ويبحث الذين دخلوا هذا المجال حديثا، ومعظمهم من الطبقات الوسطى والعاملة، مع عدد قليل من رجال الأعمال، عن أسواق محددة ومستقرة. وقد تبنى هؤلاء نظما متطورة للإنتاج تشمل الاستعانة بالخبرة الفنية من أجل تخطيط وإدارة أفضل. وتتراوح مساحة الحوض بين 5 000- 50 000م2 ، ويصل عددها إلى 500 حوض، 20-30% منها تعمل بفعالية. وتضم هذه الطائفة مديري المفرخات التجارية وعددا من مربى الأسماك للتسمين الذين يصدرون إنتاجهم بالفعل إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، كينيا ورواندا. أما تربية الأحياء المائية على النطاق الصناعي المكثف، فلم تزل في بداياتها،معتمدة أساسا على الاستثمار الخارجي المباشر، أو المشروعات المشتركة بين الشركات المحلية والأجنبية. ومعظم المزارع/الشركات من هذا المستوى ما زالت في مراحل انشاء البنى التحتية أو في المراحل الأولية من عملية الإنتاج. وغالبية هذه الشركات تهدف إلى تصدير إنتاجها للأسواق الإقليمية، كما أنها تخطط لدخول الأسواق العالمية، وذلك من خلال تفعيل القدرة المعطلة المخصصة لمعالجة وتجهيز الأسماك بالدولة.
وقد أدى البرنامج الإرشادي النشيط إلى إنشاء 1 500 حوض حتى عام 1956، تركز معظمها في المنطقة الوسطى (بوجاندا Buganda ) وكذلك في أقصى الجنوب الغربي من البلاد ( كيجيزى Kigezi ). وخلال عامي 1959-1960 تم- بدعم من الفاو-تقييم مقارن للكارب والبلطي، أدى إلى إجازة استخدام الكارب، مما أدى بدوره إلى مزيد من التوسع في تربية الأحياء المائية في أوغندا. كما حدث مزيد من التنمية لهذا القطاع في إطار التنمية الريفية. فمع حلول عام 1968 سجل قسم المصايد وجود حوالي 11 000 حوض، ينتج معظمها الأسماك للاستهلاك العائلي. وقد كان مزارعوا الاستزراع العائلي يحصلون على الزريعة من بعضهم البعض و/أو من المفرخات الحكومية التي أعاقت التوسع في قطاع تربية الأحياء المائية. كما أن تغير السياسات بين الحكومات المتعاقبة قد أدى أيضا إلى عدم انتظام الدعم للعديد من المزارعين مما جعلهم يهجرون أحواضهم بسبب عدم وجود الزريعة، الإفتقار إلى الإرشادات الفنية، والمبالغة في القرارات التنظيمية الحكومية. وقد أوضحت دراسة "الخطة الرئيسة للمصايد" عن وجود4 500 حوض سمكي فقط هي التي تعمل حاليا، مع إمداد جزئي بالزريعة، وتنتج 285 طنا من الأسماك في العام. ومع تدخل الحكومة ومساعدة هيئات التنمية مثل الفاو، فقد بدأت تربية الأحياء المائية تنهض مرة أخرى ليصل إنتاجها الى15 000 طن في عام 2005. وقد أنتجت هذه الكمية من 20 000 حوض يبلغ متوسط مساحة كل منها 500 م2 . وقد قلت الرغبة في تربية الكارب نظرا لعدم وفرة الزريعة، وقد حل محله القرموط الأفريقي الشمالي والبلطي النيلي . وعلى الرغم من أن الاستزراع المائي يعتمد حتى الآن على الاستزراع في الأحواض والاستزراع العائلي، إلا أن الرغبة المتنامية في تربية الأحياء المائية على نطاق تجارى تزيد الحافز نحو تربية الأسماك فئ الأقفاص.
وتقع جميع هذه الأحياء حول المصادر الرئيسة للماء مثل هلال بحيرة فيكتوريا، حوض بحيرة كيوجا، مجمعات نهر النيل، بحيرات كوكى ومجمع إدوارد- جورج. وأهم أنظمة الإنتاج في هذه المناطق هو النظام الموسع والنظام شبة المكثف في الأحواض الأرضية.
أما ثالث أهم الأنواع المستزرعة في أوغندا فهو الكارب الشائع (Cyprinus carpio)، الذي أدخل للبلاد من إسرائيل في عام 1941، بهدف إمداد الإصبعيات لبحيرة بونفونفى ذات الماء البارد نسبيا، والواقعة في جنوب غرب أوغندا. ولكن تفريخ الكارب الشائع لم ينجج إلا في أواخر الأربعينيات. وقد جرت المحاولات الأولى للتفريخ من قبل المزارعين في أوائل الخمسينيات في منطقة بوجندا في وسط أوغندا، تلتها محاولة أخرى في كيجيزى Kigezi في جنوب غرب البلاد. وأداء الكارب الشائع كان أفضل من البلطي، ولذلك كان المزارعون يفضلونه. وعلى الرغم من ذلك فإن عدم توافر الزريعة بالقدر الكافي، الافتقار إلى الخدمات الإرشادية المناسبة، وتغير منظور حكومات ما بعد الاستقلال لم تشجع على التوسع في تربية الكارب الشائع في أوغندا. ولذلك فهو متوفر فقط في الوقت الحاضر في بعض المناطق، ولكن كمنتج هامشي. ومنذ الأربعينيات، جرى نقل البلطي الأخضر (Tilapia zilli) والبلطي من نوع (Oreochromis leucostictus) إضافة إلى البلطي النيلي وحمار السمك (اللفش،البرش) من بحيرة ألبرت إلى بحيرتي كيوجا وفيكتوريا بهدف دعم المصايد بهما. وبالرغم من أن النوعين المذكورين تم تناسلهما بنجاح وانتشارهما في البحيرتين، الإ أنهما لم يكونا على نفس القدر من نجاح البلطي النيلي، سواء في المياه الطبيعية أو في الأحواض السمكية. أما الأنواع الأخرى التي استخدمت للاستزراع السمكي ولكنها استجلبت من خارج أوغندا، فهي البلطي الرندإلى (Tilapia rendalli)، القاروص الأسود (black bass) ولتروات (trout). وقد كانت هذه الأنواع الثلاثة ناجحة في البداية، ولكن البلطي الرندإلى هو الذي تكيف مع البيئة، ولم يزل موجودا في المياه الطبيعية نظرا لقدرته على التناسل في هذه البيئة الجديدة، أما القاروص الأسود والتراوت فلم ينجج تفريخها طبيعيا. ومن الأنواع الأخرى التي أدخلت لأوغندا بهدف الاستزراع، الجمبري النهري العملاق (Macrobrochium rosenbergii) وجراد المستنقعات الأحمر (Procambarus clarkii). ويتم استيراد النوع الأول بهدف الاستزراع بشكل منتظم، أما النوع الثاني فقد تناسل طبيعيا وصار يشكل تجمعا هاما في بحيرة بونيوتى وفى مركز بحوث وتنمية تربية الأحياء المائية في كاجانسي. ولكن هذا الجراد صار مشكلة في منطقة كاجانسي، نظرا لأنه يحفر ويثقب جسور الأحواض الأرضية مما يسبب رشح الماء خلالها، وكذلك يؤدي إلى هروب الأسماك واختلاطها بين الاحواض.
وقد تم تقدير إنتاج عام 2005 بناء على كمية الزريعة المنتجة، الأسماك المخزنة (المرباه)، المساحات المائية المزروعة وكذلك حجم الأحواض السمكية. ولذلك فقد قدرت إدارة الموارد السمكية إنتاج الاستزراع السمكي عام 2005 بحوالي 15 000 طن. ويشمل هذا الإنتاج إنتاج السدود والخزانات المحلية والذي يقدر بحوالي 9 500 طن، 2 500 طن من المزارع العائلية البالغ عددها 11 000 حوض وصل حاليا إلى 17 000 حوض، و 3 000 طن من الاستزراع التجارى لحوالي 200 مزارع يستهدفون السوق الاقليمى. وتقدر المساحة الكلية للأحواض السمكية بحوالي 6.5 كم2 (650هكتار). ويشكل القرموط الشمال أفريقي أكثر من 80% من إنتاج الأسماك المستزرعة. ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في أوغندا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
ويتم معالجة وتجهيز وشحن الأسماك لنقط التسويق الحدودية بواسطة المزارعين أنفسهم أو بواسطة التجار الذين لا يعملون أساسا في إنتاج الأسماك. وأهم الأنواع التي يتم الاتجار فيها هى القرموط الشمال أفريقي والذى يمثل حوالي 70% من حجم التجارة الإقليمية، ثم البلطي النيلي الذي تصدر منه كميات قليلة معالجة، أما معظمة فيباع في السوق المحلى. أما التصدير الوحيد للأسماك المستزرعة للسوق العالمي فهو عبارة عن 1.5 طن/أسبوع من أسماك القرموط المدخن، تقوم به إحدى الشركات في عنتيبي. وجميع الأسماك التى تباع بالمزرعة من قبل المزارعين أنفسهم تباع طازجة. أما الأسماك التي تباع للأسواق البعيدة فيتم معالجتها كم ذكر سابقاً. ويوجد حجم محدد لمنتجات تربية الأحياء المائية. ولكي يتم التمييز بين الأسماك المستزرعة والأسماك المصادة طبيعيا، يلزم الحصول على تصريح بحركة الأسماك من إدارة الموارد السمكية أو المسئول المفوض في الحكومة المحلية، يتضمن المصدر وجهة الوصول. ويجري حاليا الإتجار في زريعة أسماك القرموط الشمال أفريقي والبلطي النيلي في السوق الإقليمية حيث يتم نقل الزريعة الحية إلى رواندا، تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف التربية والتسمين، وكذلك إلى كينيا وتنزانيا لاستخدامها كطعم لصيد أسماك اللفش (حمار السمك¬ – البرش) في بحيرة فكتوريا.
كما يضع القانون الوطني لنظام البحوث الزراعية (2005) بحوث المصايد والاستزراع المائي، ضمن أفرع البحوث الزراعية الأخرى. ويكسر هذا القانون احتكار المعاهد البحثية العامة للبحوث الزراعية، وذلك بفتح الباب للهيئات والأفراد الراغبين في المنافسة على نيل المنح البحثية. ويسمح ذلك، في حالة الاستزراع المائي، بمشاركة المراكز البحثية، الباحثين الخصوصيين، الهيئات البحثية أو الهيئات العامة الأخرى في بحوث تربية الأحياء المائية باستخدام التمويل الحكومي العام، دون تكليف رسمي. كما حدد قانون الأرض لعام 1995 نظام التملك الاستغلال، فيما يخص ملكية الأرض والحقوق القانونية فيما قد يجري علي أو في أراضي الأفراد. كما يحدد القانون كذلك ملكية الأراضي الرطبة، والمستنقعات والمياه الضحلة الأخرى الواقعة في زمام أو داخل أراضي الأفراد. كما يختص قانون الهيئة القومية لإدارة البيئة بحماية وتنظيم جميع الأنشطة التي قد تؤثر سلبا علي جودة البيئة. أما قانون الماء، فهو يحدد استخدام وحق استغلال الموارد المائية ومسئولية المستخدم في ذلك، وكذلك حل النزاعات التى قد تنشأ بين المستخدمين فيما يتعلق باستغلال الماء في جميع الأغراض بما فيها تربية الأحياء المائية.
وأهم المعاهد البحثية في مجال الاستزراع المائي في أوغندا هو مركز بحوث وتنمية تربية الأحياء المائية في كاجانسي. كما يمنح قسم علم الحيوان بكلية العلوم وقسم الحياة البرية بكلية الطب البيطري بجامعة ماكريرى Makerere في كامبالا الشهادات العليا، الدبلومات وشهادات التدريب. كما يمنح معهد تدريب المصايد في عنتيبي الفرص لإجراء البحوث وكذلك يمنح الدبلومات وشهادات التدريب.
ومع ارتفاع أسعار الأسماك وتدخل الحكومة والسعي الإنتاج مربح وكذلك ثبات الإنتاج من المصايد الطبيعية، فقد بدأ العديد من المزارعين بإنشاء أحواض أكثر وبأحجام أكبر (1 000 م2 أو أكثر). كما بدأ هؤلاء المزارعون باستخدام كثافات سمكية أعلى، خاصة في حالة القرموط الشمال أفريقي. وقد ساعد على هذه التنمية المصالح التجارية للمزارعين، الحصول على حق استغلال الأرض، ووجود عائلات كبيرة يمكنها توفير العمالة اللازمة. ومع تنامي التوجه للتخطيط للإنتاج باستخدام المساعدة الفنية التي يقدمها القطاع الخدمي الخاص، يصبح لدى هؤلاء المزارعين الرغبة في دفع أموال للحصول على زريعة سمكية جيدة من مفرخات تجارية متخصصة. وتدل التقديرات الحالية أن 20-30% من أحواض الاستزراع العائلي للمزارعين الصغار قد تم تحويلها إلى وحدات إنتاجية مربحة، ولكن على نطاق صغير. كما أن تسويق الأسماك يصبح أكثر تنظيما عند هذا المستوى، بحيث يمكن بيع الأسماك طازجة أو مجهزة ( مملحة أو مجففة في الشمس) للأسواق القريبة بأسعار أفضل. ولذلك فإن بعض الأفراد الذين يعملون في وظائف مدنية أو أعمال خاصة ولكنهم يملكون أرضا ذات مصدر مائي جيد، يتجهون لزراعة الأسماك كنشاط إضافي يدر مزيداً من الربح. ويقدر عدد الأحواض التي تنتج طبقاً لهذا النظام بحوالي 3 000-5 000 حوض يملكها حوالي 2 000 مزارع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض هؤلاء المزارعين قد طوروا من مزارعهم ووسائل إدارتهما إلى مستوى أعلى من السابق. وتطلق إدارة المصايد على هذا النوع (الاستزراع المائي التجاري المتنامى (البازع). والحافز الوحيد لهؤلاء المزارعين هو الربح، ولذلك فإنهم يستخدمون بنية تحتية تحقق هذا الهدف، مثل إنتاج زريعة جيدة كما وكيفاً وبالكميات المطلوبة. والمزارعون عند هذا المستوى يتبنون نظام الاستزراع شبه المكثف، ولكنهم يستخدمون الأعلاف المصنعة لتغذية الأسماك. ويبلغ عدد هؤلاء المزارعين 200 مزارع، يملكون حوالي 20-30% من مساحة الأحواض العاملة. ولم تظهر هذه الطائفة من المزارعين الإ منذ 2-3 سنوات، بدعم من الحكومة، بهدف تشجيع التصدير. وبالفعل، فقد بدأ العديد من هؤلاء المزارعين في تصدير إنتاجهم السمكي سواء في صورة زريعة عالية الجودة أو أسماك للمائدة، للأسواق الإقليمية المجاورة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، كينيا وراوندا. أما الاستزراع السمكي الصناعي و/أو المكثف فلم يزل في بداياته الأولى في أوغندا. فمعظم المزارع والشركات من هذا النوع هي الآن في مرحلة الإنشاء أو بداية الإنتاج. وهذا المستوى من الاستزراع يحتاج إلى رأس مال مرتفع وخبرة فنية مدربة، بعضها من دول أخرى. ويجرى الآن مد خطوط لإنتاج الأعلاف الصناعية، ومحاولة الإنتاج والتصدير من قبل شركتين اثنتين على الأقل. كما يجري التخطيط لتبني نظام للتطوير يتضمن إمداد المزارع التجارية الصغيرة بالمدخلات الرئيسية بما فيها الزريعة والأعلاف على أن يتم دفع أثمانها آجلا بعد بيع المحصول، وذلك بشروط متفق عليها.
FAO
. 2005
. Aquaculture production, 2003.
Year book of Fishery Statistics - Vol.96/2. Food and Agriculture organization of the United Nations, Rome, Italy Oenga, D.N.
, Mwanja, W.W.
& Mushi, V. Meeting the increasing demand for fish in the Lake Victoria Basin through development of aquaculture.
Lake Victoria Fisheries Organization Conference, 2005-02
, Entebbe, Uganda Technical Centre for Agricultural and Rural Cooperation (ACP-EU). Summary Report of a CTA study visit. 1999
. Sustainable agro-pisculture systems in sub-Saharan Africa Aggrey, J.D.
, Ambali
& Malekano Lawrence, B. 2002
. Genetic improvement with specific reference to tilapia genetic resources in Africa and their use in aquaculture: Potential benefits and risks.
In Modadugu V. Gupta, Devin M. Bartley & Belen O. Acosta, eds. Use of genetically improved and alien species for aquaculture and conservation of aquatic biodiversity in Africa. Worldfish Center, Penang, Malaysia Ministry of Agriculture Animal Industry and Fisheries
. 2000
. Lake Victoria frame survey 2000.
Main results of the survey: Frame survey data collection subcomponent of the fisheries management component. Ministry of Agriculture Animal Industry and Fisheries, Government of Uganda, Entebbe Brummett
& Randall, E. 2002
. Indigenous species for African aquaculture development.
In Modadugu V. Gupta, Devin M. Bartley & Belen O. Acosta, eds. Use of genetically improved and alien species for aquaculture and conservation of aquatic biodiversity in Africa. Worldfish Center, Penang, Malaysia Hishamunda
& Nathanael. 2001
. Investment and economic feasibility: Promotion of sustainable commercial aquaculture in sub-Saharan Africa.
FAO Fisheries Technical Paper 408 FAO Fisheries and Aquaculture Department
. 2000
. The state of world fisheries and aquaculture, 2000.
FAO Rome Department of Fisheries Resources
. 2004
. Fisheries Sector Strategic Plan, 2004.
Department of Fisheries Resources, Ministry of Agriculture, Animal Industry and Fisheries, Entebbe, Uganda Department of Fisheries Resources
. 2005
. National Fisheries Planning Overview 2005.
Department of Fisheries Resources, Ministry of Agriculture, Animal Industry and Fisheries, Entebbe, Uganda Department of Fisheries Resources
. 2004
. The National Fishery Policy.
Department of Fisheries Resources, Ministry of Agriculture, Animal Industry and Fisheries, Entebbe, Uganda Ottolenghi, F.
, Silvestri, C.
, Giordano, P.
, Lovatelli, A.
& New, M.B. 2004
. Capture based aquaculture.
FAO Rome
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع


