
    يتم توفير أسماك المياه العذبة من المسطحات المائية الداخلية من خلال المصايد فى البحيرات، ولم يحدث الاستزراع فى الأحواض الموسمية للقرى والاستزراع فى الأحواض الأرضية تأثير هام على كم انتاج أسماك المياه العذبة أو الدخل المحقق أو قابليتها لتحسين المعيشة. وقد إنهارت جهود تنمية الاستزراع السمكى فى الأحواض الموسمية للقرى وفى الأحواض الأرضية بعد توقف دعم الدولة للاستزراع المائى فى 1990 نتيجة لفقدان مستوى التنظيم المطلوب فى القرى وقابليتها على إدارة الأحواض الموسمية والمشاركة المجتمعية/الخاصة فى إنتاج الزريعة، إلا أن هذا الدعم تم إعادته مرة أخرى فى 1994.

    ويبلغ متوسط الإنتاجية للاستزراع فى الأحواض الموسمية للقرى 0.46 طن للهكتار وتساهم بحوالى 330 طن من جملة إنتاج أسماك المياه العذبة من مسطحات المياه الداخلية، أى 1.2 في المائة فقط من هذا الإنتاج. إلا أنه، ونتيجة لأهميتها الممكنة لرفع مستوى معيشة القرويين الفقراء، فقد تم إعتبارها كأحد التوجهات المطلوب دعمها.
    وتراوح الدخل من العملات الحرة الذى حققته صادرات الجمبرى خلال العقد الماضى بين 551.7 مليون ربية سريلانكية فى عام 1992 و 4 000 مليون روبية فى 1998، إلى جانب ذلك، فإن استزراع الجمبرى قد ساهم فى تطوير الصناعات الداعمة للنشاط مثل منافذ الليمون/المنتجين، صناعة الفايبرجلاس، منافذ الأغذية، توريد الألآت ومنشآت الإصلاح، مخازن العدد، والمختبرات.

    وتتحقق دخول كبيرة من العملات الأجنبية من خلال تصدير أسماك الزينة. وقد بلغت الحصيلة فى عام 2002 ما جملته 680 مليون روبية سريلانكية، تمثل حوالى 11 في المائة من جملة قيمة صادرات الأسماك ومنتجاتها. وتتجاوز المساهمة المالية لصادرات أسماك الزينة السريلانكية أكثر من 1 في المائة من جملة التجارة العالمية فى هذه السلعة.
    وتهدف تنمية الاستزراع المائى فى سريلانكا نحو السلع التصديرية التى تعود على المجتمعات القروية الفقيرة فى صورة فرص عمل. وبمقارنتها باستزراع الجمبرى، فإن إكثار واستزراع أسماك الزينة ذات أهمية أكبر فى رفع مستوى معيشة الجماهير حيث تطورت هذه الصناعة على مستوى الأكواخ عبر سريلانكا، فى صورة مشروعات صغيرة للأكثار والتربية.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    تعتبر وزارة المصايد وموارد المحيط الجهة المسئولة عن أنشطة الاستزراع المائى فى سريلانكا. وهناك ثلاث إدارات ووكالات تتبع الوزارة تختص بمسئولية خاصة بنشر الاستزراع المائى داخل القطاعات التابعة لها وهى:
    1. إدارة المصايد والثروة المائية.
    2. الوكالة القومية لأبحاث وتنمية الثروة المائية.
    3. الهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى، ويتبعها قسم تنمية مزارع المياه الداخلية، وقسم تنمية المزارع الشاطئية.
    اللوائح المنظمة
    يتناول قانون المصايد والثروة المائية (1996) الإدارة وتنظيم وصون وتنمية الثروات المائية وموارد المصايد فى سريلانكا. ويتعلق الجزء السادس من القانون بالاستزراع المائى. والجزء العاشر يعطى لوزير المصايد والثروة المائية سلطة إصدار اللوائح المنظمة الخاصة بكل الموضوعات التى وردت فى القانون، بما فى ذلك إدارة وتنظيم الاستزراع المائى. وقد تم إصدار العديد من اللوائح طبقا لهذا القانون، والتى تتعلق بالاستزراع المائى ومنتجاته.
    وينظم قانون الهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى فى سريلانكا (1998) إنشاء الهيئة القومية للاستزراع المائى ويحدد وظائفها وتكوينها. ولهذه الهيئة مسئولية تنظيمية تخص تنمية قطاع الاستزراع المائى فى سريلانكا.

    وللحصول على معلومات أكثر حول تشريعات الاستزراع المائى فى سريلانكا إضغط على الوصلة التالية:
    نظرة عامة حول التشريعات الوطنية للأستزراع المائى
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    تعتبر الوكالة الوطنية لبحوث وتنمية الثروة المائية مركز البحوث الوطنى الرئيسى المكلف بالقيام بأنشطة الأبحاث والتنمية فى مجال الثروة المائية، بينما تتولى الهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى أنشطة تنمية الاستزراع التجارى والإرشاد. ويتم وضع أولويات الأبحاث طبقا للإحتياجات الوطنية. وتوجه البحوث نحو تلبية الأهداف التى تشملها الخطة القومية لتنمية الإنتاج السمكى، والتى تعد وثيقة التوجهات لقطاع الإنتاج السمكى. كما يتم وضع المشاكل الصناعية والمشاركة بين الصناعة والإدارة والتوجهات الإقليمية ضمن أولويات البحوث. وقد لاقت تنمية الاستزراع المائى القروى مؤخرا إهتماما كأولوية كأحد سبل رفع مستوى المعيشة وخفض الفقر بين القرويين الفقراء. ويتم تحديد المشاكل التى يتم بحثها من خلال المشاورة مع المزارعين/الجماهير والمعلومات المستقاه من أنشطة الإرشاد بالإضافة إلى المجالات التى يتم تحديدها بمعرفة المجالس العلمية. وبالإضافة إلى كل من الوكالة الوطنية لبحوث وتنمية الثروة المائية والهيئة القومية لتنمية الاستزراع المائى، تقوم عدة جامعات بإجراء البحوث المتعلقة بالاستزراع المائى، إلا أن أغلبها ذات طابع أكاديمى.
    وتوجد حاليا عدة جمعيات نشطة فى مجال الاستزراع المائى وهى:
    1. جمعية مزارعى ومصدرى الجمبرى.
    2. جمعية مربى الجمبرى.
    3. الجمعيات المحلية لصغار مزارعى الجمبرى.
    4. جمعية منتجى ومصدرى أسماك الزينة.
    وفيما يتعلق بأبحاث الاستزراع المائى فإن هناك مشاركة محدودة بين المؤسسات الإدارية والصناعة، على الرغم من أن الأبحاث تقدم إلى الإدارة من قطاع الاستزراع المائى. وقد أعطت الوكالة الوطنية لبحوث وتنمية الثروة المائية أولوية كبرى للأبحاث التشاركية مع المزارعين/الجمهور والإدارة، وتقوم حاليا الوكالة بإجراء أبحاث مشاركة فى المزارع فى مجال الاستزراع المائى التكاملى فى المناطق الريفية، إكثار واستزراع جمبرى المياه العذبة، تشخيص و مقاومة والوقاية من الأمراض فى أسماك الزينة ومزارع الجمبرى،إدارة المزارع السمكية فى الأحواض الموسمية فى القرى، صناعة الأعلاف بمعرفة المزارعين، المشاركة الجماعية فى رعاية وتربية الزريعة والاصبعيات فى بحيرات السدود، تقنيات إكثار الأسماك وتشجيع ممارسات الإدارة الجيدة.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    تم فى يوليو عام 1990 إتخاذ قرار تنظيمى بسحب حماية الدولة لمصايد المياه الداخلية والاستزراع المائى، وبالتالى تم التخلى عن المشروعات المنصوص عليها فى الخطة القومية لتنمية الإنتاج السمكى، ماعدا المشروعات الخاصة باستزراع الجمبرى وإكثار وتربية أسماك الزينة حيث يتم النشاط كليا بمعرفة القطاع الخاص. إلا أن، دراسة البنك الدولى قدرت أن مصايد المياه الداخلية وقطاع الاستزراع المائى قد ساهمت عام 1990 فىالإقتصاد الريفى السريلانكى بحوالى 24 مليون دولار أمريكى سنويا. وقد شهدت الفترة التى أعقبت سحب الحماية مباشرة ؛بين 1990-1994، إنخفاض حاد فى إنتاج مصايد المياه الداخلية والاستزراع المائى ليبلغ 12 ألف طن عام 1994. وقد كان وقف الإمداد بالزريعة وخدمات الإرشاد والمعونة الفنية التى تقدمها الحكومة السبب الرئيسى لهذا الإنخفاض.

    وقد أعلنت الحكومة فى 1994 عودة تبنى سياسة تنمية مصايد المياه الداخلية والاستزراع المائى لفترة عشرة سنوات خلال الفترة من 2002-2012. ويتعلق جانب كبير من مكونات الخطة التنفيذية لوزارة المصايد وموارد المحيطات للفترة 2002-2010 بخطة تنمية الاستزراع المائى ومصايد المياه الداخلية.

    ويشمل مشروع تنمية الثروات المائية وتحسين الجودة والمدعوم من بنك أسيا للتنمية، والذى بدء فى منتصف 2002 مكونات حول تنمية الاستزراع المائى ومصايد المياه الداخلية. ويتأسس تنفيذ المشروع على استغلال الإمكانيات الكبرى للدولة لتنمية موارد المياه الداخلية لضمان الأمن الغذائى ورفع المستوى الإقتصادى والإجتماعى للقرويين فى المناطق غير الساحلية كوسيلة لخفض الفقر.

    على الرغم من إمكانيات الأحواض الموسمية القروية فى تحقيق دفعة لتنمية الإنتاج المحلى من أسماك المياه العذبة من المياه الداخلية، إلا أن التطور كان بطيئا كنتيجة للنقص فى الزريعة المتاحة للتربية فى هذه الأحواض. وهناك حاجة إلى تقوية المشاركة الشعبية فى عمليات إنتاج وتربية الزريعة والأصبعيات للوفاء بالاحتياجات المطلوبة للتربية، وفى هذا السياق، من المطلوب تأسيس مجموعات لإدارة الخزانات الموسمية تضم المزارعين، ومشغلى المفرخات الصغيرة، ومنتجى صغار الأسماك ووحدة للدعم الفنى لإدارة الخزانات الموسمية.

    وفى قطاع الاستزراع الساحلى للجمبرى، فإن التصدى لإنتشار الأمراض أصبح القضية الرئيسية. وقد كانت زيادة التوسع غير المخطط والذى يتجاوز الطاقات التحملية القصوى وتدهور خواص المياه الأسباب الرئيسية لإنتشار الأمراض والتى نتج عنها خسائر فى الإنتاج قدرت بما قيمته مليار روبيه سريلانكية من العملات الأجنبية (Siriwardena, 2001a).

    وقد ساهم التوسع السريع لاستزراع الجمبرى خلال العقد الماضى فى إحداث مشاكل بيئية بالإضافة إلى المواجهات بين أصحاب المصالح المختلفة بالإضافة إلى إنتشار الأمراض. ويعتقد بأن الموارد التالية قد تأثرت بأنشطة استزراع الجمبرى (Siriwardena, 2001b): البيئات الحيوية الحساسة، الحياة البرية، الأراضى الزراعية، تجمعات الأسماك الطبيعية والمياه الجوفية. وطبقا للتقديرات التى قامت بها وزارة المصايد فى الإقليم الشمالى الغربى، فإن أكثر من 1200 هكتار من الشورا (المانجروف) قد تعرضت للتدمير نتيجة لأنشطة استزراع الجمبرى. ورغم التوصية التى وضعت لإعلان الجزء الشمالى من خليج "موندال" وسبخاته الجنوبية كمنطقة محمية (De Silva and Jacobson, 1995)، إلا أن جزء كبير من هذه المنطقة تم تحويله إلى مزارع أسماك.

    وتضم مناطق الأراضى الزراعية الرئيسية فى الحزام الساحلى الشمالى الغربى التى تعرضت للمخاطر نتيجة لاستزراع الجمبرى كل من حقول الأرز وأراضى إنتاج جوز الهند (النارجيل). ولا يبرر العائد المحقق من استزراع الجمبرى تحويل هذه الأراضى إلى أحواض لزراعة الجمبرى.
    وطبقا لوزارة المصايد فى المقاطعة الشمالية الغربية، فإن مساحة المزارع التى تستخدم المياه الجوفية لتربية الجمبرى بلغت 720 هكتار. وبحساب المساحات المغطاه بالمياه والمستغلة للاستزراع والتى يتم إضافة 25 في المائة من حجم مياهها من الماء العذب لخفض الملوحة، فإن الطلب على المياه الجوفية يقدر بحوالى 1 مليون متر مكعب (Siriwardena, 2001b). ونتيجة لذلك، ولنقص الإمداد الكافى من المياه العذبة المخصصة للشرب والاستخدامات الأخرى فى هذه المنطقة، أدى استزراع الجمبرى إلى صور من الصراعات. ويرجع السبب المرجح للنفوق الجماعى الذى سجل بين أسماك القناة الهولندية، والت تعتبر المصدر الرئيسى للمياه المخصصة للصناعة، إلى إرتفاع مستويات الكبريتيد، النشادر الغير متأين والنيتريت (Corea, et al., 1995).
    وبالإضافة إلى ماسبق، فإن الموضوعات التالية قد قام بطرحها المجتمعات القروية التى تعيش فى مناطق استزراع الجمبرى (Siriwardena, 1999).
    1. للسكان حقوق أكبر فى أراض الدولة من تلك الت تخص مزارعى الجمبرى "الدخلاء" من غير السكان.
    2. تسرب المياه المالحة إلى الآبار والأراضى الزراعية.
    3. إزالة أشجار الشورا تؤثر على السكان المحليين الذين يقومون بالاستغلال المستدام لهذه الموارد.
    4. فقدان مناطق الرعى مما أثر على الثروة الحيوانية.
    5. عدم الإشتراط على ضمان فرص العمل للسكان المحليين.
    6. سد طرق الدخول التقليدية إلى مناطق الصيد.
    7. فقدان المياه الجوفية نتيجة لإستخراج كميات كبيرة منها.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في سري لانكا
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy.
    Corea, A.S.L.E. , Jayasinghe, J.M.P.K. , Ekaratne, S.U.K. & Johnstone, R.W. 1995 . Environmental impact of prawn farming on Dutch Canal: The main water source for the prawn culture industry in Sri Lanka. AMBIO, 24:423-427.
    Costa, H.H. & De Silva, S.S. 1995 . Limnological research and training in Sri Lanka: State of art and future needs. In: B. Gopal and R.G. Wetzel (eds.) Limnology in developing countries. Pp. 63-203, International Association for Limnology.
    Dayaratne, P. , Linden, O. & De Silva, R. 1997 . The Puttalam/Mundel estuarine system and associated coastal waters. A report on environmental degradation, resources management issues and options for their solution. 98 pp.
    De Silva, S.S. 1988 . Reservoirs of Sri Lanka and their fisheries. FAO Fisheries Technical Paper No. 298: 128 pp.
    De Silva, R.I. & Jacobson, S. 1995 . Mundel Lake (Sri Lanka): An important habitat for migratory shore birds. Published by the Wlidlife and Nature Protection Society of Sri Lanka.
    Fernando, C.H. & Indrasena. 1969 . The fresh water fisheries of Ceylon. Bull. Fish.Res. Stn. Ceylon, 20:101-134.
    Haputanthri, S. , Perera, P.A.J.C. & Vidanage, S.P. 2001 . Development of ornamental fish production and culture for increased export earnings and employment opportunities. Unpublished report of NARA, Colombo 15, Sri Lanka. 49 pp.
    Jayamanne, S.C. 2003 . A manual for crab fattening. National Aquatic Resources Research and Development Agency, Colombo, Sri Lanka. 12 pp.
    Pethiyagoda, R. 1991 . Fresh water fishes of Sri Lanka. Wildlife Heritage Trust, Colombo, Sri Lanka.
    Pillai, T.G. 1965 . Brackish water fishery resources. Bull. Fish. Res. Stn. Ceylon, 18:5-85.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. 1986 . Milkfish pen culture in Sri Lankan lagoons. In J.L. Maclean, L.B. Dizon and L.V. Hosillos (eds). Proc. The First Asian Fisheries forum, Asian Fisheries Society, Manila. Philippines: pp. 89-92.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. 1989 . Survey on aquaculture - Phase II (Sri Lanka): A descriptive report. Asian Productivity Organisation, Tokyo, Japan.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. 1999 . Shrimp culture in Sri Lanka: The benefits, problems and constraints associated with the development and management and responses to address problems. Bangkok FAO Technical Consultation on Policies for Sustainable Shrimp Culture. Pp. 99-110, FAO Fisheries Report No. 572.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. 2001 a. Management strategies for major diseases in shrimp aquaculture in Sri Lanka. In R. Subasinghe, R. Arthur, M.J. Phillips and M. Reantaso (eds.) , "Thematic Review on Management Strategies for Major Diseases in Shrimp Aquaculture", Proceedings of a workshop held in Cebu, Philippines, 28-30 November 1999. WB/NACA/WWF/FAO Consortium Programme on Shrimp Farming and the Environment.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. 2001 b. Shrimp farming and associated problems. In N. Farmer (ed.). Report of the Workshop on Effective Management for Biodiversity Conservation in Sri Lankan Coastal Wetlands: Muturaawela Marsh, Negombo Lagoon and Chilaw Lagoon (MMNCL), Centre for the Economics and Management of Aquatic Resources, University of Portsmouth. Report No. 55: pp. 55-66.
    Siriwardena, P.P.G.S.N. & Jayakody, D.S. 2003 . Aquaculture technologies and fishing practices of Sri Lanka. Report submitted to ICLARM on the Strategies and options for increasing and sustaining fisheries and aquaculture production to benefit poor households in Asia, ADB - RETA 5945 Project. Sri Lanka (in press).
    Wanninayake, W.M.T.B. 1998 . Raft culture of brown mussel, Perna perna, in Rumassala Bay, Sri Lanka. A manual on culture. National Aquatic Resources Research and Development Agency, Colombo, Sri Lanka. Pp. 12.
    Wijesekera, R.G.S. Techno-economical evaluation of freshwater ornamental fish industry in Sri Lanka. M.Sc. Thesis, Asian Institute of Technology Bangkok, Thailand, pp. 112 (Unpublished thesis).
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS