الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    تعتبر الإمارات العربية المتحدة واحدة من رواد تربية الأحياء المائية بدول مجلس التعاون الخليجى (تأسس مجلس التعاون الخليجى في عام 1981 ويتكون من العديد من الدول العربية مثل السعودية، الكويت، البحرين، قطر، سلطنة عمان وجمهورية اليمن). وحيث أن دولة الإمارات لديها العديد من الخلجان والأودية المحاطة بأشجار المانجروف، فهي تعتبر بيئة خصبة لتفريخ العديد من أنواع الأسماك والقشريات. ومن منطلق استغلال هذه البيئة الطبيعية لتطوير المصايد، قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية في عام 1984 بإنشاء مركز بحوث الثروة البحرية بأم القيوين على الساحل الغربي لدولة الإمارات.ويعتبر تطوير الاستزراع المائي أحد الأنشطة التي يعنى بها المركز منذ إنشائه. فعلى سبيل المثال، يقوم المركز بإنتاج إصبعيات الأنواع الشائعة مثل الصافي
    (Siganus canaliculatus)، الهامور (Epinephelus coioides)، البياح (العربي- البوري) (Liza macrolepis)، السبيطي
    (Sparidentex hasta) ، أثناء موسم التبويض الطبيعى.

    واستجابة لسياسة الحكومة فإن الجزء الاكبر من الاصبعيات المنتجة بمركز بحوث الثروة البحرية يتم تحريره في الماء في مناطق عديدة بطول ساحل دولة الإمارات. ويحتوى أيضاً مركز بجوث الثروة البحرية على أمهات اسماك البلطي، حيث أن الاصبعيات المنتجة يتم توزيعها على المزارع السمكية المختلفة بغرض التسمين. ويتم تربية الأحياء المائية الآن على نطاق تجاري باستخدام الأقفاص العائمة بمنطقة دبا على الساحل الشرقي لدولة الإمارات المواجه لخليج عمان. وعلى الرغم من المحاولات العديدة لتربية الانواع المختلفة من الأسماك في هذه المنطقة منذ عام 1999 الا أنه لم ينجح الا القليل منها مثل الدنيس (Sparus aurata) ، القاروص الأوروبي(Dicentrarchus labrax) والسبيطي. و يتم تصدير جميع المحصول الناتج من هذه الأقفاص.

    وتقوم وزارة الزراعة بتطوير تربية الأحياء المائية عن طريق إمداد المصايد بالاصبعيات المختلفة واستيراد التقنية الحديثة اللازمة لهذا التطوير. كما أن الظروف المناخية لدولة الإمارات ملائمة لإقامة المشاريع المختلفة لتربية الأحياء المائية ولذلك تسعى الحكومة جاهدة في الفترة القادمة لجذب المستثمرين لهذه الصناعة.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    لقد بدأت تربية الأحياء المائية بدولة الإمارات مع بداية تأسيس مركز بحوث الثروة البحرية في عام 1984. وقد كان هذا المركز مدعماً تقنيا في البداية من قبل وكالة التعاون الدولى اليابانية. ويشمل دور هذا المركز على العديد من المهام مثل الحفاظ على التنوع، سد النقص ودعم (إنعاش) المصادر البحرية بالمياه الاقليمية لدولة الإمارات. ولقد تم انتاج اصبعيات العديد من الانواع البحرية من الأسماك الإقليمية الهامة مثل الصافي (Siganus canaliculatus) والهامور (Epinephelus coioides)، في الفترة من عام 1985 حتى عام 1996. ثم تم إدخال العديد من أنواع الدنيس
    (Rhabdosargus sarba, Acanthopagrus latus) في الفترة من عام 1997 إلى عام 2000. أما بالنسبة لإصبعيات السبيطي والبياح (البوري) فقد بدأ إنتاجها عامى 2001 و 2003 على الترتيب. ولقد بدات الشركة الدولية لاستزراع الأسماك (أسماك) أول مزارعها على المستوى التجاري في الأقفاص العائمة عام 1999.

    كما بدأ مركز بحوث الثروة البحرية إنتاج وتربية يرقات الجمبري من الأنواع (Penaeus semisulcatus, Penaeus indicus) وترتيبها حتى التسويق منذ عام 1985. إلا أن هذا النشاط قد توقف مؤقتا عام 2001. ومع ذلك فإنه يوجد مخزون من الأمهات بالمركز. وتعتبر تربية الاصبعيات واطلاقها في المياه الاقليمية سنوياً مهمة فعالة من هذا المركز لتعويض النقص في المخزون السمكي بسبب الصيد الجائر. كما يقدم المركز المساعدات اللازمة للقطاع الخاص لإقامة مشروعات استزراع الأحياء المائية بدولة الإمارات.

    أما تربية الأحياء المائية بالمياه العذبة في الإمارات فما زالت مقصورة على بعض قنوات الري والاحواض الترابية الملاصقة للأراضي الزراعية. وهناك رغبة كبيرة في تربية أسماك البلطي بهذه القنوات والاحواض حيث أن مخلفات هذه الأسماك تعتبر كسماد لمياه الري، إضافة لمحصول الأسماك نفسه.
    الموارد البشرية
    يوجد بدولة الإمارات العربية حوالي 14 748 عاملاً في مجال المصايد، وتقدر كمية المصيد بحوالى 150 95 طن سنوياً وذلك تبعاً لاحصائيات وزارة الزراعة والثروة السمكية لعام 2003. وتعتبر تربية الأحياء المائية بدولة الإمارات في مراحلها الأولى. ولذلك فإن القوى العاملة بهذا المجال تعتبر محدودة مقارنة بالمجالات الصناعية الأخرى. وهذه القوى العاملة ممثلة كليا في الذكور ذوو المهارات من العمال، الموظفين والمتخصصين. وتضم الشركة العالمية للاستزراع السمكي حوالي 46 شخصاً.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    يقع مركز بحوث الثروة البحرية على مساحة 127 000 م2( خط عرض شمالاً 25º '30 – شرقاً خط طول 55º '30) على الجانب الغربي للقناة الرئيسية في لاجون أم القيوين. ويتكون هذا المركز من أربعة أحواض ترابية يبلغ حجم كل منها حوالي 2 500م3، 6 أحواض يبلغ حجم كل منها 100م3 لتربية اليرقات، خمسة أحواض خرسانية حجم كل منها 50 م3 للأمهات، 26 حوضا حجم كل منها 8 م3 وعشرة أحواض بحجم 5 م3 من الفيبرجلاس لاستزراع الطحالب والكائنات الدقيقة.
    ويقع مشروع الأقفاص العائمة لتربية الأسماك بمنطقة دبا المطلة على البحر (خط عرض 25º '37 شمالاً وخط عرض 56º '15 شرقاً) على الساحل الشرقي لدولة الإمارات.
    الأنواع المستزرعة
    تعتبر الصافي (البطاطا) (Siganus canaliculatus) والسبيطي (Sparidentex hasta) والبياح (البورى) من أهم الأنواع المستزرعة بمركز البحوث الثروة البحرية. والسبيطى هو النوع المحلي المستزرع في الأقفاص بمنطقة دبا إضافة إلى نوعين مستجلبين هما الدنيس (Sparus aurata) والقاروص (Dicentrarchus labrax).
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    يتم إنتاج يرقات الأسماك بمركز بحوث الثروة البحرية عن طريق التفريغ الطبيعى أو المستحث صناعياً، ثم يتم تربية اليرقات حتى تصبح اصبعيات في أحواض حجمها 100م3، ثم تنقل للتسمين بالأحواض الترابية. وتجرى العديد من الأبحاث لتربية اليرقات في أحواض ترابية حجمها 2 500م3. وقد أدت هذه الأبحاث إلى نتائج إيجابية. ويرجع هذا للظروف البيئية السائدة في المنطقة. وتبعاً لسياسة الحكومة فإنه يتم تغذية المياه الطبيعية بكميات كبيرة من الإصبعيات سنوياً.
    ويتم استزراع الإصبعيات وتخزينها في مشروع الأقفاص العائمة المقام بمنطقة دبا. وبصفة عامة فإن الظروف الهيدروجرافية على طول الساحل الشرقى لدولة الإمارات مناسبة جداً لتربية الأحياء المائية على المستوى التجاري. ويوجد الآن حوالي خمسون قفصا دائريا عائما يبلغ نصف قطره حوالي 19م ويبلغ ارتفاعه حوالي 12 م ويشغلون مساحة 500 كم2. ويقع أقربهم على مسافة حوالى 1.5 كم من شاطئ دبا.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    بلغ إنتاج مركز بحوث الثروة البحرية في عام 2005حوالى 250 000 من إصبعيات الأنواع الآتية من الأسماك: السبيطي (Sparidentex hasta)، الصافي (البطاطا) (Siganus canaliculatus) والبياح (البورى).
    أما شركة "أسماك" فقد وصل إنتاجها إلى 570 طن من الدنيس والقاروص والسبيطي عام 2004. وتقدر القيمة الشرائية لهذه الأنواع بحوالى 7.6 دولار/كجم.

    وتبعاً لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) فإن إنتاج دولة الإمارات من الاستزراع السمكي كان منخفضاً في الفترة ما بين عامى 1984و 1989، ولكنه أخذ في الزيادة ليصل إلى 2 300 طن في عام 2003، وبقيمة شرائية بلغت 6 900 دولار أمريكي/طن.

    ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في الإمارات العربية المتحدة طبقاً لإحصاءات منظمة الاغذية والزراعة:
    Chart 

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    هناك العديد من الأسواق الحديثة لبيع الأسماك الطازجة بمختلف مدن وقرى دولة الإمارات وفى بعض الاحيان توجد منافذ بيع بمواقع إنزال الأسماك. وتساعد شبكة الطرق المتقدمة على سهولة وسرعة نقل الأسماك من مكان الصيد حتى منافذ البيع مما يحافط على جودة الأسماك.
    أما الأسماك المنتجة من الأقفاص العائمة في دبا فإنه يتم تصديرها إلى الشرق الأوسط، الإتحاد الأوروبي، كندا والولايات المتحدة الأمريكية إما في صورة أسماك صحيحة (طازجة/مجمدة)، أسماك منزوعة الأحشاء (طازجة/مجمدة) أو في صورة شرائح (طازجة /مجمدة).
    المساهمة في الاقتصاد
    لقد وصلت دولة الإمارات إلى الاكتفاء الذاتي من الأسماك الطازجة. ولقد ساهمت الحكومة في الحفاظ على المخزون السمكى الطبيعي، وذلك بالمساهمة البناءة في إمداد البحار سنوياً بكميات كبيرة من الاصبعيات خلال برنامج منظم، وهذا ينعش الاقتصاد بطريقة غير مباشرة. كما يساهم أيضا ًتصدير الأسماك في اقتصاد البلاد.
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    وزارة للزراعة الثروة السمكية، التي يرأسها وزير، نائب للوزير ومساعد لنائب الوزير، هي الهيئة الرئيسية المسئولة عن قطاع المصايد والمزارع المائية بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويوجد قسمان رئيسيان بالوزارة هما: قسم الموارد البحرية الحية وقسم المصايد. بالنسبة للقسم الأول فإنه يتولى مسئولية مركز بحوث الثروة البحرية، قطاع تطوير موارد المصايد، الإرشاد السمكي، قطاع الأبحاث البحرية ومتحف الأحياء المائية. أما قسم المصايد فإنه ينقسم إلى عدة أقسام منها دعم الصيادين، لجنة تنظيم الصيد، قسم التسويق، جمعيات الصيادين وقسم تقدير المخزون السمكي.
    اللوائح المنظمة
    أدخلت وزارة الزراعة والثروة السمكية القانون الفيدرالى رقم 23 لعام 1999 الذى ينظم قواعد استغلال وحماية وتطوير الموارد البحرية لدولة الإمارات. ويعتبر هذا القانون لائحة شاملة تحكم العديد من الهيئات مثل إدارة المصايد، إدارة المناطق الساحلية، الموارد المائية، حماية البيئة، الحفاظ على الانواع البحرية المهددة بالانقراض ومناطق الشعاب المرجانية. كما تنظم البنود 34 إلى 38 من القانون أنشطة الاستزراع السمكي (مرجع رقم 7 ، فصل 5-2). وتبعاً لذلك فإن الشركات المسئولة عن المزارع السمكية لابد أن تحافظ على البيئة المائية. وبناءاً عليه فإنه غير مسموح لها بإدخال أنواع مستجلبة بدون تصريح من الوزارة. كما يجب إتباع المعايير الصحية أثناء تداول، تخزين ونقل هذه الانواع الجديدة.
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    يقوم مركز بحوث الثروة البحرية منذ إنشائه بالعديد من الدراسات التجريبية على بعض الانواع من الأسماك البحرية. ويقوم باستخدام الاصبعيات التى يتم إنتاجها لهذا الغرض. وتشمل هذه الأبحاث دراسة (1) النمو ومعدلاته في الإصبعيات التي تتغذى على انواع مختلفة من الغذاء (2) المستوى الأمثل من البروتين الغذائي الذي يؤدي لأفضل نمو وكفاءة غذائية لأسماك الصافي، (3) تأثير المحتوى الغذائي للالياف والدهون على نمو أسماك الصافي، (3) معدلات النمو للأسماك المستزرعة في أحواض التسمين. وتنشر نتائج هذه الدراسات في الدوريات العلمية المتخصصة، وتوزع كذلك على الجهات المهتمة.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بإنشاء مركز بحوث الثروة البحرية عام 1984 بغرض تطوير وتنمية المصايد بالبلاد. ويعتبر تطوير الإستزراع السمكى واحداً من أهم أولويات هذا المركز. ويشتمل هذا التطوير على العديد من الأمور مثل الحفاظ على الأنواع، تجديد وتطوير الموارد البحرية بدولة الإمارات، الأبحاث والتجارب على الأنواع وطرق إستزراعها. ومثال آخر على الاهمية الممنوحة للإستزراع السمكى هى أن الجزء الأكبر من الإصبعيات المنتجة من مركز بحوث الثروة البحرية يتم تحريره في المياه الطبيعية في أماكن معينة على طول ساحل دولة الإمارات. ولقد لوحظ في السنوات الأخيرة حدوث زيادة في إنتاج مركز بحوث الثروة البحرية من الإصبعيات، وبالتالي زيادة في أعداد الأسماك التي تطلق في المياه الطبيعية. ويعتبر هذا جزءاً من جهود الحكومة للحفاظ على المصايد الطبيعية بالبلاد بصورة مستدامة. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى نتائج مستقبلية إيجابية.

    أما بالنسبة لتربية الأحياء المائية العذبة فإنه مقصور على بعض قنوات الرى والأحواض الترابية والأحواض الملاصقة للأراضى الزراعية. ولكن من المتوقع أن يزيد إقبال الناس على هذا النوع من الإستزراع في المستقبل القريب وخاصة مع زيادة وعى الناس بتربية أسماك البلطى في هذه الأماكن حيث أنه لا يستخدم فقط لإنتاج الأسماك ولكن لتسميد ماء الري في هذه المناطق.

    وقد بدأت تربية الأحياء المائية بالأقفاص العائمة مؤخراً في عام 1999 بواسطة إحدى الشركات الخاصة. ولقد زاد الانتاج تدريجياً حتى وصل إلى 570 طن عام 2004. وقد أكدت التقديرات أن الظروف الهيدروجرافية ملائمة جداً لتربية الأحياء المائية تجارياً على طول الساحل الشرقى لدولة الإمارات، ولذلك فمن المتوقع أن يتوسع هذا القطاع في المستقبل القريب.
    المراجع
    قائمة المراجع
    مطبوعات منظمة الأغذية والزراعة ذات الصلة بالاستزراع المائي في الإمارات العربية المتحدة.
    Yousif, O.M. , Osman, M.F. , Anwahi, A.A. & Cherian, T. 1996 . Optimum protein to energy ratio two size groups of rabbitfish, Siganus canaliculatus (Park). Aquaculture Nutrition, Vol.2: 229–233
    Osman, M.F. , Yousif, O.M. , Anwahi, A.A. & Cherian, T. 1996 . Effect of dietary fat level on growth, feed utilization and carcass composition of two size groups of rabbitfish. Siganus canaliculatus (Park). Journal of Aquaculture in the Tropics, 11: 291–298
    Anwahi, A.A. , Yousif, O.M. , Osman, M.F. & Cherian, T. 1997 . Response of two size groups of Siganus canaliculatus to diets containing varying levels of dietary fiber. Egyptian Journal of Animal Production, 34(1): 67–74
    Tamaei, S. , Akatsu, S. , Anwahi, A.A. , Rahim, M.A. & Cherian, T. 1990 . Pond and tank culture of Liza macrolepis. Density and feeding experiments on Siganus canaliculatus and rearing and feeding experiments on shrimp P. semisulcatus. Technical Report of the Ministry of Agriculture and Fisheries, United Arab Emirates
    Environmental Research and Wildlife Development Agency . 2003 . Fish Resource Assessment Survey Project of Abu Dhabi and UAE Waters – Project Report. Environmental Research and Wildlife Development Agency, United Arab Emirates
    FAO . 2005 . Aquaculture production, 2003. Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS