الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يلعب الاستزراع المائي دورا هاما في تحقيق الأمن الغذائي الاقتصادي في تايلاند ويمارس الاستزراع في المياه العذبة للاستهلاك المحلى بصفة أساسية. ومازال الاستزراع المائي المحدود (صغير المدى) في المياه العذبة شديد الأهمية في المجمعات الريفية، حيث يمد الريفيين الفقراء بمصدر جيد من البروتين الحيوانى. أما الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة (الشروب) فإنه ينتج منتجات عالية القيمة بهدف التصدير. وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي في تايلاند حوالي 000 320 طنا من المياه العذبة و000 450 طنا من المياه معتدلة الملوحة في عام 2003. وأهم أنواع المياه العذبة المستزرعة كان البلطي النيلي (Oreochromis niloticus)، هجين القرموط (السمك القطى) (Clarias macrocephalus X C. gariepinus)، البارب الفضي (Barbodes gonionotus)، الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) والجورامى (Trichogaster pectoralis). أما الأنواع المستزرعة في المياه معتدلة الملوحة فقد اشتملت على الجمبري النمر العملاق (الجمبري المرقط) (Peneaus monodon). الجمبري ذو الأرجل البيضاء (Litopenaeus vanamei)، بلح البحر الأخضر (Perna viridis)، الكوكل الأحمر (Anadara spp)، والمحار (Crassostrea commercialis).

    والعامل الرئيسي الذي يحد من تطوير الاستزراع المائي في تايلاند هو عائده الاستثمارى الضعيف، وليس النقص في تكنولوجيا الإنتاج. فالتقنيات الإنتاجية المتطورة بما في ذلك الاستزراع المكثف في الأحواض والأقفاص متوفرة ومستخدمة، خاصة في استزراع أنواع المياه العذبة، إلا أن الهامش الربحي لها قليل ولا يشجع على جذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

    ونظرا لأنه من غير المتوقع أن يزيد إنتاج قطاع المصايد الطبيعية بشكل كبير، فإن مجهودات كبيرة تبذل في هذا القطاع بهدف زيادة الإنتاج لمواجهة الطلب المتزايد على الأسماك. ولذلك فإن الهدف طويل المدى هو زيادة إنتاج قطاع المصايد العذبة للاستهلاك المحلي وللتصدير، وكذلك لتحقيق الأرباح من أنواع الجمبري والأسماك ذات القيمة العالية.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    عرف الاستزراع المائي في المياه العذبة تطورا متواصلا لفترات طويلة، أما الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة فإنه نشاط حديث نسبيا. وقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي في عام 2003 حوالي 1.064 مليون طن، بقيمة بلغت 1.46 بليون دولار. وتمثل هذه الكمية حوالي ربع إجمالي إنتاج المصايد. وتنقسم أنشطة الاستزراع المائي في تايلاند إلى قسمين هما: الاستزراع في المياه العذبة والاستزراع في المياه معتدلة الملوحة (الشروب).

    ويمارس الاستزراع في المياه العذبة خاصة في الأحواض الأرضية وحقول الأرز منذ أكثر من 80 عاما. فقد بدأت تنميه هذا النوع من الاستزراع في عام 1922 بعد استيراد الكارب الصيني لاستزراعه في ضواحي بانكوك. وفى عام 1951 وضع قسم المصايد برنامجا لتنمية الاستزراع المائي. ويجري في الوقت الحاضر استزراع أكثر من 50 نوعا من أنواع المياه العذبة. إلا أن الأنواع الخمسة الأكثر أهمية من حيث الإنتاج هي البلطي النيلي (Oreochromis niloticus)، هجين القرموط (Clarias macrocephalus X C. gariepinus)، البارب الفضي (Barbodes gonionotus)، الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) الجورامى ثعباني الملمس (Trichogaster pectoralis).

    وقد كانت المياه معتدلة الملوحة بطول الساحل تستخدم تقليديا في الصيد كوسيلة تقليدية للمعيشة، باستخدام فخاخ من البامبو، الطراحات، والشباك الخيشومية. كما كانت المحاريات والأصداف تجمع يدويا من بيئاتها الطبيعية. ولكن بدأت حديثا ممارسة الاستزراع المائي في المناطق الساحلية من خلال إدخال تقنيات الاستزراع المكثف، حتى أصبحت هذه الممارسة هي الأكثر نجاحا من حيث العائد الربحى. كما أن هناك تشجيعا للاستزراع في المناطق الساحلية بسبب النقص في موارد هذه المناطق نتيجة للصيد الجائر وتدهور الظروف البيئية. وأهم الأنواع المستزرعة في هذه المناطق هي القاروص الآسيوي ( الباراموندى) (Lates calcarifer)، الوقار (الهامور) (Epinephalus sp)، الجمبريات من أنواع (Peneaus monodon, Litopenaeus vanamei, P. merguiensis)، الرخويات (القواقع) من أنواع (Anadara granosa, Perna virdis, Crassostrea spp) والقشريات مثل سرطان (كابوريا) الطين (Scylla serrata). وتتضمن وسائل التربية استزراع الزريعة حتى تصل لحجم التسويق وكذلك تسمين الإصبعيات المجمعة من الطبيعة في الأسر، كما في حالة سرطان الطين. ويعتبر الجمبري والرخويات أفضل المحاصيل أهمية.
    الموارد البشرية
    يلعب قطاع المصايد دورا هاما في تايلاند، حيث أنه يخلق وظائف لعدد 000 662 نسمة، يعملون إما مباشرة في قطاع المصايد أو في الصناعات المرتبطة به. ويعمل في قطاع الاستزراع في المياه العذبة حوالي 000 400 فرد، سواء في المزارع السمكية أو في الصناعات المدعمة مثل الأعلاف، التوزيع، الاتجار في الأسماك، الخ. كما يعمل 000 78 عامل في الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة، إضافة إلى 000 184 عامل في مصانع التجهيز والمعالجة والصناعات الأخرى المرتبطة بهذا النشاط. وهؤلاء العاملون في قطاع الاستزراع المائي ذووا خلفيات ومستويات تعليمية مختلفة. وتحتاج أنشطه الاستزراع المائي في جميع الاتجاهات (مثل الأعلاف السمكية، التسويق، المعالجة، الخ.) إلى مهارات، خبراء، وخلفيات تعليمية واسعة. ولا يقتصر العمل في مجال الاستزراع المائي على الرجال فقط، بل إن النساء أيضا يشاركن بدور فعال، خاصة في الأنشطة المتعلقة بصناعة الأعلاف، التغذية، الحصاد، التجهيز والمعالجة، الحسابات، التسويق، الخ.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    الاستزراع المائي في المياه العذبة
    تتضمن التربية في المياه العذبة الاستزراع في الأحواض الأرضية، حقول الأرز، الأقفاص والقنوات. وتتركز معظم المزارع في المناطق التي تتوافر فيها المياه أو المناطق المروية. وهذه المناطق الإنتاجية هي السهل الأوسط والمناطق الساحلية التي تشمل ضواحى بانكوك (Samutprakarn, Suphanburi, Nakorn Pathom, Surat Thani, Chachoengsao, Chanthaburi). وقد بلغ عدد المزارع السمكية853 390 مزرعة في عام 2002، تغطى حوالي 500 131 هكتار. إلا أن 199 281 مزرعة تغطى حوالي 000 102 هكتار هي التي كانت منتجة بالفعل. ومعظم هذه المزارع كانت أحواضا أرضية. كما بلغ عدد المزارع المسجلة في عام 2004 أكثر من 000 440 مزرعة.

    الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة
    أهم الأنواع المستزرعة في المياه معتدلة الملوحة هي الوقار (الهامور) والقاروص الآسيوي (الباراموندى) حيث تجري تربية هذين النوعين غالبا في الأقفاص والأحواض الأرضية. وقد بلغ عدد المزارع العاملة 482 6 مزرعة في عام 2002، تغطى مساحة 720 هكتار. وأكبر ثلاث مقاطعات من حيث عدد المزارع كانت هي (Songkhla, Pattani and Phangnga). أما فيما يتعلق بالمساحات المستزرعة، فكانت الولايات الثلاث الأكبر مساحة هي (Samutprakarn, Prachuab Kiri Khan and Samut Sakhon). وقد بلغ عدد مزارع الجمبري 179 31 مزرعة تغطى مساحة قدرها 391 74 هكتار، وذلك في عام 2002.

    الأنواع المستزرعة
    أنواع المياه العذبة
    لقد جرى استزراع أكثر من 50 نوعا من أنواع المياه العذبة في تايلاند، و50% من هذه الأنواع هي أنواع محلية مستوطنه، أما باقي الأنواع فقد تم استيرادها واستئناسها منذ زمن بعيد. وأهم الأنواع المستزرعة هي:

    القرموط (السللور) (Clarias sp)
    أهم أنواع القرموط المستزرع هو (Clarias sp)، حيث وصل إنتاجه إلى 86.475 طنا تمثل 30% من الإنتاج الكلى. ويعتبر هجين القرموط (Clarias macrocephalus X C. gariepinus) هو الأكثر تفضيلا نظرا لنموه السريع مقارنة بالأنواع المحلية. إلا أنه قد لوحظ مؤخرا أن إنتاج هذا الهجين في وحدة المساحة قد بدأ في التناقص. وقد أرجع البعض ذلك التناقص إلى سوء جودة ذكور القرموط الأفريقي الذي أدخل إلى تايلاند منذ سنوات عديدة.

    لبلطي النيلي (Oreochromis niloticus)
    يأتي إنتاج ســمك البلطي النيلي في المرتـبة الثـانية بعــد القـرمـوط ، ويساهـــم بحوالي 29% (780 83 طن) من مجموع إنتاج استزراع المياه العذبة. وهناك توجه لتوحيد الحجم، ونظم العلف والإنتاج، بعض معايير الجودة، إزالة الرائحة، وشبكات التسويق ومحلات السوبر ماركت. وأهم أنواع الاستزراع لهذه السمكة هو استزراع الأسماك وحيدة الجنس (المعالجة بالهرمون)، سلالة البلطي المحسنة وراثيا (GIFT) ، سلالة شترالادا (Chitralada) وسلالة طابتيم (Tabtim). ولقد أصبح البلطي النيلي شائع الاستزراع في تايلاند خاصة في الأقفاص.

    بارب جاوه (الاسم المحلى هو البارب الفضى ( Barbodes gonionotus)
    يأتي بارب جاوه أو البارب الفضى في المركز الثالـث من حـيث الإنتاج، حيـث يمثل15% من إجمالي إنتاج تربية المياه العذبة. وقد جرت محاولات لإنتاج إناث (وحيدة الجنس) نظرا لأنها تعطى إنتاجا أعلى من الأسماك المختلطة. إلا أن استزراع الإناث لا يلقى قبولا كبيرا من المزارعين.

    الجورامى الأملس (ثعباني الجلد) (Trichogaster pectoralis )
    الجورامى الأملس هو أحد الأنواع المحلية المستزرعة في تايلاند، حيث يساهم بحوالي 8% من إجمالي إنتاج استزراع المياه العذبة. وإنتاج هذا النوع مازال مرتفعا على الرغم من أنه يستزرع بطريقة موسعة فقط.

    الجمبري النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii)
    يشكل الجمبري النهري العملاق حوالي 5% من إنتاج استزراع المياه العذبة. وقد بدأ الإنتاج يزداد بشكل تدريجى بعد إدخال سلالة محسنة ( سلالة CP ) للاستزراع.

    قرموط سوتشى (Sutchi catfish, Pangasianodon hypophthalmus )
    يساهم قرموط سوتشي بحوالي 5% من إجمالي إنتاج استزراع المياه العذبة. وهو شائع الاستزراع في النظام التكاملي (أسماك/حيوان) في الجزء الأوسط من تايلاند.

    أنواع أخرى
    مـن أنواع المياه العذبة الأخرى التي تسـتزرع في تايـلانـد: الموريـل ثعباني الرأس (Channa striata) الكارب الشائع (Cyprinus carpio) والسلحفاة ملساء الدرقة (Trionyx sinensis). وتساهم هذه الأنواع بأقل من 5% من إنتاج أنواع المياه العذبة.

    أنواع المياه معتدلة الملوحة
    يستزرع عدد قليل من أنواع المياه معتدلة الملوحة والأنواع البحرية في المياه الساحلية، مقارنة بالأنواع المستزرعة في المياه العذبة. وأهم هذه الأنواع هو:

    بلح البحر الأخضر (Perna viridis)
    بلح البحر الأخضر هو أهم الأنواع المستزرعة على سواحل تايلاند، حيث يساهم بحوالي 44% من إنتاج الاستزراع المائي في المناطق الساحلية. ويتم الحصول على جميع الزريعة المستخدمة في الاستزراع من البيئة الطبيعية.

    الجمبري النمر العملاق (Penaeus monodon)
    يساهم الجمبري النمر العملاق بحوالي 98% من إجمالي إنتاج الجمبري وحوالي 40% من إنتاج المياه معتدلة الملوحة في تايلاند. وقد شهدت تايلاند تذبذبا في الإنتاج بسبب تأثير الأمراض بصفة أساسية. ويجري في الوقت الحاضر إنتاج جمبري خالي من الأمراض. كما يجري تطوير وإنتاج أمهات مستأنسة بصورة مشجعة. ويؤدى الطلب العالمي المتزايد على الجمبري إلى زيادة الرغبة في إنتاجه بهدف التصدير.

    الكوكل الأحمر (Anadara nodifera)
    لقد ساهم الكوكل الأحمر بحوالي 12% من إنتاج الاستزراع الموسع، ولكن تم مؤخرا استيراد زريعة الكوكل من نوع (Anadara granos) من ماليزيا بهدف الاستزراعالمكثف.

    أنواع أخرى
    من الأنواع الاقتصادية الأخرى التي تستزرع في المياه معتدلة الملوحة : الوقار ( الهامور) (Epinephelus malabaricus )، محار سيدنى الصخري (Crassostrea commercialis)، الباراموندى (Lates calcarifer ) وجمبري الموز (Penaeus merguiensis). كما بدأ الاهتمام يزداد مؤخرا بالجمبري ذي الأرجل البيضاء (Litopenaeus vanamei) بسبب معدل نموه المرتفع وزيادة الطلب عليه في السوق.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    الاستزراع المائي في المياه العذبة
    يمارس الاستزراع المائي في المياه الداخلية في تايلاند منذ أكثر من خمسة عقود بدرجات متفاوتة من النجاح. ويستزرع حوالي 27 نوعا في نظم متنوعة ما بين النظام عالي الكثافة (super-intensive) للإنتاج التجاري والنظام الموسع بهدف الاستخدام العائلي. ويوجد في تايلاند 199 281 مزرعة داخلية تغطى مساحة قدرها 952 101هكتار. وأكثر من 97% من هذه المساحة تتكون من أحواض أرضية وحقول أرز. والمساحة الباقية توجد في صورة قنوات مسدودة، مستنقعات وأقفاص سمكية. وقد بلغ إنتاج المياه العذبة 402 320 طن في عام 2003. وكانت الأنواع الخمسة الرئيسية المستزرعة هي: البلطي النيلي، هجين القراميط، بارب جاوه، الجمبري النهري العملاق والجورامى الأملس. ويتحول إنتاج البلطي من النظام شبه المكثف باستخدام المياه المسمدة إلى النظام المكثف باستخدام العلف المصنع. وربما ينعكس ذلك التوجه على المساحة المتاحة للاستزراع المائي، زيادة القيود حول استخدام الماء والمتطلبات البيئية.

    الاستزراع في المياه معتدلة الملوحة

    استزراع الأسماك
    يعتبر القاروص الآسيوي (الباراموندى) (Lates calcarifer ) أهم الأنواع المستزرعة في المياه معتدلة الملوحة في تايلاند منذ 1973. ويمكن تربيته في الأحواض الأرضية، الأقفاص والحظائر. ويمكن تغذية هذه الأسماك على الأسماك المرتجعة والعلف الصناعى. وقد زاد إنتاج تايلاند من الباراموندى، إلا أن هذا الإنتاج قد شهد بعض الثبات، ربما بسبب عدم وفرة أماكن الاستزراع وأيضا بسبب تشبع السوق.أما الوقار (الهامور) فيستزرع في الأقفاص فقط. وتجمع الزريعة من الطبيعة في الوقت الحاضر، على الرغم من نجاح تفريخ وتربية يرقات الوقار منذ عام 1993.

    تربية الرخويات
    يستزرع بلح البحر الأخضر عن طريق مد أجنحة لأوتاد فخاخ البامبو التقليدية، أو دق (تثبيت) قوائم من البامبو أو سعف أشجار نخيل جوز الهند في القيعان الطينية عند عمق 4-8 م، وذلك للسماح ليرقات بلح البحرالمستقرة (spat) أن تستقر عليها. وقد تم مؤخراَ إدخال العديد من الوسائل الجديدة لتربية بلح البحر، مثل أطواف البولي ايثيلين، الحبال الطويلة والأرفف (الحوامل) .

    ويجري استزراع الكوكل الأحمر بالقرب من الشاطئ في مناطق مصبات الأنهار ذات القيعان الطينية، عند عمق 5,- ا م. ويجب ألا تتعرض هذه المناطق للجفاف أثناء المد المنخفض (الجذر) لأكثر من 2-3 ساعات. ويتم تجميع الطور المستقر (spat) البالغ من الحجم 3, - 5, جم من القيعان الطبيعية بهدف الاستزراع الموسع. وتستمر فترة التربية لحوالي عامين. ويجري استيراد الطور المستقر spat من ماليزيا منذ عام 1973 لسد العجز في الإنتاج الطبيعي، وكذلك بهدف دعم الإنتاج المكثف لبلح البحر.

    استزراع الجمبري
    يجري استزراع الجمبري في تايلاند منذ أكثر من 30عاماً، إلا أن استزراعه قد شهد تطوراً و توسعاً كبيراً خلال منتصف الثمانينيات نتيجة للطفرة التكنولوجية التي حدثت في صناعة أعلاف الجمبري، وكذلك نجاح التفريخ وإنتاج اليرقات في عام 1986. وتجرى تربية الجمبري في تايلاند في نظم مختلفة تشمل النظام الموسع، النظام شبه المكثف والنظام المكثف.

    ويعتبر النظام الموسع هو النظام التقليدي الأساسي, حيث تجري تربيه الجمبري في مناطق واسعة عن طريق تغيير الماء مع المد والجزر وكذلك استخدام الزريعة الطبيعية. ويتم إنتاج جمبري الموز (P. merguiensis ) بصورة أساسية في هذا النظام, إلا أن الإنتاج قليل. وقد أصبح الاستزراع شبه المكثف أكثر انتشارا مع نجاح تفريخ وإنتاج جمبري الموز والجمبري النمر العملاق. وتتراوح مساحات المزارع من 3-5 هكتار، تجري تغذية الأحواض فيها بمياه الخزانات المصاحبة. كما تجري إزالة المفترسات من الأحواض قبل وضع الزريعة بها، وكذلك يستخدم العلف الصناعى بهدف زيادة الإنتاج. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام النظام الموسع والنظام شبه المكثف يقل جداً هذه الأيام نظرا لأنهذه الأنظمة لم تعد عملية.

    ولذلك تم التحول من النظام شبه المكثف إلى النظام التايواني المكثف، بعد تطويرتفريخ وإنتاج زريعة الجمبري النمر العملاق في عام 1986. وتخزن الزريعة في الأحواض بكثافة 50-100 يرقة/م2 وتغذى بعلف صناعى عالى الجودة، 4-5 مرات يوميا على الأقل. ولكن يؤدى الاستخدام المفرط للغذاء إلى جعل الأحواض في حالة لاهوائية (زيادة تركيز المواد العضوية) بعد حوالي 100 يوم. ولذلك لابد من تهوية الأحواض باستخدام البدالات أو الحقن بالأكسجين، ليظل مستوى الأكسجين أعلى من 5 جزء/مليون. ويمكن أن يصل إنتاج هذا النظام إلى 15 طن/هكتار/دورة إنتاجية.
    ويقتصر استخدام مناطق نبات المانجروف (القرم) في تربية الجمبري في الوقت الحالي على المناطق التي يتم تخصيصها والسماح باستخدامها بواسطة قسم الغابات الذي يتولى الإشراف على غابات المانجروف. ونظرا لأن مزارع الجمبري المكثفة تلقي بكميات كبيرةمن مياه الصرف المحملة بالمواد العضوية، فإن أي مزرعة مساحتها أكبر من ثمانية هكتارات يجب أن تحتوى على حوض للأكسدة تبلغ مساحته 10% من المساحة الكلية للمزرعة، كما يجب ألا يزيد "الأكسجين البيولوجي المطلوب" (biological oxygen demand) لهذا الصرف عن 10 جزء/مليون.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    يساهم الاستزراع المائي بحوالي 25% من إجمالي الإنتاج السمكي في تايلاند والبالغ 3.6 مليون طن/عام. فقد بلغ إنتاج الاستزراع المائي حوالي 1.064 مليون طن في عام 2003، بلغت قيمتها 1.46 بليون دولار أمريكي. وتزيد مساهمة استزراع المياه معتدلة الملوحة من حيث الإنتاج والقيمة عن مساهمة استزراع المياه العذبة. ويعتبر الجمبري النمر العملاق أهم الأنواع المستزرعة في المياه معتدلة الملوحة، بإنتاج بلغ 000 176 طن بقيمة بلغت 88, بليون دولار. أما في المياه العذبة، فإن البلطي النيلي هو الأعلى إنتاجا (209 97 طن )، بينما الجمبري النهري العملاق هو الأعلى من حيث القيمة.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في تايلند طبقاً لإحصاءات منظمة الاغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في تايلند منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    لقد ازداد تصدير منتجات المصايد والاستزراع المائي خلال العقد الماضي حتى صارت تايلاند أكبر مصدر في العالم منذ عام 1993. وتزداد القيمة التصديرية بشكل مستمر، حيث بلغت هذه القيمة 750 605 4 دولار في عام 2004، بنسبة زيادة بلغت 0.82% عن عام 2003.

    كما تستورد تايلاند بعض المنتجات السمكية لتصنيعها (معالجتها) وإعادة تصديرها. ففي عام 2004 بلغت قيمة الواردات من هذه المنتجات 339.01 1 مليون دولار، بزيادة قدرها7.1% عن عام 2003.أما منتجات المياه العذبة فإنها تستخدم أساسا للاستهلاك المحلى، ويجري تسويقها وهى طازجة، خاصة البلطي، القراميط والجمبري النهري العملاق. في حين يتم تصدير منتجات المياه معتدلة الملوحة، خاصة الجمبري إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي واليابان. وتصدر هذه المنتجات في صور متنوعة (مجمدة، شبه معالجة، مطبوخة، الخ).
    المساهمة في الاقتصاد
    يلعب الاستزراع المائي العائلي في المياه العذبة ومصايد المياه الداخلية دوراً محورياً في ضمان الأمن الغذائي للمجتمعات الريفية، خاصة في المناطق النائية. في حين أن الاستزراع المكثف يحتاج إلى استثمارات عالية وعمالة ماهرة مدربة. وقد بلغ متوسط استهلاك الفرد من الأسماك 33.06 كجم/عام في عام 2002. وتخلق صناعة الاستزراع المائي العديد من الصناعات الموازية مثل صناعة الأعلاف، امداد الكيماويات، التخزين، المعالجة، التسويق، الخ. كما أن الخدمات اللوجستية ضرورية لضمان جودة المنتج وتوزيعه في الوقت المناسب. وتخلق هذه الخدمات أيضا العديد من الوظائف غير المباشرة. ولذلك يساهم الاستزراع المائي مساهمة فعالة في إجمالي الناتج المحلى. ففي عام 2002 بلغت هذه المساهمة 2.07% (Sugiyama et al., 2004). كما يلعب الاستزراع المائي دوراً هاما في خلق فرص العمل وزيادة دخل المواطنين. فقد بلغ عدد الوظائف الدائمة أو المؤقتة 704 80 في عام 2001، في حين بلغ عدد العاملين في قطاع المصايد الطبيعية حوالي 198 50 عاملاً في نفس العام.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    يلعب قسم المصايد التابع لوزارة الزراعة والتعاونيات دوراً هاماً في تخطيط وتنفيذ برامج تنميه الاستزراع المائي. ويتضمن هذا الخدمات الإرشادية ونقل التكنولوجيا. وينقسم قسم المصايد إلى قسمين هما الإدارة المركزية والإدارة الإقليمية. وتضم الإدارة المركزية خمسة مكاتب وتسعة أقسام. أما الإدارة الإقليمية فإنها تضم 75 مكتباً للمصايد في المقاطعات المختلفة.كما تضم المنظمات الأخرى التابعة لقسم المصايد والتي تشارك في تنمية وإدارة الاستزراع المائي ثلاثة مكاتب هي: مكتب بحوث وتنمية مصايد المياه الداخلية (Inland Fisheries Research and Development Bureau)، مكتب بحوث وتنمية المصايد الساحلية ( Coastal Fisheries Research and Development Bureau) ومكتب تنمية ونقل تكنولوجية المصايد (Fisheries Development and Technology Transfer Bureau). كذلك تضم هذه المنظمات ثلاثة أقسام هي معهد بحوث وراثة وتنمية الحيوانات المائية (Aquatic Animal Genetics Research and Development Institute) ,قسم تنمية تكنولوجيةالمصايد (Fishery Technological Development Division) وقسم التفتيش ومراقبة جودة الأسماك (Fish Inspection and Quality Control Division)، وكذلك 31 مركزاً لبحوث وتنمية المصايد الداخلية، 15 مركزاًلبحوث وتنمية المصايد الساحلية و75 مكتباً موزعين على المقاطعات المختلفة.
    اللوائح المنظمة
    قانون المصايد لعام 1947 المعدل في عامي 1953 و1985 هو الأداة التشريعية الرئيسية التي تنظم المصايد والاستزراع المائي في تايلاند. وعلى الرغم من المحاولات التي جرت خلال العقد الماضي لصياغة تشريع جديد للمصايد، إلا أن قانون المصايد الحالي ما زال مطبقاً. ويتم تطبيق القانون بواسطة وزارة الزراعة والتعاونيات من خلال قسم المصايد المنوط به إدارة وتنمية المصايد والاستزراع المائي. وقد تحددت صلاحيات وهيكلة القسم بالمرسوم الملكي الإداري عام 1994، (النسخة غير متوفرة) والذي يمنح قسم المصايد الصلاحيات والمسئوليات الآتية:
    • تطبيق وتنفيذ قانون المصايد والقوانين الأخرى المتعلقة بقضايا المصايد.
    • دراسة وبحوث تنمية الموارد المائية، البيئة المائية، الاستزراع المائي، تنمية الأسماك بما في ذلك البحوث الوراثية وشباك الصيد.
    • دراسة وبحوث تطوير تصنيع وحفظ المنتجات المائية بما في ذلك التحليل، التفتيش، والتصريح بجودة المنتجات المائية.
    • مسح، استكشاف وتحليل مناطق الصيد داخل وخارج المياه التايلندية.
    • تطوير وتنمية المشاركة المجتمعية في الصيد والاستزراع المائي ومعالجة المنتجات السمكية.
    • كما يتم تكليف قسم المصايد بالأنشطة الأخرى المماثلة.

    كما يجري تطبيق قانون المصايد على مستوى المناطق والمقاطعات. كما يحدد المرسوم الملكي الإداري صلاحيات مسئولي المصايد على مستوى المناطق. وبذلك تقوم مكاتب المناطق ومسئولو المناطق بإرسال تقاريرهم إلى مسئول المقاطعة.

    كما يمكن قانون التامبول للمنظمات الإدارية لعام 1994 (Tambol AdministrativeOrganizationAct) ( النسخة غير متاحة) المجتمعات المحلية على مستوى المناطق من إدارة والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية في أماكن تجمعهم. وهذه الصلاحية تمكن هذه المجتمعات المحلية من تنظيم أي نشاط في مناطقهم بما في ذلك الاستزراع المائي.كذلك يمكن قانون المنظمات الإدارية للمقاطعات لعام 1997 (The Provincial Administrative Organization Act) (النسخة غير متاحة) المنظمات الإدارية على مستوى المقاطعات من صياغة الخطط التنموية والتنسيق والتعاون مع منظمات التامبول، توزيع الميزانيات على منظمات التامبول وكذلك حماية والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية في هذه المقاطعات.

    ويعتبر إخطار إدارة قسم المصايد أحد توجهات خطط التنمية الوطنية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تؤكد الخطة التاسعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على الحاجة للتنمية المستدامة، كما أنها تشجع ممارسات استزراع الجمبري لكي تتوافق مع معايير السلوك الرشيد. وتقع الخطة العامة لإدارة المصايد ضمن إطار السياسة الوطنية لتنمية الثروة السمكية، والتي من بين أهدافها الأخرى زيادة إنتاج الاستزراع المائي بنسبة 5% سنويا. كما تتضمن الاستراتيجيات تقوية تقنيات وإدارة الاستزراع المائي، دعم الاستزراع المائي صديق البيئة والمجدي اقتصاديا، تطوير جودة المنتج، وتوسيع ونشر الأسواقلمنتجات الاستزراع المائي.

    ولمزيد من المعلومات حول تشريع الاستزراع المائي في تايلاند يمكن الضغط على الوصلة الآتية:
    استعراض تشريع الاستزراع المائي في تايلاند.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    إضافة لما سبق، يلعب قسم المصايد دورا هاما في بحوث تنمية الاستزراع المائي. ويوجد في تايلاند في الوقت الحاضر 59 معهدا بحثيا/مركزا/محطة بحثية مختصة بأبحاث الثروة السمكية في المياه العذبة. كما يوجد 26 معهدا/مركزا/محطة لبحوث المصايد الساحلية و6 معاهد/مراكز/محطات لبحوث وتنمية وراثة الحيوانات المائية. وتقوم هذه المؤسسات العلمية والبحثية بإجراء البحوث الأساسية والتطبيقية في مجال الاستزراع المائي. كما يوجد في تايلاند على الأقل 16 جامعة تمنح الدرجات العلمية في الاستزراع المائي بدءا من الدبلوم وانتهاء بالدكتوراه. كما تقوم هذه الجامعات أيضا بإجراء الأبحاث وعقد الدورات التدريبية في مجال الاستزراع المائي.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    نظرا لاستنزاف المصايد التجارية ووصول معظمها إلى الإنتاج الأعلى المستدام (maximum sustainable yield) فإن الاستزراع المائي يلعب دورا متزايدا في إمداد البروتين الحيوانى لسكان العالم. وقد أثبتت تايلاند لعقود طويلة أنها دولة ذات طاقات وإمكانيات عالية ونجاحات بارزة في الاستزراع المائي. ويعتبر الاستزراع المائي في المياه العذبة والمياه معتدلة الملوحة جزءا هاما من التنمية الاقتصادية في تايلاند. ولذلك فإن تنمية هذا القطاع تعتبر من الأولويات الوطنية. وهناك إجماع على الحاجة الماسة لتنمية وزيادة إنتاج الاستزراع المائي لمد السوق المحلى والخارجي بالمنتجات المائية.

    وسوف يرتبط النمو والوضع التنافسي لصناعة الاستزراع المائي التايلندي في الأسواق العالمية مع الاستثمارات التي ستنفق على تطوير وتنمية البحوث والتكنولوجيا. ويمثل تعدد الأنواع المستزرعة وتنوع نظم الإنتاج تحديات كبيرة أمام البحوث المستقبلية في الاستزراع المائي.

    كما سيمنح التوسع في برامج البحوث والتنمية التكنولوجية في الاستزراع المائي فوائد عظيمة للمنتجين والمستهلكين من خلال تطوير كفاءة الإنتاج وجودة المنتج المستزرع سواء أكان للاستخدام المباشركطعام آدمي أم للاستخدام غير المباشر. وسوف يساعد ذلك على ضمان توافق نظم الاستزراع مع البيئة، وعلى زيادة الإدراك للأنظمة والعمليات البيولوجية، مما يؤدى إلى تطوير منتجات جديدة أو محسنة، وكذلك يساهم في الحفاظ على الموارد الوراثية وتطوير استخدامها.

    وهناك فرص هائلة لتطوير الكفاءة الإنتاجية من خلال الأبحاث في المجالات الآتية: تطوير الوسائل التقليدية لتناسل الحيوانات، تطوير وتنمية الأمهات (قطعان التناسل)، الاهتمام بصحة الحيوان (إدارة صحة الحيوان، إنتاج أمهات خالية من الأمراض ومقاومة الأمراض)، التناسل والتربية المبكرة (مثل التناسل والإنتاج طول العام)، النمو والتغذية (مثل زيادة معدل الإعاشة، النمو السريع، تحسين معامل التحول الغذائي)، تحسين مقاومة الكائن للظروف البيئية، الخ.

    كذلك هناك فرص جوهرية للبحوث والتكنولوجيا لتطوير وتحسين نظم الاستزراع لتكون أكثر استدامة وأكثر توافقا مع البيئة. ويعتبر الحفاظ على الموارد المائية الوطنية وحمايتها من أهم الأولويات في هذا الصدد. وتشمل الفوائد الأخرى الاستخدام الرشيد للماء، إقلال المخلفات الناتجة من الاستزراع المائي، تحسين إدارة المخلفات، تطوير الاستخدامات الاقتصادية لمخلفات الإنتاج، وخفض تكاليف معالجة المخلفات. كما يجب كذلك خلق وتطوير أسواق جديدة للأنظمة المبتكرة لإعادة استخدام الماء وتقنيات إدارة المخلفات.

    ويمنح تطوير وسائل السلامة وضمان الجودة لمنتجات الاستزراع المائي، من خلال تطوير تقنيات المعالجة وابتكار منتجات جديدة، فرصا هامة للاستزراع المائي. ويمكن للبحث العلمي أن يقود إلى تقنيات جديدة لتحسين الطزاجة، اللون، النكهة، الملمس، الخواص الغذائية وعمر المنتج المستزرع. وكذلك يمكن تطوير التقنيات العملية لخفض وإقلال المواد السامة، الملوثات والبقايا المتراكمة في منتجات الاستزراع المائي. وسوف يؤدى تطوير وتبنى معايير موحدة للجودة لمنتجات الاستزراع المائي وكذلك ضمان سلامة وجودة هذه المنتجات إلى زيادة ثقة المستهلك في هذه المنتجات المحلية.

    وهناك ضغط هائل على الاستزراع المائي بهدف إقلال استخدام مسحوق السمك في أعلاف الأسماك، وكذلك لاستخدام مسحوق السمك بكفاءة أعلى. وهذا الضغط ناتج من النمو السريع لقطاع الاستزراع المائي واعتماده بشكل كبير على الأعلاف المصنعة المحتوية على مسحوق السمك وزيت السمك. كما أن هناك فرصة كبيرة لتطوير نظم التغذية والمكونات الغذائية، حيث أن قطاع استزراع المياه العذبة لديه فرصة كبيرة في استخدام مصادر علفية غير بحرية مثل مخلفات المجازر (المقاصب)، مخلفات صناعة البيرة، ونواتج المطاحن الزراعية.

    وهناك حاجة ماسة للتوسع في البرامج التعليمية الإرشادية لكي تشمل الصناعة والباحثين بهدف التواصل والتشاور بشأن نتائج الأبحاث المبشرة والتي تظهر تقنيات مربحة، وكذلك لتثقيف المستهلكين والجمهور. كما أن هناك حاجة للخدمات المدعمة لصناعة الاستزراع المائي بما في ذلك وصول العامة للمعلومات وأنظمة الاسترجاع، الخدمات الصحية للحيوانات والنباتات المائية، الخدمات التسويقية، الخدمات الإحصائية والاقتصادية، الخ.

    وتدعم الأهمية المتزايدة للاستزراع المائي موقف الحكومة الداعم لإعطاء الأولوية لصياغة سياسات واضحة، جيدة ومنطقية لتنمية هذا القطاع اعتماداعلى الاستدامة المالية، الاجتماعية والبيئية. وحيث أن القطاع الخاص يعتبر عاملاً رئيسيا في نجاح التنمية المستدامة للاستزراع المائي الأرضي، فيجب أن توضع وجهه نظر الصناعة في الاعتبار عند صياغة السياسات والبحوث والتنمية.

    وسوف يظل الاستزراع المائي في تايلاند يلعب دوراً هاماً في إمداد المواطنين بمصدر جيد للبروتين قليل التكاليف. كما ستستمر تنمية هذا القطاع لكي يصير أكثر تنافسية وأكثر استدامة لمواجهه متطلبات المستهلك من المنتجات المستزرعة ذات الجودة العالمية، السلامة، السعر المناسب، القيمة الغذائية العالية، والتي تم إنتاجها بطريقة بيئية مسئولة، للوصول إلى أفضل فرص للربح لقطاع التصدير.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في تايلند
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy
    Fishery Information Technology Center2004 .Fisheries Statistics of Thailand 2002. Department of Fisheries, Ministry of Agriculture and Cooperatives. 91 pp
    Fishery Information Technology Center2004 .Freshwater Fishfarm 2002. Department of Fisheries Ministry of Agriculture and Cooperatives. 65 pp
    Fishery Information Technology Center2004 .Statistics of Marine Fish Farms Survey 2002. Department of Fisheries, Ministry of Agriculture and Cooperatives. 26 pp
    Sugiyama, S. , Staples, D. & Funge-Smith, S.2004 .Status and potential of fisheries and aquaculture in Asia and the Pacific. Food and Agriculture Organization of the United. Nations Regional Office for Asia and the Pacific. Bangkok. 53 pp
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS